عندما تأكدت الأرملة الشابة (ن) ان ابنها الصبى (س) بعد تكرار نحرشه والتصاميم بها و محاولاته اثناء نومها ان يقتحم داخل كسها و طيظها بالحاح و هى تشتعل بنار الدلال قالت له اعطتنى الاقراص المنومة لانى لا استطيع النوم وانت تفرك و تدعك فيا و تبهدل قميص و تقلعنى الكلوت طول الليل و تغرقنى بشهوتك و افضل اقوم اتشطف و انت بقيت تقذف و قضيبك يتنافس حجما و شدة و جراة مع أبيك الوقح ، قررت (ن) ان تكون ليلة ١٤ من الدورة الشهرية هى ليلة زفافها على الصبى ابنها الوحيد (س) فهمست بين شفايفه وهو يعانقها بقوة و يعتصر اردافها فى اثناء الاستحمام و قضيبه يشق طريقه بقوة و قسوة كسها من أسفل الى اعلى الى سوتها و بطنها فغنجت وشهقت و تعلقت برقبته و باعدت بين فخذيها و قالت (انا زوجتك خلاص بشرط انك تفضل ليا وحدى فقط وانا لا ولن اتزوج بعد ابيك تانى و افضل ليك انت بس تمتعنى.... الليلة الدخلة بتاعتنا ... انا جهزت كل شىء ..). و شهقت مع تدفق والدفاع لبن الحياة المنوى الكثيف داخل مهبلها و مخترق عنق الرحم يكهرب بسخونته مبايض كسها المتورم المنبقلظ .. و همس ياللا دلوقت نعمل الدخلة ....
.......
استمعت نادية من (ن) كيف أصبحت ن عشيقة و زوجة لسنوات متتابعة لابنها (س) و قد انفعلت و اغرقت بين اردافها و شفايف كسها بافرازات الاشتهاء فقررت ان تنفذ نفس السيناريو مع ابن اختها سلوى ،، و احمرت عيناها وانتفخت بزازها و اهتزت اردافها و أسرعت الى بيتها فى الشرابية و نادت ابن اختها لتستحم معه كما تعودت و ليلتصق بها و يضغط قضيبه بقوة فى فتحة طيظها الضخمة الملبن القوية الكبيرة فينزلق قضيبه و يقذف و هى تتعولق و تشكو بدلال .. لكن هذه المرة استدارت له وجها لوجه و فتحت شفايف كسها لقضيبه و قالت له ( معاز احضنى قوى من قدام . . انا زوجتك و انت جوزى ) ...
.... .... شاهدت سناء الشرموطة المتوحشة معلمة المخدرات فى الشرابية جارتها نادية طيظ تتناك من معاز ابن اختها من شباك الحمام الموارب قليلا فقامت بتصويرهم فيلم فيديو و فى المساء كانت تشرب القهوة و الشيشة مع نادية طيظ فوق السطوح و همست لها (نادية انا شفتك مع معاز بينيك فيك جامد فى الحمام و صورتك فيلم فيديو ... عاوزة اعرف ايه الحكاية بالضبط )
و عادت سناء الى شقتها وارتمت عارية تماما فى سريرها تضم حمادة المراهق الذى تقوم بتربيته هو واخته بعد ان ماتت امه ليلى اخت سناء و سافر ابوهم الى الكويت ... وهمست سناء (حمادة انا خلاص من الان زوجتك وانت زوجى ) ..
.......
استمعت نادية من (ن) كيف أصبحت ن عشيقة و زوجة لسنوات متتابعة لابنها (س) و قد انفعلت و اغرقت بين اردافها و شفايف كسها بافرازات الاشتهاء فقررت ان تنفذ نفس السيناريو مع ابن اختها سلوى ،، و احمرت عيناها وانتفخت بزازها و اهتزت اردافها و أسرعت الى بيتها فى الشرابية و نادت ابن اختها لتستحم معه كما تعودت و ليلتصق بها و يضغط قضيبه بقوة فى فتحة طيظها الضخمة الملبن القوية الكبيرة فينزلق قضيبه و يقذف و هى تتعولق و تشكو بدلال .. لكن هذه المرة استدارت له وجها لوجه و فتحت شفايف كسها لقضيبه و قالت له ( معاز احضنى قوى من قدام . . انا زوجتك و انت جوزى ) ...
.... .... شاهدت سناء الشرموطة المتوحشة معلمة المخدرات فى الشرابية جارتها نادية طيظ تتناك من معاز ابن اختها من شباك الحمام الموارب قليلا فقامت بتصويرهم فيلم فيديو و فى المساء كانت تشرب القهوة و الشيشة مع نادية طيظ فوق السطوح و همست لها (نادية انا شفتك مع معاز بينيك فيك جامد فى الحمام و صورتك فيلم فيديو ... عاوزة اعرف ايه الحكاية بالضبط )
و عادت سناء الى شقتها وارتمت عارية تماما فى سريرها تضم حمادة المراهق الذى تقوم بتربيته هو واخته بعد ان ماتت امه ليلى اخت سناء و سافر ابوهم الى الكويت ... وهمست سناء (حمادة انا خلاص من الان زوجتك وانت زوجى ) ..