قصة تبدأ بشاب عنده ٢٩ سنة ، متزوج بقاله سنتين تربطه مشاكل مع زوجته ، فاقترح علي زوجته الذهاب الي اخصائيه و استشاريه علاقات زوجيه
ذهبوا و حجزوا مع دكتورة اسمها لبني ، لبني شابه في الثلاثينات طويله و مدملكه شويه و بيضه و شعرها كيرلي صدرها كبير و وسطها كيرفي ، سكسي جدا من الاخر
بداوا جلسات معاها جماعيه ، بعد كده الدكتورة قالتلهم عاوزه كل واحد لوحده يجيلي جلسه
وافقوا طبعا و ظبطوا مواعيدهم
بدات الجلسات الفرديه ، بالمناسبه الدكتورة لبني متزوجه و عندها *****
ذات مرة في جلسه فرديه مع الشاب كان يحكي للدكتورة عن علاقته الجنسية مع مراته و ان مراته مش بتوافق عل طلبات بيطلبها في العلاقه
الدكتورة لبني قعدت تسمع منه ،
بالمناسبه الدكتورة لبني علاقتها بجوزها روتينيه جداا و وصلت للملل
فا لما سمعت و اتعرفت عل طلبات الشاب و زوجته رفضتها
الشهوة انفجرت بداخلها و كانت تتخيل انها بدل مراته
مرت الايام و ذات يوم كان في جلسه كانت بليل كانت غالبا اخر جلسه في اليوم للدكتورة في العيادة مع الشاب الكلام خادهم و طولوا عن ميعاد الجلسه
لغايت تقريبا العيادة بقت فاضيه بيهم
المهم الدكتورة قالت لازم نمشي اتاخرنا اووي
قال لها اه يلا بينا
الشاب كان هيجان و نفسه في علاقه ممتعه بدل مراته
في نفس الوقت الدكتورة عندها نفس الحاله
المهم الدكتورة دخلت الحمام قبل ما ينزلوا
كانت لابسه قميص و بنطلون جباردين القميص تحتيه بادي لانه شفاف
جاه في دماغها تقلع البادي و تبقي لابسه القميص تحتيه البرا بس و قلعت الكلوت و لبست البنطلون من غير كلوت
قالت تنتهز الفرصه ممكن يحصل حاجه
الشاب قاعد مش عل بعضه و زوبره وقف من كتر التفكير
طلعت قالت له انا خلصت ممكن نمشي دلوقتي ، الشاب بص عليها و عينه لمحت لحمها و البرا تحت القميص لانه شفاف و صدرها كان بارز برا البرا باين من القميص الشاب زوبره وقف و تنح لها ، هي لاحظت نظراته ، المهم قالها يلا بينا
و هما طالعين من الباب الشاب قال يأخر شويه و يتحجج يمكن يحصل حاجه
فا قال لها ممكن معلش ادخل الحمام
فا قالتله طبعا مقلتش ليه ، فا سمحت له بالدخول
المهم هي انتظرته بره ، فقالت تقف عل الكنبه او كرسي و تشب جامد و تنزل البنطلون شويه و تعمل اكنها بتشوف الكاميرا في المكان و بتتاكد من حاجه
الشاب في الحمام مش قادر قعد يفرك في زوبره جوه الحمام و يتخيل
المهم طلع من الحمام لقاها واقفه عل كرسي بتشب و تعمل حاجه في الكاميرا
فلقه طيزها كانت باينه كان البنطلون نازل
الشاب هاج اكتر و قالها اقدر اساعدك
قالت له شكرا تسلم لو تقدر بس تطلع و تحركها يمين شويه
قال لها اه طبعا انزلي انتي ، و هي بتنزل سندت عل ايده و بتوطي و تنزل طبعا الشاب شاف صدرها كله بزازها كانت ملبن اووي بيضه اووي
نزلت و نفسها جه في نفسه و هي بتقوله شكرا
بصوت هادي قال لها عل ايه بس
المهم الشاب طلع و حرك الكاميرا و هو واقف عل كرسي لاحظت زوبره و واقف في البنطلون
الشهوة عليت عندها اكتر
فهو بيسالها حلو كده
قالت له حلو اووي و هي باصه عل زبه في البنطلون هو اخد باله قام قالهم الحلو للحلو
قام مسك زبه بايده جوه البنطلون
قامت قالتله انزل طيب عشان الكاميرات
قالت له يلا بينا
الشاب افتكر انها اتضايقت
بس هي قفلت باب العياده و هما عل سلم قدام الاسانسير
العمارة مش ساكنه ناس كتير يعتبر فاضيه
المهم بتقفل الباب قامت قالت له ممكن تبجي تقفل الباب انت حاسه انه جامد عليا
قالها اه طبعا
و هو بيقفل الباب لزقت في من ورا و حطيت ايديها عل زوبره و قالتله ايه نام ليه
قالها يقف تاني عادي قام لف وشه بدأوا يمصوا في شفايف بعض و يمصوا لسان بعض
لقاها بتقلعه البنطلون و طلعت زوبره قعدت تدعكله فيه جامد و هما بياكلوا في بوق بعض
و قعدت تدلكله بضانه بايدها التانيه
الشاب قام لف ايده و حط ايه عل كسها من فوق البنطلون
هاجت اكتر بقيت تحرك ايدها عل زوبره اسرع
قام حط ايده جوه البنطلون ملقاش الكلوت لقي كسها علطول
هي كانت قلعاه زي ما ذكرنا فوق
قعد يدلك كسها و هيا تدعكله زوبره
تفت في ايديها و كملت دعك جامد زوبره اتبل بتفتها
كل ده هي زنقاه ورا عل باب
الشاب مبقاش قادر قالها هجيب
قالتله جيب لبنك في ايدي
الواد فعلا جاب لبنه في ايديها
لفته خليته يبصلها
قامت حطت لبنه عل بتاعه و و غرقت بتاعه بلبن بتاعه
قالتله هنزل الحسه من بتاعك
نزلت لحس و مص ولا اي بورن ستار شفطت زوبره في بوقها الواد بقي في عالم تاني
زوبره وقف تاني
قامت لفت و نزلت البنطلون و صدرت طيزها قالتله نيكني يلا بسرعه خرم طيزي حارقني نفسي اتناك منه
الواد هاج اكتر لان نفسه يجرب
طلعت فزلين من شنطتها و قالتله بعبصني بايدك و صوابعك
الواد قعد يدلك في خرم طيزها و يدخل صوابعه و هي تتاوه و تلعب في زنبور كسها
قالتله يلا دخل زوبرك نيكني في طيزي يلاا ااااه
انا لبوتك و شرموطتك بدل مراتك
الواد دخل زوبره في خرم طيزها زوبره دخل بسهوله
قالتله نيك جاامد
قعد يرزع جامد لحمه بيخبط في لحمها و بيطرقع
قالتله اضربني عل طيزي خليها تحمر
قالت له اضرب يا خول نيكني يا معرص
الواد هاج اكتر بقي يضربها عل طيزها و ينيكها
و هي بتقفش في بزازها قالتله امسكني من شعري و نيكني اووي
الواد جاب لبنه جوه طيزها
قامت لزقت جسمها فيه و قعدت تتلوي لغايت ما زوبر الواد نام و طلع من طيزها
خلصوا و لبسوا و نزلوا
اتمني القصه تعجبكوا في اجزاء تانيه
ذهبوا و حجزوا مع دكتورة اسمها لبني ، لبني شابه في الثلاثينات طويله و مدملكه شويه و بيضه و شعرها كيرلي صدرها كبير و وسطها كيرفي ، سكسي جدا من الاخر
بداوا جلسات معاها جماعيه ، بعد كده الدكتورة قالتلهم عاوزه كل واحد لوحده يجيلي جلسه
وافقوا طبعا و ظبطوا مواعيدهم
بدات الجلسات الفرديه ، بالمناسبه الدكتورة لبني متزوجه و عندها *****
ذات مرة في جلسه فرديه مع الشاب كان يحكي للدكتورة عن علاقته الجنسية مع مراته و ان مراته مش بتوافق عل طلبات بيطلبها في العلاقه
الدكتورة لبني قعدت تسمع منه ،
بالمناسبه الدكتورة لبني علاقتها بجوزها روتينيه جداا و وصلت للملل
فا لما سمعت و اتعرفت عل طلبات الشاب و زوجته رفضتها
الشهوة انفجرت بداخلها و كانت تتخيل انها بدل مراته
مرت الايام و ذات يوم كان في جلسه كانت بليل كانت غالبا اخر جلسه في اليوم للدكتورة في العيادة مع الشاب الكلام خادهم و طولوا عن ميعاد الجلسه
لغايت تقريبا العيادة بقت فاضيه بيهم
المهم الدكتورة قالت لازم نمشي اتاخرنا اووي
قال لها اه يلا بينا
الشاب كان هيجان و نفسه في علاقه ممتعه بدل مراته
في نفس الوقت الدكتورة عندها نفس الحاله
المهم الدكتورة دخلت الحمام قبل ما ينزلوا
كانت لابسه قميص و بنطلون جباردين القميص تحتيه بادي لانه شفاف
جاه في دماغها تقلع البادي و تبقي لابسه القميص تحتيه البرا بس و قلعت الكلوت و لبست البنطلون من غير كلوت
قالت تنتهز الفرصه ممكن يحصل حاجه
الشاب قاعد مش عل بعضه و زوبره وقف من كتر التفكير
طلعت قالت له انا خلصت ممكن نمشي دلوقتي ، الشاب بص عليها و عينه لمحت لحمها و البرا تحت القميص لانه شفاف و صدرها كان بارز برا البرا باين من القميص الشاب زوبره وقف و تنح لها ، هي لاحظت نظراته ، المهم قالها يلا بينا
و هما طالعين من الباب الشاب قال يأخر شويه و يتحجج يمكن يحصل حاجه
فا قال لها ممكن معلش ادخل الحمام
فا قالتله طبعا مقلتش ليه ، فا سمحت له بالدخول
المهم هي انتظرته بره ، فقالت تقف عل الكنبه او كرسي و تشب جامد و تنزل البنطلون شويه و تعمل اكنها بتشوف الكاميرا في المكان و بتتاكد من حاجه
الشاب في الحمام مش قادر قعد يفرك في زوبره جوه الحمام و يتخيل
المهم طلع من الحمام لقاها واقفه عل كرسي بتشب و تعمل حاجه في الكاميرا
فلقه طيزها كانت باينه كان البنطلون نازل
الشاب هاج اكتر و قالها اقدر اساعدك
قالت له شكرا تسلم لو تقدر بس تطلع و تحركها يمين شويه
قال لها اه طبعا انزلي انتي ، و هي بتنزل سندت عل ايده و بتوطي و تنزل طبعا الشاب شاف صدرها كله بزازها كانت ملبن اووي بيضه اووي
نزلت و نفسها جه في نفسه و هي بتقوله شكرا
بصوت هادي قال لها عل ايه بس
المهم الشاب طلع و حرك الكاميرا و هو واقف عل كرسي لاحظت زوبره و واقف في البنطلون
الشهوة عليت عندها اكتر
فهو بيسالها حلو كده
قالت له حلو اووي و هي باصه عل زبه في البنطلون هو اخد باله قام قالهم الحلو للحلو
قام مسك زبه بايده جوه البنطلون
قامت قالتله انزل طيب عشان الكاميرات
قالت له يلا بينا
الشاب افتكر انها اتضايقت
بس هي قفلت باب العياده و هما عل سلم قدام الاسانسير
العمارة مش ساكنه ناس كتير يعتبر فاضيه
المهم بتقفل الباب قامت قالت له ممكن تبجي تقفل الباب انت حاسه انه جامد عليا
قالها اه طبعا
و هو بيقفل الباب لزقت في من ورا و حطيت ايديها عل زوبره و قالتله ايه نام ليه
قالها يقف تاني عادي قام لف وشه بدأوا يمصوا في شفايف بعض و يمصوا لسان بعض
لقاها بتقلعه البنطلون و طلعت زوبره قعدت تدعكله فيه جامد و هما بياكلوا في بوق بعض
و قعدت تدلكله بضانه بايدها التانيه
الشاب قام لف ايده و حط ايه عل كسها من فوق البنطلون
هاجت اكتر بقيت تحرك ايدها عل زوبره اسرع
قام حط ايده جوه البنطلون ملقاش الكلوت لقي كسها علطول
هي كانت قلعاه زي ما ذكرنا فوق
قعد يدلك كسها و هيا تدعكله زوبره
تفت في ايديها و كملت دعك جامد زوبره اتبل بتفتها
كل ده هي زنقاه ورا عل باب
الشاب مبقاش قادر قالها هجيب
قالتله جيب لبنك في ايدي
الواد فعلا جاب لبنه في ايديها
لفته خليته يبصلها
قامت حطت لبنه عل بتاعه و و غرقت بتاعه بلبن بتاعه
قالتله هنزل الحسه من بتاعك
نزلت لحس و مص ولا اي بورن ستار شفطت زوبره في بوقها الواد بقي في عالم تاني
زوبره وقف تاني
قامت لفت و نزلت البنطلون و صدرت طيزها قالتله نيكني يلا بسرعه خرم طيزي حارقني نفسي اتناك منه
الواد هاج اكتر لان نفسه يجرب
طلعت فزلين من شنطتها و قالتله بعبصني بايدك و صوابعك
الواد قعد يدلك في خرم طيزها و يدخل صوابعه و هي تتاوه و تلعب في زنبور كسها
قالتله يلا دخل زوبرك نيكني في طيزي يلاا ااااه
انا لبوتك و شرموطتك بدل مراتك
الواد دخل زوبره في خرم طيزها زوبره دخل بسهوله
قالتله نيك جاامد
قعد يرزع جامد لحمه بيخبط في لحمها و بيطرقع
قالتله اضربني عل طيزي خليها تحمر
قالت له اضرب يا خول نيكني يا معرص
الواد هاج اكتر بقي يضربها عل طيزها و ينيكها
و هي بتقفش في بزازها قالتله امسكني من شعري و نيكني اووي
الواد جاب لبنه جوه طيزها
قامت لزقت جسمها فيه و قعدت تتلوي لغايت ما زوبر الواد نام و طلع من طيزها
خلصوا و لبسوا و نزلوا
اتمني القصه تعجبكوا في اجزاء تانيه