أولا القصه دي واقعية مش تأليف
أنا عبده 35 سنه
أمي إسمها أمال 57 سنه حالياً
أبويا إسمه فتوح 65
أختي إسمها ولاء 36 سنه
الجزء الاول
القصة بدأت سنة 2000 كنا في فصل الشتاء والبيت ضيق عبارة عن اوضتين وصاله وحمام
أبويا وأمي في اوضه وأختي في اوضه وأنا بنام على كنبه في الصاله
وفي يوم صعبت على أمي لقيتها بتقولي الصاله برد عليك تعالى نام معانا في الاوضه وقتها كنت في الثانوي
وفعلاً دخلت نمت معاهم على السرير أنا بنام جنب الحيط وابويا في النص وأمي على طرف السرير
وفي ليلة خميس صحيت من النوم على صوت هز السرير تقريباً الساعة 11 ليلا
وفضلت أركز... لقيت ابويا بيمارس معاها وكانوا لسه في البداية سمعت صوت زى فرقعه إللي بتاعت دخول وطلوع الزوبر في الكس
الصوت ده هيجني وزب وقف زى الحديدة
للعلم عمري ما فكرت في أمي خالص بشهوة
كان أبويا بينيكها بوضع الجنب وشهم في وش بعض
ومش شايف حاجه لأنهم متغطيين ببطانية
فضلوا ربع ساعة نيك وبعدين أبويا نزل حسيت برعشته وناموا
أمي مكانتش بتطلع صوت وهي بتتناك
أنا بقى مش عارف أنام خالص وبفكر في إللي حصل واتخيل أمي وهو بينيكها وضربت كذا عشرة
ومش عايز أنام علشان عارف إنه هينيكها تاني وأنا عايز أتابع
وفعلا قبل الفجر لقيت أبويا بيتحرك تحت البطانية بيرفعها الجلابية وبدأ ينيك
أمي قالت كلمة واحدة بس اح أول مدخل زوبرو
ناكها اخر مرة الساعه 7 الصبح
شوفتها وهي قايمه علشان تستحمى لقيتها بتشم ايديها الحركة دي هيجتنى أوى ومش عارف بتشمها ليه
قومت وراها وقعدت في الصاله ومسكت كتاب وعملت بذاكر كنا يوم الجمعة
لقيتها بتسخن مايه على بابور صغير في الصالة
ولابسه جلابيه خفيفه على اللحم ( عرفت بعد كده إنهم مخصصين جلابيات قديمه للنيك بيلبسوها على اللحم)
بتقوم وبتوطى وهى بتسخن المايه الجلابية اتشفطت في فلق طيزها ( هيجت وزوبرى شد )
طيزها كبيره بتترج وهي ماشيه
للعلم أبويا راجل بخيل جدا مكانش مركب باب للحمام ولا ستاره
وأول مادخلت تستحمي وأنا سامع صوت المايه عايز اشوف جسمها عملت نفسي معدى من قدام الحمام ولمحت بطرف عيني لقيت ظهرها للباب
وشوفت أحلى جسم أبيض وطيز مربربه لقيتها بتوطى تغسل رجليها وكسها بان من وراء حاجه تهبل.. أنا قلبي بيدق مش عارف من الشهوة ولا خوف
فضلت على كده كذا شهر أتابع كانوا دايما يوم الخميس واحيانا يوم في نص الأسبوع
وقررت أعمل خرم في البطانية علشان اشوف
وتاني يوم الصبح بعد النيك لقيت أبويا بيقولها الواد عامل خرم في البطانية أمي سكتت مارددتش
وفضلت بردوا أسمع النيك لغاية ما حسيت اني نسيت شكل الكتب قولت لا أنا لازم اطلع بره في الصاله واذاكر
وفعلاً خلصت امتحانات ونجحت
انتظروا الجزء الثاني
ازاي اتحرشت بأمي
وايه رد فعلها
سبب بكاء أمي أثناء النيك من أبويا
بعد الامتحانات بدأت ألعب كورة مع زمايلى في الصيف وفي يوم روحت البيت تعبان ومرهق لقيت أمي نايمه المغرب قولتلها أنام جنبك شويه وفعلاً نمت ومحسيتش بنفسى من التعب غير وايدي جوه الكلوت على كسها وحسيت بشعرتها لقيتها انتفضت وبعدين حسست على طيزها قولتلها طيزك كبيرة ليه كده
لقيتها بتقولي مالك إنت تعبان فيك إيه
قولتلها مفيش حاجه وخوفت وطلعت برا اوضتها في الصاله بعد شويه لقيتها جايه وسألتنى نفس السؤال فيه ايه مالك إنت تعبان قولتله مفيش حاجه
وفضلت طول الليل صاحي مش جايلى نوم
الصبح لقيتها بتنادي عليا وطلعنا على السطح ودخلنا عشة الفراخ وقفلت الباب
قالت ايه اللي حصل امبارح ده
عملت عبيط قولتلها ايه اللي حصل
قالت إنت هتستهبل
دى دخلت على....... ومكملتش الكلمه
قالت إللي حصل ده لو اتكرر تاني أنا هدبحك وأشرب من دمك
وفضلت مقطعانى حوالي شهرين ومفيش اهتمام زى الأول
وتبصلى بقرف لغاية بعد الشهرين بدأت تفك وتتكلم معايا وأنا فعلاً بدأت أحس بندم
وطلعتها من دماغي لغاية في يوم راجع متأخر وكان أبويا لسه مجاش ودخلت اوضتها أجيب حاجه وببص لقيت الجلابية مرفوعة لغاية بطنها ومش لابسه كلوت وشوفت أحلي كس ووراكها بيضاء شمع بدأ قلبى يدق وزبى وقف وطلعت برا الاوضه ورجعت تاني بسسب الشهوه وبدأت أقرب منها كانت في عز النوم وقربت من كسها وشميت ريحته إيه الجمال ده وطبعاً خوفت تصحي وخرجت برا الاوضه وضربت عشرات كتير على منظر كسها وريحته
انتظروا الجزء الثاني
أنا عبده 35 سنه
أمي إسمها أمال 57 سنه حالياً
أبويا إسمه فتوح 65
أختي إسمها ولاء 36 سنه
الجزء الاول
القصة بدأت سنة 2000 كنا في فصل الشتاء والبيت ضيق عبارة عن اوضتين وصاله وحمام
أبويا وأمي في اوضه وأختي في اوضه وأنا بنام على كنبه في الصاله
وفي يوم صعبت على أمي لقيتها بتقولي الصاله برد عليك تعالى نام معانا في الاوضه وقتها كنت في الثانوي
وفعلاً دخلت نمت معاهم على السرير أنا بنام جنب الحيط وابويا في النص وأمي على طرف السرير
وفي ليلة خميس صحيت من النوم على صوت هز السرير تقريباً الساعة 11 ليلا
وفضلت أركز... لقيت ابويا بيمارس معاها وكانوا لسه في البداية سمعت صوت زى فرقعه إللي بتاعت دخول وطلوع الزوبر في الكس
الصوت ده هيجني وزب وقف زى الحديدة
للعلم عمري ما فكرت في أمي خالص بشهوة
كان أبويا بينيكها بوضع الجنب وشهم في وش بعض
ومش شايف حاجه لأنهم متغطيين ببطانية
فضلوا ربع ساعة نيك وبعدين أبويا نزل حسيت برعشته وناموا
أمي مكانتش بتطلع صوت وهي بتتناك
أنا بقى مش عارف أنام خالص وبفكر في إللي حصل واتخيل أمي وهو بينيكها وضربت كذا عشرة
ومش عايز أنام علشان عارف إنه هينيكها تاني وأنا عايز أتابع
وفعلا قبل الفجر لقيت أبويا بيتحرك تحت البطانية بيرفعها الجلابية وبدأ ينيك
أمي قالت كلمة واحدة بس اح أول مدخل زوبرو
ناكها اخر مرة الساعه 7 الصبح
شوفتها وهي قايمه علشان تستحمى لقيتها بتشم ايديها الحركة دي هيجتنى أوى ومش عارف بتشمها ليه
قومت وراها وقعدت في الصاله ومسكت كتاب وعملت بذاكر كنا يوم الجمعة
لقيتها بتسخن مايه على بابور صغير في الصالة
ولابسه جلابيه خفيفه على اللحم ( عرفت بعد كده إنهم مخصصين جلابيات قديمه للنيك بيلبسوها على اللحم)
بتقوم وبتوطى وهى بتسخن المايه الجلابية اتشفطت في فلق طيزها ( هيجت وزوبرى شد )
طيزها كبيره بتترج وهي ماشيه
للعلم أبويا راجل بخيل جدا مكانش مركب باب للحمام ولا ستاره
وأول مادخلت تستحمي وأنا سامع صوت المايه عايز اشوف جسمها عملت نفسي معدى من قدام الحمام ولمحت بطرف عيني لقيت ظهرها للباب
وشوفت أحلى جسم أبيض وطيز مربربه لقيتها بتوطى تغسل رجليها وكسها بان من وراء حاجه تهبل.. أنا قلبي بيدق مش عارف من الشهوة ولا خوف
فضلت على كده كذا شهر أتابع كانوا دايما يوم الخميس واحيانا يوم في نص الأسبوع
وقررت أعمل خرم في البطانية علشان اشوف
وتاني يوم الصبح بعد النيك لقيت أبويا بيقولها الواد عامل خرم في البطانية أمي سكتت مارددتش
وفضلت بردوا أسمع النيك لغاية ما حسيت اني نسيت شكل الكتب قولت لا أنا لازم اطلع بره في الصاله واذاكر
وفعلاً خلصت امتحانات ونجحت
انتظروا الجزء الثاني
ازاي اتحرشت بأمي
وايه رد فعلها
سبب بكاء أمي أثناء النيك من أبويا
بعد الامتحانات بدأت ألعب كورة مع زمايلى في الصيف وفي يوم روحت البيت تعبان ومرهق لقيت أمي نايمه المغرب قولتلها أنام جنبك شويه وفعلاً نمت ومحسيتش بنفسى من التعب غير وايدي جوه الكلوت على كسها وحسيت بشعرتها لقيتها انتفضت وبعدين حسست على طيزها قولتلها طيزك كبيرة ليه كده
لقيتها بتقولي مالك إنت تعبان فيك إيه
قولتلها مفيش حاجه وخوفت وطلعت برا اوضتها في الصاله بعد شويه لقيتها جايه وسألتنى نفس السؤال فيه ايه مالك إنت تعبان قولتله مفيش حاجه
وفضلت طول الليل صاحي مش جايلى نوم
الصبح لقيتها بتنادي عليا وطلعنا على السطح ودخلنا عشة الفراخ وقفلت الباب
قالت ايه اللي حصل امبارح ده
عملت عبيط قولتلها ايه اللي حصل
قالت إنت هتستهبل
دى دخلت على....... ومكملتش الكلمه
قالت إللي حصل ده لو اتكرر تاني أنا هدبحك وأشرب من دمك
وفضلت مقطعانى حوالي شهرين ومفيش اهتمام زى الأول
وتبصلى بقرف لغاية بعد الشهرين بدأت تفك وتتكلم معايا وأنا فعلاً بدأت أحس بندم
وطلعتها من دماغي لغاية في يوم راجع متأخر وكان أبويا لسه مجاش ودخلت اوضتها أجيب حاجه وببص لقيت الجلابية مرفوعة لغاية بطنها ومش لابسه كلوت وشوفت أحلي كس ووراكها بيضاء شمع بدأ قلبى يدق وزبى وقف وطلعت برا الاوضه ورجعت تاني بسسب الشهوه وبدأت أقرب منها كانت في عز النوم وقربت من كسها وشميت ريحته إيه الجمال ده وطبعاً خوفت تصحي وخرجت برا الاوضه وضربت عشرات كتير على منظر كسها وريحته
انتظروا الجزء الثاني