ويظنُّ بعضُ الجاهلينَ بأنني
مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطْرِسٌ كَذَّابُ
تَبًّا لَهُمْ وَلِحَقْدِهِمْ وَضَلالِهِمْ
أوْ مِثْلُ شَخْصِي فِي الحَيَاةِ يُعَابُ
أَنَا الَّذِي شَقَّ الظَّلاَمَ بِصَبْرِهِ
وَحَكَى الفُؤَادُ بِأَنَّنِي لَا أَنْسَابُ
إِنْ قَالَ قَوْلِي حِكْمَةٌ أَوْ مَوْقِفٌ
فَالْصِّدْقُ زَادِي وَالْيَقِينُ ثِيَابُ
أَمْضِي بِعَزْمٍ لَا أُبَالِي حِقْدَهُمْ
فَالشَّمْسُ تَشْرُقُ وَالظُّلْمُ سَرَابُ
وَإِذَا تَسَاءَلَ جَاهِلٌ عَنْ عِزَّتِي
فَالعِزُّ فِي أَفْعَالِنَا لَا خِطَابُ
دَعْهُمْ بِخُبْثِ قُلُوبِهِمْ فِي غَيْهِمْ
فَالنَّارُ تَفْنِي كُلَّ مَا هُوَ تَرَابُ
فَامْضِ بِثَبَاتٍ لَا تَحَابِي عَدُوَّهُمْ
مَا دَامَ نَبْضُكَ بِالْكَرَامَةِ نَابُ
يَظُنُّونَ أَنَّ النَّجَاحَ سَهلٌ لِمَنْ
يَسْتَسْلِمُ لِلْحَزْنِ وَيَحْتَسِي العَذَابُ
فَفِي صَمْتِك قُوَّتُكَ وَفِي جُهْدِكَ
تَصْنَعُ فَجْرًا لِمَن لَمْ يَسْتَجِبْ لِرِهَابُ
وَأَنْتَ بَحَّارٌ فِي عُبابِ غَامِضٍ
تَخْتَرِقُ الموجَ وَتَحْتَسِي التَّرَابُ
مُهْمَا تَفَجَّرَتِ العَاصِفَاتُ فِي رِيحِهِ
يَبْقَى سَمُوُّكَ فِي الحَيَاةِ فَوْقَ السَّحابُ
لا تَخْشَ نَبْحَ الحَاقِدِينَ فَكَيْدُهُمْ
مِثْلُ الدُّخَانِ يَذُوبُ فِي الإِعْجَابِ
إِنْ كَانَ صَمْتُكَ حِكْمَةً فَاجْعَلْ لَهُ
صَوْتًا يَرَى الأَعْدَاءُ فِيهِ جَوَابُ
وَإِذَا سَأَلْتَ ****َ نَصْرًا مُؤْمِنًا
كُنْ واثِقًا أَنَّ السَّمَاءَ تُسَابُ
كُنْ فِي المَآسِي صَامِدًا وَمُرَدِّدًا
لَا يَنْحَنِي فِي الصَّخْرِ إِلَّا مِيْهَابُ
وَاذْكُرْ أَنَا الإِرَادَةُ لَا تَهْزِمُهَا
نَارٌ وَإِنْ عَلَتِ النُّجُومُ بِيَابُ
إِنْ كَانَ أَهْلُ الحِقْدِ يَسْعَوْنَ لِلَا
أَخْلَاقَ فِي أَفْعَالِهِمْ وَحِسَابُ
فَالنُّورُ يَكْفِي أَنْ يَفُوقَ عَمَاهُمُ
وَيُضِيءُ لِلرُّوحِ الَّتِي تَتَصَابُ
وَمَهْمَا كَانَ المَكْرُ يُحْكَى فِي الدُّجَى
فَالْفَجْرُ يَأْتِي وَالنَّهَارُ يُجَابُ
مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطْرِسٌ كَذَّابُ
تَبًّا لَهُمْ وَلِحَقْدِهِمْ وَضَلالِهِمْ
أوْ مِثْلُ شَخْصِي فِي الحَيَاةِ يُعَابُ
أَنَا الَّذِي شَقَّ الظَّلاَمَ بِصَبْرِهِ
وَحَكَى الفُؤَادُ بِأَنَّنِي لَا أَنْسَابُ
إِنْ قَالَ قَوْلِي حِكْمَةٌ أَوْ مَوْقِفٌ
فَالْصِّدْقُ زَادِي وَالْيَقِينُ ثِيَابُ
أَمْضِي بِعَزْمٍ لَا أُبَالِي حِقْدَهُمْ
فَالشَّمْسُ تَشْرُقُ وَالظُّلْمُ سَرَابُ
وَإِذَا تَسَاءَلَ جَاهِلٌ عَنْ عِزَّتِي
فَالعِزُّ فِي أَفْعَالِنَا لَا خِطَابُ
دَعْهُمْ بِخُبْثِ قُلُوبِهِمْ فِي غَيْهِمْ
فَالنَّارُ تَفْنِي كُلَّ مَا هُوَ تَرَابُ
فَامْضِ بِثَبَاتٍ لَا تَحَابِي عَدُوَّهُمْ
مَا دَامَ نَبْضُكَ بِالْكَرَامَةِ نَابُ
يَظُنُّونَ أَنَّ النَّجَاحَ سَهلٌ لِمَنْ
يَسْتَسْلِمُ لِلْحَزْنِ وَيَحْتَسِي العَذَابُ
فَفِي صَمْتِك قُوَّتُكَ وَفِي جُهْدِكَ
تَصْنَعُ فَجْرًا لِمَن لَمْ يَسْتَجِبْ لِرِهَابُ
وَأَنْتَ بَحَّارٌ فِي عُبابِ غَامِضٍ
تَخْتَرِقُ الموجَ وَتَحْتَسِي التَّرَابُ
مُهْمَا تَفَجَّرَتِ العَاصِفَاتُ فِي رِيحِهِ
يَبْقَى سَمُوُّكَ فِي الحَيَاةِ فَوْقَ السَّحابُ
لا تَخْشَ نَبْحَ الحَاقِدِينَ فَكَيْدُهُمْ
مِثْلُ الدُّخَانِ يَذُوبُ فِي الإِعْجَابِ
إِنْ كَانَ صَمْتُكَ حِكْمَةً فَاجْعَلْ لَهُ
صَوْتًا يَرَى الأَعْدَاءُ فِيهِ جَوَابُ
وَإِذَا سَأَلْتَ ****َ نَصْرًا مُؤْمِنًا
كُنْ واثِقًا أَنَّ السَّمَاءَ تُسَابُ
كُنْ فِي المَآسِي صَامِدًا وَمُرَدِّدًا
لَا يَنْحَنِي فِي الصَّخْرِ إِلَّا مِيْهَابُ
وَاذْكُرْ أَنَا الإِرَادَةُ لَا تَهْزِمُهَا
نَارٌ وَإِنْ عَلَتِ النُّجُومُ بِيَابُ
إِنْ كَانَ أَهْلُ الحِقْدِ يَسْعَوْنَ لِلَا
أَخْلَاقَ فِي أَفْعَالِهِمْ وَحِسَابُ
فَالنُّورُ يَكْفِي أَنْ يَفُوقَ عَمَاهُمُ
وَيُضِيءُ لِلرُّوحِ الَّتِي تَتَصَابُ
وَمَهْمَا كَانَ المَكْرُ يُحْكَى فِي الدُّجَى
فَالْفَجْرُ يَأْتِي وَالنَّهَارُ يُجَابُ