آه لو تعلمين كم أطوق ليمضي الوقت وتطوى الأرض حتى أصل لنافذتك...
وأرمق جنبات روحك من خلف جدار الزمكان...وأتسلل بناظري إليك...عبر النافذة..أخبرك كم صارت حياتي بستان من زهور السعادة والأمل والفرح...لأنك هنا
أنتي يا من كنت في طيات الغيب ...فلقد أخذك القدر مني مرة...ويومها كان ميلاد بحثي عن ذكراك...
فإذا به يهديني وجودك.... حتى وأن انتهى بي مشوار عمري عند نافذة روحك...يكفيني انك هناك..وأنني اراك ...
باتت للحياة معنى ...وأصبح للغد أمل...أن أصحب روحك في تلك الدنيا...
كيف لي أن افتح تلك النافذة...كيف لي أن اعبر لأكون بين يديك...ذلك ال**** الخفي يقف حائلاً...
كيف أتمرد على عالم المادة...فالجزيئات... الملموسة..... لا تفهم مغبة وجودي هنا....فصوت الروح لا يعبر عالم الماديات...
قد يأتي الموت ويهمس لي...كفاك ما نلته من نظرات
سأجيبه بينما نسير سويا ...انني عشت زمنا لا ينتهي هناك... عند تلك النافذة..
وأرمق جنبات روحك من خلف جدار الزمكان...وأتسلل بناظري إليك...عبر النافذة..أخبرك كم صارت حياتي بستان من زهور السعادة والأمل والفرح...لأنك هنا
أنتي يا من كنت في طيات الغيب ...فلقد أخذك القدر مني مرة...ويومها كان ميلاد بحثي عن ذكراك...
فإذا به يهديني وجودك.... حتى وأن انتهى بي مشوار عمري عند نافذة روحك...يكفيني انك هناك..وأنني اراك ...
باتت للحياة معنى ...وأصبح للغد أمل...أن أصحب روحك في تلك الدنيا...
كيف لي أن افتح تلك النافذة...كيف لي أن اعبر لأكون بين يديك...ذلك ال**** الخفي يقف حائلاً...
كيف أتمرد على عالم المادة...فالجزيئات... الملموسة..... لا تفهم مغبة وجودي هنا....فصوت الروح لا يعبر عالم الماديات...
قد يأتي الموت ويهمس لي...كفاك ما نلته من نظرات
سأجيبه بينما نسير سويا ...انني عشت زمنا لا ينتهي هناك... عند تلك النافذة..