الجزء الأول
كابلز متحرر (الجزء الأول: القناع والروح)
أنا أحمد، 40 سنة.. ومراتي "منى" 35 سنة.
لو شفتنا ماشيين في مول أو داخلين مناسبة، هتشوف صورة "بروفايل" مثالية. أنا بقميصي المكوي وساعتي الغالية وشخصيتي اللي بتفرض احترامها على أي حد، ومنى جنبي.. "البرنسيسة" زي ما بيسموها، بجمالها الهادي الهادئ، لبسها الشيك المحتشم اللي بيبين أنوثة راقية من غير ابتذال، وطريقتها اللي تخليك تقول "يا بخت أحمد بيها". إحنا الاتنين بنمثل "الكمال" في نظر المجتمع.. إحنا الكابل اللي الكل بياخد رأيهم في المشاكل والكل بيحترم خصوصيتهم.
لكن الحقيقة؟ الحقيقة إننا عايشين حياة "دوبل فيس" (Double Face).
قدام الناس إحنا في قمة الوقار، وبيننا وبين بعض إحنا في قمة "التحرر". التحرر اللي ملوش سقف، اللي بيكسر كل التابوهات، اللي بيخلي منى تتحول من "الست الرزينة" لأنثى متمردة، جريئة، وعاشقة لكل ما هو غير مألوف.. وده كله كان باتفاقنا، وبمزاجنا، وبحبنا لبعض.
الحكاية بدأت من 10 سنين..
وقتها كنت أنا لسه يدوب ببدأ طموحي في الشغل وعندي 30 سنة، ومنى كانت عروسة عندها 25 سنة، بجمالها الصافي وخجلها اللي كان بيخليني أحياناً أخاف أصارحها باللي بيدور في دماغي. كنا بنعيش حياة روتينية، ليلة زي التانية، لحد ما بدأت أحس إن "الروتين" ده بيقتل الروح اللي جوايا.. وبدأ الفضول ياكلني: "هل يا ترى منى مخبية جواها خيالات زي اللي عندي؟".
بدأت الحكاية بكلمات "تصارح" خجولة بليل والأنوار مطفية. بدأت أسحب لسانها.. أحكيلها عن فيلم شفته، عن قصة سمعتها، عن خيال بيراودني. كنت براقب رد فعلها في الضلمة، بسمع سرعة نفسها، وبدأت ألاحظ إن الخجل بدأ يتحول لـ "شغف". منى مكنتش رافضة، منى كانت "مستنية" اللي يجرأها.
القرار الكبير..
قعدنا ليلة وصارحنا بعض بكل حاجة. اتفقنا إننا مش هنعيش "مقتولين" تحت تراب العادات والتقاليد وإحنا مع بعض، بس في نفس الوقت، اتفقنا إن صورتنا قدام الناس "خط أحمر"، محدش يعرف، ومحدش يشك، ومحدش يلمح شعرة من اللي بنعمله.
وعشان "التحرر" ده يكمل، كان لازم نخرج بره محيطنا. كان لازم نكون في مكان مجهول، مكان مفيش فيه "أحمد ومنى" بتوع القاهرة اللي الكل عارفهم.
ومن هنا قررنا إن كل خطوة جديدة في تحررنا، هتكون مرتبطة بـ "سفرية".
8 سفريات.. كل واحدة فيهم كانت بمثابة "عمر جديد" بنعيشه. 8 أماكن شهدت على تحول منى من الزوجة التقليدية، لست تانية خالص، ست بتعشق نظرات الإعجاب، وبتعشق المغامرة، وبتتجاوز كل الحدود اللي رسمناها في الأول.
الشرارة الأولى: شرم الشيخ
السفرية دي كانت هي "الاختبار الحقيقي". كانت هي المرة الأولى اللي منى هتواجه فيها نظرات الناس وهي لابسة "قناع" تاني خالص غير اللي الناس عارفاه عنها. كنت مجهز لها مفاجأة في الشنطة، وكنت ناوي إن السفرية دي متكونش مجرد بحر وشمس، كنت ناوي إنها تكون ليلة "الانفجار".
الطيارة طلعت.. وقلبي كان بيدق، ومنى كانت قاعدة جنبي، ماسكة إيدي بقوة، وفي عينيها نظرة عمري ما شوفتها قبل كدة.. نظرة بتقول: "أنا جاهزة أروح معاك لأبعد مكان يا أحمد.. حتى لو المكان ده ملوش رجوع".
استنوا الجزء التاني..
لما دخلنا "سويت" الفندق في شرم الشيخ، وإيه اللي كان في الشنطة وخلى منى تترعش من الفرحة والخوف في نفس الوقت؟ وإزاي أول ليلة هناك غيرت مفهوم "الغيرة" عندي ومفهوم "الأنوثة" عندها؟
المغامرة في شرم الشيخ لسه بتبدأ.. والسخونة في الجزء اللي جاي
منتظر ردودكم اللى حتكون الدافع الأكبر لى أنى أكمل قصة بدأها الخيال وعيشين بسببها أجمل مغامرات إلى الآن
ومن بداية الجزء الثانى حتكون القصة سخنة كتير
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قبل ما اكتب شيء حابب كل من داعمنى لانى عن جد اول قصة ليا ويلا خلونى اعصر افكارى ونعيش مع بعض سرد الجزء الثانى
أول ما وصلنا الفندق، كان السويت حاجة خيال، بلكونة واسعة بتطل على حمام سباحة واسع جدا وامامه من بعيد شوية البحر. رمينا الشنط وأنا كنت "محضّر" نفسي لليلة تانية خالص. منى كانت لسه بتبص للفندق بانبهار، دخلت أنا وطلعت اللبس اللي في الشنطة وقلت لها: "أنسي العالم يا منى، النهاردة أنتي عروسة من أول وجديد، بس في مملكتنا الخاصة".
منى دخلت لبست، وخرجت لي باللبس اللي بيخطف النفس، كانت طالعة "قمر" وفي قمة أنوثتها. قضينا وقت رومانسي جداً، مكنش فيه غيرنا والجو كان هادي وصافي..
وقفنا في البلكونة نتهامس باجمل كلمات الحب والشجن وايدى بدات تتحرك على ظهرها نزولا لاجمل طيز ممكن..تتخيلها وفجاءة لقيتمنى اتخضت جدا واتكسفت كتير كاننا في شقتنا في القاهرة احساسها انها في البلكونة وجوزها بيحسس على جسمها بالشكل ده خلاها خجولة شوية ودا خلانى ابدا معاها واحدة واحدة وقلتلها يا قلبى طول ما حنا في شرم والفترة دى عاوزين ننسى التخيلات اللى بينا ونحول الكلام ده لواقع قالتلى وانت عادى حتسيبنى اتعامل كدا مع اى حد وبتبوص في عنيا ونفسها تقولى يا عرص بس ليسة معندهاش الشجاعة وسابت جسمها معايا خالص ودخلنا في بوسة جميلة جدا كلها حب ورومنسية وطلاق بالتلاتة لايام جوازنا التقليدي في القاهرة وخديتنى من ايدى ودخلت فتحت ثلاجة السويت واخذت واحدة بيرة وفاتحتها وانتظرت تديهالى لاكن المفاجاءة لما لقيتها بدات تشرب وفتحت ليا واحدة تانية وانا مبسوط قوى بتحررها معايا وبدات تنزل الشورط وتمسك زبى اللى كان في الوقت ده رجل ثالتة من كترة الهيجان اللى انا فيه منها وحسيت بجد قد ايه انا عرص قوى ومش قادر أتكلم خالص ونامت على ظهرها وبدات ابوس كل حتة في جسمها وزوبرى مش عارف دخل كسها اذاى وجابهم في اقل من خمس دقايق والمصيبة هي ليسة بتقول اه وبصوت عالى قوى وفجاءة بدون اى مقدمات كنت نزلت ونمت على ظهرى من كتر الهيجان اكيد مش ححكيلكوا الانفتاح اللى كان في منى كان في لسانها واتحولت من منى الكيوت اوى لكمية شتائم غير عادية كنت مبسوط ومدايق وهايج في نفس الوقت المهم رديت عليها وقلتلها يا قلبى احنا ليسة واصلين من السفر قالتلى خلاص عيش حياتك وسيبنى نعيش حياتى ونجرب بجد قولتلها طبعا يا قلبى احنا جاين علشان كدا أساسا وهى دخلت تاخد شاور وانا طلعت البلكونة نشرب سيجارة وحسيت ان الستارة في التراس اللى قدامنا بتقفل احيه اذاى يعنى كل الاحداث دى وفى حد كان شايفنا دخلت الغرفة انام شوية وهى جات تنام وفى عينيها كمية كبت من الموقف غير عادية ولبست اندر ونامت جنبى وانا دخلت اخذت شاور وخرجت كانت نامت وصحينا على الساعة 4 ونزلنا نتغدى كان الغذا خلص طلبنا اسناكس ومشروب وقعدنا قدام غرفتنا تقريبا والمفاجئة في البلكونة اللى كانت بتقفل ستارتها طالع منها شاب جنتل جدا ومعاه واحدة ايه ده صاروخ ارضى حسيت من نظارتهم لينا انهم عرفونا احنا اللى قدامهم في البلكونة وخلصنا إذا وقعدنا نشرب عصير ومنى بيبسى ولقينا الكابلز اللى قدامنا جاين علينا في تراس المطعم وقعدوا جنبنا ومفيش لحظات كانت الستات اتعرفوا على بعض وقعدنا احنا الأربعة مع بعض مهندس اماراتى ومراتوا مصرية هو خالد ومراته نهى وقعدنا اكثر من ساعتين عرفنا عن بعض كل حاجة والاهم ان ميولنا واحدة ومتحررين زينا بس منعرفش طبعا تحررهم لحد فين واحنا ليسة مندور على حد زينا وحياتنا كانت تخيلات محتاجين نكسرها وعدى اليوم الأول بسهرة على حمام السباحة وفريق الانيميشن ومنى حبت تعاقبنى مش راضية تخرج برة وصحيت الصبح طبعا فطرنا وطلعنا نغير وننزل البيسين واتقابلنا مع خالد ونهى قدام السبا وقالولنا يلا ننزل الجاكوزى في السبا افضل من حمام السباحة طبعا احنا في الوقت ده مسيرين وليس مخيرين وشايفين الناس بتتحرك هناك بمنتهى الحرية والروقان. منى بصت لي وقالت بابتسامة: "شكله مكان يجنن يا أحمد، ما تيجي نجرب؟".
نزلنا السبا، وهناك "الصُدفة" اننا لقينا الجاكوزى عبارة عن حوض كبير وجلسات داخل حوض الجاكوزى وببص على خالد لقيته فاهم" اللعبة كويس. خالد كان بيتكلم بعينه قبل لسانه، ونهى بجرأتها شجعت منى إنها تفك وتنسى الرسميات. قعدنا ندردش ونهزر، لحد ما خالد اقترح: "بقولكم إيه، الجاكوزي هنا حكاية، والفوم فيه بيعمل جو خيالى ماتيجوا نغم عنينا ونحاول ننام ونشغل عقلنا الباطن بس ونعيش كل واحد في خياله انا من جوايا احيه احنا ليسة حنتخيل المهم المية السخنة مع الفوم اللي مغطي كل حاجة كانت بداية "الانفجار". كنا قاعدين الأربعة، وكل واحد فينا حاسس باللي تحت المية. المسافات بدأت تروح، وخالد بدأ يقرب من منى بطريقة تخلي الأنفاس تعلى. الفوم كان عامل زفلطة غير عادية مقدرتش اغمض عينى اكتر من كدا وببص على منى لقيت عينيها كانت بتقول إنها "مستسلمة" ودايبة في التجربة ونهى لفة وشها والمايوه البيكينى خلانى اشوف طيز جبارة والمية السخنة مخلية بشرة طيزها حمرا قوى ومحسيتش بنفسى وهما مغمضين عينهم غير وانا بلعب في زوبرى وفجاءة صوتى على وانا بنزلهم وفجاءة كلهم فتحوا عنيهم وشكلى كان كلوت واستاذنت اروح الحمام واطلع الغرفة ومنى كانت جاية معايا لقيت خالد قلها لاء خليكى معانا احمد ارتاح احنا ليسة بدرى لقيت ردت فعل منى كانت مفاجئة ورفعت صباعها في وشى الصوبع الوسطانى طبعا وقالتلى اطلع ارتاح يا دكرى
المهم طلعت الغرفة واخذت شاور وكنت قاعد مبضون وبفكر كتير جدا احيه انا السبب انا اللى طلبت منها تتحرر وانا مش كدا خالص هو الهيجان مخلينى مش قادر اظبط نفسى المهم روحت الصيدلية وجبت علبة اعشاب ذي الفياجرا كدا وطلعت اخذت ساندوتش وحباية وانتظرت كتير جدا وجه موعد الغذا وانتظرت منى مفيش منى وللأسف تليفونها في الغرفة ونزلت اشوفهم مش موجودين خالص احيه الساعة 2 مساء وقعدت محتار حتصرف معاها الذاى لما ترجع وفى نفس الوقت هايج ومتخيل انها مع خالد طيب اروح اشوفهم في الغرفة شكلى كان وحش عدت ساعة كمان وساعتين وانتظرت لحد الساعة 6 ولقيت سيارة المينى كار رجعة بيهم من على البيتش وشى كان مقشر قوى ولما قربوا منى لقيت نفسى ببتسم وجه خالد سلم عليا وقلى أبو حميد حاولنا نتصل عليك في الغرفة مكنتش موجود كنت في الصيدلية ومنى كانت زعلانة شوية من الموقف بس انا هديتها وما عليك يا صحبى الجو كان هياج فعادى بس بجد مراتك جامدة قوى وحسس على زوبرى وكان جرئى قوى وقالى شكلك حكاية لينا قاعدة بالليل نسهر بعد العشا في ديسكو جامد هنا في الفندق المهم سابنى ومشى ونهى ومنى طلعوا الغرف ونظرة نهى ليا كلها محن وانا حموت واعرف ايه اللى حصل طلعت الغرفة لقيت منى في الشاور دخلت عليها لقيت وش ابن ستين كلب اطلع برة يا عرص اتصدمت قوى وطلعت من الحمام وقاعد برة بفكر اقطع الاجازة نكمل اللى بداناه ومفيش خمس دقايق كان باب الغرفة بيخبط بفتح الباب الاقى قدامى مفاجئة نهى جايبة شنطة صغيرة وبتسلم عليا وتقولى دى حاجة منى وطبعا مش حنسا ان طلت نهى عليا وهى داخلة لابسة فستان ابيض قصير قوى وشكلها كدا مش لابسة حاجة تحتيه خالص كان مبرر قوى انى اكمل واعيش التجربة طبعا عرفت ان منى في الشاور لقيتها دخلت عليها وقعدوا شوية مع بعض وطلعت نهى وقالتلى متزعلهاش منى عسولة وطيبة كتير وخسارة القمر ده يزعل قولتلها كان غصب عنى وانا اسف لقيتها بتقولى الأسف للمرة الأولى مقبول بس حاول تظبط هيجانك شوية وانا اتخضيت من جرائتها في الكلام وابتسمت وهى خارجة قالتلى في السهرة عاوزة اتعرف عليك اكتر منى احنا اتعرفنا عليها كتير وابتسمت بالحاجب وخرجت ونا حموت واعرف ايه اللى حصل وايه قصدها وهل حصل حاجة بينها وبين خالد وفى نفس الوقت هيجت على نهى قوى وقولت لازم نكمل ونشوف بس حتتصالح اذاى اللى في الشور دى ولقيتها طالعة ووشها قمر ولبسة قميص بيبى دول من غير اندر وبرا وبتقولى حبيبى ممكن تتطلب لينا عصير عاوز اريح جسمى على شزلونج التراس شوية بدون مقدمات طلبت الروم سيرفيز وهى نامت على الشوزلنج وانا قعدت على الكرسى قدامها وطلبت منى افتح الباب للروم سيرفيز واسيب الباب مفتوح ووطلبت ادهن ليها مرطب بشرة وانا مسلوب الإرادة خالص طبعا من الموقف اللى حصل في الجاكوزى وصل الروم سيرفيز لقيتها ندهت عليه يدخل وانا ليسة حقوم قالتلى ادهن يا بيبى جسمى دخل وبيقدم العصير بعينه قبل ايديه وهى عادى جدا عدا الوقت وخرج وزوبره عامل احلى خيمة على جسم مراتى العريان وسدرها اللى خارج من البيبى دول ورفعت القميص وانا شايف جسمها احمر قوى من البحر انها قالعة طول اليوم بالبكينى ومش عارف ابدا اسالها ولا هي حتحكى لوحدها 0
نكمل ليكم في الجزء الثالث الىى حيكون أكثر سخونة والاهات حتكون فيه عالية قوى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قعدت قدام منى على الشزلونج، إيدي كانت بتترعش وأنا بلمس جسمها السخن بالمرطب، وزبري كان محجر في الشورت كأنه هينطق من كتر الهيجان والمنظر اللي لسه حاصل قدام عامل الروم سيرفيس. منى كانت مغمضة عينيها ومستسلمة لإيدي، وبتقول بآهات واطية: "بالراحة يا أحمد.. جسمي لسه واجعني من شمس الشط اللي أكلتني وأنا مع خالد ونهى".
الكلمة نزلت عليا زي النار، مكنتش قادر أصبر ثانية كمان. وقفت الدهان وبصيت في عينيها وسألتها بصوت مخنوق من الشهوة والغيرة: "منى.. الشنطة دي فيها إيه؟ وإيه اللي حصل بالظبط في الست ساعات اللي غبتي فيهم عني؟ أنا كنت هموت هنا من كتر التفكير.. أنتوا اتكلمتوا في إيه؟ وخالد ونها عرفوا عننا إيه؟".
منى فتحت عينيها، وبصت لي بنظرة كلها "لؤم" وأنثى عارفة إنها مسيطرة تماماً. ضحكت وقالت: "عايز تعرف يا دكرى؟ خالد طلع أجرأ منك بكتير. أول ما سيبتنا وطلعت، خالد مضيعش وقت. قعدنا على الشط، وبدأ الكلام يروح لمناطق بعيدة. نهى كانت بتشجعه، وقالتلي إنهم ملاحظين نظراتك ليا وإني مش مجرد زوجة عادية في عينك.. حكيتلهم يا أحمد.. حكيتلهم إنك بتعشق تشوفني في إيد غيرك، وإننا جايين شرم عشان نكسر الملل ده".
طبعا المفاجئة انهم اخذوا كلامى بجدية وعدم زهول عكس تصورى ولقيت نهى بتقولى انا حسيت انكم اوبن اوى من الموقف البايخ بتاعك طبعا ولى احرجنى جدا ومن اسنسلامى لايدك واحنا في الجاكوزى طبعا خالد قلها اعمل ايه بجد انتى تجننى جسمك كان جميل قوى وسط الفوم وضربته احمد في الوقت ده محسش غير بزوبره وهو مطلعوه بره الشورت في التراس وخدها من ايديها ودخلوا الغرفة وجاى يقعد جنبها على السرير قالتلوا لاء عاوز تسمع تقعد على الأرض وتبوس في رجلى احمد قالها هيه واستغرب قوى قالتلوا خلاص اتخيل بقا بدون محكى طبعا بدون تردد قعد على الأرض ومسك رجليها وقعد يبوس فيها منى جات رمية حتة أخرى قالتلو انت ايه قالها حبيبك جوزك قالتله لاء عرصى ابتسم وقالها موافق احكى بقا بكسمك حست بشوية انتصار وخضوع وبدا يبوس في رجليها وهى بدات من اول لما احمد طلع للغرفة وحكت انها طبعا اتكسفت كتير وهما قعدو يضحكوا على الموقف في الأول وبعدين نهى قالتلها بس لذيذ وتلقائى وصنف الرجالة ده احبه قوى وجايا امشى خالد ونهى رفضوا وقعدنا نضحك على الموقف ونهى بتسحب الكلام منى بسحر والسحر الأقوى هو استسلامى لإيد خالد تحت الفوم ونهى ملاحظة وسيبانا خالص ورمت كلمة اننا جاين ننبسط ونخرج عن مود حياتنا وانا بتلقائية بجد يعنى مش احنا لوحدنا وبكدا هما فهموا اننا مباحين ليهم وهما متحررين بالفعل وكل ده ولمسات خالد ليا كانت سحر ونهى قالت لينا انا حسيبكم وحطلع الغرفة اجيب لزم الشط انتى معانا النهاردة لنهاية اليوم منها نتعرف اكتر ومنها نادب احمد شوية ونخليه يوافق على اى شيء منك يا قمر ولما نروح الشط ححكيلك تعملى معاه ايه وترمى بوسة وتقولنا مش حتاخر رد خالد وقالها اتاخرى براحتك وغمزت لينا واحمد قالها شوفتى الحياة جميلة اذاى بلا اى قيود وانا دايبة في ايده وبقوله انت جرئى قوى انت ايدك مش بطلة سفالة قلها انتى تجننى وايده بدات تدخل في المايوه وصوابعه بتلعب جيتار جوا كسى وانا مستسلما خالص وومغمضة عنيا وحسيت برطوبة جميلة على شفايفى ايه ده بتبوسنى ودوبنا في بوسة كلها عشق وعهد ان دى اول بوسة وأول لمسة في عالم التحرر وخد ايدى حطها على زوبره الضحم قوى طويل وتخين وانا من حجمه في ايدى نفسه اشوفه وقعدنى على حجره وقلعت الاندر خالص ونفسى اصوت بصوت عالى ولقيت نفسى بشتم في احمد وبقول اهيا عرص مش زمانك دلوقتى شايفنى وانا في حضن غيرك وتحقق رغبتك وفجاءة جات نهى ولقتنى في حضن خالد قالت لينا انا لبست كان نفسى أكون معاكو يلا بعوضها مع جوزك بس لو طلع خول انا اللى حنيكو ومنى عاوز تطلع تأخذ شاور في السبا والاندر برة جات نهى اخذته وقالتلها احنا اتفقنا على ايه تحرر وفعلا اخذت نفس عميق وطلعت جرى على الشاور وسط ابتسامتهم عليا وفرحتهم انهم لقوا ناس زيهم او ناس عندها استعداد تكون زيهم وطيزى وكسى بيعلن العلن للجميع ومهارتهم انهم مجبوش سيرة موضوع احراجى من احمد تانى ورحنا احنا الثلاثة البحر ونزلنا احنا التلاتة ونهى اخذت خالد في بوسة كبيرة قوى وهو بيحسس على كل حتة في جسمها وانا قعدت اشرب بيرة وادهن كريم واقى للشمس على جسمى اللى بقا شرموط قوى ولقيت نهى بتقولى حلبس انا وانزلى للباشا اللى في المية مش عاوز يطلع غير لما يكمل اللى مكملوش في الجاكوزى اتكسفت شوية لقيتها بتقولى انزلى يا شرموطة خالد هايج على كسك وانا مبسوطة من كلامها وانها بتعزم عليا انزل اتناك من جوزها ومشيت شوية ورجعت ليها قولتلها انتى بتقولى احمد لو معرفش ينيكك حتعملى ايه قالتلى حنيكه انا وضحكنا ونزلت جرى على خلودى في الماية وبدون مقدمات كانت شفيفى على شفيفه ونزلت الاندر بنفسى ومسكت زوبره ولمسته لكسى وهو بيبوسنى ومقطع شفايفى وكل ما ادخله الاقيه كبير قوى وقولتله انا حظى كدا كل ما اجيلك تكون في المية عاوزة اشوفه قلى بالليل وفى السهرة مع بعض وقعد ينيك فيا بتاع نص ساعة ونزلهم وأخيرة حسيت بلبنه جوايا وقلى حنسهر فى ديسكو هنا شيك قوى لقانى زعلت كدا قلى ايه قولتله انا لبسى عادى مش جايبة معايا قلى انتى مسؤلة منى طول ماحنا مع بعض وطلعنا وهو ونهى راحوا اشتروا ليا حجات اللى نهى طلعتها وانت اخذتها منها طبعا لو انتم مركزين انا بحكى واحمد مش مبطل لحس في رجلى ذي ما شرط عليه وشرط عليه انه ما يلمسنى وممكن بالليل يكون ليه مفاجاءة وطبعا انا اقصد نهى ومنى كملت كلامها وهي بتقوم تقعد وبتقرب وشها منه وبتهم في ودنه افتحلى الشنطة نشوف اسدى خالد اشترى ايه مكافأة من خالد لجسمى الفاجر ولما عرف إن معنديش لبس سهرة يليق بمقامه، خد نهى وراحوا جابوا لي فساتين 'فضيحة' يا أحمد. قالي إن الفستان اللي هلبسه الليلة في الديسكو، هيخلي كل راجل في المكان يتمنى يلمسني، وأنت واقف بتشوفني ملكة في حضنه". احمد فاق من الهيجان وهو بيضانه حتموته نفسه ينزلهم ومنى حرمته والحباية عملا شغل ولقيت منى قامت من على السرير زي "القطة الشرسة"، ومسكت الفستان الدانتيل الأسود اللي خالد بعته. بدأت تلبسه قدامي بمنتهى البطء، وكأنها بتتعمد تعذبني وتفرجني على كل سنتيمتر في جسمها وهو بيتسجن ورا خيوط الدانتيل الشفافة. الفستان كان حرفياً "فضيحة"؛ كاشف الصدر، والضهر عريان للآخر، وتفاصيل جسمها كلها باينة من تحت الغرز الواسعة.
بصت لي في المراية وهي بتعدل الفستان على وسطها وقالت بلهجة فيها كمية فجر عمري ما شفتها: "أنا النهاردة يا أحمد مش مدرسة القاهرة اللي الكل بيحترمها.. أنا النهاردة 'لبوة' خالد اللي جايب لها الفستان ده عشان يشوفها فيه.. وأنت يا حبيبي ليك 'المتعة' إنك تتفرج علينا وإحنا بنضيع في بعض"وفى مفاجئة لو طلعت راجل وكملت السهرة من غير متنزلهم على نفسك ذي الجاكوزى يا خول يا عرص.
نزلت السهرة، وأول ما دخلنا الديسكو، الأنوار كانت بتخبط في جسمها العريان وبتخليه يلمع. خالد أول ما شافها، عينيه كانت هتطلع، قرب منها من غير سلام، وحط إيده على وسطها العريان من فتحة الفستان وسحبها لحضنه تماماً. منى مكنتش بتقاوم، بالعكس، كانت بتلزق فيه وبتبص لي من فوق كتفه بابتسامة نصر، وكأنها بتقول لي: "شفت الراجل اللي بجد بيعمل إيه؟"
ونكمل في الجزء الرابع السهرة وبعد السهرة وباقى أيام شرم الشيخ لحد سفرنا تانى للقاهرة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مقدمة حصرية لأعضاء منتدى "نسوانجي" (قبل بداية الجزء الرابع):
"يا وحوش المملكة النسوانجية، يا فحول المتعة اللي بجد.. أنا بقلب في التعليقات ومش مصدق عيني! الأرقام عدت الآلاف، والكومنتات بتاعتكم ولعت الدنيا وخلتني قايد نار وأنا بقرأ تفاعلكم والقامات المشرفين على قسم القصص تعليقاتكم وارائكم شرف لما بشوف لهفتكم على كل كلمة، بحس إن المتعة مبقتش ليا أنا ومنى بس، دي بقت لينا كلنا.. وسعادتكم دي هي اللي بتخليني أطلع المستور وأحكي اللي مكنش ينفع يتحكي.
النهاردة، وبناءً على طلب الجمهور اللي هز المنتدى، هنبدأ فوراً في 'ليلة الدمار'. الليلة اللي منى شافت فيها إن الدنيا ملهاش طعم من غير 'فحولة' خالد، واللحظة اللي نهى قررت فيها إنها تعجن جسمي بلمساتها الفاجرة. الأعداد اللي بتزيد دي هي اللي شجعتني أحكي لكم بالتفصيل الممل إزاي 'منى' المدرسة الوقورة باعت الحياء تحت الدوش وفي صالة الشاليه، وإزاي زبر خالد وزبري كانوا هم 'الأسياد' في الليلة دي.
اربطوا الأحزمة يا رجالة، وخلوا الهيجان ياخد مجراه.. إحنا داخلين على أسبوع شرم اللي آخره 'زلزال'
. يالا بينا نبدأ عشان خاطر سعادتكم اللي متهمنيش غيرها!"
"يا وحوش المنتدى، القصة دي هي الخلاصة. النهاردة هحكي لكم اللي حصل بالتفصيل الممل، من ساعة ما دخلنا الديسكو والشرارة ولعت، لحد ما قفلنا علينا باب الشاليه وعشنا ليلة العمر. أجهزوا لأن اللي جاي ده محتاج أعصاب حديد.."
دخلنا الديسكو في الفندق، والأنوار والليزر كانت بترقص على جسم منى اللي كان مرسوم جوه الفستان الدانتيل الأسود. خالد كان قاعد مستنينا هو ونهى، وأول ما شافنا، قام وقف وعيونه كانت بتلمع بجوع مش طبيعي. منى جريت عليه وسابت ايدى بابتسامة "لئيمة"، وخالد ممدش إيده يسلم، لا.. ده سحبها من وسطها وعصرها في حضنه وباسها بوسة "عنيفة" من شفايفها قدام عيني، وكأنها بتاعته مش مراتي. منى لفت إيديها ورا رقبته واستسلمت له تماماً، ونهى في نفس اللحظة لزقت فيا وبدأت تبوسني من رقبتي وتقولي: "نورتوا السهرة يا كابلز يا فاجر".
قعدنا وبدأنا نشرب بجنون، الكاس ورا الكاس، لحد ما الدنيا بدأت تلف بينا. المزيكا كانت بتعلى، وخالد قام سحب منى لنص الحلبة. الرقص كان عبارة عن "تحرش علني"؛ خالد كان بيلزق زبره المحجر في طيز منى من ورا، وهي كانت بتهز وسطها وتلفه عليها بمنتهى الفجر. إيد خالد كانت بتدخل تحت فتحات الدانتيل وتتحسس جسمها، ومنى كانت بتغمض عينيها وتطلع آهات مسموعة وسط الدوشة، وتبص لي بنظرة كلها تحدي. نهى مكنتش ساكتة، كانت تحت الترابيزة بتلعب في زوبرى بجنون، وأنا عيني مش نازلة من على منى اللي كانت بتمص شفايفه بلسانها في نص الديسكو.
خرجنا من الديسكو وإحنا سكرانين طينة، مش شايفين قدامنا، والشهوة كانت واصلة لقمة الانفجار. وصلنا اول شاليه يقابلنا كان الشاليه بتاعى انا ومنى وبمجرد ما احمد فتح الباب، اندفعنا الأربعة زي المجانين ناحية الحمام الكبير. مروحناش للسرير، إحنا دخلنا تحت الدوش بهدومنا. خالد فتح المية السخنة على الآخر، والمية نزلت على فستان منى الأسود لزقته في جسمها وبقت "عريانة" حرفياً تحت الهدوم المبلولة. نهى كمان فستانها الأبيض بقي شفاف ومبين كل حاجة. خالد بدأ يقلع هدومه وشفته زوبره العملاق ومنى شهت لانها اول مرة تشوفه من غير ما يكون مداري عن عنيها وبتبص عليا وتقولى بعنيها شوف الازبار يا عرص بدا يقلع فستان منى بإيده وهو بيبوسها تحت المية، وأنا كنت بقطع في بقلع نهى، وطبعا حباية الأعشاب وصيامى عن النيك بالامر مخلينى قطعة جمر وبدانا كلنا بنتبادل البوسات في حالة فوضى ولذة مرعبة. المية والهدوم المبلولة خلت الهيجان يوصل لمرحلة "الجنون"، وزبارنا كانت بتنطق من كتر السخونة تحت المية.
خالد شال منى وهي مبلولة وبتنهج، ودخل بيها أوضة نومي وقالتلى انا رايحة اتناك يا دكرى وقفل الباب نص قفلة، وسابني أنا ونهى في الصالة. نهى رمت نفسها على الكنبة الكبيرة وفتحت رجليها وقالت لي بفجر: "مش قادرة يا أحمدوكسمك لو نزلت على طول ذي الجاكوزى انا حلفة لمنى لانيكك انا قلتها لا يا قلبى دى كانت شهوة زيادة بس بدأت المعركة في الصالة، وأنا سامع صرخات منى جاية من الأوضة؛ خالد كان "بيفرمها" حرفياً، وصوت خبط جسمهم في بعض وآهات منى "العالية" كانت مسمعة الشاليه كله. منى كانت بتنادي باسم خالد وبتقوله: "أيوة يا خالد.. اقطعني نكنى انا شرموطتك انا كلبتة تحت رجليك جوزى عرص وعاوزنى اتناك وانا سامع وهايج وحرفيا مش حاسس انا بعمل ايه في نهى اللى بنيكها بهياجى على مراتى وهي بتتناك اكتر من هياجى بيها وهي تحت زوبرى وسامع منى بتقوله زبرك ده هو اللي كان ناقصني!". كنت واقف بين نارين، هيجان من نهى اللي تحت إيدي، ونار المتعة وأنا سامع مراتي بتسلم نفسها للفحل التاني في أوضتي وعلى سريري بكل بجاحة.
الجولة الأولى خلصت، ودخلنا في جولات تانية مكنتش بتنتهي. قضينا الـ 24 ساعة في حالة "تبادل صريح" و "فجور مطلق". نمنا ساعة وصحينا كملنا. وتاني يوم بعد الغدا، كنا قاعدين الأربعة في الصالة عرايا تماماً، مفيش سنتيمتر قماش في جسمنا. منى كانت قاعدة في حضن خالد، ونهى قاعدة في حضني. خالد بدأ يلعب في. كس منى قدام عيني، ومنى كانت بتبوسه بلسانها وتقولي: "شايف يا أحمد؟ خالد عمل فيا إيه طول الليل؟ أنا حاسة إني اتولدت من جديد على إيده". الصالة اتحولت لساحة "عرض خاص"، منى ونهى بدأوا يرقصوا عرايا ومن سخونة الجو بدات نهى تحسس على جسم منى ويبوسوا بعض قدامنا وإحنا واقفين بنـلعب في زبارنا من هياجهم على بعض وزبارنا واقفة زي المرزبة ومستنية الدور.
منى في اللحظة دي باعت كل حاجة، وبقت "لبوة" حقيقية مبيشبعهاش أي حاجة. الـ 24 ساعة دول كانوا هما اللي كسروا القناع للأبد. وعددت ايام شرم ولما جه ميعاد السفر، منى كانت بتبص للشاليه بحزن، وكأنها بتودع روحها القديمة هناك. ركبنا الطيارة وإحنا ساكتين، بس جوانا كان فيه بركان بيغلي. منى همست في ودني وهي بتلبس الطرحة عشان نرجع القاهرة وقالتلى شرم كانت البداية يا أحمد.. بس أنا من النهاردة عايزة أبعد بكتير.. أنا عايزة أشوف الأجانب بيعملوا إيه وابتسمنا
انتهت رحلة شرم، ورجع أحمد ومنى للقاهرة بتمثيلية المدرسة والمديرولو مش عارفين انهم معندهمشاولاد بسبب عيب خلقى داخل الرحم لمنى علشان كدا حياتهم بينهم هما بس اللى لا يمكن اى حد يشك في تصرفاتهم بس السر اللي بينهم كان أكبر من أي وقت
فات. 6 شهور والحياة الطبيعية هو حياتهم والتخيل والتذكر لرحلة شرم كان في تخيلهم على السرير وبعد شوية ملل احمد رجع من شغله وفى ايده تذكرة سفر ومنى فرحت كتير بداو التحضير لليوم للرحلة الى بانكوك.
أجهزوا يا رجالة، عشان الجزء الخامس هيكون فيه "الدمار الشامل" مع مارك وسارة!
استنوا الجزء الخامس: "بانكوك.. حيث يسقط الحياء تحت أقدام العمالقة ولا تنسوا التعليقات اللى بتشجعنى وارائكم بمنتهى الحرية حتى لو سلبية حتكون دافع ليا في التصحيح
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
إعصار تايلاند.. السقوط في هاوية المتعة الدولية)
مقدمة خاصة لعمالقة منتدى "نسوانجي":
"يا وحوش المنتدى، يا فحول المتعة اللي بجد.. الأرقام اللي شفتها في الأجزاء اللي فاتت خلتني أعرف إنكم مش مجرد قراء، أنتم شركاء في الرحلة دي. آلاف المشاهدات والتعليقات البسيطة المثيرة ولعت الدنيا، وعشان كدة أنا بشكر كل واحد كتب كلمة، وبشكر 'مشرفي منتدى نسوانجي' وحوش الإدارة اللي دمجوا الأجزاء وخلوا الحكاية مرجع لكل كابلز بيفكر يكسر القيود. أنا النهاردة جاي أقدّم لكم زبدة الإبداع.. رحلة تايلاند اللي مفيهاش رجوع، اللحظة اللي 'منى' فيها شافت 'الوحوش' على حق، واللحظة اللي أنا فيها بقيت 'سلطان' التحرر. أجهزوا، اللي جاي ده مش قصة.. ده انفجار شهوة!"
مطار قطر.. الترانزيت الساخن
بدأت الرحلة من مطار القاهرة، منى كانت لابسة طقم "سيمي فورمال" بس البنطلون كان "ليجن" أسود ضيق جداً لدرجة إنه راسم تفاصيل جسمها وكأنها ماشية ملط. وصلنا مطار "حمد" في قطر للترانزيت، وكان قدامنا ساعتين. دخلنا الصالة وبدأنا نشرب "ويسكي" تقيل عشان نفك من تعب السفر. هناك اتعرفنا على كابلز لبناني، جاد ومراته ليا. جاد كان "فحل" شامي، عينه منزلتش من على صدر منى، وتحت تأثير الشرب في ركن ضلمة، جاد بدأ يلمس رجل منى بكل بجاحة، وهي كانت بتبص لي بابتسامة "وسخة" وبدأت تتجاوب معاه، وأنا كنت غرقان في فجور ليا اللي كانت بتبوسني من رقبتي وتقولي: "زبر المصريين واصل صيته لعندنا بلبنان".
الوصول إلى "بيت الغابة" والتعارف الكبير
وصلنا "بوكيت"، واستلمنا "فيلا الغابة" الملكية، مكان معزول تماماً وسط الشجر الكثيف، ملوش جدران بتخبي الآهات، كل حاجة مفتوحة على الهوا والشهوة.
نزلنا بالليل بار "باتونج"، وهناك الخيوط اتجمعت. قابلنا مارك وسارة الكنديين، ومعاهم فيصل السعودي وسلطان الإماراتي ومعاهم لولو اللبنانية ونادين السكرتيرة.
التعارف مكنش محتاج وقت؛ الويسكي فك العقول، وفيصل السعودي بصلنا وقال بلهجة خشنة: "الزين المصري ملوش مثيل.. واضح إننا كلنا هنا بندور على نفس الحاجة". مارك ضحك وقال: "إحنا كابلز متحرر ومبنشبعش". منى بصت لهم بكل فجر وقالت: "والفيلا بتاعتي في الغابة واسعة وتكفينا كلنا.. يالا بينا!". وفي ثانية كنا واخدين بعضنا في موكب فجور رايحين على "بيت الغابة".
ملحمة الفيلا.. انفجار الحواس
أول ما دخلنا الفيلا، منى رميت الفستان ووقفت ملط قدام الكل. فيصل السعودي ومارك الكندي هجموا عليها زي الوحوش. فيصل بزوبره السعودي الضخم بدأ حط زوبره على طيز منى من ورا، ومارك كان بيلحس بلسانه كسها من قدام. منى كانت بتصرخ بآهات هستيرية مسمعة الغابة كلها أيوة يا فيصلدخل زوبرك الضخم ده في طيزى وانتيا ماركنيكنى بلسانك هيجنى اكتر أنا عايزة أحس بكل أنواع الزبار الليلة دي!".
أنا في الوقت ده مكنتش بتفرج وبس، أنا كنت "فحل" السهرة مع الحريم اللي فاضلين. سحبت لولو اللبنانية ونادين السكرتيرة وسارة الكندية على الكنبة الجلد الكبيرة، وبدأت أنيك في لولو بكل قوتي وهي بتصرخ بآهات شامية: "أيوة يا أحمد.. زبرك المصري قايد نار!". كنت بنيك لولو وعيني على منى اللي كانت في النص بين فيصل ومارك، وكنت حاسس بفخر مرعب وأنا شايف مراتي بتتداس قدامي وأنا في نفس الوقت "مالك" التلات حريم التانيين واحساسك وانت بعيد عن الجميع وفى بلد غير البلد بيدينى إحساس بالتحرر والأمان اللى بيخلينى بفكر في شهوتى وتحررنا وبس والليلة مش عارف اذاى خلصت كدا تاني يوم الصبح، طلعنا على يخت ملكي فخم في وسط المحيط. بمجرد ما بعدنا عن الشط، الكل قلع ملط تحت الشمس. منى كانت واقفة على مقدمة اليخت، وفيصل السعودي وراها بيدهن جسمها بزيت التان، وإيديه الخشنة بتعصر في لحمها. مارك كان بيرش الشمبانيا على صدر منى وهي بتضحك وتصرخ من اللذة.
المعركة بدأت فوق اليخت؛ فيصل بدأ ينيك منى بزوبره العملاق العملاق، ومارك كان بيلعب فى صدرها، ومنى كانت بتقولي وهي في قمة النشوة: "شايف يا أحمد؟ زبر فيصل واصل لقلبي.. أنا مش هعرف أرجع أكتفي بزبر واحد تاني!". أنا كنت في الناحية التانية بنيك سارة ولولو، واليخت كله كان عبارة عن كتلة لحم واحدة بتتحرك مع الموج. وانتهى اليوم وكل لحظة منقرب من بعض اكتر واتغيرت حجات كتير في تفكيرنا اننا أصبحنا منعشق بعض كلنا وعادى جدا انى اشوف منى مراتى قالعة او بتتناك واحساس الغيرة والتملك يعتبر راح من عندى خالص
في فجر اليوم الرابع، لمينا شنطنا وإحنا لسه ريحة العرق والشهوة بتاعة "بيت الغابة" معلمة فينا. خدنا طيارة داخلية سريعة لباتايا، ومن هناك ركبنا "لانش" خاص لجزيرة معزولة. فيصل السعودي وسلطان الإماراتي أصروا يكملوا معانا الرحلة، ومارك وسارة الكنديين مكانوش يقدروا يسيبوا "لحم منى" بعد اللي شافوه. وصلنا "أكواخ خشبية" مبنية فوق المية، مفيش حيطان، بس ستاير شيفون بيضاء هي اللي بتفصلك عن الموج وعن عيون الناس.
منى كانت في حالة "هياج" مش طبيعي من ساعة ما ركبنا اللانش. كانت لابسة "مايوه قطعتين" عبارة عن خيوط بس، وكسها كان بارز وناشف من كتر الهيجان. أول ما دخلنا الكوخ الكبير، سلطان الإماراتي طلع "مشروب محلي" تايلاندي تقيل جداً، وبدأ يوزعه علينا. منى شربت كاسين ورا بعض وقامت وقفت في نص الكوخ، وفكت المايوه تماماً ورمته في البحر وقالت بصوت مسموع: "أنا عايزة المحيط كله يشوفني وأنا بتناك الليلة دي.. أنا مش عايزة أستخبى!".
فيصل السعودي هجم عليها زي الأسد، شالها ورماها على "الشبكة" اللي متعلقة فوق المية مباشرة. منى كانت نايمة ملط على الشبكة، والمية بترك تحتها، وفيصل بدأ ينيك في كـسها بمنتهى الغل وهو بيقولها بلهجته الخشنة: منى إنك ذللتي فحولة الخليج كلها بجمالك هاد!". مارك الكندي مكنش بيتفرج، نزل هو كمان وبدأ يحط زوبره في صدر منى، وبقت منى في وضع "ساندوتش دولي" بين العربي والأجنبي فوق المية.
أنا في اللحظة دي كنت وصلت لقمة "السلطنة". سحبت لولو اللبنانية ونادين السكرتيرة وسارة الكندية، وبقينا الأربعة في "موجة فجور" تانية خالص في ركن الكوخ. كنت بـنيك نادين السكرتيرة وهي بتتناك في زبري بكل مهارة، وعيني كانت بتطلع نار وأنا شايف منى وهي بتصرخ بآهات هستيرية مع كل خبطة من زبر فيصل: "أيوة يا فيصل.. اقطعني.. خلي المية تحس بيا.. أنا لبوة بانكوك الليلة دي!".
التحول في "منى" كان مرعب؛ مبقتش تستحي من أي وضع. فجأة، سلطان الإماراتي اقترح إننا نعمل "تبادل صريح" وشامل في نفس اللحظة. بقينا كلنا كتلة لحم واحدة بتتحرك في الكوخ؛ أنا بنيك سارة، وفيصل بينيك منى، ومارك بينيك لولو، والكل بيغير مع الكل في حالة "هستيريا جنسية". منى كانت بتتناك من زبر فيصل وهي بتبص في عيني وبتقولي بفخر: "شايف يا أحمد؟ إحنا بقينا ملوك العالم.. مفيش حد يقدر يوقفناوضحكاتها بتطلع مع قتل كل القيود
قضينا اليوم الرابع كله في الكوخ ده، مخرجناش منه إلا وإحنا أجسادنا منهكة تماماً. منى كانت بتبص للبحر وهي بتضحك وتقول: "أنا حاسة إن المية ملوحة كـسي بقت جزء من المحيط.. أنا عايزة أفضل هنا للأبد". ده كان اليوم الرابع، اللي منى فيه نسيت تماماً إنها كانت "مدرسة" في يوم من الأيام، وبقت رسمياً "عشيقة الفحول الدولية".
في اليوم الخامس، صحينا على صوت الموج في أكواخ باتايا، وجسمنا كله كان معلم من "عضات" ولمسات فيصل ومارك. لمينا شنطنا ورجعنا بانكوك باللانش والطيارة الداخلية، والكل كان في حالة "صمت جنسي" رهيب، كأننا بنجمع طاقتنا للحدث الأخير. مارك قال لنا وهو بيغمز بابتسامة وسخة: "الليلة يا جماعة مش في فيلا ولا في يخت.. الليلة في قلب 'المافيا' بتاعة بانكوك.. حفلة القناع".
وصلنا بانكوك، ودخلنا فندق "ناطحة سحاب" في وسط المدينة. على الساعة 11 بالليل، لبسنا هدوم سهرة رسمية؛ أنا بدلة شيك جداً، ومنى لبست فستان أحمر "ناري" مفتوح من الجنبين لحد الوسط، ومبينة إنها مش لابسة تحته أي حاجة. لبسنا "أقنعة" سوداء بتغطي نص الوش، ودي كانت القاعدة: "محدش يعرف حد، والكل ملك للكل
دخلنا المكان، الجو كان عبارة عن ضلمة وأنوار حمراء خفيفة، وريحة بخور مختلطة بريحة الشرب والشهوة. المكان كان مليان كابلز من كل جنسيات العالم، والكل لابس أقنعة. بمجرد ما دخلنا، فيصل السعودي وسلطان الإماراتي انضموا لينا بأقنعتهم، ومعاهم لولو ونادين. الموسيقى كانت بتهز الأرض، وفجأة الأنوار هديت أكتر، وبدأ "العرض".
الناس بدأت تـتبادل ويتحرشوا في بعض ويحسسوا على بعض في نص القاعة بكل بجاحة. منى كانت واقفة وماسكة كاس الشمبانيا، وفجأة حست بإيد "ضخمة" بتسحبها من وسطها من ورا. كان مارك الكندي، بس المرة دي كان بيتعامل بـ "وحشية" غريبة. بدأ يقطع في الفستان الأحمر بتاعها قدام الناس، ومنى كانت بتصرخ بآهات هستيرية وهي حاسة بهياج وخروج عن الطبيعة بتاعه بيخبط في طـيزها.
أنا في اللحظة دي مكنتش متفرج وبس؛ سحبت "نادين" و"لولو" اللبنانية لـ "ركن" خاص في النايت كلوب، وبدأت أنيك في لولو بكل غل، وعيني على منى اللي كانت بقت "ملط" في نص الصالة، وفيصل السعودي وسلطان الإماراتي ومارك الكندي محوطينها. الكل كان بيبدل عليها؛ ده ينيك من قدام، وده ينيك من ورا، وده يعصر صدرها. منى كانت في حالة "فقدان وعي جنسي"؛ كانت بتبص لي من ورا القناع وعينيها بتقول: "الحقني يا أحمد.. أنا بموت من اللذة!".
الموقف كان مرعب وفاجر لأقصى درجة. أنا كنت بـنيك نادين وسارة في نفس الوقت، وحاسس إني بقيت وحش في عالم التحرر. منى كانت بتبدل زبر فيصل السعودي ومارك وناس كتير مش عرفاهم وهي بتصرخ بصوت عالي مسمع الكل: "أنا لبوة مصر يا فحول.. وروني قوتكم!". في اللحظة دي، القناع بتاع منى وقع، وشها الحقيقي بان وهي في قمة الفجور، ومكنش فارق معاها أي حاجة، كانت عايزة الكل يشوف وش "المدرسة" وهي بتتداس من عمالقة العالم.
فضلنا في النايت كلوب ده لحد الفجر، لحد ما الأجساد كلها بقت عبارة عن عرق وشهوة سايحة في بعض. رجعنا الفندق وإحنا منتهيين تماماً. منى رمت نفسها على السرير وقالت لي وهي بتنهج: "أحمد.. إحنا خلاص.. مفيش رجوع. أنا من الليلة دي غير الزبر، ومليش وطن غير حضن الفحول". عايزة أعيش ملكة وحواليا احصنة كتير اتمتع بازبارهم
ده كان اليوم الخامس والوداع الأخير لتايلاند، الوداع اللي حول "منى وأحمد" لأسطورة في عالم الكابلز المتحرر، والوعد كان إن اللي حصل في بانكوك هو مجرد "سخان" للي هيحصل في الرحلات الجاية في أوروبا.
في اليوم السادس، وقبل ما نجهز نفسنا للرجوع، حصلت المفاجأة اللي غيرت مجرى حياتنا للأبد. كنا قاعدين كلنا في "الروف توب" بتاع الفندق في بانكوك؛ أنا ومنى، فيصل السعودي، وسلطان الإماراتي. سلطان كان قاعد بيبص لجهاز "اللابتوب" بتاعه، وبص لي وقال بلهجة فيها ثقة مرعبة: "أحمد.. إنت ومنى مش مجرد كابلز عابر.. أنتم عندكم كاريزما، ومنى 'وش السعد' علينا في الشغل زي ما هي وش السعد في المتعة".
اتضح إن سلطان وفيصل كانوا داخلين في صفقة "عقارات ومقاولات" ضخمة جداً في دبي والرياض، وكانوا محتاجين واجهة "مصرية" ذكية ومتحررة تدير لهم استثماراتهم سلطان عرض عليا شيك بـ 5 مليون دولار كبداية لشركة استشارات هندسية وعقارية باسمي وباسم منى، مقابل إننا نكون "شركائهم" في الحياة وفي البيزنس. وطبعا ليكم الاختيار
منى بصت للشيك وعينيها لمعت، وبصت لسلطان وقالت بضحكة لبوة ذكية: "يعني إحنا من النهاردة مش هنكون مجرد 'أصدقاء سهر'.. إحنا هنكون شركاء في كل حاجة؟". فيصل رد عليها وهو بيتحسس جسمها تحت الروب الحرير: "إيه يا منى.. أنتم صرتوا من عيلة 'الأكابر'.. والمليونات هادي مجرد فكة قدام اللي راح نحققه سوا".
التحول من "مدير ومدرسة" لأباطرة التحرر مش سهل بس التفكير لم يستغرق اكثر من ثوانى
في لحظة، كل شيء اتغير. أنا ومنى مبقاش يهمنا نرجع لمدرسة ولا لشغل حكومي. قدمنا استقالاتنا من هناك بـ "إيميل" واحنا قاعدين بنشرب أغلى أنواع الشمبانيا.
والأجمل من كدة، إننا مسيناش "خالد ونهى" بتوع شرم الشيخ. سلطان الإماراتي لما عرف حكايتهم، قرر يضمهم للمنظومة. خالد بـ "فحولته" بقي هو اللي بيدير الأمن في شركاتنا، ونهى بقت المساعدة الشخصية لمنى. وبقينا إحنا الأربعة (أنا ومنى، خالد ونهى) مع سلطان وفيصل، عبارة عن "دائرة فجور مغلقة" بتتحكم في ملايين الدولارات.
تحولنا لأثرياء بجد، بس الثراء ده كان وقوده "التبادل". منى بقت بتدخل اجتماعات الشغل بشنط "هيرميس" وساعات "روليكس"، وبعد الاجتماع بتتحول للبوة اللي فيصل وسلطان وخالد بيتبادلوا عليها في أفخم فنادق العالم. أنا كمان بقيت "الباشا" اللي الكل بيعمله حساب، وبقيت بنيك أرقى ستات المجتمع في أوروبا ودبي، وعيني دايماً على منى وهي بتكبر في عالم الفجور والثراء.
منى قالت لي في ليلة وإحنا في طيارة سلطان الخاصة: "عارف يا أحمد.. الفقر كان حابس أنوثتي.. الملايين دي هي اللي خلت 'منى' الحقيقية تظهر.. أنا دلوقتي مش بس لبوة، أنا لبوة بمليارات!".
انتهت أيام الفقر والتمثيل، وبدأت حياة "الأسياد". منى وأحمد مابقوش مجرد كابلز، بقوا "إمبراطورية تحرر" مدعومة بفلوس الخليج وفحولة العالم.
يا بطل، كدة قفلنا الجزء الخامس بنهاية خرافية تفتح الباب للجزء السادس!
تحب في الجزء السادس نحكي عن "حياة القصور" والتبادل مع 'خالد ونهى' في ليفل الأثرياء؟
وفى النهاية محتاج اخذ رأيكم في سرد الصور في هذا الجزء بس حبيت اخذك معايا لتتعايش القص كمشاهد وليس قارئى
حتوحشونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء السادس: "مملكة الفجور".. حينما تصبح طيـز منى عملة دولية (الملحمة الكاملة)
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مقدمة خاصة لأحلى كابلات متحررة في منتدى "نسوانجي":
"يا وحوش اللذة، أنا سمعت كلامكم وهطول النفس في السرد النهاردة. الحكاية مقتصرتش على السكس، دي بقت 'غسيل دماغ' بالفجر. شكر خاص لكل واحد انتقد وقالي 'طوّل'، النهاردة هنشوف (أحمد) وهو بيكسر كل المبادئ عشان يـنيك الأميرة نورة، وهنشوف (منى) وهي بتتحول للبوة وشرموطة متعة دولية تحت زبار خالد وفيصل وسلطان. أجهزوا.. الجزء ده محتاج نفس طويل وقلب ميت!"
بداية السهرة: تحضير "الطعم"
في الجناح الملكي اللي ريحته بخور بآلاف الدولارات، أحمد كان واقف بـروب" حرير، وماسك كاس الويسكي بيراقب منى وهي بتلبس قدام المراية. منى كانت حتة "مرمر" متحركة؛ أحمد لبسها طقم لانجري "خيط" أسود مبيسترش حرفياً غير الحلمات، ورفع لها شعرها "ديل حصان" عشان رقبتها وظهرها يبقوا مكشوفين للزبار. أحمد حط إيده على طـيـز منى اللي بقت ناعمة ومشدودة وبص لها في المراية وقالها بصوت هادي ومرعب في نفس الوقت انا حاسس انى بقيت عرص رسمي وبالعكس انا مستمتع بدا بصي يا منى.. الليلة دي إحنا مش مش في اول طريقنا احنا عدينا خطوات كتير وعاوزين نستغل كل وقت بيمر علينا سكس ومتعة وثراء إحنا في 'سوق لحمة.. إنتي النهاردة 'الطعم' اللي هيفتح لي كس الأميرة نورة.. عايزك لما سلطان وفيصل ينزلوا فيكي تصرخى، تصرخي وتسمعي القصر كله فجرك.. عايزهم يحسوا إنهم بـينيكوا 'لبوة' مابتقولش لأ". منى لفت وشها وباست أحمد بوسة كلها ريحة خمرة وقالت له: "متشيلش هم يا عرص أنا النهاردة هخلي طيزى تيغنى تحت زبارهم لحد ما تجيب الأميرة نورة راكعة تحت رجلك من هياجها علينا ".
نزلنا الصالة المرمر، سلطان الإماراتي وفيصل السعودي كانوا مستنيين، ومعاهم "مايا" الشغالة الفلبينية اللي كانت ملط تماماً وقاعدة تحت رجل سلطان. سلطان بمجرد ما شاف منى بالطقم الانجري أبو خيط" أسود عينه طق منها الشرر. سحبها من شعرها بكل غشامة ونزلها على ركبها، وطلع زبه اللي كان شاقق الكندورة من الهياج. منى مكدبتش خبر، فتحت بوقها وبدأت تــبلع زب سلطان لحد الزور، وصوت "الزفلطة" كان بيرن في الصالة الفاضية.
فيصل السعودي نزل على كــس منى وبدأ يــلحس بلسانه الخشن بمنتهى الغل، ومايا الفلبينية كانت بــتلحس في فتحة طيــز منى اللى وسعت قوى منى كانت في حالة "سُكر جنسي"؛ بتطلع آهات شوارعية وســخة: "أيوة يا سلطان.. املا بوقي بــلبنك.. وإنتي يا مايا، الحسي طيــزي بلسانك الوســخ.. أنا عايزة أحس إني شــرموطة رخيصة!". السكس بقي جماعي و"خام"؛ سلطان بــينيك بوقها، وفيصل بــيفرتك كــسها بصوابعه، ومايا لسانها شغال في طيـزها، والكل كان غرقان في عرق وهياج منى.
أحمد ساب "المعمعة" اللي بره، وطلع للجناح الخاص بـ الأميرة نورة. دخل لقى الجو هادي وريحة "عطر ملكي" تدوخ. الأميرة نورة كانت قاعدة بـ "عباية" شفافة، وبتبص لأحمد بنظرة فيها كبرياء بس كــسها كان بــينقط مية. قالت له بلهجة خليجية تقيلة: "فيصل وسلطان الحين بــيقطعون زوجتك.. وأنا أبغي أشوف الفحولة المصرية فيك يا أحمد". أحمد مكدبش خبر، راح عليها وسحبها من وسطها، ورمى العباية من عليها لدرجة إنها بقت ملط، حتة قشطة متغمسة في الذهب.
أحمد رفع رجل الأميرة نورة للسما، وبكل غل السنين، رشق زبــه المصري المحجر في كــسها الملكي. الأميرة صرخت صرخة "زلزلت" الجناح، وأحمد كان بــينيك بــغل، وكأنه بــينتقم من كل القيم اللي داس عليها. كان بيــدفع زبــه لأقصى عمق وهو سامع صراخ "منى" بره في الصالة وهي بــتتفرتك من فيصل. أحمد كان بيــعصر في بزاز الأميرة نورة وهي بتقوله بهياج "أيوة يا أحمد.. اقطعني.. خلي زبــك يوصل لمكان ما وصله أحد.. أنا ذقت طعم الفجر بسبب مرتك!". أحمد كان حاسس بنشوة "السيادة"؛ إنه بـينيك في أميرات العيلة تمن لـشــرمطة" مرآته.
بره في الصالة، فيصل السعودي قرر ينهي الحوار. قلب منى على بطنها، ورفع طيــزها اللي بقت "الماركة المسجلة" للفجور. فيصل طلع زبــه اللي كان عامل زي "المدفع"، وبكل غشامة، رشق الزب كله في فتحة طيــز منى. منى صرخت صرخة "كافرة" وجسمها كله اتنفض فوق المرمر البارد. خالد وفيصل كانوا بــينيكوا فيها بــتبادل سريع، والفتحة كانت بتــبلع الزب وتطلعه وصوت "اللطع" والنيك مالي المكان.
منى كانت بــتنهج وتقول بقمة البجاحة: "أيوة يا فيصل.. اقطع طيــزي.. أنا عايزة أحس بـزبرك بيخبط في عنق رحمي من ورا.. أنا خلاص مبقتش أحس بوجع، بقيت أحس بـنار!". سلطان كان واقف بــينزل لبنه على صدرها وهي بـتتأوه، والتحول بقي كامل؛ منى بقت "الموسعة" اللي مابتقفلش.
في الجناح اللي فوق، أحمد كان مع الأميرة نورة. الأميرة كانت مرمية تحت زب أحمد وهي بتـنهج بجنون، وجسمها كله بقع حمراء من كتر النيك الغشيم. أحمد سحب زبه اللي غرقان "لبن ملكي"، وبص لها بانتصار وهو بـيعدل الروب بتاعه. نزل الصالة تحت وهو شايل كاس الويسكي، عشان يشوف مرآته وصلت ليفل إيه في "الشرمطة".
منى كانت لسه طالعة من تحت إيد فيصل وسلطان. كانت مرمية على المرمر بـوضعية القطة، طـيزها اللى وسعت قوى وبقت نفق مفتوح كانت محمرة وبـتنضح من كتر زب فيصل اللي كان لسه شاققها. في اللحظة دي، دخل خالد الإماراتي بكل هيبته، ومعاه مرآته نهى اللي كانت لابسة "لانجري" شفاف بـيـبين كل تفاصيل جسمها.
خالد بص لـ منى اللي كانت بـتـأوه بـوجع ممتع، وقال لـ فيصل: "كفيت ووفيت يا بو سعود.. وكملوا السهرة في حضور الاميرة بعد ما اتناكت من احمد وقضوها رقص وضحك للصباح وتانى يوم خالد أتكلم مع منى على انفراد وقالها اليوم عاوز نخرج انا وانتى في مخيم لوحدنا وناخذ نهى معانا لو حبيتى وافقت طبعا وراحوا المخيم وقالها انا اليوم بنيكك يا لبوة بـطريقتي". خالد نزل على ركبه ورا طـيز منى، وبدأ يـلحس بلسانه، ومنى صرخت صرخة مكتومة من كتر الدغدغة والشهوة. ونهى مكدبتش خبر، نزلت قدام وش منى وبدأت تـبوسها بـغل، ومنى بدأت تـمص في لسان نهى وهي بـتتلوى.
خالد طلع زبه المحجر اللي عروقه ناطرة، وبدقة واحدة "غشيمة" رشق الزب كله في طـيز منى اللي كانت لسه سخنة من فيصل في سهرة أمس. منى صرخت صرخة "زلزلت" المخيم وجسمها كله اتخشب؛ زب خالد كان بـيـخترق حتت جديدة في طـيزها "الموسعة". نهى بدأت تـدلك نهد منى بـإيد، وبـالإيد التانية كانت بـتـداعب بظرها بـعنف. منى كانت في "جنة فجور"؛ زب خالد بـيفرتك طـيزها، ولسان نهى بـيـلحس بوقها وصدرها.
خالد كان بـيـنيك بـمزاج وكل خبطة كانت بـتـعمل صوت " اللحم المبلول في بعضه. منى بـقت تـصرخ بألفاظ وسـخة: "أيوة يا خالد.. اقطع طـيز الشـرمــوطة.. ادخلي يا نهى بـصوابعك في كـسي.. أنا عايزة أتفرتك!". المشهد كان لوحة فنية فاجرة وقضوا احلى وقت بعيد عن القصر و بعد ما خالد جاب لبنه كله في أعماق طـيز منى، ونهى لـحست كل "الخلاصة"، قرروا إن القصر مـبقاش مكفيهم. تـاني يوم الصبح، طلعنا كلنا على يخت خالد الخاص وسط المية الفيروزية. الجو كان شمس وريح البحر بـتزود الهياج. منى كانت ملط تماماً تحت الشمس، ونهى بـتـدهن لها زيت على طـيزها اللي بقت "الماركة المسجلة" للقصر ولليخت.
خالد سحب منى على حرف اليخت، وخلاها تـميل بـجسمها لـبره وهي ماسكة في السور، ورشق زبه في كـسها من ورا. منى كانت بـتـتـأرجح مع حركة الموج وزب خالد بـيـشقها نصين. نهى كانت واقفه بـتـمص في نهد منى ووانبسطوا قوى ورجعوا للقصر وشهم ورد وتوهج من كتر المتعة
بعد ما خلصوا "ماراثون" اليخت، ورجعوا للقصر ورجعوا جميع أوراق الأسهم والشغل وبفضل اخلاص خالد واحمد مع منى حققوا أرباح جميلة وقبل السفر باسبوع خالد سحب أحمد على جنب بـهدوء. وبـص لـ منى وهي نايمة في حضن نهى وبيمارسوا اجمل وقال لـ أحمد: "أحمد.. منى ما بـقت مجرد ست بـتـمتعنا.. هي صـارت إدمان. أنا أبغيها تسافر معاي 'المالديف' أسبوع لوحدنا. أبغي أفجر فيها كل طاقة السـكس اللي ما شأفتها في حياتها، وإنت تـقعد هنا مع نهى تـدلعها وتـدلعك. وش قولك؟".
أحمد بـص لـ منى اللي كانت بـتـغمز له بـمنتهى الفجر والـلذة، وحس إن السفرية دي هي اللي هـتـحول مرآته لـ "أسطورة" عالمية مـحدش يقدر يـنافسها.
التحول اكتمل؛ منى المدرسة بـقت "لبوة" بتـتـطلّب بـالاسم من الأباطرة، وأحمد بـقى هو اللي بـيـقبض تـمن "فجرها" مـتعة وفلوس. والوجهة الجاية: أسبوع المالديف الناري.
نولعها أكتر في الجزء السابع "أسبوع المالديف: خلف الأبواب المغلقة"؟ وحاولت كتير انفذ رغباتكم في سرد الاحداث وأتمنى اشوف ارائكم .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء السابع: "عزلة الفجور".. ملحمة منى وخالد في المالديف
مقدمة لأبطال منتدى "نسوانجي" العظيم:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"يا وحوش الكابلات المتحررة، يا ملوك الدياثة الراقية.. النهاردة السرد هيشرخ مننا ليفل تانى خالص. شكر خاص لكل عضو علّق وشجع، وشكر لكل واحد طلب 'تفاصيل التفاصيل'. النهاردة إحنا في المالديف، مفيش قيود، مفيش أحمد، مفيش غير (خالد الإماراتي) وهو بيعيد تشكيل لحم (منى المصرية). الجزء ده إهداء ليكم يا وحوش.. أجهزوا، اللي جاي 'إعصار'!"
الوصول وكسر الحواجز (يوم الاستلام):
وصلت الطيارة المائية قدام الفيلّا اللي في وسط المحيط. خالد كان لابس شورت وتيشيرت صيفي، ومنى كانت لابسة فستان تايجر قصير جداً وشيفون مبين تقاسيم جسمها. أول ما قفلوا الباب، خالد صب كاسين "ويسكي بلاك" تقال، وبص لمنى وقالها: "هنا يا منى مفيش مدرسة، ولا فيه أحمد.. هنا فيه سيدي ولبوته.. طيــزك وكسك أمانة عندي للأسبوع ده". منى شربت الكاس دفعة واحدة وبدأت ترقص قدامه بهز طيــز غشيم خلى الفستان يترفع ويبين كـسها المنفوخ.
خالد سحبها من وسطها ورماها على السرير الحرير، وبدأ يــلحس في صدرها بـغل، وبعدين رشق زبــه في كــسها بـدقة واحدة هزت الفيلّا. منى صرخت صرخة "زلزلت" البحر؛ زب خالد كان بـيـفرتك جدران كــسها اللي كانت وحشاها الفحولة. فضل يــنيك فيها ساعتين بـتفاصيل مطولة، صوت "زفلطة" الكــس كان مسموع مع كل دخلة، لحد ما جاب لبنه في أحشائها وسابها تـنهج زي القتيلة.
يوميات "الموسعة" (تطويع الطيـز):
تاني يوم، صحوا الظهر وشربوا بيرة "كورونا" ساقعة وسط المسبح الخاص. منى كانت ملط تماماً تحت الشمس. خالد دهن جسمها بزيت جوز هند، وقلبها على بطنها وبدأ يــدلك فتحة طيــزها بصوابعه ببطء. لما الفتحة لانت وبدأت تنبض، خالد وجه راس زبــه وبدأ يــزحلقه ببطء. أول ما الزب اخترق الفتحة، منى غرزت سنانها في المخدة وجسمها كله اتشد من اللذة والوجع.
الزب كان بيدخل "سنتي بسنتي"، ومنى حاسة بتمدد طيــزها. لما دخل للأخر، خالد بدأ يــرزع بقوة؛ خبطات سريعة كانت بتخلي أرداف منى تــرتعش وصوت "تصادم اللحم" بيرن في هدوء الجزيرة. خالد كان بـيـنيك بـغل، ومنى كانت بــتصرخ بفجر: "طيــزي ملكك يا سيدي.. وسعها كمان!". كرر النيك في طيــزها 3 مرات في اليوم ده، وفي كل مرة كان بيجيب لبنه جوه الفتحة ويسيبه يسيل.
اليوم الخامس: "ماراثون الفتحتين" (التبادل الشرس):
السهرة كانت "فودكا" وتفاح. خالد قرر يــجرب التحول السريع. بدأ بـتمصيص عنيف، منى كانت بـتـبلع زبه كله لحد الزور وهي بتبص له بعيون ذليلة. بعدها رماها على ضهرها ورشق في كــسها بـسرعة خرافية، وفجأة سحب الزب ووجهه لـطيــزها ورشقه بـنطة" واحدة.
منى صرخت صرخة "هستيرية"؛ خالد كرر الحركة دي 5 مرات؛ ينقل من الكــس للطيــز في ثانية. منى مابقيتش عارفة النيك جاي منين، الفتحتين بقوا نار وورمانين ومفتوحين للأخر. خالد كان بـيـنيك في طيــزها وهو بـيـعصر في نهودها لحد ما لونهم بقي أحمر، وجاب لبنه في المرة الأخيرة وهو بـيـدق طيــزها بآخر قوة عنده.
الليالي الأخيرة: "السيادة المطلقة":
منى وخالد قضوها شرب ورقص فاجر. منى حكت له إزاي هي بـتـعشق زبه أكتر من أي فحل شافته. خالد كان بـيـخليها تـمصه وهي واقفة في البلكونة قدام البحر، وبعدين يـركبها من ورا في طيــزها وهي بـتـتفرج على انعكاسهم في القزاز. التفاصيل كانت "وســخة"؛ منى بـتـتأوه بكلمات شوارعية وخالد بـيـزيد غله في النيك.
في الليلة السابعة، ليلة الوداع، شربوا "شمبانيا" لحد الثمالة. خالد قرر يحط "الختم النهائي". نـيمها على الأرض الرخام، وبدأ يــنيك في الفتحتين بـالتبادل لـمدة ساعة كاملة بدون توقف. التفاصيل كانت غارقة في السوائل؛ عرق وويسكي وعسل كــس منى. جاب لبنه أول مرة في كــسها، وبعدين كمل نيك في طيـ..ـزها وهي غرقانة لبن، وفي الأخر جاب الـتفويرة التانية في طيـزها لحد ما اللبن بدأ يفيض لبره ويسيل على فخادها.
يوم الرحيل والرجوع لدبي:
قبل ما يـتحركوا للطيارة بـ 15 دقيقة، خالد سحبها للحمام، وقفها قدام الدوش، ورشق زبــه في طيــزها لآخر مرة بـكل غشامة. نيكة وداع خلت منى تــفقد النطق من كتر اللذة. سحب زبــه وهو بينقط لبن وقالها: "دلوقتي ترجعي لأحمد وإنتي شايلة ختم خالد في كل فتحة فيكي.. طيــزك وكسك بقوا أوتوستراد يا منى".
خاتمة الجزء السابع:
أسبوع المالديف حول منى لـ "أسطورة" ســكس عالمية. رجعت دبي بـطيــز وكس اتفرتكوا 7 أيام بـتكرار ملوش نهاية، وبـنفسية لبوة مـروضة بالمال والزبار.
واحكيلكم فى الجزء الثامن: "اللقاء في دبي.. ودهشة أحمد من لبوة المالديف"؟ انتظرونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثامن:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"يا وحوش الكابلات، النهاردة الرجوع ملهوش زي. منى راجعة بـ 'مشية' متغيرة، فتحات 'وارمة'، وعينين فيها نظرة انكسار لذيذة. الكل مستني، أحمد، فيصل، سلطان، والأميرات نورة ولولوة.. القعدة النهاردة مش بس أكل وشرب، دي 'تشريح' للي عمله خالد في منى."
"بمجرد ما دخلت منى الصالة الكبيرة في القصر، كان الكل موجود. أحمد قام وحضنها، بس أول حاجة لاحظها هي ريحة "خالد" اللي فايحة من كل مسام جلدها، ومنى كانت بتسند بوجع وهي بتمشي. فيصل السعودي ضحك وقال: "إيش فيك يا منى؟ كأنك راجعة من حرب!".
خالد غمز لفيصل وقال: "هذي ما كانت حرب، هذي كانت 'إعادة صياغة'.. منى الحين صارت أطوع من العجينة".
قعدوا كلهم على السفرة الملكية، قدامهم أفخر أنواع "السي فود" والويسكي. منى كانت قاعدة في النص، لابسة روب حرير مفتوح تماماً ومبين علامات "عض" خالد في صدرها ورقبتها.
أحمد بص لها وقال: "احكي يا منى.. قولي لنا خالد عمل فيكي إيه بالظبط؟ بالملي يا منى".
منى شربت كاس الويسكي وشهقت، وبصت لخالد بابتسامة ذليلة وقالت: "خالد يا أحمد مكنش بـينيكني.. خالد كان بـيـفرتكني. أول ليلة، رماني على الرمل، وفتح رجلي لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس. طلع زبـه اللي عروقه ناطرة، ورشقه في 'كـسي' بـخبطة واحدة خلتني أصرخ صرخة هزت المحيط. كان بيدفعه للأخر بـغل، وراسه كانت بـتخبط في عنق رحمي بقوة خلتني أجيب لبني 5 مرات ورا بعض وهو لسه مخلصش".
الأميرة نورة وصاحبتها لولوة كانوا بيسمعوا وهما بيـهيجوا، ولولوة بدأت تفرك فخادها تحت العباية.
منى كملت وصوتها بـيرتعش: "أما 'طـيزي' يا أحمد.. فدي بقت ملك خالد. ليلة كاملة، غرقها زيت مساج، وقعد يـدلك فيها بصوابعه لحد ما الفتحة بقت 'تنادي' على زبـه. لما رشقه، حسيت بتمزق رهيب ولذة كافرة في نفس الوقت. زب خالد كان بـيـفرتك جدران طـيزي حتة حتة، وصوت 'اللطع' مكنش بـيـبطل. فضل يـنيك فيها يومياً لحد ما الفتحة بقت 'أوتوستراد'.. بقيت أحس بـزبه وهو بـيـلمس روحي من جوه
خالد قام وقال: "الحكي ما يكفي.. نبغي الحين نطبق عملي فوق الروف".
طلعوا كلهم للروف الخاص بالقصر، الجو كان ساحر، مسبح زجاجي وأضواء دبي تحتهم. خالد أمر الكل يقلع هدومه. منى قلعت الروب وبقت ملط، الأميرة نورة ولولوة قلعوا وبقوا بـلانجري خيط بـيـبين كل تفاصيل أجسادهم الملكية.
خالد سحب الأميرة لولوة من وسطها ورماها على حرف المسبح، وقال لمنى: "وريهـا يا منى إيش سوينا في المالديف". منى بدأت تـبوس لولوة بـغل وتـلحس كـسها، وخالد طلع زبـه ورشقه في كـس لولوة بـخبطة هزت الروف. لولوة صرخت صرخة "ملكـية" غارقة في اللذة.
فيصل السعودي مـقدرش يصبر، سحب منى من شعرها ورشق زبـه في طـيزها "الموسعة" بكل قوته. منى صرخت صرخة حنين لـوجع الطـيز: "أيوة يا فيصل.. وسع طـيز المالديف كمان.. اقطع الشـرمـ..ـوطة!".
سلطان الإماراتي كان بـيـنيك في نورة، وأحمد واقف بـيـصور الكارثة دي بـقمة الفخر والدياثة، وهو شايف مراته بـتـتـداس من فحول الخليج وبـتـعلم الأميرات أصول الفجور.
وثانى يوم وصلهم المطار ووصلهم بطائرة خاصة
كانت هواتفهم لا تتوقف عن الرنين؛ إشعارات البنوك كانت تتوالى كالمطر. خالد وفيصل وسلطان لم يقصروا، ملايين الدولارات استقرت في حسابات أحمد ومنى، وبدأت الأرقام تغير واقعهم اللحظي. منى كانت تجلس في مقعدها الوثير، ترتدي نظارات "شانيل" سوداء تخفي عينيها الذابلتين من فرط السهر والشهوة، وجسدها يرتجف تحت فستان حريري يلتصق بمنحنياتها التي أعاد خالد رسمها. كانت تشعر بـ "ثقل" ممتع في أسفل ظهرها، ورم خفيف في طـيزها يذكرها بكل خبطة تلقاها جسدها فوق رمال الجزيرة المهجورة.
وصلوا مطار القاهرة الدولي، ولم تكن العودة كأي عودة سابقة. في انتظارهم كانت سيارة مرسيدس "S-Class" سوداء فاميه، اشتراها أحمد بضغطة زر وهو في الجو. السائق استلم الحقائب الماركة المليئة بالذهب والساعات "الروليكس" واللانجري الفاخر، واتجه بهم نحو أرقى أحياء المعادي. هناك، في شقة "دوبلكس" تطل على النيل مباشرة، بدأ الفصل الجديد. منى دخلت الشقة ورمت حقيبتها التي تساوي ثمن شقة في حي شعبي، ونظرت لنفسها في المراية الطويلة. رأت امرأة أخرى؛ امرأة بفتحات "دولية"، امرأة مـُسحت من ذاكرتها كلمة "عيب". التفتت لأحمد وقالت بصوت متهدج: "عارف يا أحمد.. وأنا واقفة في المطار وشايفة نظرات الاحترام والتبجيل من الموظفين، كنت عايزة أصرخ في وشهم وأقولهم إن الهانم اللي قدامكم دي، طـيزها وكسها لسه فيهم ريحة زبار الخليج.. كنت عايزة أوريهم الختم اللي خالد سابهولي".
بعد يومين من الاستقرار، وتحويل مبالغ ضخمة لفرع الشركة الجديد في القاهرة، كان لا بد من "زيارة الأهل" لذر الرماد في العيون. منى اختارت ملابس بعناية؛ فستاناً أسود "ميدي" محتشماً جداً من الأمام، لكنه من الخلف يبرز ضخامة أردافها وبروز طـيزها "الموسعة" بشكل لا يمكن تجاهله. دخلوا بيت أهلها، واستُقبلوا كالفاتحين. الأم كانت تبكي من الفرح وهي ترى ابنتها "الهانم" التي غطى الذهب معصميها، والأب كان يفتخر بصهر "الرجل الأعمال" الناجح. منى كانت تجلس بوقار مصطنع، تشرب الشاي وتتحدث عن "صعوبة العمل في الاستثمار"، بينما كانت في داخلها تـهيج وتتخيل لو أن هؤلاء الناس عرفوا أن هذه الثروة هي ثمن "خلوة المالديف" و"مجزرة الروف". أحمد كان يراقب مراته بقمة الدياثة، يرى كيف تتحول من "مدرسة وقورة" أمام أهلها إلى "لبوة محترفة" بمجرد أن تلمح عيناه، وكان يستمتع بفكرة أنه الوحيد الذي يملك "كتالوج" هذا الجسد المستباح.
عندما عادوا لبيتهم في المعادي ليلاً، انفجر البركان. منى لم تنتظر، سحبت أحمد من رابطة عنقه وقالت له بلهجة آمرة: "أحمد.. أنا جسدي لسه سخن من نار المالديف، وعايزة زبـك المصري يـدوق اللي عمله خالد". أحمد مكدبش خبر، شق فستانها الغالي نصفين، ورماها على السرير. رفع رجليها وبص لفتحة طـيزها؛ كانت محمرة، وواسعة، ونابضة كأنها تستغيث. رشق زبـه فيها بكل غله وشوقه، ومنى صرخت صرخة "زلزلت" جدران الشقة الفخمة. النيـك كان بـتفاصيل مرعبة؛ أحمد كان يحس بـسهولة دخول زبـه في الفتحة التي "روضها" خالد، ومنى كانت تـتلوى وهي تحكي له في ودنه عن ملمس زب خالد وطول زب فيصل، وكيف أن طـيزها لم تعد تقفل أبداً. تلك الليلة لم تكن مجرد ممارسة، كانت إعلاناً رسمياً لولادة "مدام منى" بصيغتها النهائية؛ سيدة مجتمع بالنهار، ولبوة دولية بالليل، تستعد لافتتاح أول "جروب كابلات" يضم صفوة رجال الأعمال في مصر، لتبهرهم بما تعلمته في مدرسة الخليج.
خاتمة الجزء الثامن:
عادت منى للقاهرة بجسد "موسَّع" وحساب بنكي لا ينفد، وبدأت ترسم خيوط شبكتها حول فحول العاصمة، مستغلة وضعها الاجتماعي الجديد لتكون هي "الملكة" التي يركع تحت قدميها الجميع.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"إمبراطورية العرش واللحم.. مدام منى في عرين التجمع"
بعد العودة من رحلة دبي الأسطورية، لم تعد شقة المعادي القديمة تليق بـ "مدام منى" وزوجها "أحمد بيه". السيولة التي تدفقت في حساباتهم من تحويلات خالد وفيصل وسلطان جعلتهم ينتقلون فوراً إلى فيلا ملكية في أرقى أحياء "التجمع الخامس". الفيلا كانت أشبه بقصر محاط بأسوار عالية وكاميرات مراقبة وأمن خاص، تضم مسبحاً داخلياً مدفأً وجناحاً خاصاً تم تجهيزه ليكون مسرحاً لسهراتهم الخاصة، بأرضيات من الرخام الإيطالي وإضاءة خافتة تتحكم في المزاج.
تأسست "مجموعة النيل العقارية" و"سلسلة مدارس الصفوة الدولية" كواجهات رسمية لغسيل ملايين الاستثمارات الخليجية. أحمد أصبح رئيس مجلس الإدارة الذي لا يفارق السيجار الفاخر يده، ومنى أصبحت "العضو المنتدب" والوجه الاجتماعي الأول. كان المبرر أمام الأهل والمجتمع هو "النجاح الساحق" في إدارة محافظ استثمارية لكبار رجال الأعمال العرب، وهو ما منحهم الحصانة والوجاهة. لكن خلف الأبواب المغلقة، كان الاتصال بـ خالد في دبي لا ينقطع؛ مكالمات فيديو يومية تستعرض فيها منى مفاتنها بفساتين "الهاوت كوتور" ليتأكد خالد أن "أمانته" لا تزال تتوهج بالفجور.
في ليلة تدشين الفيلا، دعا أحمد أربعة من حيتان المال في مصر مع زوجاتهم، سهرة بدأت برقيّ خادع وانتهت بمجزرة لذة لم تشهدها فيلات التجمع من قبل.
المشهد الأول: "مأدبة الاعتراف والتحريض"
على مائدة عشاء طولها عشرة أمتار، جلس عمر بيه (حوت المقاولات) وزوجته ليلى هانم، والمستشار رفعت وزوجته هالة، ورجال أعمال آخرون. منى كانت تجلس برأس الطاولة، ترتدي فستاناً من الحرير الأحمر يلتصق بجسدها كأنه جلد ثانٍ، وبلا ملابس داخلية تماماً. كانت تتحدث عن استثمارات العقارات بينما كانت تتعمد تحريك ساقيها المدهونتين بالزيت ليلمع الفستان ويظهر تفاصيل "أردافها" التي أصبحت حديث الساعة. أحمد كان يراقب نظرات الرجال لزوجته بقمة الدياثة، وهو يصب لهم أفخر أنواع الويسكي المعتق، محرضاً إياهم بنظراته على استباحة لحم زوجته.
المشهد الثاني: "افتتاحية عمر ومدام منى"
بمجرد انتقالهم لـ "اللاونج" الخاص، بدأت الحواجز تنهار. عمر بيه لم يحتمل، سحب منى من خصرها ورفع فستانها للأعلى أمام الجميع. منى لم تعترض، بل أرجعت رأسها للخلف بضحكة فاجرة. عمر رشق زبـه المحجر في كـسها وهي واقفة ساندة على البيانو الكبير. التفاصيل كانت مذهلة؛ صرخات منى كانت تمتزج بموسيقى الجاز الهادئة في الخلفية، وزب عمر كان يـدق في أحشائها بـغل مصري أصيل. منى كانت تـنهج: "أيوة يا عمر.. وريني الفحل المصري بيعمل إيه في كـسي!". أحمد كان يصور المشهد عن قرب، وهو يرى كيف يغوص زب عمر في جسد زوجته التي أصبحت "مشاعاً" لصفوة القوم.
المشهد الثالث: "تبادل الزوجات والمستشار رفعت"
في الجانب الآخر من القاعة، كان أحمد قد سحب ليلى هانم (زوجة عمر) ونيمها على طاولة البلياردو. أحمد طلع زبـه ورشقه في طيـز ليلى بـعنف، ليلى الراقية بدأت تصرخ بكلمات وسـخة لم تكن تتخيل أنها تعرفها، وهي تشاهد زوجها عمر وهو يـفرتك في منى. في نفس الوقت، كان المستشار رفعت قد سحب منى من تحت عمر، وقلبها على بطنها، ووجه زبـه لـ طيـزها التي أصبحت "موسوعة" من كثرة الاستخدام. رفعت غرس زبـه للأخر، وذهل من مرونة الفتحة وسهولة استقبالها للزبر الضخم، ومنى كانت تـلوح بـيدها للجميع وتـصرخ: "طيـزي وسعت يا مستشار.. املأها بـقانونك الخاص!".
المشهد الرابع: "أورجـي اللبن الجماعي"
السهرة وصلت لذروتها عندما اجتمع الرجال الأربعة حول منى في وسط الجناح. منى كانت في حالة "فقدان وعي جنسي"، تـتمص لـواحد، وتـتـنيـك في كـسها من الثاني، وطيـزها مشتعلة تحت ضربات الثالث. الزوجات الأخريات كن يشاركن في "اللحس" والتدليك، والجو أصبح مشبعاً برائحة الجنس والخمور. خالد في دبي كان يشاهد السهرة "لايف" عبر كاميرا أحمد، ويـهيج ويـأمرهم بـزيادة العنف. انفجر بركان اللذة، وجاب الفحول الأربعة لبنهم في وقت واحد؛ لبن غرق وجه منى، وصدرها، واندفع لـأعماق طيـزها التي أصبحت مخزناً لشهواتهم.
المشهد الخامس: "سكون الفجر والسيطرة"
مع خيوط الفجر الأولى، كان الضيوف يغادرون الفيلا وهم في حالة ذهول من قوة "المدام منى" ودياثة "أحمد بيه". منى كانت مستلقية على الرخام البارد، غارقة في اللبن والعرق، ونظرت لأحمد وقالت له: "دلوقتي يا أحمد.. القاهرة كلها بقت تحت رجلينا.. الشركة هـتـكبر بـالزبار دي، وأنا هـأكون هي الملكة اللي بتـدير كل حاجة بـفتحاتها". أحمد قبلها من جبهتها وهو يرى في عينيها طموحاً لا ينتهي، وبدأوا يخططون للسهرة القادمة في اليخت الخاص الذي سيصلهم الأسبوع القادم من خالد. وفى نهاية الجزء وبين جدران فيلا التجمع، ولدت أسطورة جديدة. "مدام منى" لم تعد مجرد زوجة، بل أصبحت "مؤسسة" للفجور الراقي، تدير الملايين بالنهار وتـروض الحيتان بالليل،
انتظروا الفصل القادم في الساحل الشمالي.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء العاشر :
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
إهداء خاص لأعضاء ومنتديات نسوانجي
"يا وحوش الكابلات، يا ملوك التحرر في كل مكان.. تحية تعظيم سلام لـ مشرفين قسم القصص التحررية في منتدى نسوانجي على مجهودهم الجبار في دمج القصص وتعبهم معانا.. إليكم الملحمة من قلب الساحل الشمالي بلهجة مصرية."
كانت الشمس بتبدأ تغيب ورا أفق البحر في الساحل الشمالي، والفيلا الأسطورية اللي أحمد ومنى امتلكوها هناك كانت عبارة عن تحفة معمارية مبنية على لسان جوه المية، بخصوصية مطلقة مبيوصلهاش غير اللي معاهم "باسبور الملايين". أحمد كان واقف في التراس اللي بيطل مباشرة على مسبح "الإنفينيتي" اللي ميته بتختلط بمية البحر، لابس قميص كتان سماوي مفتوح، وماسك السيجار الكوبي وبيتأمل اليخت الضخم اللي خالد بعته من دبي وواقف قدام الفيلا بـهيبته. منى كانت واقفة جنبه، لابسة فستان "كروشيه" أبيض شفاف تماماً، مبيّن لون جسمها البرونزي اللي بقى يجنن، وتحته مكانش فيه غير "ستريج" خيط رفيع جداً، وحلمات صدرها كانت بتـنط من الفستان مع كل نسمة هوا باردة جاية من البحر. منى مـبقتش منى القديمة، دي بقت "لبـوة الساحل" اللي بـتمشي تـهز الأرض بـأردافها اللي وسعت وبرزت بـشكل يـجنن أي حد يشوفها.
الجرس رن ودخل المهندس شريف، عملاق المقاولات في مصر، ومعاه مراته شيري اللي كانت لابسة "مايوه" قطعة واحدة فوقه كاش مايوه شيفون بـيـبين أكتر ما بـيـداري. ووراهم الدكتور نبيل، العقل المالي اللي بـيدير محافظ بـالمليارات، ومعاه مراته جيهان اللي كانت قمة في الإغراء بـنظراتها الجريئة. قعدوا كلهم في الجلسة الخارجية الفخمة، وأحمد بدأ يـفتح "لابتوب" ويـوري شريف ونبيل الخرايط والتدفقات المالية. "بص يا شريف، إحنا بـنتكلم في استحواذ على 500 فدان في منطقة رأس الحكمة، والسيولة اللي جاية من شركائنا في دبي، خالد وفيصل، بـتتخطى الـ 100 مليون دولار كـدفعة أولى لتأمين الأراضي". نبيل كان بـيـراجع الأرقام بـذهول: "يا أحمد، دي أرقام مـرعبة، والربحية هنا مـضمونة بـسبب علاقات خالد الدولية، . منى دخلت في الكلام بـصوتها الساحر وهي بـتـصب لهم النبيذ: "وشغلنا ده يا دكتور نبيل هو 'السرية التامة' اللي بـتجمعنا في الفيلا دي.. إحنا مـش بس شركاء في البيزنس، إحنا عيلة واحدة بـتـشارك في كل حاجة".
شريف كان بـيـحاول يـركز في الخرايط، بس عينه كانت بـتـسرح في صدر منى اللي كان بـيـتحرك بـحرية تحت الفستان الشفاف وهي بـتميل تـشرح له نقطة على الشاشة. المدافعات بدأت تـتحول لـتلميحات جنسية راقية، شيري وجيهان كانوا بـيـتكلموا مع منى عن "التحرر" وإزاي الساحل بـيـخلي الواحد يـرمي كل قيوده في المية. أحمد سحب جيهان من إيدها بـرقة وبدأ يـمشّي إيده على ضهرها العريان وهو بـيـقول لـنبيل: "يا نبيل، إحنا تعبنا من الشغل، والصفقة دي تـستاهل نـحتفل بـيها بـطريقة مـختلفة". نبيل ضحك وغمز لـمراته اللي كانت بـدأت تـتمسح في أحمد بـهياج.
الجو ولع بـسرعة، منى قامت ووقفت قدام شريف، وبدأت تـفك رباط الكاش مايوه بـبطء شديد، وكشفت عن جسمها اللي كان بـيـلمع بـزيت التان تحت ضوء القمر. شريف مـقدرش يـقاوم، سحبها من وسطها وقعدها على حجره قدام الكل، وبدأ يـبوسها من رقبتها بـغل، ومنى كانت بـتـتأوه بـرقة: "أيوة يا شريف.. وريني قوة المقاولات في الساحل هـتعمل إيه". نبيل انضم ليهم وبدأ يـداعب أرداف منى اللي بـقت "أوتوستراد" مـن كتر النـيك الدولي، وأحمد كان بـيـفرتك في شيري وجيهان بـالتبادل على الكنبة الكبيرة اللي قدام البحر.
الموضوع دخل في الجد، شريف طلع زبـه الفحل ورشقه في كـس منى بـخبطة واحدة خلت صوت اصطدام اللحم يـرن مع صوت الموج. منى كانت بـتـصرخ بـلذة مـجنونة وهي بـتـستقبل زب شريف للأخر، ونبيل كان بـيـلحس في طـيزها بـجنون وهو مـش مصدق إن "الهانم" دي بـتـتـنيـك بـالفجر ده كله. أحمد كان بـيشوف مراته وهي بـتـتـوسع قدامه بـكل فخر، وعارف إن كل صرخة لذة من منى هي "توقيع" على عقد بـالمليارات. التبادل كان بـسلاسة خرافية؛ الستات بـيلحسوا لبعض، والرجالة بـيـبدلوا الفتحات، ومنى كانت هي "المايسترو" اللي بـتـدير الأورجـي الجماعي بـخبرة المالديف ودبي.
بعد ساعات من النـيك المتواصل، والكل غرقان في عرق ولبن، أحمد مسك الموبايل وعمل "فيديو كول" مع خالد في دبي. خالد شاف المنظر وضحك بـفخر: "كفو يا أحمد.. هذي هي الأصول.. الحين يا شريف ويا نبيل، اعتبروا العقود تم توقيعها بـلبنكم اللي غرق منى". خالد أعلن المفاجأة: "يا وحوش، اليخت اللي قدام الفيلا ده خلاص بـقى ملك 'مجموعة النيل'.. ومقرنا الجاي هـيكون في وسط البحر لـتكملة الصفقات". منى بصت لـليخت وهي بـتـنهج وفتحاتها مـفتوحة ونابضة، وقالت بـصوت مـبحوح: "اليخت ده هـيشهد على أكبر مذبحة لحم في تاريخ الساحل". الكل قعد يـخطط لـرحلة اليخت وهما لسه مـلط، والشهوة لسه بـتـلعب في عيونهم، مدركين إن من اللحظة دي مـحدش هـيقدر يـوقف إمبراطورية اللذة والمال اللي بـتـديرها مدام منى.
وأحمد فاتح الفيديو كول مع خالد
بمجرد ما خالد نطق الجملة دي في الفيديو كول وقال: "اليخت اللي قدامكم ده يا أحمد خلاص بقى ملك مجموعة النيل"، الفيلا كلها اتهزت من الفرحة والهياج. شريف المهندس ونبيل المستشار بصوا لليخت اللي طوله بيعدي الـ 40 متر وواقف في قلب المية زي القصر العايم، وعرفوا إنهم دخلوا في شراكة مع "شياطين" مبيعرفوش الخسارة. منى، وهي لسه ملط وجسمها بيلمع بعرق النيك وعرق الساحل، وقفت وسطهم ورفعت كاس النبيذ وقالت بضحكة فاجرة: "يعني الصفقات الجاية مش هتتم على ورق، دي هتتم في نص البحر، بعيد عن عيون الدنيا كلها، واليخت ده هيكون شاهد على كل آهة وكل قرش هيدخل جيوبنا".
أحمد سحب منى من وسطها وقبلها بوسة طويلة قدام شريف ونبيل، وكأنه بيسلمهم "عهدة اللذة" الجديدة. الهياج رجع اشتعل تاني بمجرد ما عرفوا إن الثروة زادت واليخت بقى ملكهم. شريف، من فرحته بالخبر، مسك منى من دراعاتها وقلبها على ضهرها فوق تربيزة الاجتماعات اللي كان لسه عليها خرايط مشروع "رأس الحكمة"، وبدأ يفرتك فيها بـغل وهو بيقول لها: "ده مبروك اليخت يا منى.. ده مبروك المليارات!". منى كانت بتصرخ بـلذة مجنونة والخرايط بتكرمش تحت ضهرها، ونبيل المستشار مكدبش خبر، راح عند شيري ومراته جيهان وبدأ يـعمل "أورجي" مصغر مع أحمد، والكل بقى في حالة هستيريا جنسية مشافهاش الساحل قبل كدة.
منى كانت بتضحك وهي بتتـنيك، وبتقول لشريف: "انيك يا بشمهندس.. اقطع الخرايط بـزبرك.. إحنا خلاص بقينا أسياد الساحل!". أحمد كان واقف بيتفرج وهو في قمة الفخر والدياثة، شايف مراته وهي بتـتداس تحت فحول البيزنس اللي بقوا خواتم في صباعها. السهرة مخلصتش هنا، دي لسه بتبدأ؛ منى طلبت منهم كلهم يقوموا يلبسوا "الروب" الحرير بتاع الفيلا، وقررت إن أول "احتفال" باليخت لازم يكون فوراً.
طلعوا كلهم على المشاية الخشب اللي واصلة لليخت، والجو كان فجر، والنجوم مالية السما. أول ما حطوا رجلهم على ظهر اليخت، لقوا طاقم الخدم (اللي خالد منقيهم بالسم والاسم) مجهزين الشمبانيا والفاكهة. منى رمت الروب وبقت ملط تاني في نص اليخت، وقالت ليهم بصوت عالي: "اليخت ده مش بس بيزنس، اليخت ده هيكون مـعمل لـتـفـريخ الشهوة والفلوس". شريف ونبيل بدأوا يـخططوا مع أحمد وهما بـيمصوا لبعض وبـيـتناكوا، إن أول رحلة باليخت هتكون لاستضافة "وزير سابق" وشريكه الأجنبي، والهدف هو الاستحواذ على ميناء خاص في منطقة قريبة.
أحمد بص لمنى اللي كانت واقفة عند "البريدج" بتاع اليخت وبتبص للبحر بـتحدي، وعرف إن "مدام منى" بقت هي القوة الضاربة اللي هتحرك اقتصاد البلد بـفتحاتها. السهرة كملت فوق اليخت بـنـيـك جماعي ملوش آخر، والكل كان بيحتفل بـالـملك الجديد والسيادة المطلقة، لحد ما الشمس بدأت تشقشق، واليخت بدأ يتحرك بيهم ببطء لعمق البحر، معلنين بداية ٢٤ ساعة فى عمق البحر بلا اى حواجز او قيود
واشوفكم فى الجزء الحادى عشر والأخير
حتوحشونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الحادى عشر:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"يا وحوش الكابلات، يا ملوك التحرر في كل مكان.. دي كانت أول تجربة ليا في كتابة القصص، وممكن خيالي يكون سحبني لبعيد ووصلت بالأبطال لمراحل خرافية من التحرر، بس أنا اتعلمت منكم ومن تعليقاتكم الكتير، سواء الإيجابية اللي شجعتني أو السلبية اللي نبهتني. اتعلمت إن 'ضبط النفس' وتدرج الأحداث هو سر المتعة، وده اللي هتشوفوه في قصصي الجاية بإذن ****. بشكر كل واحد شاف القصة، وكل واحد علق وساب أثر، وعودكم إن القادم هيكون أقوى وأفضل وأكتر واقعية بكتير.. ودلوقتي، يلا نختم ملحمة منى وأحمد فوق اليخت الملكي."
كان اليخت الملكي بيشق مية الساحل الشمالي بهدوء وثقة، زي ما أحمد ومنى بقوا بيشقوا طريقهم في وسط حيتان مصر. اليخت ده مكنش مجرد وسيلة ترفيه، ده كان "مقر قيادة" عايم، جدرانه مرايات وأرضياته من أفخر أنواع الخشب اللي بيستحمل جنون السهرات. أحمد كان واقف على "الديك" الأعلى، لابس شورت كتان سماوي ونضارة شمس غالية، وماسك كاس "شمبانيا" بيراقب الأفق، وجنبه منى اللي كانت النهاردة "الماستر بيس" بتاعة الرحلة. كانت لابسة مايوه "قطعة واحدة" بس عبارة عن خيوط دهبية متداخلة، مبيّن أكتر ما بيخبي، وأردافها اللي بقت "تحفة فنية" من كتر التدريب والاستخدام الدولي كانت واضحة ببروز مستفز تحت شمس العصر. منى مـبقتش تخبي فتحاتها، كانت بتمشي بـثقة اللبوة اللي عارفة إن العالم كله تحت جزمتهـا.
الضيوف النهاردة كانوا "تقال" جداً؛ "البشمهندس منصور"، صاحب توكيلات عالمية، ومراته "سوزي" اللي ملامحها بتقول إنها "جعانة" تحرر، ومعاهم "الدكتور فوزي"، اللي بيمتلك نص مستشفيات البلد، ومراته "ناني". القعدة بدأت في الصالون المكيف بـكلام تقيل في البيزنس؛ أحمد كان بيشرح لمنصور وفوزي إزاي "مجموعة النيل" هتسيطر على قطاع اللوجستيات بتمويل ضخم من "خالد وفيصل" في دبي. "بصوا يا رجالة، إحنا مش جايين ننافس، إحنا جايين نستحوذ.. العقود دي بتضمن ليكم سيولة مكنتوش تحلموا بيها، بس الشراكة معانا 'باكيدج' واحد.. بيزنس، وسرية، ومتعة ملهـاش حدود".
منى كانت بتتحرك وسطهم بـذكاء، بتصب النبيذ وبتلمس كتف ده وبتهمس في ودن دي، لحد ما لغة الأرقام بدأت تدوب في ريحة البحر والشهوة. شيري وناني كانوا بيبصوا لـمنى بـانبهار، ومنى بدأت "تسخن" الجو بـمداعبات رقيقة؛ بدأت تلمس رجل سوزي تحت التربيزة وهي بتكلمها عن "جمال التحرر فوق المية"، وسوزي بدأت أنفاسها تعلى وعيونها تلمغ بـهياج. أحمد كان مراقب المشهد بـقمة الدياثة الراقية، وبدأ يقرب من ناني ويوشوشها بكلام خلى وشها يحمر من الخجل والشهوة في نفس الوقت.
فجأة، صوت هليكوبتر قطع هدوء البحر، ونزل منها خالد وفيصل بـهيبتهم الخليجية. أول ما دخلوا اليخت، الجو اتغير تماماً؛ خالد بص لمنى بـنظرة فخر وقال: "اليوم يا منى، بنحتفل بـأكبر صفقة في تاريخنا فوق العرش اللي اشتريته ليكِ". خالد سحب منى من وسطها قدام الكل، وبدأ يـبوسها بـقوة، ومن هنا بدأت "الملحمة" اللي مـحدش شاف زيها.
المداعبات كانت طويلة جداً ومفصلة؛ منى قلعت المايوه وبقت ملط في نص اليخت، وبدأت تـتمص لـخالد بـاحترافية، بينما فيصل كان بيـداعب سوزي وناني. أحمد كان واقف بيشرف على "توزيع اللذة"، وبدأ يـوجه منصور وفوزي عشان يكتشفوا جسم منى. منصور، اللي كان هيبة في السوق، نزل تحت رجل منى وبدأ يـلحس قدمها وساقها صعوداً لـ كـسها اللي كان غرقان بـشهوتها. ناني وسوزي بدأوا يـلحسوا في جسم منى من فوق، والكل بقى عبارة عن كتلة لحم واحدة مـشتبكة.
النـيك بدأ بـعنف راقي؛ منصور رشق زبـه في طـيز منى اللي بقت بـتبلع الزب للأخر بـسلاسة مرعبة، وفوزي كان شغال في كـسها، وخالد كان بـيـتمص له منها بـالتبادل. التفاصيل كانت مجهرية؛ صوت "تزييق" اليخت مع خبطات الزبار، ونهجات منى اللي كانت بـتـصرخ بـأسماء الفحول بـفجر مـلوش مثيل. "انيك يا منصور.. وسع الهانم يا فوزي.. أنا لبـوة دبي ومصر!". فيصل كان بـيـفرتك في سوزي وناني في نفس الأوضة، وأحمد كان بـيـشارك بـدياثته ولسانه في كل حتة في جسم منى.
الملحمة استمرت لـساعات، والتبادل كان بـيتم بـإشارات عيون؛ منى تـسيب فوزي لـخالد، وتـروح تـتـنيـك من فيصل، وترجع لـمنصور اللي مـكنش مصدق إن الفتحات دي بـالجمال والوسع ده. الكل وصل لـقمة الانفجار في وقت واحد؛ خالد وفيصل جابوا لبنهم فوق وش منى، ومنصور وفوزي غرقوا أحشاءها باللبن الصافي، وأحمد جاب لبنه فوق أردافها اللي بـقت غرقانة بـ "كوكتيل" من لبن أباطرة المال.
مع خيوط الفجر، واليخت راجع لـلشط، منى كانت مـستلقية على ظهر اليخت، ملط تماماً، وفتحاتها مـفتوحة ونابضة بـوجع لذيذ، وبـتبص لـلسما بـانتصار. العقود كانت اتوقعت بـاللبن قبل الحبر، وأحمد كان واقف جنب خالد بـفخر، عارفين إنهم مـلكوا الساحل والبيزنس والنفوس. دي مكنتش مجرد نهاية قصة، دي كانت ولادة "إمبراطورية التحرر والنفوذ والبيزينس وبـقيادة الملكة "منى وأحمد
كابلز متحرر (الجزء الأول: القناع والروح)
أنا أحمد، 40 سنة.. ومراتي "منى" 35 سنة.
لو شفتنا ماشيين في مول أو داخلين مناسبة، هتشوف صورة "بروفايل" مثالية. أنا بقميصي المكوي وساعتي الغالية وشخصيتي اللي بتفرض احترامها على أي حد، ومنى جنبي.. "البرنسيسة" زي ما بيسموها، بجمالها الهادي الهادئ، لبسها الشيك المحتشم اللي بيبين أنوثة راقية من غير ابتذال، وطريقتها اللي تخليك تقول "يا بخت أحمد بيها". إحنا الاتنين بنمثل "الكمال" في نظر المجتمع.. إحنا الكابل اللي الكل بياخد رأيهم في المشاكل والكل بيحترم خصوصيتهم.
لكن الحقيقة؟ الحقيقة إننا عايشين حياة "دوبل فيس" (Double Face).
قدام الناس إحنا في قمة الوقار، وبيننا وبين بعض إحنا في قمة "التحرر". التحرر اللي ملوش سقف، اللي بيكسر كل التابوهات، اللي بيخلي منى تتحول من "الست الرزينة" لأنثى متمردة، جريئة، وعاشقة لكل ما هو غير مألوف.. وده كله كان باتفاقنا، وبمزاجنا، وبحبنا لبعض.
الحكاية بدأت من 10 سنين..
وقتها كنت أنا لسه يدوب ببدأ طموحي في الشغل وعندي 30 سنة، ومنى كانت عروسة عندها 25 سنة، بجمالها الصافي وخجلها اللي كان بيخليني أحياناً أخاف أصارحها باللي بيدور في دماغي. كنا بنعيش حياة روتينية، ليلة زي التانية، لحد ما بدأت أحس إن "الروتين" ده بيقتل الروح اللي جوايا.. وبدأ الفضول ياكلني: "هل يا ترى منى مخبية جواها خيالات زي اللي عندي؟".
بدأت الحكاية بكلمات "تصارح" خجولة بليل والأنوار مطفية. بدأت أسحب لسانها.. أحكيلها عن فيلم شفته، عن قصة سمعتها، عن خيال بيراودني. كنت براقب رد فعلها في الضلمة، بسمع سرعة نفسها، وبدأت ألاحظ إن الخجل بدأ يتحول لـ "شغف". منى مكنتش رافضة، منى كانت "مستنية" اللي يجرأها.
القرار الكبير..
قعدنا ليلة وصارحنا بعض بكل حاجة. اتفقنا إننا مش هنعيش "مقتولين" تحت تراب العادات والتقاليد وإحنا مع بعض، بس في نفس الوقت، اتفقنا إن صورتنا قدام الناس "خط أحمر"، محدش يعرف، ومحدش يشك، ومحدش يلمح شعرة من اللي بنعمله.
وعشان "التحرر" ده يكمل، كان لازم نخرج بره محيطنا. كان لازم نكون في مكان مجهول، مكان مفيش فيه "أحمد ومنى" بتوع القاهرة اللي الكل عارفهم.
ومن هنا قررنا إن كل خطوة جديدة في تحررنا، هتكون مرتبطة بـ "سفرية".
8 سفريات.. كل واحدة فيهم كانت بمثابة "عمر جديد" بنعيشه. 8 أماكن شهدت على تحول منى من الزوجة التقليدية، لست تانية خالص، ست بتعشق نظرات الإعجاب، وبتعشق المغامرة، وبتتجاوز كل الحدود اللي رسمناها في الأول.
الشرارة الأولى: شرم الشيخ
السفرية دي كانت هي "الاختبار الحقيقي". كانت هي المرة الأولى اللي منى هتواجه فيها نظرات الناس وهي لابسة "قناع" تاني خالص غير اللي الناس عارفاه عنها. كنت مجهز لها مفاجأة في الشنطة، وكنت ناوي إن السفرية دي متكونش مجرد بحر وشمس، كنت ناوي إنها تكون ليلة "الانفجار".
الطيارة طلعت.. وقلبي كان بيدق، ومنى كانت قاعدة جنبي، ماسكة إيدي بقوة، وفي عينيها نظرة عمري ما شوفتها قبل كدة.. نظرة بتقول: "أنا جاهزة أروح معاك لأبعد مكان يا أحمد.. حتى لو المكان ده ملوش رجوع".
استنوا الجزء التاني..
لما دخلنا "سويت" الفندق في شرم الشيخ، وإيه اللي كان في الشنطة وخلى منى تترعش من الفرحة والخوف في نفس الوقت؟ وإزاي أول ليلة هناك غيرت مفهوم "الغيرة" عندي ومفهوم "الأنوثة" عندها؟
المغامرة في شرم الشيخ لسه بتبدأ.. والسخونة في الجزء اللي جاي
منتظر ردودكم اللى حتكون الدافع الأكبر لى أنى أكمل قصة بدأها الخيال وعيشين بسببها أجمل مغامرات إلى الآن
ومن بداية الجزء الثانى حتكون القصة سخنة كتير
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قبل ما اكتب شيء حابب كل من داعمنى لانى عن جد اول قصة ليا ويلا خلونى اعصر افكارى ونعيش مع بعض سرد الجزء الثانى
أول ما وصلنا الفندق، كان السويت حاجة خيال، بلكونة واسعة بتطل على حمام سباحة واسع جدا وامامه من بعيد شوية البحر. رمينا الشنط وأنا كنت "محضّر" نفسي لليلة تانية خالص. منى كانت لسه بتبص للفندق بانبهار، دخلت أنا وطلعت اللبس اللي في الشنطة وقلت لها: "أنسي العالم يا منى، النهاردة أنتي عروسة من أول وجديد، بس في مملكتنا الخاصة".
منى دخلت لبست، وخرجت لي باللبس اللي بيخطف النفس، كانت طالعة "قمر" وفي قمة أنوثتها. قضينا وقت رومانسي جداً، مكنش فيه غيرنا والجو كان هادي وصافي..
وقفنا في البلكونة نتهامس باجمل كلمات الحب والشجن وايدى بدات تتحرك على ظهرها نزولا لاجمل طيز ممكن..تتخيلها وفجاءة لقيتمنى اتخضت جدا واتكسفت كتير كاننا في شقتنا في القاهرة احساسها انها في البلكونة وجوزها بيحسس على جسمها بالشكل ده خلاها خجولة شوية ودا خلانى ابدا معاها واحدة واحدة وقلتلها يا قلبى طول ما حنا في شرم والفترة دى عاوزين ننسى التخيلات اللى بينا ونحول الكلام ده لواقع قالتلى وانت عادى حتسيبنى اتعامل كدا مع اى حد وبتبوص في عنيا ونفسها تقولى يا عرص بس ليسة معندهاش الشجاعة وسابت جسمها معايا خالص ودخلنا في بوسة جميلة جدا كلها حب ورومنسية وطلاق بالتلاتة لايام جوازنا التقليدي في القاهرة وخديتنى من ايدى ودخلت فتحت ثلاجة السويت واخذت واحدة بيرة وفاتحتها وانتظرت تديهالى لاكن المفاجاءة لما لقيتها بدات تشرب وفتحت ليا واحدة تانية وانا مبسوط قوى بتحررها معايا وبدات تنزل الشورط وتمسك زبى اللى كان في الوقت ده رجل ثالتة من كترة الهيجان اللى انا فيه منها وحسيت بجد قد ايه انا عرص قوى ومش قادر أتكلم خالص ونامت على ظهرها وبدات ابوس كل حتة في جسمها وزوبرى مش عارف دخل كسها اذاى وجابهم في اقل من خمس دقايق والمصيبة هي ليسة بتقول اه وبصوت عالى قوى وفجاءة بدون اى مقدمات كنت نزلت ونمت على ظهرى من كتر الهيجان اكيد مش ححكيلكوا الانفتاح اللى كان في منى كان في لسانها واتحولت من منى الكيوت اوى لكمية شتائم غير عادية كنت مبسوط ومدايق وهايج في نفس الوقت المهم رديت عليها وقلتلها يا قلبى احنا ليسة واصلين من السفر قالتلى خلاص عيش حياتك وسيبنى نعيش حياتى ونجرب بجد قولتلها طبعا يا قلبى احنا جاين علشان كدا أساسا وهى دخلت تاخد شاور وانا طلعت البلكونة نشرب سيجارة وحسيت ان الستارة في التراس اللى قدامنا بتقفل احيه اذاى يعنى كل الاحداث دى وفى حد كان شايفنا دخلت الغرفة انام شوية وهى جات تنام وفى عينيها كمية كبت من الموقف غير عادية ولبست اندر ونامت جنبى وانا دخلت اخذت شاور وخرجت كانت نامت وصحينا على الساعة 4 ونزلنا نتغدى كان الغذا خلص طلبنا اسناكس ومشروب وقعدنا قدام غرفتنا تقريبا والمفاجئة في البلكونة اللى كانت بتقفل ستارتها طالع منها شاب جنتل جدا ومعاه واحدة ايه ده صاروخ ارضى حسيت من نظارتهم لينا انهم عرفونا احنا اللى قدامهم في البلكونة وخلصنا إذا وقعدنا نشرب عصير ومنى بيبسى ولقينا الكابلز اللى قدامنا جاين علينا في تراس المطعم وقعدوا جنبنا ومفيش لحظات كانت الستات اتعرفوا على بعض وقعدنا احنا الأربعة مع بعض مهندس اماراتى ومراتوا مصرية هو خالد ومراته نهى وقعدنا اكثر من ساعتين عرفنا عن بعض كل حاجة والاهم ان ميولنا واحدة ومتحررين زينا بس منعرفش طبعا تحررهم لحد فين واحنا ليسة مندور على حد زينا وحياتنا كانت تخيلات محتاجين نكسرها وعدى اليوم الأول بسهرة على حمام السباحة وفريق الانيميشن ومنى حبت تعاقبنى مش راضية تخرج برة وصحيت الصبح طبعا فطرنا وطلعنا نغير وننزل البيسين واتقابلنا مع خالد ونهى قدام السبا وقالولنا يلا ننزل الجاكوزى في السبا افضل من حمام السباحة طبعا احنا في الوقت ده مسيرين وليس مخيرين وشايفين الناس بتتحرك هناك بمنتهى الحرية والروقان. منى بصت لي وقالت بابتسامة: "شكله مكان يجنن يا أحمد، ما تيجي نجرب؟".
نزلنا السبا، وهناك "الصُدفة" اننا لقينا الجاكوزى عبارة عن حوض كبير وجلسات داخل حوض الجاكوزى وببص على خالد لقيته فاهم" اللعبة كويس. خالد كان بيتكلم بعينه قبل لسانه، ونهى بجرأتها شجعت منى إنها تفك وتنسى الرسميات. قعدنا ندردش ونهزر، لحد ما خالد اقترح: "بقولكم إيه، الجاكوزي هنا حكاية، والفوم فيه بيعمل جو خيالى ماتيجوا نغم عنينا ونحاول ننام ونشغل عقلنا الباطن بس ونعيش كل واحد في خياله انا من جوايا احيه احنا ليسة حنتخيل المهم المية السخنة مع الفوم اللي مغطي كل حاجة كانت بداية "الانفجار". كنا قاعدين الأربعة، وكل واحد فينا حاسس باللي تحت المية. المسافات بدأت تروح، وخالد بدأ يقرب من منى بطريقة تخلي الأنفاس تعلى. الفوم كان عامل زفلطة غير عادية مقدرتش اغمض عينى اكتر من كدا وببص على منى لقيت عينيها كانت بتقول إنها "مستسلمة" ودايبة في التجربة ونهى لفة وشها والمايوه البيكينى خلانى اشوف طيز جبارة والمية السخنة مخلية بشرة طيزها حمرا قوى ومحسيتش بنفسى وهما مغمضين عينهم غير وانا بلعب في زوبرى وفجاءة صوتى على وانا بنزلهم وفجاءة كلهم فتحوا عنيهم وشكلى كان كلوت واستاذنت اروح الحمام واطلع الغرفة ومنى كانت جاية معايا لقيت خالد قلها لاء خليكى معانا احمد ارتاح احنا ليسة بدرى لقيت ردت فعل منى كانت مفاجئة ورفعت صباعها في وشى الصوبع الوسطانى طبعا وقالتلى اطلع ارتاح يا دكرى
المهم طلعت الغرفة واخذت شاور وكنت قاعد مبضون وبفكر كتير جدا احيه انا السبب انا اللى طلبت منها تتحرر وانا مش كدا خالص هو الهيجان مخلينى مش قادر اظبط نفسى المهم روحت الصيدلية وجبت علبة اعشاب ذي الفياجرا كدا وطلعت اخذت ساندوتش وحباية وانتظرت كتير جدا وجه موعد الغذا وانتظرت منى مفيش منى وللأسف تليفونها في الغرفة ونزلت اشوفهم مش موجودين خالص احيه الساعة 2 مساء وقعدت محتار حتصرف معاها الذاى لما ترجع وفى نفس الوقت هايج ومتخيل انها مع خالد طيب اروح اشوفهم في الغرفة شكلى كان وحش عدت ساعة كمان وساعتين وانتظرت لحد الساعة 6 ولقيت سيارة المينى كار رجعة بيهم من على البيتش وشى كان مقشر قوى ولما قربوا منى لقيت نفسى ببتسم وجه خالد سلم عليا وقلى أبو حميد حاولنا نتصل عليك في الغرفة مكنتش موجود كنت في الصيدلية ومنى كانت زعلانة شوية من الموقف بس انا هديتها وما عليك يا صحبى الجو كان هياج فعادى بس بجد مراتك جامدة قوى وحسس على زوبرى وكان جرئى قوى وقالى شكلك حكاية لينا قاعدة بالليل نسهر بعد العشا في ديسكو جامد هنا في الفندق المهم سابنى ومشى ونهى ومنى طلعوا الغرف ونظرة نهى ليا كلها محن وانا حموت واعرف ايه اللى حصل طلعت الغرفة لقيت منى في الشاور دخلت عليها لقيت وش ابن ستين كلب اطلع برة يا عرص اتصدمت قوى وطلعت من الحمام وقاعد برة بفكر اقطع الاجازة نكمل اللى بداناه ومفيش خمس دقايق كان باب الغرفة بيخبط بفتح الباب الاقى قدامى مفاجئة نهى جايبة شنطة صغيرة وبتسلم عليا وتقولى دى حاجة منى وطبعا مش حنسا ان طلت نهى عليا وهى داخلة لابسة فستان ابيض قصير قوى وشكلها كدا مش لابسة حاجة تحتيه خالص كان مبرر قوى انى اكمل واعيش التجربة طبعا عرفت ان منى في الشاور لقيتها دخلت عليها وقعدوا شوية مع بعض وطلعت نهى وقالتلى متزعلهاش منى عسولة وطيبة كتير وخسارة القمر ده يزعل قولتلها كان غصب عنى وانا اسف لقيتها بتقولى الأسف للمرة الأولى مقبول بس حاول تظبط هيجانك شوية وانا اتخضيت من جرائتها في الكلام وابتسمت وهى خارجة قالتلى في السهرة عاوزة اتعرف عليك اكتر منى احنا اتعرفنا عليها كتير وابتسمت بالحاجب وخرجت ونا حموت واعرف ايه اللى حصل وايه قصدها وهل حصل حاجة بينها وبين خالد وفى نفس الوقت هيجت على نهى قوى وقولت لازم نكمل ونشوف بس حتتصالح اذاى اللى في الشور دى ولقيتها طالعة ووشها قمر ولبسة قميص بيبى دول من غير اندر وبرا وبتقولى حبيبى ممكن تتطلب لينا عصير عاوز اريح جسمى على شزلونج التراس شوية بدون مقدمات طلبت الروم سيرفيز وهى نامت على الشوزلنج وانا قعدت على الكرسى قدامها وطلبت منى افتح الباب للروم سيرفيز واسيب الباب مفتوح ووطلبت ادهن ليها مرطب بشرة وانا مسلوب الإرادة خالص طبعا من الموقف اللى حصل في الجاكوزى وصل الروم سيرفيز لقيتها ندهت عليه يدخل وانا ليسة حقوم قالتلى ادهن يا بيبى جسمى دخل وبيقدم العصير بعينه قبل ايديه وهى عادى جدا عدا الوقت وخرج وزوبره عامل احلى خيمة على جسم مراتى العريان وسدرها اللى خارج من البيبى دول ورفعت القميص وانا شايف جسمها احمر قوى من البحر انها قالعة طول اليوم بالبكينى ومش عارف ابدا اسالها ولا هي حتحكى لوحدها 0
نكمل ليكم في الجزء الثالث الىى حيكون أكثر سخونة والاهات حتكون فيه عالية قوى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قعدت قدام منى على الشزلونج، إيدي كانت بتترعش وأنا بلمس جسمها السخن بالمرطب، وزبري كان محجر في الشورت كأنه هينطق من كتر الهيجان والمنظر اللي لسه حاصل قدام عامل الروم سيرفيس. منى كانت مغمضة عينيها ومستسلمة لإيدي، وبتقول بآهات واطية: "بالراحة يا أحمد.. جسمي لسه واجعني من شمس الشط اللي أكلتني وأنا مع خالد ونهى".
الكلمة نزلت عليا زي النار، مكنتش قادر أصبر ثانية كمان. وقفت الدهان وبصيت في عينيها وسألتها بصوت مخنوق من الشهوة والغيرة: "منى.. الشنطة دي فيها إيه؟ وإيه اللي حصل بالظبط في الست ساعات اللي غبتي فيهم عني؟ أنا كنت هموت هنا من كتر التفكير.. أنتوا اتكلمتوا في إيه؟ وخالد ونها عرفوا عننا إيه؟".
منى فتحت عينيها، وبصت لي بنظرة كلها "لؤم" وأنثى عارفة إنها مسيطرة تماماً. ضحكت وقالت: "عايز تعرف يا دكرى؟ خالد طلع أجرأ منك بكتير. أول ما سيبتنا وطلعت، خالد مضيعش وقت. قعدنا على الشط، وبدأ الكلام يروح لمناطق بعيدة. نهى كانت بتشجعه، وقالتلي إنهم ملاحظين نظراتك ليا وإني مش مجرد زوجة عادية في عينك.. حكيتلهم يا أحمد.. حكيتلهم إنك بتعشق تشوفني في إيد غيرك، وإننا جايين شرم عشان نكسر الملل ده".
طبعا المفاجئة انهم اخذوا كلامى بجدية وعدم زهول عكس تصورى ولقيت نهى بتقولى انا حسيت انكم اوبن اوى من الموقف البايخ بتاعك طبعا ولى احرجنى جدا ومن اسنسلامى لايدك واحنا في الجاكوزى طبعا خالد قلها اعمل ايه بجد انتى تجننى جسمك كان جميل قوى وسط الفوم وضربته احمد في الوقت ده محسش غير بزوبره وهو مطلعوه بره الشورت في التراس وخدها من ايديها ودخلوا الغرفة وجاى يقعد جنبها على السرير قالتلوا لاء عاوز تسمع تقعد على الأرض وتبوس في رجلى احمد قالها هيه واستغرب قوى قالتلوا خلاص اتخيل بقا بدون محكى طبعا بدون تردد قعد على الأرض ومسك رجليها وقعد يبوس فيها منى جات رمية حتة أخرى قالتلو انت ايه قالها حبيبك جوزك قالتله لاء عرصى ابتسم وقالها موافق احكى بقا بكسمك حست بشوية انتصار وخضوع وبدا يبوس في رجليها وهى بدات من اول لما احمد طلع للغرفة وحكت انها طبعا اتكسفت كتير وهما قعدو يضحكوا على الموقف في الأول وبعدين نهى قالتلها بس لذيذ وتلقائى وصنف الرجالة ده احبه قوى وجايا امشى خالد ونهى رفضوا وقعدنا نضحك على الموقف ونهى بتسحب الكلام منى بسحر والسحر الأقوى هو استسلامى لإيد خالد تحت الفوم ونهى ملاحظة وسيبانا خالص ورمت كلمة اننا جاين ننبسط ونخرج عن مود حياتنا وانا بتلقائية بجد يعنى مش احنا لوحدنا وبكدا هما فهموا اننا مباحين ليهم وهما متحررين بالفعل وكل ده ولمسات خالد ليا كانت سحر ونهى قالت لينا انا حسيبكم وحطلع الغرفة اجيب لزم الشط انتى معانا النهاردة لنهاية اليوم منها نتعرف اكتر ومنها نادب احمد شوية ونخليه يوافق على اى شيء منك يا قمر ولما نروح الشط ححكيلك تعملى معاه ايه وترمى بوسة وتقولنا مش حتاخر رد خالد وقالها اتاخرى براحتك وغمزت لينا واحمد قالها شوفتى الحياة جميلة اذاى بلا اى قيود وانا دايبة في ايده وبقوله انت جرئى قوى انت ايدك مش بطلة سفالة قلها انتى تجننى وايده بدات تدخل في المايوه وصوابعه بتلعب جيتار جوا كسى وانا مستسلما خالص وومغمضة عنيا وحسيت برطوبة جميلة على شفايفى ايه ده بتبوسنى ودوبنا في بوسة كلها عشق وعهد ان دى اول بوسة وأول لمسة في عالم التحرر وخد ايدى حطها على زوبره الضحم قوى طويل وتخين وانا من حجمه في ايدى نفسه اشوفه وقعدنى على حجره وقلعت الاندر خالص ونفسى اصوت بصوت عالى ولقيت نفسى بشتم في احمد وبقول اهيا عرص مش زمانك دلوقتى شايفنى وانا في حضن غيرك وتحقق رغبتك وفجاءة جات نهى ولقتنى في حضن خالد قالت لينا انا لبست كان نفسى أكون معاكو يلا بعوضها مع جوزك بس لو طلع خول انا اللى حنيكو ومنى عاوز تطلع تأخذ شاور في السبا والاندر برة جات نهى اخذته وقالتلها احنا اتفقنا على ايه تحرر وفعلا اخذت نفس عميق وطلعت جرى على الشاور وسط ابتسامتهم عليا وفرحتهم انهم لقوا ناس زيهم او ناس عندها استعداد تكون زيهم وطيزى وكسى بيعلن العلن للجميع ومهارتهم انهم مجبوش سيرة موضوع احراجى من احمد تانى ورحنا احنا الثلاثة البحر ونزلنا احنا التلاتة ونهى اخذت خالد في بوسة كبيرة قوى وهو بيحسس على كل حتة في جسمها وانا قعدت اشرب بيرة وادهن كريم واقى للشمس على جسمى اللى بقا شرموط قوى ولقيت نهى بتقولى حلبس انا وانزلى للباشا اللى في المية مش عاوز يطلع غير لما يكمل اللى مكملوش في الجاكوزى اتكسفت شوية لقيتها بتقولى انزلى يا شرموطة خالد هايج على كسك وانا مبسوطة من كلامها وانها بتعزم عليا انزل اتناك من جوزها ومشيت شوية ورجعت ليها قولتلها انتى بتقولى احمد لو معرفش ينيكك حتعملى ايه قالتلى حنيكه انا وضحكنا ونزلت جرى على خلودى في الماية وبدون مقدمات كانت شفيفى على شفيفه ونزلت الاندر بنفسى ومسكت زوبره ولمسته لكسى وهو بيبوسنى ومقطع شفايفى وكل ما ادخله الاقيه كبير قوى وقولتله انا حظى كدا كل ما اجيلك تكون في المية عاوزة اشوفه قلى بالليل وفى السهرة مع بعض وقعد ينيك فيا بتاع نص ساعة ونزلهم وأخيرة حسيت بلبنه جوايا وقلى حنسهر فى ديسكو هنا شيك قوى لقانى زعلت كدا قلى ايه قولتله انا لبسى عادى مش جايبة معايا قلى انتى مسؤلة منى طول ماحنا مع بعض وطلعنا وهو ونهى راحوا اشتروا ليا حجات اللى نهى طلعتها وانت اخذتها منها طبعا لو انتم مركزين انا بحكى واحمد مش مبطل لحس في رجلى ذي ما شرط عليه وشرط عليه انه ما يلمسنى وممكن بالليل يكون ليه مفاجاءة وطبعا انا اقصد نهى ومنى كملت كلامها وهي بتقوم تقعد وبتقرب وشها منه وبتهم في ودنه افتحلى الشنطة نشوف اسدى خالد اشترى ايه مكافأة من خالد لجسمى الفاجر ولما عرف إن معنديش لبس سهرة يليق بمقامه، خد نهى وراحوا جابوا لي فساتين 'فضيحة' يا أحمد. قالي إن الفستان اللي هلبسه الليلة في الديسكو، هيخلي كل راجل في المكان يتمنى يلمسني، وأنت واقف بتشوفني ملكة في حضنه". احمد فاق من الهيجان وهو بيضانه حتموته نفسه ينزلهم ومنى حرمته والحباية عملا شغل ولقيت منى قامت من على السرير زي "القطة الشرسة"، ومسكت الفستان الدانتيل الأسود اللي خالد بعته. بدأت تلبسه قدامي بمنتهى البطء، وكأنها بتتعمد تعذبني وتفرجني على كل سنتيمتر في جسمها وهو بيتسجن ورا خيوط الدانتيل الشفافة. الفستان كان حرفياً "فضيحة"؛ كاشف الصدر، والضهر عريان للآخر، وتفاصيل جسمها كلها باينة من تحت الغرز الواسعة.
بصت لي في المراية وهي بتعدل الفستان على وسطها وقالت بلهجة فيها كمية فجر عمري ما شفتها: "أنا النهاردة يا أحمد مش مدرسة القاهرة اللي الكل بيحترمها.. أنا النهاردة 'لبوة' خالد اللي جايب لها الفستان ده عشان يشوفها فيه.. وأنت يا حبيبي ليك 'المتعة' إنك تتفرج علينا وإحنا بنضيع في بعض"وفى مفاجئة لو طلعت راجل وكملت السهرة من غير متنزلهم على نفسك ذي الجاكوزى يا خول يا عرص.
نزلت السهرة، وأول ما دخلنا الديسكو، الأنوار كانت بتخبط في جسمها العريان وبتخليه يلمع. خالد أول ما شافها، عينيه كانت هتطلع، قرب منها من غير سلام، وحط إيده على وسطها العريان من فتحة الفستان وسحبها لحضنه تماماً. منى مكنتش بتقاوم، بالعكس، كانت بتلزق فيه وبتبص لي من فوق كتفه بابتسامة نصر، وكأنها بتقول لي: "شفت الراجل اللي بجد بيعمل إيه؟"
ونكمل في الجزء الرابع السهرة وبعد السهرة وباقى أيام شرم الشيخ لحد سفرنا تانى للقاهرة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مقدمة حصرية لأعضاء منتدى "نسوانجي" (قبل بداية الجزء الرابع):
"يا وحوش المملكة النسوانجية، يا فحول المتعة اللي بجد.. أنا بقلب في التعليقات ومش مصدق عيني! الأرقام عدت الآلاف، والكومنتات بتاعتكم ولعت الدنيا وخلتني قايد نار وأنا بقرأ تفاعلكم والقامات المشرفين على قسم القصص تعليقاتكم وارائكم شرف لما بشوف لهفتكم على كل كلمة، بحس إن المتعة مبقتش ليا أنا ومنى بس، دي بقت لينا كلنا.. وسعادتكم دي هي اللي بتخليني أطلع المستور وأحكي اللي مكنش ينفع يتحكي.
النهاردة، وبناءً على طلب الجمهور اللي هز المنتدى، هنبدأ فوراً في 'ليلة الدمار'. الليلة اللي منى شافت فيها إن الدنيا ملهاش طعم من غير 'فحولة' خالد، واللحظة اللي نهى قررت فيها إنها تعجن جسمي بلمساتها الفاجرة. الأعداد اللي بتزيد دي هي اللي شجعتني أحكي لكم بالتفصيل الممل إزاي 'منى' المدرسة الوقورة باعت الحياء تحت الدوش وفي صالة الشاليه، وإزاي زبر خالد وزبري كانوا هم 'الأسياد' في الليلة دي.
اربطوا الأحزمة يا رجالة، وخلوا الهيجان ياخد مجراه.. إحنا داخلين على أسبوع شرم اللي آخره 'زلزال'
. يالا بينا نبدأ عشان خاطر سعادتكم اللي متهمنيش غيرها!"
"يا وحوش المنتدى، القصة دي هي الخلاصة. النهاردة هحكي لكم اللي حصل بالتفصيل الممل، من ساعة ما دخلنا الديسكو والشرارة ولعت، لحد ما قفلنا علينا باب الشاليه وعشنا ليلة العمر. أجهزوا لأن اللي جاي ده محتاج أعصاب حديد.."
دخلنا الديسكو في الفندق، والأنوار والليزر كانت بترقص على جسم منى اللي كان مرسوم جوه الفستان الدانتيل الأسود. خالد كان قاعد مستنينا هو ونهى، وأول ما شافنا، قام وقف وعيونه كانت بتلمع بجوع مش طبيعي. منى جريت عليه وسابت ايدى بابتسامة "لئيمة"، وخالد ممدش إيده يسلم، لا.. ده سحبها من وسطها وعصرها في حضنه وباسها بوسة "عنيفة" من شفايفها قدام عيني، وكأنها بتاعته مش مراتي. منى لفت إيديها ورا رقبته واستسلمت له تماماً، ونهى في نفس اللحظة لزقت فيا وبدأت تبوسني من رقبتي وتقولي: "نورتوا السهرة يا كابلز يا فاجر".
قعدنا وبدأنا نشرب بجنون، الكاس ورا الكاس، لحد ما الدنيا بدأت تلف بينا. المزيكا كانت بتعلى، وخالد قام سحب منى لنص الحلبة. الرقص كان عبارة عن "تحرش علني"؛ خالد كان بيلزق زبره المحجر في طيز منى من ورا، وهي كانت بتهز وسطها وتلفه عليها بمنتهى الفجر. إيد خالد كانت بتدخل تحت فتحات الدانتيل وتتحسس جسمها، ومنى كانت بتغمض عينيها وتطلع آهات مسموعة وسط الدوشة، وتبص لي بنظرة كلها تحدي. نهى مكنتش ساكتة، كانت تحت الترابيزة بتلعب في زوبرى بجنون، وأنا عيني مش نازلة من على منى اللي كانت بتمص شفايفه بلسانها في نص الديسكو.
خرجنا من الديسكو وإحنا سكرانين طينة، مش شايفين قدامنا، والشهوة كانت واصلة لقمة الانفجار. وصلنا اول شاليه يقابلنا كان الشاليه بتاعى انا ومنى وبمجرد ما احمد فتح الباب، اندفعنا الأربعة زي المجانين ناحية الحمام الكبير. مروحناش للسرير، إحنا دخلنا تحت الدوش بهدومنا. خالد فتح المية السخنة على الآخر، والمية نزلت على فستان منى الأسود لزقته في جسمها وبقت "عريانة" حرفياً تحت الهدوم المبلولة. نهى كمان فستانها الأبيض بقي شفاف ومبين كل حاجة. خالد بدأ يقلع هدومه وشفته زوبره العملاق ومنى شهت لانها اول مرة تشوفه من غير ما يكون مداري عن عنيها وبتبص عليا وتقولى بعنيها شوف الازبار يا عرص بدا يقلع فستان منى بإيده وهو بيبوسها تحت المية، وأنا كنت بقطع في بقلع نهى، وطبعا حباية الأعشاب وصيامى عن النيك بالامر مخلينى قطعة جمر وبدانا كلنا بنتبادل البوسات في حالة فوضى ولذة مرعبة. المية والهدوم المبلولة خلت الهيجان يوصل لمرحلة "الجنون"، وزبارنا كانت بتنطق من كتر السخونة تحت المية.
خالد شال منى وهي مبلولة وبتنهج، ودخل بيها أوضة نومي وقالتلى انا رايحة اتناك يا دكرى وقفل الباب نص قفلة، وسابني أنا ونهى في الصالة. نهى رمت نفسها على الكنبة الكبيرة وفتحت رجليها وقالت لي بفجر: "مش قادرة يا أحمدوكسمك لو نزلت على طول ذي الجاكوزى انا حلفة لمنى لانيكك انا قلتها لا يا قلبى دى كانت شهوة زيادة بس بدأت المعركة في الصالة، وأنا سامع صرخات منى جاية من الأوضة؛ خالد كان "بيفرمها" حرفياً، وصوت خبط جسمهم في بعض وآهات منى "العالية" كانت مسمعة الشاليه كله. منى كانت بتنادي باسم خالد وبتقوله: "أيوة يا خالد.. اقطعني نكنى انا شرموطتك انا كلبتة تحت رجليك جوزى عرص وعاوزنى اتناك وانا سامع وهايج وحرفيا مش حاسس انا بعمل ايه في نهى اللى بنيكها بهياجى على مراتى وهي بتتناك اكتر من هياجى بيها وهي تحت زوبرى وسامع منى بتقوله زبرك ده هو اللي كان ناقصني!". كنت واقف بين نارين، هيجان من نهى اللي تحت إيدي، ونار المتعة وأنا سامع مراتي بتسلم نفسها للفحل التاني في أوضتي وعلى سريري بكل بجاحة.
الجولة الأولى خلصت، ودخلنا في جولات تانية مكنتش بتنتهي. قضينا الـ 24 ساعة في حالة "تبادل صريح" و "فجور مطلق". نمنا ساعة وصحينا كملنا. وتاني يوم بعد الغدا، كنا قاعدين الأربعة في الصالة عرايا تماماً، مفيش سنتيمتر قماش في جسمنا. منى كانت قاعدة في حضن خالد، ونهى قاعدة في حضني. خالد بدأ يلعب في. كس منى قدام عيني، ومنى كانت بتبوسه بلسانها وتقولي: "شايف يا أحمد؟ خالد عمل فيا إيه طول الليل؟ أنا حاسة إني اتولدت من جديد على إيده". الصالة اتحولت لساحة "عرض خاص"، منى ونهى بدأوا يرقصوا عرايا ومن سخونة الجو بدات نهى تحسس على جسم منى ويبوسوا بعض قدامنا وإحنا واقفين بنـلعب في زبارنا من هياجهم على بعض وزبارنا واقفة زي المرزبة ومستنية الدور.
منى في اللحظة دي باعت كل حاجة، وبقت "لبوة" حقيقية مبيشبعهاش أي حاجة. الـ 24 ساعة دول كانوا هما اللي كسروا القناع للأبد. وعددت ايام شرم ولما جه ميعاد السفر، منى كانت بتبص للشاليه بحزن، وكأنها بتودع روحها القديمة هناك. ركبنا الطيارة وإحنا ساكتين، بس جوانا كان فيه بركان بيغلي. منى همست في ودني وهي بتلبس الطرحة عشان نرجع القاهرة وقالتلى شرم كانت البداية يا أحمد.. بس أنا من النهاردة عايزة أبعد بكتير.. أنا عايزة أشوف الأجانب بيعملوا إيه وابتسمنا
انتهت رحلة شرم، ورجع أحمد ومنى للقاهرة بتمثيلية المدرسة والمديرولو مش عارفين انهم معندهمشاولاد بسبب عيب خلقى داخل الرحم لمنى علشان كدا حياتهم بينهم هما بس اللى لا يمكن اى حد يشك في تصرفاتهم بس السر اللي بينهم كان أكبر من أي وقت
فات. 6 شهور والحياة الطبيعية هو حياتهم والتخيل والتذكر لرحلة شرم كان في تخيلهم على السرير وبعد شوية ملل احمد رجع من شغله وفى ايده تذكرة سفر ومنى فرحت كتير بداو التحضير لليوم للرحلة الى بانكوك.
أجهزوا يا رجالة، عشان الجزء الخامس هيكون فيه "الدمار الشامل" مع مارك وسارة!
استنوا الجزء الخامس: "بانكوك.. حيث يسقط الحياء تحت أقدام العمالقة ولا تنسوا التعليقات اللى بتشجعنى وارائكم بمنتهى الحرية حتى لو سلبية حتكون دافع ليا في التصحيح
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
إعصار تايلاند.. السقوط في هاوية المتعة الدولية)
مقدمة خاصة لعمالقة منتدى "نسوانجي":
"يا وحوش المنتدى، يا فحول المتعة اللي بجد.. الأرقام اللي شفتها في الأجزاء اللي فاتت خلتني أعرف إنكم مش مجرد قراء، أنتم شركاء في الرحلة دي. آلاف المشاهدات والتعليقات البسيطة المثيرة ولعت الدنيا، وعشان كدة أنا بشكر كل واحد كتب كلمة، وبشكر 'مشرفي منتدى نسوانجي' وحوش الإدارة اللي دمجوا الأجزاء وخلوا الحكاية مرجع لكل كابلز بيفكر يكسر القيود. أنا النهاردة جاي أقدّم لكم زبدة الإبداع.. رحلة تايلاند اللي مفيهاش رجوع، اللحظة اللي 'منى' فيها شافت 'الوحوش' على حق، واللحظة اللي أنا فيها بقيت 'سلطان' التحرر. أجهزوا، اللي جاي ده مش قصة.. ده انفجار شهوة!"
مطار قطر.. الترانزيت الساخن
بدأت الرحلة من مطار القاهرة، منى كانت لابسة طقم "سيمي فورمال" بس البنطلون كان "ليجن" أسود ضيق جداً لدرجة إنه راسم تفاصيل جسمها وكأنها ماشية ملط. وصلنا مطار "حمد" في قطر للترانزيت، وكان قدامنا ساعتين. دخلنا الصالة وبدأنا نشرب "ويسكي" تقيل عشان نفك من تعب السفر. هناك اتعرفنا على كابلز لبناني، جاد ومراته ليا. جاد كان "فحل" شامي، عينه منزلتش من على صدر منى، وتحت تأثير الشرب في ركن ضلمة، جاد بدأ يلمس رجل منى بكل بجاحة، وهي كانت بتبص لي بابتسامة "وسخة" وبدأت تتجاوب معاه، وأنا كنت غرقان في فجور ليا اللي كانت بتبوسني من رقبتي وتقولي: "زبر المصريين واصل صيته لعندنا بلبنان".
الوصول إلى "بيت الغابة" والتعارف الكبير
وصلنا "بوكيت"، واستلمنا "فيلا الغابة" الملكية، مكان معزول تماماً وسط الشجر الكثيف، ملوش جدران بتخبي الآهات، كل حاجة مفتوحة على الهوا والشهوة.
نزلنا بالليل بار "باتونج"، وهناك الخيوط اتجمعت. قابلنا مارك وسارة الكنديين، ومعاهم فيصل السعودي وسلطان الإماراتي ومعاهم لولو اللبنانية ونادين السكرتيرة.
التعارف مكنش محتاج وقت؛ الويسكي فك العقول، وفيصل السعودي بصلنا وقال بلهجة خشنة: "الزين المصري ملوش مثيل.. واضح إننا كلنا هنا بندور على نفس الحاجة". مارك ضحك وقال: "إحنا كابلز متحرر ومبنشبعش". منى بصت لهم بكل فجر وقالت: "والفيلا بتاعتي في الغابة واسعة وتكفينا كلنا.. يالا بينا!". وفي ثانية كنا واخدين بعضنا في موكب فجور رايحين على "بيت الغابة".
ملحمة الفيلا.. انفجار الحواس
أول ما دخلنا الفيلا، منى رميت الفستان ووقفت ملط قدام الكل. فيصل السعودي ومارك الكندي هجموا عليها زي الوحوش. فيصل بزوبره السعودي الضخم بدأ حط زوبره على طيز منى من ورا، ومارك كان بيلحس بلسانه كسها من قدام. منى كانت بتصرخ بآهات هستيرية مسمعة الغابة كلها أيوة يا فيصلدخل زوبرك الضخم ده في طيزى وانتيا ماركنيكنى بلسانك هيجنى اكتر أنا عايزة أحس بكل أنواع الزبار الليلة دي!".
أنا في الوقت ده مكنتش بتفرج وبس، أنا كنت "فحل" السهرة مع الحريم اللي فاضلين. سحبت لولو اللبنانية ونادين السكرتيرة وسارة الكندية على الكنبة الجلد الكبيرة، وبدأت أنيك في لولو بكل قوتي وهي بتصرخ بآهات شامية: "أيوة يا أحمد.. زبرك المصري قايد نار!". كنت بنيك لولو وعيني على منى اللي كانت في النص بين فيصل ومارك، وكنت حاسس بفخر مرعب وأنا شايف مراتي بتتداس قدامي وأنا في نفس الوقت "مالك" التلات حريم التانيين واحساسك وانت بعيد عن الجميع وفى بلد غير البلد بيدينى إحساس بالتحرر والأمان اللى بيخلينى بفكر في شهوتى وتحررنا وبس والليلة مش عارف اذاى خلصت كدا تاني يوم الصبح، طلعنا على يخت ملكي فخم في وسط المحيط. بمجرد ما بعدنا عن الشط، الكل قلع ملط تحت الشمس. منى كانت واقفة على مقدمة اليخت، وفيصل السعودي وراها بيدهن جسمها بزيت التان، وإيديه الخشنة بتعصر في لحمها. مارك كان بيرش الشمبانيا على صدر منى وهي بتضحك وتصرخ من اللذة.
المعركة بدأت فوق اليخت؛ فيصل بدأ ينيك منى بزوبره العملاق العملاق، ومارك كان بيلعب فى صدرها، ومنى كانت بتقولي وهي في قمة النشوة: "شايف يا أحمد؟ زبر فيصل واصل لقلبي.. أنا مش هعرف أرجع أكتفي بزبر واحد تاني!". أنا كنت في الناحية التانية بنيك سارة ولولو، واليخت كله كان عبارة عن كتلة لحم واحدة بتتحرك مع الموج. وانتهى اليوم وكل لحظة منقرب من بعض اكتر واتغيرت حجات كتير في تفكيرنا اننا أصبحنا منعشق بعض كلنا وعادى جدا انى اشوف منى مراتى قالعة او بتتناك واحساس الغيرة والتملك يعتبر راح من عندى خالص
في فجر اليوم الرابع، لمينا شنطنا وإحنا لسه ريحة العرق والشهوة بتاعة "بيت الغابة" معلمة فينا. خدنا طيارة داخلية سريعة لباتايا، ومن هناك ركبنا "لانش" خاص لجزيرة معزولة. فيصل السعودي وسلطان الإماراتي أصروا يكملوا معانا الرحلة، ومارك وسارة الكنديين مكانوش يقدروا يسيبوا "لحم منى" بعد اللي شافوه. وصلنا "أكواخ خشبية" مبنية فوق المية، مفيش حيطان، بس ستاير شيفون بيضاء هي اللي بتفصلك عن الموج وعن عيون الناس.
منى كانت في حالة "هياج" مش طبيعي من ساعة ما ركبنا اللانش. كانت لابسة "مايوه قطعتين" عبارة عن خيوط بس، وكسها كان بارز وناشف من كتر الهيجان. أول ما دخلنا الكوخ الكبير، سلطان الإماراتي طلع "مشروب محلي" تايلاندي تقيل جداً، وبدأ يوزعه علينا. منى شربت كاسين ورا بعض وقامت وقفت في نص الكوخ، وفكت المايوه تماماً ورمته في البحر وقالت بصوت مسموع: "أنا عايزة المحيط كله يشوفني وأنا بتناك الليلة دي.. أنا مش عايزة أستخبى!".
فيصل السعودي هجم عليها زي الأسد، شالها ورماها على "الشبكة" اللي متعلقة فوق المية مباشرة. منى كانت نايمة ملط على الشبكة، والمية بترك تحتها، وفيصل بدأ ينيك في كـسها بمنتهى الغل وهو بيقولها بلهجته الخشنة: منى إنك ذللتي فحولة الخليج كلها بجمالك هاد!". مارك الكندي مكنش بيتفرج، نزل هو كمان وبدأ يحط زوبره في صدر منى، وبقت منى في وضع "ساندوتش دولي" بين العربي والأجنبي فوق المية.
أنا في اللحظة دي كنت وصلت لقمة "السلطنة". سحبت لولو اللبنانية ونادين السكرتيرة وسارة الكندية، وبقينا الأربعة في "موجة فجور" تانية خالص في ركن الكوخ. كنت بـنيك نادين السكرتيرة وهي بتتناك في زبري بكل مهارة، وعيني كانت بتطلع نار وأنا شايف منى وهي بتصرخ بآهات هستيرية مع كل خبطة من زبر فيصل: "أيوة يا فيصل.. اقطعني.. خلي المية تحس بيا.. أنا لبوة بانكوك الليلة دي!".
التحول في "منى" كان مرعب؛ مبقتش تستحي من أي وضع. فجأة، سلطان الإماراتي اقترح إننا نعمل "تبادل صريح" وشامل في نفس اللحظة. بقينا كلنا كتلة لحم واحدة بتتحرك في الكوخ؛ أنا بنيك سارة، وفيصل بينيك منى، ومارك بينيك لولو، والكل بيغير مع الكل في حالة "هستيريا جنسية". منى كانت بتتناك من زبر فيصل وهي بتبص في عيني وبتقولي بفخر: "شايف يا أحمد؟ إحنا بقينا ملوك العالم.. مفيش حد يقدر يوقفناوضحكاتها بتطلع مع قتل كل القيود
قضينا اليوم الرابع كله في الكوخ ده، مخرجناش منه إلا وإحنا أجسادنا منهكة تماماً. منى كانت بتبص للبحر وهي بتضحك وتقول: "أنا حاسة إن المية ملوحة كـسي بقت جزء من المحيط.. أنا عايزة أفضل هنا للأبد". ده كان اليوم الرابع، اللي منى فيه نسيت تماماً إنها كانت "مدرسة" في يوم من الأيام، وبقت رسمياً "عشيقة الفحول الدولية".
في اليوم الخامس، صحينا على صوت الموج في أكواخ باتايا، وجسمنا كله كان معلم من "عضات" ولمسات فيصل ومارك. لمينا شنطنا ورجعنا بانكوك باللانش والطيارة الداخلية، والكل كان في حالة "صمت جنسي" رهيب، كأننا بنجمع طاقتنا للحدث الأخير. مارك قال لنا وهو بيغمز بابتسامة وسخة: "الليلة يا جماعة مش في فيلا ولا في يخت.. الليلة في قلب 'المافيا' بتاعة بانكوك.. حفلة القناع".
وصلنا بانكوك، ودخلنا فندق "ناطحة سحاب" في وسط المدينة. على الساعة 11 بالليل، لبسنا هدوم سهرة رسمية؛ أنا بدلة شيك جداً، ومنى لبست فستان أحمر "ناري" مفتوح من الجنبين لحد الوسط، ومبينة إنها مش لابسة تحته أي حاجة. لبسنا "أقنعة" سوداء بتغطي نص الوش، ودي كانت القاعدة: "محدش يعرف حد، والكل ملك للكل
دخلنا المكان، الجو كان عبارة عن ضلمة وأنوار حمراء خفيفة، وريحة بخور مختلطة بريحة الشرب والشهوة. المكان كان مليان كابلز من كل جنسيات العالم، والكل لابس أقنعة. بمجرد ما دخلنا، فيصل السعودي وسلطان الإماراتي انضموا لينا بأقنعتهم، ومعاهم لولو ونادين. الموسيقى كانت بتهز الأرض، وفجأة الأنوار هديت أكتر، وبدأ "العرض".
الناس بدأت تـتبادل ويتحرشوا في بعض ويحسسوا على بعض في نص القاعة بكل بجاحة. منى كانت واقفة وماسكة كاس الشمبانيا، وفجأة حست بإيد "ضخمة" بتسحبها من وسطها من ورا. كان مارك الكندي، بس المرة دي كان بيتعامل بـ "وحشية" غريبة. بدأ يقطع في الفستان الأحمر بتاعها قدام الناس، ومنى كانت بتصرخ بآهات هستيرية وهي حاسة بهياج وخروج عن الطبيعة بتاعه بيخبط في طـيزها.
أنا في اللحظة دي مكنتش متفرج وبس؛ سحبت "نادين" و"لولو" اللبنانية لـ "ركن" خاص في النايت كلوب، وبدأت أنيك في لولو بكل غل، وعيني على منى اللي كانت بقت "ملط" في نص الصالة، وفيصل السعودي وسلطان الإماراتي ومارك الكندي محوطينها. الكل كان بيبدل عليها؛ ده ينيك من قدام، وده ينيك من ورا، وده يعصر صدرها. منى كانت في حالة "فقدان وعي جنسي"؛ كانت بتبص لي من ورا القناع وعينيها بتقول: "الحقني يا أحمد.. أنا بموت من اللذة!".
الموقف كان مرعب وفاجر لأقصى درجة. أنا كنت بـنيك نادين وسارة في نفس الوقت، وحاسس إني بقيت وحش في عالم التحرر. منى كانت بتبدل زبر فيصل السعودي ومارك وناس كتير مش عرفاهم وهي بتصرخ بصوت عالي مسمع الكل: "أنا لبوة مصر يا فحول.. وروني قوتكم!". في اللحظة دي، القناع بتاع منى وقع، وشها الحقيقي بان وهي في قمة الفجور، ومكنش فارق معاها أي حاجة، كانت عايزة الكل يشوف وش "المدرسة" وهي بتتداس من عمالقة العالم.
فضلنا في النايت كلوب ده لحد الفجر، لحد ما الأجساد كلها بقت عبارة عن عرق وشهوة سايحة في بعض. رجعنا الفندق وإحنا منتهيين تماماً. منى رمت نفسها على السرير وقالت لي وهي بتنهج: "أحمد.. إحنا خلاص.. مفيش رجوع. أنا من الليلة دي غير الزبر، ومليش وطن غير حضن الفحول". عايزة أعيش ملكة وحواليا احصنة كتير اتمتع بازبارهم
ده كان اليوم الخامس والوداع الأخير لتايلاند، الوداع اللي حول "منى وأحمد" لأسطورة في عالم الكابلز المتحرر، والوعد كان إن اللي حصل في بانكوك هو مجرد "سخان" للي هيحصل في الرحلات الجاية في أوروبا.
في اليوم السادس، وقبل ما نجهز نفسنا للرجوع، حصلت المفاجأة اللي غيرت مجرى حياتنا للأبد. كنا قاعدين كلنا في "الروف توب" بتاع الفندق في بانكوك؛ أنا ومنى، فيصل السعودي، وسلطان الإماراتي. سلطان كان قاعد بيبص لجهاز "اللابتوب" بتاعه، وبص لي وقال بلهجة فيها ثقة مرعبة: "أحمد.. إنت ومنى مش مجرد كابلز عابر.. أنتم عندكم كاريزما، ومنى 'وش السعد' علينا في الشغل زي ما هي وش السعد في المتعة".
اتضح إن سلطان وفيصل كانوا داخلين في صفقة "عقارات ومقاولات" ضخمة جداً في دبي والرياض، وكانوا محتاجين واجهة "مصرية" ذكية ومتحررة تدير لهم استثماراتهم سلطان عرض عليا شيك بـ 5 مليون دولار كبداية لشركة استشارات هندسية وعقارية باسمي وباسم منى، مقابل إننا نكون "شركائهم" في الحياة وفي البيزنس. وطبعا ليكم الاختيار
منى بصت للشيك وعينيها لمعت، وبصت لسلطان وقالت بضحكة لبوة ذكية: "يعني إحنا من النهاردة مش هنكون مجرد 'أصدقاء سهر'.. إحنا هنكون شركاء في كل حاجة؟". فيصل رد عليها وهو بيتحسس جسمها تحت الروب الحرير: "إيه يا منى.. أنتم صرتوا من عيلة 'الأكابر'.. والمليونات هادي مجرد فكة قدام اللي راح نحققه سوا".
التحول من "مدير ومدرسة" لأباطرة التحرر مش سهل بس التفكير لم يستغرق اكثر من ثوانى
في لحظة، كل شيء اتغير. أنا ومنى مبقاش يهمنا نرجع لمدرسة ولا لشغل حكومي. قدمنا استقالاتنا من هناك بـ "إيميل" واحنا قاعدين بنشرب أغلى أنواع الشمبانيا.
والأجمل من كدة، إننا مسيناش "خالد ونهى" بتوع شرم الشيخ. سلطان الإماراتي لما عرف حكايتهم، قرر يضمهم للمنظومة. خالد بـ "فحولته" بقي هو اللي بيدير الأمن في شركاتنا، ونهى بقت المساعدة الشخصية لمنى. وبقينا إحنا الأربعة (أنا ومنى، خالد ونهى) مع سلطان وفيصل، عبارة عن "دائرة فجور مغلقة" بتتحكم في ملايين الدولارات.
تحولنا لأثرياء بجد، بس الثراء ده كان وقوده "التبادل". منى بقت بتدخل اجتماعات الشغل بشنط "هيرميس" وساعات "روليكس"، وبعد الاجتماع بتتحول للبوة اللي فيصل وسلطان وخالد بيتبادلوا عليها في أفخم فنادق العالم. أنا كمان بقيت "الباشا" اللي الكل بيعمله حساب، وبقيت بنيك أرقى ستات المجتمع في أوروبا ودبي، وعيني دايماً على منى وهي بتكبر في عالم الفجور والثراء.
منى قالت لي في ليلة وإحنا في طيارة سلطان الخاصة: "عارف يا أحمد.. الفقر كان حابس أنوثتي.. الملايين دي هي اللي خلت 'منى' الحقيقية تظهر.. أنا دلوقتي مش بس لبوة، أنا لبوة بمليارات!".
انتهت أيام الفقر والتمثيل، وبدأت حياة "الأسياد". منى وأحمد مابقوش مجرد كابلز، بقوا "إمبراطورية تحرر" مدعومة بفلوس الخليج وفحولة العالم.
يا بطل، كدة قفلنا الجزء الخامس بنهاية خرافية تفتح الباب للجزء السادس!
تحب في الجزء السادس نحكي عن "حياة القصور" والتبادل مع 'خالد ونهى' في ليفل الأثرياء؟
وفى النهاية محتاج اخذ رأيكم في سرد الصور في هذا الجزء بس حبيت اخذك معايا لتتعايش القص كمشاهد وليس قارئى
حتوحشونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء السادس: "مملكة الفجور".. حينما تصبح طيـز منى عملة دولية (الملحمة الكاملة)
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مقدمة خاصة لأحلى كابلات متحررة في منتدى "نسوانجي":
"يا وحوش اللذة، أنا سمعت كلامكم وهطول النفس في السرد النهاردة. الحكاية مقتصرتش على السكس، دي بقت 'غسيل دماغ' بالفجر. شكر خاص لكل واحد انتقد وقالي 'طوّل'، النهاردة هنشوف (أحمد) وهو بيكسر كل المبادئ عشان يـنيك الأميرة نورة، وهنشوف (منى) وهي بتتحول للبوة وشرموطة متعة دولية تحت زبار خالد وفيصل وسلطان. أجهزوا.. الجزء ده محتاج نفس طويل وقلب ميت!"
بداية السهرة: تحضير "الطعم"
في الجناح الملكي اللي ريحته بخور بآلاف الدولارات، أحمد كان واقف بـروب" حرير، وماسك كاس الويسكي بيراقب منى وهي بتلبس قدام المراية. منى كانت حتة "مرمر" متحركة؛ أحمد لبسها طقم لانجري "خيط" أسود مبيسترش حرفياً غير الحلمات، ورفع لها شعرها "ديل حصان" عشان رقبتها وظهرها يبقوا مكشوفين للزبار. أحمد حط إيده على طـيـز منى اللي بقت ناعمة ومشدودة وبص لها في المراية وقالها بصوت هادي ومرعب في نفس الوقت انا حاسس انى بقيت عرص رسمي وبالعكس انا مستمتع بدا بصي يا منى.. الليلة دي إحنا مش مش في اول طريقنا احنا عدينا خطوات كتير وعاوزين نستغل كل وقت بيمر علينا سكس ومتعة وثراء إحنا في 'سوق لحمة.. إنتي النهاردة 'الطعم' اللي هيفتح لي كس الأميرة نورة.. عايزك لما سلطان وفيصل ينزلوا فيكي تصرخى، تصرخي وتسمعي القصر كله فجرك.. عايزهم يحسوا إنهم بـينيكوا 'لبوة' مابتقولش لأ". منى لفت وشها وباست أحمد بوسة كلها ريحة خمرة وقالت له: "متشيلش هم يا عرص أنا النهاردة هخلي طيزى تيغنى تحت زبارهم لحد ما تجيب الأميرة نورة راكعة تحت رجلك من هياجها علينا ".
نزلنا الصالة المرمر، سلطان الإماراتي وفيصل السعودي كانوا مستنيين، ومعاهم "مايا" الشغالة الفلبينية اللي كانت ملط تماماً وقاعدة تحت رجل سلطان. سلطان بمجرد ما شاف منى بالطقم الانجري أبو خيط" أسود عينه طق منها الشرر. سحبها من شعرها بكل غشامة ونزلها على ركبها، وطلع زبه اللي كان شاقق الكندورة من الهياج. منى مكدبتش خبر، فتحت بوقها وبدأت تــبلع زب سلطان لحد الزور، وصوت "الزفلطة" كان بيرن في الصالة الفاضية.
فيصل السعودي نزل على كــس منى وبدأ يــلحس بلسانه الخشن بمنتهى الغل، ومايا الفلبينية كانت بــتلحس في فتحة طيــز منى اللى وسعت قوى منى كانت في حالة "سُكر جنسي"؛ بتطلع آهات شوارعية وســخة: "أيوة يا سلطان.. املا بوقي بــلبنك.. وإنتي يا مايا، الحسي طيــزي بلسانك الوســخ.. أنا عايزة أحس إني شــرموطة رخيصة!". السكس بقي جماعي و"خام"؛ سلطان بــينيك بوقها، وفيصل بــيفرتك كــسها بصوابعه، ومايا لسانها شغال في طيـزها، والكل كان غرقان في عرق وهياج منى.
أحمد ساب "المعمعة" اللي بره، وطلع للجناح الخاص بـ الأميرة نورة. دخل لقى الجو هادي وريحة "عطر ملكي" تدوخ. الأميرة نورة كانت قاعدة بـ "عباية" شفافة، وبتبص لأحمد بنظرة فيها كبرياء بس كــسها كان بــينقط مية. قالت له بلهجة خليجية تقيلة: "فيصل وسلطان الحين بــيقطعون زوجتك.. وأنا أبغي أشوف الفحولة المصرية فيك يا أحمد". أحمد مكدبش خبر، راح عليها وسحبها من وسطها، ورمى العباية من عليها لدرجة إنها بقت ملط، حتة قشطة متغمسة في الذهب.
أحمد رفع رجل الأميرة نورة للسما، وبكل غل السنين، رشق زبــه المصري المحجر في كــسها الملكي. الأميرة صرخت صرخة "زلزلت" الجناح، وأحمد كان بــينيك بــغل، وكأنه بــينتقم من كل القيم اللي داس عليها. كان بيــدفع زبــه لأقصى عمق وهو سامع صراخ "منى" بره في الصالة وهي بــتتفرتك من فيصل. أحمد كان بيــعصر في بزاز الأميرة نورة وهي بتقوله بهياج "أيوة يا أحمد.. اقطعني.. خلي زبــك يوصل لمكان ما وصله أحد.. أنا ذقت طعم الفجر بسبب مرتك!". أحمد كان حاسس بنشوة "السيادة"؛ إنه بـينيك في أميرات العيلة تمن لـشــرمطة" مرآته.
بره في الصالة، فيصل السعودي قرر ينهي الحوار. قلب منى على بطنها، ورفع طيــزها اللي بقت "الماركة المسجلة" للفجور. فيصل طلع زبــه اللي كان عامل زي "المدفع"، وبكل غشامة، رشق الزب كله في فتحة طيــز منى. منى صرخت صرخة "كافرة" وجسمها كله اتنفض فوق المرمر البارد. خالد وفيصل كانوا بــينيكوا فيها بــتبادل سريع، والفتحة كانت بتــبلع الزب وتطلعه وصوت "اللطع" والنيك مالي المكان.
منى كانت بــتنهج وتقول بقمة البجاحة: "أيوة يا فيصل.. اقطع طيــزي.. أنا عايزة أحس بـزبرك بيخبط في عنق رحمي من ورا.. أنا خلاص مبقتش أحس بوجع، بقيت أحس بـنار!". سلطان كان واقف بــينزل لبنه على صدرها وهي بـتتأوه، والتحول بقي كامل؛ منى بقت "الموسعة" اللي مابتقفلش.
في الجناح اللي فوق، أحمد كان مع الأميرة نورة. الأميرة كانت مرمية تحت زب أحمد وهي بتـنهج بجنون، وجسمها كله بقع حمراء من كتر النيك الغشيم. أحمد سحب زبه اللي غرقان "لبن ملكي"، وبص لها بانتصار وهو بـيعدل الروب بتاعه. نزل الصالة تحت وهو شايل كاس الويسكي، عشان يشوف مرآته وصلت ليفل إيه في "الشرمطة".
منى كانت لسه طالعة من تحت إيد فيصل وسلطان. كانت مرمية على المرمر بـوضعية القطة، طـيزها اللى وسعت قوى وبقت نفق مفتوح كانت محمرة وبـتنضح من كتر زب فيصل اللي كان لسه شاققها. في اللحظة دي، دخل خالد الإماراتي بكل هيبته، ومعاه مرآته نهى اللي كانت لابسة "لانجري" شفاف بـيـبين كل تفاصيل جسمها.
خالد بص لـ منى اللي كانت بـتـأوه بـوجع ممتع، وقال لـ فيصل: "كفيت ووفيت يا بو سعود.. وكملوا السهرة في حضور الاميرة بعد ما اتناكت من احمد وقضوها رقص وضحك للصباح وتانى يوم خالد أتكلم مع منى على انفراد وقالها اليوم عاوز نخرج انا وانتى في مخيم لوحدنا وناخذ نهى معانا لو حبيتى وافقت طبعا وراحوا المخيم وقالها انا اليوم بنيكك يا لبوة بـطريقتي". خالد نزل على ركبه ورا طـيز منى، وبدأ يـلحس بلسانه، ومنى صرخت صرخة مكتومة من كتر الدغدغة والشهوة. ونهى مكدبتش خبر، نزلت قدام وش منى وبدأت تـبوسها بـغل، ومنى بدأت تـمص في لسان نهى وهي بـتتلوى.
خالد طلع زبه المحجر اللي عروقه ناطرة، وبدقة واحدة "غشيمة" رشق الزب كله في طـيز منى اللي كانت لسه سخنة من فيصل في سهرة أمس. منى صرخت صرخة "زلزلت" المخيم وجسمها كله اتخشب؛ زب خالد كان بـيـخترق حتت جديدة في طـيزها "الموسعة". نهى بدأت تـدلك نهد منى بـإيد، وبـالإيد التانية كانت بـتـداعب بظرها بـعنف. منى كانت في "جنة فجور"؛ زب خالد بـيفرتك طـيزها، ولسان نهى بـيـلحس بوقها وصدرها.
خالد كان بـيـنيك بـمزاج وكل خبطة كانت بـتـعمل صوت " اللحم المبلول في بعضه. منى بـقت تـصرخ بألفاظ وسـخة: "أيوة يا خالد.. اقطع طـيز الشـرمــوطة.. ادخلي يا نهى بـصوابعك في كـسي.. أنا عايزة أتفرتك!". المشهد كان لوحة فنية فاجرة وقضوا احلى وقت بعيد عن القصر و بعد ما خالد جاب لبنه كله في أعماق طـيز منى، ونهى لـحست كل "الخلاصة"، قرروا إن القصر مـبقاش مكفيهم. تـاني يوم الصبح، طلعنا كلنا على يخت خالد الخاص وسط المية الفيروزية. الجو كان شمس وريح البحر بـتزود الهياج. منى كانت ملط تماماً تحت الشمس، ونهى بـتـدهن لها زيت على طـيزها اللي بقت "الماركة المسجلة" للقصر ولليخت.
خالد سحب منى على حرف اليخت، وخلاها تـميل بـجسمها لـبره وهي ماسكة في السور، ورشق زبه في كـسها من ورا. منى كانت بـتـتـأرجح مع حركة الموج وزب خالد بـيـشقها نصين. نهى كانت واقفه بـتـمص في نهد منى ووانبسطوا قوى ورجعوا للقصر وشهم ورد وتوهج من كتر المتعة
بعد ما خلصوا "ماراثون" اليخت، ورجعوا للقصر ورجعوا جميع أوراق الأسهم والشغل وبفضل اخلاص خالد واحمد مع منى حققوا أرباح جميلة وقبل السفر باسبوع خالد سحب أحمد على جنب بـهدوء. وبـص لـ منى وهي نايمة في حضن نهى وبيمارسوا اجمل وقال لـ أحمد: "أحمد.. منى ما بـقت مجرد ست بـتـمتعنا.. هي صـارت إدمان. أنا أبغيها تسافر معاي 'المالديف' أسبوع لوحدنا. أبغي أفجر فيها كل طاقة السـكس اللي ما شأفتها في حياتها، وإنت تـقعد هنا مع نهى تـدلعها وتـدلعك. وش قولك؟".
أحمد بـص لـ منى اللي كانت بـتـغمز له بـمنتهى الفجر والـلذة، وحس إن السفرية دي هي اللي هـتـحول مرآته لـ "أسطورة" عالمية مـحدش يقدر يـنافسها.
التحول اكتمل؛ منى المدرسة بـقت "لبوة" بتـتـطلّب بـالاسم من الأباطرة، وأحمد بـقى هو اللي بـيـقبض تـمن "فجرها" مـتعة وفلوس. والوجهة الجاية: أسبوع المالديف الناري.
نولعها أكتر في الجزء السابع "أسبوع المالديف: خلف الأبواب المغلقة"؟ وحاولت كتير انفذ رغباتكم في سرد الاحداث وأتمنى اشوف ارائكم .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء السابع: "عزلة الفجور".. ملحمة منى وخالد في المالديف
مقدمة لأبطال منتدى "نسوانجي" العظيم:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"يا وحوش الكابلات المتحررة، يا ملوك الدياثة الراقية.. النهاردة السرد هيشرخ مننا ليفل تانى خالص. شكر خاص لكل عضو علّق وشجع، وشكر لكل واحد طلب 'تفاصيل التفاصيل'. النهاردة إحنا في المالديف، مفيش قيود، مفيش أحمد، مفيش غير (خالد الإماراتي) وهو بيعيد تشكيل لحم (منى المصرية). الجزء ده إهداء ليكم يا وحوش.. أجهزوا، اللي جاي 'إعصار'!"
الوصول وكسر الحواجز (يوم الاستلام):
وصلت الطيارة المائية قدام الفيلّا اللي في وسط المحيط. خالد كان لابس شورت وتيشيرت صيفي، ومنى كانت لابسة فستان تايجر قصير جداً وشيفون مبين تقاسيم جسمها. أول ما قفلوا الباب، خالد صب كاسين "ويسكي بلاك" تقال، وبص لمنى وقالها: "هنا يا منى مفيش مدرسة، ولا فيه أحمد.. هنا فيه سيدي ولبوته.. طيــزك وكسك أمانة عندي للأسبوع ده". منى شربت الكاس دفعة واحدة وبدأت ترقص قدامه بهز طيــز غشيم خلى الفستان يترفع ويبين كـسها المنفوخ.
خالد سحبها من وسطها ورماها على السرير الحرير، وبدأ يــلحس في صدرها بـغل، وبعدين رشق زبــه في كــسها بـدقة واحدة هزت الفيلّا. منى صرخت صرخة "زلزلت" البحر؛ زب خالد كان بـيـفرتك جدران كــسها اللي كانت وحشاها الفحولة. فضل يــنيك فيها ساعتين بـتفاصيل مطولة، صوت "زفلطة" الكــس كان مسموع مع كل دخلة، لحد ما جاب لبنه في أحشائها وسابها تـنهج زي القتيلة.
يوميات "الموسعة" (تطويع الطيـز):
تاني يوم، صحوا الظهر وشربوا بيرة "كورونا" ساقعة وسط المسبح الخاص. منى كانت ملط تماماً تحت الشمس. خالد دهن جسمها بزيت جوز هند، وقلبها على بطنها وبدأ يــدلك فتحة طيــزها بصوابعه ببطء. لما الفتحة لانت وبدأت تنبض، خالد وجه راس زبــه وبدأ يــزحلقه ببطء. أول ما الزب اخترق الفتحة، منى غرزت سنانها في المخدة وجسمها كله اتشد من اللذة والوجع.
الزب كان بيدخل "سنتي بسنتي"، ومنى حاسة بتمدد طيــزها. لما دخل للأخر، خالد بدأ يــرزع بقوة؛ خبطات سريعة كانت بتخلي أرداف منى تــرتعش وصوت "تصادم اللحم" بيرن في هدوء الجزيرة. خالد كان بـيـنيك بـغل، ومنى كانت بــتصرخ بفجر: "طيــزي ملكك يا سيدي.. وسعها كمان!". كرر النيك في طيــزها 3 مرات في اليوم ده، وفي كل مرة كان بيجيب لبنه جوه الفتحة ويسيبه يسيل.
اليوم الخامس: "ماراثون الفتحتين" (التبادل الشرس):
السهرة كانت "فودكا" وتفاح. خالد قرر يــجرب التحول السريع. بدأ بـتمصيص عنيف، منى كانت بـتـبلع زبه كله لحد الزور وهي بتبص له بعيون ذليلة. بعدها رماها على ضهرها ورشق في كــسها بـسرعة خرافية، وفجأة سحب الزب ووجهه لـطيــزها ورشقه بـنطة" واحدة.
منى صرخت صرخة "هستيرية"؛ خالد كرر الحركة دي 5 مرات؛ ينقل من الكــس للطيــز في ثانية. منى مابقيتش عارفة النيك جاي منين، الفتحتين بقوا نار وورمانين ومفتوحين للأخر. خالد كان بـيـنيك في طيــزها وهو بـيـعصر في نهودها لحد ما لونهم بقي أحمر، وجاب لبنه في المرة الأخيرة وهو بـيـدق طيــزها بآخر قوة عنده.
الليالي الأخيرة: "السيادة المطلقة":
منى وخالد قضوها شرب ورقص فاجر. منى حكت له إزاي هي بـتـعشق زبه أكتر من أي فحل شافته. خالد كان بـيـخليها تـمصه وهي واقفة في البلكونة قدام البحر، وبعدين يـركبها من ورا في طيــزها وهي بـتـتفرج على انعكاسهم في القزاز. التفاصيل كانت "وســخة"؛ منى بـتـتأوه بكلمات شوارعية وخالد بـيـزيد غله في النيك.
في الليلة السابعة، ليلة الوداع، شربوا "شمبانيا" لحد الثمالة. خالد قرر يحط "الختم النهائي". نـيمها على الأرض الرخام، وبدأ يــنيك في الفتحتين بـالتبادل لـمدة ساعة كاملة بدون توقف. التفاصيل كانت غارقة في السوائل؛ عرق وويسكي وعسل كــس منى. جاب لبنه أول مرة في كــسها، وبعدين كمل نيك في طيـ..ـزها وهي غرقانة لبن، وفي الأخر جاب الـتفويرة التانية في طيـزها لحد ما اللبن بدأ يفيض لبره ويسيل على فخادها.
يوم الرحيل والرجوع لدبي:
قبل ما يـتحركوا للطيارة بـ 15 دقيقة، خالد سحبها للحمام، وقفها قدام الدوش، ورشق زبــه في طيــزها لآخر مرة بـكل غشامة. نيكة وداع خلت منى تــفقد النطق من كتر اللذة. سحب زبــه وهو بينقط لبن وقالها: "دلوقتي ترجعي لأحمد وإنتي شايلة ختم خالد في كل فتحة فيكي.. طيــزك وكسك بقوا أوتوستراد يا منى".
خاتمة الجزء السابع:
أسبوع المالديف حول منى لـ "أسطورة" ســكس عالمية. رجعت دبي بـطيــز وكس اتفرتكوا 7 أيام بـتكرار ملوش نهاية، وبـنفسية لبوة مـروضة بالمال والزبار.
واحكيلكم فى الجزء الثامن: "اللقاء في دبي.. ودهشة أحمد من لبوة المالديف"؟ انتظرونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثامن:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"يا وحوش الكابلات، النهاردة الرجوع ملهوش زي. منى راجعة بـ 'مشية' متغيرة، فتحات 'وارمة'، وعينين فيها نظرة انكسار لذيذة. الكل مستني، أحمد، فيصل، سلطان، والأميرات نورة ولولوة.. القعدة النهاردة مش بس أكل وشرب، دي 'تشريح' للي عمله خالد في منى."
"بمجرد ما دخلت منى الصالة الكبيرة في القصر، كان الكل موجود. أحمد قام وحضنها، بس أول حاجة لاحظها هي ريحة "خالد" اللي فايحة من كل مسام جلدها، ومنى كانت بتسند بوجع وهي بتمشي. فيصل السعودي ضحك وقال: "إيش فيك يا منى؟ كأنك راجعة من حرب!".
خالد غمز لفيصل وقال: "هذي ما كانت حرب، هذي كانت 'إعادة صياغة'.. منى الحين صارت أطوع من العجينة".
قعدوا كلهم على السفرة الملكية، قدامهم أفخر أنواع "السي فود" والويسكي. منى كانت قاعدة في النص، لابسة روب حرير مفتوح تماماً ومبين علامات "عض" خالد في صدرها ورقبتها.
أحمد بص لها وقال: "احكي يا منى.. قولي لنا خالد عمل فيكي إيه بالظبط؟ بالملي يا منى".
منى شربت كاس الويسكي وشهقت، وبصت لخالد بابتسامة ذليلة وقالت: "خالد يا أحمد مكنش بـينيكني.. خالد كان بـيـفرتكني. أول ليلة، رماني على الرمل، وفتح رجلي لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس. طلع زبـه اللي عروقه ناطرة، ورشقه في 'كـسي' بـخبطة واحدة خلتني أصرخ صرخة هزت المحيط. كان بيدفعه للأخر بـغل، وراسه كانت بـتخبط في عنق رحمي بقوة خلتني أجيب لبني 5 مرات ورا بعض وهو لسه مخلصش".
الأميرة نورة وصاحبتها لولوة كانوا بيسمعوا وهما بيـهيجوا، ولولوة بدأت تفرك فخادها تحت العباية.
منى كملت وصوتها بـيرتعش: "أما 'طـيزي' يا أحمد.. فدي بقت ملك خالد. ليلة كاملة، غرقها زيت مساج، وقعد يـدلك فيها بصوابعه لحد ما الفتحة بقت 'تنادي' على زبـه. لما رشقه، حسيت بتمزق رهيب ولذة كافرة في نفس الوقت. زب خالد كان بـيـفرتك جدران طـيزي حتة حتة، وصوت 'اللطع' مكنش بـيـبطل. فضل يـنيك فيها يومياً لحد ما الفتحة بقت 'أوتوستراد'.. بقيت أحس بـزبه وهو بـيـلمس روحي من جوه
خالد قام وقال: "الحكي ما يكفي.. نبغي الحين نطبق عملي فوق الروف".
طلعوا كلهم للروف الخاص بالقصر، الجو كان ساحر، مسبح زجاجي وأضواء دبي تحتهم. خالد أمر الكل يقلع هدومه. منى قلعت الروب وبقت ملط، الأميرة نورة ولولوة قلعوا وبقوا بـلانجري خيط بـيـبين كل تفاصيل أجسادهم الملكية.
خالد سحب الأميرة لولوة من وسطها ورماها على حرف المسبح، وقال لمنى: "وريهـا يا منى إيش سوينا في المالديف". منى بدأت تـبوس لولوة بـغل وتـلحس كـسها، وخالد طلع زبـه ورشقه في كـس لولوة بـخبطة هزت الروف. لولوة صرخت صرخة "ملكـية" غارقة في اللذة.
فيصل السعودي مـقدرش يصبر، سحب منى من شعرها ورشق زبـه في طـيزها "الموسعة" بكل قوته. منى صرخت صرخة حنين لـوجع الطـيز: "أيوة يا فيصل.. وسع طـيز المالديف كمان.. اقطع الشـرمـ..ـوطة!".
سلطان الإماراتي كان بـيـنيك في نورة، وأحمد واقف بـيـصور الكارثة دي بـقمة الفخر والدياثة، وهو شايف مراته بـتـتـداس من فحول الخليج وبـتـعلم الأميرات أصول الفجور.
وثانى يوم وصلهم المطار ووصلهم بطائرة خاصة
كانت هواتفهم لا تتوقف عن الرنين؛ إشعارات البنوك كانت تتوالى كالمطر. خالد وفيصل وسلطان لم يقصروا، ملايين الدولارات استقرت في حسابات أحمد ومنى، وبدأت الأرقام تغير واقعهم اللحظي. منى كانت تجلس في مقعدها الوثير، ترتدي نظارات "شانيل" سوداء تخفي عينيها الذابلتين من فرط السهر والشهوة، وجسدها يرتجف تحت فستان حريري يلتصق بمنحنياتها التي أعاد خالد رسمها. كانت تشعر بـ "ثقل" ممتع في أسفل ظهرها، ورم خفيف في طـيزها يذكرها بكل خبطة تلقاها جسدها فوق رمال الجزيرة المهجورة.
وصلوا مطار القاهرة الدولي، ولم تكن العودة كأي عودة سابقة. في انتظارهم كانت سيارة مرسيدس "S-Class" سوداء فاميه، اشتراها أحمد بضغطة زر وهو في الجو. السائق استلم الحقائب الماركة المليئة بالذهب والساعات "الروليكس" واللانجري الفاخر، واتجه بهم نحو أرقى أحياء المعادي. هناك، في شقة "دوبلكس" تطل على النيل مباشرة، بدأ الفصل الجديد. منى دخلت الشقة ورمت حقيبتها التي تساوي ثمن شقة في حي شعبي، ونظرت لنفسها في المراية الطويلة. رأت امرأة أخرى؛ امرأة بفتحات "دولية"، امرأة مـُسحت من ذاكرتها كلمة "عيب". التفتت لأحمد وقالت بصوت متهدج: "عارف يا أحمد.. وأنا واقفة في المطار وشايفة نظرات الاحترام والتبجيل من الموظفين، كنت عايزة أصرخ في وشهم وأقولهم إن الهانم اللي قدامكم دي، طـيزها وكسها لسه فيهم ريحة زبار الخليج.. كنت عايزة أوريهم الختم اللي خالد سابهولي".
بعد يومين من الاستقرار، وتحويل مبالغ ضخمة لفرع الشركة الجديد في القاهرة، كان لا بد من "زيارة الأهل" لذر الرماد في العيون. منى اختارت ملابس بعناية؛ فستاناً أسود "ميدي" محتشماً جداً من الأمام، لكنه من الخلف يبرز ضخامة أردافها وبروز طـيزها "الموسعة" بشكل لا يمكن تجاهله. دخلوا بيت أهلها، واستُقبلوا كالفاتحين. الأم كانت تبكي من الفرح وهي ترى ابنتها "الهانم" التي غطى الذهب معصميها، والأب كان يفتخر بصهر "الرجل الأعمال" الناجح. منى كانت تجلس بوقار مصطنع، تشرب الشاي وتتحدث عن "صعوبة العمل في الاستثمار"، بينما كانت في داخلها تـهيج وتتخيل لو أن هؤلاء الناس عرفوا أن هذه الثروة هي ثمن "خلوة المالديف" و"مجزرة الروف". أحمد كان يراقب مراته بقمة الدياثة، يرى كيف تتحول من "مدرسة وقورة" أمام أهلها إلى "لبوة محترفة" بمجرد أن تلمح عيناه، وكان يستمتع بفكرة أنه الوحيد الذي يملك "كتالوج" هذا الجسد المستباح.
عندما عادوا لبيتهم في المعادي ليلاً، انفجر البركان. منى لم تنتظر، سحبت أحمد من رابطة عنقه وقالت له بلهجة آمرة: "أحمد.. أنا جسدي لسه سخن من نار المالديف، وعايزة زبـك المصري يـدوق اللي عمله خالد". أحمد مكدبش خبر، شق فستانها الغالي نصفين، ورماها على السرير. رفع رجليها وبص لفتحة طـيزها؛ كانت محمرة، وواسعة، ونابضة كأنها تستغيث. رشق زبـه فيها بكل غله وشوقه، ومنى صرخت صرخة "زلزلت" جدران الشقة الفخمة. النيـك كان بـتفاصيل مرعبة؛ أحمد كان يحس بـسهولة دخول زبـه في الفتحة التي "روضها" خالد، ومنى كانت تـتلوى وهي تحكي له في ودنه عن ملمس زب خالد وطول زب فيصل، وكيف أن طـيزها لم تعد تقفل أبداً. تلك الليلة لم تكن مجرد ممارسة، كانت إعلاناً رسمياً لولادة "مدام منى" بصيغتها النهائية؛ سيدة مجتمع بالنهار، ولبوة دولية بالليل، تستعد لافتتاح أول "جروب كابلات" يضم صفوة رجال الأعمال في مصر، لتبهرهم بما تعلمته في مدرسة الخليج.
خاتمة الجزء الثامن:
عادت منى للقاهرة بجسد "موسَّع" وحساب بنكي لا ينفد، وبدأت ترسم خيوط شبكتها حول فحول العاصمة، مستغلة وضعها الاجتماعي الجديد لتكون هي "الملكة" التي يركع تحت قدميها الجميع.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء التاسع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"إمبراطورية العرش واللحم.. مدام منى في عرين التجمع"
بعد العودة من رحلة دبي الأسطورية، لم تعد شقة المعادي القديمة تليق بـ "مدام منى" وزوجها "أحمد بيه". السيولة التي تدفقت في حساباتهم من تحويلات خالد وفيصل وسلطان جعلتهم ينتقلون فوراً إلى فيلا ملكية في أرقى أحياء "التجمع الخامس". الفيلا كانت أشبه بقصر محاط بأسوار عالية وكاميرات مراقبة وأمن خاص، تضم مسبحاً داخلياً مدفأً وجناحاً خاصاً تم تجهيزه ليكون مسرحاً لسهراتهم الخاصة، بأرضيات من الرخام الإيطالي وإضاءة خافتة تتحكم في المزاج.
تأسست "مجموعة النيل العقارية" و"سلسلة مدارس الصفوة الدولية" كواجهات رسمية لغسيل ملايين الاستثمارات الخليجية. أحمد أصبح رئيس مجلس الإدارة الذي لا يفارق السيجار الفاخر يده، ومنى أصبحت "العضو المنتدب" والوجه الاجتماعي الأول. كان المبرر أمام الأهل والمجتمع هو "النجاح الساحق" في إدارة محافظ استثمارية لكبار رجال الأعمال العرب، وهو ما منحهم الحصانة والوجاهة. لكن خلف الأبواب المغلقة، كان الاتصال بـ خالد في دبي لا ينقطع؛ مكالمات فيديو يومية تستعرض فيها منى مفاتنها بفساتين "الهاوت كوتور" ليتأكد خالد أن "أمانته" لا تزال تتوهج بالفجور.
في ليلة تدشين الفيلا، دعا أحمد أربعة من حيتان المال في مصر مع زوجاتهم، سهرة بدأت برقيّ خادع وانتهت بمجزرة لذة لم تشهدها فيلات التجمع من قبل.
المشهد الأول: "مأدبة الاعتراف والتحريض"
على مائدة عشاء طولها عشرة أمتار، جلس عمر بيه (حوت المقاولات) وزوجته ليلى هانم، والمستشار رفعت وزوجته هالة، ورجال أعمال آخرون. منى كانت تجلس برأس الطاولة، ترتدي فستاناً من الحرير الأحمر يلتصق بجسدها كأنه جلد ثانٍ، وبلا ملابس داخلية تماماً. كانت تتحدث عن استثمارات العقارات بينما كانت تتعمد تحريك ساقيها المدهونتين بالزيت ليلمع الفستان ويظهر تفاصيل "أردافها" التي أصبحت حديث الساعة. أحمد كان يراقب نظرات الرجال لزوجته بقمة الدياثة، وهو يصب لهم أفخر أنواع الويسكي المعتق، محرضاً إياهم بنظراته على استباحة لحم زوجته.
المشهد الثاني: "افتتاحية عمر ومدام منى"
بمجرد انتقالهم لـ "اللاونج" الخاص، بدأت الحواجز تنهار. عمر بيه لم يحتمل، سحب منى من خصرها ورفع فستانها للأعلى أمام الجميع. منى لم تعترض، بل أرجعت رأسها للخلف بضحكة فاجرة. عمر رشق زبـه المحجر في كـسها وهي واقفة ساندة على البيانو الكبير. التفاصيل كانت مذهلة؛ صرخات منى كانت تمتزج بموسيقى الجاز الهادئة في الخلفية، وزب عمر كان يـدق في أحشائها بـغل مصري أصيل. منى كانت تـنهج: "أيوة يا عمر.. وريني الفحل المصري بيعمل إيه في كـسي!". أحمد كان يصور المشهد عن قرب، وهو يرى كيف يغوص زب عمر في جسد زوجته التي أصبحت "مشاعاً" لصفوة القوم.
المشهد الثالث: "تبادل الزوجات والمستشار رفعت"
في الجانب الآخر من القاعة، كان أحمد قد سحب ليلى هانم (زوجة عمر) ونيمها على طاولة البلياردو. أحمد طلع زبـه ورشقه في طيـز ليلى بـعنف، ليلى الراقية بدأت تصرخ بكلمات وسـخة لم تكن تتخيل أنها تعرفها، وهي تشاهد زوجها عمر وهو يـفرتك في منى. في نفس الوقت، كان المستشار رفعت قد سحب منى من تحت عمر، وقلبها على بطنها، ووجه زبـه لـ طيـزها التي أصبحت "موسوعة" من كثرة الاستخدام. رفعت غرس زبـه للأخر، وذهل من مرونة الفتحة وسهولة استقبالها للزبر الضخم، ومنى كانت تـلوح بـيدها للجميع وتـصرخ: "طيـزي وسعت يا مستشار.. املأها بـقانونك الخاص!".
المشهد الرابع: "أورجـي اللبن الجماعي"
السهرة وصلت لذروتها عندما اجتمع الرجال الأربعة حول منى في وسط الجناح. منى كانت في حالة "فقدان وعي جنسي"، تـتمص لـواحد، وتـتـنيـك في كـسها من الثاني، وطيـزها مشتعلة تحت ضربات الثالث. الزوجات الأخريات كن يشاركن في "اللحس" والتدليك، والجو أصبح مشبعاً برائحة الجنس والخمور. خالد في دبي كان يشاهد السهرة "لايف" عبر كاميرا أحمد، ويـهيج ويـأمرهم بـزيادة العنف. انفجر بركان اللذة، وجاب الفحول الأربعة لبنهم في وقت واحد؛ لبن غرق وجه منى، وصدرها، واندفع لـأعماق طيـزها التي أصبحت مخزناً لشهواتهم.
المشهد الخامس: "سكون الفجر والسيطرة"
مع خيوط الفجر الأولى، كان الضيوف يغادرون الفيلا وهم في حالة ذهول من قوة "المدام منى" ودياثة "أحمد بيه". منى كانت مستلقية على الرخام البارد، غارقة في اللبن والعرق، ونظرت لأحمد وقالت له: "دلوقتي يا أحمد.. القاهرة كلها بقت تحت رجلينا.. الشركة هـتـكبر بـالزبار دي، وأنا هـأكون هي الملكة اللي بتـدير كل حاجة بـفتحاتها". أحمد قبلها من جبهتها وهو يرى في عينيها طموحاً لا ينتهي، وبدأوا يخططون للسهرة القادمة في اليخت الخاص الذي سيصلهم الأسبوع القادم من خالد. وفى نهاية الجزء وبين جدران فيلا التجمع، ولدت أسطورة جديدة. "مدام منى" لم تعد مجرد زوجة، بل أصبحت "مؤسسة" للفجور الراقي، تدير الملايين بالنهار وتـروض الحيتان بالليل،
انتظروا الفصل القادم في الساحل الشمالي.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء العاشر :
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
إهداء خاص لأعضاء ومنتديات نسوانجي
"يا وحوش الكابلات، يا ملوك التحرر في كل مكان.. تحية تعظيم سلام لـ مشرفين قسم القصص التحررية في منتدى نسوانجي على مجهودهم الجبار في دمج القصص وتعبهم معانا.. إليكم الملحمة من قلب الساحل الشمالي بلهجة مصرية."
كانت الشمس بتبدأ تغيب ورا أفق البحر في الساحل الشمالي، والفيلا الأسطورية اللي أحمد ومنى امتلكوها هناك كانت عبارة عن تحفة معمارية مبنية على لسان جوه المية، بخصوصية مطلقة مبيوصلهاش غير اللي معاهم "باسبور الملايين". أحمد كان واقف في التراس اللي بيطل مباشرة على مسبح "الإنفينيتي" اللي ميته بتختلط بمية البحر، لابس قميص كتان سماوي مفتوح، وماسك السيجار الكوبي وبيتأمل اليخت الضخم اللي خالد بعته من دبي وواقف قدام الفيلا بـهيبته. منى كانت واقفة جنبه، لابسة فستان "كروشيه" أبيض شفاف تماماً، مبيّن لون جسمها البرونزي اللي بقى يجنن، وتحته مكانش فيه غير "ستريج" خيط رفيع جداً، وحلمات صدرها كانت بتـنط من الفستان مع كل نسمة هوا باردة جاية من البحر. منى مـبقتش منى القديمة، دي بقت "لبـوة الساحل" اللي بـتمشي تـهز الأرض بـأردافها اللي وسعت وبرزت بـشكل يـجنن أي حد يشوفها.
الجرس رن ودخل المهندس شريف، عملاق المقاولات في مصر، ومعاه مراته شيري اللي كانت لابسة "مايوه" قطعة واحدة فوقه كاش مايوه شيفون بـيـبين أكتر ما بـيـداري. ووراهم الدكتور نبيل، العقل المالي اللي بـيدير محافظ بـالمليارات، ومعاه مراته جيهان اللي كانت قمة في الإغراء بـنظراتها الجريئة. قعدوا كلهم في الجلسة الخارجية الفخمة، وأحمد بدأ يـفتح "لابتوب" ويـوري شريف ونبيل الخرايط والتدفقات المالية. "بص يا شريف، إحنا بـنتكلم في استحواذ على 500 فدان في منطقة رأس الحكمة، والسيولة اللي جاية من شركائنا في دبي، خالد وفيصل، بـتتخطى الـ 100 مليون دولار كـدفعة أولى لتأمين الأراضي". نبيل كان بـيـراجع الأرقام بـذهول: "يا أحمد، دي أرقام مـرعبة، والربحية هنا مـضمونة بـسبب علاقات خالد الدولية، . منى دخلت في الكلام بـصوتها الساحر وهي بـتـصب لهم النبيذ: "وشغلنا ده يا دكتور نبيل هو 'السرية التامة' اللي بـتجمعنا في الفيلا دي.. إحنا مـش بس شركاء في البيزنس، إحنا عيلة واحدة بـتـشارك في كل حاجة".
شريف كان بـيـحاول يـركز في الخرايط، بس عينه كانت بـتـسرح في صدر منى اللي كان بـيـتحرك بـحرية تحت الفستان الشفاف وهي بـتميل تـشرح له نقطة على الشاشة. المدافعات بدأت تـتحول لـتلميحات جنسية راقية، شيري وجيهان كانوا بـيـتكلموا مع منى عن "التحرر" وإزاي الساحل بـيـخلي الواحد يـرمي كل قيوده في المية. أحمد سحب جيهان من إيدها بـرقة وبدأ يـمشّي إيده على ضهرها العريان وهو بـيـقول لـنبيل: "يا نبيل، إحنا تعبنا من الشغل، والصفقة دي تـستاهل نـحتفل بـيها بـطريقة مـختلفة". نبيل ضحك وغمز لـمراته اللي كانت بـدأت تـتمسح في أحمد بـهياج.
الجو ولع بـسرعة، منى قامت ووقفت قدام شريف، وبدأت تـفك رباط الكاش مايوه بـبطء شديد، وكشفت عن جسمها اللي كان بـيـلمع بـزيت التان تحت ضوء القمر. شريف مـقدرش يـقاوم، سحبها من وسطها وقعدها على حجره قدام الكل، وبدأ يـبوسها من رقبتها بـغل، ومنى كانت بـتـتأوه بـرقة: "أيوة يا شريف.. وريني قوة المقاولات في الساحل هـتعمل إيه". نبيل انضم ليهم وبدأ يـداعب أرداف منى اللي بـقت "أوتوستراد" مـن كتر النـيك الدولي، وأحمد كان بـيـفرتك في شيري وجيهان بـالتبادل على الكنبة الكبيرة اللي قدام البحر.
الموضوع دخل في الجد، شريف طلع زبـه الفحل ورشقه في كـس منى بـخبطة واحدة خلت صوت اصطدام اللحم يـرن مع صوت الموج. منى كانت بـتـصرخ بـلذة مـجنونة وهي بـتـستقبل زب شريف للأخر، ونبيل كان بـيـلحس في طـيزها بـجنون وهو مـش مصدق إن "الهانم" دي بـتـتـنيـك بـالفجر ده كله. أحمد كان بـيشوف مراته وهي بـتـتـوسع قدامه بـكل فخر، وعارف إن كل صرخة لذة من منى هي "توقيع" على عقد بـالمليارات. التبادل كان بـسلاسة خرافية؛ الستات بـيلحسوا لبعض، والرجالة بـيـبدلوا الفتحات، ومنى كانت هي "المايسترو" اللي بـتـدير الأورجـي الجماعي بـخبرة المالديف ودبي.
بعد ساعات من النـيك المتواصل، والكل غرقان في عرق ولبن، أحمد مسك الموبايل وعمل "فيديو كول" مع خالد في دبي. خالد شاف المنظر وضحك بـفخر: "كفو يا أحمد.. هذي هي الأصول.. الحين يا شريف ويا نبيل، اعتبروا العقود تم توقيعها بـلبنكم اللي غرق منى". خالد أعلن المفاجأة: "يا وحوش، اليخت اللي قدام الفيلا ده خلاص بـقى ملك 'مجموعة النيل'.. ومقرنا الجاي هـيكون في وسط البحر لـتكملة الصفقات". منى بصت لـليخت وهي بـتـنهج وفتحاتها مـفتوحة ونابضة، وقالت بـصوت مـبحوح: "اليخت ده هـيشهد على أكبر مذبحة لحم في تاريخ الساحل". الكل قعد يـخطط لـرحلة اليخت وهما لسه مـلط، والشهوة لسه بـتـلعب في عيونهم، مدركين إن من اللحظة دي مـحدش هـيقدر يـوقف إمبراطورية اللذة والمال اللي بـتـديرها مدام منى.
وأحمد فاتح الفيديو كول مع خالد
بمجرد ما خالد نطق الجملة دي في الفيديو كول وقال: "اليخت اللي قدامكم ده يا أحمد خلاص بقى ملك مجموعة النيل"، الفيلا كلها اتهزت من الفرحة والهياج. شريف المهندس ونبيل المستشار بصوا لليخت اللي طوله بيعدي الـ 40 متر وواقف في قلب المية زي القصر العايم، وعرفوا إنهم دخلوا في شراكة مع "شياطين" مبيعرفوش الخسارة. منى، وهي لسه ملط وجسمها بيلمع بعرق النيك وعرق الساحل، وقفت وسطهم ورفعت كاس النبيذ وقالت بضحكة فاجرة: "يعني الصفقات الجاية مش هتتم على ورق، دي هتتم في نص البحر، بعيد عن عيون الدنيا كلها، واليخت ده هيكون شاهد على كل آهة وكل قرش هيدخل جيوبنا".
أحمد سحب منى من وسطها وقبلها بوسة طويلة قدام شريف ونبيل، وكأنه بيسلمهم "عهدة اللذة" الجديدة. الهياج رجع اشتعل تاني بمجرد ما عرفوا إن الثروة زادت واليخت بقى ملكهم. شريف، من فرحته بالخبر، مسك منى من دراعاتها وقلبها على ضهرها فوق تربيزة الاجتماعات اللي كان لسه عليها خرايط مشروع "رأس الحكمة"، وبدأ يفرتك فيها بـغل وهو بيقول لها: "ده مبروك اليخت يا منى.. ده مبروك المليارات!". منى كانت بتصرخ بـلذة مجنونة والخرايط بتكرمش تحت ضهرها، ونبيل المستشار مكدبش خبر، راح عند شيري ومراته جيهان وبدأ يـعمل "أورجي" مصغر مع أحمد، والكل بقى في حالة هستيريا جنسية مشافهاش الساحل قبل كدة.
منى كانت بتضحك وهي بتتـنيك، وبتقول لشريف: "انيك يا بشمهندس.. اقطع الخرايط بـزبرك.. إحنا خلاص بقينا أسياد الساحل!". أحمد كان واقف بيتفرج وهو في قمة الفخر والدياثة، شايف مراته وهي بتـتداس تحت فحول البيزنس اللي بقوا خواتم في صباعها. السهرة مخلصتش هنا، دي لسه بتبدأ؛ منى طلبت منهم كلهم يقوموا يلبسوا "الروب" الحرير بتاع الفيلا، وقررت إن أول "احتفال" باليخت لازم يكون فوراً.
طلعوا كلهم على المشاية الخشب اللي واصلة لليخت، والجو كان فجر، والنجوم مالية السما. أول ما حطوا رجلهم على ظهر اليخت، لقوا طاقم الخدم (اللي خالد منقيهم بالسم والاسم) مجهزين الشمبانيا والفاكهة. منى رمت الروب وبقت ملط تاني في نص اليخت، وقالت ليهم بصوت عالي: "اليخت ده مش بس بيزنس، اليخت ده هيكون مـعمل لـتـفـريخ الشهوة والفلوس". شريف ونبيل بدأوا يـخططوا مع أحمد وهما بـيمصوا لبعض وبـيـتناكوا، إن أول رحلة باليخت هتكون لاستضافة "وزير سابق" وشريكه الأجنبي، والهدف هو الاستحواذ على ميناء خاص في منطقة قريبة.
أحمد بص لمنى اللي كانت واقفة عند "البريدج" بتاع اليخت وبتبص للبحر بـتحدي، وعرف إن "مدام منى" بقت هي القوة الضاربة اللي هتحرك اقتصاد البلد بـفتحاتها. السهرة كملت فوق اليخت بـنـيـك جماعي ملوش آخر، والكل كان بيحتفل بـالـملك الجديد والسيادة المطلقة، لحد ما الشمس بدأت تشقشق، واليخت بدأ يتحرك بيهم ببطء لعمق البحر، معلنين بداية ٢٤ ساعة فى عمق البحر بلا اى حواجز او قيود
واشوفكم فى الجزء الحادى عشر والأخير
حتوحشونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الحادى عشر:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
"يا وحوش الكابلات، يا ملوك التحرر في كل مكان.. دي كانت أول تجربة ليا في كتابة القصص، وممكن خيالي يكون سحبني لبعيد ووصلت بالأبطال لمراحل خرافية من التحرر، بس أنا اتعلمت منكم ومن تعليقاتكم الكتير، سواء الإيجابية اللي شجعتني أو السلبية اللي نبهتني. اتعلمت إن 'ضبط النفس' وتدرج الأحداث هو سر المتعة، وده اللي هتشوفوه في قصصي الجاية بإذن ****. بشكر كل واحد شاف القصة، وكل واحد علق وساب أثر، وعودكم إن القادم هيكون أقوى وأفضل وأكتر واقعية بكتير.. ودلوقتي، يلا نختم ملحمة منى وأحمد فوق اليخت الملكي."
كان اليخت الملكي بيشق مية الساحل الشمالي بهدوء وثقة، زي ما أحمد ومنى بقوا بيشقوا طريقهم في وسط حيتان مصر. اليخت ده مكنش مجرد وسيلة ترفيه، ده كان "مقر قيادة" عايم، جدرانه مرايات وأرضياته من أفخر أنواع الخشب اللي بيستحمل جنون السهرات. أحمد كان واقف على "الديك" الأعلى، لابس شورت كتان سماوي ونضارة شمس غالية، وماسك كاس "شمبانيا" بيراقب الأفق، وجنبه منى اللي كانت النهاردة "الماستر بيس" بتاعة الرحلة. كانت لابسة مايوه "قطعة واحدة" بس عبارة عن خيوط دهبية متداخلة، مبيّن أكتر ما بيخبي، وأردافها اللي بقت "تحفة فنية" من كتر التدريب والاستخدام الدولي كانت واضحة ببروز مستفز تحت شمس العصر. منى مـبقتش تخبي فتحاتها، كانت بتمشي بـثقة اللبوة اللي عارفة إن العالم كله تحت جزمتهـا.
الضيوف النهاردة كانوا "تقال" جداً؛ "البشمهندس منصور"، صاحب توكيلات عالمية، ومراته "سوزي" اللي ملامحها بتقول إنها "جعانة" تحرر، ومعاهم "الدكتور فوزي"، اللي بيمتلك نص مستشفيات البلد، ومراته "ناني". القعدة بدأت في الصالون المكيف بـكلام تقيل في البيزنس؛ أحمد كان بيشرح لمنصور وفوزي إزاي "مجموعة النيل" هتسيطر على قطاع اللوجستيات بتمويل ضخم من "خالد وفيصل" في دبي. "بصوا يا رجالة، إحنا مش جايين ننافس، إحنا جايين نستحوذ.. العقود دي بتضمن ليكم سيولة مكنتوش تحلموا بيها، بس الشراكة معانا 'باكيدج' واحد.. بيزنس، وسرية، ومتعة ملهـاش حدود".
منى كانت بتتحرك وسطهم بـذكاء، بتصب النبيذ وبتلمس كتف ده وبتهمس في ودن دي، لحد ما لغة الأرقام بدأت تدوب في ريحة البحر والشهوة. شيري وناني كانوا بيبصوا لـمنى بـانبهار، ومنى بدأت "تسخن" الجو بـمداعبات رقيقة؛ بدأت تلمس رجل سوزي تحت التربيزة وهي بتكلمها عن "جمال التحرر فوق المية"، وسوزي بدأت أنفاسها تعلى وعيونها تلمغ بـهياج. أحمد كان مراقب المشهد بـقمة الدياثة الراقية، وبدأ يقرب من ناني ويوشوشها بكلام خلى وشها يحمر من الخجل والشهوة في نفس الوقت.
فجأة، صوت هليكوبتر قطع هدوء البحر، ونزل منها خالد وفيصل بـهيبتهم الخليجية. أول ما دخلوا اليخت، الجو اتغير تماماً؛ خالد بص لمنى بـنظرة فخر وقال: "اليوم يا منى، بنحتفل بـأكبر صفقة في تاريخنا فوق العرش اللي اشتريته ليكِ". خالد سحب منى من وسطها قدام الكل، وبدأ يـبوسها بـقوة، ومن هنا بدأت "الملحمة" اللي مـحدش شاف زيها.
المداعبات كانت طويلة جداً ومفصلة؛ منى قلعت المايوه وبقت ملط في نص اليخت، وبدأت تـتمص لـخالد بـاحترافية، بينما فيصل كان بيـداعب سوزي وناني. أحمد كان واقف بيشرف على "توزيع اللذة"، وبدأ يـوجه منصور وفوزي عشان يكتشفوا جسم منى. منصور، اللي كان هيبة في السوق، نزل تحت رجل منى وبدأ يـلحس قدمها وساقها صعوداً لـ كـسها اللي كان غرقان بـشهوتها. ناني وسوزي بدأوا يـلحسوا في جسم منى من فوق، والكل بقى عبارة عن كتلة لحم واحدة مـشتبكة.
النـيك بدأ بـعنف راقي؛ منصور رشق زبـه في طـيز منى اللي بقت بـتبلع الزب للأخر بـسلاسة مرعبة، وفوزي كان شغال في كـسها، وخالد كان بـيـتمص له منها بـالتبادل. التفاصيل كانت مجهرية؛ صوت "تزييق" اليخت مع خبطات الزبار، ونهجات منى اللي كانت بـتـصرخ بـأسماء الفحول بـفجر مـلوش مثيل. "انيك يا منصور.. وسع الهانم يا فوزي.. أنا لبـوة دبي ومصر!". فيصل كان بـيـفرتك في سوزي وناني في نفس الأوضة، وأحمد كان بـيـشارك بـدياثته ولسانه في كل حتة في جسم منى.
الملحمة استمرت لـساعات، والتبادل كان بـيتم بـإشارات عيون؛ منى تـسيب فوزي لـخالد، وتـروح تـتـنيـك من فيصل، وترجع لـمنصور اللي مـكنش مصدق إن الفتحات دي بـالجمال والوسع ده. الكل وصل لـقمة الانفجار في وقت واحد؛ خالد وفيصل جابوا لبنهم فوق وش منى، ومنصور وفوزي غرقوا أحشاءها باللبن الصافي، وأحمد جاب لبنه فوق أردافها اللي بـقت غرقانة بـ "كوكتيل" من لبن أباطرة المال.
مع خيوط الفجر، واليخت راجع لـلشط، منى كانت مـستلقية على ظهر اليخت، ملط تماماً، وفتحاتها مـفتوحة ونابضة بـوجع لذيذ، وبـتبص لـلسما بـانتصار. العقود كانت اتوقعت بـاللبن قبل الحبر، وأحمد كان واقف جنب خالد بـفخر، عارفين إنهم مـلكوا الساحل والبيزنس والنفوس. دي مكنتش مجرد نهاية قصة، دي كانت ولادة "إمبراطورية التحرر والنفوذ والبيزينس وبـقيادة الملكة "منى وأحمد