- إنضم
- 24 نوفمبر 2024
- المشاركات
- 497
- التعليقات المُبرزة
- 0
- مستوى التفاعل
- 1,539
- الإقامة
- الشرابية شبرا القاهرة
- نقاط
- 26,236
لاحظت ان جارتى ام عماد تنشر كل يوم وكل ليلة كلوتات رجالى و ملايات وفرش السرير كثيرة جدا لا تتوقف بالرغم من انها أرملة و انها جميلة مثيرة عارية دائما اتحسس عليها من الشبابيك الجانبية و المناور فاراها تمارس مع نفسها وكسها الضخم الكبير بيدها او بخيار و بتنجان .. جاءت كعادتها معى ندردش فى الجنس و ندخن سجاير و نشرب بيرة و كحوليات و تترك أولادها الاثنين طلاب فى الجامعة علشان يذاكروا .. ضحكت وسألتها عن سر الغسيل المزدحم ونشر كلوتات أولادها و ملايات السرير كل يوم كل يوم ؟؟؟ فضحكت و سخسخت و هرشت فى كسها قوى و بعدين مسكت كسى تدعكه بفن و خبرة و عصرت بزازى و قالت (الولدين ولادى هايجين على طول يتفرجوا على افلام فيديو جنسية ليل ونهار و يمارسون العادة السرية و كمان وهمة نائمين ينزلوا اللبن فى السرير و على الملايات و جوة كلوتاتهم و بقيت ريحة حجرة النوم بتاعتهم معفنة كلها لبن و موش ملاحقة عليهم غسيل و نظافة .. ياريت يعملوا علاقة مه نتاية شهوانية محرومة نيك و يفرغوا اللبن فى كسها هى و يريحونى .. دول حتى مش عاتقين جسمى وانا امهم على طول لازقين فى طياظى و جنبى يزنقونى وانا نايمة و يغرقوا كسى و طياظى لبن و اصحى هايجة عليهم نفسى ينيكونى بس مكسوفة وخايفة احبل منهم وتبقى مصيبة .. قلت لها (ما تحمليش هم انا احللها لك) .. اخذتنى تحتها و نهجت و صباعها ينزلق جوايا وشفايفها تبلع شفايفى .. فى المساء قابلت حاتم ابنها و ضحكت معاه و قلت له (انت موش كبرت و بقيت راجل ؟ بطل باة تنزلهم فى الكلوتات على نفسك و فى ملاية السرير زى حسام ابنى الهايج عليا انا ) حاتم ابتسم فى خجل و قال (طيب اعمل ايه ؟ غصب عنى !! لازم انزلهم بعدين اموت) همست بحنان و انا ازنقه فى الحيطة و فخذى دخل بين فخاذه و مسكت زوبره و وشوشته (تعالى ذاكر عندى و انا أريحك).. بعد يومين قابلت اخوه الكبير عماد و قلت له نفس الكلام ... و جاء يفرغ اللبن بتاعه معايا .. و طلبت كن حسام ابنى يذهب إلى جارتى ام حاتم تشرح له البيولوجي و التكاثر و تشريح الكس عملى معاها .. و لم تعد المناشر فى البلكونات مزدحمة بغسيل الكلوتات و ملايات السرير... اللبن كله نزل جوايا انا و ام حاتم ..