NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تجربة قصاصات "أميرتي المتوجة"

Dr Yousef

Dr Yousef
⚡️الراوي - بياع الكلام⚡️
فارس الكلمة
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
مبدع
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
مستر نسوانجي
إنضم
25 يناير 2024
المشاركات
9,467
التعليقات المُبرزة
5
مستوى التفاعل
9,669
نقاط
48,579
كانت السماء فوق المدينة هادئة على غير عادتها…
سكون يلامس الجدران والأرصفة،
وضوء مصابيح الشوارع يتكسر على زجاج المطر الذي لم ينزل بعد،
لكنه يهدد بالنزول في أي لحظة.

وقف "يوسف" عند حافة الجسر،
يراقب الماء الداكن وهو يتحرك ببطء،
وكأنه ينتظر شيئًا…
أو ربما أحدًا.

أخرج هاتفه من جيبه،
فتح الرسائل القديمة، ثم أغلقها سريعًا،
كأن مجرد النظر إليها يُوجعه أكثر مما يُريح قلبه.

وفجأة… جاءت هي.
خطواتها كانت تعرف طريقها إليه حتى لو تاه العالم كله.
ظهرت من آخر الممر، تسير بثقة خفيفة،
تحاول أن تخفي القلق في عينيها،
لكنه كان يقرأها كما يقرأ كتابًا يحفظه منذ سنين.

إقتربت منه، فتنفس بعمق،
وكأن الهواء عاد إليه فجأة بعد إنقطاع طويل.

همس لها وكأنه يحدث الريح:

"أميرتي المتوجة… وإن باعدت بينا الليالي والخلافات، يبقى هواكي جوا دمي… ثابت الخطوات"

توقفت، تتأمل ظهره المائل قليلًا على السور،
وتعرف أنه لم يأتي إلى هذا المكان إلا لأنها هي من طلبت اللقاء.
أكمل كلامه بصوت منخفض، يشبه إعترافًا خرج من قلب تعب ولم يفقد حنينه:

"ما بيني وبينك عمر… لا تهده المسافات، ولا ينطفئ شوقي إليكي، مهما طال الصمت أو زادت العثرات"

إقتربت خطوة، ثم أخرى…
حتى شعرت بحرارة أنفاسه تختلط بأنفاسها.
قالت بعفوية، بنبرة تخاف القوة أكثر مما تخاف الضعف:

– يوسف… أنا ما جيتش أزعل. جيت أصلح.

التفت إليها أخيرًا.
عينيه كان فيهما وجع ورجاء وشيء يشبه الإنتصار البسيط لشخص تعب من الحرب لكنه ما زال يقاتل.

أمسك يدها وقال:

"أحبك… حب إذا غضبتي، يهدأ. وإذا غبتي، يشتعل. وإذا اقتربتي… يصير الكون ضيقًا على فرحتي، وتتسع لكي كل الجهات"

لم تقل شيئًا.
فقط نظرت إليه نظرة يكفي فيها أن تفهم أنه لولا كبريائها لركضت إليه منذ الليلة الأولى.

إقترب منها أكثر، حتى شعرت أن المسافة بينهما لم تكن يومًا سوى وهم:

"أميرتي… قدري الذي لا أهجره، وصوتك اللي لو ناداني… ترجع الروح من تاني، وتنسى كل اللي كان من خلافات"

رفعت يدها ولمست وجهه بخفة…
تلك اللمسة التي تُنهي حربًا وتبدأ عمرًا جديدًا.
ثم همست له:

– خلاص… نرجع.

فسقط أول قطرات المطر، وكأن السماء تشاركهما القرار.
 
مميز كعادتك يا صديقي 🙏 🥹
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قررت الهروب مراراً وأقسمت أن لا أعود
وفي كل مرة أهرب منك إليك
قررت الرحيل مراراً
وحزمت أمتعة مشاعري وتظاهرت بالنسيان
وفي كل مرة تكسرني لهفتي المجنونة عليك
قررت السفر مراراً عن حدود عينيك
أعلنت إغترابي عن مدائن عشقك
جمعت بقايا أدمعي وتنهيدات ليلي
وشظايا أوجاعي النازفة
دونت آخر سطر في هذه الحكاية
ورسمت لنهايتها عنوان
وفي كل مرة أشطبه وأكتب عوضاً عنه :
"إلى أن يأتي فناءي، ستظل كل ذرة في كياني، وكل نبضة في قلبي، ملكًا لك وحدك"
 
كانت السماء فوق المدينة هادئة على غير عادتها…
سكون يلامس الجدران والأرصفة،
وضوء مصابيح الشوارع يتكسر على زجاج المطر الذي لم ينزل بعد،
لكنه يهدد بالنزول في أي لحظة.

وقف "يوسف" عند حافة الجسر،
يراقب الماء الداكن وهو يتحرك ببطء،
وكأنه ينتظر شيئًا…
أو ربما أحدًا.

أخرج هاتفه من جيبه،
فتح الرسائل القديمة، ثم أغلقها سريعًا،
كأن مجرد النظر إليها يُوجعه أكثر مما يُريح قلبه.

وفجأة… جاءت هي.
خطواتها كانت تعرف طريقها إليه حتى لو تاه العالم كله.
ظهرت من آخر الممر، تسير بثقة خفيفة،
تحاول أن تخفي القلق في عينيها،
لكنه كان يقرأها كما يقرأ كتابًا يحفظه منذ سنين.

إقتربت منه، فتنفس بعمق،
وكأن الهواء عاد إليه فجأة بعد إنقطاع طويل.

همس لها وكأنه يحدث الريح:

"أميرتي المتوجة… وإن باعدت بينا الليالي والخلافات، يبقى هواكي جوا دمي… ثابت الخطوات"

توقفت، تتأمل ظهره المائل قليلًا على السور،
وتعرف أنه لم يأتي إلى هذا المكان إلا لأنها هي من طلبت اللقاء.
أكمل كلامه بصوت منخفض، يشبه إعترافًا خرج من قلب تعب ولم يفقد حنينه:

"ما بيني وبينك عمر… لا تهده المسافات، ولا ينطفئ شوقي إليكي، مهما طال الصمت أو زادت العثرات"

إقتربت خطوة، ثم أخرى…
حتى شعرت بحرارة أنفاسه تختلط بأنفاسها.
قالت بعفوية، بنبرة تخاف القوة أكثر مما تخاف الضعف:

– يوسف… أنا ما جيتش أزعل. جيت أصلح.

التفت إليها أخيرًا.
عينيه كان فيهما وجع ورجاء وشيء يشبه الإنتصار البسيط لشخص تعب من الحرب لكنه ما زال يقاتل.

أمسك يدها وقال:

"أحبك… حب إذا غضبتي، يهدأ. وإذا غبتي، يشتعل. وإذا اقتربتي… يصير الكون ضيقًا على فرحتي، وتتسع لكي كل الجهات"

لم تقل شيئًا.
فقط نظرت إليه نظرة يكفي فيها أن تفهم أنه لولا كبريائها لركضت إليه منذ الليلة الأولى.

إقترب منها أكثر، حتى شعرت أن المسافة بينهما لم تكن يومًا سوى وهم:

"أميرتي… قدري الذي لا أهجره، وصوتك اللي لو ناداني… ترجع الروح من تاني، وتنسى كل اللي كان من خلافات"

رفعت يدها ولمست وجهه بخفة…
تلك اللمسة التي تُنهي حربًا وتبدأ عمرًا جديدًا.
ثم همست له:

– خلاص… نرجع.

فسقط أول قطرات المطر، وكأن السماء تشاركهما القرار.
موفَق كالعادة يا دكتور 🌹🤍
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%