عُدْتَ، فعادَ الربيعُ إلى جُفوني
وذابَ كالجليدِ الشتاءُ البعيدُ
ورَفَّ كالعصافير في أعماقي
أمانٍ قد توارَتْ.. وهي تعودُ
أقول: أحبُّ، والنجومُ شهودُ
وأشْهَدُ أن قلبي له حُجُوبُ
لكن الحُبَّ ليس حروفَ قولٍ
ولا هوَ حِكْمَةُ الشعرِ المَنشودُ
عجيبٌ.. كلّما زادت مسافاتٌ
تقرّبَ في عُيوننا الوجودُ
وأصبحَ كلّ ما في الكونِ يربطنا
سُهولةٌ، وصعوبةٌ.. وعهودُ
ضوءٌ في الظل
جاءني كالضياءِ الذي يُمزّقُ ليلاً
لا يُرَى مصدرُه.. لكنه الليلُ يُقْتَلَعُ
وتمرُّ الرياحُ على الجُرُوحِ القديمةِ
فتُعيدُ إليَّ ثيابي التي كانتْ تُبلّلُني
وذِكرياتي تُخفِّفُ من وهجِ الماضي
أصغى إلى صمتِي، فعرفتْ مني
ما كتمتُهُ عن نفسي سنواتٍ..
للغُصنِ في العاصفةِ مَوْقِفٌ..
يُثْنَى، لكنه لا ينكسرْ
لو أنّ في الكونِ قُدرةً واحدةً
لكانتْ:
أنْ نلتقي مُتأخّرين
فتُدركنا تعاستنا على بُعدٍ
ويأتي الفرحُ، جَرْحاً في يديْكَ
تُضمّدُهُ ابتساماتي.. فأدمى
وذابَ كالجليدِ الشتاءُ البعيدُ
ورَفَّ كالعصافير في أعماقي
أمانٍ قد توارَتْ.. وهي تعودُ
أقول: أحبُّ، والنجومُ شهودُ
وأشْهَدُ أن قلبي له حُجُوبُ
لكن الحُبَّ ليس حروفَ قولٍ
ولا هوَ حِكْمَةُ الشعرِ المَنشودُ
عجيبٌ.. كلّما زادت مسافاتٌ
تقرّبَ في عُيوننا الوجودُ
وأصبحَ كلّ ما في الكونِ يربطنا
سُهولةٌ، وصعوبةٌ.. وعهودُ
ضوءٌ في الظل
جاءني كالضياءِ الذي يُمزّقُ ليلاً
لا يُرَى مصدرُه.. لكنه الليلُ يُقْتَلَعُ
وتمرُّ الرياحُ على الجُرُوحِ القديمةِ
فتُعيدُ إليَّ ثيابي التي كانتْ تُبلّلُني
وذِكرياتي تُخفِّفُ من وهجِ الماضي
أصغى إلى صمتِي، فعرفتْ مني
ما كتمتُهُ عن نفسي سنواتٍ..
للغُصنِ في العاصفةِ مَوْقِفٌ..
يُثْنَى، لكنه لا ينكسرْ
لو أنّ في الكونِ قُدرةً واحدةً
لكانتْ:
أنْ نلتقي مُتأخّرين
فتُدركنا تعاستنا على بُعدٍ
ويأتي الفرحُ، جَرْحاً في يديْكَ
تُضمّدُهُ ابتساماتي.. فأدمى