هي وحيدة تماماً...
في عالم شاسع كبير ملئ بالبشر ولا نهاية لحدوده...
لم تجد من بحثت عنه طويلاً...
بين سطور رواياتها...
وحروف كلماتها المتعثرة...
فازداد بداخلها ذلك الإحساس...
بالعزلة والكآبة...
ظلت تراقب حياتها .هي تمضي بلاهدف...
يصاحبها الخذلان واليأس في كل مرة💔وتسأل نفسها...
ألم نكتفي بعد؟؟
لاجواب للسؤال الذي ظل ومازال معلقاً بتلك البقعة شديدةالسواد...
باقصي دماغها..
.لكنهاكانت تعلم في قرارة نفسها أن العقل إكتفي...
أما القلب ذلك المسكين الجريح القابع باقصي اليسار..بقفصهاالصدري...
فلم يكتفي..لم يكتفي ومازال يبحث❤
تعلَم إن رحلتها وصلَت محطّتها الأخيرة ..
إلا أنها مازلت تجلس على تنهيدات المقاعد ..
صافرات الرحيل تدوي في أذنها
وصوت الغياب يُعلن إنتهاء الحكاية...
في عالم شاسع كبير ملئ بالبشر ولا نهاية لحدوده...
لم تجد من بحثت عنه طويلاً...
بين سطور رواياتها...
وحروف كلماتها المتعثرة...
فازداد بداخلها ذلك الإحساس...
بالعزلة والكآبة...
ظلت تراقب حياتها .هي تمضي بلاهدف...
يصاحبها الخذلان واليأس في كل مرة💔وتسأل نفسها...
ألم نكتفي بعد؟؟
لاجواب للسؤال الذي ظل ومازال معلقاً بتلك البقعة شديدةالسواد...
باقصي دماغها..
.لكنهاكانت تعلم في قرارة نفسها أن العقل إكتفي...
أما القلب ذلك المسكين الجريح القابع باقصي اليسار..بقفصهاالصدري...
فلم يكتفي..لم يكتفي ومازال يبحث❤
تعلَم إن رحلتها وصلَت محطّتها الأخيرة ..
إلا أنها مازلت تجلس على تنهيدات المقاعد ..
صافرات الرحيل تدوي في أذنها
وصوت الغياب يُعلن إنتهاء الحكاية...