شَعرُكِ يا أميرةَ الروحِ كغابةٍ كثيفةِ السواد،
تَنسابُ خصلاتُهُ كالليلِ إذا حلَّ في البلاد.
كُلُّ خصلةٍ منها هي شوقٌ يَتجدَّدُ،
ويَتركُ القلبَ تائهًا في دربٍ لا يُفهمُ أو يُعاد
تَنسابُ خصلاتُهُ كالليلِ إذا حلَّ في البلاد.
كُلُّ خصلةٍ منها هي شوقٌ يَتجدَّدُ،
ويَتركُ القلبَ تائهًا في دربٍ لا يُفهمُ أو يُعاد