الخديوى
مشرف قسم القصص🌟 ـ مش كل الناس ولاد ناس🌟
طاقم الإدارة
مشرف
معاون عام
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
فارس الكلمة
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
مستر نسوانجي
نائب برلمان
لم يكن يرتشف القهوة ليتيقظ، بل ليرى وجهها في البخار الصاعد. كانت تفاصيله غارقة في "هيام" تجاوز حدود المنطق؛ فهو لا يمر بشارع إلا ويظن أن رصيفه قد حفظ وقع خطى قدميها، ولا يفتح كتاباً إلا ويشعر أن الكلمات تترتب لتشكل ملامحها.
في غرفتها الخالية، كان يتنفس الصمت كأنه صوتها. توقف أمام مرآتها الطويلة، لم ينظر لصورته، بل ظل يتحسس سطح الزجاج ببراعة نحات، باحثاً عن بقايا طيفها الذي استقر هناك ذات صباح. لم يكن يحبها فحسب، كان "يستأذن" الهواء قبل أن يستنشقه، خوفاً من أن يزاحم ذرة أكسجين كانت قد استقرت في رئتيها.
حين سألوه: "إلى أي مدى تهيم بها؟"
لم يجب. بل أشار إلى ساعة الحائط التي توقفت منذ رحيلها، وقال بصوتٍ خافت كأنه ****: "أنا لا أحسب عمري بالدقائق، بل بالمسافة التي تفصلني عن ضحكتها القادمة."
في غرفتها الخالية، كان يتنفس الصمت كأنه صوتها. توقف أمام مرآتها الطويلة، لم ينظر لصورته، بل ظل يتحسس سطح الزجاج ببراعة نحات، باحثاً عن بقايا طيفها الذي استقر هناك ذات صباح. لم يكن يحبها فحسب، كان "يستأذن" الهواء قبل أن يستنشقه، خوفاً من أن يزاحم ذرة أكسجين كانت قد استقرت في رئتيها.
حين سألوه: "إلى أي مدى تهيم بها؟"
لم يجب. بل أشار إلى ساعة الحائط التي توقفت منذ رحيلها، وقال بصوتٍ خافت كأنه ****: "أنا لا أحسب عمري بالدقائق، بل بالمسافة التي تفصلني عن ضحكتها القادمة."