hani matrex
نسوانجى الاصلى
العضوية الذهبيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
- إنضم
- 21 يوليو 2024
- المشاركات
- 5,956
- التعليقات المُبرزة
- 0
- مستوى التفاعل
- 3,270
- الإقامة
- الاسكندريه
- نقاط
- 35,245
يقول الخبراء إن 60% أو أكثر من قدرتك على النجاح تعتمد على طريقة تقديمك لنفسك وانطباعات الآخرين عنك. مؤهلاتك وقدراتك الشخصية تأتى فى مرتبة ثانية. تذكرت النصيحة بينما كنت أقرأ مقالا فى مجلة أمريكية متخصصة فى علم النفس عنوانه:«فن خداع الذات النبيل».
علماء النفس يقولون إننا بارعون بشكل مدهش فى خداع أنفسنا. نعيش وسط أنواع مختلفة من الأكاذيب لكن خداع النفس هو الأهم. نبالغ فى تقديرنا لأنفسنا كى نعطيها الأولوية على حساب الآخرين. نتفنن فى إقناع من حولنا بأننا الأفضل لأننا لو قيمنا قدراتنا وإمكاناتنا بشكل موضوعى، سنصاب باليأس. بعض رواد السوشيال ميديا يضعون صورا لهم بعد إجراء تغييرات عليها لتظهر أكثر جمالا وشبابا من خلال ما يسمى الفلتر. لكن خداع الذات لا ينطوى دائما على أكاذيب صريحة بل تكون هناك مبالغات عن تصورنا لأنفسنا. نحن نعتقد أننا أكثر ذكاء وصدقا وقدرة على الوثوق بنا من الآخرين وجدارتنا بأن نتولى زمام القيادة فى مجال عملنا.
كثيرون يهاجمون الثقة المفرطة ويعتبرونها نتيجة للجهل وليس المعرفة. قد يكون الأمر كذلك، فالإنسان الموهوم بذاته وتفوقها على ما عداها لا يحّكم عقله بل عاطفته. قدراته متوسطة، ومع ذلك يوهم نفسه بأنه أفضل ممن يعتبرون أنفسهم الأذكى والأكثر علما وخبرة. لكن العالمين الأمريكيين جاستن كروجر وديفيد دانينج أجريا سلسلة من الاختبارات كشفت أن الأوهام «الإيجابية» عن النفس مفيدة أحيانا، بل تؤدى لصحة أفضل وحياة أطول. مثلا المريض الذى يتعين عليه الخضوع لجراحة ويستقبل الأمر بثقة وتفاؤل، يتعافى بشكل أسرع وأفضل من هؤلاء الذين ينتابهم القلق بل الرعب من سماع كلمة جراحة.
فى مجتمعات لا تقدر الإمكانات الحقيقية للبشر، ويتساوى فيها الموهوب مع الفهلوى، يتجه الناس لا إراديا للإعلاء من قدراتهم أمام أنفسهم والآخرين؟ ربما لا ينجحون فى إقناع الآخرين بأن لديهم ما يمكن أن يدفع المجتمع للأمام، لكنهم على الأقل يوهمون أنفسهم بأنهم الأفضل ويعيشون مستمتعين بلذة الوهم تلك.
علماء النفس يقولون إننا بارعون بشكل مدهش فى خداع أنفسنا. نعيش وسط أنواع مختلفة من الأكاذيب لكن خداع النفس هو الأهم. نبالغ فى تقديرنا لأنفسنا كى نعطيها الأولوية على حساب الآخرين. نتفنن فى إقناع من حولنا بأننا الأفضل لأننا لو قيمنا قدراتنا وإمكاناتنا بشكل موضوعى، سنصاب باليأس. بعض رواد السوشيال ميديا يضعون صورا لهم بعد إجراء تغييرات عليها لتظهر أكثر جمالا وشبابا من خلال ما يسمى الفلتر. لكن خداع الذات لا ينطوى دائما على أكاذيب صريحة بل تكون هناك مبالغات عن تصورنا لأنفسنا. نحن نعتقد أننا أكثر ذكاء وصدقا وقدرة على الوثوق بنا من الآخرين وجدارتنا بأن نتولى زمام القيادة فى مجال عملنا.
كثيرون يهاجمون الثقة المفرطة ويعتبرونها نتيجة للجهل وليس المعرفة. قد يكون الأمر كذلك، فالإنسان الموهوم بذاته وتفوقها على ما عداها لا يحّكم عقله بل عاطفته. قدراته متوسطة، ومع ذلك يوهم نفسه بأنه أفضل ممن يعتبرون أنفسهم الأذكى والأكثر علما وخبرة. لكن العالمين الأمريكيين جاستن كروجر وديفيد دانينج أجريا سلسلة من الاختبارات كشفت أن الأوهام «الإيجابية» عن النفس مفيدة أحيانا، بل تؤدى لصحة أفضل وحياة أطول. مثلا المريض الذى يتعين عليه الخضوع لجراحة ويستقبل الأمر بثقة وتفاؤل، يتعافى بشكل أسرع وأفضل من هؤلاء الذين ينتابهم القلق بل الرعب من سماع كلمة جراحة.
فى مجتمعات لا تقدر الإمكانات الحقيقية للبشر، ويتساوى فيها الموهوب مع الفهلوى، يتجه الناس لا إراديا للإعلاء من قدراتهم أمام أنفسهم والآخرين؟ ربما لا ينجحون فى إقناع الآخرين بأن لديهم ما يمكن أن يدفع المجتمع للأمام، لكنهم على الأقل يوهمون أنفسهم بأنهم الأفضل ويعيشون مستمتعين بلذة الوهم تلك.