TheBlackCat
عندي رجولة لا تفنى تظهر حتى تحت الماسح الضوئي
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
لستُ أتجاهلُ عينيكِ،
إذا رمَتْنِي بسِهامِها،
ولا أنكرُ لَهيبَ قُبلتِكِ،
إذا أحرَقَتْنِي في نِيرانِها.
تلكَ النَّظرةُ الأولى كانتْ كَلماتٍ،
وما بَعْدَها صَمْتٌ يَقْتُلُ بَعْضَهُ.
هل مرَرْتُ يَوْمًا كَطَيْفٍ في ذاكرتِكِ؟
أخبِرِينِي كَيْفَ كانَ، وماذا فَعَلْتُ؟
لَمْ أَقْصِدْ أَنْ أُمَزِّقَ آخِرَ صَفْحَةٍ،
ولا أَنْ أَتْرُكَ حُبَّنَا عَلَى الأَرْضِ مُتَشَرِّدًا.
لكنَّ كَرامَتِي تَأْبَى ذَلِكَ،
وقَلْبِي يَتَمَزَّقُ فِي فِرَاقِكِ.
أكْتُبُ لَكِ كَلِماتٍ مِنْ وَحيِ الخَيَالِ،
وكَمْ حَلَمْنَا بِذَاكَ المَكَانِ!
كَمْ رَكَضْنَا نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ يَسْبِقُنَا،
وكَمْ تَجَرَّعْنَا كَأْسَ الحُبِّ مِنْ مَرَارَةِ الأَيَّامِ.
لا، لَسْتُ أُنْكِرُ وُجُودَكِ، لَسْتُ أُنْكِرُ ذاتَكِ،
لكنِّي أَتَناسَى، لَعَلَّ النِّسْيَانَ يُخَفِّفُ آلامِي.
الحُبُّ كَالبَحْرِ الهَائِجِ،
يَتَلاعَبُ بِمَرَاكِبِ العُشَّاقِ.
واللَّيْلُ كَسِتارَةٍ تُسَدَلُ عَلَى آهاتِ الزَّمَانِ.
لَسْتُ أُنْكِرُ وُجُودَكِ، فَعَلَى صَدْرِي رَسَمْتُكِ،
جَعَلْتُكِ قُبْلَةَ العُشَّاقِ، جَعَلْتُكِ تَرَانِيمَ بَيْنَ الشِّفَاهِ.
جَعَلْتُكِ أُنْشُودَتِي فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ،
أَصْرُخُ، أَتَأَلَّمُ مِنْ جُنُونِ الاشْتِيَاقِ.
مَضَى الزَّمَانُ وَتَرَكَ بَقَايَا الأَيَّامِ،
وَصُورَتُكِ تَجُولُ فِي خَاطِرِي وَالأَذْهَانِ.
أَنْتِ قَصِيدَتِي الأُولَى، لَا تَحْتَاجِينَ إِلَى بُرْهَانٍ.
أُحِبُّكِ، وَمَا زِلْتُ أُحِبُّكِ، رَغْمَ صِرَاعِ الحُبِّ مَعَ الكِبْرِيَاءِ.
لَنْ أَقُولَ لَكِ وَدَاعًا، سَأَقُولُ إِلَى اللِّقَاءِ.
لَسْتُ أَتَجَاهَلُ عَيْنَاكِ.
---
إذا رمَتْنِي بسِهامِها،
ولا أنكرُ لَهيبَ قُبلتِكِ،
إذا أحرَقَتْنِي في نِيرانِها.
تلكَ النَّظرةُ الأولى كانتْ كَلماتٍ،
وما بَعْدَها صَمْتٌ يَقْتُلُ بَعْضَهُ.
هل مرَرْتُ يَوْمًا كَطَيْفٍ في ذاكرتِكِ؟
أخبِرِينِي كَيْفَ كانَ، وماذا فَعَلْتُ؟
لَمْ أَقْصِدْ أَنْ أُمَزِّقَ آخِرَ صَفْحَةٍ،
ولا أَنْ أَتْرُكَ حُبَّنَا عَلَى الأَرْضِ مُتَشَرِّدًا.
لكنَّ كَرامَتِي تَأْبَى ذَلِكَ،
وقَلْبِي يَتَمَزَّقُ فِي فِرَاقِكِ.
أكْتُبُ لَكِ كَلِماتٍ مِنْ وَحيِ الخَيَالِ،
وكَمْ حَلَمْنَا بِذَاكَ المَكَانِ!
كَمْ رَكَضْنَا نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ يَسْبِقُنَا،
وكَمْ تَجَرَّعْنَا كَأْسَ الحُبِّ مِنْ مَرَارَةِ الأَيَّامِ.
لا، لَسْتُ أُنْكِرُ وُجُودَكِ، لَسْتُ أُنْكِرُ ذاتَكِ،
لكنِّي أَتَناسَى، لَعَلَّ النِّسْيَانَ يُخَفِّفُ آلامِي.
الحُبُّ كَالبَحْرِ الهَائِجِ،
يَتَلاعَبُ بِمَرَاكِبِ العُشَّاقِ.
واللَّيْلُ كَسِتارَةٍ تُسَدَلُ عَلَى آهاتِ الزَّمَانِ.
لَسْتُ أُنْكِرُ وُجُودَكِ، فَعَلَى صَدْرِي رَسَمْتُكِ،
جَعَلْتُكِ قُبْلَةَ العُشَّاقِ، جَعَلْتُكِ تَرَانِيمَ بَيْنَ الشِّفَاهِ.
جَعَلْتُكِ أُنْشُودَتِي فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ،
أَصْرُخُ، أَتَأَلَّمُ مِنْ جُنُونِ الاشْتِيَاقِ.
مَضَى الزَّمَانُ وَتَرَكَ بَقَايَا الأَيَّامِ،
وَصُورَتُكِ تَجُولُ فِي خَاطِرِي وَالأَذْهَانِ.
أَنْتِ قَصِيدَتِي الأُولَى، لَا تَحْتَاجِينَ إِلَى بُرْهَانٍ.
أُحِبُّكِ، وَمَا زِلْتُ أُحِبُّكِ، رَغْمَ صِرَاعِ الحُبِّ مَعَ الكِبْرِيَاءِ.
لَنْ أَقُولَ لَكِ وَدَاعًا، سَأَقُولُ إِلَى اللِّقَاءِ.
لَسْتُ أَتَجَاهَلُ عَيْنَاكِ.
---