على شُرُفاتِ الحُلمِ يمضي خاطري،
كالنجمِ في ليلِ السكونِ السَّاحِري
أمضي وأحملُ في الفؤادِ سكينةً،
ومدىً من الآمالِ غيرِ مُصاغِري
لا اليأسُ يعرفُ للرجاءِ طريقَه،
ولا الظلامُ يُقيمُ في نُورِ البَصِرِ
قد علَّمَتْني الريحُ حينَ تمرُّ بي،
أنَّ الثباتَ فِخارُ كلِّ مُغامِري
والقلبُ إن طهُرَتْ نواياه ارتقى،
حتى يُعانِقَ في السُّموِّ مَصادِري
كالنجمِ في ليلِ السكونِ السَّاحِري
أمضي وأحملُ في الفؤادِ سكينةً،
ومدىً من الآمالِ غيرِ مُصاغِري
لا اليأسُ يعرفُ للرجاءِ طريقَه،
ولا الظلامُ يُقيمُ في نُورِ البَصِرِ
قد علَّمَتْني الريحُ حينَ تمرُّ بي،
أنَّ الثباتَ فِخارُ كلِّ مُغامِري
والقلبُ إن طهُرَتْ نواياه ارتقى،
حتى يُعانِقَ في السُّموِّ مَصادِري