جلستُ وحيدًا على الطاولةِ
والليلُ يقطرُ من جوانبهِ
شمعةٌ ترجفُ من أنفاسي
كأنها تعرفُ مصائبهِ
أمامي جلسَ شيطاني
بلا وجهٍ، بلا ملامحْ
عيناهُ... نارٌ من جحيمِ النفسِ
وهمسُهُ كالسّمّ جارحْ
قال لي:
"كم مرةً أنكرتَني؟
وأنتَ تسقيني من الحقدِ؟
ألم أكن ظلّك، صمتك،
في كلّ دربٍ، في كلّ قيدِ؟
أنا أفكارُك حين تكره
وأمنياتُك حين تخون
أنا شهوتُك حين تنكسرُ
وأنتَ… مجردُ سجين!"
فبكيتُ… لا خوفًا، بل خجلًا
من مرآةٍ صارتْ جحيمًا
وأدركتُ أني لا أحاربه
بل كنتُ أُطعمُهُ سنينًا…
والليلُ يقطرُ من جوانبهِ
شمعةٌ ترجفُ من أنفاسي
كأنها تعرفُ مصائبهِ
أمامي جلسَ شيطاني
بلا وجهٍ، بلا ملامحْ
عيناهُ... نارٌ من جحيمِ النفسِ
وهمسُهُ كالسّمّ جارحْ
قال لي:
"كم مرةً أنكرتَني؟
وأنتَ تسقيني من الحقدِ؟
ألم أكن ظلّك، صمتك،
في كلّ دربٍ، في كلّ قيدِ؟
أنا أفكارُك حين تكره
وأمنياتُك حين تخون
أنا شهوتُك حين تنكسرُ
وأنتَ… مجردُ سجين!"
فبكيتُ… لا خوفًا، بل خجلًا
من مرآةٍ صارتْ جحيمًا
وأدركتُ أني لا أحاربه
بل كنتُ أُطعمُهُ سنينًا…