الجزء الأول
مازن رجع من السفر بعد غياب سنين، رجوعه مكنش عادي، كان مليان حنين ووجع وشوق مكبوت. لما دخل البيت، كل حاجة كانت شبه اللي فاكرها، بس مش زي ما هي. اللي استقبلته مش أمه، إنما مرات أبوه – سارة – اللي لسه شبابها ظاهر، وعيونها فيها حاجة مش مفهومة.
قالت له: "نورت البيت يا مازن، الغُربة علمتك الرجولة؟"
ابتسم ابتسامة باهتة: "الغربة علمتني إني مش دايمًا ألاقي اللي بستناه..."
سارة كانت لابسة بسيط، لكن أنوثتها باينة حتى في أبسط تفصيلة. مازن حس بشيء غريب، مش المفروض يحس بيه ناحية مرات أبوه، بس الحنين، والوحدة، والغموض في نظرتها، خلوا قلبه يدق بسرعة.
في الأيام اللي بعدها، العلاقة بينهم كانت محيرة. ليلى، أمه، كانت مسافرة، وسارة هي اللي بقت تدير البيت. كانت بتعامل مازن بحنية مبالغ فيها، تسأله عن كل حاجة، تهتم بيه زيادة، وكل مرة عينه تيجي في عينها، يحس بارتباك غريب.
وفي مرة، وهو بيخرج من الحمام، لقاها واقفة قدامه، بوشوشة خفيفة قالت له: "ما تخافش من اللي بتحسه... أوقات مشاعرنا بتكون أصدق من عقلنا."
ومن هنا، بدأت الرحلة...
الجزء التاني
بدأ مازن يحس بتغير في نظرته لسارة، مش مجرد مرات أبوه، بقت حاجة تانية. كل مرة يشوفها فيها، يحس بقلبه بيدق بسرعة، ونظراتها كانت دايمًا فيها دعوة مش واضحة.
في مرة وهو قاعد في الصالة بيشرب شاي، سمع صوتها من المطبخ بتنادي عليه: "مازن، تعالى دوق الأكلة الجديدة اللي عملتها."
دخل، لقاها واقفة ووراها الشمس داخلة من الشباك، مديّياها نور خفيف بيخلّي شكلها ساحر. قرب منها، داق الأكلة، وقال: "طعمه جميل... زيك."
هي بصت له بضحكة خفيفة وقالت: "إنت بقيت بتعرف تغازل؟"
سكت لحظة وقال: "يمكن... بس مش أي حد."
وفي ليلة تانية، وهو نايم، صحي على صوت خطوات خفيفة. فتح عينه، لقاها واقفة عند باب أوضته. قالت له: "معلش صحيتك؟ مش عارفة أنام."
قال لها: "تعالي اقعدي، يمكن الكلام يريحك."
قعدوا يتكلموا، كلام بسيط عن الذكريات والحنين، ولما قربت منه، لمست إيده، حس بكهربا بتجري في جسمه. وسكتوا، بس النظرات قالت كل حاجة.
اللحظة دي كانت بداية كل حاجة...
الجزء التالت
بقى واضح إن العلاقة خرجت عن المألوف. سارة كانت بتدور على وجود، ومازن كان بيدور على حضن. اللي اتنين لقوا اللي ناقصهم في بعض.
يوم ورا يوم، العلاقة بتكبر. في الصباح تلاقيهم بيحضّروا الفطار سوا، وفي الليل يتفرجوا على فيلم لحد ما النوم ياخدهم وهما سوا.
لكن في يوم، سارة قربت وقالت: "أنا مش ندمانة، بس خايفة. إحنا بنتحدى كل حاجة."
مازن مسك إيدها وقال: "أنا مش هسيبك. أنا بحبك... ويمكن الحب ده غلط، بس هو حقيقي."
وفي يوم، ليلى رجعت من السفر. وجودها كان تقيل، كأنها حاسة بحاجة. بصتها لسارة ماكنتش طبيعية، والليالي بقت باردة فجأة.
وفي مرة، فتحت عليهم باب الأوضة، لقتهم نايمين جنب بعض.
صرخت: "إنت بتخوني يا سارة؟ مع ابني؟"
سارة قامت، ودموعها في عنيها: "أنا آسفة... بس أنا لقيت في ابنك اللي عمره ما كنت ألاقيه في أبوه."
ليلى خرجت من البيت، وسابتهم، بس الغضب كان سايب أثره.
الجزء الرابع
الليل كان هادي، والبيت ساكن، بس عقل مازن مولع نار. كل اللي حصل بينه وبين سارة بقى بيلف في دماغه زي شريط مش عايز يخلص. بص لنفسه في المراية، حس إنه تايه، بس جواه إحساس مش مفهوم… حاجة بين الشوق والخوف.
نزل الصالة، لقى سارة قاعدة لوحدها، لابسة حاجة خفيفة، وبتقرأ كتاب. أول ما شافته، ابتسمت وقالت: "كنت عارفة إنك مش هتنام."
قعد قصادها وقال: "حاسس إني محبوس في جسمي. كل حاجة جوايا مش مفهومة."
قالت له بهدوء: "يبقى لازم تطلعها… يمكن أنا الوحيدة اللي هتفهمك."
قعدوا يتكلموا ساعات، كلام عميق، عن الوحدة، عن ليلى، عن شعوره بالضياع بعد غياب أبوه. كل كلمة كانت بتقربهم من بعض.
فجأة، الكهرباء قطعت. البيت غرق في ضلمة، وسارة قالت بهزار: "هي دي اللحظة اللي بتحصل في الأفلام!"
مازن ضحك وقال: "وأنا مش بطل فيلم."
قالت له وهي بتقرب: "بس أنا بطلتك اللي مستنياك."
سكت، بس هو جواه عاصفة. سمع دقات قلبه بتعلى، وسارة قربت أكتر، وقالت: "لو أنا غلط… قولي دلوقتي."
مازن قرب وشال خصلة من شعرها، وقال: "أنا مش عارف ده صح ولا غلط… بس أنا عايزك."
اللحظة اتفجرت، بقوا جوه بعض بالكلام، بالنظرات، بالإحساس. الليلة دي كانت مختلفة. مش مجرد لحظة شهوة، كانت لحظة احتياج، احتضان، وانفجار مشاعر.
تاني يوم، صحي وهو حاسس إنه اتحوّل. كأن كل حاجة كانت بتستناه تحصل.
لكن، الدنيا مبتديش سعادة كاملة. ليلى كانت شكة في حاجة. بصتها لسارة بقت مختلفة، وفيه برود بدأ يظهر في تعاملها مع مازن.
وفي يوم، ليلى فتحت عليه الباب فجأة وهو في أوضته، لقت سارة قاعدة جنبه. النظرة اللي بين التلاتة كانت كفاية تقلب الدنيا.
ليلى قالت بحدة: "إنتو بتستخفوا بيا؟ دي مراتي يا مازن!"
مازن وقف وقال: "كانت مراته، بس أنا اللي عايش دلوقتي، وأنا اللي شايفها… وشايف نفسي فيها."
سارة سكتت، وعيونها دمعت، وقالت: "أنا مكنتش عايزة ده يحصل… بس قلبي مش بيسمع الكلام."
البيت اتقلب، والتوتر زاد. ليلى قررت تسافر كام يوم لبيت أختها. سابتهم لوحدهم… وسابت النار تولع أكتر.
الجزء الخامس
سافرت ليلى لبيت أختها، وسابت وراها فراغ كبير في البيت. لكن الفراغ ده اتملأ بسرعة بعلاقة بتكبر يوم عن يوم بين مازن وسارة. الأيام بقت هادية، والضحك رجع للبيت، لكن جوّه الضحك ده، كانت النار لسه شغالة.
سارة بقت بتتصرف براحة أكتر، تمشي في البيت من غير تكلف، تسهر مع مازن بالساعات. بدأوا يطبخوا سوا، يتفرجوا على أفلام سوا، ويضحكوا على حاجات مالهاش لازمة، لكن كانت بتقرب قلوبهم.
في يوم، وهم قاعدين على الأرض في الصالة، وسط ضحك هستيري، سارة قالت: "عمرك فكرت إنك كنت هترجع تعيش هنا؟"
ردّ مازن: "ولا حتى في حلم. بس رجوعي خلاّني أشوفك بشكل تاني."
قرب منها، وقال: "أنا مكنتش أعرف إنك لسه مليانة حياة كده. كنت فاكرك مجرّد مرات أبويا."
قالت بهمس: "وأنا مكنتش أعرف إنك راجل حقيقي… مش مجرد ابن."
اللحظة كانت تقيلة، بس جميلة. حضنها، وسابوا نفسهم للسكينة، للحب اللي مفيهوش كلام.
في وسط ده كله، رجعت الأم — أم مازن — بعد زيارة مفاجئة. كانت حاسة إن في حاجة غريبة، لأن سارة بقت هادية بزيادة، ومازن بقى فيه حاجة جديدة في عينيه.
قالت له مرة وهو بيحضّر الشاي: "إنت متغير يا مازن… فيك نظرة معرفهاش."
ضحك وقال: "كلنا بنتغير يا أمي… بس يمكن التغيير ده كان لازم."
سارة بدأت تحس بالتوتر، وجود الأم خلاّها تاخد خطوة ورا، لكنها مكنتش قادرة تبعد عن مازن. وكل يوم، القرب بينهم بيزيد.
وفي يوم، الأم سمعت حوار بينهم من غير ما يقصدوا. فهمت كل حاجة…
مازن رجع من السفر بعد غياب سنين، رجوعه مكنش عادي، كان مليان حنين ووجع وشوق مكبوت. لما دخل البيت، كل حاجة كانت شبه اللي فاكرها، بس مش زي ما هي. اللي استقبلته مش أمه، إنما مرات أبوه – سارة – اللي لسه شبابها ظاهر، وعيونها فيها حاجة مش مفهومة.
قالت له: "نورت البيت يا مازن، الغُربة علمتك الرجولة؟"
ابتسم ابتسامة باهتة: "الغربة علمتني إني مش دايمًا ألاقي اللي بستناه..."
سارة كانت لابسة بسيط، لكن أنوثتها باينة حتى في أبسط تفصيلة. مازن حس بشيء غريب، مش المفروض يحس بيه ناحية مرات أبوه، بس الحنين، والوحدة، والغموض في نظرتها، خلوا قلبه يدق بسرعة.
في الأيام اللي بعدها، العلاقة بينهم كانت محيرة. ليلى، أمه، كانت مسافرة، وسارة هي اللي بقت تدير البيت. كانت بتعامل مازن بحنية مبالغ فيها، تسأله عن كل حاجة، تهتم بيه زيادة، وكل مرة عينه تيجي في عينها، يحس بارتباك غريب.
وفي مرة، وهو بيخرج من الحمام، لقاها واقفة قدامه، بوشوشة خفيفة قالت له: "ما تخافش من اللي بتحسه... أوقات مشاعرنا بتكون أصدق من عقلنا."
ومن هنا، بدأت الرحلة...
الجزء التاني
بدأ مازن يحس بتغير في نظرته لسارة، مش مجرد مرات أبوه، بقت حاجة تانية. كل مرة يشوفها فيها، يحس بقلبه بيدق بسرعة، ونظراتها كانت دايمًا فيها دعوة مش واضحة.
في مرة وهو قاعد في الصالة بيشرب شاي، سمع صوتها من المطبخ بتنادي عليه: "مازن، تعالى دوق الأكلة الجديدة اللي عملتها."
دخل، لقاها واقفة ووراها الشمس داخلة من الشباك، مديّياها نور خفيف بيخلّي شكلها ساحر. قرب منها، داق الأكلة، وقال: "طعمه جميل... زيك."
هي بصت له بضحكة خفيفة وقالت: "إنت بقيت بتعرف تغازل؟"
سكت لحظة وقال: "يمكن... بس مش أي حد."
وفي ليلة تانية، وهو نايم، صحي على صوت خطوات خفيفة. فتح عينه، لقاها واقفة عند باب أوضته. قالت له: "معلش صحيتك؟ مش عارفة أنام."
قال لها: "تعالي اقعدي، يمكن الكلام يريحك."
قعدوا يتكلموا، كلام بسيط عن الذكريات والحنين، ولما قربت منه، لمست إيده، حس بكهربا بتجري في جسمه. وسكتوا، بس النظرات قالت كل حاجة.
اللحظة دي كانت بداية كل حاجة...
الجزء التالت
بقى واضح إن العلاقة خرجت عن المألوف. سارة كانت بتدور على وجود، ومازن كان بيدور على حضن. اللي اتنين لقوا اللي ناقصهم في بعض.
يوم ورا يوم، العلاقة بتكبر. في الصباح تلاقيهم بيحضّروا الفطار سوا، وفي الليل يتفرجوا على فيلم لحد ما النوم ياخدهم وهما سوا.
لكن في يوم، سارة قربت وقالت: "أنا مش ندمانة، بس خايفة. إحنا بنتحدى كل حاجة."
مازن مسك إيدها وقال: "أنا مش هسيبك. أنا بحبك... ويمكن الحب ده غلط، بس هو حقيقي."
وفي يوم، ليلى رجعت من السفر. وجودها كان تقيل، كأنها حاسة بحاجة. بصتها لسارة ماكنتش طبيعية، والليالي بقت باردة فجأة.
وفي مرة، فتحت عليهم باب الأوضة، لقتهم نايمين جنب بعض.
صرخت: "إنت بتخوني يا سارة؟ مع ابني؟"
سارة قامت، ودموعها في عنيها: "أنا آسفة... بس أنا لقيت في ابنك اللي عمره ما كنت ألاقيه في أبوه."
ليلى خرجت من البيت، وسابتهم، بس الغضب كان سايب أثره.
الجزء الرابع
الليل كان هادي، والبيت ساكن، بس عقل مازن مولع نار. كل اللي حصل بينه وبين سارة بقى بيلف في دماغه زي شريط مش عايز يخلص. بص لنفسه في المراية، حس إنه تايه، بس جواه إحساس مش مفهوم… حاجة بين الشوق والخوف.
نزل الصالة، لقى سارة قاعدة لوحدها، لابسة حاجة خفيفة، وبتقرأ كتاب. أول ما شافته، ابتسمت وقالت: "كنت عارفة إنك مش هتنام."
قعد قصادها وقال: "حاسس إني محبوس في جسمي. كل حاجة جوايا مش مفهومة."
قالت له بهدوء: "يبقى لازم تطلعها… يمكن أنا الوحيدة اللي هتفهمك."
قعدوا يتكلموا ساعات، كلام عميق، عن الوحدة، عن ليلى، عن شعوره بالضياع بعد غياب أبوه. كل كلمة كانت بتقربهم من بعض.
فجأة، الكهرباء قطعت. البيت غرق في ضلمة، وسارة قالت بهزار: "هي دي اللحظة اللي بتحصل في الأفلام!"
مازن ضحك وقال: "وأنا مش بطل فيلم."
قالت له وهي بتقرب: "بس أنا بطلتك اللي مستنياك."
سكت، بس هو جواه عاصفة. سمع دقات قلبه بتعلى، وسارة قربت أكتر، وقالت: "لو أنا غلط… قولي دلوقتي."
مازن قرب وشال خصلة من شعرها، وقال: "أنا مش عارف ده صح ولا غلط… بس أنا عايزك."
اللحظة اتفجرت، بقوا جوه بعض بالكلام، بالنظرات، بالإحساس. الليلة دي كانت مختلفة. مش مجرد لحظة شهوة، كانت لحظة احتياج، احتضان، وانفجار مشاعر.
تاني يوم، صحي وهو حاسس إنه اتحوّل. كأن كل حاجة كانت بتستناه تحصل.
لكن، الدنيا مبتديش سعادة كاملة. ليلى كانت شكة في حاجة. بصتها لسارة بقت مختلفة، وفيه برود بدأ يظهر في تعاملها مع مازن.
وفي يوم، ليلى فتحت عليه الباب فجأة وهو في أوضته، لقت سارة قاعدة جنبه. النظرة اللي بين التلاتة كانت كفاية تقلب الدنيا.
ليلى قالت بحدة: "إنتو بتستخفوا بيا؟ دي مراتي يا مازن!"
مازن وقف وقال: "كانت مراته، بس أنا اللي عايش دلوقتي، وأنا اللي شايفها… وشايف نفسي فيها."
سارة سكتت، وعيونها دمعت، وقالت: "أنا مكنتش عايزة ده يحصل… بس قلبي مش بيسمع الكلام."
البيت اتقلب، والتوتر زاد. ليلى قررت تسافر كام يوم لبيت أختها. سابتهم لوحدهم… وسابت النار تولع أكتر.
الجزء الخامس
سافرت ليلى لبيت أختها، وسابت وراها فراغ كبير في البيت. لكن الفراغ ده اتملأ بسرعة بعلاقة بتكبر يوم عن يوم بين مازن وسارة. الأيام بقت هادية، والضحك رجع للبيت، لكن جوّه الضحك ده، كانت النار لسه شغالة.
سارة بقت بتتصرف براحة أكتر، تمشي في البيت من غير تكلف، تسهر مع مازن بالساعات. بدأوا يطبخوا سوا، يتفرجوا على أفلام سوا، ويضحكوا على حاجات مالهاش لازمة، لكن كانت بتقرب قلوبهم.
في يوم، وهم قاعدين على الأرض في الصالة، وسط ضحك هستيري، سارة قالت: "عمرك فكرت إنك كنت هترجع تعيش هنا؟"
ردّ مازن: "ولا حتى في حلم. بس رجوعي خلاّني أشوفك بشكل تاني."
قرب منها، وقال: "أنا مكنتش أعرف إنك لسه مليانة حياة كده. كنت فاكرك مجرّد مرات أبويا."
قالت بهمس: "وأنا مكنتش أعرف إنك راجل حقيقي… مش مجرد ابن."
اللحظة كانت تقيلة، بس جميلة. حضنها، وسابوا نفسهم للسكينة، للحب اللي مفيهوش كلام.
في وسط ده كله، رجعت الأم — أم مازن — بعد زيارة مفاجئة. كانت حاسة إن في حاجة غريبة، لأن سارة بقت هادية بزيادة، ومازن بقى فيه حاجة جديدة في عينيه.
قالت له مرة وهو بيحضّر الشاي: "إنت متغير يا مازن… فيك نظرة معرفهاش."
ضحك وقال: "كلنا بنتغير يا أمي… بس يمكن التغيير ده كان لازم."
سارة بدأت تحس بالتوتر، وجود الأم خلاّها تاخد خطوة ورا، لكنها مكنتش قادرة تبعد عن مازن. وكل يوم، القرب بينهم بيزيد.
وفي يوم، الأم سمعت حوار بينهم من غير ما يقصدوا. فهمت كل حاجة…