Eden
Eden 123
Lady Eden
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
الليدى النسوانجيه
كاتب ذهبي
افضل عضوة
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
برنس صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر صور
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
شاعر نسوانجى
جيهان كانت فتاة ذكية وطموحة منذ نعومة أظافرها، لكنها عاشت طفولة مليئة بالفراغ العاطفي والفضول الذي لم تعرف كيف تتحكم فيه. في المدرسة الثانوية، تعرفت على صديقتها المقربة سلمى التي أدخلتها لأول مرة إلى عالم الهيروين، وقالت لها بابتسامة غريبة: "جربيه، هتحسي بالحرية… هتنسى كل همومك." المرة الأولى شعرت فيها جيهان بالانفصال عن الواقع، بانشطار الوقت واختفاء الهموم، شعور لم تختبره من قبل، لكنه ترك في قلبها بذور إدمان لم تُمحى بسهولة. رغم ذلك، حافظت على تفوقها الدراسي، وكأن النجاح الأكاديمي كان درعًا يحميها من الانهيار الكامل، لكنه أيضًا أخفى عن الآخرين معاناتها السرية.
دخولها كلية الصيدلة أتاح لها عالمًا جديدًا من المعرفة والقدرة على التحكم في المواد الكيميائية، لكنه جاء مصحوبًا بإدمان متواصل. بين المحاضرات والاختبارات، كانت جيهان تكافح لتخفيف آثار المخدر، تخفي التعب والاضطراب عن أساتذتها وزملائها. في المختبر، بين الأنابيب والمحاليل، اكتشفت شيئًا غريبًا: شعورها بالقوة والقدرة على السيطرة على شيء واحد في حياتها، ولو كان مجرد مركبات كيميائية. ومن هنا خطرت لها فكرة مصيرية: "ماذا لو صنعت المخدر بنفسي؟ أتحكم في الجرعات والتأثير، وأتحرر من الاعتماد على الآخرين؟" كانت تلك اللحظة بداية تحول الألم الشخصي إلى مشروع علمي مستقبلي.
تزوجت جيهان، لكن الزوج لاحظ منذ البداية تصرفاتها الغريبة في حفل الزفاف، رقصها المبالغ فيه، ونشوتها المستمرة التي لا تختفي حتى في المنزل. الحمل والأطفال لم يمرّوا بمنأى عن الإدمان؛ فقد أثر المخدر على صحتها وعلى الجنين، تاركًا آثارًا جسدية ونفسية ملحوظة، وشعورًا دائمًا بالذنب تجاه أطفالها، بينما استمرت في تعاطي المخدر بحذر، تحافظ على مظهر طبيعي للآخرين لكنها داخليًا تنهار. مع مرور الوقت، صممت منتجًا مخدرًا أقوى بكثير من الهيروين التجاري، يمنحها شعورًا بالتحليق والنسيان التام، لدرجة أن الزوج اضطر لأخذ الأطفال خوفًا عليهم ووضعهم تحت علاج مكثف، بينما بقيت هي في دوامة من الانغماس والإدمان.
ابتعادها عن شبكة المخدرات التقليدية لم يمر دون رد فعل، إذ اتصل بها البائع الرئيسي مستفسرًا عن سبب توقفها عن الطلب، فأخبرته بكل جرأة أنها تصنع المخدر بنفسها. وصل الخبر إلى رؤساء الشبكة، وقرروا مواجهتها. في ليلة مظلمة، طرق الباب خمسة رجال، جاءوا لمناقشتها حول المنتج الجديد، لكنها كانت في نشوة المخدر ولم تسمع شيئًا مما يقولونه. حاولوا إجبارها بالقوة، ومنعوها عن المخدر، تاركين لها زجاجات ويسكي لم تجربها من قبل. الاعتماد الكحولي الجديد أدى إلى انهيار جسدها بشكل سريع، دون طعام أو شراب، مما جعل شبكات المخدرات تشعر بالذعر. نقلوها بسيارة إلى منطقة بعيدة، حيث صادفها رجل مسن بسيارته، وأخذها إلى المستشفى، لتبدأ رحلة التعافي الأولية.
في المستشفى، استعادت جيهان وعيها وجسدها تدريجيًا، ومع كل يوم تزداد إدراكًا لعجزها عن العودة للحياة القديمة. بدأت تضع خطتها للانتقام بطريقة ذكية: ابتكار شريط دوائي مرقم يتيح الانسحاب التدريجي من المخدر، ليتمكن الجسم من التعافي بأمان. واجهت صعوبات علمية هائلة، من التجارب الفاشلة الأولى إلى رفض بعض العلماء لفكرتها، لكنها صممت على النجاح، ليس فقط لنفسها، بل لإنقاذ آلاف الأرواح الأخرى.
خارج المستشفى، التقت جيهان بـعزيزة في النادي، سيدة مطلقة تقريبًا في ظروف مشابهة، لكنها شخصية غريبة ومتمردة، تتعاطى أي شيء متاح،شهوانية جدا وتخلق فوضى كبيرة حولها. وافقت عزيزة على تجربة الدواء بشرط أن تتركها جيهان تفعل ما تريد، لكن سرعان ما جلبت أكثر من عشرة رجال في يوم واحد، ما فاق قدرة جيهان على التحمل النفسي فكيف لامرأة ان تتحمل مضاجعة كل هذا العدد . عزيزة كشفت لها أسرار حياتها: زوجها السابق كان يجبرها على شرب المحفزات بكميات هائلة طوال اليوم علب كاملة بسبب انها لديها برود جنسى ، ثم طلقها بعد اكتشافه علاقة عاطفية أخرى بعدما فشل فى اشباعها لتحضر رجلا اخر ويشاهدها . رغم كل ذلك، قالت لجيهان: "أنا نفسي أتعالج… لو تعرفي تعالجيني… عالجيني." انتى عارفة كل الرجالة دى ولسه مشبعتش انا ساعات بخليهم يدخلوه سوا مع بعض وبرضه مش قادرة شربت كل حاجة برشام . بودرة .ايس .تامول .خمرة كنت بشرب ازازة كاملة لوحدى وبرضه مبهداش بدأت جيهان بعلاجها تدريجيًا، تراقب التغيرات الجسدية والنفسية: الرعشة خفت، الألم اختفى، والرغبة في التعاطي بدأت تقل، حتى بدأت تظهر شخصية عزيزة الحقيقية لأول مرة منذ سنوات.
بعد نجاح التجربة، عرضت جيهان ابتكارها في مؤتمر علمي عالمي، حيث استقبلها العلماء بحماس، واهتمت وسائل الإعلام بها. تعاقدت إحدى أكبر الشركات على تصنيع الدواء على نطاق عالمي مقابل مبلغ ضخم جدًا، لتصبح جيهان رمزًا عالميًا للابتكار والشفاء.
أعطت جيهان جزءًا من المال لعزيزة لتبدأ مشروعها الخاص، فتعيش في شقة تركها لها زوجها، وفتحت متجرًا للعطور والإكسسوارات. بعد مواجهة نقص التمويل، استعانت بجيهان، حتى أصبح المشروع ناجحًا ومستقرًا. عزيزة شعرت بالاستقلال والمسؤولية لأول مرة، بينما استمرت العلاقة بينهما قائمة على الثقة والدعم المتبادل.
مع انتشار الدواء عالميًا، بدأت أرباح شبكات المخدرات القديمة تتراجع بشكل حاد، وأوشكت على الانهيار. الرسائل والتهديدات لم تعد تؤثر، وأصبح الابتكار العلمي سلاحًا أقوى من أي قوة مالية أو عنف. جيهان أصبحت شخصية مرموقة عالميًا، عزيزة حققت استقلالًا شخصيًا، ومتجرها ناجح، لكن العالم لا يرحم المتوقف عن التقدم، والشبكات الصغيرة ما زالت تحاول النجاة. جيهان تدرك أن المعركة لم تنتهِ بعد، لكنها الآن في موقع قوة، مستعدة لأي تحدٍ جديد، مدركة أن الألم الذي عاشته أصبح مصدر قوتها وإبداعها، وأن كل تجربة مؤلمة، وكل سقوط، يمكن أن يتحول إلى أداة لإنقاذ الآخرين.
دخولها كلية الصيدلة أتاح لها عالمًا جديدًا من المعرفة والقدرة على التحكم في المواد الكيميائية، لكنه جاء مصحوبًا بإدمان متواصل. بين المحاضرات والاختبارات، كانت جيهان تكافح لتخفيف آثار المخدر، تخفي التعب والاضطراب عن أساتذتها وزملائها. في المختبر، بين الأنابيب والمحاليل، اكتشفت شيئًا غريبًا: شعورها بالقوة والقدرة على السيطرة على شيء واحد في حياتها، ولو كان مجرد مركبات كيميائية. ومن هنا خطرت لها فكرة مصيرية: "ماذا لو صنعت المخدر بنفسي؟ أتحكم في الجرعات والتأثير، وأتحرر من الاعتماد على الآخرين؟" كانت تلك اللحظة بداية تحول الألم الشخصي إلى مشروع علمي مستقبلي.
تزوجت جيهان، لكن الزوج لاحظ منذ البداية تصرفاتها الغريبة في حفل الزفاف، رقصها المبالغ فيه، ونشوتها المستمرة التي لا تختفي حتى في المنزل. الحمل والأطفال لم يمرّوا بمنأى عن الإدمان؛ فقد أثر المخدر على صحتها وعلى الجنين، تاركًا آثارًا جسدية ونفسية ملحوظة، وشعورًا دائمًا بالذنب تجاه أطفالها، بينما استمرت في تعاطي المخدر بحذر، تحافظ على مظهر طبيعي للآخرين لكنها داخليًا تنهار. مع مرور الوقت، صممت منتجًا مخدرًا أقوى بكثير من الهيروين التجاري، يمنحها شعورًا بالتحليق والنسيان التام، لدرجة أن الزوج اضطر لأخذ الأطفال خوفًا عليهم ووضعهم تحت علاج مكثف، بينما بقيت هي في دوامة من الانغماس والإدمان.
ابتعادها عن شبكة المخدرات التقليدية لم يمر دون رد فعل، إذ اتصل بها البائع الرئيسي مستفسرًا عن سبب توقفها عن الطلب، فأخبرته بكل جرأة أنها تصنع المخدر بنفسها. وصل الخبر إلى رؤساء الشبكة، وقرروا مواجهتها. في ليلة مظلمة، طرق الباب خمسة رجال، جاءوا لمناقشتها حول المنتج الجديد، لكنها كانت في نشوة المخدر ولم تسمع شيئًا مما يقولونه. حاولوا إجبارها بالقوة، ومنعوها عن المخدر، تاركين لها زجاجات ويسكي لم تجربها من قبل. الاعتماد الكحولي الجديد أدى إلى انهيار جسدها بشكل سريع، دون طعام أو شراب، مما جعل شبكات المخدرات تشعر بالذعر. نقلوها بسيارة إلى منطقة بعيدة، حيث صادفها رجل مسن بسيارته، وأخذها إلى المستشفى، لتبدأ رحلة التعافي الأولية.
في المستشفى، استعادت جيهان وعيها وجسدها تدريجيًا، ومع كل يوم تزداد إدراكًا لعجزها عن العودة للحياة القديمة. بدأت تضع خطتها للانتقام بطريقة ذكية: ابتكار شريط دوائي مرقم يتيح الانسحاب التدريجي من المخدر، ليتمكن الجسم من التعافي بأمان. واجهت صعوبات علمية هائلة، من التجارب الفاشلة الأولى إلى رفض بعض العلماء لفكرتها، لكنها صممت على النجاح، ليس فقط لنفسها، بل لإنقاذ آلاف الأرواح الأخرى.
خارج المستشفى، التقت جيهان بـعزيزة في النادي، سيدة مطلقة تقريبًا في ظروف مشابهة، لكنها شخصية غريبة ومتمردة، تتعاطى أي شيء متاح،شهوانية جدا وتخلق فوضى كبيرة حولها. وافقت عزيزة على تجربة الدواء بشرط أن تتركها جيهان تفعل ما تريد، لكن سرعان ما جلبت أكثر من عشرة رجال في يوم واحد، ما فاق قدرة جيهان على التحمل النفسي فكيف لامرأة ان تتحمل مضاجعة كل هذا العدد . عزيزة كشفت لها أسرار حياتها: زوجها السابق كان يجبرها على شرب المحفزات بكميات هائلة طوال اليوم علب كاملة بسبب انها لديها برود جنسى ، ثم طلقها بعد اكتشافه علاقة عاطفية أخرى بعدما فشل فى اشباعها لتحضر رجلا اخر ويشاهدها . رغم كل ذلك، قالت لجيهان: "أنا نفسي أتعالج… لو تعرفي تعالجيني… عالجيني." انتى عارفة كل الرجالة دى ولسه مشبعتش انا ساعات بخليهم يدخلوه سوا مع بعض وبرضه مش قادرة شربت كل حاجة برشام . بودرة .ايس .تامول .خمرة كنت بشرب ازازة كاملة لوحدى وبرضه مبهداش بدأت جيهان بعلاجها تدريجيًا، تراقب التغيرات الجسدية والنفسية: الرعشة خفت، الألم اختفى، والرغبة في التعاطي بدأت تقل، حتى بدأت تظهر شخصية عزيزة الحقيقية لأول مرة منذ سنوات.
بعد نجاح التجربة، عرضت جيهان ابتكارها في مؤتمر علمي عالمي، حيث استقبلها العلماء بحماس، واهتمت وسائل الإعلام بها. تعاقدت إحدى أكبر الشركات على تصنيع الدواء على نطاق عالمي مقابل مبلغ ضخم جدًا، لتصبح جيهان رمزًا عالميًا للابتكار والشفاء.
أعطت جيهان جزءًا من المال لعزيزة لتبدأ مشروعها الخاص، فتعيش في شقة تركها لها زوجها، وفتحت متجرًا للعطور والإكسسوارات. بعد مواجهة نقص التمويل، استعانت بجيهان، حتى أصبح المشروع ناجحًا ومستقرًا. عزيزة شعرت بالاستقلال والمسؤولية لأول مرة، بينما استمرت العلاقة بينهما قائمة على الثقة والدعم المتبادل.
مع انتشار الدواء عالميًا، بدأت أرباح شبكات المخدرات القديمة تتراجع بشكل حاد، وأوشكت على الانهيار. الرسائل والتهديدات لم تعد تؤثر، وأصبح الابتكار العلمي سلاحًا أقوى من أي قوة مالية أو عنف. جيهان أصبحت شخصية مرموقة عالميًا، عزيزة حققت استقلالًا شخصيًا، ومتجرها ناجح، لكن العالم لا يرحم المتوقف عن التقدم، والشبكات الصغيرة ما زالت تحاول النجاة. جيهان تدرك أن المعركة لم تنتهِ بعد، لكنها الآن في موقع قوة، مستعدة لأي تحدٍ جديد، مدركة أن الألم الذي عاشته أصبح مصدر قوتها وإبداعها، وأن كل تجربة مؤلمة، وكل سقوط، يمكن أن يتحول إلى أداة لإنقاذ الآخرين.