الجزء الأول:
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بداية الحكايه ...
انا اسمي خالد ابويا بيشتغل سواق في دوله خليجيه و امي ست عاديه خلفتني و بعدها اصابها مرض و توفت و انا عندي ٥ سنين قعدت فتره في بيت جدتي من امي و بعد سنه اخوات ابويا نصحوه يتجوز واحده تربيني و فعلا اتجوز ماما صباح اخت مرات عمي ست مطلقه و معاها بنت اصغر مني بسنتين اسمها هدي ... رجعت عشت في بيتنا و بصراحه مرات ابويا كانت بتعاملني كأني ابنها و بتدلع فيا قوي و بقيت ابنها بجد و ماحستش ابدا انها مرات ابويا و بقيت اقولها ماما و قربت من بنتها هدي و بقت اختي و طبعا ابويا مسافر بيجي اقل من شهر في السنه و صممت ادخل مدرسه خاصه محترمه و اهتمت بدروسي و كنت متفوق جدا و حوطت عليا قوي و كانت بتشوفني مصاحب مين و بتخاف عليا جدا و ده طلعني عيل خام جدا و ابويا من الرجاله اصحاب المزاج يعني يشرب حشيش و بيره عادي في البيت لما بيرجع و علم ماما صباح شربهم لأنها كمان ست فرفوشه قوي و تحب الضحك و الهزار و الدلع علي ابويا بس كنت لما احب اشرب بيره كان ابويا يوافق علي سبيل عيل و هايتريق عليا لو سكرت كانت مراته تمنعني و ترفض بشده و تقوله لأ كفايه بتشرب قدام العيال كمان عايز تشربهم ... و كان ابويا طول ماهو في البيت مراته بتكون حاطه علي طول ميكاب في البيت و الهدوم المكشوفه و اخر الليل يدخلو اوضتهم معاهم ازازتين بيره و الحشيش و كنا نسمع انا و هدي ضحك امها من جوه الاوضه و كذا مره كنا نتسنط عليهم و نسمعهم و هما بيمارسو الجنس لان ماما صباح كان صوتها و ضحكها عالي و كنا نسمع براحه و اااه و حاجات كده و نقعد نضحك انا و هدي و نجري علي اوضنا لو حسينا انهم سكتو ... طبعا كنا عيال لما عملنا كده ..... و فضلت كده و مقفول عليا لغايه ما وصلت لثانيه اعدادي كنت من الشباب الي لما تخرج تروح نادي تقعد تلعب شطرنج و كده ... عارفين انتو الشباب دي ؟ هههه ... انا كنت واحد كده اخري اضرب عشره بعد ما اتفرج علي فيلم سكس مع نفسي علي الكمبيوتر و كانت لسه طالعه الموبايلات الاندرويد جديده و طبعا ابويا جاب لي واحد انا و هدي و كنا فرحانين بيه قوي ..... يعني عايشين حياه عاديه و سعيده لغاية اليوم الي غير حياتنا كلها لما ابويا نزل اجازه معاه واحد خليجي و زوجته جايين فسحه عرفهم علي ماما طبعا و عزمهم عندنا و قامت مرات الراجل الخليجي غلطت و قالت لماما ان بابا متجوز هناك واحده فلبينيه بتشتغل معاهم و عايشه معاه الدنيا ساعتها ولعت و كلمت اخواته و اخواتها و بقت حكايه و عايزه تطلق و ابويا و قال انه اتجوزها لانه راجل و له طلبات و مش قادر يستحمل و انه متجوزها جواز بدون خلفه و متفقين علي كده و بيتشاركو كل حاجه يعني جوازه للمتعه فقط و ردت عليه ماما و قالت ماهي هي كمان مستحمله و بتخدم ابنه و عايشه محرومه هي كمان و مستحمله علشان العيال مع ان كل واحده في حضن جوزها و انها بتستحمل بعده عنها علشان هو كمان مستحمل بعدها عنه تقوم تكتشف انه اتجوز و عايش حياته .... و علشان ما اطولش عليكم انتهت الحكايه علي مافيش ... يعني ماما ما اتطلقتش و بابا سافر بس ماما كانت باين عليها الحزن و الضيق جدا من ابويا لدرجة اني حسيت انها كرهته قوي و بصراحه انا كمان زعلت منه قوي علشان عمل كده ... كنت بحاول انا و هدي نعمل اي حاجه تبسطها و مع الايام بدأت تفك و تضحك و في ليله كانت نايمه علي السرير و نمت جنبها انا و هدي كل واحد فينا من ناحيه نهزر معاها و نضحك فيها و هي تضحك و تهزر و قامت حضنتني قوي و قالت الي خلاني اقعد انت ... قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها و انا بحبك قوي و اعتبريني مكان بابا في كل حاجه تحتاجيها .. قالت لي انت راجل البيت يا حبيبي و حضنا بعض قوي و الحضن طول و سرحت لثواني افتكرت مشهد من فيلم سكس لشاب و امه و افتكرت لبسها لابويا و جسمها الجامد فيه و افتكرت كلامها لما كنت باسمعها و هي بتتناك من ابويا .. لاقيت زوبري وقف حديده و بقي راشق في فخدها ... عدلت نفسي بسرعه خلاها تاخد بالها و بصت لي قوي و عدلت نفسها هي كمان و قالت طب يالا اخرجو بره انا هاخرج وراكم .. فعلا خرجت انا و هدي و بالم و اعدل في زوبري الي كان باين قوي و هي بتبصلي قوي ... جريت علي الحمام زوبري بقي حديده وقفت ضربت عشره و اخدت دش و خرجت لاقيتها قاعده بتتفرج علي التليفزيون و هدي قاعده بتلعب في الموبايل .. بس نظرة ماما ليا كانت مخلياني مرتبك ... دخلت اوضتي بعد شويه خرجت عادي و قعدنا نتكلم و نهزر .... و تاني يوم خرجت مع اصحابي و هدي راحت لصاحبتها اسمها سما في العماره بنت طنط سحر و لما رجعت فتحت الباب لاقيت جزمه حريمي غريبه جنب الباب عرفت انه فيه ضيوف دخلت مالاقيتش حد في الصاله روحت ناحية اوضة ماما لاقيتها مواربه الباب و مريحين علي السرير و طنط سحر جارتنا كل واحده ماسكه سيجاره و علبة بيره من الي كان ابويا جابهم و ماحدش شربهم في زيارته النكد دي ههههه ...و قاعدين بيتكلمو و يهزرو وقفت اتصنت عليهم .. طنط سحر جارتنا ارمله ست معديه الخمسين عندها ولد و بنت متجوزين و بنت اخيره من سن هدي جابتها علي كبر قبل موت جوزها ..... بداية ما سمعت الاتنين بيموتو من الضحك و طنط سحر بتضحك و تقول لماما امال اعمل ايه يا وليه ... ردت ماما و قالت لها بخياره يا وليه ... ردت سحر و قالت طب انتي بتعملي بإيه لما كنتي بتشتاقي ... ضحكت ماما قوي و قالت لها بصباعي ... ردت سحر و قالت جربي الخيار هايعجبك قوي .. و بيضحكو بهستيريه بعد ما بطلو ضحك .. سكتو ثواني و ماما سئلت سحر هو ممكن عيل يهيج علي امه ؟ ... ردت سحر و قالت في الزمن ده ممكن اي حاجه و قالت لماما بتسئلي ليه ؟ ... ماما قالت لها احنا سرنا مع بعض و هاقولك علي حاجه غريبه حصلت شغلاني و حكت ليها الي حصل مني و ان زوبري وقف عليها ... كان رد سحر علي ماما فاصل لما قالت لها بس خالد مش ابنك ده ابن جوزك ... صوت ماما هدي و حسيته مخنوق و هي بتسئل سحر قصدك ايه ؟ ... سحر قالت خالد مش ابنك علشان نقول عيل هاج علي امه انتي مرات ابوه حتي لو انتي الي ربتيه و اكيد شافك لما كنتي بتلبسي لابوه ... ضحكت ماما و قالت ده لما ابوه بيكون موجود كنت بكون عامله زي الرقاصه في البيت علشان ابوه كان بيحب كده ... فقالت سحر يبقي شاف و عيل في السن ده اكيد هايهيج عليكي او علي بنتك ماهي برضه مش اخته و ضحكت كده و قالت مع اني باسمع ان دلوقتي فيه شباب مع اخواتهم و مع امهاتهم و سمعنا عن تبادل زوجات و بلاوي يبقي جت علي عيل عايش مع مرات ابوه و بنتها و انتهي حلوه و لسه يا وليه ... ردت ماما و قالت بس انا قد امه .. قالت و ماله و ضحكت قوي و قالت لها ياريت انا مكانك اهو هايكون احلي من الخياره و ماحدش هايحس بحاجه ... ماما ضحكت قوي و قالت لها اه يا مره علي هيجانك ده هاموتك انتي كبرتي يا وليه ... ردت سحر و قالت اقولك علي حاجه بعد موت جوزي الموضوع ده زاد اكتر عندي بعد ما الدوره قطعت مش عارفه ليه ... ردت ماما و قالت حرمان يا وليه و انتي حاطه الموضوع في راسك فبيكبر ... سحر قالت سيبك مني و قوليلي هاتعملي ايه مع خالد ... قالت ماما و لا هاعمل حاجه اهو موقف حصل و خلاص و هابقي اخد بالي بعد كده من لبسي قدامه ... ردت سحر و قالت لها انا لو منك و الواد تحت طوعي كده اهو يبقي احسن من صباعك ... ضحكت ماما و قالت لها بس يا شيطانه ... طبعا هما بيتكلمو و يشربو و البيره بتسخنهم في الكلام اكتر و الهزار و قعدت سحر تسخن ماما تمارس معايا و ماما تقولها خديه انتي و سحر تقولها موافقه انا هاظبط الواد بدل الخياره و قعدو يضحكو مع بعض و يضحكو قوي مع بعض ... انا لما حسيتهم هايقومو جريت علي باب الشقه فتحته و خرجت و قفلته براحه قوي و قمت ضارب الجرس و عملت نسيت مفتاحي لاني بالفعل كنت سيبته لما دخلت اول مره ... دقائق و فتحت لي طنط سحر سلمت عليها و بهزار اخدتني في حضنها لأول مره و قالت تعالي يا واد في حضن طنطك عمرك ما عملتها ... قلتلها بهزار كنت خايف تزعلي . فقالت يعني انت كنت عايز تحضني و خايف ازعل ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت خلاص كل ما تشوفني احضني و بوسني كمان ... بتقول الكلام ده بصوت عادي و بتضحك و ماما واقفه علي باب المطبخ و بتضحك و تقولها اتلمي يا وليه عن الواد و سيبيه يدخل و قالت لي ادخل يا حبيبي غير و اجهزلك تاكل و قالت لسحر و انتي تعالي ساعديني نعمل اكل نسينا نفسنا في الكلام و ماعملناش اكل للعيال ... قالت سحر نطلب دليفري تحب تاكل ايه يا خالد انا هاعزمكم كلكم ... ببص لماما لاقيتها بتبص لسحر نظره ناقص تقولها احه ... انا قلتلها نطلب بيتزا قالت ماشي اطلب لينا كلنا و اعمل حساب اخواتك البنات سما و هدي و كلمهم يجو يقعدو معانا و يتغدو ... قلتلها ماشي و دخلت اوضتي و سيبتهم ... بصراحه ما اعرفش ايه الي جري بينهم لكن لما خرجت لاقيت طنط سحر مهتمه بيا قوي في الكلام و الهزار معايا و ماما واقفه تبتسم و ترد علي هزارها يعني نظرة الضيق من سحر الي سيبتها في وجه ماما راحت فأكيد جري بينهم كلام خلي ماما تهدي كده ... البنات جت و اتغدينا و قعدنا نهزر كلنا و نضحك و قعدت مع البنات في البلكونه نلعب علي الموبايلات و نصور بعض و ماما و طنط سحر قاعدين مع بعض بيتكلمو لغاية ما طنط سحر قالت احنا هانروح شقتنا و سما طلبت من ماما توافق ان هدي تروح تبات معاهم و ده حصل كتير قبل كده يعني عادي ... ماما وافقت و بقيت انا و ماما وحدنا في الشقه كان قبل كده عادي ابن و امه لكن بعد الي سمعته ما بقتش نظرتي ليها طول القعده امي نهائي بالعكس بقيت بفكر فيها و عيوني بتتفحص كل حته في جسمها هي و سحر و البنات و حتي هدي اول مره اتفحص جسمها ... كلمة طنط سحر لماما اني مش ابنها و ان هدي مش اختي صحت جوايا حاجات كتير و غيرتني في ثانيه و غيرت احساس الابن و الاخ الي احساس شخص غريب بيشتهي مرات ابوه و بنتها و بدأت دماغي تفكر فيهم و تخيلو عيل عنده ١٥ سنه و الي في سنه اخرهم يضربو عشرات جت له فرصه ان فيه ستات بيفكرو فيه و ممكن ينيك و هو في السن ده .. عقلي كان زي المجنون بالفكره ... دخلت ماما اوضتها و شويه خبطت عليها قالت لي ادخل لاقيتها فارده جسمها علي السرير بشرب علبة بيره و ماسكه سيجاره .. ابتسمت ليها لاقيتها بتمد لي علبة البيره و تقولي تاخد شويه ؟ ... قلتلها ما انتي بتزعقي لما اجي اجرب ... قالت انت دلوقتي كبرت تعالي اقعد جنبي .. قعدت جنبها و شربت اول بوق كان مش حلو قوي و مر .. ضحكت ماما عليا و قالت جربت بقي و عرفت انك لسه صغير ؟ قلتلها ايوه جربت و عجبني و قعدت اشرب و هي تقولي براحه و بصراحه كنت باشرب علشان اثبت اني كبرت و شويه و حسيت الدنيا بتلف بيا و جسمي سايب و حاسس عايز انام و زي الي هايغمي عليه و فردت علي السرير و هي تكلمني و تضحك و انا سامعها و مش مركز خالص و تكلمني و ارد عليها بأي كلمه و خلاص و هي تضحك انا ربحت خالص و بعافر علشان ما اروحش في النوم و لما ركزت لاقيتها بتكلم حد في التليفون و بتقول بضحك اهو نايم جنبي في دنيا تانيه و لا داري و سكتت لحظه و ضحكت و قالت بس يا مره عيب ... جمعت كده انها بتكلم سحر .. و شويه لاقيتها بتحط ايديها علي زوبري و بتقولها واقف و قامت رافعه وسط البنطلون الي انا لابسه و الاندر براحه تبص علي زوبري و قالت حلو ... سمعت منها و قالت طب استني كده و حاولت تصحيني و تزق فيا انا عملت فيها مغمي عليا و لا بتحرك و لا بفتح عيني حتي خبطت علي خدي بإيديها علشان تصحيني انا و لا اتحركت ... قالت لها و لا بيتحرك ... سكتت شويه و قالت لها طب استني و قامت منزله بنطلوني و البوكسر و طلعت زوبري و قعدت تلعب فيه و قالت في التليفون خرجته و بالعب فيه حلو و قامت نزله تمص فيه هو مصه و التانيه و قام جايب في بوقها هي اتلهت و خرجته من بوقها و هو بيجيب و قامت رافعه بسرعه هدومي كملت فيهم و هي ماسكه زوبري من فوقهم لغاية ما خلصت و عدلت لي هدومي و قامت و اخدت التليفون و هي بتضحك و تقولها جابهم في بوقي و خرجت بره الاوضه انا عدلت هدومي الي غرقانه بلبني بس كنت في قمة السعاده و الفرح و حسيت اني فوقت ... قعدت شويه منتظرها ترجع لاقيتها ما رجعتش قمت عملت نفسي دايخ و عايز ادخل الحمام لاقيتها قاعده في الصاله بتتكلم في التليفون و ميته ضحك شافتني قامت تسندني دخلتني الحمام قلعت هدومي كلها و اخدت دش و طلبت منها تطلعي غيار فعلا جابته ليا و لبست و خرجت و هي بتسئلني ليه بتاخد دش في وقت زي ده ... قلتلها اصل البتاع الي انا شربته ده خلاني عملت حمام في البوكسر ... قالت حمام ايه و قامت جابت البوكسر و البنطلون من الحمام و قالت بضحك ده مش حمام يا حبيبي انت كبرت بقي و بقيت راجل و سئلتني هو اول مره يحصلي كده ؟ قلتلها بضحك عارف انه مش حمام فوتيها بقي ... ضحكت و قالت ماشي افوتها و عملت لي عصير شربته و دخلت انام و انا في قمة سعادتي و دخلت ماما اوضتها و نمنا ..... نلتقي في الجزء القادم اتمني تعجبكم و منتظر رأيكم ... تحياتي
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني ...
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
تاني يوم صحيت لاقيت ماما صباح بتجهز الفطار و بتقولي قوم اغسل وشك علشان تفطر علشان خارجه ... سئلتها رايحه فين ؟ ... ضحكت و قالت ماهو انت بقيت راجل البيت و لازم تعرف و قالت هاروح مع طنطك سحر الكوافير و بعدها هاننزل نشتري حاجات ... فقلتلها بضحك رايحه كوافير لمين يا صباح و جوزك مسافر ... وشها اتغير و قالت ماتقولش جوزي ابوك خلاص مابقاش جوزي و انا رايحه لنفسي خلاص هاعيش و انبسط زي ما كل الستات الي عايشه ... قعدت جنبي و حطت ايديها علي خدي و قالت لي انا لما قعدت في البيت هنا كان علشانك انك يا حبيبي قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها علي فكره انا بحبك قوي و ما اقدرش استغني عنك و انتي مش امي و بس انتي كمان صحبتي و حبيبتي .. قالت يبقي من هنا ورايح ما تخبيش عني اي حاجه مهما كانت حتي لو حاجه خاصه بيك ... قلتلها اتفقنا بس انتي كمان ما تخبيش عليا حاجه و اي حاجه تحتاجيها قوليلي .. و قلتلها بس اقولك حاجه بابا مش وحش ... قالت ابوك فعلا مش وحش و بيحبك جدا و انت نقطة ضعفه بس عيبه انه اناني مش بيفكر غير في نفسه و خاني و اتجوز عليا .. فضحكت و اتريقت عليها و قلت تلاقيكي مش بتبسطيه يا صباح ... ضربتني علي كتفي و قالت عيل قليل الادب .. و قالت ده انا كنت عاملاله رقاصه علشان اعجب ... ضحكت و قلتلها ما انا كنت باشوف ... تنحت لي بابتسامه و سئلتني كنت بتشوف ايه يا واد ... قلتلها قمصان النوم الحلوه الي كنتي بتكوني فيها قمر و الدلع و الهزار معاه ده غير لما بتدخلو اوضة النوم صوتك كنت باسمعه من هنا ... عنيها وسعت و تنحت اكتر و قالت يا نهارك ابيض يا خالد انت كنت بتتسنط عليا انا و ابوك ؟ .... قلتلها باقولك صوتك كان بيسمع هنا بره ... قالت باستغراب و كسوف كنت باقول ايه بعني ؟ ... ضحكت و قلتلها و لا حاجه ... اتكسفت قوي و قالت و انا الي كنت فاكراك عيل ... و قامت تكمل الي بتعمله و انا دخلت الحمام و فطرنا و طول الفطار هي بتبص لي نظرات استغراب و كل ما اسئلها بتبصي لي كده ليه ؟ .. تمصمص شفايفها و تتنهد و تقولي و لا حاجه بس كبرت يا خالد و بقيت فاهم كل حاجه و واخد بالك و مركز كمان في قمصان النوم و انا مش واخده بالي ... قلتلها ماحدش مش فاهم حاجه دلوقتي النت و الموبايلات بقي عليها كل حاجه ... قطعت كلامي و سئلتني انت بتمشي مع بنات و كده زي الشباب ؟ قلتلها لأ ... ضحكت قوي و قالت بكره تعرف ... و قامت تخلص البيت و شويه و طلعت هدي تساعد و خلصت علي الظهر و دخلت تلبس و نزلت دخلت اوضتي شويه خرجت لاقيت هدي نايمه علي كرسي الانتريه حاطه راسها علي مسنده الي ناحية البلكونه و رجليها علي المسند الي ناحيتي و بتلعب في الموبايل و حاطه السماعات في ودانها و باضرب عيني علي زجاج البلكونه الي وراها الي عاكس موبايلها و اشوف فيلم سكس قمت رايح بسرعه اخدت الموبايل منها هي اتخضت و اترعبت و قلتلها بتتفرجي علي ايه ؟ ... هي عينيها دمعت و حسيتها هايغمي عليها من الخوف .. ابتسمت و قلتلها مش تفرجيني معاكي و قعدت علي الكنبه و قلتلها اقعدي اتفرجي معايا ... هي قعدت تقولي و تحلفني ما اقولش لماما ... قلتلها يا هبله هاقولها شوفتها بتتفرج علي سكس و قعدت اتفرج معاها مثلا ؟ .. قالت يعني مش هاتقول ؟ ... قلتلها ده سر بينا و اوعي حد يعرف ... قالت طبعا لأ .. قلتلها اقعدي بقي و جيبت الفيلم من اوله و قعدت جنبي نتفرج .... بصراحه انا لاقيتها فرصه لاني كنت خلاص مشاعري اتغيرت و تفكيري بقي حاجه تانيه ... و احنا بنتفرج سئلتها ايه اكتر حاجه بتعجبك في الافلام ... قالت كله ... قلتلها نفسي اعرف احساس الراجل لما ست بتمصه كده ... و قلتلها هو اللحس بيخليكم مبسوطين كده ؟ .. قالت ما اعرفش ... قلتلها بس اكيد حطيتي ايدك .. ابتسمت بكسوف و ما ردتش ... طبعا انا زوبري حديده في البنطلون و هدي في الوقت ده كانت رايحه اولي اعدادي و جسمها حلو صغير و بزازها لسه بكر زي البرتقاله و قاعده جنبي بنتفرج علي سكس يعني عايز انط عليها من هيجاني بس قلت اسحبها فقلت ليها باقولك ايه ما تيجي اجرب الحس ليكي ... اتخضت كده و بصت لي ... قلتلها مالك احنا بقينا سر بعض و نجرب بدل ما احنا تعبانين كده حتي شوفي و قمت ماسك ايديها و حطيتها علي زوبري هي سحبتها بسرعه قمت ماسكها تاني و قلتلها ما تخافيش .. حطت ايديها و فضلت تبص لي قمت بايسها من شفايفها بوسه سربعه هي ما عملتش اي رد فعل و فضلت متنحه و بدات تحرك ايديها علي زوبري و احنا بنتفرج علي الفيلم و بدون كلام قمت راكن الموبايل و نيمتها علي الكنبه و مسكت بنطلونها اقلعها هي مسكت بنطلونها .. قلتلها هالحسه بس علشان خاطري ... سابت البنطلون و نزلته شويه هو و اندرها لغابة ما ظهر كسها و طبعا قافله رجليها و يا دوب الي ظهر حته من كسها الي فوق بس قمت نازل بلساني الحسه و كانت اول مره ليا طبعا انا باعمل الي بشوفه و اول ما لساني لمس كسها هي زي الي اتشنجت و اترعشت خفيف كده و بعد ما كانت قافله رجليها بدأت تفتحها و نزلت بنطلونها اكتر و نزلت الحس و كسها بقي غرقان و قعدت الحس كسها و هي بقت في عالم تاني لدرجه اني قلعتها البنطون و الاندر خالص و اللحس عجبني قوي بصراحه و احساسها بيه خلاني استمتع و مديت ايدي لعبت في بزازها و سلمت لي نفسها خالص قمت قالع بنطلوني و البوكسر و التيشيرت و بقيت ملط و هي متنحه ليا قمت نايم فوقها و زوبري بقي علي كسها بدعكه فيها و نمت فوقها نبوس و نحضن بعض و اقولها بحبك و هي تقولي بحبك و اقولها انتي مراتي و انا جوزك و اما نكبر نتجوز بجد و هي مستمتعه معايا لغاية ما لاقيت نفسي بجيب جيبتهم علي بطنها و مسحنا لبني و قامت لبسنا هدومنا و قعدنا نتكلم و اتفقنا يبقي ده سر بينا و سئلتني اني ما قرفتش و انا بالحس لها قلتلها في الاول كنت قرفان بس كنت عايز اجرب بس لما جربت لاقيته حلو .. قعدنا نتكلم كتير و عرفت انها بتتفرج هي و سما بنت طنط صباح و انها لعبت في نفسها كتير زي كل البنات و احنا بنتكلم ماما اتصلت تطمن علينا و تقول اطلبو اكل من بره لانهم لسه في الكوافير و هايخلصو و هاينزلو يشترو لسه حاجات فعرفت انهم هايتأخرو و هدي قالت انها هاتنزل تقعد مع سما و نزلت فعلا و انا قعدت افكر و مبسوط ان اول مره في حياتي اشوف كس حقيقي و العب فيه و الحسه و افرش له ... كنت مبسوط جدا ... لبست و نزلت روحت لصحابي و اتغديت و لما ماما كلمتني انها رجعت البيت قمت جريت علي البيت .... لاقيتها زي القمر صبغه شعرها و عاملاه و عامله حواجبها و عامله اظافر ايديها و رجليها و اشترت هدوم جديده و مدلعه نفسها و مبسوطه ... قعدت اعاكس فيها و اتكلم عن جمالها و هي تبتسم بكسوف و تهزر و تجاريني في الكلام و شويه لاقيت طنط سحر و البنات طالعين و سحر عامله برضه زي ماما و زي ما يكونو متفقين علي حاجه .. و هدي اتعاملت معايا كأن مافيش حاجه حصلت ..... كان الوقت حوالي ٨ مساءا و طلبنا اكل و اتعشينا و انبسطنا و شربنا الشاي و هزرنا و طنط سحر قالت للبنات انزلو بقي اقعدو تحت في شقتنا و انا هاسهر مع صباح ... البنات قالت هانسهر معاكم ... ردت قالت احنا هانريح علي السرير نرغي و نحكي ستات مع بعض مش عايزين دوشه انزلو اقعدو براحتكم تحت و سيبونا براحتنا .. البنات قالت ماشي و نزلو و انا جيت ادخل اوضتي طنط سحر قالت رايح فين خليك قاعد معانا ... قلتلها مش انتي بتقولي هاتسهرو جوه مع بعض ... قالت انا باقول كده للبنات علشان ازحلقهم علشان نقعد براحتنا و قالت لماما قومي يا وليه هاتي حاجه نشربها تفرفشنا كده ... ردت ماما و قالت لها باقولك ايه عندي جوه زجاجتين خمره كان جايبهم ابو خالد و هو جاي من المطار واحده مفتوحه و التانيه لسه بعلبتها ما تيجي نجرب ... ردت سحر و قالت انا اخري البيره ... قالت لها ماما هانحط عليها سفن اب كنت باشربها مع ابو خالد كده و بتبقي طعمها حلو و قالت بضحظ بس بتسكر ... قالت سحر هاتي نجرب و خالد يشرب معانا ... راحت ماما جابت زجاجه ويسكي في علبه و طلعتها كان ناقصه حوالي ربعها فعلا و جابت كاسات و قعدت تصب ... سحر قالت لها ده انتي خبره يا بت ... ردت ماما و شاورت عليا و قالت ابوه الي علمني ... ردت سحر و قالت ماهو كان مدلعك اهو يا بت ... ردت عليها ماما و قالت هو كان بينزل اجازه كلها لمزاجه .... سحر بصت لي و بتضحك و قالت لماما بس بقي الكلام ده معانا شاب و لسه ما يعرفش الحاجات دي ... رديت عليها و قلت مين الي ما يعرفش يا طنط ماحدش ما يعرفش كل حاجه هو بس الفرق في الي جرب و الي لسه زي حلاتي ما جربش و لا شاف ... ضحكت قوي سحر و قالت بكره تشوف و تجرب ... بدأو يشربو و يقارنو بين طعم البيره و الخمره و يهزرو و سحر عزمت عليا ادوق فشربت و لاقيتها بتقولي اشرب تاني و كأنها عايزه تسكرني فعلا دماغي لفت و بدأت اعمل فيها سكران زي ما بشوف في الافلام بس من غير ما اكون اوفر و سحر بدأت تتريق و تهزر و انا معاها و ماما قاعده بتضحك و تقولها كفايه الواد هايسكر مننا .. سحر تقولها خليه يشرب و ينبسط ده بقي راجل و قالت لماما تعالي عايزاكي و اخدتها الاوضه انا اخدت الي باقي في الكاس بتاع ماما كانت لسه ما شربتش منه غير شويه و جريت دلقته في حوض المطبخ و رجعت و مسكت كاس طنط سحر و كملت الباقي قعدت عملت فيها سكران طينه .. لما رجعو سئلت ماما فين الي في كاسها ضحكت و انا بعمل زي في الافلام الي بيبقي بيتكلمو بس لسانهم معووج و بيضحك علي الفاضي و لو سقف بإيده يصقف علي الفاضي و تايه و قلت ليها شربته ... ردت ماما باستغراب و قالت يخرب دماغك شربت الاتنين ؟ ...انا دماغي لفت بجد بس كنت واعي .... سحر قالت طب تعالو نقعد جوه في اوضة النوم و قومتني و سندتني و انا ماشي جنبها بطوح و عمال اقولها اي كلام كأني سكران ... دخل عليهم الفيلم فعلا لاني اول ما دخلت اترميت علي السرير مفرشح نفسي و قعدت اضحك علي الفاضي سحر قالت انت في دنيا تانيه ... قلتلها تعالي جنبي .. جت جنبي قمت عادل نفسي و حطيت راسي علي صدرها و ماما واقفه بتضحك و تتفرج و تهزر .. قمت محسس علي صدرها قايل لطنط سحر بزازك حلوه قوي يا طنط ... الاتنين صرخو من الضحك و سحر قالت لي عجباك ؟ ... قلتلها قوي و انا بحسس عليهم .. فقالت طب استني اطلعه ليك و فتحت صدرها و حاولت تطلعه ماعرفتش لانه كبير و هي ست مليانه قامت قالت استني و قامت قلعت العبايه و بقت بالقميص الي تحت .. ماما قالت لها انتي بتقلعي قدام الواد يا وليه ... ردت سحر و قالت هو دريان بحاجه ده في ملكوت تاني اسكتي انتي بس و جت نامت جنبي تاني و طلعت بزازها و رفعت راسي و حطيته علي بزازها و انا قعدت العب فيهم و جابت حلمتها عند بوقي و قالت ارضع بزاز طنط قمت راضعهم و هي قالت بترضح حلو يا واد و مدت ايديها علي زوبري و قالت ده بتاعك واقف يا واد ... انا فضلت ارضع براحه و مش برد ... دخلت ايديها من جوه البنطلون و مسكت زوبري و قالت حلو يا صباح فعلا ... ردت ماما بضحك و قالت ما انا قلتلك حلو امبارح ... سحر اتعدلت و قالت عايزه امصه بقالي سنين ما مسكتش زوبر و بتضحك و قامت مقلعاني البنطلون و البوكسر و قعدت تمص فيه برضه شويه و جيبت في بوقها بس هي كملت لغاية ما جيبتهم في بوقها و بلعتهم و ماما سئلتها انتي بلعتيهم ؟ ... ردت سحر و قالت ايوه طعمهم حلو و فضلت تلعب في زوبري الي فضل واقف و انا عملت نفسي نايم في سابع نومه و قامت سحر قالعه الاندر و قعدت علي زوبري و دخلت زوبري في كسها و ماما تحاول تمنعها لغاية ما قعدت فعلا و فضلت تطلع و تنزل كام مره و قامت صرخه و قعدت جامد شويه و قامت و سمعت ماما بتقولها نزلتي ؟ و سحر قالت لها ايوه يااااه بقالي سنين مشتاقه ... ماما قالت لها ما انتي شغاله بالخيار و بتضحك ... ردت سحر و قالت فرق كبير ... قامت تلبس و بتقول لماما مش هاتريحي نفسك ؟ قالت لها لأ تعالي نلبسه هدومه و نسيبه نايم فعلا لبسوني هدومي و خرجو ... انا كنت خلاص فوقت بس زوبري لسه واقف قعدت شويه و قمت اتسنط عليهم و فتحت باب الاوضه بسيط كده و سامع ضحكهم و كلامهم و سمعت طنط سحر بتضحك و بتقولها كان نفسي يجيبهم جوايا ... ماما قالت لها و هي بتضحك قوي كنت قعدتي لما جاب .. ردت سحر و قالت ما انتي الي مستعجله و قلقانه .. ردت ماما و قالت لو صحي هاتبقي فضيحه ... ردت سحر و قالت فضيحه ليه ؟ هو هايفرح لو صحي لاقي نفسه كده و قعدو يضحكو ... انا خرجت بتطوح و عامل فيها مش شايف و زوبري قدامي بارز و لاقيتهم بيشربو و قامو الاتنين بسرعه و سئلوني رايح فين ؟ قلتلهم الحمام سندوني لغاية الحمام و ماما نزلت لي البنطلون و قعدتني علي التواليت عملت حمام مايه و غسلت لي زوبري بالدش بتاع التواليت و لبستني هدومي و غسلت وشي و خرجتني سحر قالت اقعد معانا بقي .. فعلا قعدت معاهم و قعدو يهزرو معايا و يضحكو و انا اضحك معاهم وعامل سكران بس عادي ... قامت طنط سحر سئلتني انت عرفت بنات يا خالد ؟ ... قلتلها نفسي اعرف و ابوس و احضن ... الاتنين وقعو من الضحك فقالت لي سحر يعني انت نفسك تبوس و تحضن ؟ ... قلتلها نفسي ... قالت بسيطه تعالي احضنك و ابوسك ... قلتلها انا عايز حضن و بوس التاني مش بتاعك ... ضحكو قوي قوي و قالت سحر طب هاتعرف تبوس ؟ ... قلتلها هاعرف ... قالت خلاص انا قدامك اهو وريني ... ماما قالت يوريكي ايه يا وليه ... ردت سحر و قالت بنبره حلوه هاديه و هي بتبص ليا سيبيه اهو خالد ده حبيبي و عايزاه ينبسط و اكيد هايبسطتني و لا ايه يا خالد ؟ ... قلتلها اكيد و قمنا حاضنين بعض و قعدت ابوس خدودها و انزل علي رقبتها و هي كانها عايزه كده لانها رفعت لي رقبتها و فضلت كده لغاية ما وصلت لشفايفها و الي اول ما بوستهم و هي تحولت و بقت هي الي بتبوس و مسكت ايدي حطيتهم علي صدرها قعدت العب فيهم و البوسه طولت و بقينا نلعب باللسان و هي قامت ماسكه زوبري و قعدت تلعب فيه شويه و فجأه قامت و اخدتني من ايدي علي غرفة النوم و ماما بتقولها رايحين فين بس سحر و لا بترد و ساحباني من ايدي و اول ما دخلنا نامت علي السرير و قلعت الاندر و قالت لي اقلع و تعالي انا من غير ما افكر قلعت و كنت فوقها هي مسكت زوبري بإيديها و دخلته في كسها و شديتني عليها و حضنتني و قعدت انيكها و ابوسها و هي تقولي اديني يا خالد نيك طنطك .. زوبرك حلو يا واد ... ماما عماله تقول ايه الي بتعمليه ده يا مجنونه و تتكلم و لا حد فينا سامعها و انا شغال نيك و بوس في سحر و هي فاتحه رجليها قوي و تقولي ارشقه جامد و بتصرخ لاقيتها بتقولي جيب فيا يا خالد بردني لاقيت نفسي بجيب فعلا و هي بتجيب معايا و خلصت و فضلت فوقها شويه و بعدها قمت مش عارف اقول ايه لاقيت ماما واقفه جنب الباب ساكته و سحر نايمه منتشيه من النيكه و نايمه لبست هدومي و خرجت بره الاوضه .. شويه و خرجو الاتنين و سحر بتضحك و قعدت جنبي و سئلتني انبسطت ؟ قلتلها جدا ... قالت و انا كمان .. طبعا يا خالد مش محتاجه اقولك ان ده سر بينا احنا الثلاثه انت راجل في وسط ستات لازم تحافظ عليهم و علي اسرارهم و احنا اعتبرناك راجلنا و ده الي خلاني اعمل كده معاك ... قلتلها طبعا يا طنط ... لاقيتها بتضحك و تقولي طنط ايه بقي ابقي قولي سحر من غير طنط بقي قلتلها حتي قدام الناس ؟ قالت لأ قدام الناس انا طنط لكن بينا انا سحر ... قلتلها اوكيه ... قالت اوعي حد يعرف يا خالد ... قلتلها مستحيل طبعا .... قالت و احنا هانخليك مبسوط و تبسطنا و بتبص لماما ... فقلت ليها انتو ؟ قالت ايوه انا و صباح و لا انت مش عايز ؟ قلتلها طبعا عايز و ببص لماما لاقيتها باصه في الارض مكسوفه .. فقلت بضحك ماما دي فرسه ... لاقيتهم ضحكو قوي و سحر قالت و انا مش عاجباك يا واد ؟ ... قلتلها طبعا عجباني و قعدنا نهزر شويه و كانت الساعه بقت اتنين بالليل ماما قالت لي قوم ارتاح و نام انت يا حبيبي و احنا هاندخل ننام احنا كمان و كفايه كده انت تعبت و لازم ترتاح و فعلا دخلنا كلنا ننام و انا كنت في قمة سعادتي نكت هدي العصر و سحر بالليل بس انا هاتجنن علي ماما صباح و هي اكتر حد نفسي فيه بس كنت عارف ان خلاص في اي وقت هانيكها و بقيت افكر هانيكها ازاي و امتي ؟ لغاية ما تعبت و نمت ..... نلتقي في الجزء الثالث ..
منتظر رأيكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث ....
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
صحيت الصبح علي ماما بتصحيني و بتبوسني من خدي و تقولي قوم بقينا الظهر يا خلوده .. قمت قلتلها صباح القمر يا قمر .. ابتسمت و قالت قوم علشان تفطر جهزنا الفطار و البنات طالعه تفطر ... و انا باقوم زوبري كان واقف قالت بضحك هو علي طول واقف كده ... قلتلها عايزك يا قمر ... ضحكت و قالت لي انت مش محتاج اقولك ان الي حصل امبارح ده سر .. قلتلها طبعا انتو ليه خايفين او شايفني عيل ... قالت بالعكس احنا شايفينك راجل ... قلتلها بضحك بس الراجل عايزك انتي و قربت احضنها ... حضنتني و قالت بص انا عارفه انك عايزني بس انا لسه جوايا حاجه كده لسه عامله حاجز و هي اني لسه حاساك ابني فلو بتحبني بجد سيبني براحتي و انا لما هاكون جاهزه هاقواك و ضحكت و قالت كفايه عليك سحر و لا انت عايز تبقي جوز الاتنين ... هزرنا و خرجت و فطرنا و سحر و بنتها نزلو و ماما قالت هاتنزل تشتري حاجات من السوق و السوبر ماركت علشان البيت و اول ما نزلت ... كانت هدي في اوضتها دخلت عليها قامت حضنا بعض و قعدنا نبوس بعض قلتلها بحبك يا هدي و سئلتني انت بجد هاتتجوزني لما نكبر ؟ قلتلها اكيد .. حضنتني قوي و قالت بحبك يا خالد .. قلتلها انتي مراتي من النهارده بس في السر لغاية ما نتجوز بجد .. قالت ماشي .. و قعدنا نبوس بعض و نلعب و المره دي قالت لي عايزه اجرب امصه .. قعدت تمصه في الاول كانت بتردد لغاية ما بقت تمصه حلو و انا قعدت الحس كسها و افرش لها لغاية ما جيبنا احنا الاتنين و قمنا لبسنا و قعدنا نتكلم و سئلتها اذا كانت حكت لسما حاجه ؟ في الاول انكرت بس بعدها قالت انها فعلا حكت ليها الي حصل بينا و ان سما مش هاتقول لاحد .... خوفتها منها شويه احسن تقول ... قالت ما تخافش احنا سرنا سوا ..... فسئلتها لما بتتفرجو علي سكس بتعملو مع بعض حاجه ؟ قالت لأ بس كل واحده بتلعب في نفسها و هما قاعدين من تحت الهدوم ... فقلت ليها طب ما فكرتوش تجربو تعملو زي الافلام و تريحو بعض ؟ ... قالت ما فكرناش ... هزرت معاها و قلتلها اهو كل واحده تلحس للتانيه ... فردت و قالت بصراحه اللحس ده حلو قوي ... و فاجأتني انها هاتروح لابوها علشان هاتسافر معاه هو و مراته و عياله مصيف اسبوع يبدأ من الجمعه و ترجع الجمعه الي بعدها اخر النهار ... سئلتها قلتي لماما ؟ ... قالت لسه لان ابوها كلمها امبارح بالليل ... ( للعلم ابو هدي بيعاملها كويس و مراته هي كمان بتعاملها كويس و اخواتها لانهم اصغر منها بيحبوها ) .... رجعت ماما و هدي قالت لها و اتفقو تروح من يوم الاربعاء علشان هاتنزل معاه يشتري ليها هدوم للمصيف ... احنا كنا يوم الاتنين يعني هدي هاتمشي بعد بكره تروح لابوها تقعد ١٠ ايام تقرببا ... و تحولت علاقتي بهدي لعلاقة حب و شقاوه و بقينا نلعب مع بعض و نبوس بعض في اي فرصه حتي لو ماما في المطبخ او الحمام و هي مبسوطه قوي .... و في الليل طلعت طنط سحر تقعد معانا هي و بنتها و قعدنا نهزر و نضحك و انا قعدت مع البنات في اوضتي شويه نتكلم و نهزر و بوست هدي قدام سما عادي و سئلوني عن سهر سحر و ماما ... قلتلهم بيقعدو في الاوضه يشربو بيره و سجاير و يقفلو عليهم و شكلهم بيسكرو ... و قعدنا نضحك و نتريق علي الموضوع ده ..... و علي الساعه ١٠ كده طنط سحر قالت للبنات انزلو تحت و هي هاتسهر مع ماما ... فقالو لي تعالي اقعد معانا ... سحر قالت ما ينفعش انتو بنات و علشان تقعدو براحتكم ... نزلت البنات و بدأو يجهزو القعده ... و فجاه سحر سئلتني انت بتتفرج علي الافلام الثقافيه الي بيقولو عليها دي ؟ ... ضحكت و قلت ليها اكيد ... ردت ماما و سئلت شوفتها فين ؟ ... قلتلها علي النت موجوده عادي ... فقالت سحر تخيل انا عمري ما شوفتها عايزه اعرف بيعملو فيها ايه او ازاي ؟ ... ماما ضحكت و قالت شوف الوليه فجرت ... سئلت ماما شوفتيها قبل كده ؟ ... قالت ابوك فرجني من موبايله مرتين ... سحر زي العيله شبطت و قالت عايزه اتفرج ... قلتلها ماشي و جيبت اللاب و قالو طب تعالو نقعد في اوضة النوم بعيد عن باب الشقه و الصاله فعلا نقلنا كل حاجه الي اوضة ماما و قعدو علي السرير و انا حطيت اللاب علي التسريحه جنب السرير و شغلت فيلم سكس و قعدنا نشرب بيره و نتفرج ... الي كانت مركزه قوي سحر لكن ماما كانت قاعده جنبي ماسكه ايدي زي العشاق و كل شويه تبوسها او تبوسني من خدي و فجأه سخنت سحر و قامت قالعه هدومها ملط و قلعتني هدومي و قعدت تمص زوبري و تقولي اوعي تجيب ... ماما شافتها بتعمل كده سابتنا و خرجت من الاوضه كلها و انا و سحر لم نهتم و كملنا و قعدت الحس كسها بس المره دي كانت سحر سافله في كلامهما قوي و بقت تقول زوبرك حلو و الحس كسي هايج عايز يتناك و لما قومت عليها و نمت فوقها و بتيكها قعدت تقول نيكني كسي مشتاق للنيك و انت تكيف يا واد .. و لاقيتها بتسئلني عايز تنيك صباح ؟ .. قلتلها نفسي .. قالت هاتنيكها و تبرد كسها هي لايده عليك يا واد .. نيكني قوي و ظبطني و بدات تصرخ و تشتم و هي بتقول هات هات عايزاهم جوه كسي يلسوعوني هاااات و فعلا جيبنا سوا و خلصنا و بخرجه لاقيت كانه كله صابون من لبنها و لبني و هي بتنهج كأنها طالعه سلم ... و ريحنا دقائق و بعدها قمنا لبسنا و خرجنا كانت ماما قاعده امام التليفزيون سحر دخلت الحمام و انا سئلت ماما خرجتي ليه ؟ ... قالت و هاقعد اتفرج و يتحرق دمي و خلاص ؟ قلت اسيبكم براحتكم ... فقلت ليها طب ما انا قلتلك عايزك ... فقالت بقوه و غيره قالت انت بتاعي يبقي تكون ليا لوحدي لما تعوزني و اعوزك مش بحب الشراكه في راجلي و الا كنت قبلت بأبوك و لا الي قبله الي خاني برضه .... قلتلها ماحدش هايشاركك فيا انتي الي هاتشاركيها بقي و علي العموم سهله بكره بلاش تيجي تسهر معانا و نقفل علي كده ... فقالت لأ خليها بعد بكره تكون هدي راحت لابوها و هي تبقي تقعد بقي مع بنتها تحت ... فقلت يعني بعد بكره دخلتنا ؟ ... قالت بابتسامه انت عايزها دخله ؟ ... قلتلها ايوه .. خرجت سحر قامت ماما مغيره الموضوع و سئلتها بتريقه انبسطتي يا سوسو ؟ ... ردت سحر بكيد نسا و قالت قوي يا حبيبتي عقبالك ... حسيت ان فيه غيره ظهرت منهم و حللتها ان سببها ماما لانها زي ما قالت مش بتحب شريك في راجلها و سحر شاركت فيا قبلها و ده مخلي الغيره و كأنها اهدتني لسحر بدون ما تقصد ... المهم عملت واحد تاني مع سحر بعد ساعتين بس المره دي كانت ماما موجوده بتتفرج ... و خلصت الليله و تاني يوم صحتني ماما بغلاسه كده ... و تقولي قوم يا حبيبي طول الليل تنيك في الشرموطه و مبسوط قوي و انت بتنيكها و تقولها كسك مولع و ضربتني علي صدري ... قومت و انا باضحك عليها و قلتلها علي فكره الي بيحصل ده بسبب ... قامت مزعقه و قالت ماهو ده الي فارسني المره اقولها كلمتين تاني يوم تسكرك و تسحبك من ايدك و تخليك تنيكها قدامي و لا كأني موجوده ... قلتلها وطي صوتك تسمعك ... قالت نزلت يا خويا علشان تستحمي و تغير هدومها الي بقت فيها لبنك ... سئلتها عن هدي قالت لسه تحت ... هديتها و قعدت اهزر و ابوسها من خدها و هي تدلل عليا و تزقني و تقولي ابعد عني ... قلتلها عايزك في موضوع بجد ... قالت موضوع ايه ؟ ... قلتلها مش احنا اتفقنا ما اخبيش عليكي حاجه ... قالت طبعا .... قلتلها بصراحه انا بحبك و بحب هدي و مش عايز ابعد عنكم ابدا علشان كده قررت لما اجي اتجوز هاتجوز هدي ... سرحت ثواني و قالت ده كلام سابق لأوانه قوي ده علشان يتحقق لسه سنين قلتلها ماشي نعتبرها خطوبه السنين دي المهم تعرفي اني مش هابعد عنك ابدا ابدا ابدا و مش هاتجوز واحده تبعدني عنك نهائي .... ابتسمت و حطت ايديها علي خد و باستني من خدي التاني و ضحكت و قالت و تتجوزو معايا هنا ... قلتلها عادي موافق ... قعدنا نتكلم و نهزر و قمت اخدت دش و فطرت و طلعت هدي و برضه ماما نزلت كعادتها تشتري طلبات البيت و انا و هدي قعدنا نلعب مع بعض و نحب بعض و لما قلتلها اني قلت لأمها اني عايز اتجوزها لما نكبر فرحت قوي و تأكدت اني بحبها بجد و حسيتها سلمت نفسها ليا اكتر و اعتبرت بقي خلاص بقينا مخطوبين و عملنا جنس حلو و ممتع ... جت ماما و اليوم عدي و طبعا لأن هدي ماشيه بكره رايحه لابوها ما نزلتش تبات عند سما و سحر طلعت سهرت معانا هي و بنتها و لكن كانت سما هي الي تصرفاتها غريبه معايا و كانها بتقولي انا هنا زي صاحبتي و قلت ممكن كلام هدي معاها عن الي بيحصل بينا سخنها فقلت اجس نبضها و استنيت هدي دخلت الحمام و قمت داخلها اوضة هدي و كانت قاعده فوقفت امامها و زوبري امام وشها كلمتها بنعومه و قمت قايل لها تعرفي انك حلوه و جسمك حلو ... فقالت بجد اعجبك زي هدي ؟ قلتلها طبعا مش هي بتحكيلك كل حاجه ؟ ... هزت راسها و قالت ايوه .... فسئلتها بتقول عليا ايه ؟ ... بصت لزوبري الي وقف و قالت بابتسامه فيها شرمطه كده بتقول عليك حلو قوي و بتبسط قوي معاك ... قلتلها اكيد انتي نفسك تنبسطي زيها .... قالت نفسي قوي و ابتسمت و فرحت بكلامنا و قعدنا طول الليل نبص لبعض من تحت لتحت كده و سحر شربت كاسين وسكي بقت تهزر و تشتم و تتكلم كلام خارج بهزار و الكل بقي بيضحك عليها و علي كلامها لأنها اساسا ست جريئه و انا كل شويه اجي جنب ماما و اقولها بكره دخلتنا يا عروسه تضحك قوي بدلع و تهزر .... المهم سهرنا و سحر و بنتها نزلو و الكل دخل ينام ... انا مش عارف انام قمت اتسحبت و روحت اوضة هدي اول ما شافتني اتخضت و قالت ايه الي جابك ماما تصحي ... قلتلها مش عارف انام من التفكير انك هاتبعدي عني .. و هي قالت بحنيه يا حبيبي و قامت نايمه علي السرير و انا فوقها بابوس و اقطع فيها و هي في دنيا تانيه تحتي قلعتها الاندر و انا قلعت من تحت و نمت فوقها و فضلت افرش فيها و ابوسها و العب في بزازها لغاية ما جيبنا سوا و قومت رجعت اوضتي و نمت ...... نلتقي في الجزء القادم منتظر رأيكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بداية الحكايه ...
انا اسمي خالد ابويا بيشتغل سواق في دوله خليجيه و امي ست عاديه خلفتني و بعدها اصابها مرض و توفت و انا عندي ٥ سنين قعدت فتره في بيت جدتي من امي و بعد سنه اخوات ابويا نصحوه يتجوز واحده تربيني و فعلا اتجوز ماما صباح اخت مرات عمي ست مطلقه و معاها بنت اصغر مني بسنتين اسمها هدي ... رجعت عشت في بيتنا و بصراحه مرات ابويا كانت بتعاملني كأني ابنها و بتدلع فيا قوي و بقيت ابنها بجد و ماحستش ابدا انها مرات ابويا و بقيت اقولها ماما و قربت من بنتها هدي و بقت اختي و طبعا ابويا مسافر بيجي اقل من شهر في السنه و صممت ادخل مدرسه خاصه محترمه و اهتمت بدروسي و كنت متفوق جدا و حوطت عليا قوي و كانت بتشوفني مصاحب مين و بتخاف عليا جدا و ده طلعني عيل خام جدا و ابويا من الرجاله اصحاب المزاج يعني يشرب حشيش و بيره عادي في البيت لما بيرجع و علم ماما صباح شربهم لأنها كمان ست فرفوشه قوي و تحب الضحك و الهزار و الدلع علي ابويا بس كنت لما احب اشرب بيره كان ابويا يوافق علي سبيل عيل و هايتريق عليا لو سكرت كانت مراته تمنعني و ترفض بشده و تقوله لأ كفايه بتشرب قدام العيال كمان عايز تشربهم ... و كان ابويا طول ماهو في البيت مراته بتكون حاطه علي طول ميكاب في البيت و الهدوم المكشوفه و اخر الليل يدخلو اوضتهم معاهم ازازتين بيره و الحشيش و كنا نسمع انا و هدي ضحك امها من جوه الاوضه و كذا مره كنا نتسنط عليهم و نسمعهم و هما بيمارسو الجنس لان ماما صباح كان صوتها و ضحكها عالي و كنا نسمع براحه و اااه و حاجات كده و نقعد نضحك انا و هدي و نجري علي اوضنا لو حسينا انهم سكتو ... طبعا كنا عيال لما عملنا كده ..... و فضلت كده و مقفول عليا لغايه ما وصلت لثانيه اعدادي كنت من الشباب الي لما تخرج تروح نادي تقعد تلعب شطرنج و كده ... عارفين انتو الشباب دي ؟ هههه ... انا كنت واحد كده اخري اضرب عشره بعد ما اتفرج علي فيلم سكس مع نفسي علي الكمبيوتر و كانت لسه طالعه الموبايلات الاندرويد جديده و طبعا ابويا جاب لي واحد انا و هدي و كنا فرحانين بيه قوي ..... يعني عايشين حياه عاديه و سعيده لغاية اليوم الي غير حياتنا كلها لما ابويا نزل اجازه معاه واحد خليجي و زوجته جايين فسحه عرفهم علي ماما طبعا و عزمهم عندنا و قامت مرات الراجل الخليجي غلطت و قالت لماما ان بابا متجوز هناك واحده فلبينيه بتشتغل معاهم و عايشه معاه الدنيا ساعتها ولعت و كلمت اخواته و اخواتها و بقت حكايه و عايزه تطلق و ابويا و قال انه اتجوزها لانه راجل و له طلبات و مش قادر يستحمل و انه متجوزها جواز بدون خلفه و متفقين علي كده و بيتشاركو كل حاجه يعني جوازه للمتعه فقط و ردت عليه ماما و قالت ماهي هي كمان مستحمله و بتخدم ابنه و عايشه محرومه هي كمان و مستحمله علشان العيال مع ان كل واحده في حضن جوزها و انها بتستحمل بعده عنها علشان هو كمان مستحمل بعدها عنه تقوم تكتشف انه اتجوز و عايش حياته .... و علشان ما اطولش عليكم انتهت الحكايه علي مافيش ... يعني ماما ما اتطلقتش و بابا سافر بس ماما كانت باين عليها الحزن و الضيق جدا من ابويا لدرجة اني حسيت انها كرهته قوي و بصراحه انا كمان زعلت منه قوي علشان عمل كده ... كنت بحاول انا و هدي نعمل اي حاجه تبسطها و مع الايام بدأت تفك و تضحك و في ليله كانت نايمه علي السرير و نمت جنبها انا و هدي كل واحد فينا من ناحيه نهزر معاها و نضحك فيها و هي تضحك و تهزر و قامت حضنتني قوي و قالت الي خلاني اقعد انت ... قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها و انا بحبك قوي و اعتبريني مكان بابا في كل حاجه تحتاجيها .. قالت لي انت راجل البيت يا حبيبي و حضنا بعض قوي و الحضن طول و سرحت لثواني افتكرت مشهد من فيلم سكس لشاب و امه و افتكرت لبسها لابويا و جسمها الجامد فيه و افتكرت كلامها لما كنت باسمعها و هي بتتناك من ابويا .. لاقيت زوبري وقف حديده و بقي راشق في فخدها ... عدلت نفسي بسرعه خلاها تاخد بالها و بصت لي قوي و عدلت نفسها هي كمان و قالت طب يالا اخرجو بره انا هاخرج وراكم .. فعلا خرجت انا و هدي و بالم و اعدل في زوبري الي كان باين قوي و هي بتبصلي قوي ... جريت علي الحمام زوبري بقي حديده وقفت ضربت عشره و اخدت دش و خرجت لاقيتها قاعده بتتفرج علي التليفزيون و هدي قاعده بتلعب في الموبايل .. بس نظرة ماما ليا كانت مخلياني مرتبك ... دخلت اوضتي بعد شويه خرجت عادي و قعدنا نتكلم و نهزر .... و تاني يوم خرجت مع اصحابي و هدي راحت لصاحبتها اسمها سما في العماره بنت طنط سحر و لما رجعت فتحت الباب لاقيت جزمه حريمي غريبه جنب الباب عرفت انه فيه ضيوف دخلت مالاقيتش حد في الصاله روحت ناحية اوضة ماما لاقيتها مواربه الباب و مريحين علي السرير و طنط سحر جارتنا كل واحده ماسكه سيجاره و علبة بيره من الي كان ابويا جابهم و ماحدش شربهم في زيارته النكد دي ههههه ...و قاعدين بيتكلمو و يهزرو وقفت اتصنت عليهم .. طنط سحر جارتنا ارمله ست معديه الخمسين عندها ولد و بنت متجوزين و بنت اخيره من سن هدي جابتها علي كبر قبل موت جوزها ..... بداية ما سمعت الاتنين بيموتو من الضحك و طنط سحر بتضحك و تقول لماما امال اعمل ايه يا وليه ... ردت ماما و قالت لها بخياره يا وليه ... ردت سحر و قالت طب انتي بتعملي بإيه لما كنتي بتشتاقي ... ضحكت ماما قوي و قالت لها بصباعي ... ردت سحر و قالت جربي الخيار هايعجبك قوي .. و بيضحكو بهستيريه بعد ما بطلو ضحك .. سكتو ثواني و ماما سئلت سحر هو ممكن عيل يهيج علي امه ؟ ... ردت سحر و قالت في الزمن ده ممكن اي حاجه و قالت لماما بتسئلي ليه ؟ ... ماما قالت لها احنا سرنا مع بعض و هاقولك علي حاجه غريبه حصلت شغلاني و حكت ليها الي حصل مني و ان زوبري وقف عليها ... كان رد سحر علي ماما فاصل لما قالت لها بس خالد مش ابنك ده ابن جوزك ... صوت ماما هدي و حسيته مخنوق و هي بتسئل سحر قصدك ايه ؟ ... سحر قالت خالد مش ابنك علشان نقول عيل هاج علي امه انتي مرات ابوه حتي لو انتي الي ربتيه و اكيد شافك لما كنتي بتلبسي لابوه ... ضحكت ماما و قالت ده لما ابوه بيكون موجود كنت بكون عامله زي الرقاصه في البيت علشان ابوه كان بيحب كده ... فقالت سحر يبقي شاف و عيل في السن ده اكيد هايهيج عليكي او علي بنتك ماهي برضه مش اخته و ضحكت كده و قالت مع اني باسمع ان دلوقتي فيه شباب مع اخواتهم و مع امهاتهم و سمعنا عن تبادل زوجات و بلاوي يبقي جت علي عيل عايش مع مرات ابوه و بنتها و انتهي حلوه و لسه يا وليه ... ردت ماما و قالت بس انا قد امه .. قالت و ماله و ضحكت قوي و قالت لها ياريت انا مكانك اهو هايكون احلي من الخياره و ماحدش هايحس بحاجه ... ماما ضحكت قوي و قالت لها اه يا مره علي هيجانك ده هاموتك انتي كبرتي يا وليه ... ردت سحر و قالت اقولك علي حاجه بعد موت جوزي الموضوع ده زاد اكتر عندي بعد ما الدوره قطعت مش عارفه ليه ... ردت ماما و قالت حرمان يا وليه و انتي حاطه الموضوع في راسك فبيكبر ... سحر قالت سيبك مني و قوليلي هاتعملي ايه مع خالد ... قالت ماما و لا هاعمل حاجه اهو موقف حصل و خلاص و هابقي اخد بالي بعد كده من لبسي قدامه ... ردت سحر و قالت لها انا لو منك و الواد تحت طوعي كده اهو يبقي احسن من صباعك ... ضحكت ماما و قالت لها بس يا شيطانه ... طبعا هما بيتكلمو و يشربو و البيره بتسخنهم في الكلام اكتر و الهزار و قعدت سحر تسخن ماما تمارس معايا و ماما تقولها خديه انتي و سحر تقولها موافقه انا هاظبط الواد بدل الخياره و قعدو يضحكو مع بعض و يضحكو قوي مع بعض ... انا لما حسيتهم هايقومو جريت علي باب الشقه فتحته و خرجت و قفلته براحه قوي و قمت ضارب الجرس و عملت نسيت مفتاحي لاني بالفعل كنت سيبته لما دخلت اول مره ... دقائق و فتحت لي طنط سحر سلمت عليها و بهزار اخدتني في حضنها لأول مره و قالت تعالي يا واد في حضن طنطك عمرك ما عملتها ... قلتلها بهزار كنت خايف تزعلي . فقالت يعني انت كنت عايز تحضني و خايف ازعل ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت خلاص كل ما تشوفني احضني و بوسني كمان ... بتقول الكلام ده بصوت عادي و بتضحك و ماما واقفه علي باب المطبخ و بتضحك و تقولها اتلمي يا وليه عن الواد و سيبيه يدخل و قالت لي ادخل يا حبيبي غير و اجهزلك تاكل و قالت لسحر و انتي تعالي ساعديني نعمل اكل نسينا نفسنا في الكلام و ماعملناش اكل للعيال ... قالت سحر نطلب دليفري تحب تاكل ايه يا خالد انا هاعزمكم كلكم ... ببص لماما لاقيتها بتبص لسحر نظره ناقص تقولها احه ... انا قلتلها نطلب بيتزا قالت ماشي اطلب لينا كلنا و اعمل حساب اخواتك البنات سما و هدي و كلمهم يجو يقعدو معانا و يتغدو ... قلتلها ماشي و دخلت اوضتي و سيبتهم ... بصراحه ما اعرفش ايه الي جري بينهم لكن لما خرجت لاقيت طنط سحر مهتمه بيا قوي في الكلام و الهزار معايا و ماما واقفه تبتسم و ترد علي هزارها يعني نظرة الضيق من سحر الي سيبتها في وجه ماما راحت فأكيد جري بينهم كلام خلي ماما تهدي كده ... البنات جت و اتغدينا و قعدنا نهزر كلنا و نضحك و قعدت مع البنات في البلكونه نلعب علي الموبايلات و نصور بعض و ماما و طنط سحر قاعدين مع بعض بيتكلمو لغاية ما طنط سحر قالت احنا هانروح شقتنا و سما طلبت من ماما توافق ان هدي تروح تبات معاهم و ده حصل كتير قبل كده يعني عادي ... ماما وافقت و بقيت انا و ماما وحدنا في الشقه كان قبل كده عادي ابن و امه لكن بعد الي سمعته ما بقتش نظرتي ليها طول القعده امي نهائي بالعكس بقيت بفكر فيها و عيوني بتتفحص كل حته في جسمها هي و سحر و البنات و حتي هدي اول مره اتفحص جسمها ... كلمة طنط سحر لماما اني مش ابنها و ان هدي مش اختي صحت جوايا حاجات كتير و غيرتني في ثانيه و غيرت احساس الابن و الاخ الي احساس شخص غريب بيشتهي مرات ابوه و بنتها و بدأت دماغي تفكر فيهم و تخيلو عيل عنده ١٥ سنه و الي في سنه اخرهم يضربو عشرات جت له فرصه ان فيه ستات بيفكرو فيه و ممكن ينيك و هو في السن ده .. عقلي كان زي المجنون بالفكره ... دخلت ماما اوضتها و شويه خبطت عليها قالت لي ادخل لاقيتها فارده جسمها علي السرير بشرب علبة بيره و ماسكه سيجاره .. ابتسمت ليها لاقيتها بتمد لي علبة البيره و تقولي تاخد شويه ؟ ... قلتلها ما انتي بتزعقي لما اجي اجرب ... قالت انت دلوقتي كبرت تعالي اقعد جنبي .. قعدت جنبها و شربت اول بوق كان مش حلو قوي و مر .. ضحكت ماما عليا و قالت جربت بقي و عرفت انك لسه صغير ؟ قلتلها ايوه جربت و عجبني و قعدت اشرب و هي تقولي براحه و بصراحه كنت باشرب علشان اثبت اني كبرت و شويه و حسيت الدنيا بتلف بيا و جسمي سايب و حاسس عايز انام و زي الي هايغمي عليه و فردت علي السرير و هي تكلمني و تضحك و انا سامعها و مش مركز خالص و تكلمني و ارد عليها بأي كلمه و خلاص و هي تضحك انا ربحت خالص و بعافر علشان ما اروحش في النوم و لما ركزت لاقيتها بتكلم حد في التليفون و بتقول بضحك اهو نايم جنبي في دنيا تانيه و لا داري و سكتت لحظه و ضحكت و قالت بس يا مره عيب ... جمعت كده انها بتكلم سحر .. و شويه لاقيتها بتحط ايديها علي زوبري و بتقولها واقف و قامت رافعه وسط البنطلون الي انا لابسه و الاندر براحه تبص علي زوبري و قالت حلو ... سمعت منها و قالت طب استني كده و حاولت تصحيني و تزق فيا انا عملت فيها مغمي عليا و لا بتحرك و لا بفتح عيني حتي خبطت علي خدي بإيديها علشان تصحيني انا و لا اتحركت ... قالت لها و لا بيتحرك ... سكتت شويه و قالت لها طب استني و قامت منزله بنطلوني و البوكسر و طلعت زوبري و قعدت تلعب فيه و قالت في التليفون خرجته و بالعب فيه حلو و قامت نزله تمص فيه هو مصه و التانيه و قام جايب في بوقها هي اتلهت و خرجته من بوقها و هو بيجيب و قامت رافعه بسرعه هدومي كملت فيهم و هي ماسكه زوبري من فوقهم لغاية ما خلصت و عدلت لي هدومي و قامت و اخدت التليفون و هي بتضحك و تقولها جابهم في بوقي و خرجت بره الاوضه انا عدلت هدومي الي غرقانه بلبني بس كنت في قمة السعاده و الفرح و حسيت اني فوقت ... قعدت شويه منتظرها ترجع لاقيتها ما رجعتش قمت عملت نفسي دايخ و عايز ادخل الحمام لاقيتها قاعده في الصاله بتتكلم في التليفون و ميته ضحك شافتني قامت تسندني دخلتني الحمام قلعت هدومي كلها و اخدت دش و طلبت منها تطلعي غيار فعلا جابته ليا و لبست و خرجت و هي بتسئلني ليه بتاخد دش في وقت زي ده ... قلتلها اصل البتاع الي انا شربته ده خلاني عملت حمام في البوكسر ... قالت حمام ايه و قامت جابت البوكسر و البنطلون من الحمام و قالت بضحك ده مش حمام يا حبيبي انت كبرت بقي و بقيت راجل و سئلتني هو اول مره يحصلي كده ؟ قلتلها بضحك عارف انه مش حمام فوتيها بقي ... ضحكت و قالت ماشي افوتها و عملت لي عصير شربته و دخلت انام و انا في قمة سعادتي و دخلت ماما اوضتها و نمنا ..... نلتقي في الجزء القادم اتمني تعجبكم و منتظر رأيكم ... تحياتي
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني ...
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
تاني يوم صحيت لاقيت ماما صباح بتجهز الفطار و بتقولي قوم اغسل وشك علشان تفطر علشان خارجه ... سئلتها رايحه فين ؟ ... ضحكت و قالت ماهو انت بقيت راجل البيت و لازم تعرف و قالت هاروح مع طنطك سحر الكوافير و بعدها هاننزل نشتري حاجات ... فقلتلها بضحك رايحه كوافير لمين يا صباح و جوزك مسافر ... وشها اتغير و قالت ماتقولش جوزي ابوك خلاص مابقاش جوزي و انا رايحه لنفسي خلاص هاعيش و انبسط زي ما كل الستات الي عايشه ... قعدت جنبي و حطت ايديها علي خدي و قالت لي انا لما قعدت في البيت هنا كان علشانك انك يا حبيبي قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها علي فكره انا بحبك قوي و ما اقدرش استغني عنك و انتي مش امي و بس انتي كمان صحبتي و حبيبتي .. قالت يبقي من هنا ورايح ما تخبيش عني اي حاجه مهما كانت حتي لو حاجه خاصه بيك ... قلتلها اتفقنا بس انتي كمان ما تخبيش عليا حاجه و اي حاجه تحتاجيها قوليلي .. و قلتلها بس اقولك حاجه بابا مش وحش ... قالت ابوك فعلا مش وحش و بيحبك جدا و انت نقطة ضعفه بس عيبه انه اناني مش بيفكر غير في نفسه و خاني و اتجوز عليا .. فضحكت و اتريقت عليها و قلت تلاقيكي مش بتبسطيه يا صباح ... ضربتني علي كتفي و قالت عيل قليل الادب .. و قالت ده انا كنت عاملاله رقاصه علشان اعجب ... ضحكت و قلتلها ما انا كنت باشوف ... تنحت لي بابتسامه و سئلتني كنت بتشوف ايه يا واد ... قلتلها قمصان النوم الحلوه الي كنتي بتكوني فيها قمر و الدلع و الهزار معاه ده غير لما بتدخلو اوضة النوم صوتك كنت باسمعه من هنا ... عنيها وسعت و تنحت اكتر و قالت يا نهارك ابيض يا خالد انت كنت بتتسنط عليا انا و ابوك ؟ .... قلتلها باقولك صوتك كان بيسمع هنا بره ... قالت باستغراب و كسوف كنت باقول ايه بعني ؟ ... ضحكت و قلتلها و لا حاجه ... اتكسفت قوي و قالت و انا الي كنت فاكراك عيل ... و قامت تكمل الي بتعمله و انا دخلت الحمام و فطرنا و طول الفطار هي بتبص لي نظرات استغراب و كل ما اسئلها بتبصي لي كده ليه ؟ .. تمصمص شفايفها و تتنهد و تقولي و لا حاجه بس كبرت يا خالد و بقيت فاهم كل حاجه و واخد بالك و مركز كمان في قمصان النوم و انا مش واخده بالي ... قلتلها ماحدش مش فاهم حاجه دلوقتي النت و الموبايلات بقي عليها كل حاجه ... قطعت كلامي و سئلتني انت بتمشي مع بنات و كده زي الشباب ؟ قلتلها لأ ... ضحكت قوي و قالت بكره تعرف ... و قامت تخلص البيت و شويه و طلعت هدي تساعد و خلصت علي الظهر و دخلت تلبس و نزلت دخلت اوضتي شويه خرجت لاقيت هدي نايمه علي كرسي الانتريه حاطه راسها علي مسنده الي ناحية البلكونه و رجليها علي المسند الي ناحيتي و بتلعب في الموبايل و حاطه السماعات في ودانها و باضرب عيني علي زجاج البلكونه الي وراها الي عاكس موبايلها و اشوف فيلم سكس قمت رايح بسرعه اخدت الموبايل منها هي اتخضت و اترعبت و قلتلها بتتفرجي علي ايه ؟ ... هي عينيها دمعت و حسيتها هايغمي عليها من الخوف .. ابتسمت و قلتلها مش تفرجيني معاكي و قعدت علي الكنبه و قلتلها اقعدي اتفرجي معايا ... هي قعدت تقولي و تحلفني ما اقولش لماما ... قلتلها يا هبله هاقولها شوفتها بتتفرج علي سكس و قعدت اتفرج معاها مثلا ؟ .. قالت يعني مش هاتقول ؟ ... قلتلها ده سر بينا و اوعي حد يعرف ... قالت طبعا لأ .. قلتلها اقعدي بقي و جيبت الفيلم من اوله و قعدت جنبي نتفرج .... بصراحه انا لاقيتها فرصه لاني كنت خلاص مشاعري اتغيرت و تفكيري بقي حاجه تانيه ... و احنا بنتفرج سئلتها ايه اكتر حاجه بتعجبك في الافلام ... قالت كله ... قلتلها نفسي اعرف احساس الراجل لما ست بتمصه كده ... و قلتلها هو اللحس بيخليكم مبسوطين كده ؟ .. قالت ما اعرفش ... قلتلها بس اكيد حطيتي ايدك .. ابتسمت بكسوف و ما ردتش ... طبعا انا زوبري حديده في البنطلون و هدي في الوقت ده كانت رايحه اولي اعدادي و جسمها حلو صغير و بزازها لسه بكر زي البرتقاله و قاعده جنبي بنتفرج علي سكس يعني عايز انط عليها من هيجاني بس قلت اسحبها فقلت ليها باقولك ايه ما تيجي اجرب الحس ليكي ... اتخضت كده و بصت لي ... قلتلها مالك احنا بقينا سر بعض و نجرب بدل ما احنا تعبانين كده حتي شوفي و قمت ماسك ايديها و حطيتها علي زوبري هي سحبتها بسرعه قمت ماسكها تاني و قلتلها ما تخافيش .. حطت ايديها و فضلت تبص لي قمت بايسها من شفايفها بوسه سربعه هي ما عملتش اي رد فعل و فضلت متنحه و بدات تحرك ايديها علي زوبري و احنا بنتفرج علي الفيلم و بدون كلام قمت راكن الموبايل و نيمتها علي الكنبه و مسكت بنطلونها اقلعها هي مسكت بنطلونها .. قلتلها هالحسه بس علشان خاطري ... سابت البنطلون و نزلته شويه هو و اندرها لغابة ما ظهر كسها و طبعا قافله رجليها و يا دوب الي ظهر حته من كسها الي فوق بس قمت نازل بلساني الحسه و كانت اول مره ليا طبعا انا باعمل الي بشوفه و اول ما لساني لمس كسها هي زي الي اتشنجت و اترعشت خفيف كده و بعد ما كانت قافله رجليها بدأت تفتحها و نزلت بنطلونها اكتر و نزلت الحس و كسها بقي غرقان و قعدت الحس كسها و هي بقت في عالم تاني لدرجه اني قلعتها البنطون و الاندر خالص و اللحس عجبني قوي بصراحه و احساسها بيه خلاني استمتع و مديت ايدي لعبت في بزازها و سلمت لي نفسها خالص قمت قالع بنطلوني و البوكسر و التيشيرت و بقيت ملط و هي متنحه ليا قمت نايم فوقها و زوبري بقي علي كسها بدعكه فيها و نمت فوقها نبوس و نحضن بعض و اقولها بحبك و هي تقولي بحبك و اقولها انتي مراتي و انا جوزك و اما نكبر نتجوز بجد و هي مستمتعه معايا لغاية ما لاقيت نفسي بجيب جيبتهم علي بطنها و مسحنا لبني و قامت لبسنا هدومنا و قعدنا نتكلم و اتفقنا يبقي ده سر بينا و سئلتني اني ما قرفتش و انا بالحس لها قلتلها في الاول كنت قرفان بس كنت عايز اجرب بس لما جربت لاقيته حلو .. قعدنا نتكلم كتير و عرفت انها بتتفرج هي و سما بنت طنط صباح و انها لعبت في نفسها كتير زي كل البنات و احنا بنتكلم ماما اتصلت تطمن علينا و تقول اطلبو اكل من بره لانهم لسه في الكوافير و هايخلصو و هاينزلو يشترو لسه حاجات فعرفت انهم هايتأخرو و هدي قالت انها هاتنزل تقعد مع سما و نزلت فعلا و انا قعدت افكر و مبسوط ان اول مره في حياتي اشوف كس حقيقي و العب فيه و الحسه و افرش له ... كنت مبسوط جدا ... لبست و نزلت روحت لصحابي و اتغديت و لما ماما كلمتني انها رجعت البيت قمت جريت علي البيت .... لاقيتها زي القمر صبغه شعرها و عاملاه و عامله حواجبها و عامله اظافر ايديها و رجليها و اشترت هدوم جديده و مدلعه نفسها و مبسوطه ... قعدت اعاكس فيها و اتكلم عن جمالها و هي تبتسم بكسوف و تهزر و تجاريني في الكلام و شويه لاقيت طنط سحر و البنات طالعين و سحر عامله برضه زي ماما و زي ما يكونو متفقين علي حاجه .. و هدي اتعاملت معايا كأن مافيش حاجه حصلت ..... كان الوقت حوالي ٨ مساءا و طلبنا اكل و اتعشينا و انبسطنا و شربنا الشاي و هزرنا و طنط سحر قالت للبنات انزلو بقي اقعدو تحت في شقتنا و انا هاسهر مع صباح ... البنات قالت هانسهر معاكم ... ردت قالت احنا هانريح علي السرير نرغي و نحكي ستات مع بعض مش عايزين دوشه انزلو اقعدو براحتكم تحت و سيبونا براحتنا .. البنات قالت ماشي و نزلو و انا جيت ادخل اوضتي طنط سحر قالت رايح فين خليك قاعد معانا ... قلتلها مش انتي بتقولي هاتسهرو جوه مع بعض ... قالت انا باقول كده للبنات علشان ازحلقهم علشان نقعد براحتنا و قالت لماما قومي يا وليه هاتي حاجه نشربها تفرفشنا كده ... ردت ماما و قالت لها باقولك ايه عندي جوه زجاجتين خمره كان جايبهم ابو خالد و هو جاي من المطار واحده مفتوحه و التانيه لسه بعلبتها ما تيجي نجرب ... ردت سحر و قالت انا اخري البيره ... قالت لها ماما هانحط عليها سفن اب كنت باشربها مع ابو خالد كده و بتبقي طعمها حلو و قالت بضحظ بس بتسكر ... قالت سحر هاتي نجرب و خالد يشرب معانا ... راحت ماما جابت زجاجه ويسكي في علبه و طلعتها كان ناقصه حوالي ربعها فعلا و جابت كاسات و قعدت تصب ... سحر قالت لها ده انتي خبره يا بت ... ردت ماما و شاورت عليا و قالت ابوه الي علمني ... ردت سحر و قالت ماهو كان مدلعك اهو يا بت ... ردت عليها ماما و قالت هو كان بينزل اجازه كلها لمزاجه .... سحر بصت لي و بتضحك و قالت لماما بس بقي الكلام ده معانا شاب و لسه ما يعرفش الحاجات دي ... رديت عليها و قلت مين الي ما يعرفش يا طنط ماحدش ما يعرفش كل حاجه هو بس الفرق في الي جرب و الي لسه زي حلاتي ما جربش و لا شاف ... ضحكت قوي سحر و قالت بكره تشوف و تجرب ... بدأو يشربو و يقارنو بين طعم البيره و الخمره و يهزرو و سحر عزمت عليا ادوق فشربت و لاقيتها بتقولي اشرب تاني و كأنها عايزه تسكرني فعلا دماغي لفت و بدأت اعمل فيها سكران زي ما بشوف في الافلام بس من غير ما اكون اوفر و سحر بدأت تتريق و تهزر و انا معاها و ماما قاعده بتضحك و تقولها كفايه الواد هايسكر مننا .. سحر تقولها خليه يشرب و ينبسط ده بقي راجل و قالت لماما تعالي عايزاكي و اخدتها الاوضه انا اخدت الي باقي في الكاس بتاع ماما كانت لسه ما شربتش منه غير شويه و جريت دلقته في حوض المطبخ و رجعت و مسكت كاس طنط سحر و كملت الباقي قعدت عملت فيها سكران طينه .. لما رجعو سئلت ماما فين الي في كاسها ضحكت و انا بعمل زي في الافلام الي بيبقي بيتكلمو بس لسانهم معووج و بيضحك علي الفاضي و لو سقف بإيده يصقف علي الفاضي و تايه و قلت ليها شربته ... ردت ماما باستغراب و قالت يخرب دماغك شربت الاتنين ؟ ...انا دماغي لفت بجد بس كنت واعي .... سحر قالت طب تعالو نقعد جوه في اوضة النوم و قومتني و سندتني و انا ماشي جنبها بطوح و عمال اقولها اي كلام كأني سكران ... دخل عليهم الفيلم فعلا لاني اول ما دخلت اترميت علي السرير مفرشح نفسي و قعدت اضحك علي الفاضي سحر قالت انت في دنيا تانيه ... قلتلها تعالي جنبي .. جت جنبي قمت عادل نفسي و حطيت راسي علي صدرها و ماما واقفه بتضحك و تتفرج و تهزر .. قمت محسس علي صدرها قايل لطنط سحر بزازك حلوه قوي يا طنط ... الاتنين صرخو من الضحك و سحر قالت لي عجباك ؟ ... قلتلها قوي و انا بحسس عليهم .. فقالت طب استني اطلعه ليك و فتحت صدرها و حاولت تطلعه ماعرفتش لانه كبير و هي ست مليانه قامت قالت استني و قامت قلعت العبايه و بقت بالقميص الي تحت .. ماما قالت لها انتي بتقلعي قدام الواد يا وليه ... ردت سحر و قالت هو دريان بحاجه ده في ملكوت تاني اسكتي انتي بس و جت نامت جنبي تاني و طلعت بزازها و رفعت راسي و حطيته علي بزازها و انا قعدت العب فيهم و جابت حلمتها عند بوقي و قالت ارضع بزاز طنط قمت راضعهم و هي قالت بترضح حلو يا واد و مدت ايديها علي زوبري و قالت ده بتاعك واقف يا واد ... انا فضلت ارضع براحه و مش برد ... دخلت ايديها من جوه البنطلون و مسكت زوبري و قالت حلو يا صباح فعلا ... ردت ماما بضحك و قالت ما انا قلتلك حلو امبارح ... سحر اتعدلت و قالت عايزه امصه بقالي سنين ما مسكتش زوبر و بتضحك و قامت مقلعاني البنطلون و البوكسر و قعدت تمص فيه برضه شويه و جيبت في بوقها بس هي كملت لغاية ما جيبتهم في بوقها و بلعتهم و ماما سئلتها انتي بلعتيهم ؟ ... ردت سحر و قالت ايوه طعمهم حلو و فضلت تلعب في زوبري الي فضل واقف و انا عملت نفسي نايم في سابع نومه و قامت سحر قالعه الاندر و قعدت علي زوبري و دخلت زوبري في كسها و ماما تحاول تمنعها لغاية ما قعدت فعلا و فضلت تطلع و تنزل كام مره و قامت صرخه و قعدت جامد شويه و قامت و سمعت ماما بتقولها نزلتي ؟ و سحر قالت لها ايوه يااااه بقالي سنين مشتاقه ... ماما قالت لها ما انتي شغاله بالخيار و بتضحك ... ردت سحر و قالت فرق كبير ... قامت تلبس و بتقول لماما مش هاتريحي نفسك ؟ قالت لها لأ تعالي نلبسه هدومه و نسيبه نايم فعلا لبسوني هدومي و خرجو ... انا كنت خلاص فوقت بس زوبري لسه واقف قعدت شويه و قمت اتسنط عليهم و فتحت باب الاوضه بسيط كده و سامع ضحكهم و كلامهم و سمعت طنط سحر بتضحك و بتقولها كان نفسي يجيبهم جوايا ... ماما قالت لها و هي بتضحك قوي كنت قعدتي لما جاب .. ردت سحر و قالت ما انتي الي مستعجله و قلقانه .. ردت ماما و قالت لو صحي هاتبقي فضيحه ... ردت سحر و قالت فضيحه ليه ؟ هو هايفرح لو صحي لاقي نفسه كده و قعدو يضحكو ... انا خرجت بتطوح و عامل فيها مش شايف و زوبري قدامي بارز و لاقيتهم بيشربو و قامو الاتنين بسرعه و سئلوني رايح فين ؟ قلتلهم الحمام سندوني لغاية الحمام و ماما نزلت لي البنطلون و قعدتني علي التواليت عملت حمام مايه و غسلت لي زوبري بالدش بتاع التواليت و لبستني هدومي و غسلت وشي و خرجتني سحر قالت اقعد معانا بقي .. فعلا قعدت معاهم و قعدو يهزرو معايا و يضحكو و انا اضحك معاهم وعامل سكران بس عادي ... قامت طنط سحر سئلتني انت عرفت بنات يا خالد ؟ ... قلتلها نفسي اعرف و ابوس و احضن ... الاتنين وقعو من الضحك فقالت لي سحر يعني انت نفسك تبوس و تحضن ؟ ... قلتلها نفسي ... قالت بسيطه تعالي احضنك و ابوسك ... قلتلها انا عايز حضن و بوس التاني مش بتاعك ... ضحكو قوي قوي و قالت سحر طب هاتعرف تبوس ؟ ... قلتلها هاعرف ... قالت خلاص انا قدامك اهو وريني ... ماما قالت يوريكي ايه يا وليه ... ردت سحر و قالت بنبره حلوه هاديه و هي بتبص ليا سيبيه اهو خالد ده حبيبي و عايزاه ينبسط و اكيد هايبسطتني و لا ايه يا خالد ؟ ... قلتلها اكيد و قمنا حاضنين بعض و قعدت ابوس خدودها و انزل علي رقبتها و هي كانها عايزه كده لانها رفعت لي رقبتها و فضلت كده لغاية ما وصلت لشفايفها و الي اول ما بوستهم و هي تحولت و بقت هي الي بتبوس و مسكت ايدي حطيتهم علي صدرها قعدت العب فيهم و البوسه طولت و بقينا نلعب باللسان و هي قامت ماسكه زوبري و قعدت تلعب فيه شويه و فجأه قامت و اخدتني من ايدي علي غرفة النوم و ماما بتقولها رايحين فين بس سحر و لا بترد و ساحباني من ايدي و اول ما دخلنا نامت علي السرير و قلعت الاندر و قالت لي اقلع و تعالي انا من غير ما افكر قلعت و كنت فوقها هي مسكت زوبري بإيديها و دخلته في كسها و شديتني عليها و حضنتني و قعدت انيكها و ابوسها و هي تقولي اديني يا خالد نيك طنطك .. زوبرك حلو يا واد ... ماما عماله تقول ايه الي بتعمليه ده يا مجنونه و تتكلم و لا حد فينا سامعها و انا شغال نيك و بوس في سحر و هي فاتحه رجليها قوي و تقولي ارشقه جامد و بتصرخ لاقيتها بتقولي جيب فيا يا خالد بردني لاقيت نفسي بجيب فعلا و هي بتجيب معايا و خلصت و فضلت فوقها شويه و بعدها قمت مش عارف اقول ايه لاقيت ماما واقفه جنب الباب ساكته و سحر نايمه منتشيه من النيكه و نايمه لبست هدومي و خرجت بره الاوضه .. شويه و خرجو الاتنين و سحر بتضحك و قعدت جنبي و سئلتني انبسطت ؟ قلتلها جدا ... قالت و انا كمان .. طبعا يا خالد مش محتاجه اقولك ان ده سر بينا احنا الثلاثه انت راجل في وسط ستات لازم تحافظ عليهم و علي اسرارهم و احنا اعتبرناك راجلنا و ده الي خلاني اعمل كده معاك ... قلتلها طبعا يا طنط ... لاقيتها بتضحك و تقولي طنط ايه بقي ابقي قولي سحر من غير طنط بقي قلتلها حتي قدام الناس ؟ قالت لأ قدام الناس انا طنط لكن بينا انا سحر ... قلتلها اوكيه ... قالت اوعي حد يعرف يا خالد ... قلتلها مستحيل طبعا .... قالت و احنا هانخليك مبسوط و تبسطنا و بتبص لماما ... فقلت ليها انتو ؟ قالت ايوه انا و صباح و لا انت مش عايز ؟ قلتلها طبعا عايز و ببص لماما لاقيتها باصه في الارض مكسوفه .. فقلت بضحك ماما دي فرسه ... لاقيتهم ضحكو قوي و سحر قالت و انا مش عاجباك يا واد ؟ ... قلتلها طبعا عجباني و قعدنا نهزر شويه و كانت الساعه بقت اتنين بالليل ماما قالت لي قوم ارتاح و نام انت يا حبيبي و احنا هاندخل ننام احنا كمان و كفايه كده انت تعبت و لازم ترتاح و فعلا دخلنا كلنا ننام و انا كنت في قمة سعادتي نكت هدي العصر و سحر بالليل بس انا هاتجنن علي ماما صباح و هي اكتر حد نفسي فيه بس كنت عارف ان خلاص في اي وقت هانيكها و بقيت افكر هانيكها ازاي و امتي ؟ لغاية ما تعبت و نمت ..... نلتقي في الجزء الثالث ..
منتظر رأيكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث ....
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
صحيت الصبح علي ماما بتصحيني و بتبوسني من خدي و تقولي قوم بقينا الظهر يا خلوده .. قمت قلتلها صباح القمر يا قمر .. ابتسمت و قالت قوم علشان تفطر جهزنا الفطار و البنات طالعه تفطر ... و انا باقوم زوبري كان واقف قالت بضحك هو علي طول واقف كده ... قلتلها عايزك يا قمر ... ضحكت و قالت لي انت مش محتاج اقولك ان الي حصل امبارح ده سر .. قلتلها طبعا انتو ليه خايفين او شايفني عيل ... قالت بالعكس احنا شايفينك راجل ... قلتلها بضحك بس الراجل عايزك انتي و قربت احضنها ... حضنتني و قالت بص انا عارفه انك عايزني بس انا لسه جوايا حاجه كده لسه عامله حاجز و هي اني لسه حاساك ابني فلو بتحبني بجد سيبني براحتي و انا لما هاكون جاهزه هاقواك و ضحكت و قالت كفايه عليك سحر و لا انت عايز تبقي جوز الاتنين ... هزرنا و خرجت و فطرنا و سحر و بنتها نزلو و ماما قالت هاتنزل تشتري حاجات من السوق و السوبر ماركت علشان البيت و اول ما نزلت ... كانت هدي في اوضتها دخلت عليها قامت حضنا بعض و قعدنا نبوس بعض قلتلها بحبك يا هدي و سئلتني انت بجد هاتتجوزني لما نكبر ؟ قلتلها اكيد .. حضنتني قوي و قالت بحبك يا خالد .. قلتلها انتي مراتي من النهارده بس في السر لغاية ما نتجوز بجد .. قالت ماشي .. و قعدنا نبوس بعض و نلعب و المره دي قالت لي عايزه اجرب امصه .. قعدت تمصه في الاول كانت بتردد لغاية ما بقت تمصه حلو و انا قعدت الحس كسها و افرش لها لغاية ما جيبنا احنا الاتنين و قمنا لبسنا و قعدنا نتكلم و سئلتها اذا كانت حكت لسما حاجه ؟ في الاول انكرت بس بعدها قالت انها فعلا حكت ليها الي حصل بينا و ان سما مش هاتقول لاحد .... خوفتها منها شويه احسن تقول ... قالت ما تخافش احنا سرنا سوا ..... فسئلتها لما بتتفرجو علي سكس بتعملو مع بعض حاجه ؟ قالت لأ بس كل واحده بتلعب في نفسها و هما قاعدين من تحت الهدوم ... فقلت ليها طب ما فكرتوش تجربو تعملو زي الافلام و تريحو بعض ؟ ... قالت ما فكرناش ... هزرت معاها و قلتلها اهو كل واحده تلحس للتانيه ... فردت و قالت بصراحه اللحس ده حلو قوي ... و فاجأتني انها هاتروح لابوها علشان هاتسافر معاه هو و مراته و عياله مصيف اسبوع يبدأ من الجمعه و ترجع الجمعه الي بعدها اخر النهار ... سئلتها قلتي لماما ؟ ... قالت لسه لان ابوها كلمها امبارح بالليل ... ( للعلم ابو هدي بيعاملها كويس و مراته هي كمان بتعاملها كويس و اخواتها لانهم اصغر منها بيحبوها ) .... رجعت ماما و هدي قالت لها و اتفقو تروح من يوم الاربعاء علشان هاتنزل معاه يشتري ليها هدوم للمصيف ... احنا كنا يوم الاتنين يعني هدي هاتمشي بعد بكره تروح لابوها تقعد ١٠ ايام تقرببا ... و تحولت علاقتي بهدي لعلاقة حب و شقاوه و بقينا نلعب مع بعض و نبوس بعض في اي فرصه حتي لو ماما في المطبخ او الحمام و هي مبسوطه قوي .... و في الليل طلعت طنط سحر تقعد معانا هي و بنتها و قعدنا نهزر و نضحك و انا قعدت مع البنات في اوضتي شويه نتكلم و نهزر و بوست هدي قدام سما عادي و سئلوني عن سهر سحر و ماما ... قلتلهم بيقعدو في الاوضه يشربو بيره و سجاير و يقفلو عليهم و شكلهم بيسكرو ... و قعدنا نضحك و نتريق علي الموضوع ده ..... و علي الساعه ١٠ كده طنط سحر قالت للبنات انزلو تحت و هي هاتسهر مع ماما ... فقالو لي تعالي اقعد معانا ... سحر قالت ما ينفعش انتو بنات و علشان تقعدو براحتكم ... نزلت البنات و بدأو يجهزو القعده ... و فجاه سحر سئلتني انت بتتفرج علي الافلام الثقافيه الي بيقولو عليها دي ؟ ... ضحكت و قلت ليها اكيد ... ردت ماما و سئلت شوفتها فين ؟ ... قلتلها علي النت موجوده عادي ... فقالت سحر تخيل انا عمري ما شوفتها عايزه اعرف بيعملو فيها ايه او ازاي ؟ ... ماما ضحكت و قالت شوف الوليه فجرت ... سئلت ماما شوفتيها قبل كده ؟ ... قالت ابوك فرجني من موبايله مرتين ... سحر زي العيله شبطت و قالت عايزه اتفرج ... قلتلها ماشي و جيبت اللاب و قالو طب تعالو نقعد في اوضة النوم بعيد عن باب الشقه و الصاله فعلا نقلنا كل حاجه الي اوضة ماما و قعدو علي السرير و انا حطيت اللاب علي التسريحه جنب السرير و شغلت فيلم سكس و قعدنا نشرب بيره و نتفرج ... الي كانت مركزه قوي سحر لكن ماما كانت قاعده جنبي ماسكه ايدي زي العشاق و كل شويه تبوسها او تبوسني من خدي و فجأه سخنت سحر و قامت قالعه هدومها ملط و قلعتني هدومي و قعدت تمص زوبري و تقولي اوعي تجيب ... ماما شافتها بتعمل كده سابتنا و خرجت من الاوضه كلها و انا و سحر لم نهتم و كملنا و قعدت الحس كسها بس المره دي كانت سحر سافله في كلامهما قوي و بقت تقول زوبرك حلو و الحس كسي هايج عايز يتناك و لما قومت عليها و نمت فوقها و بتيكها قعدت تقول نيكني كسي مشتاق للنيك و انت تكيف يا واد .. و لاقيتها بتسئلني عايز تنيك صباح ؟ .. قلتلها نفسي .. قالت هاتنيكها و تبرد كسها هي لايده عليك يا واد .. نيكني قوي و ظبطني و بدات تصرخ و تشتم و هي بتقول هات هات عايزاهم جوه كسي يلسوعوني هاااات و فعلا جيبنا سوا و خلصنا و بخرجه لاقيت كانه كله صابون من لبنها و لبني و هي بتنهج كأنها طالعه سلم ... و ريحنا دقائق و بعدها قمنا لبسنا و خرجنا كانت ماما قاعده امام التليفزيون سحر دخلت الحمام و انا سئلت ماما خرجتي ليه ؟ ... قالت و هاقعد اتفرج و يتحرق دمي و خلاص ؟ قلت اسيبكم براحتكم ... فقلت ليها طب ما انا قلتلك عايزك ... فقالت بقوه و غيره قالت انت بتاعي يبقي تكون ليا لوحدي لما تعوزني و اعوزك مش بحب الشراكه في راجلي و الا كنت قبلت بأبوك و لا الي قبله الي خاني برضه .... قلتلها ماحدش هايشاركك فيا انتي الي هاتشاركيها بقي و علي العموم سهله بكره بلاش تيجي تسهر معانا و نقفل علي كده ... فقالت لأ خليها بعد بكره تكون هدي راحت لابوها و هي تبقي تقعد بقي مع بنتها تحت ... فقلت يعني بعد بكره دخلتنا ؟ ... قالت بابتسامه انت عايزها دخله ؟ ... قلتلها ايوه .. خرجت سحر قامت ماما مغيره الموضوع و سئلتها بتريقه انبسطتي يا سوسو ؟ ... ردت سحر بكيد نسا و قالت قوي يا حبيبتي عقبالك ... حسيت ان فيه غيره ظهرت منهم و حللتها ان سببها ماما لانها زي ما قالت مش بتحب شريك في راجلها و سحر شاركت فيا قبلها و ده مخلي الغيره و كأنها اهدتني لسحر بدون ما تقصد ... المهم عملت واحد تاني مع سحر بعد ساعتين بس المره دي كانت ماما موجوده بتتفرج ... و خلصت الليله و تاني يوم صحتني ماما بغلاسه كده ... و تقولي قوم يا حبيبي طول الليل تنيك في الشرموطه و مبسوط قوي و انت بتنيكها و تقولها كسك مولع و ضربتني علي صدري ... قومت و انا باضحك عليها و قلتلها علي فكره الي بيحصل ده بسبب ... قامت مزعقه و قالت ماهو ده الي فارسني المره اقولها كلمتين تاني يوم تسكرك و تسحبك من ايدك و تخليك تنيكها قدامي و لا كأني موجوده ... قلتلها وطي صوتك تسمعك ... قالت نزلت يا خويا علشان تستحمي و تغير هدومها الي بقت فيها لبنك ... سئلتها عن هدي قالت لسه تحت ... هديتها و قعدت اهزر و ابوسها من خدها و هي تدلل عليا و تزقني و تقولي ابعد عني ... قلتلها عايزك في موضوع بجد ... قالت موضوع ايه ؟ ... قلتلها مش احنا اتفقنا ما اخبيش عليكي حاجه ... قالت طبعا .... قلتلها بصراحه انا بحبك و بحب هدي و مش عايز ابعد عنكم ابدا علشان كده قررت لما اجي اتجوز هاتجوز هدي ... سرحت ثواني و قالت ده كلام سابق لأوانه قوي ده علشان يتحقق لسه سنين قلتلها ماشي نعتبرها خطوبه السنين دي المهم تعرفي اني مش هابعد عنك ابدا ابدا ابدا و مش هاتجوز واحده تبعدني عنك نهائي .... ابتسمت و حطت ايديها علي خد و باستني من خدي التاني و ضحكت و قالت و تتجوزو معايا هنا ... قلتلها عادي موافق ... قعدنا نتكلم و نهزر و قمت اخدت دش و فطرت و طلعت هدي و برضه ماما نزلت كعادتها تشتري طلبات البيت و انا و هدي قعدنا نلعب مع بعض و نحب بعض و لما قلتلها اني قلت لأمها اني عايز اتجوزها لما نكبر فرحت قوي و تأكدت اني بحبها بجد و حسيتها سلمت نفسها ليا اكتر و اعتبرت بقي خلاص بقينا مخطوبين و عملنا جنس حلو و ممتع ... جت ماما و اليوم عدي و طبعا لأن هدي ماشيه بكره رايحه لابوها ما نزلتش تبات عند سما و سحر طلعت سهرت معانا هي و بنتها و لكن كانت سما هي الي تصرفاتها غريبه معايا و كانها بتقولي انا هنا زي صاحبتي و قلت ممكن كلام هدي معاها عن الي بيحصل بينا سخنها فقلت اجس نبضها و استنيت هدي دخلت الحمام و قمت داخلها اوضة هدي و كانت قاعده فوقفت امامها و زوبري امام وشها كلمتها بنعومه و قمت قايل لها تعرفي انك حلوه و جسمك حلو ... فقالت بجد اعجبك زي هدي ؟ قلتلها طبعا مش هي بتحكيلك كل حاجه ؟ ... هزت راسها و قالت ايوه .... فسئلتها بتقول عليا ايه ؟ ... بصت لزوبري الي وقف و قالت بابتسامه فيها شرمطه كده بتقول عليك حلو قوي و بتبسط قوي معاك ... قلتلها اكيد انتي نفسك تنبسطي زيها .... قالت نفسي قوي و ابتسمت و فرحت بكلامنا و قعدنا طول الليل نبص لبعض من تحت لتحت كده و سحر شربت كاسين وسكي بقت تهزر و تشتم و تتكلم كلام خارج بهزار و الكل بقي بيضحك عليها و علي كلامها لأنها اساسا ست جريئه و انا كل شويه اجي جنب ماما و اقولها بكره دخلتنا يا عروسه تضحك قوي بدلع و تهزر .... المهم سهرنا و سحر و بنتها نزلو و الكل دخل ينام ... انا مش عارف انام قمت اتسحبت و روحت اوضة هدي اول ما شافتني اتخضت و قالت ايه الي جابك ماما تصحي ... قلتلها مش عارف انام من التفكير انك هاتبعدي عني .. و هي قالت بحنيه يا حبيبي و قامت نايمه علي السرير و انا فوقها بابوس و اقطع فيها و هي في دنيا تانيه تحتي قلعتها الاندر و انا قلعت من تحت و نمت فوقها و فضلت افرش فيها و ابوسها و العب في بزازها لغاية ما جيبنا سوا و قومت رجعت اوضتي و نمت ...... نلتقي في الجزء القادم منتظر رأيكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟