NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة صدفة ولا بالأحلام - حتي الجزء الثاني 11/1/2026 ( المشاهدين 13)

Ameer93

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يناير 2026
المشاركات
6
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
6
نقاط
45
تمهيد:

مرحباً، دي اول قصة ليا في المنتدى الجميل دا رغم انه ليا ٥ سنين متابعه وبقرأ كل القصص اللي فيه حرفياً حافظها كلها.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الاول:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بدايةً قصتي دي حقيقة هحكيها زي ما حصلت تماماً، اسمحولي اعرفكم بنفسي أنا رامي عمري ٢٨ سنة شاب رجولي مافيش اي صفة تظهر عليا تدل اني ليا ميول لشباب، طولي ١٧٥ وزني ٨٠ كلغ جسمي كدا زي ما تقولو مليان كدا مش رفيع ولا تخين وعندي مواطن الانوثة في جسمي كبيرة شوية لكن كنت بلبس واسع ومش بيبان دا، جسمي ناعم تقريبا وبشرتي مايلة للبياض اكثر، لكن كل دا متداري تحت اللبس اللي كان دايماً مغطي كل حاجة فيا ومحدش اخد باله من تفاصيلي دي.

نشأت في بيت ملتزم دينياً وفيه مبادئ كثيرة اتربينا عليها.. دا أثر بشخصيتي وكان ليه أثر كبير في نفسي اني اكبت ميولي ومشاعري وأحاوط نفسي بحرص شديد..

في الحي اللي كنا عايشين فيه يعتبر حي وسط لا هو شعبي ولا هو راقي ١٠٠%، الناس فيه محترمة ومحدش يدخل في خصوصية غيره، ودا كان اجمل حاجة رغم الاحترام والمودة اللي تلاقيها في الناس لما تلتقي فيهم في الشارع لكن كل مين وحياته مايدخلش نفسه في خصوصياتك.. كان في محل كدا بقاله اكثر من ١٠ سنين بعد ما توفى صاحبه وهو متقفل وكان عمري وقتها حوالي ١٨ سنة اثناء القصة دي، في يوم نزلت من البيت رايح المدرسة الاقي راجل ومعاه شابين بينضفو المحل دا مواصفاتهم كالآتي الأب تقريباً في ال ٦٠، الشاب الصغير عمره يدي ٢٢ سنة والكبير يدي بحدود اواخر ال عشرينات لكن حرفياً يدوب الحجر من جماله ورجولته ودا اللي صحى جوايا شعور غريب اول مرة يجتاحني..
بعد مدة كدا اتضحت كل حاجة والمحل دا بقى ميني ماركت وبقالة.. والناس ابتدت تاخد رجلها عليه كدا علشان بتلاقي فيها كل حاجة تقريباً.. وانا كان عندي حاجة جوايا تسوقني للمحل دا علشان اشوف الشاب الجميل اللي من اول ما شفته بقى شاغل دماغي لكن للأسف مش بيداوم كثير في المحل ودا عرفته بعدين انه كان طالب جامعة وبينزل للمحل وقت فراغه بيساعد والده بالتناوب هو واخوه.. وانا بقيت بختلق الأعذار عشان اجيب حاجات البيت علشان اقابله وببقى بخش المحل لما يكون موجود وابقى زي الأهبل بروح واجي وأسأل عن حاجات ممكن تكون واضحة كل معلوماتها على الرف لكن علشان اخلق فرصة ان يبقى بينا اي حديث وهو من النوع اللي يجاوب على اد السؤال بس ودا كان مخليني بحترق من جوايا .. شعور كدا غريب مش فاهمه رغم انه ماكنتش بفكر فيه جنسياً لكن كدا شعور عاطفي غريب مش عارف اوصفه،.. خليني اوصفلكم الشاب دا طولو كان تقريبا ١٨٨ سم شاب رياضي جسمه متقسم منحوت نحت، بشرته مايلة للسمار ، شعره اسود وكيرلي، عيونه عسلي فاتح، ملامحه رجولية كدا على كياتة يعني لما تبصله تحس انك تعرفه من زمان او انه حد قريب منك حاجة من الاخر كاريزما.. وهم للتنويه مش من الحي بتاعنا كانو ناقلين جدد واللي عرفته بعدين انه والدته متوفية من هم صغيرين وهم ولدين وعندهم اخت اكبر منهم ومتجوزة وهم عايشين الشابين و ابوهم بس.
تمر الايام على الروتين نفسه والحياة والانشغالات الدراسة .. بقيت من النادر اشوفه حتى وصلت انه بقاله اكثر من ٣ شهور مش بيظهر و انا سرقني الفضول اني اسأل اخوه عنه ف قالي انه اتخرج من لجامعة وسافر يشتغل في الخارج هنا انا جاتلي صدمة ازاي وانا مالحقتش اتعرف عليه كويس ومن صدمتي ما سألت اي حاجة تانية عنه ولا عرفت هو سافر فين ولا بيشتغل ايه.. وبعد مدة انا انشغلت في دراستي وجامعتي.. ومر وقت طويل وفي الفترة دي توفي والدهم وبقي الشاب الصغير مستلم المحل لوحده ... عدت كم سنة بعدها وانا غايص في جامعتي ومشروع التخرج ونسيت كل حاجة وانا مركز في دنيتي وجت لحظة حصاد ثمرة سنين التعب والجهد والسهر ونجحت بتفوق بتخصصي في الهندسة الداخلية(الديكور) وتخرجت وكانت الفرحة مش سايعاني واخيراً هبدأ مشوار جديد في حياتي مشوار مكنتش عارف بدايته من نهايته ولا متاعبه لكن كنت فرحان ان اخيرا هبقى تقريباً مستقل عن سلطة اهلي وابقى اشتغل وأنتقل للتطبيق الميداني واحقق طموحي ونجاحات فعلية على ارض الواقع ويبقى ليا اسم ناجح .. وهنا بدأت مرحلة جديدة اني الاقي فرصة عمل تناسب حجم طموحي وبدأت اول عمل ليا داخل مصر في مكتب هندسي لتصميم الديكور كان شغل بسيط مافيهوش اي مساحة من الحرية للابتكار والابداع عشان انا مجرد موظف شغلتي تطبيق وتنفيذ اوامر المهندس اللي انا شغال عنده وكل حاجة تبقى بإسمه ،حتى التعب اللي بتعبه في رسم الخرايط ورسم ال3D وتحويله لصور مشابهة للواقع دا كان ينسب ليه هو وانا مجرد أداة لتحقيق نجاحاته واسمه فقط.. الوضع دا كان تاعبني اوي ومخليني مش مرتاح للشغل ولقيت نفسي بغرق في دوامة فقدان الشغف والطموح وابتديت ادخل في كآبة، ايه دا فين رامي المتفوق الي طموحه سابقه بسنين ونظرته للحياة كلها أمل وشغف..!!! بقيت بقايا انسان عايش كل يوم بيومه.
الوضع دا طول معايا شوية لحد في يوم وانا بتابع في السوشيل ميديا طلعلي اعلان توظيف في الخليج في نفس تخصصي رجع ليا شحنة من الامل وابتديت احلم واتخيل نفسي بعد سنين هيكون شكلي ايه وعامل ايه ومكانتي واسمي ونجاحاتي... وهنا قررت اني استغل الفرصة دي وأقدم على الشغل دا وبالفعل قدمت وبعد ٤ ايام بالزبط وصلني جواب من الشركة انهم عايزين يعملو معايا مقابلة عمل اتصال فيديو ،والحمدلله حصل وكان كل حاجة ايجابية و عمولي اختبار ونجحت فيه وبناء على مستوايا التعليمي واللي حققته في شغلي والاختبار طلبوني اني اشتغل معاهم وحجزولي وزبطو كل حاجة وسافرت في اول خطوة من تحقيق حلم حياتي ونجاحي واستقاليتي.. وصلت للبلد اللي انا رايحله، قدام المطار كان في سيارة تابعة للشركة مع السواق استقبلتني و ودتني اوتيل، تاني يوم نزلت الشغل واستقبلوني استقبال محترم واحتفلو بإنضمامي للشركة كان احساس رائع اني في شركة محترمة بتقدر موظفيها بالشكل دا، وخلص تقريبا اليوم الاول وانا خارج نده علي الHR وبلغني اني هنتقل لسكن جماعي تابع للشركة، انا بقيت بين اني متقبل الموضوع وان في جوايا قلق من اللي هشوفه او هعيشه وانا مكنتش متخيل الموضوع كدا لكن قلت لازم اجرب واشوف .. تاني يوم نزلت الدوام ولما خلصت رحت للسكن الخاص بالشركة ، اول ما دخلت لقيت البيت عبارة عن غرفتين نوم وصالة ومطبخ وحمام، واللي ساكنين فيه ٣ وانا الرابع يعني كل غرفة فيها شخصين، دخلت واتعرفت عل الشباب اللي كانو من جنسيات مختلفة مافيش رابط مابينا لا ثقافة ولا لغة ولا اكل.. بقيت على الحال دا اسبوعين لكن في الفترة دي كنت على اخري ماقدرتش اتأقلم في الجو دا انتو عارفين جو الشباب الفوضى والنظافة المهملة.. وانا حد عندي وسواس في النظافة والترتيب واللي يشوف جوي وخزانتي وحاجاتي مترتبة ازاي يقول لوحدة ست مش شاب.. هنا قلت لازم الاقي حل سريع رحت كلمت الشباب اللي معايا وحاولت افهمهم انه في حاجة اسمها احترام خصوصيات ونظافة من الايمان وطاقة ايجابية بتيجي من التنظيم والترتيب والنظافة.. لكن مافيش فايدة كله كلام والسلام ماحدش اهتم لكلامي.. هنا انا بقيت خلاص ندمت على الساعة اللي قررت اترك حياتي ودنيتي وبلدي واجي اعيش في الجو دا.. تاني يوم وانا في الشغل مكتئب وشارد طول اليوم لاحظ زميلي في الشغل حالتي ف سألني عن حالي قولتله اللي حصل واللي بعيشه.. ف اقترح عليا اني اقدم للشركة طلب تعويض بدل سكن وادور على سكن مع حد تاني او الاستقلالية.. لكن ماينفعش مرتبي ماكانش بيسمح اني استقل كليا والشركة مش بتغطي النفقة كاملة هنا زميلي قالي هنزل بوست عندي في صفحتي الشخصية لو حد ساكن لوحده وعايز حد يشاركه السكن بحكم انه هو ابن البلد طبعا عارف نظامه.. وفعلا حصل بعد يومين بيتواصل معاه شاب عايش وحده وعايز حد يشاركه السكن عشان هو وحده ومالوش حد في البلد منه يستأنس معاه ومنه يتشارك معاه المسؤوليات .. وانا بدون تفكير وافقت بدون حتى ما اسال عن اي حاجة خصوصا انه السكن دا بيبعد عن شغلي ١٠ دقايق يعني فرصة جامدة لو حبيت اتمشى كل يوم بتبقى فسحة.. وهنا زميلي اتفق معاه على كل حاجة لكن هيتم النقل في اخر الشهر اللي باقيله اسبوع وانا غصت في ضغط الشغل والمسؤوليات والتعب الضغط النفسي اللي عايشه في السكن الشبابي.. ونسيت موضوع النقل لحد ما جا اخر الشهر تلفوني بيرن ...

اسف على الاطالة، القصة فيها كل حاجة لكن كله في وقته😉 لو عجبتكم القصة ولقيت تفاعل حلو هبقى كمل، وانا متشكر اوي اللي وصل للمقطع دا معناه انه مهتم لقصتي🥰
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
وقفنا المرة اللي فاتت لما زميلي نشر في صفحته على السوشيل ميديا بوست مفاده انه عايزين شقة سكن مشترك مع شخص لوحده، وبعد يومين بيتواصل معاه شاب عايش لوحده و عايز حد يشاركه السكن خصوصا انه هو مالوش حد في البلد دا ف منه يستأنس معاه ومنه يتشارك معاه المسؤوليات.. و انا بدون تفكير وافقت بدون ما اسال اي حاجة او اعرف حاجة عنه المهم عندي كان اني افتك من الحالة المدمرة اللي كنت عايشها ،وخصوصا ان السكن دا كان قريب اوي من شغلي يبعد ١٠ دقايق مشياً على الاقدام.. وهنا زميلي اتفق معاه على كل حاجة وان النقل هيتم اخر الشهر.. طبعا هتستغربو ان ازاي ما رحتش اكشف على السكن او اتعرف على الشخص اللي هتشارك معاه السكن وازاي ارمي نفسي بالطريقة دي بدون تفكير.. كان بالنسبالي اي حاجة اهون من العيشة اللي انا عايشها في جو مايقربليش في حاجة ومقدرتش اتأقلم معاه زي ما كون في سجن حرفياً، لا يمكن السجن انظف وفيه نظام عن السكن دا.. وكان عندي قناعة ان شخص واحد مهما كانت الظروف هيفضل اهون وممكن نتفق ولو ماتفقناش كل مين وليه غرفته ياخد راحته مش هتفرق
معايا..
بعد ما امنت على موضوع السكن غصت في ضغط الشغل من جديد والمسؤوليات والتعب النفسي اللي عايشه في السكن الشبابي ونسيت تماما موضوع النقل لحد ما جا اخر الشهر بيرن تلفوني برقم غريب،

  • الو مين معايا؟
  • الحمد****، معاك كريم حضرتك، اداني رقمك مستر هاني زميلك اللي اتكلم معايا بخصوص السكن..
  • أهلا مستر كريم حقك عليا انا انشغلت شويا كان لازم انسق معاك لكن دا اللي حصل وانا بعتذرلك لو حصل تأخير ولا حاجة.. بالمناسبة انت طلعت مصري كمان دا فرحني اوي..
  • تسلم يا ذوق، دا شرف ليا، ولا يهمك انا بس كنت عايز اعرف لو غيرت رأيك عشان ماحدش كلمني من ساعة الاتفاق وادينا اهو دخلنا الشهر الجديد قلت اتطمن ان الامور تمام..
  • عندك حق، عموما انا النهاردة ان شاء **** بعد ما خلص دوامي هكلمك وانقل علطول يعني لو ماحصلش حاجة من **** هبقى النهاردة نقلت..
  • اهلا بيك في اي وقت تشرف بيتك..
  • تسلم يا ذوق..
بعد ما قفلت معاه قلبي كدا اتطمن وجالي نشاط مش عارف ازاي والطاقة اللي دبت فيا فجأة وبقيت متحمس اوي يعدي الوقت بسرعة عشان ابدا بالنقل واكتشف السكن الجديد خصوصاً ان اللي هسكن معاه ابن بلدي وباين عليه محترم وراقي في كلامه ودا هيريحني..
عدا الوقت وخلص الدوام اخيرا، وبدأت انقل حاجاتي اللي ما كانتش كتير عشان ماليش وقت طويل في البلد، وهدومي كانت في الشنط مرصوصة جاهزة عشان ماكنتش مرتاح في السكن دا ف ماخدش معايا النقل ربع ساعة ،وطلعت في العربية ووصلت للوكيشن اللي بعتهولي كريم، وكلمته وانا في العربية اني وصلت قالي نازلك حالاً.. فتحت باب العربية ونزلت انزل الحاجات منها اللي متربط واللي محشور بالعافية وكان وجي للعربية وضهري لمدخل العمارة وانا مستاء وبشتم في الشنط اللي عالقة وملبكاني وانا متوتر فجأة بسمع صوت ورايا وضحكة تريقة وبسمع صوت بيقولي بالراحة يابني مالك متعصب اهد، بلتفت ورايا اشوف مين عشان اطلع فيه حرّتي، فجأة جمد الدم بعروقي وبحس بكهربا ماشيا في جسمي وتسمرت في ارضي لثواني بدون ما انطق ولا حرف، هو اتصدم، قالي بسم **** عليك يابني انت شفت عفريت ولا ايه! حرفيا لو كان عفريت كان رد فعلي ابسط من اللي انا شفته😅

  • مستر كريم! انت! انت مستر كريم!
  • ايه مالك يا ابني ايوا انا كريم
  • لا مش ممكن هي الدنيا كدا صغيرة ولا ايه او انا من التعب بيتهيألي حاجات!
  • بضحكة لطيفة فكك ياعم انت شكلك تعبان تعال اساعدك نطلع الحاجات دي قبل ما يغمى عليك في الشاراع
  • انا بضحكة هبل ايوا هو مش بعيد يحصل ما انا شكلي بحلم..
طلعنا الحاجات اللي طلعو معانا في مشوارين بمساعدة كريم.
دخلت البيت لاول مرة، قلبي من جوا اتفتحله وجاني شعور راحة و امان واستقرار شعور كنت مفتقده من ساعة ما سافرت، ويمكن شعور الراحة دا كان من سنين هاجرني.. خلوني اوصفلكم البيت كان عبارة عن بيت عائلة مش سكن لشخصين من كتر ما هو كبير، غرفتين نوم وبينهم حمام ومقابل ليهم غرفة نوم ماستر بسرير كبير لشخصين وفيه الحمام بتاعه، وصالة وانتريه وفيها طاولة سفرة ومطبخ مفتوح عليها، كانت فرحتي لا توصف حاجة كدا تفتح النفس النظافة والترتيب والبساطة في الالوان تحس ان البيت فيه ست مش شاب وحيد.. المهم بعد ما دخلنا دخل يعرفني عالبيت واخدني لغرف النوم وقالي اختار غرفة من دول اللي تريحك تبقى ليك، وهو كان اخد الغرفة الماستر، البيت تقريبا كان كله مفروش، ف دخلت رصصت حاجاتي في الدولاب بتاعي ورتبتهم خلال نص ساعة وطلعت لقيته محضر العشا وراصه على الطاولة ومنتظرني، انا اتفاجئت من معاملته دي بعد ما جربت السكن المشترك وازاي التعامل فيه.. فوقني من السرحان على صوته اتفضل اقعد العشا اتحضر ترحيبا بيك يا اسطا رامي، في اللحظة دي ماعرفتش ارد وكان شكلي اهبل اوي مجرد ابتسامة بلهاء وكلمة متشكر يامستر كريم غلبتك معايا.. وكان شخص متفهم اوي وعنده نضوج اوي يخليك تستريح تكون على فطرتك قدامه، خلصنا العشا وقمنا وضبنا السفرة والمطبخ وعملنا كبايتين شاي ودخلنا للصالة.. ابتدا هو الحديث، من اول ما جيت وانت مصدوم ومش على بعضك! مش هتفك يا ابني ونتعرف اصلنا هنعيش مع بعض! اهو انا مابكلش حد وضحك، قولتله ممكن اسألك سؤال! قالي اتفضل قولتله انت كنت ساكن في الحي (...) وكنت تشتغل في ميني ماركن مع والدك واخوك؟
هنا اتقلبت الادوار وبقى هو المصدوم، ايوا صح عرفت منين!

  • فاكر كان في حد رخم يدخلك المحل ويدورلك اسئلة من تحت الارض وانت كنت ناشف اوي تجاوب على اد السؤال! ضحك وقالي انت!!
  • ايوا انا!
  • ياااااه الدنيا صغيرة اوي وانت كبرت وتغيرت تماما!
  • ايوا ١٠ سنين كل حاجة تغيرت الا انت، لسا شكلك نفسه واهتمامك بصحتك والرياضة وجسمك ..
  • ههههه ايوا دي حاجة اساسية في حياتي هتتعود عليا مع الوقت، الرياضة يوميا والغذاء الصحي يابو كرش وضحك ضحكة طفولية كدا تدخل القلب، والنظام.. بكدا هتفضل بصورتك الحلوة مهما تقدمت في العمر.
  • ايوا بقى شكله قدامنا مشوار متعب يا ابو عضل قطع كلامي بضحكة تحس انها طالعة من جواه وبقاله سنين ماضحكش..
هاتلي بقى نظامك يابني وتعالا نتفق ازاي هنعيش وهنقسم المسؤوليات ازاي..
قعدنا نتكلم حوالي ساعة واتفقنا على كل حاجة وكان كل حاجة طبيعي وبسيطة مافيش تعقيدات وشروط.. اهم حاجة احترام خصوصيات بعض والنظام والنظافة ودا كان شرطنا التنين ومتفقين عليه..عدت الايام مابينا وكل يوم تتعمق معرفتنا ببعض وعشرتنا وزاد اعجابي فيه بشخصيته الراقية والناضجة والمحترمة والطيبة، اصله شخص لطيف جداً لدرجة مش بتتوصف، جسم وعقل راجل بقلب وروح ***، ودا اللي كان مريحني اوي وكنت على طبيعتي معاه اكتر من وانا في بيت اهلي.. وزاد تعلقي و اعجابي فيه عن فترة المراهقة اول ما تعرفت عليه..
وصلنا لمرحلة جدا قريبين من بعض في الفكر والنظام والحاجات المشتركة في الشخصية.. وعوضنا بعض عن الغربة بقينا زي عيلة لبعض سند، ونس وضهر لبعض، واتفقنا كل حد فينا يكتب رقم التاني على بطاقة وعليها اسمه وجمبه كلمة عائلتي، تحسبا للطوارئ لو كان حد فينا برا البيت وحصله حاجة ..
عدا شهرين وكل حاجة تمام، نسيت اعرفكم شغلته ايه، هو مهندس مدني وشغله كان في مواقع البناء بيشرف على العمل وليه مكتب في كل ورشة عشان يستريح ويبقى مرتاح في شغله ويكون قريب من الورشة وفي الوقت دا كانت الورشة بتبعت عن بيتنا ٢٠ دقيقة ف كنا في وقت الغدا لينا ساعة استراحة وسط النهار نرجع البيت ونتغدا مع بعض عشان هو مابيحبش الاكل الجاهز وماشي على نظام زي ما قلتلكم وانا على عشرتي بيه بقيت زيه.. في اليوم دا رجعت البيت وما لقيتوش في البيت رنيت عليه مش بيرد انشغل بالي خلصت ساعة البريك ورجعت شغلي وانا دماغي معاه وقلبي بيغلي وكل شويا ارن ومش بيرد عدا الدوام وخلص اليوم وجا الليل وهو لسا مارجعش وانا كنت على اخري منتظره على نار وقلت لازم اروح وادور عليه مش عارف فين بس مش قادر انتظر اكتر.. فجأة بيرن تلفوني وكان رقمه فتحت التلفون وانا بشتم لاول مرة تحصل من كتر ما كنت قلقان. بسمع بالتلفون صوت بنت هنا اتجمد الدم بعروقي مين حضرتك، بتقولي حضرتك مستر رامي! ايوا انتِ مين؟ معاك (..) من مستشفى(...) لقينا رقمك في تلفون مستر كريم متأسفين لكن هو حصله حادثة في الشغل وحاليا في العناية المركزة.. جالي الخبر زي الصاعقة وبدأت دموعي زي الشلال !ازاي ليه كدا مستحيل كريم يحصله حاجة مش قادر اتخيل الموضوع..ما اخدتش ربع ساعة وكنت عنده في المستسفى لكن ممنوع الدخول لغرفة العناية بقيت مستني من برا بشوفه من ورا الباب وانا منهار حرفيا ومتربط.. مالناش حد هنا ومش عارف اتصرف ازاي ومش قادر اخبر اخوه دا مككن يروح فيها دا اخر حد ليه من عيلته، جا الدكتور يهديني وقالي يا ابني ادعوله وصل بحالة حرجة وكان عنده نزيف في الدماغ وكسور في رجله اليمين وايديه اليمين وشعر في اليد اليسرى ورضوض في رجله اليسرى بس الحمد**** قدرنا نوقف النزيف ولازم يبقى تحت المراقبة ٢٤ ساعة لو فاق وماحصلش مضاعفات يبقى الامور تمام ولو ما حصلش ممكن يدخل في غيبوبة .. الاعمار بيد **** ادعوله بس ..
كلام الدكتور كان كل حرف فيه بيكسر حتة بجسمي حسيت جسمي كله ساب وانا منهار فقدت الوعي وطحت في الارض.. صحيت لقيت نفسي في غرفة الطوارئ والممرض بيفوقني .. الحمد**** على السلامة انت كويس ماتخفش وكله هيعدي ويبقى تمام بس لازم ترتاح وتبقى كويس وتوقف على رجلك علشان تبقى جمب قريبك.. هنا افتكرت انا هنا ليه وبدأت اعيط من جديد ، اداني مهدئ في المحاليل عشان انام واريح.. صحيت بعد ساعات وانا متصدع واول حاجة افتكرتها كريم لازم اشوفه واتطمن عليه وشديت نفسي وقلت لازم ابقى قوي مش ح انهار وكريم هيبقى كويس بإذن ****.. وقمت اتوضيت وصليت وبقيت ادعيله وادعي وانا دموعي مغرقاني وببكي وبدعي بحرقة قلب مش عايزه يضيع مني دا اغلى حاجة عندي في الدنيا ومش بتخيل دنيتي من غيره بعد ما عشت معاه.. طلعت من الغرفة ورحت لغرفة العناية وبقيت قاعد طول الوقت قدامه وانا بقرأ قرآن وادعيله.. هو ممنوع اللي بعمله بنظام المستشفيات لكن الفريق الطبي كله كان متعاطف معايا عشان عارفين ظرفي انه ماليش حد غيره في البلد دا .. ف وقفو معايا وقفة اكتر من اهل **** يديهم الصحة ويفرح قلبهم يارب.. وكان مدير الشغل بتاع كريم جا واصحابه والموظفين عشان يتطمنو عليه سلمو عليا وطمنوني انه كريم غالي عليهم اوي وانهم مش هيسيبوه وهيبقى كويس وهيفضلو جمبي لو احتجت حاجة.. وبقيت معاه اليومين دول سمحولي ادخل اقعد جمبه شوية اوقف قريب منه عشان قلبي يتطمن.. والحمدلله بعد ٢٤ ساعة صحي كريم وكان حالته تكسر القلب موجوع ومصدع وتعبان كأنه كان في غيبوبة بقاله سنة وانا من فرحتي بقيت ابكي وادعي واشكر **** انه رجعهولي.. ومر اسبوع وكريم طلع الغرفة العادية وبقا يتحسن شوي شوي واصحابه ما سابونا مشكورين.. وانا كمان اخدت اجازة من شغلي وشرحتلهم الظرف بتاعي ووقفو معايا واعتبرو انه الشهر دا اجازتي السنوية وانا كنت ممتن ليهم عشان ما ليش زمان معاهم وقوانين الشركات ماليش حق من اول الطريق اني اخد اجازة وانا ما بقالي ٣ اشهر معاهم .. وبقيت مع كريم لحد ما خرج من المستشفى... وفي الوقت دا الممرضين ادوني كل التعليمات اللازمة للعناية فيه في البيت ومواعيد الادوية .. و وصلوه لغاية السرير في البيت.. وهنا قلبي اتطمن انه كريم بقى كويس وهيبقى احسن.. قعدت جمبه على السرير وبوست جبينه قلتله الحمد**** عالسلامة يا عم الختيار ايه الدلع دا كله! قولي انك عايز اهتمام مالوش لازمة الحوار دا كله كنت اهتميت فيك وضحكنا شويا وكان هدفي اني اكسر الحزن والوجع اللي جواه وانا حاسس فيه من اول ما طلعنا من المستشفى وهو كدا كل وقته سارح وبيدور براسه ١٠٠ سؤال وعارف ايه اللي بيدور بدماغه وتقدرو تقولو انه كان زي المكسوف مني انه مغلبني معاه الفترة اللي فاتت وايه اللي هيحصل بالمرحلة الجاية واني ممكن اهمله او اتعب منه او انفر منه .. دي الهواجس اللي كانت بتدور في دماغه خصوصا انه بقي تقريبا زي المشلول طريح الفراش مايقدرش يقضي اقل حاجاته عشان متجفصن وميقدرش يتحرك وممكن تطول فترة علاجه وازاي هيحصل دا وازاي هتكون حالته وهو انسان جدا مهتم بنظافته الشخصية بيتحمم مرتين او تلاتة في اليوم في الصيف وبغير هدومه ب استمرار واكله الصحي والرياضة.. وازاي كل دا هيحصل واني مش مجبور على خدمته مهما كان انا مش حد من عيلته ولا مراته او امه اللي ما عاش معاها ولا يعرف شعور وجود الام في حياته.. لقيت عيونه غرقانة في الدموع وبيعيط.. انا كدا اتكسر قلبي عليه وما هان عليا ابدا وكنت فاهم ايه في دماغه بدون ما يتكلم وكنت جاهز للمرحلة الجاية بدون ما افكر حتى كفاية انه رجعلي وانه معايا انا بقيت بحبه وحاسس انه اهم حاجة عندي مش بتخيل غيابه لو يوم واحد.. في اللحظة دي حضنت راسه اللي هو الوحيد اللي يقدر يحركه وبوست جبينه وقلتله حط عينك في عيني.. قالي ارجوك سيبني مش قادر انا تعبتك معايا كل دا ومش مجبور فيا انت عندك حياتك وشغلك ونفسك .. حطيت اصبعي على بقه وقلتله اوعى تكمل ولا عايز اسمع منك ولا حرف، انا لو فضلت احمد **** ليل مع نهار انك رجعتلي بالسلامة هفضل مقصر انت مش عارف انت غالي عندي اد ايه، وانت في عينيا هتفضل لغاية ما تبقى زي القرد، في اللحظة دي ضحك غصب عنه وقالي يخرب بيت امثالك انت بتجبر ولا بتكسر، قلتله ما انت مدلع نفسك يا ابو عضل اعملك ايه هاخدك على هواك لغاية ما نشوف مين اللي هيوصل لراس الشجرة اول، كدا بقينا نضحك واغيرله جو عشان يفك الحزن اللي جواه ونسيه الهواجس اللي كانت كاسرة قلبه واحسسه بالامان وطمنه اني مش هسيبه.. نطق قالي انا لو فضلت عمري كله اشكرك مش هوفيك حقك عليا انت فعلا غالي اوي عندي وحد من عيلتي .. ممكن تبات معايا في الغرفة انت عارف اني مش قادر اتحرك وكدا بتونس بوجودك معايا وبتسليني، نكزته في خواصره بمزاح كدا وقلتله ارقصلك كمان ايه رايك ! بص يلا انا مش مستريحلك ايه دي بات معايا وتسليني انت بقيت شمال ولعلمك البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر... مش قادر ياخد نفسه من الضحك بيقولي يخرب بيت افكارك انا ما ماتش من الحادثة هموت على ايدك انت طلعت داهية عموماً حد يبقى معاه قمر زيك ومايبقاش شمال!... انا جالي صدمة انا سمعت صح ولا بقيت بهلوس من التعب! دا بيتغزل بيا!
ايييه مالك يا ابني سرحت فين! لا مافيش افتكرت الدوا انا قايم اجيبه.. اديته الدوا ورحت غرفتي غيرت هدومي وجيت ابات معاه وانا مش على بعضي سارح بكلامه لو فعلا هو بيتغزل بيا ولا انا بقيت عندي جفاف بقيت حساس زيادة اي كلمة بسرح فيها!
بعد التفكير دا نمنا من التعب كان يوم طويل ومتعب، صحيت الصبح بدري لقيته لسا نايم زي ما هو على ظهره المسكين دا متعب اوي اكيد جسمه تاعبه من النومة دي، قمت جهزتله الفطار وجيت لقيته صحي وسارح في السقف .. بقيت اهزر معاه عشان يفك وجيبت الاكل وبقيت اطعميه بيدي زي البيبي وهو يسرح بين اللقمة والتانية كان اول يوم من اهتمامي انا فيه بعد ماخرج من المستسفى واللي كانو الممرضين يعملو كل حاجة.. بقيت ادغدغه وامازحه والعبه زي الطفل وحركة الطيارة في اللقمة ولو ما فتحت بقك هتاكلها القطة وهو يضحك مني ازاي بدلعه وهو كان مكسوف مني.. وبقيت كدا كل وجبة ادلعه واحسسه انه مش تقيل عليا واحسسه بالطمأنينة ودخل لجواه شعور الراحة.. وبعد ما خلصت الوجبة قلتله يلا ايابني دلوقت جاه وقت الشاور ونشيل الحفوضة بقى يضحك زي المجنون قالي يخرب بيت كلامك انا فعلا حسيت نفسي *** معاك خسارة العمر اللي راح وانا بكبر فيه.. قلتله يلا قوم بلاش
دلع يا كيمو ولو ماعزبتنيش هديك شكلاطاية مكافأة وضحكنا وهزرنا عشان حاسس ب اللي بيدور في دماغه وكسوفه ان ازاي هحممه وهو مش متعود على كدا انتو عارفين الافكار اللي بتدور في دماغ اي انسان بحالته.. نقلته على كرسي المتحرك بعد جهد عشان كان بيتوجع، ولفيت مكان الجفصين نايلون عشان مايتأثرش وهو كان لابس الروب بتاع المستشفى لما خرجنا طلبتله كم روب عشان مش هينفع يلبس لبس في الحالة دي. دخلته الحمام اللي كان اصلا في غرفته فرشتله اسنانه وحلقتله ذقنه عشان كان بقاله اسبوع ونص بعد الحادثة وكنت جايب كريمات مزيل شعر وترطيب.. انتو عارفين يعني وخصوصا عشان هو شاب رياضي كان متعود على العناية بجسمه والنظافة ف كان متأثر جدا من الاهمال اللي وصل ليه ف حاولت على اد ما اقدر اني احط نفسي مكانه واعوضه عن الحاجات اللي ممكن يفكر فيها وتريحه وتخفف عنه ضغط نفسي.. دهنتله جسمه كريم ازالة الشعر وهو كان مكسوف جدا وانا برضو ودي اول مرة لينا نحنا التنين ننحط في موقف زي دا لكن مجبورين ودا لازم يحصل واكسر الحواجز دي عشان اخفف عنه واريحه.. وازلتلته الشعر من جسمه كله رغم انه بالغت شوي في الازالة بس عشان انا عارف النومة دي اد ايه بتأثر بالنفسية وبتتعب ف ماكنتش عاوزه يعتل هم حاجة وتبقى ريحته نظيفة وحلوة زي ما متعود.. وكنت بحاول اد ما اقدر ما ابص لاعضاءه واغض النظر عشان كنت مكسوف اوي وهو لاحظ كسوفي اكتر من كسوفه.. وخلصنا الشاور وكان متعب اوي ليا وليه عشان كان بيتوجع كتير واماكن صعب نوصلها بس حاولت اد ما بقدر اني ماخليش حتة الا وتكون زي الفل.. بعد كدا نشفته وعطرته ودهنتله جسمه كريم مرطب وباودر.. وخرجته بالروب بتاع المستشفى زي ما قلتلكو عشان عملي اكثر.. حطيته في السرير وغطيته وجيت بوست جبينه وقلتله نعيما يا كيمو البطل، انت كنت شاطر وزي ماوعدتك هديك شاكلاطاية مكافأة ليك عشان ما غلبتني، ضحك شوية من معاملتي ليه كطفل ونزلت دمعة من عيونه لقيته باصص على جسمه وراسو موطي قالي انا مش عارف اقلك ايه انا لو كان ليا ام ما بتخيل انها كانت عتعاملني بالحنان دا والاهتمام دا وتهتم بنظافتي و اموري الشخصية زي ما عملت ولا حتى لو كنت متزوج مراتي هتعاملني كدا، انت جمايلك عليا كترت وبقيت مش قادر ابص ف عينك ، انا عمري ما حد قرب مني للمسافة دي او بالطريقة دي، دايما كنت بترك مسافة بيني وبين اي حد يدخل حياتي بخاف اتعلق بحد واخسره من ساعة ماخسرت امي وانا عمري ٥ سنين.. انت كسرت كل الحواجز بينا، وكسرت كل هواجسي ومخاوفي، انا ما ستاهلش حد زيك انت خسارة فيا، عليتله دماغه وانا بقطع حديثه، مسحتله دموعه من عينه وبصيت جوا عيونه وقلتله، انت ابني وصديقي واخويا وحبيب قلبي، لو عايز تزعلني تسمعني الكلام دا تاني، انا عمري مش هسيبك ولا ههملك وهتفضل كدا ابني لحد ما تشفى تماماً وساعتها هبقى اتدلع عليك براحتي واردهالك ولا انت فاكر اني هسيبك تدلع عليا وانسى حقي لاا انت تبقى غلطان هخليك تحملني على ظهرك وتركض بيا من اول الدرج للسطح هدوخك ههه كدا دخل في ضحكة هستيرية وخليته ينسى الحزن اللي كان عايش فيه قالي يخرب بيت دماغك دي وانا لي فاكرك حنين وكائن لطيف طلعت شرير ويتخاف منك هههه قلته طبعا وهطلع عينيك من الدلع انت اصبر وشوف هعمل فيك ايه بس شد حيلك وخف بسرعة ورانا مشوار طويل .. ضحكنا وهزرنا وغديته واديته العلاج.. وكدا بقي روتينا كل يوم شاور مرتين في اليوم وبطعميه ب ايديا واهتم فيه كل يوم زي الطفل.. طبعا بتسألو نفسكو اخواته ليه ما جمش ولا اخبارهم ايه وما عرفو بحالته.. نحنا خبينا عليهم الموضوع طول فترة وجوده في المستشفى عشان ماتخضوش.. وانا اللي كنت برد عليهم لما كان في المستشفى وبطمنهم عليه وبختلقلهم اعذار انه مشغول وبعدين يرد علبكم ولما يكون مرتاح شوية افتحله الصوت وبخليه يطمنهم عليه.. وبعد ما خرج من المستشفى قررنا انه ما نخبرهم عن حاله الا لما يخف ويبدا بالعلاج الفيزيائي عشان لو قررو يجو يتطمنو عليه يكون في حال جيدة عشان ما كان حابب يخضهم وانهم يتركو مسؤولياتهم ويفضلو عشانه وهو كان خد عليا وتعود عل وجودي معاه في كل حاجة وبقي يستصعب ان حد غيري يقرب منه او يكشف عليه حتى لو كان اخوه..
وخلص الشهر وخلصت اجازتي واضطريت ارجع للشغل وهو كان بيخف شوية على العلاج ف كنت بصحى بدري اعمله الروتين الشاور والفطار والعلاج واروح الشغل وكنت بحطله نت فليكس يتابع مسلسلات و افلام عشان يتسلى ومايحس بالفراغ وبرجعله وقت الاستراحة للغدا بأكله وبتغدا وبشوف احتياجاته قبل ما ارجع للشغل وببقى بتطمن عنه كل شويا بالتلفون اللي كان جمبه طول الوقت ..
عارف اني طولت عليكم بالجزء دا وحكيت تفاصيل كتيرة بس كنت حابب اعيشكم الاجواء اللي حصلت معانا واللي كانت بداية لقصتنا الجميلة والممتعة في الاجزاء الجاية.. عايز تشجيعكم لو عجبتكم قصتنا شجعوني عشان اكمل.. والاجزاء القادمة هتكون فيها حاجات +١٨😉🙈 دا لو حصل تفاعل وتشجيع طبعاً
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 
معقول حكايتي مملة وما عجبت حد! 😔 انا عارف انكم بتحبو القصص الجنسية ..
هي القصة عشان واقعية وممتعة بتفاصيلها على ما نوصل للجزء الجنسي عشان تعيشو في اجواءها
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
تمهيد:

مرحباً، دي اول قصة ليا في المنتدى الجميل دا رغم انه ليا ٥ سنين متابعه وبقرأ كل القصص اللي فيه حرفياً حافظها كلها.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الاول:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بدايةً قصتي دي حقيقة هحكيها زي ما حصلت تماماً، اسمحولي اعرفكم بنفسي أنا رامي عمري ٢٨ سنة شاب رجولي مافيش اي صفة تظهر عليا تدل اني ليا ميول لشباب، طولي ١٧٥ وزني ٨٠ كلغ جسمي كدا زي ما تقولو مليان كدا مش رفيع ولا تخين وعندي مواطن الانوثة في جسمي كبيرة شوية لكن كنت بلبس واسع ومش بيبان دا، جسمي ناعم تقريبا وبشرتي مايلة للبياض اكثر، لكن كل دا متداري تحت اللبس اللي كان دايماً مغطي كل حاجة فيا ومحدش اخد باله من تفاصيلي دي.

نشأت في بيت ملتزم دينياً وفيه مبادئ كثيرة اتربينا عليها.. دا أثر بشخصيتي وكان ليه أثر كبير في نفسي اني اكبت ميولي ومشاعري وأحاوط نفسي بحرص شديد..

في الحي اللي كنا عايشين فيه يعتبر حي وسط لا هو شعبي ولا هو راقي ١٠٠%، الناس فيه محترمة ومحدش يدخل في خصوصية غيره، ودا كان اجمل حاجة رغم الاحترام والمودة اللي تلاقيها في الناس لما تلتقي فيهم في الشارع لكن كل مين وحياته مايدخلش نفسه في خصوصياتك.. كان في محل كدا بقاله اكثر من ١٠ سنين بعد ما توفى صاحبه وهو متقفل وكان عمري وقتها حوالي ١٨ سنة اثناء القصة دي، في يوم نزلت من البيت رايح المدرسة الاقي راجل ومعاه شابين بينضفو المحل دا مواصفاتهم كالآتي الأب تقريباً في ال ٦٠، الشاب الصغير عمره يدي ٢٢ سنة والكبير يدي بحدود اواخر ال عشرينات لكن حرفياً يدوب الحجر من جماله ورجولته ودا اللي صحى جوايا شعور غريب اول مرة يجتاحني..
بعد مدة كدا اتضحت كل حاجة والمحل دا بقى ميني ماركت وبقالة.. والناس ابتدت تاخد رجلها عليه كدا علشان بتلاقي فيها كل حاجة تقريباً.. وانا كان عندي حاجة جوايا تسوقني للمحل دا علشان اشوف الشاب الجميل اللي من اول ما شفته بقى شاغل دماغي لكن للأسف مش بيداوم كثير في المحل ودا عرفته بعدين انه كان طالب جامعة وبينزل للمحل وقت فراغه بيساعد والده بالتناوب هو واخوه.. وانا بقيت بختلق الأعذار عشان اجيب حاجات البيت علشان اقابله وببقى بخش المحل لما يكون موجود وابقى زي الأهبل بروح واجي وأسأل عن حاجات ممكن تكون واضحة كل معلوماتها على الرف لكن علشان اخلق فرصة ان يبقى بينا اي حديث وهو من النوع اللي يجاوب على اد السؤال بس ودا كان مخليني بحترق من جوايا .. شعور كدا غريب مش فاهمه رغم انه ماكنتش بفكر فيه جنسياً لكن كدا شعور عاطفي غريب مش عارف اوصفه،.. خليني اوصفلكم الشاب دا طولو كان تقريبا ١٨٨ سم شاب رياضي جسمه متقسم منحوت نحت، بشرته مايلة للسمار ، شعره اسود وكيرلي، عيونه عسلي فاتح، ملامحه رجولية كدا على كياتة يعني لما تبصله تحس انك تعرفه من زمان او انه حد قريب منك حاجة من الاخر كاريزما.. وهم للتنويه مش من الحي بتاعنا كانو ناقلين جدد واللي عرفته بعدين انه والدته متوفية من هم صغيرين وهم ولدين وعندهم اخت اكبر منهم ومتجوزة وهم عايشين الشابين و ابوهم بس.
تمر الايام على الروتين نفسه والحياة والانشغالات الدراسة .. بقيت من النادر اشوفه حتى وصلت انه بقاله اكثر من ٣ شهور مش بيظهر و انا سرقني الفضول اني اسأل اخوه عنه ف قالي انه اتخرج من لجامعة وسافر يشتغل في الخارج هنا انا جاتلي صدمة ازاي وانا مالحقتش اتعرف عليه كويس ومن صدمتي ما سألت اي حاجة تانية عنه ولا عرفت هو سافر فين ولا بيشتغل ايه.. وبعد مدة انا انشغلت في دراستي وجامعتي.. ومر وقت طويل وفي الفترة دي توفي والدهم وبقي الشاب الصغير مستلم المحل لوحده ... عدت كم سنة بعدها وانا غايص في جامعتي ومشروع التخرج ونسيت كل حاجة وانا مركز في دنيتي وجت لحظة حصاد ثمرة سنين التعب والجهد والسهر ونجحت بتفوق بتخصصي في الهندسة الداخلية(الديكور) وتخرجت وكانت الفرحة مش سايعاني واخيراً هبدأ مشوار جديد في حياتي مشوار مكنتش عارف بدايته من نهايته ولا متاعبه لكن كنت فرحان ان اخيرا هبقى تقريباً مستقل عن سلطة اهلي وابقى اشتغل وأنتقل للتطبيق الميداني واحقق طموحي ونجاحات فعلية على ارض الواقع ويبقى ليا اسم ناجح .. وهنا بدأت مرحلة جديدة اني الاقي فرصة عمل تناسب حجم طموحي وبدأت اول عمل ليا داخل مصر في مكتب هندسي لتصميم الديكور كان شغل بسيط مافيهوش اي مساحة من الحرية للابتكار والابداع عشان انا مجرد موظف شغلتي تطبيق وتنفيذ اوامر المهندس اللي انا شغال عنده وكل حاجة تبقى بإسمه ،حتى التعب اللي بتعبه في رسم الخرايط ورسم ال3D وتحويله لصور مشابهة للواقع دا كان ينسب ليه هو وانا مجرد أداة لتحقيق نجاحاته واسمه فقط.. الوضع دا كان تاعبني اوي ومخليني مش مرتاح للشغل ولقيت نفسي بغرق في دوامة فقدان الشغف والطموح وابتديت ادخل في كآبة، ايه دا فين رامي المتفوق الي طموحه سابقه بسنين ونظرته للحياة كلها أمل وشغف..!!! بقيت بقايا انسان عايش كل يوم بيومه.
الوضع دا طول معايا شوية لحد في يوم وانا بتابع في السوشيل ميديا طلعلي اعلان توظيف في الخليج في نفس تخصصي رجع ليا شحنة من الامل وابتديت احلم واتخيل نفسي بعد سنين هيكون شكلي ايه وعامل ايه ومكانتي واسمي ونجاحاتي... وهنا قررت اني استغل الفرصة دي وأقدم على الشغل دا وبالفعل قدمت وبعد ٤ ايام بالزبط وصلني جواب من الشركة انهم عايزين يعملو معايا مقابلة عمل اتصال فيديو ،والحمدلله حصل وكان كل حاجة ايجابية و عمولي اختبار ونجحت فيه وبناء على مستوايا التعليمي واللي حققته في شغلي والاختبار طلبوني اني اشتغل معاهم وحجزولي وزبطو كل حاجة وسافرت في اول خطوة من تحقيق حلم حياتي ونجاحي واستقاليتي.. وصلت للبلد اللي انا رايحله، قدام المطار كان في سيارة تابعة للشركة مع السواق استقبلتني و ودتني اوتيل، تاني يوم نزلت الشغل واستقبلوني استقبال محترم واحتفلو بإنضمامي للشركة كان احساس رائع اني في شركة محترمة بتقدر موظفيها بالشكل دا، وخلص تقريبا اليوم الاول وانا خارج نده علي الHR وبلغني اني هنتقل لسكن جماعي تابع للشركة، انا بقيت بين اني متقبل الموضوع وان في جوايا قلق من اللي هشوفه او هعيشه وانا مكنتش متخيل الموضوع كدا لكن قلت لازم اجرب واشوف .. تاني يوم نزلت الدوام ولما خلصت رحت للسكن الخاص بالشركة ، اول ما دخلت لقيت البيت عبارة عن غرفتين نوم وصالة ومطبخ وحمام، واللي ساكنين فيه ٣ وانا الرابع يعني كل غرفة فيها شخصين، دخلت واتعرفت عل الشباب اللي كانو من جنسيات مختلفة مافيش رابط مابينا لا ثقافة ولا لغة ولا اكل.. بقيت على الحال دا اسبوعين لكن في الفترة دي كنت على اخري ماقدرتش اتأقلم في الجو دا انتو عارفين جو الشباب الفوضى والنظافة المهملة.. وانا حد عندي وسواس في النظافة والترتيب واللي يشوف جوي وخزانتي وحاجاتي مترتبة ازاي يقول لوحدة ست مش شاب.. هنا قلت لازم الاقي حل سريع رحت كلمت الشباب اللي معايا وحاولت افهمهم انه في حاجة اسمها احترام خصوصيات ونظافة من الايمان وطاقة ايجابية بتيجي من التنظيم والترتيب والنظافة.. لكن مافيش فايدة كله كلام والسلام ماحدش اهتم لكلامي.. هنا انا بقيت خلاص ندمت على الساعة اللي قررت اترك حياتي ودنيتي وبلدي واجي اعيش في الجو دا.. تاني يوم وانا في الشغل مكتئب وشارد طول اليوم لاحظ زميلي في الشغل حالتي ف سألني عن حالي قولتله اللي حصل واللي بعيشه.. ف اقترح عليا اني اقدم للشركة طلب تعويض بدل سكن وادور على سكن مع حد تاني او الاستقلالية.. لكن ماينفعش مرتبي ماكانش بيسمح اني استقل كليا والشركة مش بتغطي النفقة كاملة هنا زميلي قالي هنزل بوست عندي في صفحتي الشخصية لو حد ساكن لوحده وعايز حد يشاركه السكن بحكم انه هو ابن البلد طبعا عارف نظامه.. وفعلا حصل بعد يومين بيتواصل معاه شاب عايش وحده وعايز حد يشاركه السكن عشان هو وحده ومالوش حد في البلد منه يستأنس معاه ومنه يتشارك معاه المسؤوليات .. وانا بدون تفكير وافقت بدون حتى ما اسال عن اي حاجة خصوصا انه السكن دا بيبعد عن شغلي ١٠ دقايق يعني فرصة جامدة لو حبيت اتمشى كل يوم بتبقى فسحة.. وهنا زميلي اتفق معاه على كل حاجة لكن هيتم النقل في اخر الشهر اللي باقيله اسبوع وانا غصت في ضغط الشغل والمسؤوليات والتعب الضغط النفسي اللي عايشه في السكن الشبابي.. ونسيت موضوع النقل لحد ما جا اخر الشهر تلفوني بيرن ...

اسف على الاطالة، القصة فيها كل حاجة لكن كله في وقته😉 لو عجبتكم القصة ولقيت تفاعل حلو هبقى كمل، وانا متشكر اوي اللي وصل للمقطع دا معناه انه مهتم لقصتي🥰
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
وقفنا المرة اللي فاتت لما زميلي نشر في صفحته على السوشيل ميديا بوست مفاده انه عايزين شقة سكن مشترك مع شخص لوحده، وبعد يومين بيتواصل معاه شاب عايش لوحده و عايز حد يشاركه السكن خصوصا انه هو مالوش حد في البلد دا ف منه يستأنس معاه ومنه يتشارك معاه المسؤوليات.. و انا بدون تفكير وافقت بدون ما اسال اي حاجة او اعرف حاجة عنه المهم عندي كان اني افتك من الحالة المدمرة اللي كنت عايشها ،وخصوصا ان السكن دا كان قريب اوي من شغلي يبعد ١٠ دقايق مشياً على الاقدام.. وهنا زميلي اتفق معاه على كل حاجة وان النقل هيتم اخر الشهر.. طبعا هتستغربو ان ازاي ما رحتش اكشف على السكن او اتعرف على الشخص اللي هتشارك معاه السكن وازاي ارمي نفسي بالطريقة دي بدون تفكير.. كان بالنسبالي اي حاجة اهون من العيشة اللي انا عايشها في جو مايقربليش في حاجة ومقدرتش اتأقلم معاه زي ما كون في سجن حرفياً، لا يمكن السجن انظف وفيه نظام عن السكن دا.. وكان عندي قناعة ان شخص واحد مهما كانت الظروف هيفضل اهون وممكن نتفق ولو ماتفقناش كل مين وليه غرفته ياخد راحته مش هتفرق
معايا..
بعد ما امنت على موضوع السكن غصت في ضغط الشغل من جديد والمسؤوليات والتعب النفسي اللي عايشه في السكن الشبابي ونسيت تماما موضوع النقل لحد ما جا اخر الشهر بيرن تلفوني برقم غريب،


  • الو مين معايا؟
  • الحمد****، معاك كريم حضرتك، اداني رقمك مستر هاني زميلك اللي اتكلم معايا بخصوص السكن..
  • أهلا مستر كريم حقك عليا انا انشغلت شويا كان لازم انسق معاك لكن دا اللي حصل وانا بعتذرلك لو حصل تأخير ولا حاجة.. بالمناسبة انت طلعت مصري كمان دا فرحني اوي..
  • تسلم يا ذوق، دا شرف ليا، ولا يهمك انا بس كنت عايز اعرف لو غيرت رأيك عشان ماحدش كلمني من ساعة الاتفاق وادينا اهو دخلنا الشهر الجديد قلت اتطمن ان الامور تمام..
  • عندك حق، عموما انا النهاردة ان شاء ** بعد ما خلص دوامي هكلمك وانقل علطول يعني لو ماحصلش حاجة من ** هبقى النهاردة نقلت..
  • اهلا بيك في اي وقت تشرف بيتك..
  • تسلم يا ذوق..
بعد ما قفلت معاه قلبي كدا اتطمن وجالي نشاط مش عارف ازاي والطاقة اللي دبت فيا فجأة وبقيت متحمس اوي يعدي الوقت بسرعة عشان ابدا بالنقل واكتشف السكن الجديد خصوصاً ان اللي هسكن معاه ابن بلدي وباين عليه محترم وراقي في كلامه ودا هيريحني..
عدا الوقت وخلص الدوام اخيرا، وبدأت انقل حاجاتي اللي ما كانتش كتير عشان ماليش وقت طويل في البلد، وهدومي كانت في الشنط مرصوصة جاهزة عشان ماكنتش مرتاح في السكن دا ف ماخدش معايا النقل ربع ساعة ،وطلعت في العربية ووصلت للوكيشن اللي بعتهولي كريم، وكلمته وانا في العربية اني وصلت قالي نازلك حالاً.. فتحت باب العربية ونزلت انزل الحاجات منها اللي متربط واللي محشور بالعافية وكان وجي للعربية وضهري لمدخل العمارة وانا مستاء وبشتم في الشنط اللي عالقة وملبكاني وانا متوتر فجأة بسمع صوت ورايا وضحكة تريقة وبسمع صوت بيقولي بالراحة يابني مالك متعصب اهد، بلتفت ورايا اشوف مين عشان اطلع فيه حرّتي، فجأة جمد الدم بعروقي وبحس بكهربا ماشيا في جسمي وتسمرت في ارضي لثواني بدون ما انطق ولا حرف، هو اتصدم، قالي بسم **** عليك يابني انت شفت عفريت ولا ايه! حرفيا لو كان عفريت كان رد فعلي ابسط من اللي انا شفته😅

  • مستر كريم! انت! انت مستر كريم!
  • ايه مالك يا ابني ايوا انا كريم
  • لا مش ممكن هي الدنيا كدا صغيرة ولا ايه او انا من التعب بيتهيألي حاجات!
  • بضحكة لطيفة فكك ياعم انت شكلك تعبان تعال اساعدك نطلع الحاجات دي قبل ما يغمى عليك في الشاراع
  • انا بضحكة هبل ايوا هو مش بعيد يحصل ما انا شكلي بحلم..
طلعنا الحاجات اللي طلعو معانا في مشوارين بمساعدة كريم.
دخلت البيت لاول مرة، قلبي من جوا اتفتحله وجاني شعور راحة و امان واستقرار شعور كنت مفتقده من ساعة ما سافرت، ويمكن شعور الراحة دا كان من سنين هاجرني.. خلوني اوصفلكم البيت كان عبارة عن بيت عائلة مش سكن لشخصين من كتر ما هو كبير، غرفتين نوم وبينهم حمام ومقابل ليهم غرفة نوم ماستر بسرير كبير لشخصين وفيه الحمام بتاعه، وصالة وانتريه وفيها طاولة سفرة ومطبخ مفتوح عليها، كانت فرحتي لا توصف حاجة كدا تفتح النفس النظافة والترتيب والبساطة في الالوان تحس ان البيت فيه ست مش شاب وحيد.. المهم بعد ما دخلنا دخل يعرفني عالبيت واخدني لغرف النوم وقالي اختار غرفة من دول اللي تريحك تبقى ليك، وهو كان اخد الغرفة الماستر، البيت تقريبا كان كله مفروش، ف دخلت رصصت حاجاتي في الدولاب بتاعي ورتبتهم خلال نص ساعة وطلعت لقيته محضر العشا وراصه على الطاولة ومنتظرني، انا اتفاجئت من معاملته دي بعد ما جربت السكن المشترك وازاي التعامل فيه.. فوقني من السرحان على صوته اتفضل اقعد العشا اتحضر ترحيبا بيك يا اسطا رامي، في اللحظة دي ماعرفتش ارد وكان شكلي اهبل اوي مجرد ابتسامة بلهاء وكلمة متشكر يامستر كريم غلبتك معايا.. وكان شخص متفهم اوي وعنده نضوج اوي يخليك تستريح تكون على فطرتك قدامه، خلصنا العشا وقمنا وضبنا السفرة والمطبخ وعملنا كبايتين شاي ودخلنا للصالة.. ابتدا هو الحديث، من اول ما جيت وانت مصدوم ومش على بعضك! مش هتفك يا ابني ونتعرف اصلنا هنعيش مع بعض! اهو انا مابكلش حد وضحك، قولتله ممكن اسألك سؤال! قالي اتفضل قولتله انت كنت ساكن في الحي (...) وكنت تشتغل في ميني ماركن مع والدك واخوك؟
هنا اتقلبت الادوار وبقى هو المصدوم، ايوا صح عرفت منين!


  • فاكر كان في حد رخم يدخلك المحل ويدورلك اسئلة من تحت الارض وانت كنت ناشف اوي تجاوب على اد السؤال! ضحك وقالي انت!!
  • ايوا انا!
  • ياااااه الدنيا صغيرة اوي وانت كبرت وتغيرت تماما!
  • ايوا ١٠ سنين كل حاجة تغيرت الا انت، لسا شكلك نفسه واهتمامك بصحتك والرياضة وجسمك ..
  • ههههه ايوا دي حاجة اساسية في حياتي هتتعود عليا مع الوقت، الرياضة يوميا والغذاء الصحي يابو كرش وضحك ضحكة طفولية كدا تدخل القلب، والنظام.. بكدا هتفضل بصورتك الحلوة مهما تقدمت في العمر.
  • ايوا بقى شكله قدامنا مشوار متعب يا ابو عضل قطع كلامي بضحكة تحس انها طالعة من جواه وبقاله سنين ماضحكش..
هاتلي بقى نظامك يابني وتعالا نتفق ازاي هنعيش وهنقسم المسؤوليات ازاي..
قعدنا نتكلم حوالي ساعة واتفقنا على كل حاجة وكان كل حاجة طبيعي وبسيطة مافيش تعقيدات وشروط.. اهم حاجة احترام خصوصيات بعض والنظام والنظافة ودا كان شرطنا التنين ومتفقين عليه..عدت الايام مابينا وكل يوم تتعمق معرفتنا ببعض وعشرتنا وزاد اعجابي فيه بشخصيته الراقية والناضجة والمحترمة والطيبة، اصله شخص لطيف جداً لدرجة مش بتتوصف، جسم وعقل راجل بقلب وروح ***، ودا اللي كان مريحني اوي وكنت على طبيعتي معاه اكتر من وانا في بيت اهلي.. وزاد تعلقي و اعجابي فيه عن فترة المراهقة اول ما تعرفت عليه..
وصلنا لمرحلة جدا قريبين من بعض في الفكر والنظام والحاجات المشتركة في الشخصية.. وعوضنا بعض عن الغربة بقينا زي عيلة لبعض سند، ونس وضهر لبعض، واتفقنا كل حد فينا يكتب رقم التاني على بطاقة وعليها اسمه وجمبه كلمة عائلتي، تحسبا للطوارئ لو كان حد فينا برا البيت وحصله حاجة ..
عدا شهرين وكل حاجة تمام، نسيت اعرفكم شغلته ايه، هو مهندس مدني وشغله كان في مواقع البناء بيشرف على العمل وليه مكتب في كل ورشة عشان يستريح ويبقى مرتاح في شغله ويكون قريب من الورشة وفي الوقت دا كانت الورشة بتبعت عن بيتنا ٢٠ دقيقة ف كنا في وقت الغدا لينا ساعة استراحة وسط النهار نرجع البيت ونتغدا مع بعض عشان هو مابيحبش الاكل الجاهز وماشي على نظام زي ما قلتلكم وانا على عشرتي بيه بقيت زيه.. في اليوم دا رجعت البيت وما لقيتوش في البيت رنيت عليه مش بيرد انشغل بالي خلصت ساعة البريك ورجعت شغلي وانا دماغي معاه وقلبي بيغلي وكل شويا ارن ومش بيرد عدا الدوام وخلص اليوم وجا الليل وهو لسا مارجعش وانا كنت على اخري منتظره على نار وقلت لازم اروح وادور عليه مش عارف فين بس مش قادر انتظر اكتر.. فجأة بيرن تلفوني وكان رقمه فتحت التلفون وانا بشتم لاول مرة تحصل من كتر ما كنت قلقان. بسمع بالتلفون صوت بنت هنا اتجمد الدم بعروقي مين حضرتك، بتقولي حضرتك مستر رامي! ايوا انتِ مين؟ معاك (..) من مستشفى(...) لقينا رقمك في تلفون مستر كريم متأسفين لكن هو حصله حادثة في الشغل وحاليا في العناية المركزة.. جالي الخبر زي الصاعقة وبدأت دموعي زي الشلال !ازاي ليه كدا مستحيل كريم يحصله حاجة مش قادر اتخيل الموضوع..ما اخدتش ربع ساعة وكنت عنده في المستسفى لكن ممنوع الدخول لغرفة العناية بقيت مستني من برا بشوفه من ورا الباب وانا منهار حرفيا ومتربط.. مالناش حد هنا ومش عارف اتصرف ازاي ومش قادر اخبر اخوه دا مككن يروح فيها دا اخر حد ليه من عيلته، جا الدكتور يهديني وقالي يا ابني ادعوله وصل بحالة حرجة وكان عنده نزيف في الدماغ وكسور في رجله اليمين وايديه اليمين وشعر في اليد اليسرى ورضوض في رجله اليسرى بس الحمد** قدرنا نوقف النزيف ولازم يبقى تحت المراقبة ٢٤ ساعة لو فاق وماحصلش مضاعفات يبقى الامور تمام ولو ما حصلش ممكن يدخل في غيبوبة .. الاعمار بيد ** ادعوله بس ..
كلام الدكتور كان كل حرف فيه بيكسر حتة بجسمي حسيت جسمي كله ساب وانا منهار فقدت الوعي وطحت في الارض.. صحيت لقيت نفسي في غرفة الطوارئ والممرض بيفوقني .. الحمد** على السلامة انت كويس ماتخفش وكله هيعدي ويبقى تمام بس لازم ترتاح وتبقى كويس وتوقف على رجلك علشان تبقى جمب قريبك.. هنا افتكرت انا هنا ليه وبدأت اعيط من جديد ، اداني مهدئ في المحاليل عشان انام واريح.. صحيت بعد ساعات وانا متصدع واول حاجة افتكرتها كريم لازم اشوفه واتطمن عليه وشديت نفسي وقلت لازم ابقى قوي مش ح انهار وكريم هيبقى كويس بإذن **.. وقمت اتوضيت وصليت وبقيت ادعيله وادعي وانا دموعي مغرقاني وببكي وبدعي بحرقة قلب مش عايزه يضيع مني دا اغلى حاجة عندي في الدنيا ومش بتخيل دنيتي من غيره بعد ما عشت معاه.. طلعت من الغرفة ورحت لغرفة العناية وبقيت قاعد طول الوقت قدامه وانا بقرأ قرآن وادعيله.. هو ممنوع اللي بعمله بنظام المستشفيات لكن الفريق الطبي كله كان متعاطف معايا عشان عارفين ظرفي انه ماليش حد غيره في البلد دا .. ف وقفو معايا وقفة اكتر من اهل ** يديهم الصحة ويفرح قلبهم يارب.. وكان مدير الشغل بتاع كريم جا واصحابه والموظفين عشان يتطمنو عليه سلمو عليا وطمنوني انه كريم غالي عليهم اوي وانهم مش هيسيبوه وهيبقى كويس وهيفضلو جمبي لو احتجت حاجة.. وبقيت معاه اليومين دول سمحولي ادخل اقعد جمبه شوية اوقف قريب منه عشان قلبي يتطمن.. والحمدلله بعد ٢٤ ساعة صحي كريم وكان حالته تكسر القلب موجوع ومصدع وتعبان كأنه كان في غيبوبة بقاله سنة وانا من فرحتي بقيت ابكي وادعي واشكر ** انه رجعهولي.. ومر اسبوع وكريم طلع الغرفة العادية وبقا يتحسن شوي شوي واصحابه ما سابونا مشكورين.. وانا كمان اخدت اجازة من شغلي وشرحتلهم الظرف بتاعي ووقفو معايا واعتبرو انه الشهر دا اجازتي السنوية وانا كنت ممتن ليهم عشان ما ليش زمان معاهم وقوانين الشركات ماليش حق من اول الطريق اني اخد اجازة وانا ما بقالي ٣ اشهر معاهم .. وبقيت مع كريم لحد ما خرج من المستشفى... وفي الوقت دا الممرضين ادوني كل التعليمات اللازمة للعناية فيه في البيت ومواعيد الادوية .. و وصلوه لغاية السرير في البيت.. وهنا قلبي اتطمن انه كريم بقى كويس وهيبقى احسن.. قعدت جمبه على السرير وبوست جبينه قلتله الحمد** عالسلامة يا عم الختيار ايه الدلع دا كله! قولي انك عايز اهتمام مالوش لازمة الحوار دا كله كنت اهتميت فيك وضحكنا شويا وكان هدفي اني اكسر الحزن والوجع اللي جواه وانا حاسس فيه من اول ما طلعنا من المستشفى وهو كدا كل وقته سارح وبيدور براسه ١٠٠ سؤال وعارف ايه اللي بيدور بدماغه وتقدرو تقولو انه كان زي المكسوف مني انه مغلبني معاه الفترة اللي فاتت وايه اللي هيحصل بالمرحلة الجاية واني ممكن اهمله او اتعب منه او انفر منه .. دي الهواجس اللي كانت بتدور في دماغه خصوصا انه بقي تقريبا زي المشلول طريح الفراش مايقدرش يقضي اقل حاجاته عشان متجفصن وميقدرش يتحرك وممكن تطول فترة علاجه وازاي هيحصل دا وازاي هتكون حالته وهو انسان جدا مهتم بنظافته الشخصية بيتحمم مرتين او تلاتة في اليوم في الصيف وبغير هدومه ب استمرار واكله الصحي والرياضة.. وازاي كل دا هيحصل واني مش مجبور على خدمته مهما كان انا مش حد من عيلته ولا مراته او امه اللي ما عاش معاها ولا يعرف شعور وجود الام في حياته.. لقيت عيونه غرقانة في الدموع وبيعيط.. انا كدا اتكسر قلبي عليه وما هان عليا ابدا وكنت فاهم ايه في دماغه بدون ما يتكلم وكنت جاهز للمرحلة الجاية بدون ما افكر حتى كفاية انه رجعلي وانه معايا انا بقيت بحبه وحاسس انه اهم حاجة عندي مش بتخيل غيابه لو يوم واحد.. في اللحظة دي حضنت راسه اللي هو الوحيد اللي يقدر يحركه وبوست جبينه وقلتله حط عينك في عيني.. قالي ارجوك سيبني مش قادر انا تعبتك معايا كل دا ومش مجبور فيا انت عندك حياتك وشغلك ونفسك .. حطيت اصبعي على بقه وقلتله اوعى تكمل ولا عايز اسمع منك ولا حرف، انا لو فضلت احمد ** ليل مع نهار انك رجعتلي بالسلامة هفضل مقصر انت مش عارف انت غالي عندي اد ايه، وانت في عينيا هتفضل لغاية ما تبقى زي القرد، في اللحظة دي ضحك غصب عنه وقالي يخرب بيت امثالك انت بتجبر ولا بتكسر، قلتله ما انت مدلع نفسك يا ابو عضل اعملك ايه هاخدك على هواك لغاية ما نشوف مين اللي هيوصل لراس الشجرة اول، كدا بقينا نضحك واغيرله جو عشان يفك الحزن اللي جواه ونسيه الهواجس اللي كانت كاسرة قلبه واحسسه بالامان وطمنه اني مش هسيبه.. نطق قالي انا لو فضلت عمري كله اشكرك مش هوفيك حقك عليا انت فعلا غالي اوي عندي وحد من عيلتي .. ممكن تبات معايا في الغرفة انت عارف اني مش قادر اتحرك وكدا بتونس بوجودك معايا وبتسليني، نكزته في خواصره بمزاح كدا وقلتله ارقصلك كمان ايه رايك ! بص يلا انا مش مستريحلك ايه دي بات معايا وتسليني انت بقيت شمال ولعلمك البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر... مش قادر ياخد نفسه من الضحك بيقولي يخرب بيت افكارك انا ما ماتش من الحادثة هموت على ايدك انت طلعت داهية عموماً حد يبقى معاه قمر زيك ومايبقاش شمال!... انا جالي صدمة انا سمعت صح ولا بقيت بهلوس من التعب! دا بيتغزل بيا!
ايييه مالك يا ابني سرحت فين! لا مافيش افتكرت الدوا انا قايم اجيبه.. اديته الدوا ورحت غرفتي غيرت هدومي وجيت ابات معاه وانا مش على بعضي سارح بكلامه لو فعلا هو بيتغزل بيا ولا انا بقيت عندي جفاف بقيت حساس زيادة اي كلمة بسرح فيها!
بعد التفكير دا نمنا من التعب كان يوم طويل ومتعب، صحيت الصبح بدري لقيته لسا نايم زي ما هو على ظهره المسكين دا متعب اوي اكيد جسمه تاعبه من النومة دي، قمت جهزتله الفطار وجيت لقيته صحي وسارح في السقف .. بقيت اهزر معاه عشان يفك وجيبت الاكل وبقيت اطعميه بيدي زي البيبي وهو يسرح بين اللقمة والتانية كان اول يوم من اهتمامي انا فيه بعد ماخرج من المستسفى واللي كانو الممرضين يعملو كل حاجة.. بقيت ادغدغه وامازحه والعبه زي الطفل وحركة الطيارة في اللقمة ولو ما فتحت بقك هتاكلها القطة وهو يضحك مني ازاي بدلعه وهو كان مكسوف مني.. وبقيت كدا كل وجبة ادلعه واحسسه انه مش تقيل عليا واحسسه بالطمأنينة ودخل لجواه شعور الراحة.. وبعد ما خلصت الوجبة قلتله يلا ايابني دلوقت جاه وقت الشاور ونشيل الحفوضة بقى يضحك زي المجنون قالي يخرب بيت كلامك انا فعلا حسيت نفسي *** معاك خسارة العمر اللي راح وانا بكبر فيه.. قلتله يلا قوم بلاش
دلع يا كيمو ولو ماعزبتنيش هديك شكلاطاية مكافأة وضحكنا وهزرنا عشان حاسس ب اللي بيدور في دماغه وكسوفه ان ازاي هحممه وهو مش متعود على كدا انتو عارفين الافكار اللي بتدور في دماغ اي انسان بحالته.. نقلته على كرسي المتحرك بعد جهد عشان كان بيتوجع، ولفيت مكان الجفصين نايلون عشان مايتأثرش وهو كان لابس الروب بتاع المستشفى لما خرجنا طلبتله كم روب عشان مش هينفع يلبس لبس في الحالة دي. دخلته الحمام اللي كان اصلا في غرفته فرشتله اسنانه وحلقتله ذقنه عشان كان بقاله اسبوع ونص بعد الحادثة وكنت جايب كريمات مزيل شعر وترطيب.. انتو عارفين يعني وخصوصا عشان هو شاب رياضي كان متعود على العناية بجسمه والنظافة ف كان متأثر جدا من الاهمال اللي وصل ليه ف حاولت على اد ما اقدر اني احط نفسي مكانه واعوضه عن الحاجات اللي ممكن يفكر فيها وتريحه وتخفف عنه ضغط نفسي.. دهنتله جسمه كريم ازالة الشعر وهو كان مكسوف جدا وانا برضو ودي اول مرة لينا نحنا التنين ننحط في موقف زي دا لكن مجبورين ودا لازم يحصل واكسر الحواجز دي عشان اخفف عنه واريحه.. وازلتلته الشعر من جسمه كله رغم انه بالغت شوي في الازالة بس عشان انا عارف النومة دي اد ايه بتأثر بالنفسية وبتتعب ف ماكنتش عاوزه يعتل هم حاجة وتبقى ريحته نظيفة وحلوة زي ما متعود.. وكنت بحاول اد ما اقدر ما ابص لاعضاءه واغض النظر عشان كنت مكسوف اوي وهو لاحظ كسوفي اكتر من كسوفه.. وخلصنا الشاور وكان متعب اوي ليا وليه عشان كان بيتوجع كتير واماكن صعب نوصلها بس حاولت اد ما بقدر اني ماخليش حتة الا وتكون زي الفل.. بعد كدا نشفته وعطرته ودهنتله جسمه كريم مرطب وباودر.. وخرجته بالروب بتاع المستشفى زي ما قلتلكو عشان عملي اكثر.. حطيته في السرير وغطيته وجيت بوست جبينه وقلتله نعيما يا كيمو البطل، انت كنت شاطر وزي ماوعدتك هديك شاكلاطاية مكافأة ليك عشان ما غلبتني، ضحك شوية من معاملتي ليه كطفل ونزلت دمعة من عيونه لقيته باصص على جسمه وراسو موطي قالي انا مش عارف اقلك ايه انا لو كان ليا ام ما بتخيل انها كانت عتعاملني بالحنان دا والاهتمام دا وتهتم بنظافتي و اموري الشخصية زي ما عملت ولا حتى لو كنت متزوج مراتي هتعاملني كدا، انت جمايلك عليا كترت وبقيت مش قادر ابص ف عينك ، انا عمري ما حد قرب مني للمسافة دي او بالطريقة دي، دايما كنت بترك مسافة بيني وبين اي حد يدخل حياتي بخاف اتعلق بحد واخسره من ساعة ماخسرت امي وانا عمري ٥ سنين.. انت كسرت كل الحواجز بينا، وكسرت كل هواجسي ومخاوفي، انا ما ستاهلش حد زيك انت خسارة فيا، عليتله دماغه وانا بقطع حديثه، مسحتله دموعه من عينه وبصيت جوا عيونه وقلتله، انت ابني وصديقي واخويا وحبيب قلبي، لو عايز تزعلني تسمعني الكلام دا تاني، انا عمري مش هسيبك ولا ههملك وهتفضل كدا ابني لحد ما تشفى تماماً وساعتها هبقى اتدلع عليك براحتي واردهالك ولا انت فاكر اني هسيبك تدلع عليا وانسى حقي لاا انت تبقى غلطان هخليك تحملني على ظهرك وتركض بيا من اول الدرج للسطح هدوخك ههه كدا دخل في ضحكة هستيرية وخليته ينسى الحزن اللي كان عايش فيه قالي يخرب بيت دماغك دي وانا لي فاكرك حنين وكائن لطيف طلعت شرير ويتخاف منك هههه قلته طبعا وهطلع عينيك من الدلع انت اصبر وشوف هعمل فيك ايه بس شد حيلك وخف بسرعة ورانا مشوار طويل .. ضحكنا وهزرنا وغديته واديته العلاج.. وكدا بقي روتينا كل يوم شاور مرتين في اليوم وبطعميه ب ايديا واهتم فيه كل يوم زي الطفل.. طبعا بتسألو نفسكو اخواته ليه ما جمش ولا اخبارهم ايه وما عرفو بحالته.. نحنا خبينا عليهم الموضوع طول فترة وجوده في المستشفى عشان ماتخضوش.. وانا اللي كنت برد عليهم لما كان في المستشفى وبطمنهم عليه وبختلقلهم اعذار انه مشغول وبعدين يرد علبكم ولما يكون مرتاح شوية افتحله الصوت وبخليه يطمنهم عليه.. وبعد ما خرج من المستشفى قررنا انه ما نخبرهم عن حاله الا لما يخف ويبدا بالعلاج الفيزيائي عشان لو قررو يجو يتطمنو عليه يكون في حال جيدة عشان ما كان حابب يخضهم وانهم يتركو مسؤولياتهم ويفضلو عشانه وهو كان خد عليا وتعود عل وجودي معاه في كل حاجة وبقي يستصعب ان حد غيري يقرب منه او يكشف عليه حتى لو كان اخوه..
وخلص الشهر وخلصت اجازتي واضطريت ارجع للشغل وهو كان بيخف شوية على العلاج ف كنت بصحى بدري اعمله الروتين الشاور والفطار والعلاج واروح الشغل وكنت بحطله نت فليكس يتابع مسلسلات و افلام عشان يتسلى ومايحس بالفراغ وبرجعله وقت الاستراحة للغدا بأكله وبتغدا وبشوف احتياجاته قبل ما ارجع للشغل وببقى بتطمن عنه كل شويا بالتلفون اللي كان جمبه طول الوقت ..
عارف اني طولت عليكم بالجزء دا وحكيت تفاصيل كتيرة بس كنت حابب اعيشكم الاجواء اللي حصلت معانا واللي كانت بداية لقصتنا الجميلة والممتعة في الاجزاء الجاية.. عايز تشجيعكم لو عجبتكم قصتنا شجعوني عشان اكمل.. والاجزاء القادمة هتكون فيها حاجات +١٨😉🙈 دا لو حصل تفاعل وتشجيع طبعاً
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
جميلة وواقعية⚘
 
فين باقى القصة
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%