NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عمرو والجنيه

مصور فوت جراف

معاون قسم الاقسام المدمجه
طاقم الإدارة
معاون
العضوية الذهبيه
نمبر وان مثلى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضوة
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
فارس الردود الذهبية
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
ناشر المجلة
إنضم
14 مايو 2024
المشاركات
15,591
التعليقات المُبرزة
7
مستوى التفاعل
71,032
نقاط
233,576
كان يعيش في منزل مع أمه وأخ وأخت أصغر منه ببضع سنوات وكان والده قد توفى منذ خمسة أعوام بأزمة قلبية كان عمرو يعمل مستشاراً قانونياً في أحد الشركات الكبيرة في بلده وكان يعتبر ميسور الحال فكان يعمل وينفق على أمه وأخوته من بعد أبيه ولم يتزوج حتى الآن لأنه لم يجد الفتاة المناسبة بعد

وفي يوم من الأيام بعد عمل مرهق عاد للمنزل ليستريح وعندما خلد للنوم في الليل رأى حلم غريب رأى نفسه يطير في الهواء محلقا وسط الغيوم وكأن الهواء يرفعه ويهبط في أرض صحراء قاحلة ليس بها إلا الجبال

فأخذ يمشي حتى رأى نارا فلما أقترب وجد عندا قوما غريبي الأطوار والملابس فسلم عليهم وسألهم المساعدة فقد ضل الطريق فأشارو له بالجلوس وأخذو ينظرون له بصمت دون كلام وهو يحاول ان يكلمهم ولكن لا يجيبون عليه ومن بعيد لمح شخصا يقترب كانت فتاة لباسها غريب أقبلت فحياها الجميع تبدو أنها سيدتهم

إقتربت من صاحبنا حتى بدأ يراها فكانت غريبة المظهر لم تكن تشبه البشر فأعينها واسعتين كأعين الغزال ولا بياض في عينيها وجسدها كالبشر في الشكل بخلاف أرجلها وأقدامها

ولا تسير على أقدامها وكأن الهواء يحملها فلا تلامس أقدامها الأرض كانت مرعبة حقاً ولكن كان بها من جمال ودلال رغم هيئتها التي يشيب لها الشعر من الفزع
أطالت النظر في عمرو بصمت ثم إلتفتت إلى قومها وقالت إنه هو هذا هو الذي إخترته واليوم سيكون زوجي

تعجب عمرو من كلامها ورد غاضبا: قد قررتي بنفسك مصيري دون أن تأخذي رأي حتى! وما أدراكي أني سأوافق؟ ثم من أنتي أصلا ومن تظنين نفسك؟
نظر الجميع له بذهول وغضب بينما لم تلتفت إليه تلك الفتاة الغربية

وصاح أحد الجلوس في وجه عمرو بنبرة مرعبة ورفع يده وكأنه يهم بضربه وقال: تأدب يا هذا
أشارت لذلك الرجل وقالت: له يكفي كاد عمرو يموت من الرعب من هول صوت ذلك الرجل ومنظره المخيف وغضبه الشديد.

قالت تلك السيدة: سأجيب على سؤالك أنا اسمي رواحة ملكة قبيلة السماخدة وهؤلاء هم قومي وسأتغاضى عن تصرفك المعتوه هذا فأنت لا تدرك مع من أنت تجلس
رد عليها عمرو: عذرا لا أفهم شيئا هل توضحون لي من أنتم بالتحديد ومذا تريدون؟

فقالت: نحن من بني الجان وقد أخترتك لتكون زوجا لي فقد كنت أتبعك منذ زمن طويل واليوم وجدتك مناسبا
فقال: لها وأنا أعترض على هذا الزواج لا أوافق على الزواج منك.

ردت عليه بغضب: ومن قال لك أني أنتظر منك رفضا أو إيجابا أنت ملك لي وأمري هو ما ينفذ
قال لها في غضب: إسمعي أيتها الشيطانة أنا لست ملك لأحد وليس لكي عليا أمر ولا سلطان
غضبت تلك الجنية غضبا شديدا حتى أحمرت عينيها فكانت كالبركان وصرخت في وجهه بعنف جاد قلبه أن يقف من الرعب.

وفجأة أستيقظ من النوم وهو يصرخ من الرعب والفزع حتى أيقظ من بالمنزل جميعاً وجاؤو مسرعين عنده
أقبلت عليه أمه: ما بك يا ولدي خير هل أصابك مكروه
لم يقوى على النطق وكان جسده يرتعش بشدة والقشعريرة تسري في جسده.
ثم أخذ يقول: برد برد أشعر ببرد قارص
فأحاطته والدته بالغطاء جيدا
وسألته خير يا ولدي أقلقتني: لا أعلم يا أمي ربما مجرد كابوس

قالت: له لا يا ولدي هذا ليس مجرد كابوس فقد كنت تصرخ بشدة وكأنك وتنتفض أي كابوس يصنع بك هذا؟
قال: لا أعلم
مر اليوم وأخذ الحلم يتكرر عليه مرارا وتكرارا في كل ليلة وكان كل ليلة يرفض فيستيقظ مفزوعا من ما رأى
وفي أحد اليالي قبل أن ينام وهو في غرفته بعد أن أطفئ النور لينام لمح ظلا يتحرك حوله.

فإرتعد وخاف وقال: من هناك ماذا تريد مني؟
فجأة توقف الظل عن الحركة وسكن في مكانه ثم بدأ الظل يبدو اوضح وكأنه جسد شخص يقف أمامه فقد كانت هي تلك الجنية
فلما ظهرت له أخذ عمرو يستعيذ ب**** مم الشيطان الرجيم.
فقالت له بلهجة حادة: قلت لك مائة مرة لست شيطانة وأنت لا تفهم أبدا

فقال لها بخوف: إذا من تكوني
قالت: سبق وقلت لك أم أنك فقدت الذاكرة!
ثم اكملت: لماذا ترفضني لماذا لا تطيعني فقط لماذا تحرجني أمام قومي؟ لماذا لا أفهم كيف ترفض ملكة يمكن أن تعطيك كل ما تريده كيف ترفض من أحبتك كيف لك أن تكون وقحا لهذا الدرجة؟

😳😳رد عمرو برجفة: رفضتك لأنك من الجن فكيف أتزوج جنية وأنا من الإنس ثم إنك تريد ان تخدعينني كي تتلبسي بي وتصرعيني
قالت له: غبي لو كنت اريد إيذائك أو صرعك لفعلت ذلك وأنتهى الأمر لكنك لا تفهم لاتفهم لاتفهم

قال لها: أبتعدي عني فلن أتزوجك لا أرغب فيكي وأنا حر هذا قراري وكيف آمن لكي وأثق في كلامك وأعلم أنك لا تخدعينني؟

قالت: أنت لا تفهم ولا تقدر ولا تدري شيء عن الحب ستدفع ثمن وقاحتك وتحمل عاقبة قرارك يا صاحب القرار الوداع
وأختفت

وبعد يوم من هذا بدأ عمرو يعاني من الإعياء والتعب الشديد ولا يستطيع تحديد ماللذي أصابه لا يعرف ماهذه الآلام والضعف في جسده ذهب للطبيب لحقي يتحقق الأمر وبعد الفحص قال له الطبيب أنه لا يستطيع معرفة السبب فيبدو كل شيء بخير

وطلب منه بعض التحاليل الطبية للتأكد وأيضا لم يكن هناك أي شيء يبرر مرضه
فقال له الطبيب يبدوا أنك مجهد فحسب وتعاني من الضغوط أنصحك بالراحة يومين حتى تستعيد نشاطك

و بالفعل قرر عمرو أن ينفذ ما قاله له الطبيب ويرتاح يومين في اليوم الأول كلما نام كان لا يرى إلا الكوابيس المرعبة فكان يرى أشخاص مرعبين جدا يحاولون إيذائه وقتله فإستيقظ فزعا فوجد نفسه مشلول الحركة تماما وكأن شخصا يخنقه ويمنعه الحركة ويريد الصراخ فلا يستطيع ويحاول الإفلات ولكن حركته مشلولة بالكامل لا يقوى حتى على تحريك لسانه دامت هذه الحالة لدقائق ثم أختفت

وهكذا يتكرر نفس الشيء كلما نام فكان لا يستطيع النوم أبداً والتعب يشتد به ولا يعلم ماذا يفعل
حتى أصبح الأمر ملحوظا بالنسبة لوالدته فكانت والدته قلقة عليه وعندما علمت منه الأمر تعجبت من القصة فكأنت تقرأ له القرآن على ماء ليشرب منه وترقيه ولكنه لم يكن يتحسن

في يوم من الأيام جائه أحد زملائه في العمل لكي يطمئن عليه لأنه لم يداوم ولم يعتذر عن العمل حتى أصبح الوضع غريبا
فلما جائه وجلس معه وسأله عن ما به ولما تغيب كل هذه الفترة عن العمل فحكى له عمرو عن ما حدث معه وعن ما يعانيه

فقال له صدقيه: إسمع أنا أعرف شيخا يمكن أن يخلصك من ما انت فيه فهو راقي معروف ولا تصعب عليه حالة
فوافق عمرو وقال له: إذا لنذهب له فإني ما عدت أحتمل أكثر.

وبالفعل ذهبا لهذها الشيخ في أحد المساجد المجاورة وقصى على الشيخ القصة
فطلب منهما أن يأتيا معه لحجرته الخاصة بالمسجد فدخلا معه الغرفة.

وبدأ الشيخ بقراءة القران
وبعد حوالي ساعة من القراءة بداء عمرو بالتشنج وبدأت تظهر عليه أعراض غريبة

فأخذ الشيخ يكلم الجن الذين حضرو على عمرو فقد تبين أنه قد تلبسه عدد من الجن وأمر الشيخ الجن بالخروج وعدم العودة مرة أخرى.

وبالفعل خرجوا جميعاً من جسده وفقد عمرو الوعي وأخذه صديقه للمنزل يحمله ونقله بسيارته.
فلما أفاق رجع عمرو لنشاطه وحالته الطبيعية ورجع للعمل وأكمل حياته بشكل طبيعي.

حتى آتى يوم من الأيام جائته والدته وقالت له: يا بني إن العمر يمضي بك فتزوج فإن الزواج يأتي بالخير وأنت تحتاج لزوجة تساندك
فوافقها الرأي فقالت له أمه: إني أعرف فتاة ستعجبك حتما فهي ذات جمال وخلق ودين ولا أجد أفضل منها لك فما رأيك أن نزورهم فإن أعجبتك فتزوجها وإن لم تعجبك نبحث عن غيرها.

وبالفعل ذهبوا لزيارة تلك الفتاة في بيتها بعد أن أخذوا موعداً من أهلها وبالفعل أعجب عمرو بهذه الفتاة ووجد نفسه مرتاح لها ومنجذب لها وهي أيضاً وافقت عليه.

فمع الوقت تمت الخطبة ثم بعد شهور تم الزواج وتزوجا فلما دخل بها بيتهم تحولت زوجته إلى الجنية رواحة 😳😳😳
فتفاجأ عمرو ودب الرعب في قلبه فصرخ وقال أرجوكي أتكريني لحالي لماذا تفعلين بي ذلك.
فقالت له:هذا قدرك وأبتسمت 😊😊😊
#قصةعمروالتيعشقتهالجنيةالجزءالثالث
.... .... خاف عمرو وأخذ يرقد مبتعدا حتى خرج من منزله وهرب وقرر الذهاب للشيخ في ذلك الوقت ليطلب مساعدته
فلما وصل عند الشيخ وجد باب غرفته مفتوحا فطرق الباب وسلم ودخل ففزع من هول ما رأى وجد الشيخ في غرفته مقطوع الرأس ثم سمع صوت مربع يضحك ويقول له هذا جزاء من يريد مساعدتك هذا قدرك فعد للمنزل.

هرب بسرعة وأخرج جواله من جيبه وحاول الإتصال بصديقه ولكن ما من مجيب فأخذ يرقض مرعوبا وهو قديقول: يا إلهي ساعدني ماذا أفعل ماذا أفعل وكاد أن يبكي من الخوف
اتجه إلى بيت أمه وأخوته مسرعا ولما دخل البيت وجدهم جميعاً مقتولين ووجد على أحد المرايا التي في المنزل أنا غاضبة جدا عد وإلا!

ففزع وخاف أخذ يفكر ماذا سيفعل ماذا سيفعل فقرر أن يعود لمنزله ويسلم نفسه للجنية وليحدث ما يحدث فلم يعد هناك مجال للهروب كل من يعرفهم ماتو بسببه فقرر العودة وموجهة مصيره بدل أن يتسبب في مقتل المزيد.

فلما عاد ودخل منزله وجد زوجته مقتولة والجنية تقف بجانبها مبتسمة وتقول له هذا جزاء من لا يطيع أوامري
فإنهار عمرو وسقط مغشياً عليه.........

أستيقظ عمرو مفزوعا فوجد نفسه على سريره في بيت أمه وكل شيء يبدو طبيعيا فقد إتضح انه كان مجرد كابوس مزعج

قام يتفقد من في المنزل وأطمئن عليهم أنهم بخير
ومضت الأيام حتى جائته أمه في أحد الأيام: فقالت له:
يا بني إن العمر يمضي بك فتزوج فإن الزواج يأتي بالخير وأنت تحتاج لزوجة تساندك

😳😳فتذكر فوراً عمرو ذلك الكابوس فصرخ في وجه أمه : لا لا أريد الزواج لن أتزوج وبدا عليه الخوف والفزع

إنصدمت والدته من رد فعله: وقالت يا بني ما بك أخبرني
فقال لها: لا لا شيء أنا أعتذر عن ذلك لم أكن اقصد فأنا مرهق قليلا دعيني أفكر في الأمر فتركته والدته.

وفي المساء: ذهب عمرو ليصلي العشاء في نفس المسجد اللذي به الشيخ اللذي قد ذهب له مسبقا
وبعد الصلاة: اقترب من الشيخ وقص عليه الكابوس الغريب وقال له أن والدته قالت له نفس ما قالت له في الحلم وأخبره بخوفه من تحقق ذلك الكابوس.



وذهب لأمه وأخبرها انه موافق على الزواج
فقالت له: حسنا يا ولدي إني أعرف فتاة ستعجبك حتما فهي ذات جمال وخلق ودين ولا أجد أفضل منها لك فما رأيك أن نزورهم فإن أعجبتك فتزوجها وإن لم تعجبك نبحث عن غيرها.
😳😳😳تعجبك عمرو ان والدته تقول نفس الكلام الذي حدث في الحلم فقال لنفسه لعله يتوهم ثم أن الشيخ أخبره أنها لن تؤذيه مرة أخرة

فوافق امه فأخذت أمه موعداً مع أهل الفتاة وذهبو لها
والمفاجأة أنها كانت نفس الفتاة التي كانت في الحلم
😳😳 فقلق عمرو قليلاً من تلك الصدف المتكررة لكنه سرعان ما أقنع نفسه بأن كل شيء بخير وأنه لن يحدث شيء سيء فكل شيء يبدو جميلاً حتى الآن، ثم إنه اعجب بالفتاة وأصبح يرغب بالزواج منها.

وبالفعل تمت الخطوبة والزواج وتزوجا ودخلا المنزل وكانت ليلة رائعة لا تنسى ولم يحدث أي شيء من ما كان يخشاه عمرو أن يتحقق فقد كانت زوجته نعم زوجته فقط وقد امضى معها أياما من أجمل أيام حياته.

ولكن مع مرور الأيام وتطور العلاقة بينه وبين زوجته وإزدياد حبه لها فقد لاحظ أن زوجته لا تعصي له أمرا بشكل ملفت ولا تصنع له إلا ما يحب وما يرغب دون أن يخبرها بما يدور في رأسه فقد كانت مثلا إذا رغب في أكلة ما وجدها تصنع له تلك الأكلة بالطريقة التي يحبها دون حتى أن يخبرها وإذا رغب مثلا في كوب من الشاي دون ان ينطق بكلمة يجدها تصنع له كوبا من الشاي وهكذا.
فتعجب عمرو من الأمر فقرر ان يسألها كيف تعرف أنه كان يريد ذلك دون ان يخبرها بنفسه

فلما سألها: سكتت وكانها تفكر وفجأة أرتعش جسدها وتغيرت أعينها وتكلمت بغير صوتها المعتاد وقالت: ما رأيك بتلك المفاجأة فأنا رواحة التي أحبتك لقد أصبحت زوجي وسكنت جسد زوجتك وخططت لكل شيء منذ البداية فلا مجال للهروب مني فأنا قدرك

دب رعب في قلب عمرو وانتفض من مكانه وقال لا أبتعدي عني ابتعدي أبتعدي لا أريدك وأخذ يكرر نفس الكلام حتى سقط من الصدمة وفقد وعيه من شدة الرعب والخوف الذي سيطر عليه.

وبعد ساعة أستيقظ وأفاق فوجد نفسه بين ذراعي زوجته والدموع تنهمر من أعينها وبيدها تمسح على رأسه
فقال لها: الحمد لله لقد كان كابوسا ثم قام يعتدل فرفضت زوجته وقالت: له لا لا تقم فأنت متعب نم
فتعجب عمرو: وقال لها ما بك لماذا تبكين ما كل هذه الدموع هل اصابك مكروه ولماذا تقولين اني متعب لا افهم
فقالت: ألا تتذكر شيء أرجوك أسمعني ولا تخف فأنا زوجتك وأنا معك لا تخف.

فقال: ماذا هناك أخفتني
قالت: لا تخف فقط إسمع كما تعلم أنا زوجتك ولكن ما حدث منذ قليل لم يكن كابوساً كما تقول بل كان حقيقة إن رواحة تسكن جسدي فعلا وهي حتى الآن بداخلي ولا تخف منها فإنها لن تؤذيك لقد وعدتني بذلك فلا تخف.

فقال لها: لا أفهم شيء أرجوكي وضحي لي فقد بدأت أقلق.
قالت له زوجته وهي ما تزال، ممسكة به وتمسح على رأسه لتهدأ من روعه وتشعرهه بالأمان والهدوء: إسمع إن لقد جائتني رواحة منذ فترة قبل أن تتقدم لخطبتي وأخبرتني بكل شيء عنك وأخبرتني أنك ستتقدم لخطبتي وأن علي أن اوافق وأخبرتي أيضاً بأنها تحبك وأنك قد رفضت الزواج منها

وقصت لي ما فعلته بك وأنها سلطت عليك الشياطين تتلبس جسدك لأنك نعتها بالشيطانة وهي ليست شيطانة ثم رفضت حبها وأسأت لها ورفضت الزواج منها وأنها لما وجدتك مرضت وتعبت شعرت بالذنب وندمت وقررت ان تتزوجك بطريقة أخرى فسكنت جسدي وكانت الخطة أن أتزوجك وفي يوم زفافنا فقد عقد قراننا وعقد أيضاً قرانك من رواحة
من قبل الجن

فأصبحت أنا وهي زوجتاك في آن واحد أعلم أنك أصبحت تخاف منها ولكنها تحبك فقط تحبك فلا تخف منها وأرجوك لا تحاول التخلص منها لأنك بذلك تتحدى من لا طاقة لك به ابق معي ومعها وأعدك سنعيش ثلاثة في سلام وهدوء ولن يدري أحد بالأمر وسيكون سرنا فلا تخف

فقال لها: عمرو حسناً أصدقك.
وفجأة أرتعشت زوجته فقد حضرت عليها رواحة وتكلمت على لسانها: وقالت يا عمرو أنا رواحة لا تخف مني فأعدك أن الشر بيننا أنتهى فقد أخطأت في حقق فقد كان يجب أن أكون أكثر لطفاً معك وأن أجعلك تحبني عوضاً عن محاولة
إرغامك على الزواج مني إقبل إعتذاري وأعدك أنه لن يؤذيك أحد بعد اليوم، وسأظل زوجتك ولن أتركك وسأكون دائماً معكما في قلبك وفي قلب زوجتك.

تعجب عمرو من ما سمع من زوجته والجنية وتعجب أنهما كانتا على إتفاق من البداية: ولكن يبدو أن الأمر أصبح جيداً الآن وأن الحرب قد أنتهت وقد حل السلام
وبالفعل عاش الثلاثة في بيت واحد بسلام وهدوء وقد تعلم عمرو درساً لن ينساه ابداً وهو إن أحبتك جنية فلا مجال للهروب وإن قاومت فالويل لك والشقاء
 
قصة روعة
وشيقة جدا
 
كان يعيش في منزل مع أمه وأخ وأخت أصغر منه ببضع سنوات وكان والده قد توفى منذ خمسة أعوام بأزمة قلبية كان عمرو يعمل مستشاراً قانونياً في أحد الشركات الكبيرة في بلده وكان يعتبر ميسور الحال فكان يعمل وينفق على أمه وأخوته من بعد أبيه ولم يتزوج حتى الآن لأنه لم يجد الفتاة المناسبة بعد

وفي يوم من الأيام بعد عمل مرهق عاد للمنزل ليستريح وعندما خلد للنوم في الليل رأى حلم غريب رأى نفسه يطير في الهواء محلقا وسط الغيوم وكأن الهواء يرفعه ويهبط في أرض صحراء قاحلة ليس بها إلا الجبال

فأخذ يمشي حتى رأى نارا فلما أقترب وجد عندا قوما غريبي الأطوار والملابس فسلم عليهم وسألهم المساعدة فقد ضل الطريق فأشارو له بالجلوس وأخذو ينظرون له بصمت دون كلام وهو يحاول ان يكلمهم ولكن لا يجيبون عليه ومن بعيد لمح شخصا يقترب كانت فتاة لباسها غريب أقبلت فحياها الجميع تبدو أنها سيدتهم

إقتربت من صاحبنا حتى بدأ يراها فكانت غريبة المظهر لم تكن تشبه البشر فأعينها واسعتين كأعين الغزال ولا بياض في عينيها وجسدها كالبشر في الشكل بخلاف أرجلها وأقدامها

ولا تسير على أقدامها وكأن الهواء يحملها فلا تلامس أقدامها الأرض كانت مرعبة حقاً ولكن كان بها من جمال ودلال رغم هيئتها التي يشيب لها الشعر من الفزع
أطالت النظر في عمرو بصمت ثم إلتفتت إلى قومها وقالت إنه هو هذا هو الذي إخترته واليوم سيكون زوجي

تعجب عمرو من كلامها ورد غاضبا: قد قررتي بنفسك مصيري دون أن تأخذي رأي حتى! وما أدراكي أني سأوافق؟ ثم من أنتي أصلا ومن تظنين نفسك؟
نظر الجميع له بذهول وغضب بينما لم تلتفت إليه تلك الفتاة الغربية

وصاح أحد الجلوس في وجه عمرو بنبرة مرعبة ورفع يده وكأنه يهم بضربه وقال: تأدب يا هذا
أشارت لذلك الرجل وقالت: له يكفي كاد عمرو يموت من الرعب من هول صوت ذلك الرجل ومنظره المخيف وغضبه الشديد.

قالت تلك السيدة: سأجيب على سؤالك أنا اسمي رواحة ملكة قبيلة السماخدة وهؤلاء هم قومي وسأتغاضى عن تصرفك المعتوه هذا فأنت لا تدرك مع من أنت تجلس
رد عليها عمرو: عذرا لا أفهم شيئا هل توضحون لي من أنتم بالتحديد ومذا تريدون؟

فقالت: نحن من بني الجان وقد أخترتك لتكون زوجا لي فقد كنت أتبعك منذ زمن طويل واليوم وجدتك مناسبا
فقال: لها وأنا أعترض على هذا الزواج لا أوافق على الزواج منك.

ردت عليه بغضب: ومن قال لك أني أنتظر منك رفضا أو إيجابا أنت ملك لي وأمري هو ما ينفذ
قال لها في غضب: إسمعي أيتها الشيطانة أنا لست ملك لأحد وليس لكي عليا أمر ولا سلطان
غضبت تلك الجنية غضبا شديدا حتى أحمرت عينيها فكانت كالبركان وصرخت في وجهه بعنف جاد قلبه أن يقف من الرعب.

وفجأة أستيقظ من النوم وهو يصرخ من الرعب والفزع حتى أيقظ من بالمنزل جميعاً وجاؤو مسرعين عنده
أقبلت عليه أمه: ما بك يا ولدي خير هل أصابك مكروه
لم يقوى على النطق وكان جسده يرتعش بشدة والقشعريرة تسري في جسده.
ثم أخذ يقول: برد برد أشعر ببرد قارص
فأحاطته والدته بالغطاء جيدا
وسألته خير يا ولدي أقلقتني: لا أعلم يا أمي ربما مجرد كابوس

قالت: له لا يا ولدي هذا ليس مجرد كابوس فقد كنت تصرخ بشدة وكأنك وتنتفض أي كابوس يصنع بك هذا؟
قال: لا أعلم
مر اليوم وأخذ الحلم يتكرر عليه مرارا وتكرارا في كل ليلة وكان كل ليلة يرفض فيستيقظ مفزوعا من ما رأى
وفي أحد اليالي قبل أن ينام وهو في غرفته بعد أن أطفئ النور لينام لمح ظلا يتحرك حوله.

فإرتعد وخاف وقال: من هناك ماذا تريد مني؟
فجأة توقف الظل عن الحركة وسكن في مكانه ثم بدأ الظل يبدو اوضح وكأنه جسد شخص يقف أمامه فقد كانت هي تلك الجنية
فلما ظهرت له أخذ عمرو يستعيذ ب**** مم الشيطان الرجيم.
فقالت له بلهجة حادة: قلت لك مائة مرة لست شيطانة وأنت لا تفهم أبدا

فقال لها بخوف: إذا من تكوني
قالت: سبق وقلت لك أم أنك فقدت الذاكرة!
ثم اكملت: لماذا ترفضني لماذا لا تطيعني فقط لماذا تحرجني أمام قومي؟ لماذا لا أفهم كيف ترفض ملكة يمكن أن تعطيك كل ما تريده كيف ترفض من أحبتك كيف لك أن تكون وقحا لهذا الدرجة؟

😳😳رد عمرو برجفة: رفضتك لأنك من الجن فكيف أتزوج جنية وأنا من الإنس ثم إنك تريد ان تخدعينني كي تتلبسي بي وتصرعيني
قالت له: غبي لو كنت اريد إيذائك أو صرعك لفعلت ذلك وأنتهى الأمر لكنك لا تفهم لاتفهم لاتفهم

قال لها: أبتعدي عني فلن أتزوجك لا أرغب فيكي وأنا حر هذا قراري وكيف آمن لكي وأثق في كلامك وأعلم أنك لا تخدعينني؟

قالت: أنت لا تفهم ولا تقدر ولا تدري شيء عن الحب ستدفع ثمن وقاحتك وتحمل عاقبة قرارك يا صاحب القرار الوداع
وأختفت

وبعد يوم من هذا بدأ عمرو يعاني من الإعياء والتعب الشديد ولا يستطيع تحديد ماللذي أصابه لا يعرف ماهذه الآلام والضعف في جسده ذهب للطبيب لحقي يتحقق الأمر وبعد الفحص قال له الطبيب أنه لا يستطيع معرفة السبب فيبدو كل شيء بخير

وطلب منه بعض التحاليل الطبية للتأكد وأيضا لم يكن هناك أي شيء يبرر مرضه
فقال له الطبيب يبدوا أنك مجهد فحسب وتعاني من الضغوط أنصحك بالراحة يومين حتى تستعيد نشاطك

و بالفعل قرر عمرو أن ينفذ ما قاله له الطبيب ويرتاح يومين في اليوم الأول كلما نام كان لا يرى إلا الكوابيس المرعبة فكان يرى أشخاص مرعبين جدا يحاولون إيذائه وقتله فإستيقظ فزعا فوجد نفسه مشلول الحركة تماما وكأن شخصا يخنقه ويمنعه الحركة ويريد الصراخ فلا يستطيع ويحاول الإفلات ولكن حركته مشلولة بالكامل لا يقوى حتى على تحريك لسانه دامت هذه الحالة لدقائق ثم أختفت

وهكذا يتكرر نفس الشيء كلما نام فكان لا يستطيع النوم أبداً والتعب يشتد به ولا يعلم ماذا يفعل
حتى أصبح الأمر ملحوظا بالنسبة لوالدته فكانت والدته قلقة عليه وعندما علمت منه الأمر تعجبت من القصة فكأنت تقرأ له القرآن على ماء ليشرب منه وترقيه ولكنه لم يكن يتحسن

في يوم من الأيام جائه أحد زملائه في العمل لكي يطمئن عليه لأنه لم يداوم ولم يعتذر عن العمل حتى أصبح الوضع غريبا
فلما جائه وجلس معه وسأله عن ما به ولما تغيب كل هذه الفترة عن العمل فحكى له عمرو عن ما حدث معه وعن ما يعانيه

فقال له صدقيه: إسمع أنا أعرف شيخا يمكن أن يخلصك من ما انت فيه فهو راقي معروف ولا تصعب عليه حالة
فوافق عمرو وقال له: إذا لنذهب له فإني ما عدت أحتمل أكثر.

وبالفعل ذهبا لهذها الشيخ في أحد المساجد المجاورة وقصى على الشيخ القصة
فطلب منهما أن يأتيا معه لحجرته الخاصة بالمسجد فدخلا معه الغرفة.

وبدأ الشيخ بقراءة القران
وبعد حوالي ساعة من القراءة بداء عمرو بالتشنج وبدأت تظهر عليه أعراض غريبة

فأخذ الشيخ يكلم الجن الذين حضرو على عمرو فقد تبين أنه قد تلبسه عدد من الجن وأمر الشيخ الجن بالخروج وعدم العودة مرة أخرى.

وبالفعل خرجوا جميعاً من جسده وفقد عمرو الوعي وأخذه صديقه للمنزل يحمله ونقله بسيارته.
فلما أفاق رجع عمرو لنشاطه وحالته الطبيعية ورجع للعمل وأكمل حياته بشكل طبيعي.

حتى آتى يوم من الأيام جائته والدته وقالت له: يا بني إن العمر يمضي بك فتزوج فإن الزواج يأتي بالخير وأنت تحتاج لزوجة تساندك
فوافقها الرأي فقالت له أمه: إني أعرف فتاة ستعجبك حتما فهي ذات جمال وخلق ودين ولا أجد أفضل منها لك فما رأيك أن نزورهم فإن أعجبتك فتزوجها وإن لم تعجبك نبحث عن غيرها.

وبالفعل ذهبوا لزيارة تلك الفتاة في بيتها بعد أن أخذوا موعداً من أهلها وبالفعل أعجب عمرو بهذه الفتاة ووجد نفسه مرتاح لها ومنجذب لها وهي أيضاً وافقت عليه.

فمع الوقت تمت الخطبة ثم بعد شهور تم الزواج وتزوجا فلما دخل بها بيتهم تحولت زوجته إلى الجنية رواحة 😳😳😳
فتفاجأ عمرو ودب الرعب في قلبه فصرخ وقال أرجوكي أتكريني لحالي لماذا تفعلين بي ذلك.
فقالت له:هذا قدرك وأبتسمت 😊😊😊
#قصةعمروالتيعشقتهالجنيةالجزءالثالث
.... .... خاف عمرو وأخذ يرقد مبتعدا حتى خرج من منزله وهرب وقرر الذهاب للشيخ في ذلك الوقت ليطلب مساعدته
فلما وصل عند الشيخ وجد باب غرفته مفتوحا فطرق الباب وسلم ودخل ففزع من هول ما رأى وجد الشيخ في غرفته مقطوع الرأس ثم سمع صوت مربع يضحك ويقول له هذا جزاء من يريد مساعدتك هذا قدرك فعد للمنزل.

هرب بسرعة وأخرج جواله من جيبه وحاول الإتصال بصديقه ولكن ما من مجيب فأخذ يرقض مرعوبا وهو قديقول: يا إلهي ساعدني ماذا أفعل ماذا أفعل وكاد أن يبكي من الخوف
اتجه إلى بيت أمه وأخوته مسرعا ولما دخل البيت وجدهم جميعاً مقتولين ووجد على أحد المرايا التي في المنزل أنا غاضبة جدا عد وإلا!

ففزع وخاف أخذ يفكر ماذا سيفعل ماذا سيفعل فقرر أن يعود لمنزله ويسلم نفسه للجنية وليحدث ما يحدث فلم يعد هناك مجال للهروب كل من يعرفهم ماتو بسببه فقرر العودة وموجهة مصيره بدل أن يتسبب في مقتل المزيد.

فلما عاد ودخل منزله وجد زوجته مقتولة والجنية تقف بجانبها مبتسمة وتقول له هذا جزاء من لا يطيع أوامري
فإنهار عمرو وسقط مغشياً عليه.........

أستيقظ عمرو مفزوعا فوجد نفسه على سريره في بيت أمه وكل شيء يبدو طبيعيا فقد إتضح انه كان مجرد كابوس مزعج

قام يتفقد من في المنزل وأطمئن عليهم أنهم بخير
ومضت الأيام حتى جائته أمه في أحد الأيام: فقالت له:
يا بني إن العمر يمضي بك فتزوج فإن الزواج يأتي بالخير وأنت تحتاج لزوجة تساندك

😳😳فتذكر فوراً عمرو ذلك الكابوس فصرخ في وجه أمه : لا لا أريد الزواج لن أتزوج وبدا عليه الخوف والفزع

إنصدمت والدته من رد فعله: وقالت يا بني ما بك أخبرني
فقال لها: لا لا شيء أنا أعتذر عن ذلك لم أكن اقصد فأنا مرهق قليلا دعيني أفكر في الأمر فتركته والدته.

وفي المساء: ذهب عمرو ليصلي العشاء في نفس المسجد اللذي به الشيخ اللذي قد ذهب له مسبقا
وبعد الصلاة: اقترب من الشيخ وقص عليه الكابوس الغريب وقال له أن والدته قالت له نفس ما قالت له في الحلم وأخبره بخوفه من تحقق ذلك الكابوس.



وذهب لأمه وأخبرها انه موافق على الزواج
فقالت له: حسنا يا ولدي إني أعرف فتاة ستعجبك حتما فهي ذات جمال وخلق ودين ولا أجد أفضل منها لك فما رأيك أن نزورهم فإن أعجبتك فتزوجها وإن لم تعجبك نبحث عن غيرها.
😳😳😳تعجبك عمرو ان والدته تقول نفس الكلام الذي حدث في الحلم فقال لنفسه لعله يتوهم ثم أن الشيخ أخبره أنها لن تؤذيه مرة أخرة

فوافق امه فأخذت أمه موعداً مع أهل الفتاة وذهبو لها
والمفاجأة أنها كانت نفس الفتاة التي كانت في الحلم
😳😳 فقلق عمرو قليلاً من تلك الصدف المتكررة لكنه سرعان ما أقنع نفسه بأن كل شيء بخير وأنه لن يحدث شيء سيء فكل شيء يبدو جميلاً حتى الآن، ثم إنه اعجب بالفتاة وأصبح يرغب بالزواج منها.

وبالفعل تمت الخطوبة والزواج وتزوجا ودخلا المنزل وكانت ليلة رائعة لا تنسى ولم يحدث أي شيء من ما كان يخشاه عمرو أن يتحقق فقد كانت زوجته نعم زوجته فقط وقد امضى معها أياما من أجمل أيام حياته.

ولكن مع مرور الأيام وتطور العلاقة بينه وبين زوجته وإزدياد حبه لها فقد لاحظ أن زوجته لا تعصي له أمرا بشكل ملفت ولا تصنع له إلا ما يحب وما يرغب دون أن يخبرها بما يدور في رأسه فقد كانت مثلا إذا رغب في أكلة ما وجدها تصنع له تلك الأكلة بالطريقة التي يحبها دون حتى أن يخبرها وإذا رغب مثلا في كوب من الشاي دون ان ينطق بكلمة يجدها تصنع له كوبا من الشاي وهكذا.
فتعجب عمرو من الأمر فقرر ان يسألها كيف تعرف أنه كان يريد ذلك دون ان يخبرها بنفسه

فلما سألها: سكتت وكانها تفكر وفجأة أرتعش جسدها وتغيرت أعينها وتكلمت بغير صوتها المعتاد وقالت: ما رأيك بتلك المفاجأة فأنا رواحة التي أحبتك لقد أصبحت زوجي وسكنت جسد زوجتك وخططت لكل شيء منذ البداية فلا مجال للهروب مني فأنا قدرك

دب رعب في قلب عمرو وانتفض من مكانه وقال لا أبتعدي عني ابتعدي أبتعدي لا أريدك وأخذ يكرر نفس الكلام حتى سقط من الصدمة وفقد وعيه من شدة الرعب والخوف الذي سيطر عليه.

وبعد ساعة أستيقظ وأفاق فوجد نفسه بين ذراعي زوجته والدموع تنهمر من أعينها وبيدها تمسح على رأسه
فقال لها: الحمد لله لقد كان كابوسا ثم قام يعتدل فرفضت زوجته وقالت: له لا لا تقم فأنت متعب نم
فتعجب عمرو: وقال لها ما بك لماذا تبكين ما كل هذه الدموع هل اصابك مكروه ولماذا تقولين اني متعب لا افهم
فقالت: ألا تتذكر شيء أرجوك أسمعني ولا تخف فأنا زوجتك وأنا معك لا تخف.

فقال: ماذا هناك أخفتني
قالت: لا تخف فقط إسمع كما تعلم أنا زوجتك ولكن ما حدث منذ قليل لم يكن كابوساً كما تقول بل كان حقيقة إن رواحة تسكن جسدي فعلا وهي حتى الآن بداخلي ولا تخف منها فإنها لن تؤذيك لقد وعدتني بذلك فلا تخف.

فقال لها: لا أفهم شيء أرجوكي وضحي لي فقد بدأت أقلق.
قالت له زوجته وهي ما تزال، ممسكة به وتمسح على رأسه لتهدأ من روعه وتشعرهه بالأمان والهدوء: إسمع إن لقد جائتني رواحة منذ فترة قبل أن تتقدم لخطبتي وأخبرتني بكل شيء عنك وأخبرتني أنك ستتقدم لخطبتي وأن علي أن اوافق وأخبرتي أيضاً بأنها تحبك وأنك قد رفضت الزواج منها

وقصت لي ما فعلته بك وأنها سلطت عليك الشياطين تتلبس جسدك لأنك نعتها بالشيطانة وهي ليست شيطانة ثم رفضت حبها وأسأت لها ورفضت الزواج منها وأنها لما وجدتك مرضت وتعبت شعرت بالذنب وندمت وقررت ان تتزوجك بطريقة أخرى فسكنت جسدي وكانت الخطة أن أتزوجك وفي يوم زفافنا فقد عقد قراننا وعقد أيضاً قرانك من رواحة
من قبل الجن

فأصبحت أنا وهي زوجتاك في آن واحد أعلم أنك أصبحت تخاف منها ولكنها تحبك فقط تحبك فلا تخف منها وأرجوك لا تحاول التخلص منها لأنك بذلك تتحدى من لا طاقة لك به ابق معي ومعها وأعدك سنعيش ثلاثة في سلام وهدوء ولن يدري أحد بالأمر وسيكون سرنا فلا تخف

فقال لها: عمرو حسناً أصدقك.
وفجأة أرتعشت زوجته فقد حضرت عليها رواحة وتكلمت على لسانها: وقالت يا عمرو أنا رواحة لا تخف مني فأعدك أن الشر بيننا أنتهى فقد أخطأت في حقق فقد كان يجب أن أكون أكثر لطفاً معك وأن أجعلك تحبني عوضاً عن محاولة
إرغامك على الزواج مني إقبل إعتذاري وأعدك أنه لن يؤذيك أحد بعد اليوم، وسأظل زوجتك ولن أتركك وسأكون دائماً معكما في قلبك وفي قلب زوجتك.

تعجب عمرو من ما سمع من زوجته والجنية وتعجب أنهما كانتا على إتفاق من البداية: ولكن يبدو أن الأمر أصبح جيداً الآن وأن الحرب قد أنتهت وقد حل السلام
وبالفعل عاش الثلاثة في بيت واحد بسلام وهدوء وقد تعلم عمرو درساً لن ينساه ابداً وهو إن أحبتك جنية فلا مجال للهروب وإن قاومت فالويل لك والشقاء
جميله جدا
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%