➤السابقة
الجزء الاول
اخر حاجة كتبتها المصيف🏖️ الي قضناه مع بعض بعد أولى ثانوي. (ممكن تبحث عن باقي الاجزاء على الموقع دة)
لما رجعنا من المصيف انا نزلت مع والدي الشغل ، لكن خالد ماكنش بيحب ينزل السنتر مع والده غير بالعافيه .
المهم مكناش انا و خالد بنتقابل كتير لان الشغل مع والدي و عمامي حاجة تقفرف 😓 ، والواحد بيبقى أقصى طموحه يروح ياخد دش و ينام .
بالعافية كنا نبعت رسائل لبعض و ارد عليها كل فين و فين .
المهم خالد اتجرء جدا و دخل جروب للـ gay ع الفيس ، واتعرف على بوتومات كتير وبقى يردش كمان معاكم ، واتصحاب على ولد اسمه وليد ، وحكالي على الموضوع دة ، وانا مستغرب جدا من تطور خالد ، من امته بيتكلم و بيتعرف على ناس ... الخ
وفي يوم اجازة من الشغل رحتله البيت و وقالي على الجروب و على وليد والصراحة انا ماعجبنيش الجو دة خالص ، ناس غريبة وكلام غريب ، ايهانه و شتيمه و و
فقولتله : انت تحب اعاملك كدة زي ما الشباب الي في الجروب بيعاملوا بعض .
خالد : مالهم.
انا : يابني ايه جو بوتوم و توب و تبادل ؟ احنا بنحب بعض بغض النظر عن التفاصيل دي
خالد : يا رام ادينا بنثقف نفسنا .
انا : يعني تحب لما انام معاك ابقى عنيف زي ما بنقرا على الجروب
خالد : 😂 طيب مانت ساعات بتكون عنيف فعلا وتفضل ترزع فيا و تشد شعري وانت بتنيكني.
انا : انت عبيط يابني ، دة غير دة .
خالد : ازاي ؟
انا : انت مش بتعرف تقرا !؟ بوص على الجروب ،دة في واحد عايز يتشتم
خالد : 😂😂😂😂 ايوة شوفت
انا : تحب وانا بنيكك اقولك يا لبوة و يا شرموطة و يا خول ؟
خالد : 😂 طيب ما نجرب ، وهات عصايا و لسوعني لحد ما تحمر طيزي
انا : وبعدها احطها في طيزك .
خالد : 😂هموت وانت بتتكلم و متعصب .
انا : اقفل يا ابني القرف دة
المهم واحنا بنتكلم وانا متعصب و هو بيستفزني ، وليد بعتله رساله و بيسلم عليه ، فأنا بسيط على رساله وعلى باقي الشات ، لقيت خالد حكى لوليد حاجات كتير جدا عن حياتنا الشخصية ، وفيها كلام خاص جدا عن ازاي بنيكه وكدة ، وانا مستغرب لان خالد خجول جدا.
فقولتله : انت ليه بتكلم حد gay
خالد : ماتقلقش ، وليد بوتوم
انا: ياخبير العلاقات المثليه انا مش يخونك ، انا بسأل ليه ؟
خالد: عادي ، دردشة
انا : طيب دردش معايا ، وداني ليك يا حبيبي ، الي جواك كله طلعهولي وانا هسمعك دايما
خالد : عارف يا رام انك دايما بتسمعني ، حتى في ضغط الشغل بترد على رسائلي ، بس وليد حد طيب جدا ، وتعب كتير في حياته ، وانا بحب اسمع له و ندردش
انا : و وليد دة أمور ؟
خالد: نعم يا عنيا ؟
انا : سؤال عادي 😜
خالد : اصلا هو مرتبط
انا: ياخسارة ، طيب ماتشوفلي حد بوتوم فاضي.
خالد : جربت احساس الشاورما ، نار قدامك و سكينه في ضهرك و متعلق على خازوق و بتلف حوالين نفسك
انا : 😒 لا اهداء و روق كدة عشان انت مش قدي
وقمت ماسك صدرة ، راح زاقق ايدي وقالي : لا يعينك
انا : يا واد واحشني ( وبقرصة من خدودة)
خالد : لا انسى ، مش جاي معاك سكة
انا : طيب براحتك ، انا ماشي
وقمت من حنبه ورحت ناحية الباب ، راح جري ورايا و مسك فيا و قالي : رايح فين ؟
قولتله : مروح
خالد : طيب انا عايزك في موضوع (وهو بيلعب في دقني)
انا : عايز ايه ؟
خالد : بحبك
انا : وايه كمان ؟
خالد : خلاص بقى كنت برخم عليك
وراح بايسني من شفايفي بوسة هادية و بعدها بص في عنيا ، روحت بايسة بقوة و زنقته على جنب الدولاب الي قريب من الباب ، وبدأت اعض شفايفه ، وهو طلع لسانه جوة بوقي ، طعمه حلو اوي
واحنا حاضنين بعض بقوة بايد ، وبالتانية ماسكين ازبار بعض من فوق الهدوم ، وانا نزلت بايدي على طيزة الي وحشاني و بدخل صباعي فيها وهو بيتلوى ، رحت قلعته الشورت وهو لف دراعاته حوالين رقبتي و اتشعبط عليا بايده و رجله و انا شلته وخليت رجليه حوالين جنبي، وصباعي جوة خرمه ، وقدرتش امسك نفسي اكتر وهو متشعبط عليا وانا نازقه على الدولاب و شفايفنا بتاكل بعض ، روحت فكيت الحزام و نزلت بنطلوني و طلعت زبي وانا شايل خالد و دخلته في خرمة الجميل ، لقيته صرخ بصوت عالي وانا بحاول اسكته ، وقالي : مش كنت تقولي الاول انك هتدخله انت اختني على غفله .. اوف زبك كان واحشني اوي ، و بداء يتحرك عليه طالع و نازل ، وفي وسط ماكنه في اجمل حالة وانا بنيكه وانا شايله لقيت البابا بيخبط ، أخته الكبيرة بتقوله : مالك يا خالد في حاجة ؟
طبعا ضربنا لخمة ، ونزل خالد من عليا وقالها : لا
أخته : يا حبيبي أنا سمعت صوتك كنت بتصرخ ، في حاجة ؟
خالد : لا لا ، رجلي اتخبتط في طرف الدولاب ، ماتقلقيش رامي معايا
أخته : طيب يا حبيبي ، خلي بالك من نفسك ، شوية وهاجز الغداء
انا : شكرا خالص ماتتعبيش نفسك
وهمست لخالد قولتله: انا هقطع خلف كدة ، الدمي هرب وقلبي كان هيقف
راح خالد جنب الباب عشان يتأكد انها مشيت ، و لما اتاكد جه وقالي : يلا نطلع البرجوله فوق ، قولتله: استنى اخد نفسي . وقعدت على السرير، راح طالع على رجلي و حضني وحط راسي على صدرة وقالي : ماتقلقش طول مانا معاك يا رامي ، اترميت في حضنه و بدأت ارضع حلاماته و زبي رجع يقف ، رحت شايله و طلعت بيه البرجوله ، وكان في كنبة فوق نيمته عليها وانا بين رجليه و رجعت انيك فيه وانا بين احلى دراعات و جبتهم فيه اكتر من مرة
الجزء الثاني
عدت فترة من بعد اليوم دة و في يوم لقيت وليد ابعتلي add ، وانا اصلا مش مرتاحه وكدة كدة انا مكتفي بخالد ، وانا ماليش في عالم الـ gay دة خالص .
فعلقته لا عملت Accept او reject ، ولا حكيت لخالد أن وليد بعتلي add ، وعلى اخر اليوم لقيته بعتلي في الـ Others ( انا ليدو صاحب خالد مراتك اقبل الـ add)
فدخلت ابوص ع الـ account بتاعه ، و لقيت بلاوي
لقيت خالد عامله add ومن account حقيقي الأساسي ، وبقيت عند وليد كمية بوستات مقابلات و تعارف جاد ، وجو رخيص جدا ، وبيقول على نفسه كوديانة (فهمت بعدين أنه كلمه رخيصة اوي)
وبيوستات عن فوائد الماسكات و حاجات حريمي كتير و كومنتات صعبه خالص و شتيمة و ألفاظ مايقبلهاش اي انسان عاقل ع نفسه .
فقولت اكلم خالد فون
انا : الو يا بطوطة
خالد : ايه يا حبيبي عامل ايه
انا : تمام ، بقولك وليد صاحبك وليد ابعتلي add
خالد : بجد ، اكيد لقاك عندي
انا : يا معلم انت ازاي تعمله add من حسابك الأساسي ؟
خالد : وماله يا رام وليد انسان كويس ماتخفيش.
انا : انت اتعرفت عليه فين ؟
خالد : جروب على الفيس بوك دخلت عليه ، ولقيت بوست عجبني لوليد عملت كومنت عليه فدخل كلمني و بقينا اصحاب
انا : وانت متاكد انه بوتوم ؟
خالد : جدا جدا 😂 دة حالته متدهورة
انا : خالد انا بغير عليك ، ومش هقيل تكون بتكلم توب
خالد : عارف انك بتحبني و انا كمان بحبك و بحترمك واكيد مش هكلم توب ، انت الراجل الوحيد في نظري ، بس انا ووليد بقالنا كذا اسبوع بنتكلم و هو بيحكيلي عن مشاكلة وانا بحاول اهون عليه
انا : انت مش قولت أنه مرتبط ، طيب ما يتكلم ما التوب بتاعه و يدردش معاه
خالد : هو كان مرتبط قبل كدة مرتين ، وبعدين احنا بوتوم زي بعض فبنفهم بعض .
انا : ماشي يا خالد ، بس لو وقعت في مشكلة قولي عشان السكة دي مش امان
خالد : بحبك
انا : انا اكتر
قفلنا مع بعض و امنت الـ account بتاعي و قبلت الـ add (نصيحه لاي حد بيقرا القصة please لو اتعرفت على حد من النت على اي منصة ، لا تديله معلومات شخصيه ولا طرق تواصل أساسية و بلاش بلاش تتقابل معاه لان دي مخاطرة كبيرة)
المهم بعدما قبلت الـ add بدقائق لاقيته بعتلي
وليد : هاي يا رامي
انا : ازيك يا معلم
وليد : ايه ياكبير كل دة بتاخد ازن خالد عشان تقبل الـ add 😂 ياعم انا عيني و طيزي مليانه مش بخطف رجاله
انا : لا ياسطا بس انت عارف بقى لازم اخد الازن عشان خالد بيغير
وليد : له حق يغير ، انا لو معايا دكر زيك أضمه في كسي ولا اخلي اي شرموطة تهوب ناحيته ، خالد حكالي انك مكيفه على طول
انا : مالك يا ابني في ايه ؟ انت مش مرتبط
وليد : ايوة بس انا كوديانه و بتجوز كتير عادي 😂 بس ماتقلقش مني مش هخطفك من خالد ، دة حبيبي ومعملش فيه كدة
انا: كوديانه ازاي
وليد : يعني بنوتي
انا : يا ابني عايز ترجمه انا مافهمتش حاجة
وليد : انت و خالد خام خالص خالص ازاي كدة ، انتوا مش معانا ليه ، انا بنوتي يعني مؤمن اني بنت وبحب الرجاله اوي ، و بالذات الزباردي الي الذيك
انا : زباردي ؟
وليد : ايوة ، انت مش بتحب الشراميط الي زيي ونفسك تسيطر عليهم و تفشخ كسهم وتشبعهم لبن زبرك
انا : انا مش بحب غير خالد في أي حال ، فرحان أو زعلان أو تعبان ، انا بعشقه
وليد : يا بخته بيك ، ياريت دكري زيك ، رغم أنه الصراحه خالد ظلمك
انا : ظالمني ازاي ؟
وليد : انا عمال انصحه ازاي يتلبون عليك و يلبسلك لانچري ، مدام عندكوا مكان و بتناموا مع بعض كتير ، دة انا كل الانوثه دي واتنكت ٥ مرات بس عشان مش لاقي مكان ، انا لو مكانه كنت دلعتك و وريتك الشرمطة على حق
انا : هدي نفسك ، هات تلج و حطه في طيزك و اهدا ، انا وخالد مش كدة
وليد : حطيت تلج و ماهدتش كسي مولع و نفسي في زبر زي الوتد يضقني ، ماتيجي نتقابل
انا : لا لا ، احنا قريب الدراسة هتبدء ، وانا وخالد مش بنخرج غير سوى
وليد : اكيد اقابلك انت و خالد ، اصلا ماينفعش اقابلك لوحدك ، ممكن افترسك و اخطفك من خالد
انا : ولا تعرف تاخدني منه ، وبعدين انت مش متجوز
وليد : زيادة الزبر زبرين
انا : ياعم ارحمني من الكلام دة انت هايج كدة ليه ؟
وليد : نفسي اتناك اوي اوي ، لولا أن خالد صاحبي كنت جيتلك و شفط زبرك في كسي ، لو شفته هيعجبك ، احلى كس للبوة ممكن تشوفه
انا : طيب يا معلم انا داخل انام عشان عندي شغل الصبح
وليد : بلاش يا معلم دي ، كلمني على أساس اني بنت
انا : طيب وليد تصبحي على خير
وليد : عقبال ماصبح على زبرك في كسي
انا : 😒😒😒
رحت بعت لخالد سكرين من الشات و قولتله : ايه الشيئ الي انت صاحبته دة ؟
خالد: 😂😂 دي اقل حاجة عنده ، هو كدة ماقلش حاجة
انا : طيب ليه ياعم ماكنا في حالنا بنحب بعض و لوحدينا
خالد : يا رام ادينا بتعرف على ناس جديدة ليهم نفس دماغنا ، بدل ماكل الي حوالينا مش فاهميننا
انا: انت شايف أن وليد نفسي دماغنا ، بزمة اهلك يا شيخ
خالد : 😂 يعني قريبه شوية بس بأسلوب مختلف شوية
انا : شوية 😒🤨
خالد : بأسلوب مختلف كتير ، ارتحت كدة ، و بعدين مانا كان ممكن نبقى زيه لولا أنك في حياتي و مكيفني على طول
انا : انت شايف أن الحوار مجرد اني بنيكك باستمرار فأنت عشان كدة بتحبني
خالد: لا طبعا يا حبيبي ، وحتى لو بطلت تنيكني هفضل احبك
انا : بس دة مايمنعش اني نفسي فيك دايما
خالد : دايما دايما ؟
انا : على طول نفسي فيك ، في لسانك الي بعشقك طعمة ، وريحتك ، طعم حلمة صدرك و دفى حضنك ، نفسي اريح راسي بين صدرك و انا بين رجلك و للصبح يكون زبري فيك
خالد : بعشقك يا رام و نفسي اعمل كل دة و اكتر ، انا هبلغهم في البيت اني هبات عندك بكرة ، عشان اجازتك و انا فعلا محتاجك و محتاج تنيكني اوي ، انت ماقربتش مني الاسبوع دة كله
انا : ياحبيبي عشان الشغل ، انت عارف انت واحشني و واحش زبري قد ايه
خالد : عارف يا حبيبي عشان كدة هجهزلك بكرة و اجيلك تنيكني بكل قوتك يا رام
انا : بحبك
خالد: انا اكتر
الجزء الثالث
بدأت الدراسه و كالعادة خالد بيتحول تماما في الدراسة لشخص جاد جدا وانا من جديته يهتم ، بس هو ازكى و اشطر بكتير.
وبرغم كدة فصل يكلم وليد وانا مش مرتاح لوليد ، بس مش حابب ادخل في خناقة مع خالد في الحوار دة فسيبه براحته .
وبعد فترة كنا بنذاكر سوى بعد درس رياضة ، فقربت عليه وهو بيحل معادلة و بيتخانق معاها 😂 ، و بيسه من خده ، فبص لي وهو غضبان و قالي : لولاك كنت موت نفسي بسبب الرياضة
انا : بعيد الشر عن بطتي الطبية
خالد : 😂😂 انت مالك سخنت على بطتك الطرية ليه كدة ، دة انا حتى لابس محترم
انا : انا علطول عايزك و محتاجك
خالد : انا الي محتاجك اكتر ، بس ممكن اطلب منك حاجة ؟ 🌝
انا : عارف يا قلبي يلا🥰
خالد : 😂 مش الي في دماغك ، كدة كدة الي في دماغك دة انا دائما عايزة
انا : طيب يلا انا سخنت عليك اوي 🤤
خالد : لا بجد بجد عايز احكيلك حاجة كدة بس ماتترفزش عليت
انا : قول يا بطوط ، انت ابني الصغنن دائما بحب اسمعك
خالد : بوص يا رامي انا كنت بكلم وليد ....
انا : انا كنت حاسس ان الحوار على العيل المتني دة 😒
خالد : وانت شايفه ماتني ليه ، عشان بوتوم يعني 😔
انا : خالد متدخلش المواضيع في بعضها ، انت غيره وانت عارف ، اصلا ماتقرنش نفسك بيه ، انت نضيف
خالد : رامي منفضلك ماتقولش على وليد كدة ، دة صاحبي
انا: ياابني صحبك ايه دة بيفضل يشتم نفسه و يقول على نفسه أنه ...
خالد : عارف بيقول ايه ، بس انت ماتعرفش ايه الي وصله لكدة ، هو محتاج حد يفهمه يكون معاه
انا : انت خايف عليك منه
خالد : ماتخفش عليا طول مانت معايا 😌
انا : وهو هيقابلنا أمته و فين ؟ اكيد مش فبيت حد فينا ، انا مستأمنش أنه يدخل بيوتنا يا خالد
خالد : اكيد مش لدرجة بيوتنا ، هو اصلا مش من محافظتنا ، بس هو نازل الاسبوع الي جاي فهنقابله في أي كافيه
انا : مش عارف اقولك ايه بس
خالد: ماتخفش بقى انشف عشان محتاجك تكون ناشف النهاردة معايا
انا : انا من القلق خايف ماعرفش انيكك لما نروح
خالد : 😂 ليه يا عم وليد مش هيقابلنا بسلاح
انا : مش بعيد صدقني
خالد : اوڤر موت و بتحب تصعد الأمور ، أو بتتهرب مني النهاردة تبتجيها في القلق ، لا اصحابي كدة انا محتاج زبرك اوي النهاردة
انا : انت بتحاول تسخني عشان تراضيني في حوار وليد ، عبيط انا كدة و ماعرفتش
خالد: الصراحة اه 😜
انا : طيب ايه رايك بقى ، انا سخنت فعلا ومش هحلك النهاردة .
وبيتنا سوى يومها و فعلا بعد فترة قصيرة كنا في ديسمبر ، بعت وليد لخالد و اتفقوا على كافية عندنا نتقابل فيه ، واكتشفت أن وليد اكبر مننا بسنتين و كان بيدرس في كليه وحنا لسه ٢ ثانوي ، لكن شكله اصغر مننا ، وشكله ملفت جدا ، اي حد يقعد معاه اكيد هيفهم أنه gay على عكسنا خالص ، المهم عصرت على نفسي ليمون و اتغصبت و رحنا نقابله ، طبعا اول ما قابلنا من محطة المترو ، اخدنا بالحضن و البوس ولا كانه صاحبنا من زمان ، و انا في الاول مرتحتش وهو جاي يحضني بس عشان الشكل العام في الشارع ، واتمشينا احنا الثلاثة لحد الكافيه وهو بيقول لخالد : الدكر بتاعك جامد ، متسلفهوني يوم
خالد : بعينك ياض ، رام دة عشرة و حب العمر
وليد : انت بخيل اوي ياض ، احنا مش أصحاب
انا : بقولك يا معلم ، نخلي بالنا أننا في مكان عام ، حاول نتكلم بشكل مش مباشر
وليد : ولا تخاف يسطا ، انا خول و شرموطة ، لكن الي يفتح بقه معايا هفشخ كسمه
انا : لا أهدى كدة مش عايزين نبات في القسم بفعل فاضح في الطريق العام
وليد : فعل فاضح ليه انت ناوي تنيكني في الشارع ، هو انا موافقه عموماً 😂
خالد : ماتلم نفسك بقى عشان أنا الي هعمل معاك فعل فاضح
وليد : انتوا عايزني عشان تعملوا عليا حفله 😜 عموما خرمي يشيل
خالد : رام ماتقلقش هو وليد بيحب يهزر
المهم وصلنا الكافيه و فضلنا نتكلم شوية عن علاقتي بخالد و ازاي بدئت و اد ايه قوية فوليد قالنا : بجد علاقتكوا دي حلوة اوي ورجعتلي الامل في الدنيا ، مافيش اتنين زيكوا فعلا ، حتى العلاقات الي في جروبات قائمة على التعارف و المقابلة للجنس و خلاص كل الي بيدخل بيقدم نفسه على أنه زبر أو خرم ، لازم تتجوزوا بعض ولازم تعزموني ، اوعوا تسيبوا بعض ابدا عشان مش هتلاقوا زي بعض تاني .
فانت بصيت لخالد قولت : اكيد مش هسيبه .
وليد : لا لا مقدرش على موحن المرتبطين دة ، احترموا مشاعري
انا : وانت ماجبتش التوب بتاعك معاك ليه ؟
وليد : لا احنا علاقتنا مش لدرجة أننا نخرج و نسافر و نتقابل .
انا : طيب بتمشوا الدنيا ازاي ؟
وليد : ابدا يا خويا ، لما الشوق يهفه يكلمني يريل عليا ، ولو عرفنا نلاقي مكنه يزنقني فيها بنروح ، احنا ماعندناش مكان ثابت ينحني فيه
انا : انتوا حالتكوا صعبه اوي ، انتوا عارفين بعض من امته
وليد : من ٣ شهور ناكني فيها مرتين
انا : يعني انت قبل كدة ماكنتش gay
وليد : 😂 لا يا عم انا بتناك من وانت عندي ٩ سنين
انا : 😳 ازاي
وليد : في حد اغتصبني ، انا هاحكيلك . احنا من محافظة (كذا) ولدي خلف اختي و انا و بعدها طلق امي وانا عندي ٤ سنين ، واتجوز واحده طلعت عيني ، مارضاش يسيبني لامي ، فكنت بتخانق كتير مع مرات ابويا وكانت عمتي بتاخدني عندها في محافظة (كذا) بعيد عن والدي ، المهم عمتي كانت مخلفه ٢ صبيان ، واحد قدي بالظبط اسمه محمود و واحد اكبر مني اسمه فارس ، كنت بحب العب مع محمود ، لكن فارس كان لما يلعب معايا كان دايما يلمسني من طيزي و يحك زبه فيا ، نلعب عريس و عروسه وندخل في البلكونه يحط زبه في طيزي من فوق الهدوم ، وساعات يخلي محمود هو العريس وبعدها يجيب عروسه يحطها تحت هدومي على أساس اني حامل وهو الدكتور الي هيولدني ، يفصل يبعبص فيا و يحسس على بطني لحد ما اولد 😂
وفي مرة كان عندي ٩ سنين اتخانقت مع مرات ابويا و ابويا مش في البيت عشان شتمت على امي ، حدفت عليا طرابيزة صغيره كنت بنحط عليها التليفون فكسرت دراعها أو شرخته ، فاتصلت باخوها عشان تروح تتجبس و عملت فيا محضر ، فلما عمتي عرفت جت و بهدلت بابا و خلتهم يتنازلوا عن المحضر و اخدتني عندها
فضلت كتير عندها استلمني فارس تحرش و بعبصة كل شوية .
المهم في يوم كان في فرح حد من أقارب جوز عمتي ، فراحوا وانا فضلت في البيت نايم على سرير محمود ، لقيت فارس جه لوحده وانا سمعت صوته و عملت نفسي نايم عشان بخاف منه شوية ، وانا كنت عارف أنه هيجي يبعبص فيا اكيد ، هو غالبا جاي عشاني
وفعلا نام جنبي وفضل يحسس على طيزي و بعدها مد أيده جه بنطلوني لأول مرة يبعبصني على طول لاني متعود بس من فوق الهدوم ، وانا خايف اطلع صوت او احسسه اني صاحي لاني ماكنتش فاهم هو بيعمل ايه ، وبعدها قام دخل المطبخ جاب زبدة جوز هند ورجع يبعبصني بيها ، وفي كل بعبوص كان بنطلوني بينزل اكتر ، و فجأة سكت و بطل يبعبصني ، انا ارتحت و قلت إنه مشي اخيرا ، و فجأة و مرة واحدة دخل زبره في طيزي ، طبعا انا صرخت ، راح كاتمني بكفه الي مليان زبده و قالي : ماتخفيش يا لوله انتي كدة مراتي الجميلة ، وفضل يبوس فيا وانا بحاول اهرب منه ، راح شاددني و ضربني و ثبتني على بطني في الارض وقال: ماتفرهدينيش يا لبوة يا متناكه ، وفضل ينيك فيا جامد اوي و يحبهم ، ومايكملش دقيقتين ويرجع ينيك تاني فيا ، وبعدها قالي : خلاص انت بقيت مراتي في السر ، لو عرفت حد أننا اتجوزنا هيضربوك ، فخليكي معايا مؤدبة و بتسمعي الكلام وانا هدلعك و اجيلك حلويات ، فقولت لفارس : هوانا كدة ممكن احمل ؟ ، قالي : لا لسه لما نكبر و اتجوزك رسمي 😂، واديني قاعد اهو لا اتجوزني ولا نيله ، وبعديها بيومين كنت بستحمى و عمتي كانت في السوق ، دخل عليا الحمام عشان بستحمى معايا ، وفضل يدعك جسمي كله و بعدها ملى طيزي صابون و ملى زبره و قام مزحلقه في خرمي وفضل يبوس فيها تحت الدش .
انا : يعني انت اتكفيت
وليد : لا خالص ، انا يوميها كنت كاره نفسي شوية ، بقيت اتقبل موضوع اني مش ولد خلاص بقيت بنت متجوزة بعدين لكن بعد فترة جه ابويا يخيرني ارجع ولا لا ، بس انا وافقت ارجع معاه ، وبعدها مكانش بيسبني كتير مع مرات ابويا لكن كان بياخدني معاه المحل دائما ، ولما كبرت شوية اخدلي اوضه جنب المحل بتاعنا و بقيت افتح للعمال المحل كل يوم الصبح ، وعيشت لوحدي و اتعرفت على سالم واحد عرفته من الفيس كنت لسه في اعدادي ، حبيته و حبني و اتطمنت له ، وخليته يجيلي البيت مرة ، دة الي اتبسط بيه اوي وهو بينيكني .
لكن بعد فترة كان عايز يجيبلي واحد صاحبه ينيكوني سوى ، رغم أنه كان بيحبني بس ماعرفش كان عايز يعرص عليا ، طبعا رفضت و سبته .
انا : و بعدين
وليد : عرفت ناس كتير و حبيت كتير و آخرهم محمد الي معايا دلوقتي .
خالد : حياتك كانت صعبه اوي
وليد : لا متحزنيش على نفسي ، انا مبسوطة بكوني لبوة و مهيجه الرجالة ، ولا دكر يقدر يقاومني و خربها في الكلية
انا : يابني انت مش بتحب محمد
وليد : وماله لو في زميل نفسه في شوية سوفت ، اصلا مين يستحمل يبقى جنبي و يمسك نفسه
انا : انت كل الي معاك gay
وليد : وحياتك ولو ستريت هعرف اجيبه تحني
خالد : طيب و محمد ؟
وليد : دة التوب بتاعي الي ممكن اسمحله ينيكني ، لكن الباقي سوفت بس
انا : و محمد مش بيزعل ؟
وليد : لا عادي دة سوفت ، تحب تجرب
خالد : لا اهدي كدة ، رام بتاعي ، سوفت أو هارد أو معاكسه حتى مش مسموح
وليد : كهن حريم ، يا بنت انا قولت ادلعه عشان انتي حرماه
انا : بقولك يا وليد ، بلاش تكلم خالد بصيغة بنت
وليد : ايه دة ؟ انت عمرك مابتكلمه بصيغة بنت
خالد : لا طبعاً
وليد : ولا عمرك لبست لرامي قميص نوم لو حطيت مكياچ
خالد: رام مش كدة
وليد : الرجالة كلهم كدة يا اهبل ، حافظ عليه لا يبصر برة
انا : لو بصيت برة بعيد عن خالد اقلع عيني احسن
وليد : لا لا سهوكة موت و انا مرارتي ماتستحملش روحوني انا اتاخرت
و وصلناه لحد المترو واخدنا ارقام بعض ، الصراحة ابتديت اتعاطف مع وليد ، قصته أثرت فيا جدا ، وابتديت أكلمه فون بس اتفقت معاه بلاش تجاوز في الكلام ما بيننا كتير ولا حتى هزار عشان انت راجل متجوز و بحب خالد جدا جدا
يتبع .....
الجزء الرابع (قبل الأخير)
وليد اثر فيا جدا ، و حسيت اني عايز ادعمه ، وابتدينا انا و خالد نكلمه كتير ، و اتقابلنا و خرجنا كتير ، حاولت أفهمه أنه لما يكون معانا مش لازم يكون كديانه ، الصراحة حاولت لكنه كان كتير بيطلع الشخصيه دي معانا لدرجه اني اتعودت عليها ، وبعد سنه عرفنا وليد على جروب كبير للـ gay ، عرفناهم الاول على النت و بعدها قابلناهم ، وطلع الـ gay دة عالم عملاق و انواع كتير جدا جدا ، لكن كلهم حبونا و استغربوا من شدة تعلقنا ببعض و حبنا لبعض ، اتعلمت انا وخالد الدنيا دي ، وفي وسط الجروب دة اتعرفت على ولد اصغر مننا كان بينزل معانا برضو اسمه كريم ، رغم سنه الصغير لكن كان شجاع ينزل معاهم بس هو اتعلق بيا انا و خالد جدا ، ولد طيب femboy (بنوتي) رقيق اوي ، وانا حسيته ابني و اعتبرناه كدة انا و خالد ، لكن خالد مع الوقت مابقاش مستريح لوجود كريم معانا كتير أو مقابلنا بيه فكنت بسأله ليه فكان خالد يقول : كريم كل نظراته ليك اعجاب
انا : اكيد يا خالد ، كل الجروب معجبين بينا و بحبنا.
الصراحه انا كنت بستغرب كريم عشان بنوتي وفي مره بنهزر مع بعض وسط الجروب فلقيت وليد شير صور لكريم وهو لابس لانجري تحفه ، الولد جسمه ابيض و ناعم و لايق عليه اللبس ، و ملامح وشه cute و طفوليه اوي .
طبعاً انا مش بكرش عليه لان خالد مالي قلبي و عيني ، بس بقيت استغرب الي بشوفه .
وفي يوم كنا كل الجروب سوى في جنينه جه كريم يقعض جنبي وانا جنب خالد و فضل يسألني عن الدراسه و المدرسه .. الخ ، وخالد مندمج في الكلام مع وليد ، وشويه قمت اجيب حاجة نشربها فقام معايا كريم و سألني: انت بتحب خالد ليه ؟
انا : عشان خالد حلو اوي و يتحب
كريم : بس كدة ؟
انا : لا مش بس ، لكن خالد حبني قبل مانا احبه ، انا ماليش لازمة من غيره
كريم : هو انا ممكن الاقي حد يحبني زي مانت بتحب خالد
انا : طبعا يا ابني ، بس متفضلش تفكر في الموضوع كتير عشان ماتقبلش اي حد و خلاص
كريم : انا اخاف اسلم نفسي لاي حد ، انا اصلا لسة ما اتفتحتش
انا : انسى طيزك و ركز في قلبك يا كيمو
كريم : بس طيزي كمان ليها طلبتها
انا : لو مشيت وراها هتبقى شخصيه قذرة و رخيصه اوي ، انجح يا كريم و خلي ميولك لما تيجي اونها
كريم : انا بحبك و بحسك بابا برغم أن فرق السن بينا مش كبير ، بس انت عاقل و رومانسي
انا : وانا كمان بحبك عشان انت كتكوت خالص ، وابني الصغير
كريم : ممكن تحضني مرة
انا : بلاش عشان خالد ممكن يزعل
كريم : ياعم عادي كأننا اصحاب و بنسلم على بعض
انا : ياعم انت مكبر الموضوع ليه ، انت عايز تسلم عليا اتفضل
روحت مادد ايدي بالسلام ، راح هو واخدني بالحضن جامد و باسني من خدي ، الصراحة أنا خوفت لأننا في مكان عام ، لكن الكارثة الي اخدت بالي منها أن خالد شافنا ، مش خالد بس لكن كل الجروب ، واحنا راجعين ليهم بالمشاريب فواحد من الجروب قال بهزار : كريم شقط رامي من خالد ، فضلوا يضحكوا و خالد يبص لي ومش بيعلق ، وكريم يقول : وماله ممكن يتجوزنا احنا الاتنين
خالد : وماله ، رام حنين و قلبه يسيع كتير 😂
انا لقيت خالد بيضحك فاطمنت و عديت الموضوع ، خلصنا قعدتنا و روحنا ، فخالد لقيته بيقولي : انت شايف أن دة كان ينفع
انا : كريم دماغه صغيرة مانت عارف يا حبي
خالد : ولا femboy وزغلل عنيك
انا : ماخدش يقدر يزغلل عيني وانت في قلبي ، انا فعلا مش مرتاح للجروب دة ، تيجي نرجع زي الاول
خالد : مش هنرجع زي الاول.
و سابني و ركب الاوتوبيس و قفل تليفونه و عملي Block من كل حته لمدة أسبوع ، نار قايده فيا ، مالقتش قدامي غير وليد اجري عليه ، كلمته عشان يصالحني على خالد ، و قولته : وليد زعلان مني بقاله اسبوع مش عارف اطوله
وليد : ليه كدة في ايه ؟
انا : لما شاف كريم حضني وهو زعلان
وليد : دة دماغه صغيرة ، البوتوم و التوب مننا بيعرف ١٠ على التاني و عادي
انا : يا وليد احنا غير اي توب و بوتوم
وليد : اهداء انا هكلمهولك .
عدى اليوم و وليد ماكلمنيش وانا هتجنن ، وبحاول اكلم وليد و مش بيرد ، تاني يوم رد عليا و قالي أنه هيعدي عليا عشان ماينفعش الكلام في التليفون ، نزلت طبعا أقابله و كلمته في الموضوع بشكل مطول و بالتفاصيل ، و في النهاية قالي : انا كلمت خالد بس شد معايا انا كمان ، هو زعلان جدا و مش قابل كلام من حد
انا : طيب انا ممكن ارحله و اصلحه
وليد : بلاش ، سيبه كام يوم يصفى
انا: مش قادر ، وليد انا مش هينفع اخسر وليد ، انا ولا حاجة من غيره
وليد : يابني مش هتخسره ، اتقل عليه وهو هيرجعلك
استنيت كمان اسبوع وانا لا بكلمه و لا بشوفه ، حزنت و قفلت على نفسي ، لا بتكلم مع حد ولا عارف اذاكر ولا افكر ،و في يوم لقيت والدي بيقولى : صاحبك تحت عايزيك انزل افتح له .
نزلت جري افتح لقيت وليد و كريم ، كنت فاكر معاه خالد بس طلع مش معاهم ، سلمت عليهم و دخلتهم البيت ، قعدوا معايا و قالي وليد : مالك يا ابني فك شوية
انا : مانت عارف الي فيها ، انا لا عارف اعيش و لا اذاكر
كريم : يا رام انت في ٣ ثانوي لازم تركز عن كدة
انا : هركز حاضر
وليد : يا شباب خلاص ماكنتش مشكله دي ، عايزين نخرج زي الاول
انا : كلمت خالد تاني ؟
وليد: بكلمه وهو كويس ، بس حابب يدرس كويس عشان يدخل كليه حلوة .
انا : طيب قوله و بعدين ، لحد أمته طيب الزعل دة
واحنا بنتكلم جه تليفون لوليد فاستأذن يطلع البلكونه عشان يتكلم ، فقرب مني كريم وقالي : روق يا رام ، كل حاجة هترجع كويس
انا: انتوا رحتوا لخالد ؟
كريم : لا ، هو رافض يشوف حد ، بس خلاص مدام دة الي مريحه سيبه يرتاح
انا : مقدرش يا كريم ابعد عنه ، روحي في أيده و قلبي و كل فكري ، انا بشوفه دائماً في كل حته ، بحبه و بحب ريحته
وانا قاعد قرب مني كريم و وقف جنبي و باس راسي وقالي : وانا كمان بحبك .
فبصبت في عنيه و قربنا من بعض و بوسنا شفايف بعض ، و انا ببوس كريم قفت ، قولت له : بلاش يا كريم ، انا فاهم أن مالكش زنب في مشاعرك ، بس انا كمان ماليش زنب في مشاعري ، انا بحب خالد ، لقيت كريم زعل و قالي : الي تحبه يا بابا
فدخل وليد وقال : اسف اتاخرت عليكوا
كريم : لا مافيش حاجة ، انا عايز امشي
وليد : تمام ، انا اصلا لازم امشي يا رامي معلش
انا : مافيش حاجة يا شباب سلام
نزلتهم و فضلت قاعد لوحدي و فكرت لحد أمته هستناهم يصلحونا على بعض ، قمت نزلت و رحت لبيت خالد و قعدت على باب بيته ساعة تقريباً ، لقيت أخته خارجة فسلمت عليها ، قالتلي : ازايك يا رامي ، فينك بقالك مده مش بتزور صاحبك
انا : معلش بقى بنزاكر عشان ٣ ثانوي
هي : مش اوي كدة يا ابني ، دة مافيش امتحانات ترم اول ، ابقوا اقفلوا على نفسكوا بعد مارس
انا : هو خالد فوق ؟
هي : ايوه في البرجوله ، اطلع له
طلعت و دخلت عليه البرجولة لانه سايب الباب مفتوح ، اول لما شافني اتخصت وقالي : ايه الي جابك و دخلت ازاي
انا : طيب سلم عليا
خالد : مش هينفع ، لازم الأول احط مكياج والبس فستان عشان اعجبك
انا : أهدى و اسمعني
خالد : امشي ، انا مش عايز اسمع
قربت قعدت جنبه و قولتله : تعالا نتكلم بالعقل
خالد : اتفضل
انا : انا مش من الأول ماكنتش عايز اكون وسط الجروب دة
خالد : العيب مش فيهم ، العيب فيك ، انت الي عينك فرغه ، من امته وانت بتحب الـ femboy ، معلش عرفني نوعك بقى عشان اشوف املى عينك ازاي
انا : نوعي بحب خالد
خالد : كل مافتكر المنظر وانتوا حاضنين بعض دمي بيغلي يا رامي ( عيط خالد )
اخدته في حضني قولته: اسف يا حبيبي بس انا ماينفعش اخسرك ، الموت عليا اهون من اني اعيش من غيرك وخليك فاكر الجمله دي كويس ، خالد انا منغيرك ولا حاجة
خالد : وانا كمان بحبك ، تعالا نبعد عن الدنيا كلها
انا : انت الدنيا وبعدك مش عايز دنيا ... خالد انا بحبك
بوسنا بعض و بعت للبيت عندي اني هبات عند خالد النهاردة ، و نمت معاه بعد اسبوعين بعاد ، كانت من احلي المرات الي نكته فيها .
وبعدها قفلنا كل حساباتنا بحجة الدراسة و بعدنا عن الجروب ، فيماعدا وليد بنكلمه قليل لحد النهاردة من فترة للتانية بنتكلم ، و خلصنا ٣ ثانوي و التنسيق حدفنا لكليه في محافظة تانية بعيدة ، حاولنا نعمل تقليل اغتراب لكن الأولوية للبنات ، فقبلنا الاغتراب عشان كلية احلامنا ، اجرنا شقه قرب الكليه و عشنا مع بعض فيها مدة الترم و برجع بيوتنا في الإجازات ، اتعودنا على بعض اكتر و اكتر و بقينا لما نرجع في الإجازات مش بتعرف ننام كويس ، انا خلاص ماعرفش انام غير و وليد في حضني .
دة الفصل القبل الاخير في القصة ، وقريب هنزل الفصل الأخير
الاربع سنين الي في الكليه مليانه تفاصيل كتير لو اتحكت بالتفصيل ماظنش أنها ممكن تخلص ، ولكن باختصار حبي له قبل الكلية غير بعد لدرجة أننا جبنا مجموع عالي في أولى يخلينا نغير الجامعة اقرب ، لكن مارضناش عشان نفضل مع بعض ، احساس أننا متجوزين و ماقدرش استغنى عنه امتلكني
الجزء الخامس و الاخير
🖤🖤🖤🖤🖤
الجزء الاخير من قصة ((حبي خالد))
بعدما اتخرجنا انا و خالد من الجامعة و حبنا لبعض اكبر من الاول كتير ، بدئنا ندور على شغل .
وبالفعل لقينا شغل في شركة كويسة و فضلنا فيها سنه و نصف ، لكن أحوال والد خالد بقت وحشة و بقى عنده مشاكل كتير في تجارته . وكان له صديق شغال في إحدى دول الخليج ، اتقرب لوالد خالد و ساعده في الأزمة الماليه الي حصلت له ، وكان صديق والده رجل شهم و حابب يساعد خالد أنه يسافر عنده عشان فرصة أفضل و حباَ في خالد و والده كان عايز يجوز خالد لبنته .
حلم السفر هو حلم والد خالد من زمان جدا ، فابتدا يضغط على خالد أنه يقبل الجواز من بنت صاحبه عشان يسافر ويقدر يجهز فرصة أنه يسفر باقي الأسرة .
وخالد طبعا رافض السفر و رافض الجواز لانه بيحبني ، وفي يوم جالي و حكالي كل المشاكل دي ، ووضعه الصعب أنه يرفض ، فأنا قولتله : ماحكتليش ليه من فترة المواضيع دي ؟
خالد : مش حابب انكد عليك ، بس انا برضو مش عارف اعمل ايه ؟ عائلتي من ناحيه و حبي من ناحيه
انا : طيب نحاول نشتغل اكتر و نساعد والدك
خالد : يا حبيبي وضعنا المادي عايز اكتر من شغل اتنين شباب حديث التخرج ، وانت عارف السفر افضل
انا : طيب سافر منغير ما تتجوز وانا هستناك تنزل اجازات
خالد : انا عندي فكرة حلوة ، انا هخطب بنت صاحب ابويا فترة و هفسخ بعد شوية .
انا : بلاش يا خالد ، انا مش هستحمل اشوفك مع حد غيري
خالد : بتغير عليا من بنت ؟
انا : اغير عليك من اي حاجة ، واي حد عايز يخدك من حضني ، انت الحب الي بدء من طفولتي و كمل لدلوقتي ولازم يكمل لآخر يوم في عمري
خالد: هيحصل يا حبي ، انا فتحت عيني على الدنيا لقيتك قدامي ، عايز اغمض عيني في الدنيا وانت اخر حاجة انا شايفها.
وبعد شهور قليلة خطب خالد فعلاً ، وانا حضرت الخطوبة ، وشوفت خالد عريس ، بكيت لكنه زي القمر و لايق عليه يكون عريس.
يوم خطوبته وهو بيعرفني على عروسته وانا دموعي في عني كنت بقولها: من فرحتي بيه بس ، انتي لسه مش عارفه انتي هتخدي مين ، صاحب العمر و اخويا
قالتلي : خالد و عائلته حكولي عنك ، انكوا أصحاب جدا من زمان وكل حاجة بينكم مشتركة و كنتوا مع بعض في الجامعة
انا : خالد مالوش اخوات ولاد ، فأنا اكتر من اخ له وهو عندي كل الدنيا
خالد بص لي وانا بكلمها ومش عارف يقول ايه ، حضني في الخطوبة وقالي ماتقلقش يا صاحبي كله هيبقى تمام ، بس انا كان ماليني احساس خوف ، أنه مش هيبقى تمام .
خلصت الخطوبة و بقيت اقول لخالد : هتفسخ أمته ؟ ، لكن هو ملزم ببيته و اخواته الـ ٧ ، برغم كدة حاول كتير أنه يلغي الخطوبة دي ، لكن مين المجنونه الي يكون معاها حد زيه و تفرط فيه ، اطيب و اجمل و احن و ازكى انسان في الدنيا كلها ، والدنيا كلها ماتسويهوش .
فترة صغيرة وجهز خالد كل حاجة عشان يسافر و يتجوز وبعدها يبعت لعائلته عشان يسافروا ، وقبل سفره بيوم كلمني وقالي أنه عايز يجي يبات عندي ، انا حسيت أنه مش بيات ، إنما وداع .
جالي خالد وانا عيني حمرا من الدموع و قلبي مكسور ، أخدته و طلعنا شقه والدي و سلم على اخواتي و اولاد عمامي و لما جه الليل قالي : مش عايز ننلم في شقة والدك ، تعالى نطلع شقتك الي فوق .
طلعنا المكان الي بداء فيه كل حاجة ٢٠١١ ، وفضلنا نفتكر كل حاجة بالتفصيل ازاي نمنا مع بعض اول يوم و باقي الاسبوع الاول لما كان مش عارف يرجع بيتهم ايام الثوره ، ولما خبطني في وشي اول مرة نمارس جنس سوى ، وتاني يوم لما اخدنا دش سوى و كان حابب رايحة عرقي ، و الخروجات و المصايف و الخناقات و طبيخه ، مذاكرتنا و تعبنا ، مرضانا و صحتنا .
قولتله: شوف كنا فين و وصلنا لفين . وانا بحاول امسك دموعي قدامه ، فقرب مني و حضني لقيت نفسي ببكي بحرقه ماسبتنيش لليوم ، وانا على صدره لقيت دموعه هو كمان نازله عليا ، واجتمعت شفايفنا تاني لبعض ببوسه قوية و حضن عنيف ، وهو بيقول : لازم تنيكني النهاردة ، أنا محتاجك اكتر من اي يوم ، رامي انا مش هحب حد غيرك
انا : مش قادر افكر لحظة أنه خلاص مش هلاقيك يا خالد ، يعني لو احتاجت حضنك أو احتاجت اشم ريحتك مش هعرف اطولك
خالد : مستحيل يا رامي ، انا عايش جواك و انا "خالد" حبي في قلبك .
وبدء يقلع قميصه الازرق و يقلعني هدومي و يقولي : عايز احضنك وانت عريان
شيلته و رحت بيه ع السرير و نيمته على بطنه و ابتديت ابوس رقبته و ضهرة الي واحشني ، والحس خرمه الجميل. و أمص زبه
وبعدها طلعت زبي عشان ادخله جوله ، فقالي : لا ، انا عايز اشوفك وانت بتنيكني ، زي اول يوم عايز الف و انام على ضهري و وشي ليك و ماتخفش مش هخبطك وانا بلف زي اول يوم نيكتني فيه .
لقيته و عيني في عينيه و دخلت جسمي بين رجليه زي اول يوم ، ودخلت زبي جواه و بداء يتوجع من اللذه ، وانا بلحق اهاته في بوقي ، وبرضع لسانه و حلمة صدره ، ولما حسيت اني هجبهم سألته عايزهم فين ، قالي زي ما عملنا اول يوم .
قمت جبتهم جواه و لقيت جنب السرير على المكتب مقص ، فقصيت خصله صغيرة من شعرة و احتفظت بيها لحد النهاردة ، بص لي في عيني و قالي : مش انت الي دخلت جوايا ، انا الي عايش جواك .
اليوم دة نيكته كتير جدا جدا جدا لحد الفجر ، و بعدها اخدته في حضني عشان نرتاح ساعة قبل ما يسافر ، وكانت آخر ساعة ارتاحها في حياتي ، طلع النهار اخدنا دش سوى و لبسنا و وصلته بيته عشان يجيب شنطته و وصلته للمطار ، و سافر خالد و اتجوز .
كان من الأفضل نقطع علاقتنا ببعض ، افضل لحياته الجديدة لكن أنا انتهيت ، نفسي ارجع ولو للحظة من ايام زمان ، حاول وليد كتير أنه يخرجني من الحالة دي و يعرفني على ناس جديدة بس انا مش قادر .
وبعد سنه اقترح وليد عليا ادخل منتدى نسوانجي اشوف ناس gay ومشاكلهم ، لقيت ناس بتكتب قصص وانا ساعتها كنت بكتب مذكراتي انا و خالد ، فقررت انشر منها شوية ، ساعتها لقيت تفاعل كبير ، اتعرفت على ليدو و اللول وعلي طنطا و النياك و ناس كتير ، ناس كويسة وناس لا ، وفضلت اكتب وانا مبسوط اني بفتكر احلى انسان في الدنيا ، بكتب و خصله الشعر في حضني ... بس لقيت ناس كتير هدفها الجنس بس و تعليقاتهم تجرح في خالد ، فبعدما كتبت ١٣ جزء مسحت الحساب و رجعت في الذكري العاشرة لحبي خالد احبس نفسي تاني ، وبعد سنتين طلبوا اهلي اني أخطب بنت كويسة ، و خطبت فعلا ، لكن شهور و ماقدرتش اكمل ، مش قادر احب فيها ولا اقولها عندي مشاعر ليكي ، انا مش هكدب ، انا فعلا بحب خالد ، ومش هحب غيره .
ولما قربت الذكرى الـ ١٥ (الي هتكون في ٢٠٢٦) لحبي خالد عملت search عن القصة لقيت حد رافعها مكاني و الناس متفاعله رغم اخطائي الاملائيه الكتير ، عملت حساب جديد على نسوانجي و قررت اكمل باقي قصتي ...
انا رامي حبيب خالد الي مستحيل انساه وكل حاجة بتفكرني بيه ، حتى اسمي .... كل الاسماء و المناطق المذكورة في القصة مش حقيقية ، لكن في الحقيقة اسمي زي اسمه ، كل ماحد ينادي لي بفتكره ، كل مكان بروحه بشوفه ، وبقى الهدف من النشر حلم ضعيف أنه يقرها و يعرف اني لسه بحبه ومش هحب غيره لان حبي له ((خالد)) ولو قريت هتعرف أنه انت من غير ما اكتب اسمك أو اسمي الي هو اسمك ، و هتسمع صوتي من الكلام و الاسلوب ، وهتحس دموعي في الفصل الأخير، ولو كنت معايا كنت هتزود تفاصيل في القصة انا قاصد ماكتبهاش أو هتشيل تفاصيل انا قاصد اضفها ، فاكر في الذكرى الخامسه قولتلي : عقبال العاشرة لما نتجوز بعض و في الخمستاشر نهاجر، قولت لك يومها الي يعيش الخامستاشر ، الحلو انك خالد اما انا هستناك ، عمري فداك يا ابو خدود جميلة يا بطتي الطبية يا صاحبي من الطفولة للنهاية.
لو رجعت و سالت عني ماتصدقش اي حاجة ولا من عند اهلي صدق وليد بس .
عايز اختم القصة بس لما بتخيلك بتقرا مش عايز اختمها مع اني عارف أنه احتمال مستحيل انك تقراها ، بس هختم بامارة يا "طاطس"
لما كنا دايما نهزر مع بعض و نقول :
هو واحد في
قلبي من زمان ❤️ بحبك يا ..... ❤️❤️
الجزء الاول
اخر حاجة كتبتها المصيف🏖️ الي قضناه مع بعض بعد أولى ثانوي. (ممكن تبحث عن باقي الاجزاء على الموقع دة)
لما رجعنا من المصيف انا نزلت مع والدي الشغل ، لكن خالد ماكنش بيحب ينزل السنتر مع والده غير بالعافيه .
المهم مكناش انا و خالد بنتقابل كتير لان الشغل مع والدي و عمامي حاجة تقفرف 😓 ، والواحد بيبقى أقصى طموحه يروح ياخد دش و ينام .
بالعافية كنا نبعت رسائل لبعض و ارد عليها كل فين و فين .
المهم خالد اتجرء جدا و دخل جروب للـ gay ع الفيس ، واتعرف على بوتومات كتير وبقى يردش كمان معاكم ، واتصحاب على ولد اسمه وليد ، وحكالي على الموضوع دة ، وانا مستغرب جدا من تطور خالد ، من امته بيتكلم و بيتعرف على ناس ... الخ
وفي يوم اجازة من الشغل رحتله البيت و وقالي على الجروب و على وليد والصراحة انا ماعجبنيش الجو دة خالص ، ناس غريبة وكلام غريب ، ايهانه و شتيمه و و
فقولتله : انت تحب اعاملك كدة زي ما الشباب الي في الجروب بيعاملوا بعض .
خالد : مالهم.
انا : يابني ايه جو بوتوم و توب و تبادل ؟ احنا بنحب بعض بغض النظر عن التفاصيل دي
خالد : يا رام ادينا بنثقف نفسنا .
انا : يعني تحب لما انام معاك ابقى عنيف زي ما بنقرا على الجروب
خالد : 😂 طيب مانت ساعات بتكون عنيف فعلا وتفضل ترزع فيا و تشد شعري وانت بتنيكني.
انا : انت عبيط يابني ، دة غير دة .
خالد : ازاي ؟
انا : انت مش بتعرف تقرا !؟ بوص على الجروب ،دة في واحد عايز يتشتم
خالد : 😂😂😂😂 ايوة شوفت
انا : تحب وانا بنيكك اقولك يا لبوة و يا شرموطة و يا خول ؟
خالد : 😂 طيب ما نجرب ، وهات عصايا و لسوعني لحد ما تحمر طيزي
انا : وبعدها احطها في طيزك .
خالد : 😂هموت وانت بتتكلم و متعصب .
انا : اقفل يا ابني القرف دة
المهم واحنا بنتكلم وانا متعصب و هو بيستفزني ، وليد بعتله رساله و بيسلم عليه ، فأنا بسيط على رساله وعلى باقي الشات ، لقيت خالد حكى لوليد حاجات كتير جدا عن حياتنا الشخصية ، وفيها كلام خاص جدا عن ازاي بنيكه وكدة ، وانا مستغرب لان خالد خجول جدا.
فقولتله : انت ليه بتكلم حد gay
خالد : ماتقلقش ، وليد بوتوم
انا: ياخبير العلاقات المثليه انا مش يخونك ، انا بسأل ليه ؟
خالد: عادي ، دردشة
انا : طيب دردش معايا ، وداني ليك يا حبيبي ، الي جواك كله طلعهولي وانا هسمعك دايما
خالد : عارف يا رام انك دايما بتسمعني ، حتى في ضغط الشغل بترد على رسائلي ، بس وليد حد طيب جدا ، وتعب كتير في حياته ، وانا بحب اسمع له و ندردش
انا : و وليد دة أمور ؟
خالد: نعم يا عنيا ؟
انا : سؤال عادي 😜
خالد : اصلا هو مرتبط
انا: ياخسارة ، طيب ماتشوفلي حد بوتوم فاضي.
خالد : جربت احساس الشاورما ، نار قدامك و سكينه في ضهرك و متعلق على خازوق و بتلف حوالين نفسك
انا : 😒 لا اهداء و روق كدة عشان انت مش قدي
وقمت ماسك صدرة ، راح زاقق ايدي وقالي : لا يعينك
انا : يا واد واحشني ( وبقرصة من خدودة)
خالد : لا انسى ، مش جاي معاك سكة
انا : طيب براحتك ، انا ماشي
وقمت من حنبه ورحت ناحية الباب ، راح جري ورايا و مسك فيا و قالي : رايح فين ؟
قولتله : مروح
خالد : طيب انا عايزك في موضوع (وهو بيلعب في دقني)
انا : عايز ايه ؟
خالد : بحبك
انا : وايه كمان ؟
خالد : خلاص بقى كنت برخم عليك
وراح بايسني من شفايفي بوسة هادية و بعدها بص في عنيا ، روحت بايسة بقوة و زنقته على جنب الدولاب الي قريب من الباب ، وبدأت اعض شفايفه ، وهو طلع لسانه جوة بوقي ، طعمه حلو اوي
واحنا حاضنين بعض بقوة بايد ، وبالتانية ماسكين ازبار بعض من فوق الهدوم ، وانا نزلت بايدي على طيزة الي وحشاني و بدخل صباعي فيها وهو بيتلوى ، رحت قلعته الشورت وهو لف دراعاته حوالين رقبتي و اتشعبط عليا بايده و رجله و انا شلته وخليت رجليه حوالين جنبي، وصباعي جوة خرمه ، وقدرتش امسك نفسي اكتر وهو متشعبط عليا وانا نازقه على الدولاب و شفايفنا بتاكل بعض ، روحت فكيت الحزام و نزلت بنطلوني و طلعت زبي وانا شايل خالد و دخلته في خرمة الجميل ، لقيته صرخ بصوت عالي وانا بحاول اسكته ، وقالي : مش كنت تقولي الاول انك هتدخله انت اختني على غفله .. اوف زبك كان واحشني اوي ، و بداء يتحرك عليه طالع و نازل ، وفي وسط ماكنه في اجمل حالة وانا بنيكه وانا شايله لقيت البابا بيخبط ، أخته الكبيرة بتقوله : مالك يا خالد في حاجة ؟
طبعا ضربنا لخمة ، ونزل خالد من عليا وقالها : لا
أخته : يا حبيبي أنا سمعت صوتك كنت بتصرخ ، في حاجة ؟
خالد : لا لا ، رجلي اتخبتط في طرف الدولاب ، ماتقلقيش رامي معايا
أخته : طيب يا حبيبي ، خلي بالك من نفسك ، شوية وهاجز الغداء
انا : شكرا خالص ماتتعبيش نفسك
وهمست لخالد قولتله: انا هقطع خلف كدة ، الدمي هرب وقلبي كان هيقف
راح خالد جنب الباب عشان يتأكد انها مشيت ، و لما اتاكد جه وقالي : يلا نطلع البرجوله فوق ، قولتله: استنى اخد نفسي . وقعدت على السرير، راح طالع على رجلي و حضني وحط راسي على صدرة وقالي : ماتقلقش طول مانا معاك يا رامي ، اترميت في حضنه و بدأت ارضع حلاماته و زبي رجع يقف ، رحت شايله و طلعت بيه البرجوله ، وكان في كنبة فوق نيمته عليها وانا بين رجليه و رجعت انيك فيه وانا بين احلى دراعات و جبتهم فيه اكتر من مرة
الجزء الثاني
عدت فترة من بعد اليوم دة و في يوم لقيت وليد ابعتلي add ، وانا اصلا مش مرتاحه وكدة كدة انا مكتفي بخالد ، وانا ماليش في عالم الـ gay دة خالص .
فعلقته لا عملت Accept او reject ، ولا حكيت لخالد أن وليد بعتلي add ، وعلى اخر اليوم لقيته بعتلي في الـ Others ( انا ليدو صاحب خالد مراتك اقبل الـ add)
فدخلت ابوص ع الـ account بتاعه ، و لقيت بلاوي
لقيت خالد عامله add ومن account حقيقي الأساسي ، وبقيت عند وليد كمية بوستات مقابلات و تعارف جاد ، وجو رخيص جدا ، وبيقول على نفسه كوديانة (فهمت بعدين أنه كلمه رخيصة اوي)
وبيوستات عن فوائد الماسكات و حاجات حريمي كتير و كومنتات صعبه خالص و شتيمة و ألفاظ مايقبلهاش اي انسان عاقل ع نفسه .
فقولت اكلم خالد فون
انا : الو يا بطوطة
خالد : ايه يا حبيبي عامل ايه
انا : تمام ، بقولك وليد صاحبك وليد ابعتلي add
خالد : بجد ، اكيد لقاك عندي
انا : يا معلم انت ازاي تعمله add من حسابك الأساسي ؟
خالد : وماله يا رام وليد انسان كويس ماتخفيش.
انا : انت اتعرفت عليه فين ؟
خالد : جروب على الفيس بوك دخلت عليه ، ولقيت بوست عجبني لوليد عملت كومنت عليه فدخل كلمني و بقينا اصحاب
انا : وانت متاكد انه بوتوم ؟
خالد : جدا جدا 😂 دة حالته متدهورة
انا : خالد انا بغير عليك ، ومش هقيل تكون بتكلم توب
خالد : عارف انك بتحبني و انا كمان بحبك و بحترمك واكيد مش هكلم توب ، انت الراجل الوحيد في نظري ، بس انا ووليد بقالنا كذا اسبوع بنتكلم و هو بيحكيلي عن مشاكلة وانا بحاول اهون عليه
انا : انت مش قولت أنه مرتبط ، طيب ما يتكلم ما التوب بتاعه و يدردش معاه
خالد : هو كان مرتبط قبل كدة مرتين ، وبعدين احنا بوتوم زي بعض فبنفهم بعض .
انا : ماشي يا خالد ، بس لو وقعت في مشكلة قولي عشان السكة دي مش امان
خالد : بحبك
انا : انا اكتر
قفلنا مع بعض و امنت الـ account بتاعي و قبلت الـ add (نصيحه لاي حد بيقرا القصة please لو اتعرفت على حد من النت على اي منصة ، لا تديله معلومات شخصيه ولا طرق تواصل أساسية و بلاش بلاش تتقابل معاه لان دي مخاطرة كبيرة)
المهم بعدما قبلت الـ add بدقائق لاقيته بعتلي
وليد : هاي يا رامي
انا : ازيك يا معلم
وليد : ايه ياكبير كل دة بتاخد ازن خالد عشان تقبل الـ add 😂 ياعم انا عيني و طيزي مليانه مش بخطف رجاله
انا : لا ياسطا بس انت عارف بقى لازم اخد الازن عشان خالد بيغير
وليد : له حق يغير ، انا لو معايا دكر زيك أضمه في كسي ولا اخلي اي شرموطة تهوب ناحيته ، خالد حكالي انك مكيفه على طول
انا : مالك يا ابني في ايه ؟ انت مش مرتبط
وليد : ايوة بس انا كوديانه و بتجوز كتير عادي 😂 بس ماتقلقش مني مش هخطفك من خالد ، دة حبيبي ومعملش فيه كدة
انا: كوديانه ازاي
وليد : يعني بنوتي
انا : يا ابني عايز ترجمه انا مافهمتش حاجة
وليد : انت و خالد خام خالص خالص ازاي كدة ، انتوا مش معانا ليه ، انا بنوتي يعني مؤمن اني بنت وبحب الرجاله اوي ، و بالذات الزباردي الي الذيك
انا : زباردي ؟
وليد : ايوة ، انت مش بتحب الشراميط الي زيي ونفسك تسيطر عليهم و تفشخ كسهم وتشبعهم لبن زبرك
انا : انا مش بحب غير خالد في أي حال ، فرحان أو زعلان أو تعبان ، انا بعشقه
وليد : يا بخته بيك ، ياريت دكري زيك ، رغم أنه الصراحه خالد ظلمك
انا : ظالمني ازاي ؟
وليد : انا عمال انصحه ازاي يتلبون عليك و يلبسلك لانچري ، مدام عندكوا مكان و بتناموا مع بعض كتير ، دة انا كل الانوثه دي واتنكت ٥ مرات بس عشان مش لاقي مكان ، انا لو مكانه كنت دلعتك و وريتك الشرمطة على حق
انا : هدي نفسك ، هات تلج و حطه في طيزك و اهدا ، انا وخالد مش كدة
وليد : حطيت تلج و ماهدتش كسي مولع و نفسي في زبر زي الوتد يضقني ، ماتيجي نتقابل
انا : لا لا ، احنا قريب الدراسة هتبدء ، وانا وخالد مش بنخرج غير سوى
وليد : اكيد اقابلك انت و خالد ، اصلا ماينفعش اقابلك لوحدك ، ممكن افترسك و اخطفك من خالد
انا : ولا تعرف تاخدني منه ، وبعدين انت مش متجوز
وليد : زيادة الزبر زبرين
انا : ياعم ارحمني من الكلام دة انت هايج كدة ليه ؟
وليد : نفسي اتناك اوي اوي ، لولا أن خالد صاحبي كنت جيتلك و شفط زبرك في كسي ، لو شفته هيعجبك ، احلى كس للبوة ممكن تشوفه
انا : طيب يا معلم انا داخل انام عشان عندي شغل الصبح
وليد : بلاش يا معلم دي ، كلمني على أساس اني بنت
انا : طيب وليد تصبحي على خير
وليد : عقبال ماصبح على زبرك في كسي
انا : 😒😒😒
رحت بعت لخالد سكرين من الشات و قولتله : ايه الشيئ الي انت صاحبته دة ؟
خالد: 😂😂 دي اقل حاجة عنده ، هو كدة ماقلش حاجة
انا : طيب ليه ياعم ماكنا في حالنا بنحب بعض و لوحدينا
خالد : يا رام ادينا بتعرف على ناس جديدة ليهم نفس دماغنا ، بدل ماكل الي حوالينا مش فاهميننا
انا: انت شايف أن وليد نفسي دماغنا ، بزمة اهلك يا شيخ
خالد : 😂 يعني قريبه شوية بس بأسلوب مختلف شوية
انا : شوية 😒🤨
خالد : بأسلوب مختلف كتير ، ارتحت كدة ، و بعدين مانا كان ممكن نبقى زيه لولا أنك في حياتي و مكيفني على طول
انا : انت شايف أن الحوار مجرد اني بنيكك باستمرار فأنت عشان كدة بتحبني
خالد: لا طبعا يا حبيبي ، وحتى لو بطلت تنيكني هفضل احبك
انا : بس دة مايمنعش اني نفسي فيك دايما
خالد : دايما دايما ؟
انا : على طول نفسي فيك ، في لسانك الي بعشقك طعمة ، وريحتك ، طعم حلمة صدرك و دفى حضنك ، نفسي اريح راسي بين صدرك و انا بين رجلك و للصبح يكون زبري فيك
خالد : بعشقك يا رام و نفسي اعمل كل دة و اكتر ، انا هبلغهم في البيت اني هبات عندك بكرة ، عشان اجازتك و انا فعلا محتاجك و محتاج تنيكني اوي ، انت ماقربتش مني الاسبوع دة كله
انا : ياحبيبي عشان الشغل ، انت عارف انت واحشني و واحش زبري قد ايه
خالد : عارف يا حبيبي عشان كدة هجهزلك بكرة و اجيلك تنيكني بكل قوتك يا رام
انا : بحبك
خالد: انا اكتر
الجزء الثالث
بدأت الدراسه و كالعادة خالد بيتحول تماما في الدراسة لشخص جاد جدا وانا من جديته يهتم ، بس هو ازكى و اشطر بكتير.
وبرغم كدة فصل يكلم وليد وانا مش مرتاح لوليد ، بس مش حابب ادخل في خناقة مع خالد في الحوار دة فسيبه براحته .
وبعد فترة كنا بنذاكر سوى بعد درس رياضة ، فقربت عليه وهو بيحل معادلة و بيتخانق معاها 😂 ، و بيسه من خده ، فبص لي وهو غضبان و قالي : لولاك كنت موت نفسي بسبب الرياضة
انا : بعيد الشر عن بطتي الطبية
خالد : 😂😂 انت مالك سخنت على بطتك الطرية ليه كدة ، دة انا حتى لابس محترم
انا : انا علطول عايزك و محتاجك
خالد : انا الي محتاجك اكتر ، بس ممكن اطلب منك حاجة ؟ 🌝
انا : عارف يا قلبي يلا🥰
خالد : 😂 مش الي في دماغك ، كدة كدة الي في دماغك دة انا دائما عايزة
انا : طيب يلا انا سخنت عليك اوي 🤤
خالد : لا بجد بجد عايز احكيلك حاجة كدة بس ماتترفزش عليت
انا : قول يا بطوط ، انت ابني الصغنن دائما بحب اسمعك
خالد : بوص يا رامي انا كنت بكلم وليد ....
انا : انا كنت حاسس ان الحوار على العيل المتني دة 😒
خالد : وانت شايفه ماتني ليه ، عشان بوتوم يعني 😔
انا : خالد متدخلش المواضيع في بعضها ، انت غيره وانت عارف ، اصلا ماتقرنش نفسك بيه ، انت نضيف
خالد : رامي منفضلك ماتقولش على وليد كدة ، دة صاحبي
انا: ياابني صحبك ايه دة بيفضل يشتم نفسه و يقول على نفسه أنه ...
خالد : عارف بيقول ايه ، بس انت ماتعرفش ايه الي وصله لكدة ، هو محتاج حد يفهمه يكون معاه
انا : انت خايف عليك منه
خالد : ماتخفش عليا طول مانت معايا 😌
انا : وهو هيقابلنا أمته و فين ؟ اكيد مش فبيت حد فينا ، انا مستأمنش أنه يدخل بيوتنا يا خالد
خالد : اكيد مش لدرجة بيوتنا ، هو اصلا مش من محافظتنا ، بس هو نازل الاسبوع الي جاي فهنقابله في أي كافيه
انا : مش عارف اقولك ايه بس
خالد: ماتخفش بقى انشف عشان محتاجك تكون ناشف النهاردة معايا
انا : انا من القلق خايف ماعرفش انيكك لما نروح
خالد : 😂 ليه يا عم وليد مش هيقابلنا بسلاح
انا : مش بعيد صدقني
خالد : اوڤر موت و بتحب تصعد الأمور ، أو بتتهرب مني النهاردة تبتجيها في القلق ، لا اصحابي كدة انا محتاج زبرك اوي النهاردة
انا : انت بتحاول تسخني عشان تراضيني في حوار وليد ، عبيط انا كدة و ماعرفتش
خالد: الصراحة اه 😜
انا : طيب ايه رايك بقى ، انا سخنت فعلا ومش هحلك النهاردة .
وبيتنا سوى يومها و فعلا بعد فترة قصيرة كنا في ديسمبر ، بعت وليد لخالد و اتفقوا على كافية عندنا نتقابل فيه ، واكتشفت أن وليد اكبر مننا بسنتين و كان بيدرس في كليه وحنا لسه ٢ ثانوي ، لكن شكله اصغر مننا ، وشكله ملفت جدا ، اي حد يقعد معاه اكيد هيفهم أنه gay على عكسنا خالص ، المهم عصرت على نفسي ليمون و اتغصبت و رحنا نقابله ، طبعا اول ما قابلنا من محطة المترو ، اخدنا بالحضن و البوس ولا كانه صاحبنا من زمان ، و انا في الاول مرتحتش وهو جاي يحضني بس عشان الشكل العام في الشارع ، واتمشينا احنا الثلاثة لحد الكافيه وهو بيقول لخالد : الدكر بتاعك جامد ، متسلفهوني يوم
خالد : بعينك ياض ، رام دة عشرة و حب العمر
وليد : انت بخيل اوي ياض ، احنا مش أصحاب
انا : بقولك يا معلم ، نخلي بالنا أننا في مكان عام ، حاول نتكلم بشكل مش مباشر
وليد : ولا تخاف يسطا ، انا خول و شرموطة ، لكن الي يفتح بقه معايا هفشخ كسمه
انا : لا أهدى كدة مش عايزين نبات في القسم بفعل فاضح في الطريق العام
وليد : فعل فاضح ليه انت ناوي تنيكني في الشارع ، هو انا موافقه عموماً 😂
خالد : ماتلم نفسك بقى عشان أنا الي هعمل معاك فعل فاضح
وليد : انتوا عايزني عشان تعملوا عليا حفله 😜 عموما خرمي يشيل
خالد : رام ماتقلقش هو وليد بيحب يهزر
المهم وصلنا الكافيه و فضلنا نتكلم شوية عن علاقتي بخالد و ازاي بدئت و اد ايه قوية فوليد قالنا : بجد علاقتكوا دي حلوة اوي ورجعتلي الامل في الدنيا ، مافيش اتنين زيكوا فعلا ، حتى العلاقات الي في جروبات قائمة على التعارف و المقابلة للجنس و خلاص كل الي بيدخل بيقدم نفسه على أنه زبر أو خرم ، لازم تتجوزوا بعض ولازم تعزموني ، اوعوا تسيبوا بعض ابدا عشان مش هتلاقوا زي بعض تاني .
فانت بصيت لخالد قولت : اكيد مش هسيبه .
وليد : لا لا مقدرش على موحن المرتبطين دة ، احترموا مشاعري
انا : وانت ماجبتش التوب بتاعك معاك ليه ؟
وليد : لا احنا علاقتنا مش لدرجة أننا نخرج و نسافر و نتقابل .
انا : طيب بتمشوا الدنيا ازاي ؟
وليد : ابدا يا خويا ، لما الشوق يهفه يكلمني يريل عليا ، ولو عرفنا نلاقي مكنه يزنقني فيها بنروح ، احنا ماعندناش مكان ثابت ينحني فيه
انا : انتوا حالتكوا صعبه اوي ، انتوا عارفين بعض من امته
وليد : من ٣ شهور ناكني فيها مرتين
انا : يعني انت قبل كدة ماكنتش gay
وليد : 😂 لا يا عم انا بتناك من وانت عندي ٩ سنين
انا : 😳 ازاي
وليد : في حد اغتصبني ، انا هاحكيلك . احنا من محافظة (كذا) ولدي خلف اختي و انا و بعدها طلق امي وانا عندي ٤ سنين ، واتجوز واحده طلعت عيني ، مارضاش يسيبني لامي ، فكنت بتخانق كتير مع مرات ابويا وكانت عمتي بتاخدني عندها في محافظة (كذا) بعيد عن والدي ، المهم عمتي كانت مخلفه ٢ صبيان ، واحد قدي بالظبط اسمه محمود و واحد اكبر مني اسمه فارس ، كنت بحب العب مع محمود ، لكن فارس كان لما يلعب معايا كان دايما يلمسني من طيزي و يحك زبه فيا ، نلعب عريس و عروسه وندخل في البلكونه يحط زبه في طيزي من فوق الهدوم ، وساعات يخلي محمود هو العريس وبعدها يجيب عروسه يحطها تحت هدومي على أساس اني حامل وهو الدكتور الي هيولدني ، يفصل يبعبص فيا و يحسس على بطني لحد ما اولد 😂
وفي مرة كان عندي ٩ سنين اتخانقت مع مرات ابويا و ابويا مش في البيت عشان شتمت على امي ، حدفت عليا طرابيزة صغيره كنت بنحط عليها التليفون فكسرت دراعها أو شرخته ، فاتصلت باخوها عشان تروح تتجبس و عملت فيا محضر ، فلما عمتي عرفت جت و بهدلت بابا و خلتهم يتنازلوا عن المحضر و اخدتني عندها
فضلت كتير عندها استلمني فارس تحرش و بعبصة كل شوية .
المهم في يوم كان في فرح حد من أقارب جوز عمتي ، فراحوا وانا فضلت في البيت نايم على سرير محمود ، لقيت فارس جه لوحده وانا سمعت صوته و عملت نفسي نايم عشان بخاف منه شوية ، وانا كنت عارف أنه هيجي يبعبص فيا اكيد ، هو غالبا جاي عشاني
وفعلا نام جنبي وفضل يحسس على طيزي و بعدها مد أيده جه بنطلوني لأول مرة يبعبصني على طول لاني متعود بس من فوق الهدوم ، وانا خايف اطلع صوت او احسسه اني صاحي لاني ماكنتش فاهم هو بيعمل ايه ، وبعدها قام دخل المطبخ جاب زبدة جوز هند ورجع يبعبصني بيها ، وفي كل بعبوص كان بنطلوني بينزل اكتر ، و فجأة سكت و بطل يبعبصني ، انا ارتحت و قلت إنه مشي اخيرا ، و فجأة و مرة واحدة دخل زبره في طيزي ، طبعا انا صرخت ، راح كاتمني بكفه الي مليان زبده و قالي : ماتخفيش يا لوله انتي كدة مراتي الجميلة ، وفضل يبوس فيا وانا بحاول اهرب منه ، راح شاددني و ضربني و ثبتني على بطني في الارض وقال: ماتفرهدينيش يا لبوة يا متناكه ، وفضل ينيك فيا جامد اوي و يحبهم ، ومايكملش دقيقتين ويرجع ينيك تاني فيا ، وبعدها قالي : خلاص انت بقيت مراتي في السر ، لو عرفت حد أننا اتجوزنا هيضربوك ، فخليكي معايا مؤدبة و بتسمعي الكلام وانا هدلعك و اجيلك حلويات ، فقولت لفارس : هوانا كدة ممكن احمل ؟ ، قالي : لا لسه لما نكبر و اتجوزك رسمي 😂، واديني قاعد اهو لا اتجوزني ولا نيله ، وبعديها بيومين كنت بستحمى و عمتي كانت في السوق ، دخل عليا الحمام عشان بستحمى معايا ، وفضل يدعك جسمي كله و بعدها ملى طيزي صابون و ملى زبره و قام مزحلقه في خرمي وفضل يبوس فيها تحت الدش .
انا : يعني انت اتكفيت
وليد : لا خالص ، انا يوميها كنت كاره نفسي شوية ، بقيت اتقبل موضوع اني مش ولد خلاص بقيت بنت متجوزة بعدين لكن بعد فترة جه ابويا يخيرني ارجع ولا لا ، بس انا وافقت ارجع معاه ، وبعدها مكانش بيسبني كتير مع مرات ابويا لكن كان بياخدني معاه المحل دائما ، ولما كبرت شوية اخدلي اوضه جنب المحل بتاعنا و بقيت افتح للعمال المحل كل يوم الصبح ، وعيشت لوحدي و اتعرفت على سالم واحد عرفته من الفيس كنت لسه في اعدادي ، حبيته و حبني و اتطمنت له ، وخليته يجيلي البيت مرة ، دة الي اتبسط بيه اوي وهو بينيكني .
لكن بعد فترة كان عايز يجيبلي واحد صاحبه ينيكوني سوى ، رغم أنه كان بيحبني بس ماعرفش كان عايز يعرص عليا ، طبعا رفضت و سبته .
انا : و بعدين
وليد : عرفت ناس كتير و حبيت كتير و آخرهم محمد الي معايا دلوقتي .
خالد : حياتك كانت صعبه اوي
وليد : لا متحزنيش على نفسي ، انا مبسوطة بكوني لبوة و مهيجه الرجالة ، ولا دكر يقدر يقاومني و خربها في الكلية
انا : يابني انت مش بتحب محمد
وليد : وماله لو في زميل نفسه في شوية سوفت ، اصلا مين يستحمل يبقى جنبي و يمسك نفسه
انا : انت كل الي معاك gay
وليد : وحياتك ولو ستريت هعرف اجيبه تحني
خالد : طيب و محمد ؟
وليد : دة التوب بتاعي الي ممكن اسمحله ينيكني ، لكن الباقي سوفت بس
انا : و محمد مش بيزعل ؟
وليد : لا عادي دة سوفت ، تحب تجرب
خالد : لا اهدي كدة ، رام بتاعي ، سوفت أو هارد أو معاكسه حتى مش مسموح
وليد : كهن حريم ، يا بنت انا قولت ادلعه عشان انتي حرماه
انا : بقولك يا وليد ، بلاش تكلم خالد بصيغة بنت
وليد : ايه دة ؟ انت عمرك مابتكلمه بصيغة بنت
خالد : لا طبعاً
وليد : ولا عمرك لبست لرامي قميص نوم لو حطيت مكياچ
خالد: رام مش كدة
وليد : الرجالة كلهم كدة يا اهبل ، حافظ عليه لا يبصر برة
انا : لو بصيت برة بعيد عن خالد اقلع عيني احسن
وليد : لا لا سهوكة موت و انا مرارتي ماتستحملش روحوني انا اتاخرت
و وصلناه لحد المترو واخدنا ارقام بعض ، الصراحة ابتديت اتعاطف مع وليد ، قصته أثرت فيا جدا ، وابتديت أكلمه فون بس اتفقت معاه بلاش تجاوز في الكلام ما بيننا كتير ولا حتى هزار عشان انت راجل متجوز و بحب خالد جدا جدا
يتبع .....
الجزء الرابع (قبل الأخير)
وليد اثر فيا جدا ، و حسيت اني عايز ادعمه ، وابتدينا انا و خالد نكلمه كتير ، و اتقابلنا و خرجنا كتير ، حاولت أفهمه أنه لما يكون معانا مش لازم يكون كديانه ، الصراحة حاولت لكنه كان كتير بيطلع الشخصيه دي معانا لدرجه اني اتعودت عليها ، وبعد سنه عرفنا وليد على جروب كبير للـ gay ، عرفناهم الاول على النت و بعدها قابلناهم ، وطلع الـ gay دة عالم عملاق و انواع كتير جدا جدا ، لكن كلهم حبونا و استغربوا من شدة تعلقنا ببعض و حبنا لبعض ، اتعلمت انا وخالد الدنيا دي ، وفي وسط الجروب دة اتعرفت على ولد اصغر مننا كان بينزل معانا برضو اسمه كريم ، رغم سنه الصغير لكن كان شجاع ينزل معاهم بس هو اتعلق بيا انا و خالد جدا ، ولد طيب femboy (بنوتي) رقيق اوي ، وانا حسيته ابني و اعتبرناه كدة انا و خالد ، لكن خالد مع الوقت مابقاش مستريح لوجود كريم معانا كتير أو مقابلنا بيه فكنت بسأله ليه فكان خالد يقول : كريم كل نظراته ليك اعجاب
انا : اكيد يا خالد ، كل الجروب معجبين بينا و بحبنا.
الصراحه انا كنت بستغرب كريم عشان بنوتي وفي مره بنهزر مع بعض وسط الجروب فلقيت وليد شير صور لكريم وهو لابس لانجري تحفه ، الولد جسمه ابيض و ناعم و لايق عليه اللبس ، و ملامح وشه cute و طفوليه اوي .
طبعاً انا مش بكرش عليه لان خالد مالي قلبي و عيني ، بس بقيت استغرب الي بشوفه .
وفي يوم كنا كل الجروب سوى في جنينه جه كريم يقعض جنبي وانا جنب خالد و فضل يسألني عن الدراسه و المدرسه .. الخ ، وخالد مندمج في الكلام مع وليد ، وشويه قمت اجيب حاجة نشربها فقام معايا كريم و سألني: انت بتحب خالد ليه ؟
انا : عشان خالد حلو اوي و يتحب
كريم : بس كدة ؟
انا : لا مش بس ، لكن خالد حبني قبل مانا احبه ، انا ماليش لازمة من غيره
كريم : هو انا ممكن الاقي حد يحبني زي مانت بتحب خالد
انا : طبعا يا ابني ، بس متفضلش تفكر في الموضوع كتير عشان ماتقبلش اي حد و خلاص
كريم : انا اخاف اسلم نفسي لاي حد ، انا اصلا لسة ما اتفتحتش
انا : انسى طيزك و ركز في قلبك يا كيمو
كريم : بس طيزي كمان ليها طلبتها
انا : لو مشيت وراها هتبقى شخصيه قذرة و رخيصه اوي ، انجح يا كريم و خلي ميولك لما تيجي اونها
كريم : انا بحبك و بحسك بابا برغم أن فرق السن بينا مش كبير ، بس انت عاقل و رومانسي
انا : وانا كمان بحبك عشان انت كتكوت خالص ، وابني الصغير
كريم : ممكن تحضني مرة
انا : بلاش عشان خالد ممكن يزعل
كريم : ياعم عادي كأننا اصحاب و بنسلم على بعض
انا : ياعم انت مكبر الموضوع ليه ، انت عايز تسلم عليا اتفضل
روحت مادد ايدي بالسلام ، راح هو واخدني بالحضن جامد و باسني من خدي ، الصراحة أنا خوفت لأننا في مكان عام ، لكن الكارثة الي اخدت بالي منها أن خالد شافنا ، مش خالد بس لكن كل الجروب ، واحنا راجعين ليهم بالمشاريب فواحد من الجروب قال بهزار : كريم شقط رامي من خالد ، فضلوا يضحكوا و خالد يبص لي ومش بيعلق ، وكريم يقول : وماله ممكن يتجوزنا احنا الاتنين
خالد : وماله ، رام حنين و قلبه يسيع كتير 😂
انا لقيت خالد بيضحك فاطمنت و عديت الموضوع ، خلصنا قعدتنا و روحنا ، فخالد لقيته بيقولي : انت شايف أن دة كان ينفع
انا : كريم دماغه صغيرة مانت عارف يا حبي
خالد : ولا femboy وزغلل عنيك
انا : ماخدش يقدر يزغلل عيني وانت في قلبي ، انا فعلا مش مرتاح للجروب دة ، تيجي نرجع زي الاول
خالد : مش هنرجع زي الاول.
و سابني و ركب الاوتوبيس و قفل تليفونه و عملي Block من كل حته لمدة أسبوع ، نار قايده فيا ، مالقتش قدامي غير وليد اجري عليه ، كلمته عشان يصالحني على خالد ، و قولته : وليد زعلان مني بقاله اسبوع مش عارف اطوله
وليد : ليه كدة في ايه ؟
انا : لما شاف كريم حضني وهو زعلان
وليد : دة دماغه صغيرة ، البوتوم و التوب مننا بيعرف ١٠ على التاني و عادي
انا : يا وليد احنا غير اي توب و بوتوم
وليد : اهداء انا هكلمهولك .
عدى اليوم و وليد ماكلمنيش وانا هتجنن ، وبحاول اكلم وليد و مش بيرد ، تاني يوم رد عليا و قالي أنه هيعدي عليا عشان ماينفعش الكلام في التليفون ، نزلت طبعا أقابله و كلمته في الموضوع بشكل مطول و بالتفاصيل ، و في النهاية قالي : انا كلمت خالد بس شد معايا انا كمان ، هو زعلان جدا و مش قابل كلام من حد
انا : طيب انا ممكن ارحله و اصلحه
وليد : بلاش ، سيبه كام يوم يصفى
انا: مش قادر ، وليد انا مش هينفع اخسر وليد ، انا ولا حاجة من غيره
وليد : يابني مش هتخسره ، اتقل عليه وهو هيرجعلك
استنيت كمان اسبوع وانا لا بكلمه و لا بشوفه ، حزنت و قفلت على نفسي ، لا بتكلم مع حد ولا عارف اذاكر ولا افكر ،و في يوم لقيت والدي بيقولى : صاحبك تحت عايزيك انزل افتح له .
نزلت جري افتح لقيت وليد و كريم ، كنت فاكر معاه خالد بس طلع مش معاهم ، سلمت عليهم و دخلتهم البيت ، قعدوا معايا و قالي وليد : مالك يا ابني فك شوية
انا : مانت عارف الي فيها ، انا لا عارف اعيش و لا اذاكر
كريم : يا رام انت في ٣ ثانوي لازم تركز عن كدة
انا : هركز حاضر
وليد : يا شباب خلاص ماكنتش مشكله دي ، عايزين نخرج زي الاول
انا : كلمت خالد تاني ؟
وليد: بكلمه وهو كويس ، بس حابب يدرس كويس عشان يدخل كليه حلوة .
انا : طيب قوله و بعدين ، لحد أمته طيب الزعل دة
واحنا بنتكلم جه تليفون لوليد فاستأذن يطلع البلكونه عشان يتكلم ، فقرب مني كريم وقالي : روق يا رام ، كل حاجة هترجع كويس
انا: انتوا رحتوا لخالد ؟
كريم : لا ، هو رافض يشوف حد ، بس خلاص مدام دة الي مريحه سيبه يرتاح
انا : مقدرش يا كريم ابعد عنه ، روحي في أيده و قلبي و كل فكري ، انا بشوفه دائماً في كل حته ، بحبه و بحب ريحته
وانا قاعد قرب مني كريم و وقف جنبي و باس راسي وقالي : وانا كمان بحبك .
فبصبت في عنيه و قربنا من بعض و بوسنا شفايف بعض ، و انا ببوس كريم قفت ، قولت له : بلاش يا كريم ، انا فاهم أن مالكش زنب في مشاعرك ، بس انا كمان ماليش زنب في مشاعري ، انا بحب خالد ، لقيت كريم زعل و قالي : الي تحبه يا بابا
فدخل وليد وقال : اسف اتاخرت عليكوا
كريم : لا مافيش حاجة ، انا عايز امشي
وليد : تمام ، انا اصلا لازم امشي يا رامي معلش
انا : مافيش حاجة يا شباب سلام
نزلتهم و فضلت قاعد لوحدي و فكرت لحد أمته هستناهم يصلحونا على بعض ، قمت نزلت و رحت لبيت خالد و قعدت على باب بيته ساعة تقريباً ، لقيت أخته خارجة فسلمت عليها ، قالتلي : ازايك يا رامي ، فينك بقالك مده مش بتزور صاحبك
انا : معلش بقى بنزاكر عشان ٣ ثانوي
هي : مش اوي كدة يا ابني ، دة مافيش امتحانات ترم اول ، ابقوا اقفلوا على نفسكوا بعد مارس
انا : هو خالد فوق ؟
هي : ايوه في البرجوله ، اطلع له
طلعت و دخلت عليه البرجولة لانه سايب الباب مفتوح ، اول لما شافني اتخصت وقالي : ايه الي جابك و دخلت ازاي
انا : طيب سلم عليا
خالد : مش هينفع ، لازم الأول احط مكياج والبس فستان عشان اعجبك
انا : أهدى و اسمعني
خالد : امشي ، انا مش عايز اسمع
قربت قعدت جنبه و قولتله : تعالا نتكلم بالعقل
خالد : اتفضل
انا : انا مش من الأول ماكنتش عايز اكون وسط الجروب دة
خالد : العيب مش فيهم ، العيب فيك ، انت الي عينك فرغه ، من امته وانت بتحب الـ femboy ، معلش عرفني نوعك بقى عشان اشوف املى عينك ازاي
انا : نوعي بحب خالد
خالد : كل مافتكر المنظر وانتوا حاضنين بعض دمي بيغلي يا رامي ( عيط خالد )
اخدته في حضني قولته: اسف يا حبيبي بس انا ماينفعش اخسرك ، الموت عليا اهون من اني اعيش من غيرك وخليك فاكر الجمله دي كويس ، خالد انا منغيرك ولا حاجة
خالد : وانا كمان بحبك ، تعالا نبعد عن الدنيا كلها
انا : انت الدنيا وبعدك مش عايز دنيا ... خالد انا بحبك
بوسنا بعض و بعت للبيت عندي اني هبات عند خالد النهاردة ، و نمت معاه بعد اسبوعين بعاد ، كانت من احلي المرات الي نكته فيها .
وبعدها قفلنا كل حساباتنا بحجة الدراسة و بعدنا عن الجروب ، فيماعدا وليد بنكلمه قليل لحد النهاردة من فترة للتانية بنتكلم ، و خلصنا ٣ ثانوي و التنسيق حدفنا لكليه في محافظة تانية بعيدة ، حاولنا نعمل تقليل اغتراب لكن الأولوية للبنات ، فقبلنا الاغتراب عشان كلية احلامنا ، اجرنا شقه قرب الكليه و عشنا مع بعض فيها مدة الترم و برجع بيوتنا في الإجازات ، اتعودنا على بعض اكتر و اكتر و بقينا لما نرجع في الإجازات مش بتعرف ننام كويس ، انا خلاص ماعرفش انام غير و وليد في حضني .
دة الفصل القبل الاخير في القصة ، وقريب هنزل الفصل الأخير
الاربع سنين الي في الكليه مليانه تفاصيل كتير لو اتحكت بالتفصيل ماظنش أنها ممكن تخلص ، ولكن باختصار حبي له قبل الكلية غير بعد لدرجة أننا جبنا مجموع عالي في أولى يخلينا نغير الجامعة اقرب ، لكن مارضناش عشان نفضل مع بعض ، احساس أننا متجوزين و ماقدرش استغنى عنه امتلكني
الجزء الخامس و الاخير
🖤🖤🖤🖤🖤
الجزء الاخير من قصة ((حبي خالد))
بعدما اتخرجنا انا و خالد من الجامعة و حبنا لبعض اكبر من الاول كتير ، بدئنا ندور على شغل .
وبالفعل لقينا شغل في شركة كويسة و فضلنا فيها سنه و نصف ، لكن أحوال والد خالد بقت وحشة و بقى عنده مشاكل كتير في تجارته . وكان له صديق شغال في إحدى دول الخليج ، اتقرب لوالد خالد و ساعده في الأزمة الماليه الي حصلت له ، وكان صديق والده رجل شهم و حابب يساعد خالد أنه يسافر عنده عشان فرصة أفضل و حباَ في خالد و والده كان عايز يجوز خالد لبنته .
حلم السفر هو حلم والد خالد من زمان جدا ، فابتدا يضغط على خالد أنه يقبل الجواز من بنت صاحبه عشان يسافر ويقدر يجهز فرصة أنه يسفر باقي الأسرة .
وخالد طبعا رافض السفر و رافض الجواز لانه بيحبني ، وفي يوم جالي و حكالي كل المشاكل دي ، ووضعه الصعب أنه يرفض ، فأنا قولتله : ماحكتليش ليه من فترة المواضيع دي ؟
خالد : مش حابب انكد عليك ، بس انا برضو مش عارف اعمل ايه ؟ عائلتي من ناحيه و حبي من ناحيه
انا : طيب نحاول نشتغل اكتر و نساعد والدك
خالد : يا حبيبي وضعنا المادي عايز اكتر من شغل اتنين شباب حديث التخرج ، وانت عارف السفر افضل
انا : طيب سافر منغير ما تتجوز وانا هستناك تنزل اجازات
خالد : انا عندي فكرة حلوة ، انا هخطب بنت صاحب ابويا فترة و هفسخ بعد شوية .
انا : بلاش يا خالد ، انا مش هستحمل اشوفك مع حد غيري
خالد : بتغير عليا من بنت ؟
انا : اغير عليك من اي حاجة ، واي حد عايز يخدك من حضني ، انت الحب الي بدء من طفولتي و كمل لدلوقتي ولازم يكمل لآخر يوم في عمري
خالد: هيحصل يا حبي ، انا فتحت عيني على الدنيا لقيتك قدامي ، عايز اغمض عيني في الدنيا وانت اخر حاجة انا شايفها.
وبعد شهور قليلة خطب خالد فعلاً ، وانا حضرت الخطوبة ، وشوفت خالد عريس ، بكيت لكنه زي القمر و لايق عليه يكون عريس.
يوم خطوبته وهو بيعرفني على عروسته وانا دموعي في عني كنت بقولها: من فرحتي بيه بس ، انتي لسه مش عارفه انتي هتخدي مين ، صاحب العمر و اخويا
قالتلي : خالد و عائلته حكولي عنك ، انكوا أصحاب جدا من زمان وكل حاجة بينكم مشتركة و كنتوا مع بعض في الجامعة
انا : خالد مالوش اخوات ولاد ، فأنا اكتر من اخ له وهو عندي كل الدنيا
خالد بص لي وانا بكلمها ومش عارف يقول ايه ، حضني في الخطوبة وقالي ماتقلقش يا صاحبي كله هيبقى تمام ، بس انا كان ماليني احساس خوف ، أنه مش هيبقى تمام .
خلصت الخطوبة و بقيت اقول لخالد : هتفسخ أمته ؟ ، لكن هو ملزم ببيته و اخواته الـ ٧ ، برغم كدة حاول كتير أنه يلغي الخطوبة دي ، لكن مين المجنونه الي يكون معاها حد زيه و تفرط فيه ، اطيب و اجمل و احن و ازكى انسان في الدنيا كلها ، والدنيا كلها ماتسويهوش .
فترة صغيرة وجهز خالد كل حاجة عشان يسافر و يتجوز وبعدها يبعت لعائلته عشان يسافروا ، وقبل سفره بيوم كلمني وقالي أنه عايز يجي يبات عندي ، انا حسيت أنه مش بيات ، إنما وداع .
جالي خالد وانا عيني حمرا من الدموع و قلبي مكسور ، أخدته و طلعنا شقه والدي و سلم على اخواتي و اولاد عمامي و لما جه الليل قالي : مش عايز ننلم في شقة والدك ، تعالى نطلع شقتك الي فوق .
طلعنا المكان الي بداء فيه كل حاجة ٢٠١١ ، وفضلنا نفتكر كل حاجة بالتفصيل ازاي نمنا مع بعض اول يوم و باقي الاسبوع الاول لما كان مش عارف يرجع بيتهم ايام الثوره ، ولما خبطني في وشي اول مرة نمارس جنس سوى ، وتاني يوم لما اخدنا دش سوى و كان حابب رايحة عرقي ، و الخروجات و المصايف و الخناقات و طبيخه ، مذاكرتنا و تعبنا ، مرضانا و صحتنا .
قولتله: شوف كنا فين و وصلنا لفين . وانا بحاول امسك دموعي قدامه ، فقرب مني و حضني لقيت نفسي ببكي بحرقه ماسبتنيش لليوم ، وانا على صدره لقيت دموعه هو كمان نازله عليا ، واجتمعت شفايفنا تاني لبعض ببوسه قوية و حضن عنيف ، وهو بيقول : لازم تنيكني النهاردة ، أنا محتاجك اكتر من اي يوم ، رامي انا مش هحب حد غيرك
انا : مش قادر افكر لحظة أنه خلاص مش هلاقيك يا خالد ، يعني لو احتاجت حضنك أو احتاجت اشم ريحتك مش هعرف اطولك
خالد : مستحيل يا رامي ، انا عايش جواك و انا "خالد" حبي في قلبك .
وبدء يقلع قميصه الازرق و يقلعني هدومي و يقولي : عايز احضنك وانت عريان
شيلته و رحت بيه ع السرير و نيمته على بطنه و ابتديت ابوس رقبته و ضهرة الي واحشني ، والحس خرمه الجميل. و أمص زبه
وبعدها طلعت زبي عشان ادخله جوله ، فقالي : لا ، انا عايز اشوفك وانت بتنيكني ، زي اول يوم عايز الف و انام على ضهري و وشي ليك و ماتخفش مش هخبطك وانا بلف زي اول يوم نيكتني فيه .
لقيته و عيني في عينيه و دخلت جسمي بين رجليه زي اول يوم ، ودخلت زبي جواه و بداء يتوجع من اللذه ، وانا بلحق اهاته في بوقي ، وبرضع لسانه و حلمة صدره ، ولما حسيت اني هجبهم سألته عايزهم فين ، قالي زي ما عملنا اول يوم .
قمت جبتهم جواه و لقيت جنب السرير على المكتب مقص ، فقصيت خصله صغيرة من شعرة و احتفظت بيها لحد النهاردة ، بص لي في عيني و قالي : مش انت الي دخلت جوايا ، انا الي عايش جواك .
اليوم دة نيكته كتير جدا جدا جدا لحد الفجر ، و بعدها اخدته في حضني عشان نرتاح ساعة قبل ما يسافر ، وكانت آخر ساعة ارتاحها في حياتي ، طلع النهار اخدنا دش سوى و لبسنا و وصلته بيته عشان يجيب شنطته و وصلته للمطار ، و سافر خالد و اتجوز .
كان من الأفضل نقطع علاقتنا ببعض ، افضل لحياته الجديدة لكن أنا انتهيت ، نفسي ارجع ولو للحظة من ايام زمان ، حاول وليد كتير أنه يخرجني من الحالة دي و يعرفني على ناس جديدة بس انا مش قادر .
وبعد سنه اقترح وليد عليا ادخل منتدى نسوانجي اشوف ناس gay ومشاكلهم ، لقيت ناس بتكتب قصص وانا ساعتها كنت بكتب مذكراتي انا و خالد ، فقررت انشر منها شوية ، ساعتها لقيت تفاعل كبير ، اتعرفت على ليدو و اللول وعلي طنطا و النياك و ناس كتير ، ناس كويسة وناس لا ، وفضلت اكتب وانا مبسوط اني بفتكر احلى انسان في الدنيا ، بكتب و خصله الشعر في حضني ... بس لقيت ناس كتير هدفها الجنس بس و تعليقاتهم تجرح في خالد ، فبعدما كتبت ١٣ جزء مسحت الحساب و رجعت في الذكري العاشرة لحبي خالد احبس نفسي تاني ، وبعد سنتين طلبوا اهلي اني أخطب بنت كويسة ، و خطبت فعلا ، لكن شهور و ماقدرتش اكمل ، مش قادر احب فيها ولا اقولها عندي مشاعر ليكي ، انا مش هكدب ، انا فعلا بحب خالد ، ومش هحب غيره .
ولما قربت الذكرى الـ ١٥ (الي هتكون في ٢٠٢٦) لحبي خالد عملت search عن القصة لقيت حد رافعها مكاني و الناس متفاعله رغم اخطائي الاملائيه الكتير ، عملت حساب جديد على نسوانجي و قررت اكمل باقي قصتي ...
انا رامي حبيب خالد الي مستحيل انساه وكل حاجة بتفكرني بيه ، حتى اسمي .... كل الاسماء و المناطق المذكورة في القصة مش حقيقية ، لكن في الحقيقة اسمي زي اسمه ، كل ماحد ينادي لي بفتكره ، كل مكان بروحه بشوفه ، وبقى الهدف من النشر حلم ضعيف أنه يقرها و يعرف اني لسه بحبه ومش هحب غيره لان حبي له ((خالد)) ولو قريت هتعرف أنه انت من غير ما اكتب اسمك أو اسمي الي هو اسمك ، و هتسمع صوتي من الكلام و الاسلوب ، وهتحس دموعي في الفصل الأخير، ولو كنت معايا كنت هتزود تفاصيل في القصة انا قاصد ماكتبهاش أو هتشيل تفاصيل انا قاصد اضفها ، فاكر في الذكرى الخامسه قولتلي : عقبال العاشرة لما نتجوز بعض و في الخمستاشر نهاجر، قولت لك يومها الي يعيش الخامستاشر ، الحلو انك خالد اما انا هستناك ، عمري فداك يا ابو خدود جميلة يا بطتي الطبية يا صاحبي من الطفولة للنهاية.
لو رجعت و سالت عني ماتصدقش اي حاجة ولا من عند اهلي صدق وليد بس .
عايز اختم القصة بس لما بتخيلك بتقرا مش عايز اختمها مع اني عارف أنه احتمال مستحيل انك تقراها ، بس هختم بامارة يا "طاطس"
لما كنا دايما نهزر مع بعض و نقول :
هو واحد في
قلبي من زمان ❤️ بحبك يا ..... ❤️❤️