NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة فقط قبلات .. الجزء الأول

Black eagle

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
27 أغسطس 2022
المشاركات
1
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
2
نقاط
0
قصتي في أن اهيم عشقا بنجلة عمي متأخرة جدا .. فهي الأن في الواحدة و الثلاثون من عمرها ..
"ميرو" أسم الدلع الخاص بها ريفية ذات لون خمري يميل الي البياض قليلا جسم متناسق و شعر قصير عيون شديدة السواد .. ذات مزاج متقلب .. عنيفة ولكن تمتلك من طيبة القلب ما لا يمتلكه البشر ..
والبداية كانت تحمل الكثير و الكثير من الصدمات و المصادفات و الغير معقول ..
أنا اكبرها بعامين ليس بي مميزات تذكر سوي عضلات جسدي البارزة ليس لي في صنوف النساء لا ناقة و لا جمل .
لا أعلم لماذا و لكن دوام الحال من المحال......
أنا اسكن في شقة بمفردي قريبة بعض الشئ من منزل العائلة و ذات صباح حول الساعة العاشرة صباحا دق جرس الباب و كنت نائما أستيقظت و عيني مثقلة بالنوم و حالما فتحت الباب و جدت "ميرو" في وجهي قصيرة بعض الشئ بملابس عادية ولكن تظهر كل مفاتن جسدها و بصوت ليس به اي مشاعر أنثوية قالت ...
صباح الخير و أسفة علي أني جيت بدري بس لازم انزل النقابة اجدد الكارنيه ... وبالمناسبة فهي تعمل محامية فمددت يدي أسلم عليها و لأن العرق دساس كما يقولون فقمت بالترحيب بها و كعادة الفلاحين يتبادل الاقارب القبلات على الوجنتين ..
و كانت أول مرة أقبلها و لأن عيني كانت مثقلتين بالنوم من شدة التعب قمت بتقبيلها على خدها الأيمن و عند أنتقالي للأخر أذا بي و دون قصد مني أقبل شفتيها
انتابني و أياها الذهول لثانيتين فلم أشعر بجسدي و عقلي إلا و أنا أستكمل ما فعلت ..
لأكثر من نصف ساعة و أنا أتمتع بتلك الشفاه .. كل ذلك الوقت و نحن نقف من خلف الباب لنقبل بعض .. فقط قبلات ..
وللمرة الأولي أشعر بها و بأنفاسها .. للمرة الاولي أجد الأنثي بداخلها .. للمرة الأولي أعلم أنها بتلك النعومة ..
لم نتحدث نهائيا و لم ينطق احد منا بكلمة خلعت حذائها و دخلت و أنا خلفها جلست على الأريكة بغرفة الضيوف و أنا بجانبها ..
لم أعلم كم من الوقت مضي و أنا لا أفعل شئ سوي أنني ألثم تلك الشفاة الناعمة الرقيقة الدافئة ..
لم نتحدث بكلمة .. ذهبت لتحضير الطعام .. وضعته و أكلنا ..
و قبيل مغيب الشمس بلحيظات .. أحتضنتي و قبلتني و قالت كلماتها الأولي و الأخيرة في ذلك اليوم ( ماكنتش أتوقع أني في يوم هاكون ملك لحد و أنا اللي عمري ما وطيت لجنس راجل ) ..
أرتدت حذائها و ذهبت .... تركتني و أنا حائر .... و لم أجد جواب شافي لكل ما حدث و مرت ثمانية أشهر على ذلك الحال ..
ملحوظة : علاقتي بأسرة عمي سطحية فاترة منذ نعومة أظافري لكن توطدت العلاقة بعد مرضه الأخير . تمت الملحوظة
نعود مرة أخري ...
وذات صباح أخر و في تمام الثامنة صباحا دق جرس الباب و فتحته .. وجدتها ذات العيون الساحرة .. كعادتها تخفي الانثي بداخلها متقبلة .شرسة . مزاجية . و لكنها من عشقتها ..
أدخلتها من بعد السلام الحار دلفت إلي المطبخ و أحضرت الفطور و ما أن دخلت للغرفة حتي أحتضنتي و همست فى أذني( وحشتن _ حتي ما أتصلتش بيا تطمن عليا كل الشهور دي ) ...
من شدة الاحراج لم أرد ... فأنا فى معاملة النساء بجاهل .. لم يكن لي يونا حبيبة و لا عشيقة
ولكن كان أعتذاري فقط قبلة من تلك الشفاه الناعمة .. لا أدري الدقائق التي مرت و نحن متعانقان كم عددها فالوقت لا قيمة له و أنا فى أحضان ذات العيون الساحرة ..
بعد الأفطار قامت و غيرت ملابسها و قالت سأبيت اليوم عندك و تبعتها بغمزة قاتلة من عيونها فقلت لها أنتي ملكة بيتي و قلبي أفعلي ما تشائي و حل الظلام سريعا و غابت الشمس و غبت أنا في تلك الشفاه الساحرة ..
و أعلنت دقات الساعة وصولها منتصف الليل و أنا جالس علي الأرض بجوارها و رغم برودة الجو لم أشعر إلا بدفء شفتيها و غبت معها في قبلة طويلة و لم أكن افكر سوي في شفتيها ولكن ؟!؟!؟!؟!؟
وجدت يدي طريقها لنهديها و ما أن لمستهما حتي اهتز جسدها و بعدت شفتيها عني بضعت مليمترات و عينيها في عيني و كأنها تقول أنا اليوم ملكك و انت ملكي أفعل ما تشاء ...
نهديها متوسطي الحجم .. ناعمين في كل حركة أثناء سيرها يهتزان بشغف و كأنهما يقولان نحن تاجين علي صدر أميرة ذات جمال باهر ..
كانت خجولة جدا و أنا أقبلها و زادت حمرة وجهها عندما أعتصرت نهديها بيدي .. قالت بأنوثة طاغية ( أعجبت بيهم ولا أيه) و كان ردي ( صدقيني مافيش كلمات تصف شعوري-أنتي أول أمراءه في حياتي) رد لا علاقة له بما قالته و لكن فى التكرار الافادة أنا لا أعلم كيف أتعامل مع النساء ...
و أكملت الليلة في احضانها بين قبلات ومداعبة نهديها الرائعين .. ودقت الساعة معلنة أنها الرابعة فجرا
قلت لها أتريد أن تنام فهزت رأسها بالنفي فأكملت طريقي لشفتيها و أكملت يدي طريقها لأسفل ملابسها تبحث بلهفة عن نهديها و لكن اللعنة علي ملابس الشتاء ضلت يدي طريقها فقلت لها (هما فين ) فضحكت بأنوثتها الطاغية ( بردانين) فسكت و لكني وجدها تخلع ملابسها العلوية حتي لم يتبقي سوي (بودي و أسفلة حمالة صدر سوداء اللون) و أكملت أنا من هنا نزعت تلك الملابس و حمالة الصدر لأجد نهدين من فرط جمالهما لم أستطيع قول شئ ليسوا كبيرين و لا صغيرين متناسقين مع جسدها .. و كانت تمتلك حلمتين قصيرتين مدورتين و كحال معظم النساء كانتا بلون بني و لكن فاتح قليلا...
نظرت لها فوجدتها تخفي وجهها بكفيها من كثرة الخجل كيف هي من بادرت بخلع ملابس و كيف تخجل لا أعرف ... لكن سرا لكم انا أيضا كنت اشعر بشئ من الخجل
نزعت قميصي ثم انزلت كفيها من وجهها و أحتضنتها و التصق نهديها بجسدي و همت عشقا بشفتيها مرة اخريو كنت اداعب نهديها من حين لأخر مرت ساعتين و أنا أعانقها و أداعب نهديها حتي غلبها النوم فقمت بتدفئتها بالاغطية عارية من نصفها العلوي و في الحادية عشر صباحا أستيقظت فلم أجدها ... رحلت مرة أخري و معها قلبي ...
ولكن في كل هذا لم أفكر بها كعاهرة ... أو طائشة تريد ممارسة الجنس فقط ..
لم أجدني أفكر بها سوي حبيبتي و معشوقتي فقط...
يتبع .. .. ..
 

المرفقات

  • 1661640660529.png
    1661640660529.png
    2 MB · المشاهدات: 24
لغة سليمة بس هى فين القصة ⁉️
 
جعلت منها اميرة احلامك فجعلتك فارس احلامها .
يعجز اللسان عن وصف جمال ما قرأت من كلمات .
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
وصفك للمشاعر والاحاسيس جميل وان كنت دخلت بنا في منتصف الاحداث مرة واحدة وربما توضح لنا اكثر في الجزء القادم
و لكن بلا شك اني استمتعت بما قرأت و ننتظر المزيد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%