كابرتُ بما يكفى
أنا كابرتُ واللـهِ بما يكفي
لعلمِكِ لم يَعدْ عندي أنا صبرٌ
على بُعدِك
كفاني أنني كابرتُ واللـهِ بما يكفي
وحيدٌ وَحدتي طالتْ وإحساسي
أنا مِن بعدِ خُسرانِك
أنا الخسرانُ والمنفِي
هو الدرسُ الذي في الحبِّ والعشقِ
تعلَّمتُه
ومهما في الهوى حاولتُ أخفيهِ
فلن أُخفي
أُعيدُ الآنَ في وجعٍ رسائلَنا
ففي السُّلوانِ تِرياقٌ
يَخيبُ لعشرِ مراتٍ
وقالوا مرةً يَشفي
أنا وحدي أعيشُ بكهفِ قصتِنا
وعندي ألفُ إحساسٍ
بأني أينما كنتُ
أُحسُّكِ دائمًا خلفي
عجيبٌ حبُّنا واللـهِ يا رانيا
فمن في الحبِّ قرَّبَنا؟
ومن في الحبِّ أبعدَنا؟
ومن هذا الذي في الحبِّ يُشعلُنا؟
ومن يُطفي؟
أنا كابرتُ واللـهِ بما يكفي
لعلمِكِ لم يَعدْ عندي أنا صبرٌ
على بُعدِك
كفاني أنني كابرتُ واللـهِ بما يكفي
وحيدٌ وَحدتي طالتْ وإحساسي
أنا مِن بعدِ خُسرانِك
أنا الخسرانُ والمنفِي
هو الدرسُ الذي في الحبِّ والعشقِ
تعلَّمتُه
ومهما في الهوى حاولتُ أخفيهِ
فلن أُخفي
أُعيدُ الآنَ في وجعٍ رسائلَنا
ففي السُّلوانِ تِرياقٌ
يَخيبُ لعشرِ مراتٍ
وقالوا مرةً يَشفي
أنا وحدي أعيشُ بكهفِ قصتِنا
وعندي ألفُ إحساسٍ
بأني أينما كنتُ
أُحسُّكِ دائمًا خلفي
عجيبٌ حبُّنا واللـهِ يا رانيا
فمن في الحبِّ قرَّبَنا؟
ومن في الحبِّ أبعدَنا؟
ومن هذا الذي في الحبِّ يُشعلُنا؟
ومن يُطفي؟