مصور فوت جراف
معاون قسم الاقسام المدمجه
طاقم الإدارة
معاون
العضوية الذهبيه
نمبر وان مثلى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضوة
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
فارس الردود الذهبية
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
ناشر المجلة
ضريبة الثدي !
قد يبدو الأمر ضرباً من الخيال، لكنه حقيقة تاريخية مظلمة وقعت في ولاية كيرالا بالهند:
كانت هناك ضريبة تُسمى "ضريبة الثدي" مولاكارام Mulakaram، تُفرض على النساء من طبقات الداليت والشودرا (أي طبقة المنبوذين وهي أدنى الطبقات في نظام الطبقات الهندوسي). كان يُمنع عليهن تغطية صدورهن إلا إذا دفعن مبلغاً مالياً، ومن لا تملك المال تُجبر على السير عارية الصدر !
عُدت الصدور العارية “علامة احترام” لأصحاب الطبقات العليا، بينما كانت نظرات الرجال تتلذذ بالنساء اللواتي يُسمح لهن بالتستر. أما أفقر النساء فكان عليهن مواجهة الإهانة اليومية وانتهاك كرامتهن.
والأدهى أن المسؤولين كانوا يقدّرون الضريبة بحسب حجم ووزن الثديين، بقياسات تُؤخذ يدوياً... إهانة مزدوجة لا توصف.
لكن امرأة شجاعة اسمها نانجيلي Nangeli قررت التمرد على هذا القانون الظالم. قطعت ثدييها وقدمتهما للمسؤولين كصرخة تحدٍّ، قبل أن تموت من النزيف. كانت تضحية هزّت المجتمع وأشعلت احتجاجات عنيفة، أدت في النهاية إلى إلغاء هذا القانون المشين.
قصة نانجيلي تظل شاهدة على مدى بشاعة بعض الممارسات البشرية حين يُستخدم النظام الطبقي لإذلال المرأة وتحويل جسدها إلى سلعة.
قد يبدو الأمر ضرباً من الخيال، لكنه حقيقة تاريخية مظلمة وقعت في ولاية كيرالا بالهند:
كانت هناك ضريبة تُسمى "ضريبة الثدي" مولاكارام Mulakaram، تُفرض على النساء من طبقات الداليت والشودرا (أي طبقة المنبوذين وهي أدنى الطبقات في نظام الطبقات الهندوسي). كان يُمنع عليهن تغطية صدورهن إلا إذا دفعن مبلغاً مالياً، ومن لا تملك المال تُجبر على السير عارية الصدر !
عُدت الصدور العارية “علامة احترام” لأصحاب الطبقات العليا، بينما كانت نظرات الرجال تتلذذ بالنساء اللواتي يُسمح لهن بالتستر. أما أفقر النساء فكان عليهن مواجهة الإهانة اليومية وانتهاك كرامتهن.
والأدهى أن المسؤولين كانوا يقدّرون الضريبة بحسب حجم ووزن الثديين، بقياسات تُؤخذ يدوياً... إهانة مزدوجة لا توصف.
لكن امرأة شجاعة اسمها نانجيلي Nangeli قررت التمرد على هذا القانون الظالم. قطعت ثدييها وقدمتهما للمسؤولين كصرخة تحدٍّ، قبل أن تموت من النزيف. كانت تضحية هزّت المجتمع وأشعلت احتجاجات عنيفة، أدت في النهاية إلى إلغاء هذا القانون المشين.
قصة نانجيلي تظل شاهدة على مدى بشاعة بعض الممارسات البشرية حين يُستخدم النظام الطبقي لإذلال المرأة وتحويل جسدها إلى سلعة.