يُحكى أنَّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين.
بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ الطرفة مرّة ثالثة، فلم يضحك أحد.
عندها ابتسم الحكيم وقال:
- "لا يمكنكم أن تضحكوا على النكتة نفسها أكثر من مرّة، فلماذا تستمرون بالتذمر والبكاء على نفس المشاكل في كلّ مرة؟!"
العبرة المستفادة من هذه القصة:
القلق لن يحلّ مشاكلك، وإنّما هو مضيعة للوقت وهدر للطاقة.
يُحكى أنَّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين.
بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ الطرفة مرّة ثالثة، فلم يضحك أحد.
عندها ابتسم الحكيم وقال:
- "لا يمكنكم أن تضحكوا على النكتة نفسها أكثر من مرّة، فلماذا تستمرون بالتذمر والبكاء على نفس المشاكل في كلّ مرة؟!"
العبرة المستفادة من هذه القصة:
القلق لن يحلّ مشاكلك، وإنّما هو مضيعة للوقت وهدر للطاقة.
بصراحة، القصة دي مش بس جميلة في معناها، لكن مميزة جدًا في طريقة طرحها. حضرتك استخدمت أسلوب بسيط لكنه عميق، بيشد القارئ من أول سطر. الحكاية مبنية على مشهد بسيط لكن محمّل برسالة قوية جدًا، وده بيدل على قدرة ممتازة في اختيار الأمثلة اللي توصل الفكرة بدون وعظ مباشر أو تعقيد.
كمان التدرج في السرد – من الضحك، للاستياء، ثم للوصول للحكمة – خلى القارئ يمر بنفس المشاعر اللي بيمر بيها الناس في الحياة اليومية، وده ذكاء في استخدام القصة كمرآة للواقع.
العبارة الختامية محطوطة في توقيت مثالي، وبتخلي الرسالة تترسخ في الذهن. واللي مميز فعلًا هو إن القصة دي مش بتقدم حل سطحي، لكنها بتخليك تفكر بنفسك وتراجع طريقة تعاملك مع مشاكلك.
@BASM17 اسطورة القصص بصراحة حضرتك كاتب الموضوع ده و واضح إنك مش بتحكي قصة وخلاص، حضرتك بتنقل تجربة، وده بيخلي تأثيرها أعمق وأقوى.