أحببتُ فيكَ الهدوءَ كثيرًا
فأشعلتَ في مهجتي كلّ شررْ
زرعتَ الأمانَ، فكيفَ اقتلعتَهُ
وتركتَ قلبي رهينَ الحذرْ؟
سقيتُك حبّي بصدقٍ طهورٍ
فجففتَ روحي كقَلبِ الحَجرْ
تُرى هل تحسّ؟ تُرى هل تشاهدْ
دموعَ اشتياقي وذلّ النظرْ؟
أنا من بنى فيك كلّ الوعودِ
فما عدتَ إلّا سرابَ السَّفرْ
رحلتَ، وخلّفتَ خلفَك صمتًا
يُدوّي كصوتِ الحنينِ العَسِرْ
فأشعلتَ في مهجتي كلّ شررْ
زرعتَ الأمانَ، فكيفَ اقتلعتَهُ
وتركتَ قلبي رهينَ الحذرْ؟
سقيتُك حبّي بصدقٍ طهورٍ
فجففتَ روحي كقَلبِ الحَجرْ
تُرى هل تحسّ؟ تُرى هل تشاهدْ
دموعَ اشتياقي وذلّ النظرْ؟
أنا من بنى فيك كلّ الوعودِ
فما عدتَ إلّا سرابَ السَّفرْ
رحلتَ، وخلّفتَ خلفَك صمتًا
يُدوّي كصوتِ الحنينِ العَسِرْ