NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر في كل فراق ( مشاهد 1)

Vampire Dark

L A I L
🔮 Hêll Qüeeń 🔮« نائبة برلمانية »
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
كاتب ذهبي
افضل عضوة
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
نائب برلمان
إنضم
27 أكتوبر 2023
المشاركات
31,498
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
28,942
نقاط
508,171
في كل فراق واحد ينجو، وواحد يدفن وهو ما زال حيًا.
واحد يغلق الباب وينفض يديه،
وواحد يظل واقفًا عند نفس العتبه،
كأنه ينتظر نفسه التي لم تعد.

الناجي دائمًا هو الأبرد…
الذي لم يضع روحه في المعركة أصلًا،
الذي كان يحتفظ بقلبه نظيفًا من كل أثر،
كأن الحب عنده تجربة عابرة،
يمكن حذفها كما تحذف رسالة لم تقرأ.

أما العالق…
فهو الذي خسر كل شيء ولم يجد حتى ما يندم عليه،
الذي انطفأ لدرجة أنه لم يعد يعرف:
هل هذا ثقل الفراق، أم ثقل جثته داخله!

العالق هو الذي يستيقظ كل يوم كمن صعد من تحت الماء،
يتنفس بصعوبة،
ويتذكر أنه ما زال هنا رغم أنه لم يعد يريد ذلك.

هو الذي ينسى اسمه ويتذكر وجعك،
هو الذي يعبر الناس بجسد سليم وروح حدث فيها تحطم لا يسمع.

والناجي
يواصل حياته كأن القصة كانت تمرينًا،
وكأن كل ذلك الخراب الذي تركه خلفه
لم يكن سوى مزاجًا سيئًا في يوم عابر.

في كل فراق…
هناك من يمشي خفيفًا كمن نجى من حريق،
وهناك من يظل داخل الحريق،
لا يحترق تمامًا…
ولا ينجو تمامًا…
بل يبقى يحترق ببطء مهين،
حتى يتعلم أن يبتسم وهو يتفحم
لا يموت
ولا يحي
فقط يبقى حيًا بالقدر الكافي ليستمر الألم 💔
 
في كل فراق واحد ينجو، وواحد يدفن وهو ما زال حيًا.
واحد يغلق الباب وينفض يديه،
وواحد يظل واقفًا عند نفس العتبه،
كأنه ينتظر نفسه التي لم تعد.

الناجي دائمًا هو الأبرد…
الذي لم يضع روحه في المعركة أصلًا،
الذي كان يحتفظ بقلبه نظيفًا من كل أثر،
كأن الحب عنده تجربة عابرة،
يمكن حذفها كما تحذف رسالة لم تقرأ.

أما العالق…
فهو الذي خسر كل شيء ولم يجد حتى ما يندم عليه،
الذي انطفأ لدرجة أنه لم يعد يعرف:
هل هذا ثقل الفراق، أم ثقل جثته داخله!

العالق هو الذي يستيقظ كل يوم كمن صعد من تحت الماء،
يتنفس بصعوبة،
ويتذكر أنه ما زال هنا رغم أنه لم يعد يريد ذلك.

هو الذي ينسى اسمه ويتذكر وجعك،
هو الذي يعبر الناس بجسد سليم وروح حدث فيها تحطم لا يسمع.

والناجي
يواصل حياته كأن القصة كانت تمرينًا،
وكأن كل ذلك الخراب الذي تركه خلفه
لم يكن سوى مزاجًا سيئًا في يوم عابر.

في كل فراق…
هناك من يمشي خفيفًا كمن نجى من حريق،
وهناك من يظل داخل الحريق،
لا يحترق تمامًا…
ولا ينجو تمامًا…
بل يبقى يحترق ببطء مهين،
حتى يتعلم أن يبتسم وهو يتفحم
لا يموت
ولا يحي
فقط يبقى حيًا بالقدر الكافي ليستمر الألم 💔
احسنتي يا ليل 👏
وبرغم إن كلامك عن الفراق،
إلا إني شايف إن الناجي والعالق موجودين في كل معركة في الحياة، مش الحب بس.
فيه حد يتجاوز الخسارة كأنها صفحة اتقفلت،
وحد يفضل واقف في نفس اللحظة،
مش لأنه أضعف… لكن لأنه كان حاضر بقلبه كله.

يمكن الموضوع مش فراق ولا حب…
يمكن هي قدرة نفسية… وخبرة في إدارة الألم.

فيه ناس قلوبهم بتتعلم تمشي،
وناس قلوبهم بتتعلم تتحمل.

وكل واحد فيهم ناجي بطريقته.
 
في كل فراق واحد ينجو، وواحد يدفن وهو ما زال حيًا.
واحد يغلق الباب وينفض يديه،
وواحد يظل واقفًا عند نفس العتبه،
كأنه ينتظر نفسه التي لم تعد.

الناجي دائمًا هو الأبرد…
الذي لم يضع روحه في المعركة أصلًا،
الذي كان يحتفظ بقلبه نظيفًا من كل أثر،
كأن الحب عنده تجربة عابرة،
يمكن حذفها كما تحذف رسالة لم تقرأ.

أما العالق…
فهو الذي خسر كل شيء ولم يجد حتى ما يندم عليه،
الذي انطفأ لدرجة أنه لم يعد يعرف:
هل هذا ثقل الفراق، أم ثقل جثته داخله!

العالق هو الذي يستيقظ كل يوم كمن صعد من تحت الماء،
يتنفس بصعوبة،
ويتذكر أنه ما زال هنا رغم أنه لم يعد يريد ذلك.

هو الذي ينسى اسمه ويتذكر وجعك،
هو الذي يعبر الناس بجسد سليم وروح حدث فيها تحطم لا يسمع.

والناجي
يواصل حياته كأن القصة كانت تمرينًا،
وكأن كل ذلك الخراب الذي تركه خلفه
لم يكن سوى مزاجًا سيئًا في يوم عابر.

في كل فراق…
هناك من يمشي خفيفًا كمن نجى من حريق،
وهناك من يظل داخل الحريق،
لا يحترق تمامًا…
ولا ينجو تمامًا…
بل يبقى يحترق ببطء مهين،
حتى يتعلم أن يبتسم وهو يتفحم
لا يموت
ولا يحي
فقط يبقى حيًا بالقدر الكافي ليستمر الألم 💔
الحزن أتمكن من قلبي تهت ومش لاقي مكان اروحو 😞😞
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
احسنتي يا ليل 👏
وبرغم إن كلامك عن الفراق،
إلا إني شايف إن الناجي والعالق موجودين في كل معركة في الحياة، مش الحب بس.
فيه حد يتجاوز الخسارة كأنها صفحة اتقفلت،
وحد يفضل واقف في نفس اللحظة،
مش لأنه أضعف… لكن لأنه كان حاضر بقلبه كله.

يمكن الموضوع مش فراق ولا حب…
يمكن هي قدرة نفسية… وخبرة في إدارة الألم.

فيه ناس قلوبهم بتتعلم تمشي،
وناس قلوبهم بتتعلم تتحمل.

وكل واحد فيهم ناجي بطريقته.
مع احترامي لكلامك لو الكل بينجو مكنش منا اللي مات مالالم
 
مع احترامي لكلامك لو الكل بينجو مكنش منا اللي مات مالالم
الألم بيموت جزء جوانا…
بس حتى الجزء اللي بيموت، بيكون بيمهد لولادة جزء تاني مختلف.

إحنا بنتغير مش بننجو.
وكل خسارة بتاخد حاجة منا وتسيب مكانها نسخة جديدة،

المشكلة إننا ساعات بنتمسك بالوجع أكتر ما بنتمسك بالنجاة.
بنلوم الظروف والناس، مع إن الحقيقة إننا جزء من المعركة… ومن نتيجتها.
 
الألم بيموت جزء جوانا…
بس حتى الجزء اللي بيموت، بيكون بيمهد لولادة جزء تاني مختلف.

إحنا بنتغير مش بننجو.
وكل خسارة بتاخد حاجة منا وتسيب مكانها نسخة جديدة،

المشكلة إننا ساعات بنتمسك بالوجع أكتر ما بنتمسك بالنجاة.
بنلوم الظروف والناس، مع إن الحقيقة إننا جزء من المعركة… ومن نتيجتها.
اوقات بنتمسك بالوجع عشان من جوانا مش عيزين القصه تخلص ولو الوجع راح تبقي خلصت
نوع من جلد الذات تقريبا
كلامك صحيح
 
في كل فراق واحد ينجو، وواحد يدفن وهو ما زال حيًا.
واحد يغلق الباب وينفض يديه،
وواحد يظل واقفًا عند نفس العتبه،
كأنه ينتظر نفسه التي لم تعد.

الناجي دائمًا هو الأبرد…
الذي لم يضع روحه في المعركة أصلًا،
الذي كان يحتفظ بقلبه نظيفًا من كل أثر،
كأن الحب عنده تجربة عابرة،
يمكن حذفها كما تحذف رسالة لم تقرأ.

أما العالق…
فهو الذي خسر كل شيء ولم يجد حتى ما يندم عليه،
الذي انطفأ لدرجة أنه لم يعد يعرف:
هل هذا ثقل الفراق، أم ثقل جثته داخله!

العالق هو الذي يستيقظ كل يوم كمن صعد من تحت الماء،
يتنفس بصعوبة،
ويتذكر أنه ما زال هنا رغم أنه لم يعد يريد ذلك.

هو الذي ينسى اسمه ويتذكر وجعك،
هو الذي يعبر الناس بجسد سليم وروح حدث فيها تحطم لا يسمع.

والناجي
يواصل حياته كأن القصة كانت تمرينًا،
وكأن كل ذلك الخراب الذي تركه خلفه
لم يكن سوى مزاجًا سيئًا في يوم عابر.

في كل فراق…
هناك من يمشي خفيفًا كمن نجى من حريق،
وهناك من يظل داخل الحريق،
لا يحترق تمامًا…
ولا ينجو تمامًا…
بل يبقى يحترق ببطء مهين،
حتى يتعلم أن يبتسم وهو يتفحم
لا يموت
ولا يحي
فقط يبقى حيًا بالقدر الكافي ليستمر الألم 💔
اشوفلك موضوع فيه تفائل او فرح او اشوف عامله ايموجى بيضحك حرااام 😅
ليل اضحكى تفائلى ابتسمى تصالحى مع الحياه
وجهى طاقتك لنفسك ماتخليش طاقتك تستنذف ف تجربه او احساس ممكن يسرق عمرك
تفائلى بالخير هتلاقيه ف اى حاجه حواليكى
 
اشوفلك موضوع فيه تفائل او فرح او اشوف عامله ايموجى بيضحك حرااام 😅
ليل اضحكى تفائلى ابتسمى تصالحى مع الحياه
وجهى طاقتك لنفسك ماتخليش طاقتك تستنذف ف تجربه او احساس ممكن يسرق عمرك
تفائلى بالخير هتلاقيه ف اى حاجه حواليكى
والنحمه انت ظالمني انا بضحك وبهزر عادي 😂
وبعدين انا تمام الحزن معايا بياخد وقته وبيروح
 
والنحمه انت ظالمني انا بضحك وبهزر عادي 😂
وبعدين انا تمام الحزن معايا بياخد وقته وبيروح
عملتى ايموجى بيضحك 😂

fuLV9WJ.jpg

متخليهوش اصلا ياخد وقته علشان واضح انوىبيطول معاكى
 
عملتى ايموجى بيضحك 😂

fuLV9WJ.jpg

متخليهوش اصلا ياخد وقته علشان واضح انوىبيطول معاكى
ع قد المعزه بيجي الزعل
شوفت طلعت بضحك انت اللي ظالمني 😂

fuLkHs1.md.jpg
 
في كل فراق واحد ينجو، وواحد يدفن وهو ما زال حيًا.
واحد يغلق الباب وينفض يديه،
وواحد يظل واقفًا عند نفس العتبه،
كأنه ينتظر نفسه التي لم تعد.

الناجي دائمًا هو الأبرد…
الذي لم يضع روحه في المعركة أصلًا،
الذي كان يحتفظ بقلبه نظيفًا من كل أثر،
كأن الحب عنده تجربة عابرة،
يمكن حذفها كما تحذف رسالة لم تقرأ.

أما العالق…
فهو الذي خسر كل شيء ولم يجد حتى ما يندم عليه،
الذي انطفأ لدرجة أنه لم يعد يعرف:
هل هذا ثقل الفراق، أم ثقل جثته داخله!

العالق هو الذي يستيقظ كل يوم كمن صعد من تحت الماء،
يتنفس بصعوبة،
ويتذكر أنه ما زال هنا رغم أنه لم يعد يريد ذلك.

هو الذي ينسى اسمه ويتذكر وجعك،
هو الذي يعبر الناس بجسد سليم وروح حدث فيها تحطم لا يسمع.

والناجي
يواصل حياته كأن القصة كانت تمرينًا،
وكأن كل ذلك الخراب الذي تركه خلفه
لم يكن سوى مزاجًا سيئًا في يوم عابر.

في كل فراق…
هناك من يمشي خفيفًا كمن نجى من حريق،
وهناك من يظل داخل الحريق،
لا يحترق تمامًا…
ولا ينجو تمامًا…
بل يبقى يحترق ببطء مهين،
حتى يتعلم أن يبتسم وهو يتفحم
لا يموت
ولا يحي
فقط يبقى حيًا بالقدر الكافي ليستمر الألم 💔
واي كمان
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%