NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول لحظة ضعف

F

fahde

ضيف

الوصف :هى قصص منقوله من على لسان كاتبها​


لحظة ضعف​

ألبيوت أسرار ... تعبير نسمعه كثيرا في مجتمعاتنا العربيه ...​

وفعلا ...​

فبيوتنا مليئة بالأسرار ... أما سري أنا ... منى ... إبنة السابعة​

والعشرين​

عاما ... فلربما يختلف عن بقية الأسرار ... سري يبدأ مع بداية السنة​

الثالثة​

لزواجي من الشاب خليل ... في تلك السنه ... بدأت أعاني من شجارات كثيرة مع​

زوجي​

... وكان السبب ... في معظم الأحيان ... عدم انجابي للأطفال ... ولا أدري​

إن​

كنت انا العائق في ذلك ام هو ... ورغم تلك الشجارات ... فقد كنت أحب​

زوجي...​

وأستمتع كثيرا بحفلات النيك الصاخبة التى أمارسها معه ... والتي كانت شبه​

يوميه​

...​

لحظة ضعفي ... جاءت إثر أحد تلك الشجارات والذي كان وقعه قاسيا​

عليّ ...​

استمر لأكثر من أسبوعين ... لم يلمسني خلالهما قط ... حتى انه لم يكن ينام​

في​

سريره بقربي ... ولم يكن يكلمني الا فيما ندر ... وأن فعل ... فتكون​

كلماته​

بعصبية واضحة ... تجعلني ... ولو للحظات ... أتمنى لو لم أتزوج ... وبقيت​

عمري​

كله في منزل والديّ ... وفي نهاية الاسبوع الثاني من شجاري هذا مع زوجي​

...​

بدات اشعر بتوتر شديد في جسدي ... سببه عدم نيك زوجي لي طوال تلك الفترة​

...​

وخوفي المتعاظم من أن يكون قد وجد لنفسه عشيقة ما ... وان زواجي ربما أصبح​

على​

طريق بداية النهاية.​

في ذلك النهار... وبعد ان خرج زوجي الى عمله ... قررت زيارة جارتي​

فيفي​

والتي تسكن في الشقة المقابلة لشقتي ...​

أعرف فيفي منذ أكثر من سنه ... ولا أدري لماذا ينادونها بهذا​

الاسم ...​

رغم أنها في حوالي الأربعين من عمرها ... وأم لعدة أبناء وبنات ... كانت​

فيفي​

دائما تزورني وأزورها ... وأشكو لها همي وغمي ... وكانت دائما تخفف عني​

وأرتاح​

لمحادثتها ... في ذلك الصباح ... كنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة ...​

وبزازي​

واضحة المعالم خلف القميص ... نظرت الى نفسي في المرآة ... فقلت أحدثها​

...أين​

ستجد يا زوجي يا خليل جسدا أروع من هذا الجسد ... ووجها أجمل من هذا الوجه​

...​

لقد كنت فعلا جميلة بكل المقاييس ... وما زلت في ريعان شبابي ... قاومت​

رغبة​

شريرة بالخروج من منزلي بقميص نومي الشفاف ... ولا أدري لماذا رغبت​

بالخروج​

هكذا ... شبه عارية ... ربما انتقاما من زوجي ... أو ربما شعرت أن ما​

أخفيه من​

لحمي الأبيض الشهي انما أخفيه لرجل لم يعد يهتم به ... ولكن لا ... ربما​

انها​

سحابة صيف ... ولا بد أن تمر ... لبست فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا​

من​

لحمي الظاهر... ثم قرعت باب جارتي فيفي ... التي كانت هي أيضا لا تزال​

بلباس​

النوم ... غير انني لاحظت انها لا ترتدي شيئا تحته ... فكان شعر​

كسهاالاسود​

الكثيف واضحا تحت القميص ... اما صدرها الضخم ... فيكاد يقول خذوني...​

جلسنا في​

الصالون فبادرتها بالقول:​

" انا متوترة كتير يا فيفي ... مش عارفة شو بدي أعمل"​

" خليني اعملك فنجان قهوة .. وبعدين منحكي عرواق"​

وبالفعل ... فبعد لحظات جاءت القهوة ...التي كنت أشربها دون أن​

استطع​

إبعاد نظري كثيرا عن شعركسها الكثيف الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف​

...​

فسالتها:​

" هيدي اول مرة بشوفك بلا كيلوت يا فيفي"​

ضحكت فيفي واجابت:​

"جوزي بحب يشوفني بلا كيلوت"​

دهشت من كلامها ... فانا اعلم ان زوجها يعمل استاذ رياضة ... ومن​

المفترض​

ان يكون في المدرسة في مثل هذا الوقت ... فقلت لها:​

" يعني زوجك كريم هون هلأ ؟"​

" ايه ... هو يوم السبت ما عندو مدرسه ... وانتي بتعرفي ... الاولاد كلهم​

بالمدرسه اليوم ... ونحنا مناخد راحتنا "​

شعرت بكثير من الاحراج ... اذ يبدو انني قد حضرت في وقت غير مناسب ...​

فقلت​

لها:​

" انا اسفة ... مش عارفة انو زوجك بالبيت ... لازم روح"​

وعندما حاولت النهوض منعتني فيفي بشدة وقالت لي:​

" احنا اخوات يا منى ... وبعدين انا قلتلو لكريم يجي يعملك شوية مساج...​

انتي​

بتعرفي انو استاذ رياضة ومتخصص بالتدليك ... جربيه وشوفي كيف بشيل عنك كل​

التوتر"​

وما كادت تنهي كلامها ... وقبل ان يتسنى لي ابداء راي بالموضوع ...​

دخل​

زوجها ... عاري الصدر... ويرتدي شورت ابيض ضيق ... ليظهر جسدا رياضيا​

رائعا ...​

رغم انه كان في أواخرالاربعينات من العمر... ازداد توتري ... وشعرت بكثير​

من​

الاحراج ولم ادري ماذا اقول.. انها المرة الاولى التي يلمس فيها جسدي رجلا​

غير​

زوجي ... ولكن بسرعة بادرني كريم بالقول:​

"ولو يا منى ... ما انت متل اختي وزوجك خليل من اعز الأصحاب ... 5 دقايق​

تدليك​

وبتشوفي كيف كل يوم بتصيري تيجي من شان هالمساج"​

وايضا قبل ان ارد ... اصبح كريم خلف الكنبة التي اجلس عليها واضعا​

يديه​

الكبيرتين على جسدي ... يدلك رقبتي وكتفي ... اما انا .. فما ان شعرت​

بيديه على​

لحمي حتى انتفض كسي وبلل كيلوتي ... كظمآن وجد شربة ماء ... عندئذ شعرت​

بالدماء​

يتدفق في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي ... غير انني بالفعل شعرت​

بكثير​

من الراحة ...لقد كان كريم فعلا متخصصا ... لمساته كانت لمسات محترف ...​

ويضغط​

باصابعه على نقاط محددة في رقبتي وكتفي ... وشيئا فشيئا ... بدات​

بالاسترخاء​

... واغمضت عيوني مصدرة بعض الاهات الخافتة ... ولم يكن ينغص عليّ​

استمتاعي​

بمساج كريم ... سوى تلك الدغدغات التى بدات اشعر بها بين فخذي ... والتي​

كانت​

تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من ان يظهر ذلك على تعابير وجهي​

امام​

عيني جارتي فيفي ... ولكن بعد لحظات شعرت بكفي كريم تنحدر ببطأ الى​

الاسفل ...​

الى أن لامست اصابعه اعلى بزازي ... فتحت عيوني بشئ من الدهشه ... ثم نظرت​

الى​

جارتي فيفي ... محاولة ان اجد في عيونها تفسيرا لما يفعله زوجها بجسدي​

الظمآن​

... غير أنني لم اجد سوى ابتسامة صفراء... لاحظت فيها شئ من الخبث ... لم​

أدري​

ماذا أفعل ... ولم ادري ماذا ينوون فعله بجسدي الظمآن ... ازداد توتري مع​

ازدياد لمسات كريم للمزيد من لحم بزازي ... وبدأت علامات الاثارة تظهر على​

وجهي​

... لقد كان يثيرني ببطء شديد ... ورغم أنني كنت خائفة ومتوترة ... إلا​

أنني​

كنت أيضا أستمتع ... ثم أقنعت نفسي الجائعه ... بأنه مجرد مساج ...​

فالأغمض​

عيني إذا ... والأستمتع بمساج زوج جارتي ... وصديق زوجي ...​

كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لفيفي وزوجها باستباحة لحمي ...​

فبسرعة​

شعرت بكفي كريم الكبيرتين تحتويان كلا ثدياي ... يقبض عليهم ... يداعبهم​

بلطف​

... ثم يطلق سراحهم ... ليعود اليهم ثانيه بقبضة اقوى ... فيدعكهم الى​

الاعلى​

... ويقرص حلماتي ... لينتصبوا بشدة ... ثم فجأة ... أحسست بأصابعه تداعب​

شفتاي​

... محاولا فتح فمي ... وما أن فغر فاهي قليلا حتى أدخل احد أصابعه في فمي​

الجاف ... وبلا شعور بدأت امصه له ... وأتحسسه بلساني ... بينما اشعر بيده​

الاخرى تداعب حلمات بزازي ... ليبدأ معها كسي سلسلة نبضات وخفقات ... قذف​

معها​

الكثير من ماء شهوتي ... عندها ... وعندها فقط .. ادركت انني أمارس الجنس​

...​

ومع رجل غير زوجي ... عندها ... وعندها فقط ... أدركت انني اخون خليل ...​

أخون​

زوجي وساتر عرضي وحبيبي ... شل عقلي تماما عن التفكير ... وشعرت بعدم​

القدرة​

على السيطرة على جسدي ... احسست كل مفاصلي وكأنها قد تيبست ... او تخدرت​

...​

أردته أن يتوقف ... ليته يتوقف ... فأنا عاجزة عن إيقافه ... وجدت نفسي​

اغرق في​

بئر عميق ... ولا من منقذ ... فملأت الدموع عيناي المغمضتين... لتسيل على​

خدودي​

جداول صغيرة ... ثم جاء المنقذ ... سمعت صوت فيفي تقول:​

" خلص يا كريم ... الهيئه منى مش عاجبها مساجك "​

وتوقف كريم ... وفتحت عيوني لاشاهد فيفي تحاول اغلاق ازرار قميص نومها على​

صدرها الضخم ... والذي يبدو انها قد اخرجته تداعب نفسها ... على وقع​

مداعبة​

زوجها لصدري ...​

لم أتفوه بكلمة واحدة ... وحتى لو تفوهت ... فماذا عساي اقول ... فانا​

نفسي غير​

مدركة ما الذي يحصل بين فيفي وزوجها ...وغير مدركة لسبب خضوعي ... وغير​

مدركة​

لاستجابتي السريعة المهينه لتحرشات هذين الزوجين ... ضممت قميص نومي على​

صدري​

بعد ان كان كريم قد شرعه عن اخره بمساجه المزعوم ... ونهضت مسرعة ...​

مطأطأة​

الرأس ... الى باب الشقة ... وخرجت من منزل جارتي فيفي ... وانا لا اعلم​

... هل​

اشكرها على مساج زوجها ... ام اشكرها على انقاذي من الغرق في بئر ... اجهل​

مقره​

ومستقره ...​

دخلت منزلي ... وأسرعت مهرولة الى غرفة نومي ... الى سريري ... لاطرح​

جسدي​

عليه ... متكورة على نفسي ... ومتلحفة بغطائي من رأسي حتى أخمص قدمي ...​

أرتجف​

وأرتعش ... كمن أصابته حمى مفاجأة ... وبقيت على تلك الحالة فترة من الوقت​

...​

الى ان بدأت أستعيد نفسي ووعيي ... رويدا رويدا ... وعندما هدأت قليلا ...​

كشفت​

الغطاء عن رأسي ... ورفعت جسدي متكأة على وسادتي ... ثم ... وبيد ما زالت​

ترتجف​

قليلا ... أشعلت سيجارة ... أنفث دخانها بتوتر ... وأقلبها بين أصابع يدي​

...​

ثم أطفأتها من منتصفها بشئ من التوتر والعنف ... لأشعل أخرى ... ولكن​

بهدوء​

أكثرهذه المرة ... إذ بدأ عقلي يعمل شيئا فشيئا ... وبدأت أحاول استجماع​

ذاكرتي​

المشتته ... أستعرض في رأسي تفاصيل ما جرى منذ لحظات قليله ... ثم ...​

بدأت​

أدرك عظيم ما حدث ... بدءا من استسلامي المذل لمداعبات رجل غريب لجسدي ...​

مرورا باستمتاعي الغريب واستجابتي الفورية لتلك اللمسات والمداعبات ...​

وانتهاءا بما هو اشد وأدهى ... جارتي الاربعينية فيفي تقدم لزوجها ووالد​

ابنائها وبناتها ... تقدم له لحم امرأة أخرى ليستمتع به امام ناظريها ...​

دون​

أدنى شعور بالغيرة الطبيعي لدى أي زوجه ... لا بل ربما تستمتع أكثر منه​

برؤيته​

يستبيح لحم نساء أخريات ... ليثيرهن ويعريهن امام زوجته ... لتثار هي​

الأخرى​

وتبدأ بالتعري ومداعبة نفسها ...​

ترى ... ماذا كان سيحصل لو لم أذرف دموع وجع ضميري ... هل كان سيخرج زبه​

ليرضعني اياه امام زوجته ... بعد أن رضعت له إصبع يده بمحن ومجون ... هل​

كانت​

فيفي ستشارك زوجها لحمي ... ماذا كانت ستفعل ... هل كانت سترضع لي ثدياي​

بينما​

انا امص زب زوجها ... هل كانت ستخلع عني كيلوتي وتفتح اسوار كسي لزب زوجها​

يقتحمه ... فينيكني أمامها ... أسئلة كثيرة تداعت في رأسي ... أجوبتها​

مخيفة​

مرعبه ... ولكن ايضا ... مثيرة ممتعه ...​

أثارتني تلك الصورالماجنه التي راحت تمر في رأسي لتملأه سكرا على سكر​

...​

وشعرت بكسي يسبح في ماء شهوتي ... وأحسست بجسدي المتعب الجائع يعود الى​

الأرتعاش ثانية ... رعشات اثارة وهيجان ... أكثر منها رعشات خوف وقلق​

......​

وجدت نفسي أمزق قميص نومي ... فأخرج ثدياي وأنظر الى معالم أصابع كريم​

عليهم​

... ثم ألمسهم وأداعبهم كما كان كريم يفعل بهم منذ لحظات ... تبا لضميري​

الأخرق​

... لماذا لم أدعه يكمل ... لأستمتع بزبه في فمي وفي كسي وطيزي اذا اراد​

...​

لألحس كس زوجته فيفي الذي سال لعابي عليه ...​

اه ثم اه ... لم أعد أطيق انتظار عطف زوجي على جسدي ... أريد أن اتعرى​

لأي​

رجل يرغب بقطعة من لحمي الذي ما زال فتيا شهيا... اريد أن أستمتع بشهوة​

الرجال​

لجسد امراة متزوجة ممحونة... فرحت أتخيل نفسي عارية على سرير فيفي ...​

يضاجعني​

زوجها بقوة وعنف وهي بقربي عارية تحلب كسها بنفس القوة والعنف ... فأكملت​

تمزيق​

قميص نومي ... وأتبعته بتمزيق كيلوتي ... ورحت أتلوى وأصرخ عارية في سريري​

...​

أمزق لحم كسي بأصابع يدي ... وبأصابع يدي الأخرى أقتحم بخش طيزي ...​

أبعصها​

عميقا ... ثم وبشراهة أتذوق ما يخرج على أصابعي من هنا ومن هناك ... مارست​

العادة السريه بأقسى وأبشع صورها مرات ومرات ... حتى سقطت مغشية علي ...​

ورأسي​

لا يزال يشاهد صورا لزب كريم ... منتصبا يقطر منيا شهيا ... و صور أخرى​

لكس​

زوجته فيفي يملأ فمي بسوائل شهوتها ... الى ان زاغت عيوني ... فأغمضتها​

...​

ورحت في نوم عميق.​

ومضت ثلاثة أيام كامله ... كنت فيها شاردة الفكر دائما بفيفي وزوجها ...​

وكان​

سؤال واحد يتردد في رأسي ... هل أعود الى منزل جارتي فيفي ... هل أعود الى​

وكر​

الثعابين ... هل أستطيع أن اتحمل ألم لسعاتها ... هل أعود لأرمي نفسي في​

غياهب​

الجب الذي ذقت شيئا من متعته ووحشته ...​

فكرت كثيرا بزواجي ... وفكرت كثيرا بزوجي خليل الذي لم أعرف رجلا قبله​

أو​

بعده ... والذي أعلم علم اليقين اني أحبه ... غير أن عدم إنجابي للأطفال​

...​

ومعاقبته لي على شئ لا ذنب لي فيه ... وتلك الشجارات المتكررة على كل​

صغيرة​

وكبيرة ... كل ذلك بدأ ينغص عليّ حياتي الزوجية ... ويضعف مقاومة جسدي​

أمام​

رغبات شريرة ... أمام المتعة الحرام ... أمام جنس لذيذ مثير فريد من نوعه​

كمثل​

هذا الذي تقدمه فيفي وزوجها ... لكل نفس ضعيفه وجسد جائع.​

فقررت العودة ... وهكذا ... وفي صباح يوم السبت... اليوم الذي​

يستمتع فيه​

كريم وزوجته فيفي بلحم نساء جائعات مثلي ... انتظرت خروج زوجي الى عمله​

بفارغ​

الصبر ... لأسرع الى الحمام ... فأغتسل غسل العرائس ... ثم اخرج لأتطيب​

وأتزين​

... وأرتدي قميص نوم ابيض جديد فيه فتحة جانبية حتى اعلى الفخذين ...​

اشتريته​

خصيصا ليلطخه كريم بحليب أيره ... ولتلطخه زوجته فيفي بماء كسها... ولم​

أرتدي​

شيئا تحته ... فصدري الواقف ابدا بتحد ليس بحاجة الى حمالة تظهر جماله​

وصلابته​

... وتركت كسي بشعر مشذب خفيف لتفوح منه رائحة شهوة الأنثى في ذروة​

رغبتها...​

بعد أن أسلت الكثير من مائه بمداعبتي له دون أن أقضي شهوتي ... وليشاهده​

من​

فوق القميص كل من في رأسه عيون لترى كسا يكاد يشتعل نارا ... وقرعت باب​

جارتي​

فيفي ...​

فعلت الدهشة وجهها للحظات وهي ترمقني بنظرات من الأسفل الى الأعلى ... ثم​

ابتسمت ابتسامة عريضة وضمتني الى صدرها الضخم تقبلني من وجنتي ... ثم​

قالت:​

" و**** بنت حلال يا منى ... من شوي كنت بدي اتصل فيكي"​

" خير انش**** ... ليش بدك تتصلي فيي ؟"​

" لا ولا شي ...بس بدي اتطمن عليكي ... وكريم سألني عنك"​

ولم أجبها ... بل نظرت مباشرة الى موقع كسها ... وكانت ... كما في المرة​

السابقه ... مثيرة شبقة بلا كيلوت ثم أخذتني من يدي وأدخلتني الصالون وأنا​

أكاد​

أترنح من شدة الأثارة والتوتر ... وجلست قبالتي تتفحصني بعيونها والتي​

لاحظت​

أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص ...نظرت الى وجهها واسندت ظهري​

الى​

الكنبة واضعة رجلا على رجل ... ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي​

البيضاء​

حتى بداية أردافي ... ولأبين لها وبوضوح لا لبس فيه ... سبب قدومي اليها​

ورغبتي​

الجامحة بتكملة ما بدأته وزوجها معي منذ أيام قليلة ... فغابت ابتسامتها​

تدريجيا ... لتغيب معها ابتسامتي ... وبدأت تظهر على وجهها نظرات ذئب قد​

وجد​

طريدة شهية ... أثارتني تلك النظرات ... فأحسست كسي الهائج أصلا يترطب​

قليلا​

... لتظهر على وجهي نظرات الفريسة التي لم تعد تطيق انتظار من يفترسها​

فيتلذذ​

بلحمها الشهي الطري ... ووجدت نفسي أقول لها:​

" انش**** كريم يكون بحب يشوف جارته كمان ... بلا كيلوت"​

إزدادت نظرات الاثارة على وجهها لتحوله الى وجه امرأة أكاد أقول أني لا​

أعرفها​

ولم أشاهدها في حياتي ... ثم أجابت وعيونها مركزة على أفخاذي وما بينهما:​

"بدك تشرمطي ... ما هيك "​

ولم أكد أسمع تلك الكلمة حتى شعرت بالنار تشتعل في جسدي كله . .. لتخرج​

منه آخر​

ذرة من حياء أو تردد ... لقد كنت مستعدة نفسيا لأرمي نفسي في أحضان​

الشيطان ...​

كنت مستعدة نفسيا لأهب جسدي لاي مخلوق ... كنت مستعدة نفسيا لولوج عالم​

الخيانة​

والفسق والمجون لدرجة لم أكن انا نفسي اتصورها ... فوجدت نفسي أخرج أحد​

ثديي​

لفيفي ... وأداعبه بلطف ... ثم أجبتها:​

" ايه ... بدي شرمط معك ومع زوجك"​

وفورا ... وفي لحظات قليلة ... وصلت الاثارة بيني وبين جارتي فيفي لاقصى​

درجاتها ... لم نكن بحاجة لكثير من المقدمات ... كنا جميعا ننتظر هذه​

اللحظة​

... بل ونتخيل تفاصيلها طوال اسبوع كامل ... ونعلم علم اليقين اننا سنصل​

اليها​

عاجلا أم آجلا ... ووصلنا اليها ... فعبقت في المكان رائحة غريبة ...​

رائحة​

جعلت رأسي يترنح ...كسكرانة على وشك أن تفقد وعيها ... وفعلا كنت كذلك ...​

اسكرتني شهوتي للجنس ... أسكرتني فيفي بمساج زوجها ... أسكرني زوجي​

بحرمانه لي​

... وبشجاراته المتكررة معي ...​

وكشفت لي فيفي عن ثدييها الضخمين اللذين كنت قد رأيتهما منذ أسبوع ... ثم​

راحت​

تقرص حلمات بزازها وتفركهم باصابع يديها ... دون أن ترفع عينيها عن يدي​

وهي​

تداعب صدري ... أما انا ... فكنت تارة أنظر الى صدرها العاري ... وتارة​

الى​

موقع كسها ... وتارة أخرى أغمض عيني للحظات عندما أشعر بدفقة من ماء كسي​

تخرج​

منه لتسيل على فخذي ...​

ثم خرجت مني آهة عالية ... بمجرد أن رفعت فيفي قميص نومها الى وسطها لتكشف​

لي​

عن كسها بشعره الاسود الكثيف ... ثم فتحت فخذيها عن آخرهم ودعكته بيدها​

عدة​

مرات ... قبل ان تقول لي بلهجة المعلمة الآمرة:​

" بدك كسي يا ممحونه؟"​

ومع انني لم أكن سحاقية ... ولم أفكر بالجنس مع امراة اخرى اطلاقا ... غير​

انني​

كنت فعلا أشتهيه ... اشتهيت مداعبته بأصابعي وحتى بلساني منذ اللحظة​

الاولى​

التي شاهدته فيها ... وعشقته أكثر بعد أن بدأ زوجها يداعبني أمامها ...​

فكان​

كسها يطرب لتحرشات زوجها بلحم جسدي ... إنه حقا لكس مميز لسيدة مميزة ...​

فأجبتها وبشئ من الهمس والكثير من الشهوة والمحن:​

" اه ه ... ايه بدي اياه"​

ثم رفعت فيفي احدى ساقيها على حافة الكنبة ... وقالت لي"​

" تعالي الحسيه "​

وفورا وجدت نفسي انزلق عن الكنبة التي اجلس عليها ... لاتوجه الى كنبة​

فيفي​

زاحفة على يدي وركبتي ... واصطدم وجهي بشعر كسها ... فرحت أتحسسه بوجنتي​

...​

وأستنشق رائحته النفاذة بأنفي ... ثم أخرجت لساني ألحس كسها ... كما​

أمرتني ...​

وكس فيفي كان أول كس اراه عن هذا القرب ... وأول كس أشتهيه ... وأول كس​

الحسه​

وأحاول امتصاص رحيقه بنهم ... كنت أفعل ذلك بملىء ارادتي ... واستمتع بما​

أفعل​

... لاعتقادي أن هذا الكس الذي أتذوقه كان ممرا للكثير من أزبار رجال​

هائجة​

متصلبة ... ومستقرا لاطنان من حليب الرجال الشهي ... كنت أفعل ذلك برغبة​

جامحة​

ليقيني بأن ما أفعله ليس سوى جزء بسيط من لعبة كبيرة ... أقحمت نفسي بها​

...​

واقحمتني فيفي وزوجها بها ... بل ربما أقحمني بها زوجي خليل بإعراضه عني​

وجفاءه​

القاسي تجاهي ...​

وعلا صوت فيفي تحت ضربات لساني على كسها وفتحة طيزها وزمبورها ...​

وكانت​

تدعك لي بزازي وتقول :​

" يالا يا شرموطة ... جيبيلي ضهري ... انت بدك تنتاتكي ما هيك ... بدك​

كريم​

يركبك ... يللا ... اه ه ه ... كمان الحسي كمان ... هلأ كريم حينيك كسك​

وبخش​

طيزك ..."​

كلمات ما كانت الا لتزيدني شبقا على شبق ... وسكرا على سكر ... وانغماس في​

متعة​

ما بعدها متعة... فأمعنت في طلب المزيد من العسل اللذيذ الذي بدأ يخرج من​

كس​

فيفي بغزارة ... وبدأت بادخال اصابع إحدى يدي الى داخل كسها ... فيما​

أصابع يدي​

الاخرى كانت تقتحم كسي وتبعص بخش طيزي ... وعلت صيحات فيفي لتمتزج بصياحي​

...​

وارتعشت فيفي على مقعدها عدة مرات ... فارتعشت على رعشاتها ... ثم شيئا​

فشيئا​

... بدأ يسود الهدوء بيننا بعد أن قضت فيفي وطرها بما فعلته بكسها وطيزها​

...​

ولكنني لم أقضي وطري ... لم ات من أجل هذا فقط ... لقد جئت كي انتاك​

...​

جئت لأمارس الفحش مع كريم ... مع جاري وصديق زوجي ... جئت كي يستمتع كريم​

بلحمي​

أمام زوجته فيفي ...​

وبدأت أشعر ببعض المهانة لاول مرة منذ أن قررت العودة الى وكر فيفي وزوجها​

...​

ولكنه تأخر علي بزبره الرائع ... رغم أن صياحي وصياح زوجته قد ملأ أرجاء​

المنزل​

كله ... أهو يعاقبني على إعراضي الخجول عنه في المرة السابقة ... أم أنه​

لم يعد​

يرغب بجسدي هو الاخر... ام هي تلك قوانين لعبتهم التي يجب أن انصاع لها​

بحلوها​

ومرها ...​

وبينما بدأت أمسح ما علق على وجهي مما جاد به كس جارتي فيفي ... وأنا​

ما زلت​

جاثية تحت قدميها ... أشاهدها تداعب حلمات بزازها بهدوء ولطف ... وكأنها​

تحضر​

نفسها لجولة فحش ثانية ... وعقلي شارد بهذين الزوجين وبلعبتهم التي يبدو​

أنهم​

يمارسونها منذة فترة ليست بالقصيرة ... تفاجأت بدخول كريم الى الصالون ...​

عاريا تماما هذه المرة ... وفورا وقع نظري على زبه يتدلى بين فخذيه ...​

لا..لا​

.. لم يكن زبا ... بل ثعبان ضخم يتراقص بين فخذيه ... لقد كان كما تخيلته​

وكما​

حلمت به طوال أسبوع كامل ... بل تفوقت حقيقته على خيالي الخصب ... ولم أكن​

أتصور رجلا يملك مثل هذا العضو... كان عظيما في غلظته ... ساحرا مدهشا في​

طوله​

... تداعى جسدي كله لذلك المنظر ... فامتلأ فمي باللعاب ... وارتعشت شفتاي​

...​

وتحركت أنامل يديّ تريد ملمسه ... أما كسي ... فقد راح يهوج ويموج ...​

مرسلا​

أمواجا عاتية من سوائل شهوتي ... وكأني به قد فتح أسواره صاغرا طائعا​

للمتعة​

الحرام ... بل وكأني به يفرش السجاد الأحمر لاستقبال زب من هذا النوع ...​

حتى​

أني أحسست بدغدغات في مؤخرتي ... تريد هي الأخرى نصيبها من هذا الزب​

الساحر ...​

ولم تقف مفاجاتي عند هذا الحد ... فما أن دخل كريم الصالون ... حتى​

تبعه​

رجل آخر لا أعرفه ... عاريا هو الاخر ... وبصحبته امرأة ثلاثينية ...عارية​

ايضا​

... وبالكاد تستطيع أن تسير على قدميها ... وكانت تبدو... وكأنها قد خرجت​

لتوها​

من معركة قاسية ... خارت فيها كل قواها ... جسدها مصبوغ بالاحمر والاصفر​

والازرق ... وملطخ بمني الرجلين يسيل على ساقيها ... ويملأ وجهها وخصل​

كثيرة من​

شعرها المتناثر ... كيف لا تخور قواها وقد ناكها زب كريم ... لقد خارت​

قواي​

بمجرد رؤيته ... واستلسمت جوارحي كلها بمجرد التفكير أن زبرا كهذا سيصول​

ويجول​

في جسدي كله ... وسيأتي بشهوتي غزيرة من كل فتحات الشهوة المحرومة الجائعة​

لدي.​

وكانت مفاجأتي الثالثة عندما علمت أن الرجل الاخر ... واسمه سامي ...​

ليس​

سوى زوج الأمرأة الاخرى ... واسمها ناهد ... يا الهي ... ماذا أسمع وأرى​

...​

رجل يأتي بزوجته ليراها ترضع زب كريم ... ليشاهدها تأتي شهوتها على زب رجل​

آخر​

ينيكها أمامه ... ليسمع صياح محنتها مع رجل آخر ... هل كل هذا كان يحصل في​

الشقة المقابلة لشقتي ... هل كل هذا كان يجري في المنزل الذي زرته مرارا​

وتكرارا ... هذا ليس بمنزل ... انه ماخور يوم السبت ... انه بيت الدعارة​

والفسق​

والمجون ... المجون الذي جئت من أجله ... فالآخذ نصيبي منه ... ولأشبع نهم​

جسدي​

الجائع للمتعة ... هيا يا رجال ... نيكوني بلا رحمة ... متعوني واستمتعوا​

بلحمي​

وكسي العاهر ... أشعروني بأني ما زلت أنثى فتية شهية ... خذوا مني عنفواني​

...​

اسلبوني عفافي وطهارتي ... فلي زوج لم يعد يأبه بهما ... كنت احفظهما له​

لوحده​

ومن أجله ... أمّا وقد رماني ورماهما خلف ظهره لذنب لم أقترفه ... فلا​

وألف لا​

... أريد نصيبي من الدنيا ككل نساء العالمين ... أنت يا زوجي تسلبني حقي​

...​

وغيرك سيعطيني أكثر من حقي ... عندئذ فقط ... قد أستطيع أن أتفهم سخطك​

وغضبك​

عليّ .​

جلس كريم بجواري على الكنبة ... فالتصق جسده العاري بجسدي الذي كان​

يرتعش​

... كنت مثارة الى أقصى الحدود ... الى حدود فقدان وعيي ... ولكن أيضا ...​

حزينة الى حد البكاء ... لا ... لا بكاء الان ... سأحبس دموعي ... لأطلق​

سراحها​

بعدما أنتهي من زبك يا كريم ...​

وضع كريم يده على كتفي ... وضمني بساعده القوي الى جسده حتى التحمت به …​

ووصلت​

كفه الى بزي من الجهة الاخرى ... فراح يداعبه بلطف ثم نظر الي وقال :​

" شو كيفك اليوم يا منى ... اشتقنالك ... واشتقنا لهالبزاز الحلوين "​

لم أرد عليه ... بل لم أستطع الرد عليه ... لقد كنت مسحورة مذهولة أتأمل​

زبه​

الرائع على بعد سنتمترات قليلة من وجهي … أتأمل ثعبانه يستريح على الكنبة​

…​

مزهوا بالأنتصار الذي حققه في معركته السهلة مع كس ناهد وطيزها … وأمام​

زوجها …​

وردت عني زوجته فيفي قائلة :​

" منى اجت عشان زبك يا كريم … بدها تشرمط معي ومعك"​

فازدادت مداعبات كريم لصدري عنفا ... وبدأ يلحس ويقبل وجهي ورقبتي وأذني …​

هامسا فيها الكثير من الكلمات البذيئة التي كان يسمعها الجميع … ولم أعد​

أحتمل​

... فمددت يدي الى زبه ... وما كدت ألمسه حتى خرجت مني تنهيدة قوية ... مع​

خروج​

دفعة من ماء كسي ... ورحت أدلكه له ... وأتحسس غلظته ونعومة ملمسه ...​

أمام​

زوجته فيفي ... وأمام سامي وزوجته التي لا بد وأنها ذاقته مرارا وتكرارا​

...​

فأثرتهم جميعا ... وأخذوا جميعا يداعبون انفسهم وهم ينظرون الى كريم ...​

يضم​

جسدي الصغير الى جسده بساعده القوي ... ويخرج نهداي لهم ... فيدعكهم ويلعب​

بهم​

تارة ... ويقربهم الى شفتيه ليمص حلماتي تارة أخرى ... ثم تنزلق يده الى​

كسي​

... ليكتشف ويكشف للجميع بلله الهائل … ليرى ويرى الجميع كم أنا مشتاقة​

وممحونة​

للنيك … حتى بدأت أشعر بزبه يتضخم ويزداد طوله وتنتفخ شرايينه ... يا​

لروعته​

... يا لجماله ... وشيئا فشيئا ... بدأت أشعر بالسعادة بما أفعل ... وبما​

يفعل​

بجسدي ... بدأت أشعر كطفلة تلاعب دميتها المفضلة ... تتأمل بتفاصيلها ...​

فتنتشي بجمالها ... وخرجت من فتحة زبه قطرات شهوته فأقبلت عليها أمسح​

شفاهي​

ووجهي بها وأتذوقها بلساني ... ثم أدخلت رأس زبه بفمي ... أمصه بشغف وسرور​

...​

كما فعلت مع كس زوجته منذ لحظات ...​

وفجأة أحسست بأحدهم يفتح ساقاي من الخلف ... انه سامي ... بدأ يتذوق شهد​

كسي​

بلسانه ... وزب كريم يملأ قمي كله فيخترق زلعومي ينيكني منه ... غرقت في​

دوامة​

من النشوة لم أشعر بها في حياتي كلها ... واقتربت فيفي من ثلاثتنا ...​

فقبضت​

على زب سامي تمصه بعنف وشغف... مهمهمة ومزمجرة ... هي الأخرى بلغت إثارتها​

الى​

أقصاها فجاءت تنشد متعتها ... وبعد لحظات التحمت ناهد معنا ... فأصبحنا​

كومة​

لحم واحدة ... امتزج صياحنا ببعضه ... وامتزجت فروجنا ببعضها ... كسي في​

فمي​

سامي ... وزب سامي في فم فيفي ... وكس فيفي في فم ناهد ... اما فمي فكان​

يداعب​

زب كريم من رأسه حتى بيضاته ... ثم فجأة أحسست بكريم يرفعني بساعديه ...​

ليجلسني في حجره ... وبدأت أجمل اللحظات وأمتعها ... حين بدأ زبه الضخم​

يخترق​

فرجي رويدا رويدا ... وما أن أدخله كله حتى صحت صيحة مدوية ... وجحظت​

عيوني ...​

وأخذت شهيقا ليس له من زفير ... وأحسست بروحي تفيض من بين ضلوعي … الى أن​

أخرجه​

قليلا ... فخرج زفيري معه ... لأعود الى الدنيا ثانية … ليدخله كله مرة​

أخرى​

... لأشهق ثانية ... وتبدأرحلة نيك طويلة ... انتظرتها طويلا ... انتظرتها​

من​

زوجي ... ولكنها أتت من جاري كريم ... وهي لعمري أمتع وأشهى ... أحسست​

برعشاتي​

تنطلق بلا توقف ... تخرج أنهارا جارفة من عميق أعماقي … فأنتشي وأتنهد​

وأتنهنه​

… ولم تكن تلك الا البداية …​

حملني كريم من أردافي ... ثم وقف ... وزبه ما زال في كسي يدك أسواره​

كلها​

... لتنهار الواحد بعد الآخر ... ولأنهار معها ... فتشبثت يداي في رقيته​

...​

وشبكت ساقي خلف ظهره ... ورحت أقبل وجههه وفمه بجنون ... وحين يخرج لسانه​

...​

يبرز لساني اليه ليعانقه بشهوة ما بعدها شهوة ... وكأننا عاشقين منذ الأزل​

...​

وتلاقينا بعد طول فراق ... ولكنه الجنس ليس الاّ​

...الجنس ومتعته ... انها متعة الجسد الحيوانية ... حين تنادي ... تذهب​

العقول​

في غيبوبتها ... وتتعطل أحاسيسس الأفئدة الصادقة ... وبعد جولة نيك قصيرة​

ممتعة​

وهو في حالة الوقوف ... تمدد بي على الأرض وزبه ما زال يصول ويجول داخل​

احشاء​

كسي ... يصل الى أماكن لم أكن أشعر اني أملكها ... ثم بدأ يثيرني بادخال​

اصابعه​

في بخش طيزي ... وفي لحظات ركبني رجل آخر ... ركبني سامي ... وبدأت اشعر​

بزبه​

يحاول اختراق بخش طيزي الضيق ... لما لا ... فأنا منيوكة عاهرة داعرة ...​

جئت​

بقدمي لأعرض لحم جسدي لكل مشتهي ومشتهية ... واشتهاه سامي ... فأقبل يمتع​

زبه​

بطيزي ... أقبل يمتع روحه بشبقي وصراخي ومتعتي وألمي ... وزوجته فاتحة​

ساقيها​

وكسها لفم فيفي ولسانها تتذوق ما يسيل منه من حليب رجلها الذي ناكها منذ​

لحظات​

... وولج زب سامي في طيزي ... وآلمني ... غير أن متعة زب كريم في كسي وفمه​

يلوك​

بزازي ... خفف كثيرا من ألم طيزي ... بل حوله الى متعة ما بعدها متعة ...​

رجلان​

ينيكاني في وقت واحد ... بعد طول غياب ... وفي أول مرة أخون ... كانت​

خيانة​

مدوية صارخة ... وعهر ما بعده عهر ... رحت وبشكل هستيري ... أدفع بطيزي​

على زب​

سامي ليدخل مزيدا منه في أحشائي القذرة تارة ... وتارة أخرى أدفع بكسي على​

زب​

كريم ... أصبت بالجنون فسمعت نفسي أصرخ:​

"آآه ه ه ... نيكوني ... نيكو طيزي وكسي ... وجعوني ... اه ه ... نيكوني​

بعد"​

وتجاوب الأثنان ... بل تجاوب الأربعة مع محني وشبقي ... فعلا صراخ المتعة​

من​

الجميع ... وتسارعت ضربات الزبين العنيفة لكسي وطيزي ... فتسارعت وعنفت​

رعشاتي​

... وأتيت شهوتي عشرات المرات ... وكانت كل مرة أعنف وأمتع من سابقتها ...​

وكانت كل مرة تطلب لاحقتها ... حتى بدأت أفقد كل شعور ... وكل وعي ... وكل​

إدراك ... ووجدت نفسي أرضع زب سامي ملطخا بمنيه وما علق عليه من فضلات​

طيزي ...​

رضعته بشغف وشهوة ... كما لو أني أريد شكره على امتاعه لي ... او ربما كان​

فمي​

هو الآخر يريد نصيبه من الزب والنيك ... ثم سمعت كريم يزمجر ويصرخ :​

" اه ه ... خدي حليبي يا شرموطة"​

وصب منيه في عميق كسي ... بعد أن صبه سامي في عميق طيزي ... وشاهدت فيفي​

تسرع​

الى كسي تشرب حليب زوجها المندفع من كسي ... أما أنا ... فقد كان جسدي كله​

ينتفض ... كما لو أني أودع روحي ... وشيئا فشيئا ... هدأ الجميع ...​

متناثرين​

على مقاعد الصالون وأرضه ... وساد صمت مطبق ... كانت فيه عيوننا فقط هي​

التى​

تتحرك ... فتجول على أجساد الجميع العارية ... وكأنها تتفحص نتائج الجولة​

الأولى من المعركة ... وتحضر أجسادنا لجولة ثانية ... وفعلا ... فبعد​

استراحة​

لم تطل كثيرا ... بدأت أنامل أيادينا تداعب النهود والأكساس والأزبار ...​

وبدأت جولة ثانية من العهر والمجون والجنون ... وكانت كسابقتها بمتعتها​

واثارتها ... وأيضا نلت الزبين ... ونالا مني الزبان ... مع فارق بسيط ...​

فسامي هو الذي صب منيه بكسي ... وكريم هو الذي مزق أوتار طيزي ... مزقها​

شر​

ممزق ... وأسال دمائها ... بلا رحمة أو وجل ... فانا لم ات من أجل رحمته​

... بل​

من أجل عنفه وعنفوانه ... من أجل المتعة والألم ... من أجل الشهوة​

وطغيانها ...​

بل ربما ... من أجل الأنتقام.​

وانتهت ثلاث ساعات مجنونه محمومه ... وارتديت بقايا قميص نومي الجديد ...​

ثم​

... وبقدمين راعشتين متعثرتين ...وجسد متهالك متداعي ... ونفس مكسورة ...​

لا​

أعلم ... هل هي راضية وجدت ضالتها ... أم ما زالت تائهة ضائعة ... عدت الى​

منزلي ... وهذه المرة ... ودعتني فيفي عند بابها قائلة:​

" ناطرينك يا منى السبت الجاي ... ما تتأخرى علينا "​

ثم قبلتني من وجنتي ... فأجبتها بابتسامة ... بذلت جهدا كبيرا في رسمها​

على​

شفتي ... وأومأت لها برأسي ... وما أن دخلت منزل زوجي ... حتى انهمرت من​

عيوني​

دموع غزيرة ... أنوح وأبكي ... على ماذا أذرف تلك الدموع الغزيرة ...​

أاذرفها​

على فراقي زب كريم ومتعته ... أم أنها سالت ندما على فعلتي ... أم هو بكاء​

على​

زواج ... وقعت لتوي على انتهائه ... ليس فقط بأصابع يدي ... بل بجسدي​

كله.​

وبعد ان هدات قليلا ... دخلت الى الحمام ... واخذت دوشا دافئا طويلا ...​

ثم​

ارتديت ثيابا تغطي معالم الجريمة على جسدي ... وتوجهت الى سريري ... أعاني​

الاما مبرحة في كل أنحاء جسدي ... لا أدري ماذا أفعل ... وكيف سأواجه زوجي​

خليل​

... كنت في حالة اضطراب شديد ... فاقدة التركيز ... مختلة التوازن ...​

أحيانا​

... أحاول التفكير بزواجي ومستقبله ... فتعود دموعي لتسيل على خدي ... وفي​

أغلب​

الأحيان ... أتخيل زب كريم ... ماثلا امامي ... منتصبا شامخا ... فأتحسس​

ما بين​

فخذاي ... ومؤخرتي ... فأتنهد وأبتسم ...​

الآن فقط ... أدركت سر فيفي ... انها تملك زبا لم تستطع التفرد بامتلاكه​

...​

هي فخورة بزب زوجها ... ولها الحق في ذلك ... وهي تريد أن تفاخر به أمام​

بنات​

جنسها ... وأيضا لها الحق في ذلك ... فجلبت كل صديقاتها لتذيقهم شيئا من​

المتعة​

التي هي بها ... لتذيقهم طعم زبر شهي ... قد تكون النيكة الواحدة منه تغني​

عن​

الف نيكة من زب اخر ... كزب زوجي ... ولكنها للأسف متعة حرام ... ويبقى​

حلالها​

وحلاوتها لفيفي ... أما نحن الجائعات التائهات الضعيفات ... فنستمتع به​

لسويعات​

قليلة ... لنعود بعدها نكابد وجع الضمير ... وحسرة الماضي ... وسواد​

المستقبل​

... ولكن هي تلك الحياة ... عثرات وسقطات ... فمنّا من يتعثر ليقوم بعدها​

...​

أصلب عودا ... وأقوى إرادة ... ومنّا من لا يقوم أبدا ... ويزداد ضعفا على​

ضعف​

... ويستسلم أبدا لشهواته ورغباته ... أيهما سأكون أنا ... لست أدري ...​

ففي​

أولى عثراتي ... سقطت في واد سحيق قد لا أخرج منه ما حييت.​

غالبني التعب والارهاق ... فأغمضت عيوني ورحت في نوم عميق ... وجاء​

زوجي من​

عمله ... فأيقظني من نومي بصراخه ... وفتحت عيوني مذعورة مرعوبه ...​

ولوهلة ...​

اعتقدت ان كل ما حدث لم يكن سوى كابوس مرعب ... غير أن آلام طيزي وكسي​

كذبتني​

... لا لم يكن كابوسا ... بل حقيقة دامغة ... في البداية ... اعتقدت أنه​

يصرخ​

لعلمه بفعلتي الشنعاء ... فارتعدت فرائصي كلها ... وازددت رعبا على رعب​

...​

أقول في نفسي ... ليتني كنت ترابا ... ولكن ... عندما أدركت انه يصرخ لعدم​

تحضيري طعام الغداء له ... بدأت ولأول مرة ... أسمع صراخه ... لحنا جميلا​

عذبا​

في أذني ... ووجدت نفسي أبتسم له ... ونهضت مسرعة ... رغم الامي ... أعتذر​

اليه​

... متذرعة بأنني مريضة ... وأنني قد غلبني النوم ... أعده بأن أحضر طعامه​

بسرعة البرق ... وفعلا ... دب النشاط في جسدي ... وحضرت له طعامه بسرعة​

قياسية​

... غير أنني لم أستطع الجلوس معه ... او النظر في عينيه ... اضطرابي كان​

واضحا​

... ولا بد أنه كان سيلاحظ ذلك ... فانزويت في غرفتي ... أعانق سريري​

الخالي​

... الا من همومي وقلقي وخوفي.​

وبقيت على تلك الحالة يومين اخرين ... غير قادرة على اتخاذ قرار ... وأي​

قرار​

... أأطلب الطلاق وأخرج من منزل زوجي بكرامتي ... أم أتوقف عن الذهاب​

لمنزل​

فيفي و أصارحه بفعلتي ... وأطلب منه الغفران ... أم أستمر في مجوني مع​

فيفي​

وزوجها بزبه الرائع الذي لم أنساه ...ولن أنساه ما حييت ... لأدع زوجي​

يكتشف​

دعارتي بنفسه ... ليقرر هو ماذا يريد ان يفعل بي ... أفكار كثيرة كانت​

تتداعى​

في رأسي ... أحلاها مرّ كالعلقم.​

ولكنني في تصرفاتي مع خليل ... كنت أشعر أنني أبحث عن خيار آخر ... لقد​

كنت​

... ومنذ اليوم الاول لفعلتي الشنعاء ... أقابل صياح زوجي في وجهي بالهدوء​

والابتسام ... وبكثير من الأعتذار ... ولم أعد أجد في صراخه أي مهانة لي​

...​

لما لا ... فقد أهنته بفعلتي حتى النخاع ... فمهما فعل بي ... ومهما صرخ​

في​

وجهي ... فهو لن يرد الا جزءا بسيطا من الأذى الذي سببته له ... بلحظة​

ضعفي.​

وكان لهدوئي معه أثناء صراخه ... واعتذاراتي المتكررة له رغم انني في​

معظم​

الأحيان لا أكون مخطئة بحقه ... ومقابلتي له دائما بابتسامة صادقة ... كان​

لكل​

ذلك ... وقع إيجابي على تصرفات خليل معي ... الى أن جاء اليوم الرابع على​

خيانتي المدوية له ... فضاجعني زوجي ... قابلت زبه الذي لم أره منذ أكثر​

من شهر​

... قابلته بكسي وفمي ... بشوق وحب وحنان ... واستمتعت فيه كثيرا ...​

ومتعته​

أكثر ... لكني أعترف ... إن زب كريم آتاني برعشات أقوى وأعنف وأمتع من زب​

زوجي​

... وتذكرته ... وتخيلته مع كل دفعة لزب زوجي في كسي ... ومع كل مصة ورضعة​

لزب​

زوجي في فمي ... لقد كان زب كريم الحاضر الغائب في ممارستي مع زوجي ...​

وضاجعني​

ايضا زوجي في اليوم الخامس ... وعندما وصلت ليوم السبت ... وحان موعد​

لقائي بزب​

كريم وكس زوجته فيفي ... ومن معهم من أجساد عارية متلهفة للمتعة ... لم​

أستطع​

الذهاب ... وبقيت في منزلي أحاول أن أتخيل ماذا يدور الآن خلف الباب​

المقابل​

لباب شقتي ... ونجحت في التخيل ... فحلبت كسي مرات ومرات ... وأمتعت نفسي​

بنفسي​

... وشعرت بالفرح والسرور بعد أن انقضى يوم الدعارة المشهود ... دون أن​

أكون​

جزءا منه هذه المرة ... وتماسكت أيضا في السبت الذي تلاه ... ولم أذهب ...​

رغم​

أن فيفي أتتني في منتصف الأسبوع ... ولم تغادر الا بعد أن ساحقتني​

وساحقتها​

طيلة ساعة كاملة ... وعلى فراش زوجي الذي ناكني عليه منذ أيام ... ووعدتها​

بالذهاب الى حضن زوجها يوم السبت ... وعبرت لها عن مدى اشتياقي لزب زوجها​

...​

ولكن ايضا ... عبرت لها عن قلقي وخوفي على زواجي ... وقلت لها إن خليل بدأ​

يتغير في تصرفاته معي نحو الأحسن ... فآجابتني بلغة الشياطين:​

" خليل صار منيح معك ... لأنك إنت تغيرتي معه ... وأنت تغيرتي معه بعد​

اللى​

عملتيه معنا ... يعني باختصار ... هالتغيير اللى عم بتشوفيه من خليل مؤقت​

...​

وما تخافي لا هو ولا حدا غيره رح يعرف شو عم تعملي ... تعالي ابسطي كسك​

معنا​

... وبعدين انبسطي مع زوجك"​

ولكنني لم أذهب ... الى أن جاء السبت الثالث ... فوقعت الواقعة ...​

لقد أكتشفت أني حامل ... اللحظة التي حلمت بها منذ ان وعيت على هذه​

الدنيا​

... اللحظة التى كنت أنتظرها بفارغ الصبر منذ أن تزوجت ... تلك اللحظة ...​

وقعت​

عليّ الآن كالطامة الكبرى ... يا لفضيحتي ... يا لمصيبتي ... رحت ألطم​

خدودي​

كمفجوعة بأغلى ما تملك ... ماذا أفعل ... ماذا أقول ... ولمن أذهب ... من​

هو​

والد الطفل المزروع في أحشائي ... لقد ناكني ثلاثتهم ... كريم وسامي ...​

وزوجي​

... صبوا جميعا منيهم في كسي ... وفي نفس الاسبوع ... وأنا التي اعتقدت​

اني​

عاقر لا احبل ولا ألد ... وإذا بي احمل بذور رجل لا أعرف من هو.​

ومرّ أسبوع كامل ... وتأكدت من حملي ... ولم يعد أمامي سوى خيارين اثنين​

...​

إما ان أجهض الطفل الذي طال انتظاري له ... أو أن أغامروأخبر زوجي باني​

حامل​

منه ... فأن تقبل الأمر ... فهو طفلنا نحن الأثنين ... نحضنه ونربيه سويا​

...​

وان لم يصدق انه طفله ... فتكون نهاية زواجي من خليل ... وربما نهايتي.​

وعزّ عليّ قتل جنيني ... وقررت الأحتفاظ به ... وقلت لزوجي بأني حامل​

...​

فجن جنونه ... من الفرح ... وراح يقبل وجهي ويداي وقدماي ... وسالت دموعي​

غزيرة​

أمامه ... وطلبت من زوجي شيئا واحد ... أن ينقلني من هذا المنزل ومن الحيّ​

كله​

بأسرع ما يمكن ... متذرعة بأن هذا المنزل شهد الكثير من المشاكل ولا أريد​

أن​

يلد طفلنا فيه ... ولكني في الحقيقة ... لا أريد أن أجاور فيفي وزوجها ...​

لا​

أريد أن أجاور ما خور يوم السبت ... لا أريد أن أجاور من قد يتسبب بهلاكي​

وهلاك​

طفلي .​

ولبى زوجي طلبي ... وانني الان أحمل في رحمي طفلي ... والذي صدق زوجي أنه​

من​

صلبه ... وقد يكون كذلك ... ولكني لست أدري ماذا أحمل في أحشائي ...​

أللعنة​

ستلاحقني حتى مماتي ... وعقاب الهي قاسي على فعلتي الشنعاء ... أم نعمة​

أنعمها​

**** عليّ وعلى زوجي ... وثواب لي لأني لم أعد ثانية الى درب الدعارة​

والمجون.​

أنا حبلى ... والأيام القادمة حبلى ... وكلانا أنا والأيام سنلد ...​

 
image.jpg
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%