في عُيونِ المها سحرٌ لا يُقاومُ،
كأنَّها ترمقُ الروحَ بنظراتٍ كالسِهامِ.
تَجرُّ القلبَ إلى بيداءِ الهوى،
حيثُ الرِمالُ لهيبٌ، والليلُ سِترٌ للأحلامِ
كأنَّها ترمقُ الروحَ بنظراتٍ كالسِهامِ.
تَجرُّ القلبَ إلى بيداءِ الهوى،
حيثُ الرِمالُ لهيبٌ، والليلُ سِترٌ للأحلامِ