عيناكِ يا مليكةَ الجمالِ كالسراجِ في ليلٍ بلا نور،
تُضيئانِ دربَ العاشقِ التائهِ في بحورِ الشوقِ المستور.
ما إن نظرتُ إليكِ حتى زالَ عني السهر،
وكأنَّ الليلَ قد صارَ نهارًا بفضلِ ضياءٍ مأثور
تُضيئانِ دربَ العاشقِ التائهِ في بحورِ الشوقِ المستور.
ما إن نظرتُ إليكِ حتى زالَ عني السهر،
وكأنَّ الليلَ قد صارَ نهارًا بفضلِ ضياءٍ مأثور