اخويا سافر وسابلي عربيته وكنت محتاجه اتعلم السواقة افتكرت حد معرفة قديمه بس مش اوي كان خدمني في موضوع سابق وبعدها طنشته كلمته ورحب بيا ووافق يعملني السواقة وكنت بقابله بعربيته وكان شاطر وكان بيعلمني في طريق صحرا فاضي وتاني مرة اتأخرنا لحد ما الجو ليل وجبنا قهوة وركن في حته فاضية وقعدنا نتكلم وكانت عينه علي كل حته فيا .. قالي غمضي عينك متفتحيش غير لما اقولك غمضت لقيت شفايفه في شفايفي وبيمصمص فيهم معملتش اي رد فعل وسيبته واندمجت معاه وانا كل ده مغمضه وقعد يبوس فيا كتير اوي لحد ما تداركنا اننا في الشارع قام واتحرك بعربيته مفيش 10 دقايق ولقيته وصل عند مكان زي مخزن والمكان تقريبا مهجور نزل فتح البوابة ودخل العربية ورجعنا نكمل وبقي يبوس ويقفش جامد قالي انزلي نزلت خدني من ايدي ودخلني لاوضه مهجورة فيها مرتبة زقيته عالحيطه ونزلت علي ركبي قلعته بنطلونه وخرجت زبه وبقيت ابوس وامص فيه واحطه بين بزازي فضلت كده كتير زقني علي المرتبه وفتحت رجلي ودخله جوايا وكنت بصوت من جمدانه وهو كان زي المجنون ما صدق وقعت تحت ايده وبعدين قومني وقفت وخلي وشي للحيط وبقي يرزع فيا جامد وانا بصوت واهاتي عالية اوي بتعمل صدي صوت وهو بيشتم فيا وبقي يبدل فيا اوضاع لحد ما نام فوقي ودخله ونطرهم جوايا وبقينا نتقابل يعلمني السواقه وبعدين يطلع عالمكان ده يقطعني لحد ما بقيت محترفه سواقة