لم يكن الأمر “اختراقًا تقنيًا”.
لم يكن هجومًا سيبرانيًا معقّدًا.
لم يكن تنصّتًا ولا أجهزة استخبارات خارقة.
بل كان أشبه بـ شبح يجلس في الصفوف الأمامية… يقرأ عقول الجميع دون أن يراه أحد.
أنشأ أفراد و حسابات وهمية انضمّت إلى مجموعات نخبوية مغلقة،
من بينها مجموعات مرتبطة بوحدات حتى فى تويتر وفيس بوك وحتى فى برنتمج انى موس وبرنامج زنجى .
لم تكتفِ بالمراقبة، بل كانت تجمع الملفات البشرية — أعمق من أسرار واشخاص حتى تكون هذه المعلومات يقينيه
لا تعتقد ان التقنيه والتخفى يحميك هناك اساليب يصعب تصديقها بالعقل البشرى ولو كنت متقد الذكاء
ستجد ان اتصالك وقطعة النحاس التى بيدك لا تحميك نهائى
العبرة انك طالما ولجته اصبت به الا المحترف وستجد من يرسل لك امور فى الخفاء مرات مستترة ومرات واضحة لكن الغباء يجعلك ويفكرك انك سليم حتى تنهار كل السدود مرة واحد