انا اسمي سهام وده اول قصة اقولها ياريت تعجبكم
انا سهام عندي ٢٠ سنة ومتجوزه بقالي سنتين وجوزي اكبر مني في السن اوي معرف انا ايه حكايتي مع اللي اكبر مني بكتير هتعرفو ليه في القصه بقول كدا المهم انا جسمي كلو بس عندي مشكله كبير مسببه ليا مشاكل كتير وتحرشات طيزي كبيره وبارزه اوي عن جسمي حكايتي بدأت لما جوزي سافر بره مصر وانا قاعده لوحدي زهقانه قلت انزل اشتغل في مكتب محاماه بس من وراء جوزي علشان لو قلتله هرفض طبعا المرتب كان كبير اوي واحنا كان علينا اقساط كتير فقلت اهي حاجه اسلي بيها نفسي ومنها ادفع الاقساط بس طبعا الامر ميسلمش من صاحب المكتب كان كبير عنده ٥٢ سنه بس ايه جبار كنت انا السكرتيرة بتاعته وكان بيخليني اوطي كتبر قدام باي حجة علشان يشوف طيزي طبعا انا كنت بلبس عبايات واسعه بس مفيش اي فايدة هتبان هتبان وفي يوم كنت في مطبخ الشركة وبغسل ايدي فجأه لقيته ورايه ولازق فيا اوي من ورا وكانه عايز يغسل ايده وحسيت زبره رشق في طيزي من فوق العبايه مقدرتش اتكلم خفت يمشيني من الشغل ولما لقاني ساكته زود اكتر واتفاجئت انه طلع زبره وكان بيمشيه علي طيزي من ورا بس مطولش لحسن حد يشوفنا وقام وشوش ودني وقال طيزك كبيره اوي وطرين وانا طبعا وشي جاب الوان مكنتش عارفه اتكلم بس بصراحه هجت اول بالذات ان جوزي مسافر وخلص الموقف ده علي كدا وعدي بس الموضوع مخلصش بالنسبه ليه في مره كنت بكلم جوزي وكنت في الشغل بس مش قيلاله والكل كان مشي وانا كنت فاكره كدا فكنا متعودين انا وجوزي ممكن نمارس علي التليفون اهو بنواسي بعض المهم وانا بكلمه اتخضيت لقيت حد ايده علي طيزي بلف لقيته هو راح مشوار بايده اني اسكت واكمل مع جوزي وانا خفت جدا ليفضحني فسكت وكملت كلام مع جوزي وهو من ورا قاعد يفعص طيزي ويبعبصها انا هجت اوي وهو كان بيوشوني اكمل مع جوزي وفجأه رفع العبايه ولقيت ايده علي الاندر انا كنت خلاص هجت جدا جدا مقدرتش استحمل وجوزي كان مفكر اني هجت منه ميعرفش ايه اللي بيحصلي المهم ايده طلعت علي بزازي وفضل يعصر فيهم كان فاجر اوي ومحترف وقالي في ودني مهو انتي لبوه اهو عامله فيها مؤدبه مقدرتش اكمل مع جوزي وقفلت واول ما قفلت كان واخد شفايفي في بوسه كبيره وايده علي كسي وبعدها طلع زبره واااااوا كبير اوي مش عارفه هستحمله ازاي راح قالي مصي قلتله مش بعرف عمري ما عملت كدا قال لي انا هعملك يا شرموطة انزلي علي ركبك ومصي وعملت كدا وكان بيدخل زبره اوي جوايا زي الافلام وانا كنت هموت منه وبعدها قلعني الاندر بعد ما قطع هدومي وراح مدخل زوبره في كسي جامد انا صوت من حجمه كبير اوي وفضل ينيك فيا ويبعبص طيزي ويدخل صوابته جوا طيزي اتاريه كان بيوسع طيزي ده اللي عرفته بعدين كان محترف جدا وفضل يشتمني وينكني وانا كنت خلاص بموت وفي اليوم ده اداني فلوس وعبايه جديدة بدل اللي قطعها علشان انا كنت طالبه منه فلوس سلفة وهنا ينتهي الجزء الأول من القصة واللي جاي احلي استنوني
الجزء الثاني
وقفنا المرة اللي فاتت لما اتنكت في المكتب وبعدا روحت ومش عارف ازاي ده حصل وليه وامتا مصدومه من اللي حصل بس غصب عني انا محرومة من الجنس ومحتاجه فلوس وهو عرف ازاي يستغل النقط ده اوي فيا ونمت وصحيت علي حد بيخبط الصبح بدري اوي قمت لبست الروب فوق القميص ورحت افتح واتفاجئت بصاحب المكتب في وشي راح زقني وقفل الباب وباسني اوي وقالي وحشتيني يا شرموطي وانا مش متعوده حد يشتمني ولا علي حدا اصلا ومتنح راح ضربني علي طيزي جامد رحت فقت وقلتله ايه اللي جابك راح قال خلاص امشي وانتي حره قلتله لا بخوف راح ضربني تاني علي طيزي وجعتني قلتله براحه راح شايلني الاوضه النوم ورماني علي السرير وقطع الروب والقميص هو بيحب اوي الجنس العنيف وانا بصراحه حبيت كدا معاه وقام نزل لحس كسي وكنت جبت عسلي خلاص فضل يلحس كسي وبعدها قلع البنطالون وطلع زبري وشاور عليه انا فهمت بس كت لسا مش متعوده راح مسكني من شعري وحشر زبره في بقي وفضل ينك بقي بزبره وبعدها نيمني علي وشي ورفع طيزي لفوق وكان بيضربها بس المرادي براحه شويه وراح مدخل زبره في كسي اه يكسي زبرك كبير اوي قال لي انا مفيش مره دخلت دماغي الا ونكتها خدي يا شرموطة وعمله فيها مؤدبه يا لبوه وكان بيلعب بايده في طيزي ويدخل صوابعه جوا وراح مطلع زبره من كسي وفضل يفرش علي طيزي لغايت ما دخل راسه وانا اصوت ويدخل شويه شويه لغايت نصفه ووقف شويه وانا خلاص حسيت روحي طلعت وبعدها دخل زبره كله في طيزي وقلي طيزك تجنن يا لبوه كان نفسي فيها من اول ما شفتها وفضل ينكني فيها كتير وهو ايه فاجر مجبش خالص لغايت ما جاب في طيزي بعد نصف ساعة نيك وعلشان هو خبير في النيك بعد ما ناك طيزي اخدني في حضنه اوي علشان هو عارف ان الست بتحب كدا اوي بعد النيك علشان تحس بالامان وبعدا لبس ومشي وهنا خلص الجزء ده واللي جاي اقوي
الجزء الثالث
وفي مره كان عنده موكله عندها قضية ضرايب كبير وهو الوحيد اللي يقدر يخرجها منها وفعلا خرجها منها وكان عنده في المكتب جوزها مستنيها بره وهو عامل مكتبه كاتم للصوت وارح بعتلي واتفاجئت بيها علي الارض ورافع كل هدومها وراكب فوقها معرفش عمل كدا ازاي معها وهو دكتوره في الجامعه بس هو فاجر واي ست تدخل دماغه ايا كانت مين لازم ينكها وبيعرف بفجره ولقيته بينيك فيها وبيقلها ايه رايك يا شرموطة يا لبوه هو كان بيعشق الشتيمة جدا وعارف انها بتهيج اي ست وبيقولها جوزك الخول العرص بره وانتي بتتناكي جوه من زبري تقوله مهو السبب في اللي انا فيه دلوقتى وانا واقفه مستغربه ازاي بعد ٢٠ سنة جواز ممكن الدكتوره تعمل كدا طب انا معزورة ان جوزي مسافر لكن هي لا جوزها معاها وفضل ينيك كسها لكن طيزها لا وبعد ما خلص قلها بكره هجيلك وبعد ما مشيت قالي بكره هتيجي معايا عند الدكتوره عايز انيكم مع بعض وانا زي اللي متخضره معرفتش اقول حاجه غير اني اهز راسي بالموافقة وفعلا تاني يوم الصبح رحنا عندها واخدها في الاوضه لوحدهم الاول وكنت سامعه صوتها وهي بتصرخ اصل زبره كبير اوي ومفيش اي ست تستحمله وبعدها نده ليا ورفع العبايه هو كان بيعشق بنيك الست وهي بهدومها كانه بيختصبها غصب عنها مش برضاها وقعدنا جنب بعض علي السرير وخلاني امص زبره وقلها تعالي مصي قلتله مش بعرف قلها هعلمك وعلما ازاي تمص زبره ونينما علي بطنا ورفع رجلينا وفضل ينيك فينا ويبدل علينا وكان بيوسع خرم طيزها زي ما عمل معايا بالظبط وناكها في طيزها وشويه في طيزي وكان بيبدل ما بينا لغايت ما نزل في طيزها وكان يوم جميل اوي ليا واحساس جديد اوي عليا ازاي بقيت شرموطه لزبره وتحت امره اي وقت وده قصتي مع المحامي الراجل الكبير عرفتو ليه في الاول بقولكم انا حظي ديما معي الرجاله الكبار ياريت قصتي تعجبكم وتحياتي ليكم جميعا
انا سهام عندي ٢٠ سنة ومتجوزه بقالي سنتين وجوزي اكبر مني في السن اوي معرف انا ايه حكايتي مع اللي اكبر مني بكتير هتعرفو ليه في القصه بقول كدا المهم انا جسمي كلو بس عندي مشكله كبير مسببه ليا مشاكل كتير وتحرشات طيزي كبيره وبارزه اوي عن جسمي حكايتي بدأت لما جوزي سافر بره مصر وانا قاعده لوحدي زهقانه قلت انزل اشتغل في مكتب محاماه بس من وراء جوزي علشان لو قلتله هرفض طبعا المرتب كان كبير اوي واحنا كان علينا اقساط كتير فقلت اهي حاجه اسلي بيها نفسي ومنها ادفع الاقساط بس طبعا الامر ميسلمش من صاحب المكتب كان كبير عنده ٥٢ سنه بس ايه جبار كنت انا السكرتيرة بتاعته وكان بيخليني اوطي كتبر قدام باي حجة علشان يشوف طيزي طبعا انا كنت بلبس عبايات واسعه بس مفيش اي فايدة هتبان هتبان وفي يوم كنت في مطبخ الشركة وبغسل ايدي فجأه لقيته ورايه ولازق فيا اوي من ورا وكانه عايز يغسل ايده وحسيت زبره رشق في طيزي من فوق العبايه مقدرتش اتكلم خفت يمشيني من الشغل ولما لقاني ساكته زود اكتر واتفاجئت انه طلع زبره وكان بيمشيه علي طيزي من ورا بس مطولش لحسن حد يشوفنا وقام وشوش ودني وقال طيزك كبيره اوي وطرين وانا طبعا وشي جاب الوان مكنتش عارفه اتكلم بس بصراحه هجت اول بالذات ان جوزي مسافر وخلص الموقف ده علي كدا وعدي بس الموضوع مخلصش بالنسبه ليه في مره كنت بكلم جوزي وكنت في الشغل بس مش قيلاله والكل كان مشي وانا كنت فاكره كدا فكنا متعودين انا وجوزي ممكن نمارس علي التليفون اهو بنواسي بعض المهم وانا بكلمه اتخضيت لقيت حد ايده علي طيزي بلف لقيته هو راح مشوار بايده اني اسكت واكمل مع جوزي وانا خفت جدا ليفضحني فسكت وكملت كلام مع جوزي وهو من ورا قاعد يفعص طيزي ويبعبصها انا هجت اوي وهو كان بيوشوني اكمل مع جوزي وفجأه رفع العبايه ولقيت ايده علي الاندر انا كنت خلاص هجت جدا جدا مقدرتش استحمل وجوزي كان مفكر اني هجت منه ميعرفش ايه اللي بيحصلي المهم ايده طلعت علي بزازي وفضل يعصر فيهم كان فاجر اوي ومحترف وقالي في ودني مهو انتي لبوه اهو عامله فيها مؤدبه مقدرتش اكمل مع جوزي وقفلت واول ما قفلت كان واخد شفايفي في بوسه كبيره وايده علي كسي وبعدها طلع زبره واااااوا كبير اوي مش عارفه هستحمله ازاي راح قالي مصي قلتله مش بعرف عمري ما عملت كدا قال لي انا هعملك يا شرموطة انزلي علي ركبك ومصي وعملت كدا وكان بيدخل زبره اوي جوايا زي الافلام وانا كنت هموت منه وبعدها قلعني الاندر بعد ما قطع هدومي وراح مدخل زوبره في كسي جامد انا صوت من حجمه كبير اوي وفضل ينيك فيا ويبعبص طيزي ويدخل صوابته جوا طيزي اتاريه كان بيوسع طيزي ده اللي عرفته بعدين كان محترف جدا وفضل يشتمني وينكني وانا كنت خلاص بموت وفي اليوم ده اداني فلوس وعبايه جديدة بدل اللي قطعها علشان انا كنت طالبه منه فلوس سلفة وهنا ينتهي الجزء الأول من القصة واللي جاي احلي استنوني
الجزء الثاني
وقفنا المرة اللي فاتت لما اتنكت في المكتب وبعدا روحت ومش عارف ازاي ده حصل وليه وامتا مصدومه من اللي حصل بس غصب عني انا محرومة من الجنس ومحتاجه فلوس وهو عرف ازاي يستغل النقط ده اوي فيا ونمت وصحيت علي حد بيخبط الصبح بدري اوي قمت لبست الروب فوق القميص ورحت افتح واتفاجئت بصاحب المكتب في وشي راح زقني وقفل الباب وباسني اوي وقالي وحشتيني يا شرموطي وانا مش متعوده حد يشتمني ولا علي حدا اصلا ومتنح راح ضربني علي طيزي جامد رحت فقت وقلتله ايه اللي جابك راح قال خلاص امشي وانتي حره قلتله لا بخوف راح ضربني تاني علي طيزي وجعتني قلتله براحه راح شايلني الاوضه النوم ورماني علي السرير وقطع الروب والقميص هو بيحب اوي الجنس العنيف وانا بصراحه حبيت كدا معاه وقام نزل لحس كسي وكنت جبت عسلي خلاص فضل يلحس كسي وبعدها قلع البنطالون وطلع زبري وشاور عليه انا فهمت بس كت لسا مش متعوده راح مسكني من شعري وحشر زبره في بقي وفضل ينك بقي بزبره وبعدها نيمني علي وشي ورفع طيزي لفوق وكان بيضربها بس المرادي براحه شويه وراح مدخل زبره في كسي اه يكسي زبرك كبير اوي قال لي انا مفيش مره دخلت دماغي الا ونكتها خدي يا شرموطة وعمله فيها مؤدبه يا لبوه وكان بيلعب بايده في طيزي ويدخل صوابعه جوا وراح مطلع زبره من كسي وفضل يفرش علي طيزي لغايت ما دخل راسه وانا اصوت ويدخل شويه شويه لغايت نصفه ووقف شويه وانا خلاص حسيت روحي طلعت وبعدها دخل زبره كله في طيزي وقلي طيزك تجنن يا لبوه كان نفسي فيها من اول ما شفتها وفضل ينكني فيها كتير وهو ايه فاجر مجبش خالص لغايت ما جاب في طيزي بعد نصف ساعة نيك وعلشان هو خبير في النيك بعد ما ناك طيزي اخدني في حضنه اوي علشان هو عارف ان الست بتحب كدا اوي بعد النيك علشان تحس بالامان وبعدا لبس ومشي وهنا خلص الجزء ده واللي جاي اقوي
الجزء الثالث
وفي مره كان عنده موكله عندها قضية ضرايب كبير وهو الوحيد اللي يقدر يخرجها منها وفعلا خرجها منها وكان عنده في المكتب جوزها مستنيها بره وهو عامل مكتبه كاتم للصوت وارح بعتلي واتفاجئت بيها علي الارض ورافع كل هدومها وراكب فوقها معرفش عمل كدا ازاي معها وهو دكتوره في الجامعه بس هو فاجر واي ست تدخل دماغه ايا كانت مين لازم ينكها وبيعرف بفجره ولقيته بينيك فيها وبيقلها ايه رايك يا شرموطة يا لبوه هو كان بيعشق الشتيمة جدا وعارف انها بتهيج اي ست وبيقولها جوزك الخول العرص بره وانتي بتتناكي جوه من زبري تقوله مهو السبب في اللي انا فيه دلوقتى وانا واقفه مستغربه ازاي بعد ٢٠ سنة جواز ممكن الدكتوره تعمل كدا طب انا معزورة ان جوزي مسافر لكن هي لا جوزها معاها وفضل ينيك كسها لكن طيزها لا وبعد ما خلص قلها بكره هجيلك وبعد ما مشيت قالي بكره هتيجي معايا عند الدكتوره عايز انيكم مع بعض وانا زي اللي متخضره معرفتش اقول حاجه غير اني اهز راسي بالموافقة وفعلا تاني يوم الصبح رحنا عندها واخدها في الاوضه لوحدهم الاول وكنت سامعه صوتها وهي بتصرخ اصل زبره كبير اوي ومفيش اي ست تستحمله وبعدها نده ليا ورفع العبايه هو كان بيعشق بنيك الست وهي بهدومها كانه بيختصبها غصب عنها مش برضاها وقعدنا جنب بعض علي السرير وخلاني امص زبره وقلها تعالي مصي قلتله مش بعرف قلها هعلمك وعلما ازاي تمص زبره ونينما علي بطنا ورفع رجلينا وفضل ينيك فينا ويبدل علينا وكان بيوسع خرم طيزها زي ما عمل معايا بالظبط وناكها في طيزها وشويه في طيزي وكان بيبدل ما بينا لغايت ما نزل في طيزها وكان يوم جميل اوي ليا واحساس جديد اوي عليا ازاي بقيت شرموطه لزبره وتحت امره اي وقت وده قصتي مع المحامي الراجل الكبير عرفتو ليه في الاول بقولكم انا حظي ديما معي الرجاله الكبار ياريت قصتي تعجبكم وتحياتي ليكم جميعا