"انتقلت للتو إلى برشلونة، ولا أعرف أحدًا غير زملاء عملي في وظيفتي الجديدة. هم الذين دلّوني على حمّام السباحة العام. وفي أحد حمّامات السباحة تلك يسبح أحد الرجال سباحة حرة. غطست في المياه وفتحت عينيّ. الرجل جسده متين ومفتول العضلات. تنقبض ردفاه بينما يركل المياه بقدميه. رفعت رأسي على السطح مجددًا وأمسكت حافة المسبح بيد واحدة. بينما يبتعد الرجل عني، تركت يدي تنزلق بين رجليَّ. في أثناء لفّته الأولى، فركتُ كسي من فوق القماش. في المرة الثانية التي ابتعد فيها عني، تركت يدي تنزلق من تحت القماش. يشعر جسدي بالحرارة. بدأت ترتفع وتيرة حركاتي. احمرَّ وجهي وبينما كنت على وشك أن أنغمس في الحركة، توقف هو فجأة. بدأ ينظر لي مباشرةً من طرف المسبح الآخر. تجمدت يدي بين رجليَّ.
"سئلت نفسي هل لاحظ ما كنت أفعله؟"
"أبتسم أبسامه باهتة وضربني برمش عينه"
وأنغمس في السباحة والغطس، مرة أخري وأختفي أسفل مياه المسبح، وحين هممت بالخروج وجدتني محمولة علي كتفيه، وكسي الساخن، يحتك بمؤخرة رأسه وصعد بي سلم المسبح،
"وقال: لا تخجلي لقد أحببت حميتك، وسنمارس الحب كما ترغبين"
"وأخذ يعدو بي حول حمام السباحة، وأنا أفرد جناحيا فرحة بصديقي الحميم الجديد"
"انتقلت للتو إلى برشلونة، ولا أعرف أحدًا غير زملاء عملي في وظيفتي الجديدة. هم الذين دلّوني على حمّام السباحة العام. وفي أحد حمّامات السباحة تلك يسبح أحد الرجال سباحة حرة. غطست في المياه وفتحت عينيّ. الرجل جسده متين ومفتول العضلات. تنقبض ردفاه بينما يركل المياه بقدميه. رفعت رأسي على السطح مجددًا وأمسكت حافة المسبح بيد واحدة. بينما يبتعد الرجل عني، تركت يدي تنزلق بين رجليَّ. في أثناء لفّته الأولى، فركتُ كسي من فوق القماش. في المرة الثانية التي ابتعد فيها عني، تركت يدي تنزلق من تحت القماش. يشعر جسدي بالحرارة. بدأت ترتفع وتيرة حركاتي. احمرَّ وجهي وبينما كنت على وشك أن أنغمس في الحركة، توقف هو فجأة. بدأ ينظر لي مباشرةً من طرف المسبح الآخر. تجمدت يدي بين رجليَّ.
"سئلت نفسي هل لاحظ ما كنت أفعله؟"
"أبتسم أبسامه باهتة وضربني برمش عينه"
وأنغمس في السباحة والغطس، مرة أخري وأختفي أسفل مياه المسبح، وحين هممت بالخروج وجدتني محمولة علي كتفيه، وكسي الساخن، يحتك بمؤخرة رأسه وصعد بي سلم المسبح،
"وقال: لا تخجلي لقد أحببت حميتك، وسنمارس الحب كما ترغبين"
"وأخذ يعدو بي حول حمام السباحة، وأنا أفرد جناحيا فرحة بصديقي الحميم الجديد"