YoYa
YOYA🌹
✨أنا هُنا في كل مكان، أنا الغاية، أنا العنوان✨
الليدى النسوانجيه
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
صَدِيقِي العَزِيزْ..
أَحْتَاجُ إِلَيْكَ كَشَخْصٍ تَكَالَبَتْ عَلَيْهِ الهُمُومُ وَأَمْوَاجُ الحَيَاةِ، كَيَدٍ حَانِيَةٍ تُرَبِّتُ عَلَى كَتِفَيَّ إِذَا اشْتَدَّتْ عَلَيَّ نَفْسِي، كَرُوحٍ تَسْرِي بِدَاخِلِي تَبْعَثُ فِيَّ الحَيَاة!
أَحْتَاجُكَ حَيَاةً؛ لِأَنِّي فِيمَا مَضَى فَقَدْتُ نَفْسِي وَلَمْ أَجِدهَا فِي خِضَمِّ المَعْرَكَةِ، أَحْتَاجُكَ مَاءً تُنْبِتُ فِي أَرْضِيَ البُورِ الخُضْرَةَ، أَحْتَاجُكَ لِأَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَسْتَطِيعُ السَّيْرَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا، وَلِأَنَّ قَدَمَايَ امْتَلأَتْ بِالأَشْوَاكِ وَلا أَكَادُ أَضَعُهَا عَلَى الأَرْضِ حَتَّى تُؤْلِمُنِي، أَحْتَاجُكَ لِأَنِّي ضَعِيفَةٌ كَوَرَقٍ يَابِسٍ يَتَحَطَّمُ مِنْ هَشَاشَتِهِ، وَلِأَنِّي تَحَوَّلْتُ فِي الغِيَابِ إِلَى وَحْشٍ كَاسِرٍ سَرِيعُ الغَضَبِ قَلِيلُ العَمَلِ، يَتَلَفَّظُ بِالكَلامِ وَالمسَافَةُ بَعِيدَةٌ بَيْنَ قَوْلهِ وَقَلْبِهِ، وَقَوْلِهِ وَفِعْلِهِ!
أُحَاوِلُ إِخْفَاءَ هَشَاشَتِي بِتَحَوُّلِي لِصُورَةٍ جَامِدَةٍ فَظَّةٍ، وَلَكِنْ سُرعَانَ مَا يَزُولُ كُلُّ هَذَا كَسَرَابٍ بَدَا لِمُتْعَبٍ مِنْ أَثَرِ السَّفَرِ؛ وَالسَّفَرُ طَوِيلٌ، وَالزَّادُ قَلِيلٌ، وَالصَّحْرَاءُ وَاسِعَةٌ.. وَلَكِنَّ انْهِمَارَ الأَرْضِ بِالمَاءِ مِن انْفِجَارِ العُيُونِ لَيْسَ عَنِّي بِبَعِيدٍ، فَأَنَا قَدْ سَعَيْتُ نِصْفَ مَرَّةٍ، وَلَمْ أَقْدِرْ بَعْدُ عَلَى إِكْمَالِ السَّبْع مَرَّاتٍ كَهَاجَر..
أَنْظُرُ هُنَا وَهُنَاكَ وَالجَمِيعُ يَسْعَوْنَ، وَأَنَا قَدْ خَارَتْ قُوَايَ فِي أَوَّلِ الطَّرِيقِ، أَحْتَاجُكَ لِيَقْوَى ظَهْرِي وَيَشْتَد بَعْدَ أَنِ انْقَصَمَ فِي آخِرِ الْتِفَاتٍ الْتَفَتُّهُ بَحْثَاً عَنْكَ!
أَحْتَاجُ إِلَيْكَ كَشَخْصٍ تَكَالَبَتْ عَلَيْهِ الهُمُومُ وَأَمْوَاجُ الحَيَاةِ، كَيَدٍ حَانِيَةٍ تُرَبِّتُ عَلَى كَتِفَيَّ إِذَا اشْتَدَّتْ عَلَيَّ نَفْسِي، كَرُوحٍ تَسْرِي بِدَاخِلِي تَبْعَثُ فِيَّ الحَيَاة!
أَحْتَاجُكَ حَيَاةً؛ لِأَنِّي فِيمَا مَضَى فَقَدْتُ نَفْسِي وَلَمْ أَجِدهَا فِي خِضَمِّ المَعْرَكَةِ، أَحْتَاجُكَ مَاءً تُنْبِتُ فِي أَرْضِيَ البُورِ الخُضْرَةَ، أَحْتَاجُكَ لِأَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَسْتَطِيعُ السَّيْرَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا، وَلِأَنَّ قَدَمَايَ امْتَلأَتْ بِالأَشْوَاكِ وَلا أَكَادُ أَضَعُهَا عَلَى الأَرْضِ حَتَّى تُؤْلِمُنِي، أَحْتَاجُكَ لِأَنِّي ضَعِيفَةٌ كَوَرَقٍ يَابِسٍ يَتَحَطَّمُ مِنْ هَشَاشَتِهِ، وَلِأَنِّي تَحَوَّلْتُ فِي الغِيَابِ إِلَى وَحْشٍ كَاسِرٍ سَرِيعُ الغَضَبِ قَلِيلُ العَمَلِ، يَتَلَفَّظُ بِالكَلامِ وَالمسَافَةُ بَعِيدَةٌ بَيْنَ قَوْلهِ وَقَلْبِهِ، وَقَوْلِهِ وَفِعْلِهِ!
أُحَاوِلُ إِخْفَاءَ هَشَاشَتِي بِتَحَوُّلِي لِصُورَةٍ جَامِدَةٍ فَظَّةٍ، وَلَكِنْ سُرعَانَ مَا يَزُولُ كُلُّ هَذَا كَسَرَابٍ بَدَا لِمُتْعَبٍ مِنْ أَثَرِ السَّفَرِ؛ وَالسَّفَرُ طَوِيلٌ، وَالزَّادُ قَلِيلٌ، وَالصَّحْرَاءُ وَاسِعَةٌ.. وَلَكِنَّ انْهِمَارَ الأَرْضِ بِالمَاءِ مِن انْفِجَارِ العُيُونِ لَيْسَ عَنِّي بِبَعِيدٍ، فَأَنَا قَدْ سَعَيْتُ نِصْفَ مَرَّةٍ، وَلَمْ أَقْدِرْ بَعْدُ عَلَى إِكْمَالِ السَّبْع مَرَّاتٍ كَهَاجَر..
أَنْظُرُ هُنَا وَهُنَاكَ وَالجَمِيعُ يَسْعَوْنَ، وَأَنَا قَدْ خَارَتْ قُوَايَ فِي أَوَّلِ الطَّرِيقِ، أَحْتَاجُكَ لِيَقْوَى ظَهْرِي وَيَشْتَد بَعْدَ أَنِ انْقَصَمَ فِي آخِرِ الْتِفَاتٍ الْتَفَتُّهُ بَحْثَاً عَنْكَ!