كان بجواري دائمًا…
لا يسأل لماذا أتغير،
لم يطلب تفسيرًا لغضبي،
كان يفهمني حين أعجز أنا عن فهم نفسي،
ويحتويني حين أفيض بما لا يُحتمل.
تحملني في لحظات ضعفي،
حين كنتُ هشًا أكثر مما أعترف،
وتحملني في لحظات غضبي،
حين كنتُ أقسى مما ينبغي،
لم يبتعد… بل إقترب أكثر،
وكأن صبره علي كان جزءًا من صداقتنا.
هو ذاك الصديق الذي لا يُنسى،
ليس لأنه كان حاضرًا فقط،
بل لأنه بقي…
بقي حين غاب الجميع،
وبقي كما هو،
دون أن يطالبني بأن أكون أفضل
مما أنا عليه في تلك اللحظات.
بعض الأصدقاء لا يمرون في حياتنا،
بل يتركون فيها أثرًا،
وأثره ما زال هنا…
في قلبي، وفي ذاكرتي،
وفي كل مرة أحتاج فيها أن أصدق
أن الصداقة قد تكون وطنًا.
كان بجواري دائمًا…
لا يسأل لماذا أتغير،
لم يطلب تفسيرًا لغضبي،
كان يفهمني حين أعجز أنا عن فهم نفسي،
ويحتويني حين أفيض بما لا يُحتمل.
تحملني في لحظات ضعفي،
حين كنتُ هشًا أكثر مما أعترف،
وتحملني في لحظات غضبي،
حين كنتُ أقسى مما ينبغي،
لم يبتعد… بل إقترب أكثر،
وكأن صبره علي كان جزءًا من صداقتنا.
هو ذاك الصديق الذي لا يُنسى،
ليس لأنه كان حاضرًا فقط،
بل لأنه بقي…
بقي حين غاب الجميع،
وبقي كما هو،
دون أن يطالبني بأن أكون أفضل
مما أنا عليه في تلك اللحظات.
بعض الأصدقاء لا يمرون في حياتنا،
بل يتركون فيها أثرًا،
وأثره ما زال هنا…
في قلبي، وفي ذاكرتي،
وفي كل مرة أحتاج فيها أن أصدق
أن الصداقة قد تكون وطنًا.
كان بجواري دائمًا…
لا يسأل لماذا أتغير،
لم يطلب تفسيرًا لغضبي،
كان يفهمني حين أعجز أنا عن فهم نفسي،
ويحتويني حين أفيض بما لا يُحتمل.
تحملني في لحظات ضعفي،
حين كنتُ هشًا أكثر مما أعترف،
وتحملني في لحظات غضبي،
حين كنتُ أقسى مما ينبغي،
لم يبتعد… بل إقترب أكثر،
وكأن صبره علي كان جزءًا من صداقتنا.
هو ذاك الصديق الذي لا يُنسى،
ليس لأنه كان حاضرًا فقط،
بل لأنه بقي…
بقي حين غاب الجميع،
وبقي كما هو،
دون أن يطالبني بأن أكون أفضل
مما أنا عليه في تلك اللحظات.
بعض الأصدقاء لا يمرون في حياتنا،
بل يتركون فيها أثرًا،
وأثره ما زال هنا…
في قلبي، وفي ذاكرتي،
وفي كل مرة أحتاج فيها أن أصدق
أن الصداقة قد تكون وطنًا.
كان بجواري دائمًا…
لا يسأل لماذا أتغير،
لم يطلب تفسيرًا لغضبي،
كان يفهمني حين أعجز أنا عن فهم نفسي،
ويحتويني حين أفيض بما لا يُحتمل.
تحملني في لحظات ضعفي،
حين كنتُ هشًا أكثر مما أعترف،
وتحملني في لحظات غضبي،
حين كنتُ أقسى مما ينبغي،
لم يبتعد… بل إقترب أكثر،
وكأن صبره علي كان جزءًا من صداقتنا.
هو ذاك الصديق الذي لا يُنسى،
ليس لأنه كان حاضرًا فقط،
بل لأنه بقي…
بقي حين غاب الجميع،
وبقي كما هو،
دون أن يطالبني بأن أكون أفضل
مما أنا عليه في تلك اللحظات.
بعض الأصدقاء لا يمرون في حياتنا،
بل يتركون فيها أثرًا،
وأثره ما زال هنا…
في قلبي، وفي ذاكرتي،
وفي كل مرة أحتاج فيها أن أصدق
أن الصداقة قد تكون وطنًا.