أرى في وصفك يا صاحِ الفتونَ
تُبدي الجمالَ وتتركُ الظنونَ
كأنما العسل في فمِ الأباريقِ
يجري رحيقاً يروي العاشقينَ
فما الحلاوة إلاّ في تلك المعاني
تزهو وتغدو كما النورِ في العينِ
قد أبدعتَ في رسمِ الصورةِ
فغدت كلماتك كالعطرِ في البساتينِ
تُبدي الجمالَ وتتركُ الظنونَ
كأنما العسل في فمِ الأباريقِ
يجري رحيقاً يروي العاشقينَ
فما الحلاوة إلاّ في تلك المعاني
تزهو وتغدو كما النورِ في العينِ
قد أبدعتَ في رسمِ الصورةِ
فغدت كلماتك كالعطرِ في البساتينِ