NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سادية ضحيتي الثالثة ( مشاهد 1)

user501868

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
31 ديسمبر 2025
المشاركات
9
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
18
نقاط
155
قررت أوسع نطاق سيطرتي في الشغل... وهدفي الجديد كانت "سارة"، موظفة جديدة في قسم المبيعات، في الخمسة وعشرين سنة، جسمها متناسق، شعر أسود طويل، عيون خضراء تخفي براءة، وابتسامة تخليك تفكر في كل اللي ممكن تسويه بيها. جات الشركة من شهرين، متخرجة جديد، طموحة، بس عندها ضعف واضح: تحب المدح، وتخاف من الفشل. ده كان الباب اللي فتحته، خطوة بخطوة، عشان أحولها من موظفة عادية لعبدة مطيعة تمامًا.
المرحلة الأولى – الجذب النفسي
بدأت بملاحظتها في اجتماعات الفريق. كانت بتحاول تثبت نفسها، بس لما أمدحها قدام الكل – "سارة عملت شغل ممتاز في التقرير ده" – عيونها تلمع، وخدودها تحمر. خليتها مسؤولة عن مشروع صغير تحت إشرافي مباشر. كل يوم، أطلب منها تقارير مفصلة، وأعطيها تعليقات شخصية: "ده كويس، بس لو غيرتي الطريقة دي، هتبقى أفضل... أنتي قادرة على أكتر". بدأت ترسلي التقارير متأخر بالليل، وأنا أرد فورًا، أخليها تحس إني دايما موجود في دماغها. بعد أسبوعين، دعيتها على اجتماع خاص في مكتبي بعد الدوام. قعدت قدامي، متوترة، لابسة بلوزة ضيقة بتظهر منحنيات بزازها. قولتلها: "أنتي موهوبة، بس محتاجة حد يرشدك... تسمعي كلامي، وهتشوفي النتيجة". هزت راسها، وشفت في عيونها بداية الاستسلام.
المرحلة التانية – الاعتماد والإغراء
زودت الجرعة تدريجيًا. خليتها تجي مكتبي كل صباح تاخد أوامر اليوم، وأنا أقرب منها شوية كل مرة: لمسة خفيفة على كتفها لما أمدحها، نظرة طويلة في عيونها لما أعاتبها على غلطة صغيرة. بدأت تحكيلي عن حياتها الشخصية: "أنا مش مرتبطة، مشغولة بالشغل"، وأنا أقولها: "ده عشان مش لاقيتي الراجل اللي يسيطر على وقتك". بعد شهر، أمرتلها تلبس فستان أسود ضيق في اجتماع كبير، "عشان تبقي أكتر جاذبية قدام العملاء". جات، والفستان بيظهر فخادها الناعمة، وبزازها بارزة. بعد الاجتماع، خليتها تفضل في مكتبي، قولتلها: "شكلك النهارده خلى الكل ينبهر... بس ده سر بينا". احمرت، وشفت كسها بيبلل تحت الفستان من الإثارة. بدأت أطلب منها مهام شخصية: تجيبلي قهوة بطريقتي المفضلة، تلبس اللي أقولها، وكل مرة أمدحها أقرب، ألمس ذراعها، أهمس في ودنها: "أنتي مطيعة كويسة".
المرحلة التالتة – التصعيد الجسدي
بعد شهرين، دعيتها على عشا "عملي" في بيتي. جات متوترة، لابسة فستان قصير أنا اخترته، بدون برا تحتيه عشان "تبقي مرتاحة". قعدتها على الكنبة، صبيت خمرة، وبدأت ألمس فخدها خفيف وأنا بحكي عن المشروع. ترددت، بس لما قولتلها: "ثقي فيّ، أنا هعلمك السيطرة الحقيقية"، استسلمت. مسكت إيديها، خليتها تلمس زبي الواقف تحت البنطلون، وهمست: "ده الجزء اللي هيغير حياتك". فتحت بقها، دخلت صوابعي جواه، خليتها تمصهم زي زب صغير. بعدين قلعتها الفستان ببطء، ضربت بزازها خفيف كفوف خلتهم يحمروا، ودخلت صوابعي في كسها المبلول. صرخت من المتعة، جابت أول مرة على إيدي، وأنا قولتلها: "من دلوقتي، أنتي عبدتي... هتسمعي كلامي في كل حاجة". نيكتها في بقها الأولى دي، جبت لبني في حلقها، خليتها تبلعه وتشكرني.
المرحلة الرابعة – الكسر الكامل
من يومها، بدأت أدربها يوميًا. في الشغل، أمرها تيجي مكتبي متأخر، تقلع كلوتها تحت المكتب، تلحس زبي وهي راكعة. في البيت، ربطتها، خليتها تترجاني أنيكها في طيزها الأولى، بعنف، لحد ما صرخت وجابت بدون ما تلمس نفسها. زادت القواعد: ممنوع تلبس كلوت بدون إذني، لازم تبعت صور كسها كل صباح، تستأذني قبل ما تخرج مع أصحابها. مرة، عقبتها لما تأخرت في تقرير: ربطت إيدها، ضربت طيزها بسوط خفيف لحد ما احمرت وأعيطت، وبعدين نيكتها في كسها المبلول من الألم، خليتها تجيب مرات ومرات وهي بتقول "شكرًا يا سيدي". مع الوقت، بقت مدمنة على السيطرة: تترجاني أخنق رقبتها شوية وأنا بنيكها، أبصق في بقها، أخليها تلحس رجلي بعد يوم طويل.
المرحلة الخامسة – الاستعباد الدائم
دلوقتي، بعد 6 شهور، سارة عبدتي الكاملة: تيجي البيت زاحفة على ركبها، الطوق في رقبتها، مستعدة تعمل أي حاجة. أخليها تنام تحت رجلي، تلحس زبي كل صباح، تترجاني أفشخها قدام مراية عشان تشوف نفسها مهانة. آخر مرة، خليتها تجيب بدون ما ألمسها، بس من وصفي للي هعمل فيها، صوتي بس خلاها تنطر ميتها على الأرض. هي دلوقتي عايشة بس عشان رضاي، موظفة مثالية في الشغل، وعبدة مثالية في الخفاء
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قررت أوسع نطاق سيطرتي في الشغل... وهدفي الجديد كانت "سارة"، موظفة جديدة في قسم المبيعات، في الخمسة وعشرين سنة، جسمها متناسق، شعر أسود طويل، عيون خضراء تخفي براءة، وابتسامة تخليك تفكر في كل اللي ممكن تسويه بيها. جات الشركة من شهرين، متخرجة جديد، طموحة، بس عندها ضعف واضح: تحب المدح، وتخاف من الفشل. ده كان الباب اللي فتحته، خطوة بخطوة، عشان أحولها من موظفة عادية لعبدة مطيعة تمامًا.
المرحلة الأولى – الجذب النفسي
بدأت بملاحظتها في اجتماعات الفريق. كانت بتحاول تثبت نفسها، بس لما أمدحها قدام الكل – "سارة عملت شغل ممتاز في التقرير ده" – عيونها تلمع، وخدودها تحمر. خليتها مسؤولة عن مشروع صغير تحت إشرافي مباشر. كل يوم، أطلب منها تقارير مفصلة، وأعطيها تعليقات شخصية: "ده كويس، بس لو غيرتي الطريقة دي، هتبقى أفضل... أنتي قادرة على أكتر". بدأت ترسلي التقارير متأخر بالليل، وأنا أرد فورًا، أخليها تحس إني دايما موجود في دماغها. بعد أسبوعين، دعيتها على اجتماع خاص في مكتبي بعد الدوام. قعدت قدامي، متوترة، لابسة بلوزة ضيقة بتظهر منحنيات بزازها. قولتلها: "أنتي موهوبة، بس محتاجة حد يرشدك... تسمعي كلامي، وهتشوفي النتيجة". هزت راسها، وشفت في عيونها بداية الاستسلام.
المرحلة التانية – الاعتماد والإغراء
زودت الجرعة تدريجيًا. خليتها تجي مكتبي كل صباح تاخد أوامر اليوم، وأنا أقرب منها شوية كل مرة: لمسة خفيفة على كتفها لما أمدحها، نظرة طويلة في عيونها لما أعاتبها على غلطة صغيرة. بدأت تحكيلي عن حياتها الشخصية: "أنا مش مرتبطة، مشغولة بالشغل"، وأنا أقولها: "ده عشان مش لاقيتي الراجل اللي يسيطر على وقتك". بعد شهر، أمرتلها تلبس فستان أسود ضيق في اجتماع كبير، "عشان تبقي أكتر جاذبية قدام العملاء". جات، والفستان بيظهر فخادها الناعمة، وبزازها بارزة. بعد الاجتماع، خليتها تفضل في مكتبي، قولتلها: "شكلك النهارده خلى الكل ينبهر... بس ده سر بينا". احمرت، وشفت كسها بيبلل تحت الفستان من الإثارة. بدأت أطلب منها مهام شخصية: تجيبلي قهوة بطريقتي المفضلة، تلبس اللي أقولها، وكل مرة أمدحها أقرب، ألمس ذراعها، أهمس في ودنها: "أنتي مطيعة كويسة".
المرحلة التالتة – التصعيد الجسدي
بعد شهرين، دعيتها على عشا "عملي" في بيتي. جات متوترة، لابسة فستان قصير أنا اخترته، بدون برا تحتيه عشان "تبقي مرتاحة". قعدتها على الكنبة، صبيت خمرة، وبدأت ألمس فخدها خفيف وأنا بحكي عن المشروع. ترددت، بس لما قولتلها: "ثقي فيّ، أنا هعلمك السيطرة الحقيقية"، استسلمت. مسكت إيديها، خليتها تلمس زبي الواقف تحت البنطلون، وهمست: "ده الجزء اللي هيغير حياتك". فتحت بقها، دخلت صوابعي جواه، خليتها تمصهم زي زب صغير. بعدين قلعتها الفستان ببطء، ضربت بزازها خفيف كفوف خلتهم يحمروا، ودخلت صوابعي في كسها المبلول. صرخت من المتعة، جابت أول مرة على إيدي، وأنا قولتلها: "من دلوقتي، أنتي عبدتي... هتسمعي كلامي في كل حاجة". نيكتها في بقها الأولى دي، جبت لبني في حلقها، خليتها تبلعه وتشكرني.
المرحلة الرابعة – الكسر الكامل
من يومها، بدأت أدربها يوميًا. في الشغل، أمرها تيجي مكتبي متأخر، تقلع كلوتها تحت المكتب، تلحس زبي وهي راكعة. في البيت، ربطتها، خليتها تترجاني أنيكها في طيزها الأولى، بعنف، لحد ما صرخت وجابت بدون ما تلمس نفسها. زادت القواعد: ممنوع تلبس كلوت بدون إذني، لازم تبعت صور كسها كل صباح، تستأذني قبل ما تخرج مع أصحابها. مرة، عقبتها لما تأخرت في تقرير: ربطت إيدها، ضربت طيزها بسوط خفيف لحد ما احمرت وأعيطت، وبعدين نيكتها في كسها المبلول من الألم، خليتها تجيب مرات ومرات وهي بتقول "شكرًا يا سيدي". مع الوقت، بقت مدمنة على السيطرة: تترجاني أخنق رقبتها شوية وأنا بنيكها، أبصق في بقها، أخليها تلحس رجلي بعد يوم طويل.
المرحلة الخامسة – الاستعباد الدائم
دلوقتي، بعد 6 شهور، سارة عبدتي الكاملة: تيجي البيت زاحفة على ركبها، الطوق في رقبتها، مستعدة تعمل أي حاجة. أخليها تنام تحت رجلي، تلحس زبي كل صباح، تترجاني أفشخها قدام مراية عشان تشوف نفسها مهانة. آخر مرة، خليتها تجيب بدون ما ألمسها، بس من وصفي للي هعمل فيها، صوتي بس خلاها تنطر ميتها على الأرض. هي دلوقتي عايشة بس عشان رضاي، موظفة مثالية في الشغل، وعبدة مثالية في الخفاء
حبيت بس جدا
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%