الجزء الأول
كابلز متحرر (الجزء الأول: القناع والروح)
أنا أحمد، 40 سنة.. ومراتي "منى" 35 سنة.
لو شفتنا ماشيين في مول أو داخلين مناسبة، هتشوف صورة "بروفايل" مثالية. أنا بقميصي المكوي وساعتي الغالية وشخصيتي اللي بتفرض احترامها على أي حد، ومنى جنبي.. "البرنسيسة" زي ما بيسموها، بجمالها الهادي الهادئ، لبسها الشيك المحتشم اللي بيبين أنوثة راقية من غير ابتذال، وطريقتها اللي تخليك تقول "يا بخت أحمد بيها". إحنا الاتنين بنمثل "الكمال" في نظر المجتمع.. إحنا الكابل اللي الكل بياخد رأيهم في المشاكل والكل بيحترم خصوصيتهم.
لكن الحقيقة؟ الحقيقة إننا عايشين حياة "دوبل فيس" (Double Face).
قدام الناس إحنا في قمة الوقار، وبيننا وبين بعض إحنا في قمة "التحرر". التحرر اللي ملوش سقف، اللي بيكسر كل التابوهات، اللي بيخلي منى تتحول من "الست الرزينة" لأنثى متمردة، جريئة، وعاشقة لكل ما هو غير مألوف.. وده كله كان باتفاقنا، وبمزاجنا، وبحبنا لبعض.
الحكاية بدأت من 10 سنين..
وقتها كنت أنا لسه يدوب ببدأ طموحي في الشغل وعندي 30 سنة، ومنى كانت عروسة عندها 25 سنة، بجمالها الصافي وخجلها اللي كان بيخليني أحياناً أخاف أصارحها باللي بيدور في دماغي. كنا بنعيش حياة روتينية، ليلة زي التانية، لحد ما بدأت أحس إن "الروتين" ده بيقتل الروح اللي جوايا.. وبدأ الفضول ياكلني: "هل يا ترى منى مخبية جواها خيالات زي اللي عندي؟".
بدأت الحكاية بكلمات "تصارح" خجولة بليل والأنوار مطفية. بدأت أسحب لسانها.. أحكيلها عن فيلم شفته، عن قصة سمعتها، عن خيال بيراودني. كنت براقب رد فعلها في الضلمة، بسمع سرعة نفسها، وبدأت ألاحظ إن الخجل بدأ يتحول لـ "شغف". منى مكنتش رافضة، منى كانت "مستنية" اللي يجرأها.
القرار الكبير..
قعدنا ليلة وصارحنا بعض بكل حاجة. اتفقنا إننا مش هنعيش "مقتولين" تحت تراب العادات والتقاليد وإحنا مع بعض، بس في نفس الوقت، اتفقنا إن صورتنا قدام الناس "خط أحمر"، محدش يعرف، ومحدش يشك، ومحدش يلمح شعرة من اللي بنعمله.
وعشان "التحرر" ده يكمل، كان لازم نخرج بره محيطنا. كان لازم نكون في مكان مجهول، مكان مفيش فيه "أحمد ومنى" بتوع القاهرة اللي الكل عارفهم.
ومن هنا قررنا إن كل خطوة جديدة في تحررنا، هتكون مرتبطة بـ "سفرية".
8 سفريات.. كل واحدة فيهم كانت بمثابة "عمر جديد" بنعيشه. 8 أماكن شهدت على تحول منى من الزوجة التقليدية، لست تانية خالص، ست بتعشق نظرات الإعجاب، وبتعشق المغامرة، وبتتجاوز كل الحدود اللي رسمناها في الأول.
الشرارة الأولى: شرم الشيخ
السفرية دي كانت هي "الاختبار الحقيقي". كانت هي المرة الأولى اللي منى هتواجه فيها نظرات الناس وهي لابسة "قناع" تاني خالص غير اللي الناس عارفاه عنها. كنت مجهز لها مفاجأة في الشنطة، وكنت ناوي إن السفرية دي متكونش مجرد بحر وشمس، كنت ناوي إنها تكون ليلة "الانفجار".
الطيارة طلعت.. وقلبي كان بيدق، ومنى كانت قاعدة جنبي، ماسكة إيدي بقوة، وفي عينيها نظرة عمري ما شوفتها قبل كدة.. نظرة بتقول: "أنا جاهزة أروح معاك لأبعد مكان يا أحمد.. حتى لو المكان ده ملوش رجوع".
استنوا الجزء التاني..
لما دخلنا "سويت" الفندق في شرم الشيخ، وإيه اللي كان في الشنطة وخلى منى تترعش من الفرحة والخوف في نفس الوقت؟ وإزاي أول ليلة هناك غيرت مفهوم "الغيرة" عندي ومفهوم "الأنوثة" عندها؟
المغامرة في شرم الشيخ لسه بتبدأ.. والسخونة في الجزء اللي جاي
منتظر ردودكم اللى حتكون الدافع الأكبر لى أنى أكمل قصة بدأها الخيال وعيشين بسببها أجمل مغامرات إلى الآن
ومن بداية الجزء الثانى حتكون القصة سخنة كتير
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قبل ما اكتب شيء حابب كل من داعمنى لانى عن جد اول قصة ليا ويلا خلونى اعصر افكارى ونعيش مع بعض سرد الجزء الثانى
أول ما وصلنا الفندق، كان السويت حاجة خيال، بلكونة واسعة بتطل على حمام سباحة واسع جدا وامامه من بعيد شوية البحر. رمينا الشنط وأنا كنت "محضّر" نفسي لليلة تانية خالص. منى كانت لسه بتبص للفندق بانبهار، دخلت أنا وطلعت اللبس اللي في الشنطة وقلت لها: "أنسي العالم يا منى، النهاردة أنتي عروسة من أول وجديد، بس في مملكتنا الخاصة".
منى دخلت لبست، وخرجت لي باللبس اللي بيخطف النفس، كانت طالعة "قمر" وفي قمة أنوثتها. قضينا وقت رومانسي جداً، مكنش فيه غيرنا والجو كان هادي وصافي..
وقفنا في البلكونة نتهامس باجمل كلمات الحب والشجن وايدى بدات تتحرك على ظهرها نزولا لاجمل طيز ممكن..تتخيلها وفجاءة لقيتمنى اتخضت جدا واتكسفت كتير كاننا في شقتنا في القاهرة احساسها انها في البلكونة وجوزها بيحسس على جسمها بالشكل ده خلاها خجولة شوية ودا خلانى ابدا معاها واحدة واحدة وقلتلها يا قلبى طول ما حنا في شرم والفترة دى عاوزين ننسى التخيلات اللى بينا ونحول الكلام ده لواقع قالتلى وانت عادى حتسيبنى اتعامل كدا مع اى حد وبتبوص في عنيا ونفسها تقولى يا عرص بس ليسة معندهاش الشجاعة وسابت جسمها معايا خالص ودخلنا في بوسة جميلة جدا كلها حب ورومنسية وطلاق بالتلاتة لايام جوازنا التقليدي في القاهرة وخديتنى من ايدى ودخلت فتحت ثلاجة السويت واخذت واحدة بيرة وفاتحتها وانتظرت تديهالى لاكن المفاجاءة لما لقيتها بدات تشرب وفتحت ليا واحدة تانية وانا مبسوط قوى بتحررها معايا وبدات تنزل الشورط وتمسك زبى اللى كان في الوقت ده رجل ثالتة من كترة الهيجان اللى انا فيه منها وحسيت بجد قد ايه انا عرص قوى ومش قادر أتكلم خالص ونامت على ظهرها وبدات ابوس كل حتة في جسمها وزوبرى مش عارف دخل كسها اذاى وجابهم في اقل من خمس دقايق والمصيبة هي ليسة بتقول اه وبصوت عالى قوى وفجاءة بدون اى مقدمات كنت نزلت ونمت على ظهرى من كتر الهيجان اكيد مش ححكيلكوا الانفتاح اللى كان في منى كان في لسانها واتحولت من منى الكيوت اوى لكمية شتائم غير عادية كنت مبسوط ومدايق وهايج في نفس الوقت المهم رديت عليها وقلتلها يا قلبى احنا ليسة واصلين من السفر قالتلى خلاص عيش حياتك وسيبنى نعيش حياتى ونجرب بجد قولتلها طبعا يا قلبى احنا جاين علشان كدا أساسا وهى دخلت تاخد شاور وانا طلعت البلكونة نشرب سيجارة وحسيت ان الستارة في التراس اللى قدامنا بتقفل احيه اذاى يعنى كل الاحداث دى وفى حد كان شايفنا دخلت الغرفة انام شوية وهى جات تنام وفى عينيها كمية كبت من الموقف غير عادية ولبست اندر ونامت جنبى وانا دخلت اخذت شاور وخرجت كانت نامت وصحينا على الساعة 4 ونزلنا نتغدى كان الغذا خلص طلبنا اسناكس ومشروب وقعدنا قدام غرفتنا تقريبا والمفاجئة في البلكونة اللى كانت بتقفل ستارتها طالع منها شاب جنتل جدا ومعاه واحدة ايه ده صاروخ ارضى حسيت من نظارتهم لينا انهم عرفونا احنا اللى قدامهم في البلكونة وخلصنا إذا وقعدنا نشرب عصير ومنى بيبسى ولقينا الكابلز اللى قدامنا جاين علينا في تراس المطعم وقعدوا جنبنا ومفيش لحظات كانت الستات اتعرفوا على بعض وقعدنا احنا الأربعة مع بعض مهندس اماراتى ومراتوا مصرية هو خالد ومراته نهى وقعدنا اكثر من ساعتين عرفنا عن بعض كل حاجة والاهم ان ميولنا واحدة ومتحررين زينا بس منعرفش طبعا تحررهم لحد فين واحنا ليسة مندور على حد زينا وحياتنا كانت تخيلات محتاجين نكسرها وعدى اليوم الأول بسهرة على حمام السباحة وفريق الانيميشن ومنى حبت تعاقبنى مش راضية تخرج برة وصحيت الصبح طبعا فطرنا وطلعنا نغير وننزل البيسين واتقابلنا مع خالد ونهى قدام السبا وقالولنا يلا ننزل الجاكوزى في السبا افضل من حمام السباحة طبعا احنا في الوقت ده مسيرين وليس مخيرين وشايفين الناس بتتحرك هناك بمنتهى الحرية والروقان. منى بصت لي وقالت بابتسامة: "شكله مكان يجنن يا أحمد، ما تيجي نجرب؟".
نزلنا السبا، وهناك "الصُدفة" اننا لقينا الجاكوزى عبارة عن حوض كبير وجلسات داخل حوض الجاكوزى وببص على خالد لقيته فاهم" اللعبة كويس. خالد كان بيتكلم بعينه قبل لسانه، ونهى بجرأتها شجعت منى إنها تفك وتنسى الرسميات. قعدنا ندردش ونهزر، لحد ما خالد اقترح: "بقولكم إيه، الجاكوزي هنا حكاية، والفوم فيه بيعمل جو خيالى ماتيجوا نغم عنينا ونحاول ننام ونشغل عقلنا الباطن بس ونعيش كل واحد في خياله انا من جوايا احيه احنا ليسة حنتخيل المهم المية السخنة مع الفوم اللي مغطي كل حاجة كانت بداية "الانفجار". كنا قاعدين الأربعة، وكل واحد فينا حاسس باللي تحت المية. المسافات بدأت تروح، وخالد بدأ يقرب من منى بطريقة تخلي الأنفاس تعلى. الفوم كان عامل زفلطة غير عادية مقدرتش اغمض عينى اكتر من كدا وببص على منى لقيت عينيها كانت بتقول إنها "مستسلمة" ودايبة في التجربة ونهى لفة وشها والمايوه البيكينى خلانى اشوف طيز جبارة والمية السخنة مخلية بشرة طيزها حمرا قوى ومحسيتش بنفسى وهما مغمضين عينهم غير وانا بلعب في زوبرى وفجاءة صوتى على وانا بنزلهم وفجاءة كلهم فتحوا عنيهم وشكلى كان كلوت واستاذنت اروح الحمام واطلع الغرفة ومنى كانت جاية معايا لقيت خالد قلها لاء خليكى معانا احمد ارتاح احنا ليسة بدرى لقيت ردت فعل منى كانت مفاجئة ورفعت صباعها في وشى الصوبع الوسطانى طبعا وقالتلى اطلع ارتاح يا دكرى
المهم طلعت الغرفة واخذت شاور وكنت قاعد مبضون وبفكر كتير جدا احيه انا السبب انا اللى طلبت منها تتحرر وانا مش كدا خالص هو الهيجان مخلينى مش قادر اظبط نفسى المهم روحت الصيدلية وجبت علبة اعشاب ذي الفياجرا كدا وطلعت اخذت ساندوتش وحباية وانتظرت كتير جدا وجه موعد الغذا وانتظرت منى مفيش منى وللأسف تليفونها في الغرفة ونزلت اشوفهم مش موجودين خالص احيه الساعة 2 مساء وقعدت محتار حتصرف معاها الذاى لما ترجع وفى نفس الوقت هايج ومتخيل انها مع خالد طيب اروح اشوفهم في الغرفة شكلى كان وحش عدت ساعة كمان وساعتين وانتظرت لحد الساعة 6 ولقيت سيارة المينى كار رجعة بيهم من على البيتش وشى كان مقشر قوى ولما قربوا منى لقيت نفسى ببتسم وجه خالد سلم عليا وقلى أبو حميد حاولنا نتصل عليك في الغرفة مكنتش موجود كنت في الصيدلية ومنى كانت زعلانة شوية من الموقف بس انا هديتها وما عليك يا صحبى الجو كان هياج فعادى بس بجد مراتك جامدة قوى وحسس على زوبرى وكان جرئى قوى وقالى شكلك حكاية لينا قاعدة بالليل نسهر بعد العشا في ديسكو جامد هنا في الفندق المهم سابنى ومشى ونهى ومنى طلعوا الغرف ونظرة نهى ليا كلها محن وانا حموت واعرف ايه اللى حصل طلعت الغرفة لقيت منى في الشاور دخلت عليها لقيت وش ابن ستين كلب اطلع برة يا عرص اتصدمت قوى وطلعت من الحمام وقاعد برة بفكر اقطع الاجازة نكمل اللى بداناه ومفيش خمس دقايق كان باب الغرفة بيخبط بفتح الباب الاقى قدامى مفاجئة نهى جايبة شنطة صغيرة وبتسلم عليا وتقولى دى حاجة منى وطبعا مش حنسا ان طلت نهى عليا وهى داخلة لابسة فستان ابيض قصير قوى وشكلها كدا مش لابسة حاجة تحتيه خالص كان مبرر قوى انى اكمل واعيش التجربة طبعا عرفت ان منى في الشاور لقيتها دخلت عليها وقعدوا شوية مع بعض وطلعت نهى وقالتلى متزعلهاش منى عسولة وطيبة كتير وخسارة القمر ده يزعل قولتلها كان غصب عنى وانا اسف لقيتها بتقولى الأسف للمرة الأولى مقبول بس حاول تظبط هيجانك شوية وانا اتخضيت من جرائتها في الكلام وابتسمت وهى خارجة قالتلى في السهرة عاوزة اتعرف عليك اكتر منى احنا اتعرفنا عليها كتير وابتسمت بالحاجب وخرجت ونا حموت واعرف ايه اللى حصل وايه قصدها وهل حصل حاجة بينها وبين خالد وفى نفس الوقت هيجت على نهى قوى وقولت لازم نكمل ونشوف بس حتتصالح اذاى اللى في الشور دى ولقيتها طالعة ووشها قمر ولبسة قميص بيبى دول من غير اندر وبرا وبتقولى حبيبى ممكن تتطلب لينا عصير عاوز اريح جسمى على شزلونج التراس شوية بدون مقدمات طلبت الروم سيرفيز وهى نامت على الشوزلنج وانا قعدت على الكرسى قدامها وطلبت منى افتح الباب للروم سيرفيز واسيب الباب مفتوح ووطلبت ادهن ليها مرطب بشرة وانا مسلوب الإرادة خالص طبعا من الموقف اللى حصل في الجاكوزى وصل الروم سيرفيز لقيتها ندهت عليه يدخل وانا ليسة حقوم قالتلى ادهن يا بيبى جسمى دخل وبيقدم العصير بعينه قبل ايديه وهى عادى جدا عدا الوقت وخرج وزوبره عامل احلى خيمة على جسم مراتى العريان وسدرها اللى خارج من البيبى دول ورفعت القميص وانا شايف جسمها احمر قوى من البحر انها قالعة طول اليوم بالبكينى ومش عارف ابدا اسالها ولا هي حتحكى لوحدها 0
نكمل ليكم في الجزء الثالث الىى حيكون أكثر سخونة والاهات حتكون فيه عالية قوى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قعدت قدام منى على الشزلونج، إيدي كانت بتترعش وأنا بلمس جسمها السخن بالمرطب، وزبري كان محجر في الشورت كأنه هينطق من كتر الهيجان والمنظر اللي لسه حاصل قدام عامل الروم سيرفيس. منى كانت مغمضة عينيها ومستسلمة لإيدي، وبتقول بآهات واطية: "بالراحة يا أحمد.. جسمي لسه واجعني من شمس الشط اللي أكلتني وأنا مع خالد ونهى".
الكلمة نزلت عليا زي النار، مكنتش قادر أصبر ثانية كمان. وقفت الدهان وبصيت في عينيها وسألتها بصوت مخنوق من الشهوة والغيرة: "منى.. الشنطة دي فيها إيه؟ وإيه اللي حصل بالظبط في الست ساعات اللي غبتي فيهم عني؟ أنا كنت هموت هنا من كتر التفكير.. أنتوا اتكلمتوا في إيه؟ وخالد ونها عرفوا عننا إيه؟".
منى فتحت عينيها، وبصت لي بنظرة كلها "لؤم" وأنثى عارفة إنها مسيطرة تماماً. ضحكت وقالت: "عايز تعرف يا دكرى؟ خالد طلع أجرأ منك بكتير. أول ما سيبتنا وطلعت، خالد مضيعش وقت. قعدنا على الشط، وبدأ الكلام يروح لمناطق بعيدة. نهى كانت بتشجعه، وقالتلي إنهم ملاحظين نظراتك ليا وإني مش مجرد زوجة عادية في عينك.. حكيتلهم يا أحمد.. حكيتلهم إنك بتعشق تشوفني في إيد غيرك، وإننا جايين شرم عشان نكسر الملل ده".
طبعا المفاجئة انهم اخذوا كلامى بجدية وعدم زهول عكس تصورى ولقيت نهى بتقولى انا حسيت انكم اوبن اوى من الموقف البايخ بتاعك طبعا ولى احرجنى جدا ومن اسنسلامى لايدك واحنا في الجاكوزى طبعا خالد قلها اعمل ايه بجد انتى تجننى جسمك كان جميل قوى وسط الفوم وضربته احمد في الوقت ده محسش غير بزوبره وهو مطلعوه بره الشورت في التراس وخدها من ايديها ودخلوا الغرفة وجاى يقعد جنبها على السرير قالتلوا لاء عاوز تسمع تقعد على الأرض وتبوس في رجلى احمد قالها هيه واستغرب قوى قالتلوا خلاص اتخيل بقا بدون محكى طبعا بدون تردد قعد على الأرض ومسك رجليها وقعد يبوس فيها منى جات رمية حتة أخرى قالتلو انت ايه قالها حبيبك جوزك قالتله لاء عرصى ابتسم وقالها موافق احكى بقا بكسمك حست بشوية انتصار وخضوع وبدا يبوس في رجليها وهى بدات من اول لما احمد طلع للغرفة وحكت انها طبعا اتكسفت كتير وهما قعدو يضحكوا على الموقف في الأول وبعدين نهى قالتلها بس لذيذ وتلقائى وصنف الرجالة ده احبه قوى وجايا امشى خالد ونهى رفضوا وقعدنا نضحك على الموقف ونهى بتسحب الكلام منى بسحر والسحر الأقوى هو استسلامى لإيد خالد تحت الفوم ونهى ملاحظة وسيبانا خالص ورمت كلمة اننا جاين ننبسط ونخرج عن مود حياتنا وانا بتلقائية بجد يعنى مش احنا لوحدنا وبكدا هما فهموا اننا مباحين ليهم وهما متحررين بالفعل وكل ده ولمسات خالد ليا كانت سحر ونهى قالت لينا انا حسيبكم وحطلع الغرفة اجيب لزم الشط انتى معانا النهاردة لنهاية اليوم منها نتعرف اكتر ومنها نادب احمد شوية ونخليه يوافق على اى شيء منك يا قمر ولما نروح الشط ححكيلك تعملى معاه ايه وترمى بوسة وتقولنا مش حتاخر رد خالد وقالها اتاخرى براحتك وغمزت لينا واحمد قالها شوفتى الحياة جميلة اذاى بلا اى قيود وانا دايبة في ايده وبقوله انت جرئى قوى انت ايدك مش بطلة سفالة قلها انتى تجننى وايده بدات تدخل في المايوه وصوابعه بتلعب جيتار جوا كسى وانا مستسلما خالص وومغمضة عنيا وحسيت برطوبة جميلة على شفايفى ايه ده بتبوسنى ودوبنا في بوسة كلها عشق وعهد ان دى اول بوسة وأول لمسة في عالم التحرر وخد ايدى حطها على زوبره الضحم قوى طويل وتخين وانا من حجمه في ايدى نفسه اشوفه وقعدنى على حجره وقلعت الاندر خالص ونفسى اصوت بصوت عالى ولقيت نفسى بشتم في احمد وبقول اهيا عرص مش زمانك دلوقتى شايفنى وانا في حضن غيرك وتحقق رغبتك وفجاءة جات نهى ولقتنى في حضن خالد قالت لينا انا لبست كان نفسى أكون معاكو يلا بعوضها مع جوزك بس لو طلع خول انا اللى حنيكو ومنى عاوز تطلع تأخذ شاور في السبا والاندر برة جات نهى اخذته وقالتلها احنا اتفقنا على ايه تحرر وفعلا اخذت نفس عميق وطلعت جرى على الشاور وسط ابتسامتهم عليا وفرحتهم انهم لقوا ناس زيهم او ناس عندها استعداد تكون زيهم وطيزى وكسى بيعلن العلن للجميع ومهارتهم انهم مجبوش سيرة موضوع احراجى من احمد تانى ورحنا احنا الثلاثة البحر ونزلنا احنا التلاتة ونهى اخذت خالد في بوسة كبيرة قوى وهو بيحسس على كل حتة في جسمها وانا قعدت اشرب بيرة وادهن كريم واقى للشمس على جسمى اللى بقا شرموط قوى ولقيت نهى بتقولى حلبس انا وانزلى للباشا اللى في المية مش عاوز يطلع غير لما يكمل اللى مكملوش في الجاكوزى اتكسفت شوية لقيتها بتقولى انزلى يا شرموطة خالد هايج على كسك وانا مبسوطة من كلامها وانها بتعزم عليا انزل اتناك من جوزها ومشيت شوية ورجعت ليها قولتلها انتى بتقولى احمد لو معرفش ينيكك حتعملى ايه قالتلى حنيكه انا وضحكنا ونزلت جرى على خلودى في الماية وبدون مقدمات كانت شفيفى على شفيفه ونزلت الاندر بنفسى ومسكت زوبره ولمسته لكسى وهو بيبوسنى ومقطع شفايفى وكل ما ادخله الاقيه كبير قوى وقولتله انا حظى كدا كل ما اجيلك تكون في المية عاوزة اشوفه قلى بالليل وفى السهرة مع بعض وقعد ينيك فيا بتاع نص ساعة ونزلهم وأخيرة حسيت بلبنه جوايا وقلى حنسهر فى ديسكو هنا شيك قوى لقانى زعلت كدا قلى ايه قولتله انا لبسى عادى مش جايبة معايا قلى انتى مسؤلة منى طول ماحنا مع بعض وطلعنا وهو ونهى راحوا اشتروا ليا حجات اللى نهى طلعتها وانت اخذتها منها طبعا لو انتم مركزين انا بحكى واحمد مش مبطل لحس في رجلى ذي ما شرط عليه وشرط عليه انه ما يلمسنى وممكن بالليل يكون ليه مفاجاءة وطبعا انا اقصد نهى ومنى كملت كلامها وهي بتقوم تقعد وبتقرب وشها منه وبتهم في ودنه افتحلى الشنطة نشوف اسدى خالد اشترى ايه مكافأة من خالد لجسمى الفاجر ولما عرف إن معنديش لبس سهرة يليق بمقامه، خد نهى وراحوا جابوا لي فساتين 'فضيحة' يا أحمد. قالي إن الفستان اللي هلبسه الليلة في الديسكو، هيخلي كل راجل في المكان يتمنى يلمسني، وأنت واقف بتشوفني ملكة في حضنه". احمد فاق من الهيجان وهو بيضانه حتموته نفسه ينزلهم ومنى حرمته والحباية عملا شغل ولقيت منى قامت من على السرير زي "القطة الشرسة"، ومسكت الفستان الدانتيل الأسود اللي خالد بعته. بدأت تلبسه قدامي بمنتهى البطء، وكأنها بتتعمد تعذبني وتفرجني على كل سنتيمتر في جسمها وهو بيتسجن ورا خيوط الدانتيل الشفافة. الفستان كان حرفياً "فضيحة"؛ كاشف الصدر، والضهر عريان للآخر، وتفاصيل جسمها كلها باينة من تحت الغرز الواسعة.
بصت لي في المراية وهي بتعدل الفستان على وسطها وقالت بلهجة فيها كمية فجر عمري ما شفتها: "أنا النهاردة يا أحمد مش مدرسة القاهرة اللي الكل بيحترمها.. أنا النهاردة 'لبوة' خالد اللي جايب لها الفستان ده عشان يشوفها فيه.. وأنت يا حبيبي ليك 'المتعة' إنك تتفرج علينا وإحنا بنضيع في بعض"وفى مفاجئة لو طلعت راجل وكملت السهرة من غير متنزلهم على نفسك ذي الجاكوزى يا خول يا عرص.
نزلت السهرة، وأول ما دخلنا الديسكو، الأنوار كانت بتخبط في جسمها العريان وبتخليه يلمع. خالد أول ما شافها، عينيه كانت هتطلع، قرب منها من غير سلام، وحط إيده على وسطها العريان من فتحة الفستان وسحبها لحضنه تماماً. منى مكنتش بتقاوم، بالعكس، كانت بتلزق فيه وبتبص لي من فوق كتفه بابتسامة نصر، وكأنها بتقول لي: "شفت الراجل اللي بجد بيعمل إيه؟"
ونكمل في الجزء الرابع السهرة وبعد السهرة وباقى أيام شرم الشيخ لحد سفرنا تانى للقاهرة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع
مقدمة حصرية لأعضاء منتدى "نسوانجي" (قبل بداية الجزء الرابع):
"يا وحوش المملكة النسوانجية، يا فحول المتعة اللي بجد.. أنا بقلب في التعليقات ومش مصدق عيني! الأرقام عدت الآلاف، والكومنتات بتاعتكم ولعت الدنيا وخلتني قايد نار وأنا بقرأ تفاعلكم والقامات المشرفين على قسم القصص تعليقاتكم وارائكم شرف لما بشوف لهفتكم على كل كلمة، بحس إن المتعة مبقتش ليا أنا ومنى بس، دي بقت لينا كلنا.. وسعادتكم دي هي اللي بتخليني أطلع المستور وأحكي اللي مكنش ينفع يتحكي.
النهاردة، وبناءً على طلب الجمهور اللي هز المنتدى، هنبدأ فوراً في 'ليلة الدمار'. الليلة اللي منى شافت فيها إن الدنيا ملهاش طعم من غير 'فحولة' خالد، واللحظة اللي نهى قررت فيها إنها تعجن جسمي بلمساتها الفاجرة. الأعداد اللي بتزيد دي هي اللي شجعتني أحكي لكم بالتفصيل الممل إزاي 'منى' المدرسة الوقورة باعت الحياء تحت الدوش وفي صالة الشاليه، وإزاي زبر خالد وزبري كانوا هم 'الأسياد' في الليلة دي.
اربطوا الأحزمة يا رجالة، وخلوا الهيجان ياخد مجراه.. إحنا داخلين على أسبوع شرم اللي آخره 'زلزال'
. يالا بينا نبدأ عشان خاطر سعادتكم اللي متهمنيش غيرها!"
"يا وحوش المنتدى، القصة دي هي الخلاصة. النهاردة هحكي لكم اللي حصل بالتفصيل الممل، من ساعة ما دخلنا الديسكو والشرارة ولعت، لحد ما قفلنا علينا باب الشاليه وعشنا ليلة العمر. أجهزوا لأن اللي جاي ده محتاج أعصاب حديد.."
دخلنا الديسكو في الفندق، والأنوار والليزر كانت بترقص على جسم منى اللي كان مرسوم جوه الفستان الدانتيل الأسود. خالد كان قاعد مستنينا هو ونهى، وأول ما شافنا، قام وقف وعيونه كانت بتلمع بجوع مش طبيعي. منى جريت عليه وسابت ايدى بابتسامة "لئيمة"، وخالد ممدش إيده يسلم، لا.. ده سحبها من وسطها وعصرها في حضنه وباسها بوسة "عنيفة" من شفايفها قدام عيني، وكأنها بتاعته مش مراتي. منى لفت إيديها ورا رقبته واستسلمت له تماماً، ونهى في نفس اللحظة لزقت فيا وبدأت تبوسني من رقبتي وتقولي: "نورتوا السهرة يا كابلز يا فاجر".
قعدنا وبدأنا نشرب بجنون، الكاس ورا الكاس، لحد ما الدنيا بدأت تلف بينا. المزيكا كانت بتعلى، وخالد قام سحب منى لنص الحلبة. الرقص كان عبارة عن "تحرش علني"؛ خالد كان بيلزق زبره المحجر في طيز منى من ورا، وهي كانت بتهز وسطها وتلفه عليها بمنتهى الفجر. إيد خالد كانت بتدخل تحت فتحات الدانتيل وتتحسس جسمها، ومنى كانت بتغمض عينيها وتطلع آهات مسموعة وسط الدوشة، وتبص لي بنظرة كلها تحدي. نهى مكنتش ساكتة، كانت تحت الترابيزة بتلعب في زوبرى بجنون، وأنا عيني مش نازلة من على منى اللي كانت بتمص شفايفه بلسانها في نص الديسكو.
خرجنا من الديسكو وإحنا سكرانين طينة، مش شايفين قدامنا، والشهوة كانت واصلة لقمة الانفجار. وصلنا اول شاليه يقابلنا كان الشاليه بتاعى انا ومنى وبمجرد ما احمد فتح الباب، اندفعنا الأربعة زي المجانين ناحية الحمام الكبير. مروحناش للسرير، إحنا دخلنا تحت الدوش بهدومنا. خالد فتح المية السخنة على الآخر، والمية نزلت على فستان منى الأسود لزقته في جسمها وبقت "عريانة" حرفياً تحت الهدوم المبلولة. نهى كمان فستانها الأبيض بقي شفاف ومبين كل حاجة. خالد بدأ يقلع هدومه وشفته زوبره العملاق ومنى شهت لانها اول مرة تشوفه من غير ما يكون مداري عن عنيها وبتبص عليا وتقولى بعنيها شوف الازبار يا عرص بدا يقلع فستان منى بإيده وهو بيبوسها تحت المية، وأنا كنت بقطع في بقلع نهى، وطبعا حباية الأعشاب وصيامى عن النيك بالامر مخلينى قطعة جمر وبدانا كلنا بنتبادل البوسات في حالة فوضى ولذة مرعبة. المية والهدوم المبلولة خلت الهيجان يوصل لمرحلة "الجنون"، وزبارنا كانت بتنطق من كتر السخونة تحت المية.
خالد شال منى وهي مبلولة وبتنهج، ودخل بيها أوضة نومي وقالتلى انا رايحة اتناك يا دكرى وقفل الباب نص قفلة، وسابني أنا ونهى في الصالة. نهى رمت نفسها على الكنبة الكبيرة وفتحت رجليها وقالت لي بفجر: "مش قادرة يا أحمدوكسمك لو نزلت على طول ذي الجاكوزى انا حلفة لمنى لانيكك انا قلتها لا يا قلبى دى كانت شهوة زيادة بس بدأت المعركة في الصالة، وأنا سامع صرخات منى جاية من الأوضة؛ خالد كان "بيفرمها" حرفياً، وصوت خبط جسمهم في بعض وآهات منى "العالية" كانت مسمعة الشاليه كله. منى كانت بتنادي باسم خالد وبتقوله: "أيوة يا خالد.. اقطعني نكنى انا شرموطتك انا كلبتة تحت رجليك جوزى عرص وعاوزنى اتناك وانا سامع وهايج وحرفيا مش حاسس انا بعمل ايه في نهى اللى بنيكها بهياجى على مراتى وهي بتتناك اكتر من هياجى بيها وهي تحت زوبرى وسامع منى بتقوله زبرك ده هو اللي كان ناقصني!". كنت واقف بين نارين، هيجان من نهى اللي تحت إيدي، ونار المتعة وأنا سامع مراتي بتسلم نفسها للفحل التاني في أوضتي وعلى سريري بكل بجاحة.
الجولة الأولى خلصت، ودخلنا في جولات تانية مكنتش بتنتهي. قضينا الـ 24 ساعة في حالة "تبادل صريح" و "فجور مطلق". نمنا ساعة وصحينا كملنا. وتاني يوم بعد الغدا، كنا قاعدين الأربعة في الصالة عرايا تماماً، مفيش سنتيمتر قماش في جسمنا. منى كانت قاعدة في حضن خالد، ونهى قاعدة في حضني. خالد بدأ يلعب في. كس منى قدام عيني، ومنى كانت بتبوسه بلسانها وتقولي: "شايف يا أحمد؟ خالد عمل فيا إيه طول الليل؟ أنا حاسة إني اتولدت من جديد على إيده". الصالة اتحولت لساحة "عرض خاص"، منى ونهى بدأوا يرقصوا عرايا ومن سخونة الجو بدات نهى تحسس على جسم منى ويبوسوا بعض قدامنا وإحنا واقفين بنـلعب في زبارنا من هياجهم على بعض وزبارنا واقفة زي المرزبة ومستنية الدور.
منى في اللحظة دي باعت كل حاجة، وبقت "لبوة" حقيقية مبيشبعهاش أي حاجة. الـ 24 ساعة دول كانوا هما اللي كسروا القناع للأبد. وعددت ايام شرم ولما جه ميعاد السفر، منى كانت بتبص للشاليه بحزن، وكأنها بتودع روحها القديمة هناك. ركبنا الطيارة وإحنا ساكتين، بس جوانا كان فيه بركان بيغلي. منى همست في ودني وهي بتلبس الطرحة عشان نرجع القاهرة وقالتلى شرم كانت البداية يا أحمد.. بس أنا من النهاردة عايزة أبعد بكتير.. أنا عايزة أشوف الأجانب بيعملوا إيه وابتسمنا
انتهت رحلة شرم، ورجع أحمد ومنى للقاهرة بتمثيلية المدرسة والمديرولو مش عارفين انهم معندهمشاولاد بسبب عيب خلقى داخل الرحم لمنى علشان كدا حياتهم بينهم هما بس اللى لا يمكن اى حد يشك في تصرفاتهم بس السر اللي بينهم كان أكبر من أي وقت
فات. 6 شهور والحياة الطبيعية هو حياتهم والتخيل والتذكر لرحلة شرم كان في تخيلهم على السرير وبعد شوية ملل احمد رجع من شغله وفى ايده تذكرة سفر ومنى فرحت كتير بداو التحضير لليوم للرحلة الى بانكوك.
أجهزوا يا رجالة، عشان الجزء الخامس هيكون فيه "الدمار الشامل" مع مارك وسارة!
استنوا الجزء الخامس: "بانكوك.. حيث يسقط الحياء تحت أقدام العمالقة ولا تنسوا التعليقات اللى بتشجعنى وارائكم بمنتهى الحرية حتى لو سلبية حتكون دافع ليا في التصحيح
كابلز متحرر (الجزء الأول: القناع والروح)
أنا أحمد، 40 سنة.. ومراتي "منى" 35 سنة.
لو شفتنا ماشيين في مول أو داخلين مناسبة، هتشوف صورة "بروفايل" مثالية. أنا بقميصي المكوي وساعتي الغالية وشخصيتي اللي بتفرض احترامها على أي حد، ومنى جنبي.. "البرنسيسة" زي ما بيسموها، بجمالها الهادي الهادئ، لبسها الشيك المحتشم اللي بيبين أنوثة راقية من غير ابتذال، وطريقتها اللي تخليك تقول "يا بخت أحمد بيها". إحنا الاتنين بنمثل "الكمال" في نظر المجتمع.. إحنا الكابل اللي الكل بياخد رأيهم في المشاكل والكل بيحترم خصوصيتهم.
لكن الحقيقة؟ الحقيقة إننا عايشين حياة "دوبل فيس" (Double Face).
قدام الناس إحنا في قمة الوقار، وبيننا وبين بعض إحنا في قمة "التحرر". التحرر اللي ملوش سقف، اللي بيكسر كل التابوهات، اللي بيخلي منى تتحول من "الست الرزينة" لأنثى متمردة، جريئة، وعاشقة لكل ما هو غير مألوف.. وده كله كان باتفاقنا، وبمزاجنا، وبحبنا لبعض.
الحكاية بدأت من 10 سنين..
وقتها كنت أنا لسه يدوب ببدأ طموحي في الشغل وعندي 30 سنة، ومنى كانت عروسة عندها 25 سنة، بجمالها الصافي وخجلها اللي كان بيخليني أحياناً أخاف أصارحها باللي بيدور في دماغي. كنا بنعيش حياة روتينية، ليلة زي التانية، لحد ما بدأت أحس إن "الروتين" ده بيقتل الروح اللي جوايا.. وبدأ الفضول ياكلني: "هل يا ترى منى مخبية جواها خيالات زي اللي عندي؟".
بدأت الحكاية بكلمات "تصارح" خجولة بليل والأنوار مطفية. بدأت أسحب لسانها.. أحكيلها عن فيلم شفته، عن قصة سمعتها، عن خيال بيراودني. كنت براقب رد فعلها في الضلمة، بسمع سرعة نفسها، وبدأت ألاحظ إن الخجل بدأ يتحول لـ "شغف". منى مكنتش رافضة، منى كانت "مستنية" اللي يجرأها.
القرار الكبير..
قعدنا ليلة وصارحنا بعض بكل حاجة. اتفقنا إننا مش هنعيش "مقتولين" تحت تراب العادات والتقاليد وإحنا مع بعض، بس في نفس الوقت، اتفقنا إن صورتنا قدام الناس "خط أحمر"، محدش يعرف، ومحدش يشك، ومحدش يلمح شعرة من اللي بنعمله.
وعشان "التحرر" ده يكمل، كان لازم نخرج بره محيطنا. كان لازم نكون في مكان مجهول، مكان مفيش فيه "أحمد ومنى" بتوع القاهرة اللي الكل عارفهم.
ومن هنا قررنا إن كل خطوة جديدة في تحررنا، هتكون مرتبطة بـ "سفرية".
8 سفريات.. كل واحدة فيهم كانت بمثابة "عمر جديد" بنعيشه. 8 أماكن شهدت على تحول منى من الزوجة التقليدية، لست تانية خالص، ست بتعشق نظرات الإعجاب، وبتعشق المغامرة، وبتتجاوز كل الحدود اللي رسمناها في الأول.
الشرارة الأولى: شرم الشيخ
السفرية دي كانت هي "الاختبار الحقيقي". كانت هي المرة الأولى اللي منى هتواجه فيها نظرات الناس وهي لابسة "قناع" تاني خالص غير اللي الناس عارفاه عنها. كنت مجهز لها مفاجأة في الشنطة، وكنت ناوي إن السفرية دي متكونش مجرد بحر وشمس، كنت ناوي إنها تكون ليلة "الانفجار".
الطيارة طلعت.. وقلبي كان بيدق، ومنى كانت قاعدة جنبي، ماسكة إيدي بقوة، وفي عينيها نظرة عمري ما شوفتها قبل كدة.. نظرة بتقول: "أنا جاهزة أروح معاك لأبعد مكان يا أحمد.. حتى لو المكان ده ملوش رجوع".
استنوا الجزء التاني..
لما دخلنا "سويت" الفندق في شرم الشيخ، وإيه اللي كان في الشنطة وخلى منى تترعش من الفرحة والخوف في نفس الوقت؟ وإزاي أول ليلة هناك غيرت مفهوم "الغيرة" عندي ومفهوم "الأنوثة" عندها؟
المغامرة في شرم الشيخ لسه بتبدأ.. والسخونة في الجزء اللي جاي
منتظر ردودكم اللى حتكون الدافع الأكبر لى أنى أكمل قصة بدأها الخيال وعيشين بسببها أجمل مغامرات إلى الآن
ومن بداية الجزء الثانى حتكون القصة سخنة كتير
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قبل ما اكتب شيء حابب كل من داعمنى لانى عن جد اول قصة ليا ويلا خلونى اعصر افكارى ونعيش مع بعض سرد الجزء الثانى
أول ما وصلنا الفندق، كان السويت حاجة خيال، بلكونة واسعة بتطل على حمام سباحة واسع جدا وامامه من بعيد شوية البحر. رمينا الشنط وأنا كنت "محضّر" نفسي لليلة تانية خالص. منى كانت لسه بتبص للفندق بانبهار، دخلت أنا وطلعت اللبس اللي في الشنطة وقلت لها: "أنسي العالم يا منى، النهاردة أنتي عروسة من أول وجديد، بس في مملكتنا الخاصة".
منى دخلت لبست، وخرجت لي باللبس اللي بيخطف النفس، كانت طالعة "قمر" وفي قمة أنوثتها. قضينا وقت رومانسي جداً، مكنش فيه غيرنا والجو كان هادي وصافي..
وقفنا في البلكونة نتهامس باجمل كلمات الحب والشجن وايدى بدات تتحرك على ظهرها نزولا لاجمل طيز ممكن..تتخيلها وفجاءة لقيتمنى اتخضت جدا واتكسفت كتير كاننا في شقتنا في القاهرة احساسها انها في البلكونة وجوزها بيحسس على جسمها بالشكل ده خلاها خجولة شوية ودا خلانى ابدا معاها واحدة واحدة وقلتلها يا قلبى طول ما حنا في شرم والفترة دى عاوزين ننسى التخيلات اللى بينا ونحول الكلام ده لواقع قالتلى وانت عادى حتسيبنى اتعامل كدا مع اى حد وبتبوص في عنيا ونفسها تقولى يا عرص بس ليسة معندهاش الشجاعة وسابت جسمها معايا خالص ودخلنا في بوسة جميلة جدا كلها حب ورومنسية وطلاق بالتلاتة لايام جوازنا التقليدي في القاهرة وخديتنى من ايدى ودخلت فتحت ثلاجة السويت واخذت واحدة بيرة وفاتحتها وانتظرت تديهالى لاكن المفاجاءة لما لقيتها بدات تشرب وفتحت ليا واحدة تانية وانا مبسوط قوى بتحررها معايا وبدات تنزل الشورط وتمسك زبى اللى كان في الوقت ده رجل ثالتة من كترة الهيجان اللى انا فيه منها وحسيت بجد قد ايه انا عرص قوى ومش قادر أتكلم خالص ونامت على ظهرها وبدات ابوس كل حتة في جسمها وزوبرى مش عارف دخل كسها اذاى وجابهم في اقل من خمس دقايق والمصيبة هي ليسة بتقول اه وبصوت عالى قوى وفجاءة بدون اى مقدمات كنت نزلت ونمت على ظهرى من كتر الهيجان اكيد مش ححكيلكوا الانفتاح اللى كان في منى كان في لسانها واتحولت من منى الكيوت اوى لكمية شتائم غير عادية كنت مبسوط ومدايق وهايج في نفس الوقت المهم رديت عليها وقلتلها يا قلبى احنا ليسة واصلين من السفر قالتلى خلاص عيش حياتك وسيبنى نعيش حياتى ونجرب بجد قولتلها طبعا يا قلبى احنا جاين علشان كدا أساسا وهى دخلت تاخد شاور وانا طلعت البلكونة نشرب سيجارة وحسيت ان الستارة في التراس اللى قدامنا بتقفل احيه اذاى يعنى كل الاحداث دى وفى حد كان شايفنا دخلت الغرفة انام شوية وهى جات تنام وفى عينيها كمية كبت من الموقف غير عادية ولبست اندر ونامت جنبى وانا دخلت اخذت شاور وخرجت كانت نامت وصحينا على الساعة 4 ونزلنا نتغدى كان الغذا خلص طلبنا اسناكس ومشروب وقعدنا قدام غرفتنا تقريبا والمفاجئة في البلكونة اللى كانت بتقفل ستارتها طالع منها شاب جنتل جدا ومعاه واحدة ايه ده صاروخ ارضى حسيت من نظارتهم لينا انهم عرفونا احنا اللى قدامهم في البلكونة وخلصنا إذا وقعدنا نشرب عصير ومنى بيبسى ولقينا الكابلز اللى قدامنا جاين علينا في تراس المطعم وقعدوا جنبنا ومفيش لحظات كانت الستات اتعرفوا على بعض وقعدنا احنا الأربعة مع بعض مهندس اماراتى ومراتوا مصرية هو خالد ومراته نهى وقعدنا اكثر من ساعتين عرفنا عن بعض كل حاجة والاهم ان ميولنا واحدة ومتحررين زينا بس منعرفش طبعا تحررهم لحد فين واحنا ليسة مندور على حد زينا وحياتنا كانت تخيلات محتاجين نكسرها وعدى اليوم الأول بسهرة على حمام السباحة وفريق الانيميشن ومنى حبت تعاقبنى مش راضية تخرج برة وصحيت الصبح طبعا فطرنا وطلعنا نغير وننزل البيسين واتقابلنا مع خالد ونهى قدام السبا وقالولنا يلا ننزل الجاكوزى في السبا افضل من حمام السباحة طبعا احنا في الوقت ده مسيرين وليس مخيرين وشايفين الناس بتتحرك هناك بمنتهى الحرية والروقان. منى بصت لي وقالت بابتسامة: "شكله مكان يجنن يا أحمد، ما تيجي نجرب؟".
نزلنا السبا، وهناك "الصُدفة" اننا لقينا الجاكوزى عبارة عن حوض كبير وجلسات داخل حوض الجاكوزى وببص على خالد لقيته فاهم" اللعبة كويس. خالد كان بيتكلم بعينه قبل لسانه، ونهى بجرأتها شجعت منى إنها تفك وتنسى الرسميات. قعدنا ندردش ونهزر، لحد ما خالد اقترح: "بقولكم إيه، الجاكوزي هنا حكاية، والفوم فيه بيعمل جو خيالى ماتيجوا نغم عنينا ونحاول ننام ونشغل عقلنا الباطن بس ونعيش كل واحد في خياله انا من جوايا احيه احنا ليسة حنتخيل المهم المية السخنة مع الفوم اللي مغطي كل حاجة كانت بداية "الانفجار". كنا قاعدين الأربعة، وكل واحد فينا حاسس باللي تحت المية. المسافات بدأت تروح، وخالد بدأ يقرب من منى بطريقة تخلي الأنفاس تعلى. الفوم كان عامل زفلطة غير عادية مقدرتش اغمض عينى اكتر من كدا وببص على منى لقيت عينيها كانت بتقول إنها "مستسلمة" ودايبة في التجربة ونهى لفة وشها والمايوه البيكينى خلانى اشوف طيز جبارة والمية السخنة مخلية بشرة طيزها حمرا قوى ومحسيتش بنفسى وهما مغمضين عينهم غير وانا بلعب في زوبرى وفجاءة صوتى على وانا بنزلهم وفجاءة كلهم فتحوا عنيهم وشكلى كان كلوت واستاذنت اروح الحمام واطلع الغرفة ومنى كانت جاية معايا لقيت خالد قلها لاء خليكى معانا احمد ارتاح احنا ليسة بدرى لقيت ردت فعل منى كانت مفاجئة ورفعت صباعها في وشى الصوبع الوسطانى طبعا وقالتلى اطلع ارتاح يا دكرى
المهم طلعت الغرفة واخذت شاور وكنت قاعد مبضون وبفكر كتير جدا احيه انا السبب انا اللى طلبت منها تتحرر وانا مش كدا خالص هو الهيجان مخلينى مش قادر اظبط نفسى المهم روحت الصيدلية وجبت علبة اعشاب ذي الفياجرا كدا وطلعت اخذت ساندوتش وحباية وانتظرت كتير جدا وجه موعد الغذا وانتظرت منى مفيش منى وللأسف تليفونها في الغرفة ونزلت اشوفهم مش موجودين خالص احيه الساعة 2 مساء وقعدت محتار حتصرف معاها الذاى لما ترجع وفى نفس الوقت هايج ومتخيل انها مع خالد طيب اروح اشوفهم في الغرفة شكلى كان وحش عدت ساعة كمان وساعتين وانتظرت لحد الساعة 6 ولقيت سيارة المينى كار رجعة بيهم من على البيتش وشى كان مقشر قوى ولما قربوا منى لقيت نفسى ببتسم وجه خالد سلم عليا وقلى أبو حميد حاولنا نتصل عليك في الغرفة مكنتش موجود كنت في الصيدلية ومنى كانت زعلانة شوية من الموقف بس انا هديتها وما عليك يا صحبى الجو كان هياج فعادى بس بجد مراتك جامدة قوى وحسس على زوبرى وكان جرئى قوى وقالى شكلك حكاية لينا قاعدة بالليل نسهر بعد العشا في ديسكو جامد هنا في الفندق المهم سابنى ومشى ونهى ومنى طلعوا الغرف ونظرة نهى ليا كلها محن وانا حموت واعرف ايه اللى حصل طلعت الغرفة لقيت منى في الشاور دخلت عليها لقيت وش ابن ستين كلب اطلع برة يا عرص اتصدمت قوى وطلعت من الحمام وقاعد برة بفكر اقطع الاجازة نكمل اللى بداناه ومفيش خمس دقايق كان باب الغرفة بيخبط بفتح الباب الاقى قدامى مفاجئة نهى جايبة شنطة صغيرة وبتسلم عليا وتقولى دى حاجة منى وطبعا مش حنسا ان طلت نهى عليا وهى داخلة لابسة فستان ابيض قصير قوى وشكلها كدا مش لابسة حاجة تحتيه خالص كان مبرر قوى انى اكمل واعيش التجربة طبعا عرفت ان منى في الشاور لقيتها دخلت عليها وقعدوا شوية مع بعض وطلعت نهى وقالتلى متزعلهاش منى عسولة وطيبة كتير وخسارة القمر ده يزعل قولتلها كان غصب عنى وانا اسف لقيتها بتقولى الأسف للمرة الأولى مقبول بس حاول تظبط هيجانك شوية وانا اتخضيت من جرائتها في الكلام وابتسمت وهى خارجة قالتلى في السهرة عاوزة اتعرف عليك اكتر منى احنا اتعرفنا عليها كتير وابتسمت بالحاجب وخرجت ونا حموت واعرف ايه اللى حصل وايه قصدها وهل حصل حاجة بينها وبين خالد وفى نفس الوقت هيجت على نهى قوى وقولت لازم نكمل ونشوف بس حتتصالح اذاى اللى في الشور دى ولقيتها طالعة ووشها قمر ولبسة قميص بيبى دول من غير اندر وبرا وبتقولى حبيبى ممكن تتطلب لينا عصير عاوز اريح جسمى على شزلونج التراس شوية بدون مقدمات طلبت الروم سيرفيز وهى نامت على الشوزلنج وانا قعدت على الكرسى قدامها وطلبت منى افتح الباب للروم سيرفيز واسيب الباب مفتوح ووطلبت ادهن ليها مرطب بشرة وانا مسلوب الإرادة خالص طبعا من الموقف اللى حصل في الجاكوزى وصل الروم سيرفيز لقيتها ندهت عليه يدخل وانا ليسة حقوم قالتلى ادهن يا بيبى جسمى دخل وبيقدم العصير بعينه قبل ايديه وهى عادى جدا عدا الوقت وخرج وزوبره عامل احلى خيمة على جسم مراتى العريان وسدرها اللى خارج من البيبى دول ورفعت القميص وانا شايف جسمها احمر قوى من البحر انها قالعة طول اليوم بالبكينى ومش عارف ابدا اسالها ولا هي حتحكى لوحدها 0
نكمل ليكم في الجزء الثالث الىى حيكون أكثر سخونة والاهات حتكون فيه عالية قوى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قعدت قدام منى على الشزلونج، إيدي كانت بتترعش وأنا بلمس جسمها السخن بالمرطب، وزبري كان محجر في الشورت كأنه هينطق من كتر الهيجان والمنظر اللي لسه حاصل قدام عامل الروم سيرفيس. منى كانت مغمضة عينيها ومستسلمة لإيدي، وبتقول بآهات واطية: "بالراحة يا أحمد.. جسمي لسه واجعني من شمس الشط اللي أكلتني وأنا مع خالد ونهى".
الكلمة نزلت عليا زي النار، مكنتش قادر أصبر ثانية كمان. وقفت الدهان وبصيت في عينيها وسألتها بصوت مخنوق من الشهوة والغيرة: "منى.. الشنطة دي فيها إيه؟ وإيه اللي حصل بالظبط في الست ساعات اللي غبتي فيهم عني؟ أنا كنت هموت هنا من كتر التفكير.. أنتوا اتكلمتوا في إيه؟ وخالد ونها عرفوا عننا إيه؟".
منى فتحت عينيها، وبصت لي بنظرة كلها "لؤم" وأنثى عارفة إنها مسيطرة تماماً. ضحكت وقالت: "عايز تعرف يا دكرى؟ خالد طلع أجرأ منك بكتير. أول ما سيبتنا وطلعت، خالد مضيعش وقت. قعدنا على الشط، وبدأ الكلام يروح لمناطق بعيدة. نهى كانت بتشجعه، وقالتلي إنهم ملاحظين نظراتك ليا وإني مش مجرد زوجة عادية في عينك.. حكيتلهم يا أحمد.. حكيتلهم إنك بتعشق تشوفني في إيد غيرك، وإننا جايين شرم عشان نكسر الملل ده".
طبعا المفاجئة انهم اخذوا كلامى بجدية وعدم زهول عكس تصورى ولقيت نهى بتقولى انا حسيت انكم اوبن اوى من الموقف البايخ بتاعك طبعا ولى احرجنى جدا ومن اسنسلامى لايدك واحنا في الجاكوزى طبعا خالد قلها اعمل ايه بجد انتى تجننى جسمك كان جميل قوى وسط الفوم وضربته احمد في الوقت ده محسش غير بزوبره وهو مطلعوه بره الشورت في التراس وخدها من ايديها ودخلوا الغرفة وجاى يقعد جنبها على السرير قالتلوا لاء عاوز تسمع تقعد على الأرض وتبوس في رجلى احمد قالها هيه واستغرب قوى قالتلوا خلاص اتخيل بقا بدون محكى طبعا بدون تردد قعد على الأرض ومسك رجليها وقعد يبوس فيها منى جات رمية حتة أخرى قالتلو انت ايه قالها حبيبك جوزك قالتله لاء عرصى ابتسم وقالها موافق احكى بقا بكسمك حست بشوية انتصار وخضوع وبدا يبوس في رجليها وهى بدات من اول لما احمد طلع للغرفة وحكت انها طبعا اتكسفت كتير وهما قعدو يضحكوا على الموقف في الأول وبعدين نهى قالتلها بس لذيذ وتلقائى وصنف الرجالة ده احبه قوى وجايا امشى خالد ونهى رفضوا وقعدنا نضحك على الموقف ونهى بتسحب الكلام منى بسحر والسحر الأقوى هو استسلامى لإيد خالد تحت الفوم ونهى ملاحظة وسيبانا خالص ورمت كلمة اننا جاين ننبسط ونخرج عن مود حياتنا وانا بتلقائية بجد يعنى مش احنا لوحدنا وبكدا هما فهموا اننا مباحين ليهم وهما متحررين بالفعل وكل ده ولمسات خالد ليا كانت سحر ونهى قالت لينا انا حسيبكم وحطلع الغرفة اجيب لزم الشط انتى معانا النهاردة لنهاية اليوم منها نتعرف اكتر ومنها نادب احمد شوية ونخليه يوافق على اى شيء منك يا قمر ولما نروح الشط ححكيلك تعملى معاه ايه وترمى بوسة وتقولنا مش حتاخر رد خالد وقالها اتاخرى براحتك وغمزت لينا واحمد قالها شوفتى الحياة جميلة اذاى بلا اى قيود وانا دايبة في ايده وبقوله انت جرئى قوى انت ايدك مش بطلة سفالة قلها انتى تجننى وايده بدات تدخل في المايوه وصوابعه بتلعب جيتار جوا كسى وانا مستسلما خالص وومغمضة عنيا وحسيت برطوبة جميلة على شفايفى ايه ده بتبوسنى ودوبنا في بوسة كلها عشق وعهد ان دى اول بوسة وأول لمسة في عالم التحرر وخد ايدى حطها على زوبره الضحم قوى طويل وتخين وانا من حجمه في ايدى نفسه اشوفه وقعدنى على حجره وقلعت الاندر خالص ونفسى اصوت بصوت عالى ولقيت نفسى بشتم في احمد وبقول اهيا عرص مش زمانك دلوقتى شايفنى وانا في حضن غيرك وتحقق رغبتك وفجاءة جات نهى ولقتنى في حضن خالد قالت لينا انا لبست كان نفسى أكون معاكو يلا بعوضها مع جوزك بس لو طلع خول انا اللى حنيكو ومنى عاوز تطلع تأخذ شاور في السبا والاندر برة جات نهى اخذته وقالتلها احنا اتفقنا على ايه تحرر وفعلا اخذت نفس عميق وطلعت جرى على الشاور وسط ابتسامتهم عليا وفرحتهم انهم لقوا ناس زيهم او ناس عندها استعداد تكون زيهم وطيزى وكسى بيعلن العلن للجميع ومهارتهم انهم مجبوش سيرة موضوع احراجى من احمد تانى ورحنا احنا الثلاثة البحر ونزلنا احنا التلاتة ونهى اخذت خالد في بوسة كبيرة قوى وهو بيحسس على كل حتة في جسمها وانا قعدت اشرب بيرة وادهن كريم واقى للشمس على جسمى اللى بقا شرموط قوى ولقيت نهى بتقولى حلبس انا وانزلى للباشا اللى في المية مش عاوز يطلع غير لما يكمل اللى مكملوش في الجاكوزى اتكسفت شوية لقيتها بتقولى انزلى يا شرموطة خالد هايج على كسك وانا مبسوطة من كلامها وانها بتعزم عليا انزل اتناك من جوزها ومشيت شوية ورجعت ليها قولتلها انتى بتقولى احمد لو معرفش ينيكك حتعملى ايه قالتلى حنيكه انا وضحكنا ونزلت جرى على خلودى في الماية وبدون مقدمات كانت شفيفى على شفيفه ونزلت الاندر بنفسى ومسكت زوبره ولمسته لكسى وهو بيبوسنى ومقطع شفايفى وكل ما ادخله الاقيه كبير قوى وقولتله انا حظى كدا كل ما اجيلك تكون في المية عاوزة اشوفه قلى بالليل وفى السهرة مع بعض وقعد ينيك فيا بتاع نص ساعة ونزلهم وأخيرة حسيت بلبنه جوايا وقلى حنسهر فى ديسكو هنا شيك قوى لقانى زعلت كدا قلى ايه قولتله انا لبسى عادى مش جايبة معايا قلى انتى مسؤلة منى طول ماحنا مع بعض وطلعنا وهو ونهى راحوا اشتروا ليا حجات اللى نهى طلعتها وانت اخذتها منها طبعا لو انتم مركزين انا بحكى واحمد مش مبطل لحس في رجلى ذي ما شرط عليه وشرط عليه انه ما يلمسنى وممكن بالليل يكون ليه مفاجاءة وطبعا انا اقصد نهى ومنى كملت كلامها وهي بتقوم تقعد وبتقرب وشها منه وبتهم في ودنه افتحلى الشنطة نشوف اسدى خالد اشترى ايه مكافأة من خالد لجسمى الفاجر ولما عرف إن معنديش لبس سهرة يليق بمقامه، خد نهى وراحوا جابوا لي فساتين 'فضيحة' يا أحمد. قالي إن الفستان اللي هلبسه الليلة في الديسكو، هيخلي كل راجل في المكان يتمنى يلمسني، وأنت واقف بتشوفني ملكة في حضنه". احمد فاق من الهيجان وهو بيضانه حتموته نفسه ينزلهم ومنى حرمته والحباية عملا شغل ولقيت منى قامت من على السرير زي "القطة الشرسة"، ومسكت الفستان الدانتيل الأسود اللي خالد بعته. بدأت تلبسه قدامي بمنتهى البطء، وكأنها بتتعمد تعذبني وتفرجني على كل سنتيمتر في جسمها وهو بيتسجن ورا خيوط الدانتيل الشفافة. الفستان كان حرفياً "فضيحة"؛ كاشف الصدر، والضهر عريان للآخر، وتفاصيل جسمها كلها باينة من تحت الغرز الواسعة.
بصت لي في المراية وهي بتعدل الفستان على وسطها وقالت بلهجة فيها كمية فجر عمري ما شفتها: "أنا النهاردة يا أحمد مش مدرسة القاهرة اللي الكل بيحترمها.. أنا النهاردة 'لبوة' خالد اللي جايب لها الفستان ده عشان يشوفها فيه.. وأنت يا حبيبي ليك 'المتعة' إنك تتفرج علينا وإحنا بنضيع في بعض"وفى مفاجئة لو طلعت راجل وكملت السهرة من غير متنزلهم على نفسك ذي الجاكوزى يا خول يا عرص.
نزلت السهرة، وأول ما دخلنا الديسكو، الأنوار كانت بتخبط في جسمها العريان وبتخليه يلمع. خالد أول ما شافها، عينيه كانت هتطلع، قرب منها من غير سلام، وحط إيده على وسطها العريان من فتحة الفستان وسحبها لحضنه تماماً. منى مكنتش بتقاوم، بالعكس، كانت بتلزق فيه وبتبص لي من فوق كتفه بابتسامة نصر، وكأنها بتقول لي: "شفت الراجل اللي بجد بيعمل إيه؟"
ونكمل في الجزء الرابع السهرة وبعد السهرة وباقى أيام شرم الشيخ لحد سفرنا تانى للقاهرة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع
مقدمة حصرية لأعضاء منتدى "نسوانجي" (قبل بداية الجزء الرابع):
"يا وحوش المملكة النسوانجية، يا فحول المتعة اللي بجد.. أنا بقلب في التعليقات ومش مصدق عيني! الأرقام عدت الآلاف، والكومنتات بتاعتكم ولعت الدنيا وخلتني قايد نار وأنا بقرأ تفاعلكم والقامات المشرفين على قسم القصص تعليقاتكم وارائكم شرف لما بشوف لهفتكم على كل كلمة، بحس إن المتعة مبقتش ليا أنا ومنى بس، دي بقت لينا كلنا.. وسعادتكم دي هي اللي بتخليني أطلع المستور وأحكي اللي مكنش ينفع يتحكي.
النهاردة، وبناءً على طلب الجمهور اللي هز المنتدى، هنبدأ فوراً في 'ليلة الدمار'. الليلة اللي منى شافت فيها إن الدنيا ملهاش طعم من غير 'فحولة' خالد، واللحظة اللي نهى قررت فيها إنها تعجن جسمي بلمساتها الفاجرة. الأعداد اللي بتزيد دي هي اللي شجعتني أحكي لكم بالتفصيل الممل إزاي 'منى' المدرسة الوقورة باعت الحياء تحت الدوش وفي صالة الشاليه، وإزاي زبر خالد وزبري كانوا هم 'الأسياد' في الليلة دي.
اربطوا الأحزمة يا رجالة، وخلوا الهيجان ياخد مجراه.. إحنا داخلين على أسبوع شرم اللي آخره 'زلزال'
. يالا بينا نبدأ عشان خاطر سعادتكم اللي متهمنيش غيرها!"
"يا وحوش المنتدى، القصة دي هي الخلاصة. النهاردة هحكي لكم اللي حصل بالتفصيل الممل، من ساعة ما دخلنا الديسكو والشرارة ولعت، لحد ما قفلنا علينا باب الشاليه وعشنا ليلة العمر. أجهزوا لأن اللي جاي ده محتاج أعصاب حديد.."
دخلنا الديسكو في الفندق، والأنوار والليزر كانت بترقص على جسم منى اللي كان مرسوم جوه الفستان الدانتيل الأسود. خالد كان قاعد مستنينا هو ونهى، وأول ما شافنا، قام وقف وعيونه كانت بتلمع بجوع مش طبيعي. منى جريت عليه وسابت ايدى بابتسامة "لئيمة"، وخالد ممدش إيده يسلم، لا.. ده سحبها من وسطها وعصرها في حضنه وباسها بوسة "عنيفة" من شفايفها قدام عيني، وكأنها بتاعته مش مراتي. منى لفت إيديها ورا رقبته واستسلمت له تماماً، ونهى في نفس اللحظة لزقت فيا وبدأت تبوسني من رقبتي وتقولي: "نورتوا السهرة يا كابلز يا فاجر".
قعدنا وبدأنا نشرب بجنون، الكاس ورا الكاس، لحد ما الدنيا بدأت تلف بينا. المزيكا كانت بتعلى، وخالد قام سحب منى لنص الحلبة. الرقص كان عبارة عن "تحرش علني"؛ خالد كان بيلزق زبره المحجر في طيز منى من ورا، وهي كانت بتهز وسطها وتلفه عليها بمنتهى الفجر. إيد خالد كانت بتدخل تحت فتحات الدانتيل وتتحسس جسمها، ومنى كانت بتغمض عينيها وتطلع آهات مسموعة وسط الدوشة، وتبص لي بنظرة كلها تحدي. نهى مكنتش ساكتة، كانت تحت الترابيزة بتلعب في زوبرى بجنون، وأنا عيني مش نازلة من على منى اللي كانت بتمص شفايفه بلسانها في نص الديسكو.
خرجنا من الديسكو وإحنا سكرانين طينة، مش شايفين قدامنا، والشهوة كانت واصلة لقمة الانفجار. وصلنا اول شاليه يقابلنا كان الشاليه بتاعى انا ومنى وبمجرد ما احمد فتح الباب، اندفعنا الأربعة زي المجانين ناحية الحمام الكبير. مروحناش للسرير، إحنا دخلنا تحت الدوش بهدومنا. خالد فتح المية السخنة على الآخر، والمية نزلت على فستان منى الأسود لزقته في جسمها وبقت "عريانة" حرفياً تحت الهدوم المبلولة. نهى كمان فستانها الأبيض بقي شفاف ومبين كل حاجة. خالد بدأ يقلع هدومه وشفته زوبره العملاق ومنى شهت لانها اول مرة تشوفه من غير ما يكون مداري عن عنيها وبتبص عليا وتقولى بعنيها شوف الازبار يا عرص بدا يقلع فستان منى بإيده وهو بيبوسها تحت المية، وأنا كنت بقطع في بقلع نهى، وطبعا حباية الأعشاب وصيامى عن النيك بالامر مخلينى قطعة جمر وبدانا كلنا بنتبادل البوسات في حالة فوضى ولذة مرعبة. المية والهدوم المبلولة خلت الهيجان يوصل لمرحلة "الجنون"، وزبارنا كانت بتنطق من كتر السخونة تحت المية.
خالد شال منى وهي مبلولة وبتنهج، ودخل بيها أوضة نومي وقالتلى انا رايحة اتناك يا دكرى وقفل الباب نص قفلة، وسابني أنا ونهى في الصالة. نهى رمت نفسها على الكنبة الكبيرة وفتحت رجليها وقالت لي بفجر: "مش قادرة يا أحمدوكسمك لو نزلت على طول ذي الجاكوزى انا حلفة لمنى لانيكك انا قلتها لا يا قلبى دى كانت شهوة زيادة بس بدأت المعركة في الصالة، وأنا سامع صرخات منى جاية من الأوضة؛ خالد كان "بيفرمها" حرفياً، وصوت خبط جسمهم في بعض وآهات منى "العالية" كانت مسمعة الشاليه كله. منى كانت بتنادي باسم خالد وبتقوله: "أيوة يا خالد.. اقطعني نكنى انا شرموطتك انا كلبتة تحت رجليك جوزى عرص وعاوزنى اتناك وانا سامع وهايج وحرفيا مش حاسس انا بعمل ايه في نهى اللى بنيكها بهياجى على مراتى وهي بتتناك اكتر من هياجى بيها وهي تحت زوبرى وسامع منى بتقوله زبرك ده هو اللي كان ناقصني!". كنت واقف بين نارين، هيجان من نهى اللي تحت إيدي، ونار المتعة وأنا سامع مراتي بتسلم نفسها للفحل التاني في أوضتي وعلى سريري بكل بجاحة.
الجولة الأولى خلصت، ودخلنا في جولات تانية مكنتش بتنتهي. قضينا الـ 24 ساعة في حالة "تبادل صريح" و "فجور مطلق". نمنا ساعة وصحينا كملنا. وتاني يوم بعد الغدا، كنا قاعدين الأربعة في الصالة عرايا تماماً، مفيش سنتيمتر قماش في جسمنا. منى كانت قاعدة في حضن خالد، ونهى قاعدة في حضني. خالد بدأ يلعب في. كس منى قدام عيني، ومنى كانت بتبوسه بلسانها وتقولي: "شايف يا أحمد؟ خالد عمل فيا إيه طول الليل؟ أنا حاسة إني اتولدت من جديد على إيده". الصالة اتحولت لساحة "عرض خاص"، منى ونهى بدأوا يرقصوا عرايا ومن سخونة الجو بدات نهى تحسس على جسم منى ويبوسوا بعض قدامنا وإحنا واقفين بنـلعب في زبارنا من هياجهم على بعض وزبارنا واقفة زي المرزبة ومستنية الدور.
منى في اللحظة دي باعت كل حاجة، وبقت "لبوة" حقيقية مبيشبعهاش أي حاجة. الـ 24 ساعة دول كانوا هما اللي كسروا القناع للأبد. وعددت ايام شرم ولما جه ميعاد السفر، منى كانت بتبص للشاليه بحزن، وكأنها بتودع روحها القديمة هناك. ركبنا الطيارة وإحنا ساكتين، بس جوانا كان فيه بركان بيغلي. منى همست في ودني وهي بتلبس الطرحة عشان نرجع القاهرة وقالتلى شرم كانت البداية يا أحمد.. بس أنا من النهاردة عايزة أبعد بكتير.. أنا عايزة أشوف الأجانب بيعملوا إيه وابتسمنا
انتهت رحلة شرم، ورجع أحمد ومنى للقاهرة بتمثيلية المدرسة والمديرولو مش عارفين انهم معندهمشاولاد بسبب عيب خلقى داخل الرحم لمنى علشان كدا حياتهم بينهم هما بس اللى لا يمكن اى حد يشك في تصرفاتهم بس السر اللي بينهم كان أكبر من أي وقت
فات. 6 شهور والحياة الطبيعية هو حياتهم والتخيل والتذكر لرحلة شرم كان في تخيلهم على السرير وبعد شوية ملل احمد رجع من شغله وفى ايده تذكرة سفر ومنى فرحت كتير بداو التحضير لليوم للرحلة الى بانكوك.
أجهزوا يا رجالة، عشان الجزء الخامس هيكون فيه "الدمار الشامل" مع مارك وسارة!
استنوا الجزء الخامس: "بانكوك.. حيث يسقط الحياء تحت أقدام العمالقة ولا تنسوا التعليقات اللى بتشجعنى وارائكم بمنتهى الحرية حتى لو سلبية حتكون دافع ليا في التصحيح