NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة صديقي يداعب امي

ryan678

نسوانجى شايف نفسة
عضو
إنضم
28 سبتمبر 2024
المشاركات
81
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
139
نقاط
15
بل بداية انا اسمي احمد وصديقي محمود عمري 20 وصديقي عمره 20 ايضا نحن في نفس جامعة
القصة كلها حقيقية
امي عمرها 38 قصيرة شعرها اسود جسمها مليان وصدرها كبير وطيزها تجنن جسمها ابيض وابي مسافر الى سعودية
كان محمود يزورني تقريبا كل يوم وكان ياكل معنا لغداء وفي لعشاء نخرج مع بعض وكانت امي تحضر لنا طعام وفي يوم من لايام كانت امي قد نسيت وضع معالق للطعام وكنت سوف اذهب للمطبخ كيف احضر لمعالق لكن محمود اصرا ان يذهب هو بسبب اني كنت مرهق وعندما ذهب للمطبخ كانت امي مقرفصة وتدود على ملح لمونة وفي هذا لوقت كانت محمود مذهول من منظر طيز امي البيضاء الكبيرة التي تختبئ تحت روب لاسود وانا لاحظت ان صديقي قد تاخر فذهبت لارى مابه وصعقت بل منظر فكان محمود قد اختبئ خلف الباب وبدأ بجلخ عندما شاهدت هذا لمنظر احسست بقليل من لمتعة ولكن لم اقدر على تكلم في ولاحرف وبعدها عدنا الي مائدة طعام وانا افكر في منظر صديقي
هذه هي بداية القصة اذا كنتم بقية لاجزاء اكتبو لي في تعليقات وهل تستطيعون تخمين ماذا سيحدث في لاجزاء القادمة؟


جزء ثاني :
في اليوم تالي
عندما جاء محمود الى غداء شعرت انه ليس على طبيعته وشعرت وكانه مثل ثور لهائج عندما جائت امي وسلمت عليه وكانت ترتدي كنزة حفر سوداء وكان صدرها قد ينفجر من شدة جمال وفيزون ضيق اسود

نظرت الى زبي محمود كان مثل الحديد تحت بنطاله من شدة صلابة

جلسنا على مائدة وتناولنا الطعام اقترحت ان نشاهد فيلم وجلسنا في صالون وامي حضرت عصير وجاءت ولكنها نسيت هاتفها في المطبخ وذهب لكي تحضره وانا ذهبت الى غرفة كي احضر فلاشة التي عليها لفلم ولكن احسست ان محمود يحضر لشئ فاخذتو استرق نظر عليه وجدته يضع شئ في لعصير خاصتي فعلمت انها منوم او من هذا لقبيل وذهبت واحضرت لفلم وكانت امي قد جلست على لاريكة وتظاهرت بأني اصبحت اشعر بل نعاس وتظاهرت بأني قد نمت قام صديقي وجلس بجانب امي فقالت له مابك يامحمود

ملاحظة صديقي محمود طوله 178 ولديه عضلات وهو اطول مني وانا طولي 175 ولكن لااملك عضلات مثل محمود

قال محمود مأجملك لم ارى بحياتي انثى مثل جمالك ومفاتنك واصبح يقترب قليلا منها طبعا هنا امي خجلت وخافت قليلا وبدا يظهر عليها مشاعر لخوف وحاولت امي القيام وذهاب من جانب ولكن امسكها بقوة من يدها وشدها نحو حضنه قالت مابك ايها الوغد اتركني وشاني قال لها اريد ان افشخك قالت دعني وشاني واصبحت تقول يااحمد يااحمد استيقظ قال لها محمود لا تصرخي لانك لم تستفيدي بشئ فقد وضعت منوم لاحمد ولن يستيقظ قبل ساعتين ولاكن انا في الحقيقة كنت مستيقظ لاني لم اشرب العصير من لاساس وكنت استمتع في هذا لمنظر جميل وانا ارى امي انها تحاول هروب من قبضة يد محمود وانا ايضا متشوق لان امي ستغتصب من صديقي رماها محمود لامي على لاريكة وقام وخلع بنطاله وظهر زبه كان طوله تقريبا 18 سم او اقل شوي ولكنه تخين ومثل الحديد ومسكا امي من راسها وحشر زبه في فمها بقوة وبدا في جعلها ترضع زبه بقوة وبعد ذلك مسك امي من يدها بقوة وسحبها نحو غرفة نوم ورماها على تخت وانا ذهبت فورا ورائهم واصبحت استرق نظر وبدا محمود في نزع ملابس امي وكانتوامي تتمنع بشدة ولاتريد لامر ولكنها في نهاية لم تعد تملك لقدرة على لمقاومة واستسلمت للامر الواقع وعندما ظهر صدر امي رائع بدأ محمود برضاعته بشراسة وبدا يقول اه ياشرموطة على هذا صدر لفاتن لعرص احمد مكيف كان هوي وصغير وهو يرضع من هذا صدر وامي طبعا تبكي وبعدها خلعا كيلوتها وهنا كانت المفاجاة كس رائع خالي من شعر جميل جدا طبعا هنا زبي قذف في بنطالي من شدة روعة وبدا محمود بلحس لكس بعنف جدا ويقول اه ياديما شرموطة اه شو انك قحبة جميلة كسك مبلل يامنيوكة وامي تبكي وتتاوه في نفس لوقت وبدون ايا انذار حشر محمود زبه دفعة واحدة في كس امي وصرخت امي باعلى صوت من الم وبدا في نيكها وهي تبكي وهو يقول اويلي على شرمطة مااحلاها دخل كسك وصدرك بدي افشخك ماعاد رح خليكي تعرفي تمشي ويزيد بقوته وامي تبكي من لالم ومن الذي حصل بها وبعدها اخرج زبه وقذف حمولة هائلة من لبنه على وجه امي وبعدها قال لها هذه هي البداية واذا بعرف انو حدا عرف رح اخري عليكي وافضحك وقال هذه المرة لم اداعب طيزك لبيضاء ولكن سوف اتركها للمرة القادمة ياعاهرة وبعدها انا فورا توجهت الي صالون ورجعت سويت نفسي نائم ومحمود لبس ملابسه وذهب وترك امي غارقة بلبنه تبكي

هذا جزء ثالث من قصة صديقي يداعب امي

عندما تركا محمود امي غارقة بلبنه قامت وهي منهكة من تعب ودخلت الى لحمام وبدات في الاستحمام وانا هنا جلست على لاريكة وانا نادم واقول في نفسي كيف جعلت محمود يصل الى شرفي وينيك امي امامي ولكن في نفس لوقت كنت استمتع وانا اتذكر امي وهي تنتاك من محمود بقوة
وبعد ان خرجت امي من لحمام قلت لها اين محمود وكيف نمت قالت لي انك كنت متعب فنمت ومحمود غادر كي لايزعجك كنت اعلم انها تكذب ولاتستطيع قول لحقيقة وعندما جاء وقت لعشاء استغربت ان محمود لم يتصل بي كالعادة كي نخرج مع بعض فقلت يمكن يكون نادم على مافعله او خجلان وخرجت وحدة وفكرت في شراء 6 كاميرات ولكنها كانت كاميرات صغيرة تسجل فيديو وصوت بوضوح ومن الصعب لانتباه لها بسبب حجمها وعندما رجعت الى منزل كانت امي تريد ذهاب الى جارتنا فانبسطت كثير وعندما خرجت امي وضعت كاميراتين في غرفة امي وكاميرا في غرفتي وكاميرا في صالة وكاميرا في لمطبخ وكاميرا في الحمام ووصلتهم على هاتفي وكنت متعب فلذلك ذهبت الى نوم وفي اليوم تالي ذهبت الى جامعة ورايت محمود فقلت له كيف حالك لماذا لم تتصل بي البارحة عند العشاء قال لي انه كان متعب ولم يستطع ولكنه سوف ياتي معي على غداء هنا انا صدمت كيف له شجاعة ان يقابل امي مرة اخرى ولكن قلت له اتفقنا وعندما رجعنا الى منزل كانت امي نائمة ولم تحضر الغداء فعلمت انها لاتريد رؤية محمود وهنا محمود انزعج بينه وبين نفسه ولكن لم يقول شئ بعدها طلبنا طعام من لمطعم وتناولنا لاكل وغادر محمود الى منزله وانا نمت من شدة تعب وفي المساء اتصل بي محمود ورامز وسماح
ملاحظة رامز وسماح هم ايضا اصدقائي في جامعة
وقالو انهم يريدون ان نعمل سهرة مع بعض وان ننام عند رامز وعندما وصلت وحقيبة اغراضي معي اتصلا بنا محمود واعتذر وقال انهو يشعر بمرض قوي ولا يستطيع لقدوم شعرت انا بانهو يكذب لانه هو من اقترح ان نسهر وننام ولكن لم افكر كثيرا في لموضوع وسهرت ونمت عند رامز وفي اليوم ثاني عدت الى لمنزل فوجدت امي نائمة واغراض تختها منعوثة في كل مكان فعلمت ان هناك شي قد حدث وذهبت بسرعة الى هاتفي وفتحت تطبيق مراقبة لكاميرات لارى ماذا حدث عن طريق كاميرات التي ركبتهن في المنزل فعندما فتحت ورايت ماذا حدث هنا كانت صدمة ولان ساقول لكم ماذا شاهدت في الكاميرات في البداية بدا شخص بطرق الباب وقامت امي من صالة وتوجهت لفتح الباب وعندما فتحت وجدت محمود فقالت له ان احمد قد خرج فقال لها انا جئت من اجل تحدث معكي وليس مع احمد فقالت له امي ادخل فدخل واغلق الباب وجلسا طبعا امي كانت تردي فستان للبيت اسود لفوق ركبة يبين جميع افخاذها البيضاء والخالية من ايا شعرة فقال لها محمود الم تشتاق لي واقترب منها فقالت له ابتعد واخرج بسرعة من المنزل لن ادعك تفعل بي مافعلت لمرة الماضية فقال لها اعلم ياشرموطة انك تريدين هذا واعلم ان لديك رغبة جنسية قوية بسبب سفر زوجك فلماذا ترفضيني فقالت له لانك اصغر مني بكثير ولاني لا احب احد ان يلمسني غير زوجي فمسك شعرها بقوة وقال لها اريد ان انيكك ان قلتي اي او قلتي لا وسحبها بعنف الى غرفة نوم وهي تقول اتركني دعني ورماها على تخت ونام فوقها وبدا يداعبها ووضع فمه على فم امي وبدا بمص شفايف امي وبعدها نزع فستانها القصير وخلع كلسونها رائع ذات لون لاسود وظهر كسها رائع خالي من شعر وطيزها البيضاء ولكن اكثر شئ لفت انتباهي ان امي كانت دائما خالية من الشعر ونظيفة جدا مثل الثلج فتفاجئت انا لماذا كل هذه نظافة علما ان زوجها بعيد عنها وهنا سالت نفسي سوال هل امي كانت من البظاية تحاول اغراء محمود وتريد ان تنتاك منه ولهذا تهتم بنفسها الى هذا الحد اما أنها نظافة شخصية منها؟؟ مارايكم اكتبو لي بتعليقات رايكم عن هذا سوال ؛ وبدا محمود بي مداعبتهما وقال لها حان وقت طيزك جميلة فقالت له ارجوك لا تحشر زبك داخل طيزي ولكن محمود اخرج زبه وحشره في فم امي بعنف وكان يدخله ويخرجه بسرعة وبعدها حشر زبه بطيزها وبدات امي تتاوه وتقول اه اه اه خف عليا شوي موتتني اه اه ومحمود يقول رح نيكك ياقحبة يامنيوكة ويزيد حتى قذف داخل طيزها واستلقوا قليلا على تخت ثم عاد محمود وحشر زبه بكس امي وبدا بالنيك العنيف وضل محمود وامي مستمرين بنيك حتى نصف اليل وقد قذفا محمود تقريبا ٤ مرات في هذه جلسة مرة بطيز امي ومرة على بزازها ومرتين على وجها بعد ان داعب جميع اجزاء ثم دخلو لحمام سويا واخدوا دوش مع بعض وبعدها نامو وعبطوا مع بعض طول اليل وفي صباح غادر محمود المنزل قبل وصولي وهنا انا شعرت كانني حمار فانا ذهبت الى منزل صديقي وصديقي لاخر جاء وضاجع امي طوال اليل ونام معها
باقي القصة في جزء رابع

جزء رابع من القصة

بعد ان شاهدت ماحصل في الكاميرات وندمت جدا قررت ان اذهب واحكي مع محمود واحذره ان يبتعد عن امي وبالفعل في اليوم ثاني اتصلت بمحمود وقلت له ان ياتي الى منزلي وكانت امي خارج المنزل ذهبت الى جارتنا وعندما جاء محمود قلت له اعلم انك ضاجعت امي هنا انصدم محمود وبدا وجه يصبح اصفر وارتبك كثيرا فقلت له اياك ان تقترب بعد من امي ياحيوان فقال لي اعدك ماعاد رح المسها وقال لي كيف عرفت قلت له مادخلك وقلعته من منزلي و عندما جاءت امي كانت ترتدي كنزة حفر سودا وصدرها مشدود جدا وبزازها تكاد تنفجر من داخل الكنزة وبنطال جينز ضيق للصراحة وقتا انا اشتهيت ان اضاجعها ولكن لااستطيع لا املك جرأة لهيك شي وحضرت امي طعام وعندما انتهينا ذهبت الى غرفتي واخذت قيلولة وفي المساء خرجت اتمشى قليلا وانا افكر بجسد امي وفجاة شاهدت محمود من بعيد ولكنه لم يشاهدني فتبعته بحذر واذ بمحمود يدخل الى عمارتنا وطرق الباب يمكن كان يريد ان ياتي و يصالحني ولكن عندما فتحت امي له وكانت ترتدي شيال ابيض وبدون ستيانة فكانت حلماتها تبدو مشدودة وواقفة وفيزون اسود ضيق يبين طيزها وكسها رائعين هنا محمود هاج وقال لها احمد هنا فقالت له لا خرج منذ قليل وعندما سمعا هكذا محمود وضع يده على فم امي ودخل بها فورا الى شقة وانا فورا فتحت باب شقة ودخلت بكل هدوء وكان محمود وامي قد اصبحا في غرفة نوم كالعادة رمى محمود امي على تخت ولكن هذه المرة خلع حزام بنطاله وبدا بضرب امي على ارجلها وهو يقول اه ياشرموطة ياقحبة عم تضلك تلبسي لبس عاهرات وتفرجيني على بزازك واخر شي تعملي حالك شريفة علي بعد ماتغيرني بطريقة غير مباشرة مفكرتيني مو فهمان على افكارك شرموطة ويضربها بعنف اكثر واكثر ويقول لها بعرف بدك تنتاكي بعرف انو مافي غيري بطفيلك شهوتك وهنا امي لم تعد تحتمل من كثر ضرب ولا تستطيع ايقاف محمود فقامت فورا وهجمت على محمود وخلعت بنطاله وبدات بمص زبره هنا علمت ان امي كانت تريد بالفعل ان تنتاك من محمود وعندما بدات بمص زبره توقف محمود عن ضربها ومسك راسها وبدا بنيك فمها بقوة ويقول لها رايتي اعلم انكي قحبة وتريدين زبي وامي بدات تقول نعم نعم انا قحبتك انا شرموطتك وبعدهل خلع شيال وبدا بمص بزازها وهو يقول يااحلى بزاز شرموطة بالعالم ياعاهرة وبعدها بدا بنيكها بقوة وعنف وداعب كسها حتى قذفت وفي الاخر قذف محمود لبنه على بزاز امي وبدات امي بلحس القليل منهم
وقال لها سوف اصورك لكي اهدد ابنك بهذه صور لكي يدعني انيكك براحتي ووافقت امي وصورها وهي غارقة بلبنه وعارية وصورها فيديو وهي تقول انا عاهرة محمود وانا شرموطة محمود
باقي القصة في جزء القادم مارايكم في القصة الى حد لان وهل يوجد اي ملاحظات

جزء الخامس

بعد ان صور محمود امي اصبح يملك سلاح بين يديه يستطيع ان يفضحنا تماما بعدها غادر محمود وعندما عدت الى البيت كانت امي نائمة ثم فتحت الكاميرات وعلمت انني ماعدت استطيع محمود من نيك امي فهو الان قادر على ان يفضحنا ثم بعد قليل استيقضت امي وجائها مكالمة من سعودية بان ابي قتل احد العاملين بسبب مشاجرة ودخل سجن هنا امي ذرعت من الخبر وحزنت جدا وانا ايضا ولكن لانستطيع فعل شئ وبعد اسبوع تقريبا حكما على ابي بل مؤبد وهنا عندما علم محمود كان اسعد شخص فالعالم لان امي اصبحت ملكه لان وحده فجاء لعنا وجلسنا مع بعض وقال لي اسمع يااحمد ان اريد من امك ان تتطلق من اباك وان تتزوجني بالطبع رفضت انا ولكن قال لي ان لم تسمح لي بان اتزوج امك فسوف افضحكم بالفيديو وكانت امي تبدو عليعا ملامح سعادة بكلام محمود وهنا انا ماعدت استطيع فعل شئ وبل اخير واافقت فسفرنا انا ومحمود وامي الى عمان وبعد ان تتطلقت امي من ابي وتزوجها محمود في ليلة زواج قال محمود اريد ان يدخل احمد معنا الى غرفة نوم لكن امي رفضت ولكن اصر محمود على هذا شئ فوافقت فعندما دخلنا غرفة نوم بدا محمود بخلع فستان امي وانا كنت اموت من الخجل وندم ولكن لدي شعور بسعادة في منظر امي وهي تنتاك وبعدها بدا محمود بلحس كامل اجزاء جسم امي وهي تتاوه وهي يقول كم كنت احلم بهذه لحظة ياديما القحبة وامي تقول انت عشيقي وحبيبي لان نيكني بالحلال بدل من الحرام وبدا محمود مثل ثور الهائح يضاجع امي وينيكها وانا بدات بجلخ زبي على لمنظر وحاولت لاقتراب قليلا ولكن محمود صفعني على وجهي وقال لي انها ملكي وحدي لان ياديوث وبدا بنيك امي في كسها الناعم الصافي بعنف وبعدها اصبح يقول ساقذف ساقذف وقد قذف بداخل امي كمية هائلة من لبنه وارتاح قليلا وانا احظرت محارم ومسحت لبنه من كس امي وبعد قليل عاد وضاجع امي وقد قذف ايضا بداخلها هنا علمت ان امي اصبحت حامل وفعلا بعد شهرين عملت امي تحليلات وكانت حامل ولان انا لدي اخ صغير عمره ٣ شهور من صديقي الذي ناك امي وكل يوم استمتع بمنظر محمود وامي
هذه نهاية القصة كاملا اتمنى ان تكون اعجبتكم
 
ماما بطل
ياريت صورة ليها تجنن
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%