NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة صانع الجاريات

الفتي الطايش

نسوانجى خبرة
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
7 أكتوبر 2023
المشاركات
579
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
431
نقاط
5,591
قصه أحداثها خياليه ١٠٠٪
و نبدأ بقي

كنت واقفة وشي للسبورة وضهري للطلبة وفجأة حسيت بايد بتحسس على جسمي من ورا، اتفزعت وكنت هصرخ ومسكت نفسي في اخر لحظة واتلفتت بسرعة اشوف مين السافل الي عمل كدة لقيت كل الطلبة مشغولين في حل الامتحان والمسافة بيني وبينهم اكبر من ان حد فيهم يعمل كدة ويرجع يقعد مكانه بالسرعة دي.
قلت اني اكيد اتهيألي او دي حساسية ولا حاجة، ماكنتش مقتنعة بالتبرير ده بس ماكانش عندي غيره. حاولت انسى ورحت قعدت على الكرسي لحد الطلبة ماتخلص امتحان، ويادوب جسمي بيلمس الكرسي حسيت ان كأن كان فيه ايد على الكرسي وحضنت مؤخرتي وانا باقعد، اتنطرت وقفت فجأة وبصيت ع الكرسي مالقيتش حاجة، بصيت على الطلبة لقيتهم مشغولين في الامتحان وماحدش خد باله من حاجة.
فضلت طول الحصة واقفة ساندة على الحيطة وشي للطلبة وضهري للسبورة. خايفة اقعد وخايفة اتحرك من مكاني، لحد العيال ماخلصوا امتحان ولميت الورق وخدت الورق ورحت اوضة المدرسات وكان اليوم ده بداية حياتي الجديدة
.
انا اسمي اماني او ميس اماني زي ماكل الناس بتناديني، عندي ٣٥ سنة، مطلقة وعايشة مع ماما، باشتغل مدرسة انجليزي في مدرسة انترناشونال مشهورة، على قدر كبير من الجمال، ميسورة الحال، عندي عربية SUV جبهالي طليقي لما كنا متجوزين وطلع جينتيل وسابهالي بعد الطلاق لكن مش باروح بيها المدرسة لأني بركب باص المدرسة مع الطلبة لأنه بيعدي من قدام بيتي وانا مش بحب السواقة قوي، عايشة انا وماما في حي راقي في القاهرة الجديدة قريب من المدرسة.

اليوم ده كان يوم الحد اول الاسبوع وفي الويك اند الي قبله نزلت مع صحباتي التلاتة (هعرفكم عليهم بعدين) قعدنا في المول وعملنا شوبينج علشان كان اول الشهر والمرتب لسة نازل في الحساب وانا مابعرفش اشيل فلوس لازم اول المرتب ماينزل ابعزقه كله على اللبس والاكسسوارات.

نسيت اوصفلكم نفسي، انا جسمي متناسق، صدري مش كبير قوي لكن لأن بطني مشدودة فبيكون دايما بارز خصوصا اني بلبس لبس ضيق، مؤخرتي مرفوعة ومشدودة، في الويك ايند اشتريت لبس جديد ولبسته النهرده وكنت فرحانة بيه قوي، شيميز ابيض نص كم وفوقه بليزر بينك وسكيرت سودا ضيقة ويادوب تحت الركبة على طول، واول ماوصلت المدرسة قلعت البليزر في اوضة المدرسات وكنت باتحرك في المدرسة بالسكيرت والشيميز بس،ولاني دايما بلبس جزمة بكعب فكانت مؤخرتي مرفوعة ومشدودة جدا، الصراحة انا كنت باتعمد ابرز مفاتن جسمي لأن معظم حصصي كانت بتبقى لفصول ثانوي وكنت باستمتع قوي بنظرات الشباب الصغيرين دول لجسمي.

نرجع لليوم ده بعد مارحت اوضة المدرسات لقيت "ميس نرمين" واحدة من صاحباتي التلاتة قاعدة هناك سلمت عليها وحضنتها زي عادتنا وقعدت جنبها وانا مش قادرة اتلم على اعصابي وشفايفي بتترعش لدرجة انها لاحظت وسألتني مالك يا اماني انت شكلك مش مظبوط. قلتلها مافيش تقريبا شربت قهوة كتير النهردة.

قعدت اصحح الامتحان وانا سرحانة في الي حصل وبتدور في ذهني كل الاحتمالات، هو انا اتجننت؟ ولا علشان مافيش حد لمسني من سنتين تقريبا بقى بيحصلي تهيؤات زي حسن يوسف كدة في فيلم للرجال فقط.

لقيتني مش قادرة اصحح واصلا مابقيتش شايفة الكلام فلميت الورق في شنطتي وحطيتها على المكتب قدامي وربعت ايدي عليها وحطيت راسي على ايدي وقولت لنرمين انا هاغمض شوية يمكن افوق لحد ميعاد الحصة الي جاية.

من التعب غمضت فعلا وبقيت في المرحلة الي بين النوم والصحيان دي الي بنحلم فيها احلام كأنها حقيقية ومابنبقاش عارفين هو حلم ولا حقيقة. بس طول مانا نايمة بافكر في الي حصل في الحصة.
وانا نايمة لقيتني باحلم ان فيه حد بيحسس على صدري كدة من فوق الهدوم وده خلاني استرخي اكتر وانام بعمق شوية بس الاحساس كان بيزيد وحاساه كأنه حقيقي بس انا عارفة انه حلم او انا تقريبا الي كنت باحاول اتخيله لأنه كان احساس حلو قوي ومش عايزاه يخلص وبحاول وانا بين النوم واليقظة كدة اني اتخيل انه بيحصل بجد.

بدأ يزيد شوية بشوية والايد الي بتحسس دي بدأت تضغط على صدري بالراحة وبتزود الضغط كل شوية وانا بدأت اتجاوب معاهها في الحلم واحط ايدي على ايده واضغط بيها اكتر على صدري وفجأة لقيت ايد بتحسس على راسي بالراحة وصوت بيقولي يا اماني، قمت مخضوضة لقيت نرمين صاحبتي بتقولي الحصة قربت تبتدي لو تعبانة استأذني وروحي.

قلتلها لا انا بقيت كويسة، اخدت شنطتي ورحت الحمام اغسل وشي واصل الميكب وكدة.

مشيت في الكوريدور وانا حاسة اني لسة باحلم وكأن الايد الي كانت بتحسس على صدري في الحلم لسة موجودة بس كان احساس خفيف قوي كأنه جاي من بعيد والصراحة كان احساس ممتع قوي.

دخلت الحمام وبصيت على الاندر لقيتني مبلولة جدا من تحت بس انا متعودة احط دايما في الاندر pad او يعني الفوطة الصحية يوميا حتى لو مش عندي البيريود علشان الافرازات الطبيعية الي بتحصل عادي دي ماتبوظش ملابسي الداخلية لأني دايما بشتري براندات غالية وبحب احافظ عليها وخصوصا اني لابسة طقم جديد تحفة حبيته قوي كنت اشتريته مع اللبس الجديد الي جبته امبارح من المول، كان عبارة عن اندر ابيض خامته تحفة هو كان تصميمه عادي شوية وكبير وشبه الشورت شوية او شبه البوكسر الرجالي كدة مع اني مش متعودة على الموديلات دي انا بحب الاندرات الرفيعة لكن اول مالمسته في المحل حسيت ان خامته فظيعة وهاتبقى مريحة جدا ولما لبسته ماخيبش ظني حسيته كأنه بيحضني كدة، مغطي مؤخرتي كلها وجزي كبير كمان من فخادي تحتها وناعم قوي على جسمي، والبرا كمان كان ناعمة وطرية وواسعة شوية ومغطية صدري كله تقريبا ومخلية صدري واخد راحته خالص وحاضناه من تحت كمان مش من فوق بس يعني محاوطة صدري من كل حتة.

المهم غيرت ال pad وحطيت واحدة جديدة وغسلت وشي وخرجت على الفصل وكان فصل ثانوي كالعادة والفصل بيكون مقسوم نصين نص ولاد ونص بنات.
وقفت اشرح الدرس للعيال وفجأة وانا بشرح حسيت ايد بتتمد على صدري بس المرة دي كانت من جوا على لحمى مش من فوق الخدوم، اتفزعت وكنت على وشك اصوت، مستحيل الي بيحصل ده يكون حقيقي، اكيد انا لسة بحلم، الاحساس ده كان خاطف كدة كام ثانية بس انا المرة دي متأكدة مش زي المرة تلي فاتت، كأن ايد اتمدت مسكت صدري بسرعة وهربت، حسيت بكسوف رهيب وكأني عريانة قدام العيال، واتلخبطت ومابقيتش عارفة اشرح الدرس فخليت العيال كل واحد يقوم يقرا الهوم وورك بتاعه لأني مش عارفة اشرح حاحة خالص.

وانا قعدت على الكرسي سرحانة ومش مركزة هم بيقولوا ايه.

وفجأة لقيت الايد بتمسك صدري تاني بس المرة دي بجرأة اكبر ماهربتش زي كل مرة، وانا كأني اتعودت فماتخضتش ولا اتفزعت زي المرات الي فاتت، بس عينيا كانت بتتحرك بسرعة قوي وصوت نفسي عالي وماسكة في المكتب وضاغطة عليه جامد بايدي بدون ما احس، والايد فضلت ماسكة صدري تحسس عليه شوية وشوية تفعص فيه وبعدين مسكت حلماتي الاتنين وقعدت تقرصهم بالراحة، وانا نسيت اقولكم اني لما كنت متجوزة كان حلماتي نقطة ضعفي، اكتر حتى من عضوي، كنت باموت اول جوزي مايمسكهم وافضل اتلوى تحته واترجاه ينام معايا.

انا فضلت افرك بوسطي على الكرسي مش عارفة اعمل ايه

من ناحية مثارة جدا جدا وهاموت واصرخ وفي نفس الوقت خايفة ومرعوبة من الي بيحصل ومش فاهمة هو ايه ده، ومكسوفة موت ان كل ده بيحصلي قدام العيال، بس مانكرش ان فيه حتة مني كدة كانت مبسوطة بالي بيحصل بس في نفس الوقت حاسة اني في ورطة مش عارفة هخرج منها ازاي.

فضل يلعب في حلماتي وانا في عالم تاني وحاسي بشلالات مية نازلة من تحتي وعمالة اقفل رجلي وافتحهم غصب عني واحرك وسطي على الكرسي وهو بيزود في فرك حلماتي وعمال يقرصهم ويلفهم على ايده وانا هاموت واصرخ لدرجة اني لفيت وشي للسبورة وحطيت ايدي على بقي من خوفي احسن تفلت مني صرخة غصب غني، كان احساس فظيع كأنه واحد محترف عارف هو بيعمل ايه بالظبط، عارف امتى يهدى وامتى يقرص جامد وامتى يفعص في صدري كله وامتى يمسك الحلمة لوحدها، وفجأة وقف خالص ومابقيتش حاسة بأيده.

لكنه سابني وانا روحي في عالم تاني ومش شايفة اي حاجة قدامي، العيال شايفاهم زي لوحة الوان متداخلة في بعضها وسامعة اصوات متداخلة مش فاهمة منها اي حاجة.

وفيه نار خارجة من جسمي كله خصوصا من تحتي وحاسة اني بقيت غرقانة كأني عملتها على روحي، عايزة اروح الحمام ومش قادرة اقف على رجلي، جسمي كله بيترعش حاولت اقف وحسيت اني هاقع فاترميت على الكرسي وماحسيتش الا وفيه حد بيشيلني من تحت باطي وصوت جاي من بعيد قوي بيقول: ميس اماني.. ميس اماني انت كويسة؟
ماقدرتش ارد عليه ولا عارفة ده صوت مين.. بس حسيت اني ماشية وفيه حد ساندني وانا مسلماه نفسي ومش عارفة هو واخدني على فين.

فجأة لقيت مية بتدلق على وشي فوقتني شوية وبصيت حواليا لقيتني في الحمام وحواليا البنات بتوع الفصل بيفوقوني وبيغسلولي وشي ولقيت باب الحمام بيتفتح ونرمين داخلة تجري وهي مخضوضة و شها اصفر وبتقولي مالك يا اماني؟ طمنتها وقلتلها مافيش حاجة انا كويسة ماتقلقيش تقريبا ضغطي وطي من القهوة الي شربتها بس انا بقيت كويسة خالص ماتقلقيش قالتلي انا كلمت ايناس هي المشرفة النهارده وقلتلها انك تعبانة وهاتروحي وهطلبلك اوبر دلوقتي.

قلتلها لاء انا تمام ماتقلقيش انا هخاف اركب اوبر لوحدي وانا تعبانة كدة انا هستريح في اوضة المدرسات لحد ما اروح مع الباص عادي انا بس محتاحة ادخل الحمام.

دخلت الحمام لقيت الفوطة تتعصر كأنها فوطة *** عمل على نفسه خمس مرات وامه ناسية تغيرله
قلعتها ورميتها وجيت احط واحدة تانية لقيت دي كانت اخر واحدة. يادي النيلة هي ناقصة مش كفاية الي انا فيه.

بعت لنرمين على الواتس اب.. معاكي فوط يانرمين؟
قالتلي لاء.. هي البيريود ولا ايه؟

قلتلها لاء بس انا عندي مغص وقلقانة تيجي فجأة بس خلاص مش مشكلة اصلا خلاص كلها ساعة ونروح
قالتلي اشوفلك مع حد من البنات.

قلتلها لاء ماتكبريش الموضوع انا تمام وهاخرج خلاص

لبست الاندر والحمد لله ماكانش وصله اي بلل وخرجت وقعدت في اوضة المدرسات وكنت لوحدي وحطيت راسي على ايدي وفضلت افتكر الي حصل وانا مش مصدقة

انا فوقت وبقيت كويسة لكني كنت خايفة ومرعوبة رعب حقيقي لأني مش فاهمة ايه ده هو شعور حلو قوي ونفسي يتكرر كتير اصلا بس في نفس الوقت عايزة افهم.

فضلت افكر كدة وافتكر الاحساس وكل مافتكر احس ان روحي بتروح فافوق نفسي وابعد الافكار عن دماغي واقول اعدي الساعة دي بس لحد ما اروح وبعدين ابقى افكر براحتي.

خلص اليوم وجات نرمين وقالتلي تعالي اسندك لحد الباص قلتلها انت فاكراني بموت ولا ايه انا زي القردة اهو ماتقلقيش وقمت ومشيت جنبها لحد الباص قالتلي اجي معاكي اوصلك للبيت قلتلها لا مشوار بعيد عليكي روحي انت واول ماوصل بطمنك

ركبت الباص وقعدت في مكاني المعتاد جنب الشباك والبنات عادة بيسيبولي الكرسي الي جني ماحدش بيقعد فيه باحط عليه شنطتي والاوراق.

اتحرك الاتوبيس والدنيا كانت زحمة في وقت خروج المدارس زي كل يوم المشوار تقريبا الصبح بياخد نص ساعة لكن بعد الضهر بياخد حوالي ساعة واوقات ساعة وربع

حطيت راسي على ضهر الكرسي الي قدامي وغمضت عيني وافتكرت الي حصل فابتديت احس بنبض في عضوي من تحت واحساس اثارة ولأن الوقت للبيت طويل وممل ماطردتش الاحساس وقلت استمتع بيه واقتل الوقت لحد ما اروح. وفضلت افتكر الي حصل وازاي كان بمسك صدري وبيفرك حلماتي وده خلاني ابقى مش على بعضي تاني والنبض في عضوي بدأ يزيد وبدأت احس كأن فيه لفحة هوا خفيفة قوي بتدخل جوايا من تحت خليتني اهيج اكتر وبصيت على الكرسي من تحت اشوف ايه مصدر الهوا ده مالقيتش حاجة بس ماكانش هوا عادي كان كأن حد بينفخ في عضوي كدة وبعدين الاحساس ابتدى يبقى اقوى شوية وبدأت افهم شوية بشوية ان ده مش هوا ده كأن حد بيلحسني من تحت

الفكرة نفسها هيجتني قوي قوي ونسيت الخوف والرعب وبقيت مش بفكر غير في المتعة الي انا حساها بس. وبدأ يزود اللحس ويزود الضغط بلسانه لحد مابقى احساس حقيقي وواضح، ده مش خيال ده فيه حد بيلحسني فعلا، ومن وسط هيجاني فتحت عيني بصعوبة وحطيت ايدي على رجليا علشان اتأكد ان مافيش حد قاعد تحتي بيعمل كدة.

وفجأة الموضوع مابقاش حد بيلحس بس دي بقت مباراة بين لسانه وبين عضوي. ابتدى يدخل لسانه جوايا ويخرجه ويلحس الشفرات وييرجع يلحس فخادي حوالين عضوي ويعضهم عض خفيف وانا حاسة بشعر دقنه بيشوكني في كل حتة.
وطبعا انا مابقيتش حاسة ولا شايفة بحاجة من الي حواليا انا في عالم تاني خالص، ماسكة بقي بايدي وكاتمة نفسي علشان ماحدش ياخد باله من العيال الي حواليا، وايدي التانية قافشة على الجيبة من فوق عضوي بالظبط ومع رجرجة الباص انا كنت بموت حرفيا من المتعة والهيجان

نفسي اقوم اقلع هدومي كلها واتمرمغ في ارضية الاتوبيس يمكن النار الي فيا دي تهدى. عايزة اوصل البيت حالا علشان اترمي على سريري وافضل اتلوى واصرخ واخبط وسطي ومؤخرتي في السرير وارفعهم لفوق يلقطوا شوية هوا وارجع اخبطهم تاني
من كتر مانا كاتمة صريخي وكاتمة نفسي لقيت وشي اتملى دموع بقيت باجيب مية من فوق ومن تحت وكن كل حتة في جسمي

وعمالة افرك على الكرسي واحاول اخلي عضوي يوصل للكرسي علشان يحك فيه بس هو كان مش مخليني محتاحة ده هو كان عمال يحك بدقنه فيا ولسانة مش سايب حتة فيا من تحت الا وبيلحسها ويعضها بسنانه بالراحة.

وانا بصوت واطي باقول كمان كمان كأني باكلم حد زي المجانين وبعد شوية اقوله ارجوك استنى لما اروح انا مش عارفة انت مين ولا انت ايه بس ارجوك لو سامعني ارحمني وماتفضحنيش انا بجد كدة هاتفضح انا خلاص مابقيتش قادرة استحمل ارجوك ارحمني واستنى لما اروح واعمل فيا الي انت عايزه.

فجأة كأنه سمعني لقيت الاحساس ده انتهى وكأنه بعد عني خالص ابتديت الملم نفسي وحطيت ايدي على الجيبة من ورا اتأكد ان مافيش بلل باين عليها ومسحت دموعي وظبطت شعري وبصيت للشباك اشوف فاضل قد ايه على الطريق.

وفجأة بدون اي مقدمات لقيت نار في كسي
صرخت صرخة خلت سواق الاتوبيس يفرمل فجأة فالعربية الي ورانا خبطت فيه فنزل يشوف ايه الي حصل والعيال اتلموا عليا وانا في ذهول ومش قادرة استوعب ايه الس بيحصل ده، كل ده بسببي؟ انا كدة خلاص اتفضحت رسمي، اعمل ايه، اقول ايه للعيال وللسواق، والعيال هاتحكي للمدرسة كلها وهاتبقى سيرة الميس الي بتصرخ في الاتوبيس من وجع كسها على لسان المدرسة.

وفي نفس الوقت النار الي في كسي مابتخفش ولا بتروح ولا بتقل دي بتزيد انا مش عارفة ايه ده بس هو كأنه حد قرصني بس مش بأيده ده قرصني بحاجة حديد كأنه حط في شفايف كسي مشبك حديد ايوة هو الاحساس ده بالظبط انا ماجربتوش قبل كدة بس كنت ساعات بالعب بالمشابك دي واحطها في صوابعي كدة قبتيبقى ليها الم خفيف كدة لكن ده كان الم فظيع فظيع لولا اننا في الشارع والعيال ملمومين حواليا وبيسألوا فيه ايه يا ميس فيه ايه ياميس كنت فضل اصوت زي الي بتولد.

والمشكلة انه حط المشبك ده وسابه ماشالوش ومن مباغتة الالم وشدته ايدي اتمدت فجأة ومسكت كسي وايدي التانية مسكت بقي علشان ماصوتش، وواحدة من البنات جات قعدت جنبي وفضلت تطبطب عليا وهي مرعوبة وخايفة من منظري وانا مرعوبة من منظري قدام الولاد والبنات فبدأت الم نفسي وايدي الي كانت على كسي حطيتها على بطني وقلتلهم مغص جامد قوي بس جه مرة واحدة وراح انا خلاص بقيت كويسة وانا باقولهم كدة وبتقطع وعايزة اترمي على الارض وارفص من الالم.

طلع السواق وقال بسيطة الحمد لله ماحصلش حاجة، هو ايه الي حصل؟ العيال قالوله ميس اماني تعبانة اطلع بسرعة على المستشفى، انا صرخت بصوت عالي قال يعني علشان يسمعني بس انا في الحقيقة كنت باصرخ علشان عايزة اصرخ من الوجع الي في كسي وقلتله لااااء ياعم شعبان وصلني البيت بس خازل بسرعة **** يخليك، قالي حاضر ياميس من عينيا.
الاتوبيس وصلني تحت البيت واخدت شنطة ايدي وسيبت شنطة الاوراق لواحدة من البنات قلتلها هاتيها معاكي بكرة، قالتلي اجي اوصلك لحد فوق قلتلها لا انا كويسة.

نزلت من الباص واتحركت لحد الاسانسير وطلعت الدور التالت كل ده وانا زي الي ماشية على جمر نار برجلين حافية وممنوعة من انها تصرخ الم فظيع فظيع اول مرة احس بيه وهاموت واصرخ ومش قادرة

دخلت البيت بعد مافتحت الباب بصعوبة وجريت جري على اوضتي ولحسن حظي ماما ماكانتش في الصالة قفلت الباب ولسة بالف وشي علشان اترمي على السرير لقيت المشكبك الي كان في كسي ده كأنه بيتشال

الالم الي حسيته وهو بيتحط كان ولا حاجة بالنسبة للألم الي حسيته وهو بيتشال

الم سحب روحي لدرجة اني ماكنت قادرة اصرخ
اترميت على الارض مالحقتش اوصل السرير وحطيت ايدي على كسي وانا بارفص في الارض وبارفص السرير برجلي وبخبط راسي في الارض وبالطم على وشي ودموعي مغرقة الارض ومغرقة وشي وباتلوى وانام على بطني واخبط كسي في الارض علشان الوجع ده يروح وفجأة حسيت روحي بتتسحب مني والنور بيتحول لضلمة وروحي بتروح في حتة بعيدة والألم الي كنت حاساه بتلاشي شوية بشوية وكل حاجة حواليا بتتلاشى واغمى عليا.

يتبع...​

القصة الثالثة:​

قصه جديده مع الساديه و صنع الجاريات
بطله القصه ساره

فضل يضرب فيا وهو دايس على ضهري وانا باترجاه شوية انه يرحمني وشوية علشان ينيكني ويطفي النار الي عملها الحزام في كسي اكتر من طيزي. وبعد ما خلص رمى الحزام على ضهري واتحرك وراح قعد على الكرسي المريح بتاعه وسابني مرمية على الأرض وقعد يتفرج عليا.
انا اتجننت اكتر من الي عمله ده, ازاي هايسيبني كدة في الحالة دي، دايما كان بعد مايعمل فيا كدة حتى يعني لو كان عقاب كان بياخدني في حضنه وينام معايا، ويطبطب عليا، لكن ماتعودتش منه انه يسيبني بالشكل ده ويقعد بعيد عني.
كانت حالتي ماتسمحش بأي كلام ا حتى قادرة اتحرك، كنت لسة باخبط وسطي في الأرض من الهيجان ومن الناسر الي ي طيزي، بدأت المسها بايدي حسيت بنار خارجة منها وأول مالمستها حسيت بهيجان اكتر، فضلت ادلك فيها لحد ما اترعشت رعشة شديدة وغرقت الأرض تحتي.
فضلت نايمة على الأرض على بطني في مكاني، حاسة بحالة خدر لذيذة كأني سكرانة، شايفة رجليه قدامي وده كان مطمني، كنت ممتنة ليه انه ماسابنيش وطلع فوق على الأقل، وجوده كان مطمني، كنت بافكر في حاجات كتير قوي وانا في الوضع ده. بافكر انا أصلا عملت ايه علشان يعمل فيا كدة؟ انا حسيت بغيرة عليه زي أي ست مابتغير على الراجل بتاعها، ايوة هو بتاعي، هو الي قالي كدة، وانا باصدق أي حاجة بيقولها، يمكن زي ما هو قال بس طريقة تعبيري كانت مش حلوة، كان مفروض اعبر احسن من كدة، كان مفروض ازحف على الأرض واوصل تحت رجليه واقوله اسفة ياسيدي عايزة أقول لحضرتك حاجة، انا حسيت بغيرة لما قولتلي انك خرجت في مشاوير مع حد انا معرفوش، ممكن حضرتك لو تحب تقولي حضرتك خرجت مع مين لو كان ده مني حقي انه اعرفه؟ انا متأكدة اني لو عملت كدة كان هايطبطب على راسي ويشدني يقعدني على حجره ويفهمني ويوقلي هو خرج مع مين وكان بيعمل ايه، بس انا فعلا غلطت واستاهل الي عمله فيا.
الي كنت مستغرباه اكتر حالة الهيجان الي وصلتلها وهو بيضربني، دي مش حالة جديدة عليا دايما لما بيضرني باهيج، بس المرة دي مختلفة، مختلفة في شدتها وكمان مختلفة علشان انا كنت حاسة انه متضايق مني وكان كل همي اني ارضيه واخليه يسامحني ويغفرلي غلطتي، معرفش ازاي بدون تحكم مني وصلت للمرحلة دي، يمكن فكرة انه كان دايس عليا برجله وهو بيضربني هي الي عملت فيا كدة، فكرة انه متحكم فيا وانا مش قادرة اتحرك وحاسة اني تحت رجله حرفيا وهو يقدر يعمل فيا أي حاجة بدون مقاومة مني، فكرة انه مسيطر عليا ومسيطر حتى عل افكاري، فكرة اني حتى مش من حقي اغير عليه دي نفسها كانت فكرة مثيرة بالنسبة لي، ان حتى مشاعري هو بيتحكم فيها وبيعاقبني عليها، كنت متلخبطة قوي، غيرانة وفي نفس الوقت حاسة اني مش من حقي اغير، او يعني لازم اعبر عن ده بأسلوب يعجبه، الحالة كلها كانت مخلياني متلخبطة بس في نفس الوقت مبسوطة، مش مبسوطة لا قصدي مستمتعة، ايوة هي دي الكلمة المناسبة، كنت مستمتعة انا وكل أعضاء جسمي، كل حتة فيا كانت مستمتعة بالحالة الي انا فيها دي، حالة اللخبطة وتناقض المشاعر، اني مش قادرة احدد بالظبط انا مفروض اعمل ايه، حتى مشاعري مش من حقي اتحكم فيها.
كنت هديت شوية وحسيت اني بافوق من حالة الخدر اللذيذة الي كنت عايشة فيها، زحفت بجسمي وانا لسة نايمة على الأرض لحد ماوصلت عند رجليه، حطيت وشي عليهم، بوستهم، بوستهم كتير قوي، كنت بابوسهم بنهم كأني عايزة اكلهم، لقيت لساني بيتحرك لوحده عليهم وبيلحسهم، لحست كل حتة في رجليه بلساني وبشفايفي
- انا كلي ملكك ياسيدي، انت سيدي وتاج راسي، انا كلي ملكك، روحي وقلبي وعقلي ومشاعري وجسمي وتفكيري كلهم ملكك، اتصرف فيهم زي ما انت عايز، وجهني للي انت شايفه صح، قولي اتصرف ازاي وافكر ازاي حتى قولي احس بأيه وانا هحاول بكل طاقتي، بس ارجوك ماتكونش غضبان عليا، رضاك عني هو السبب الي انا عايشة علشانه، انا حقيقي اسفة اني اتكلمت معاك بالشكل ده، انا مش عارفة ازاي عملت كدة، شكرا ليك ياسيدي علشان فكرتني بنفسي وبقيمتي وبمقامي، انا قيمتي تحت رجليك، مقامي تحت رجليك، انا دمية حضرتك بتحركني زي ماتحب، تستخدمني زي ماتحب وبالطريقة الي تبسطك ياسيدي، لما حضرتك اديتني حق اني أكون مراتك وحبيبتك ده كرم منك ياسيدي انا مش بعتبره حقي، ده تفضل منك عليا، تقدر تسحبه في أي وقت لو حسيت اني اسأت استغلاله، ارجوك ياسيدي اغفرلي وسامحني، انا و**** ماكنت قاصدة ازعلك او اضايقك، انا بس ماعرفتش اتحكم في مشاعري، معرفش ازاي عملت كدة، انا غبية ياسيدي ارجوك ماتفضلش ساكت، ارجوك قولي انك سامحتني، اضربني تاني ياسيدي بس سامحني ارجوك انا سكوتك بيقطعني اكتر من كرباجك ياسيدي.
مد ايده مسك شعري وشدني قومني من على الأرض قعدني على حجره، في لحظة حسيت اني مكسوفة منه قوي، كنت لسة زي ما انا هدومي نازلة على نص فخادي ووسطي كله عريان، اكيد مش اول مرة يشوفني عريانة بس معرفش ليه المنظر ده بالذات كسفني منه قوي، وهيجني في نفس الوقت. او يمكن أكون هايجة من الأول أصلا، طبطب على وشي بايده والتانية كان بيمشيها على ضهر:
- ماتزعليش ياحبيبتي، بس لازم تتعلمي ازاي تعبري عن مشاعرك، انا مش بانكر عليكي مشاعرك، مش باقولك ماتغيريش، دي طبيعة أي ست، حتى لو هاطلب منك ماتغيريش هنا وانت سليف تحت رجلي لكن ماقدرش اطلب منك ده فوق وانت مراتي وحبيبتي، بس مشاعرك لازم تعرفي ازاي تتحكمي فيها، ازاي تعبري عنها بأسلوب مناسب.
بعدين نزلني من على حجره وقام من على الكرسي ومد ايده رفعلي هدومي ولبسني الاندر والبنطالون، الحركة دي موتتني، دوبتني فيه، حضنته قوووي، انا الي حضنته المرة دي مش اترميت في حضنه زي كل مرة، وقلتله: انا بحبك قوووووي انا بحبك حب مرعب ياسيدي، انا ماقدرش ابدا اتخيل حياتي لحظة واحدة من غيرك.
مشى ايده على ضهري وانا في حضني وطبطب عليا واتحركنا لحد الاسانسير وانا لسة في حضنه وطلعنا فوق اخدني للحمام قلعني هدومي كلها بأيديه حتة حتة وكان كل مايقلعني حتة بفضل يبوس مكانها وانا دوبت خالص بين ايديه. اخدنا شاور سوا وخرجنا عريانين نيمني على السرير وناكني احلى مرة اتنكتها في حياتي، كان رومانسي قووووي انا كنت محتاجة ده جدا في الوقت ده، دايما بيعرف انا محتاجة ايه في اللحظة دي ياحبيبي.
مرت الأيام علينا وحياتنا ماشية بنفس الوتيرة، انا فوق ست البيت ومراته وحبيبته وبيعاملني كأني ملكة، وتحت ابقى جاريته وخدامته وكلبته الي بيستمتع بيها ويستخدمها زي مايحب ووقت مايحب، وتحديد امتى نكون فوق وامتى نكون تحت في ايده هو لوحده، هو الي بيقرر امتى يشدني من شعري وينزل بيا تحت ويعمل فيا الي يحبه.
في يوم واحنا في اوضتنا وانا قاعدة في حضنه على السرير وهو ماسك تليفوته وبيلعب في شعري لقيته بيقولي بصي كدة الفيديو ده، بصيت لقيته فيديو من الفيديوهات الي كنت باشوف زيها اول ما ابتديت اتعرف على موضوع السادية، كان فيه بنتين حاضنين بعض وكل واحدة منهم ايديها مربوطة ورا ضهر التانية وواحد واقف وراهم ماسك الكرباج وبيضرب كل واحدة فيهم شوية وبعدين يلفوا علشان التانية تاخد دورها في الضرب، حسيت بخوف من شكل الفيديو ومن شكل الكرباج وانكمشت في حضنه وقلتله صعب قوي ده ياحبيبي، وبعدين انت بتتفرج على الحاجات دي ليه هو انا مش مكفياك؟ راح مدخل ايده جوا هدومي ماسك حلمة بزي وفاعصها جامد كأنه هايخلعها فصرخت جامد وقلتله ااااااااااه ياسيدي اسفة و**** ما اقصد انا قصدي اني دايما جاهزة ليك ياحبيبي واكيد الحقيقة هاتكون احلى من الفيديو، وفي أي وقت حضرتك تقدر تعمل فيا الي تحبه بس طبعا لو حضرتك حابب تتفرج انا هاكون مبسوطة طالما انت مبسوط.
دلك الحلمة الي قرصها بالراحة وقعد يلعب فيها وهو لسة حاطط الموبيل قدام وشي وبيفرجني، بعد شوية البنتين بقوا مربوطين بنفس الطريقة بس وهم ضهرهم لبعض، كل واحدة ايديها مربوطة قدام بطن التانية وضهرهم لازق في بعضهم وهو بيضربهم بس من قدام بالكرباج وبعدين يلفوا علشان يضرب التانية. سيدي كان لسة بيلعب في بزازي وبيتنقل من حلمة للتانية، وانا حسيت بهيجان ورجليا بقت تفرك في السرير، كنت هايجة من حركاته وهايجة من الفيديو الي بتفرج عليه وفي نفس الوقت حاسة بخوف ومكسوفة كأني انا الي موجودة في الفيديو ومعايا واحدة تانية. قلتله حبيبي هو ممكن حضرتك تضربني قدام حد تاني زي الفيديو ده كدة؟ قالي انت تحبي ده؟ قلتله لا طبعا مستحيل، انا بس بسأل حضرتك اقصد يعني حضرتك بتحب ده؟ قالي المبدأ يعني اه احب. وبصلي يشوف رد فعلي على كلامه بس انا كنت هايجة وبعض شفايفي وعنيا رايحة جاية بين الفيديو ورجليا الي بيتقفلوا ويتفتحوا لوحدهم غصب عني.
قفل الموبيل وحطه جنبه وقرب مني اكتر وحط راسي على المخدة وبدأ يفعص في بزازي اكتر وبقوة اكتر، وانا بدأت اهيج اكتر، وصوت نفسي بدأ يعلى وانا باقوله براحة ياحبيبي بالراحة على بزازي بس هو كان بيدوس اكتر على الحلمات وبعدين بقى يمسك بزازي كلهم ويفعص فيهم بطريقة مجنونة، كنت لابسة قميص كاشف معظم بزازي وبرا ضيقة مخرجة نص بزازي براها، شد البرا نزلها تحتهم هي والقميص وبقوا بزازي قدامهم كلهم، مسكهم مع بعضهم بايديه الاتنين بيفعصهم في بعضهم جامد وبيمسك الحلمات ويرفعهم لفوق ويخبط بزازي في بعضهم وهم ماسكهم من الحلمات وبعدين يمسك بزازي بايديه الاتنين وهو حاطط الحلمات بين صوابعه وبيقرص عليهم جامد وبيدوس على بزازي قوي، وانا باصرخ:
- بالراحة ياحبيبي ارجوك بالراحة عليهم بزازي هاتموتني يامالك ارجوك حبيبي بالراحة اااااااااه حلماتي هاتتقطع في ايدك ياحبيبي، ااااااااااااه ياحبيبي انت هيجتني قوي، عايزاك يامالك،،عايزاك ياحبيبي، نيكني ارجوك انا مش قادرة.
شكل البنتين كان مش بيفارق خيالي وهو نايم فوق وبيعمل كدة، كنت باغمض عيني واتخيلهم ووسطي يطلع وينزل على السرير، بقيت هايجة من تخيلي لمنظر البنتين وهايجة من الي بيعمله فيا، وفجأة لقيته وطا على وشي وحط شفايقه عند وداني وهو بيقولي:
- الفيديو هيجج قوي؟ عايزة تضربي قدام واحدة تانية يالبوة؟ ده هايهيجك اكتر؟
ماكنتش عارفة ارد عليه كنت عمالة أقول اااااااه اااااااااه ياحبيبي ارجوك كفاية بالراحة نيكني نيكني اضربني اضرب وشي اضربني على وشي ياحبيبي نيكني ارجوك.
كلامه هيجني اكتر ومابقيتش حاسة بنفسي ولا عارفة انا باقول ايه، كنت باهلوس في الكلام وانا باقوله ارجوك ياسيدي اعمل فيا الي انت عايزه بس ارجوك المس كسي، كسي بيوجعني قوي ياسيدي، ارجوك المسه او اضربه، انا عايزاك قوووي.
بدأ يهمس تاني في وداني وهو بيقولي مين الي عايزة تنضربي قدامها وعايزاها تنضرب معاكي؟ واحدة من صاحباتك؟ ولا واحدة ماتعرفيهاش؟
- الي انت عايزه ياسيدي، ارجوك نيكني، اعمل فيا الي انت عايزه بس نيكني، اضربني قدام صاحبتي، قدام صاحباتي كلهم، قدام أي حد انت تحبه بس ارجوك نيكني او المس كسي انا بجيب ياماااااالك بجيب بجيب ياحبيبي بجبيب بجيب بجيب بجيب.
وانا باصرخ وباقوله اني بجيب كان وسطي بيتشال ويتهبد على السرير وكسي نازل منه شلالات ومديت ايدي حضنته، حضنته جامد قوي كأني عايزة اخبيه جوايا.
سابني اهدى شوية وانا في حضنه بس انا ماكنتش هديت كسي كان لسة بينبض ولما جيبتهم حسيت اني هيجت اكتر، فضلت اترعش في حضنه وهو استغل الفرصة وبدأ يهمس تاني في وداني:
- لما امدك على رجليكي هاتخليها هي تمسك رجليكي علشان امدك؟ ولا تحبي تنامي على رجليها وانا باضربك على طيزك؟ ولا تقف وتفتح رجليها وانت توطي وتحطي راسك بين رجليهم وتقفلهم عليكي وانا باضربك على طيزك بالخرزانة.
حضنته اكتر وانا باتنفض ووسطي رايحك جاي بيفرك على السرير وفجأة لزقت وسطي فيه لحد كسي مابقى فوق ركبته وفضلت احك كسي عليها وانا باصرخ وبقوله اعمل الي انت عاااااااااااااايزه ارجووووووووك هاموت،ااااااااااااااااااااااااااه. وجبتهم تاني.
فضل في اليوم ده في نفس الوضع ماتحركش من مكانه، واخدني في حضنه وشفايفه جنب وداني وبيوصفلي ازاي هايضؤبني قدام واحدة تانية، وانا باسمع كلامه وروحي بتروح مني ومابقيتش عارفة اتحكم في جسمي وايدي كل ما تروح ناحية كسي يمسكها ويحطها ورا ضهري وهو ماسكها جامد، كنت هاموت والمس كسي او هو يلمسه، عايزة أي حاجة تقرب من كسي تبرد النار الي فيه، بقيت احكه في رجله ولما يبعد عني انام على بطني علشان احكه في فرش السرير. واتقلب انام على ضهري واخبط رجليا في بعضهم بسرعة وبقيت باجيب من غير ما الحق حتى أقوله اني باجيب بقيت باجيب بشكل متواصل، لحد ما بقيت باعيط من كتر الهيجان والوجع الي حاسة بيه في كسي ودموعي مغرقة وشي وكل ده وهو حاطط شفايفه على وداني ومش مبطل وصف، كنت باتخيل كل كلمة بيقولها واصرررررخ ارجوووووووووووووووك كفاية حرام عليييييييييييك انا هاموووووت علشان خاطري كفاية تعزييب فيا ونيكني بقى ارجوووووووووك.
أخيرا صعبت عليه وقام نام فوقي وانا نايمة على بطني وزاح الاندر بعيد عن كسي، انا كنت نسيت اني لابساه أصلا من تر الغرق الي في كسي، ودخل زوبره فيا وانا بقيت زي الحية تحت كنت باتشال واتهبد وهو فوقي وكنت بارفعه وهو نايم فوقي، كنت عايزة اقرب مني اكتر كأني عايزه ابلعه كله جوا كسي.
في اليوم ده جبت عدد مرات ماقدرش اعدها، كنت باجيب بشكل متواصل أصلا. حتى بعد هو ماجابهم جوايا فضلت اتفض واترعش وهو نايم فوقي فين وفين لحد ما هديت ونمت في مكاني وانا نايمة على بطني لحد الصبح.
صحيت الصبح لقيته مش جنبي قمت بصيت على السرير لقيته مسرح معركة، كل حاجة فيه متلخبطة، الفرش مبلول وانا مبلولة وهدومي غرقانة والغطا غرقان ومتكرمش. بابص في المراية ماعرفتش نفسي، كان شعري منكوش وخدودي وارمة، دخلت الحمام بسرعة اخدت دش قبل مايشوفني وانا بالشكل ده وخرجت ادور عليه لقيته قاعد في الليفنج وبيشرب قهوته، صبحت عليه وحضنته وهو قاعد وقعدت على حجره بمياصة وبوسته. قالي انت كنتي فظيعة امبارح. حطيت وشي في الأرض من الكسوف، كنت مكسوفة منه قوووي كأني عروسة في ليلة دخلتها. قلتله انا مش عارفة ايه الي حصلي ومش فاهمة انا حصلي كدة ازاي، أصلا الفيديو الي وريتهوني كنت خايفة منه اول ماشوفته وماحبيتوش خالص حتى دلوقتي لما باتفتكره باحس اني خايفة ويمكن كمان قرفانة بس معرفش ليه حصلي كدة امبارح.
وبعدين قلتله حبيبي الكلام الي كنت بتقولهولي امبارح ده كان علشان تهيجني بس صح؟
قالي ايوة طبعا، ماتقلقيش وماتتكسفيش من نفسك، دي فانتازيا، كل الناس عندها نوع معين من الفانتازيا بتحب تتخيله وهم بيعملوا سكس، دي مجرد خالات مابتتعداش كونها أفكار لكن مش لازم تتحول لحقيقة. وانت شكلك بتحبي النوع ده من الفانتازيا، بعد كدة نبقى نكرره.
قلتله لا ارجوك مش عايزة ده تاني، انا كنت في حالة صعبة قوي وكنت تعبانة وموجوعة ومش عارفة أوقف نفسي ولا اتحكم في جسمي، انا اتبسطت طبعا وكنت حاساك انت كمان مبسوط بس لما بافتكر ده دلوقتي باحس انه لا مش عاوزة اعمل كدة تاني ولا افكر بالطريقة دي، باحس اني ست مش كويسة.
ضربني قلم خفيف على وشي وقالي ماتقوليش كدة تاني علشان مازعلش منك، انت احلى وانقى ست في العالم، دي مجرد أفكار وخيالات وماحدش ممكن يحاكمنا على تخيلاتنا.
قلتله حاضر ياحبيبي ي**** علشان نروح الشغل؟ قالي ماشي تمام قومي اجهزي علشان ننزل سوا، بس لما نرجع عاوزين نتكلم في موضوع شغلك احنا مأجلين الكلام فيه بقالنا فترة، قلتله ماشي ياحبيبي.
وانا في الشغل لقيته بيكلمني وقالي انا ممكن اخلص شغل بدري شوية ايه رأيك نتغدى برة النهرده؟ قلتله ماشي موافقة طبعا قالي طيب هابعتلك لوكيشن لمكان لطيف تعاليلي على هناك اول ماتخلصي.
خلصت شغل ورحت على المكان لقيته مستنيني، قام من مكانه وقعدني وقعد وطلبنا الاكل وقالي ده المكان الي باخلص فيه مقابلات شغلي دايما حسيت انك لازم تيجي هنا علشان تشوفي كل مكان انا بحب اقعد فيه واعتقد انت كمان هاتحبيه. المكان كان لطيف فعلا مطعم فانسي قوي في اوتيل على النيل والفيو بتاعه على النيل مباشرة والمراكب واللانشات رايحة جاية كان حقيقي المنظر يجنن وكان حاجز احلى ترابيزة في المكان وقالي الترابيزة دي بتاعتي دايما محجوزة بأسمي ماحدش بيقعد عليها غيري علشان وقت ما اجي الاقيها موجودة.
واحنا بناكل قالي فكرتي في موضوع الشغل؟ قلتله و**** ياحبيبي فكرت كتير ومش عارفة أوصل لقرار، انا فعلا مش مرتاحة قوي في الشغل ده، وحاسة انه مش بيضيفلي حاجة خلاص انا بقالي فترة طويلة هناك واخدت خبرة المكان كلها، بس مش عارفة لو سيبته ممكن اعمل ايه، انا نفسي افضل قاعدة في البيت اخدمك واشوف كل طلباتك بس اعتقد انك مش هاتحب ده، وانا كمان ممكن ازهق، بيتهيألي لو قررنا اننا نجيب *** ساعتها هاسيب الشغل فورا واتفرغ لرعايته بس لحد دلوقتي مش عارفة اعمل ايه حقيقي
قالي طيب ايه رأيك لو عملتي حاجة بتحبيها بدون الالتزام بالشغل الروتيني بتاعك ده، تبقى حاجة بتاعتك انت تكبريها وتبقي مسئولة عنها؟ مشروع يعني يبقى بتاعك انت وانت الي تديريه.
قلتله مش عارفة مش حاسة اني عندي الخبرة الكافية علشان اخد خطوة زي دي دلوقتي وبعدين أصلا انا مابحبش الصيدلة والأدوية قوي انا دخلتها أصلا علشان أكون مع نورا صاحبتي لكن ماخترتهاش عن اقتناع ولا حب.
قالي ومين جاب سيرة الصيدلة, انا قصدي حاجة تانية بتحبيها، انت ايه اكتر حاجة بتحبيها بعدي انا طبعا؟
قلتله مافيش حاجة انا بحبك انت بس. قالي مش بتحبي الميكب واللبس؟ قلتله مافيش ست مابتحبهومش ياحبيبي. قالي لا بس انت بتفهمي فيهم قوي وبتعرفي تفرقي بين الخامات والبراندات. ده انت بتشوفي الروج على شفايف الممثلات في التليفزيون بتعرفي نوعه. قلتله ايوة ده صحيح بس انا بحبه علشانك انت برضو بحبه علشان أكون دايما حلوة في عنيك.
قالي اهو المشروع الي بافكرلك فيه هو ده, اتيلييه لمستحضرات التجميل ويكون فيه سيكشن ملابس بس مش هايكون حاجة عادية، هايبقى ايليت قوي، حاجة لصفوة المجتمع يعني، براندات عالية وفي مكان ماحدش يحلم يعدي من جنبه، في اشهر مول في البلد.
ابتسمت ابتسامة كبيرة وانا شايفاه متحمس قوي للمشروع وبصراحة الفكرة دخلت دماغي وبدأت اسأله عن التفاصيل ولقيته أصلا دارس كل حاجة وعارف هانستورد الحاجات منين ومرتب مع الموردين وعامل دراسة جدوى وعارف التكلفة وعامل دراسة سوق لدرجة ان كل براند من البراندات باع كام قطعة السنة دي وكسب كل قطعة كام. دايما دماغه جبارة في الحسابات والأمور المتعلقة بالبيزنس.
قلتله طيب ياروحي ما انت عامل حساب كل حاجة يعني مش محتاج رأيي أصلا انت مقرر اهو. قالي لا اطلاقا كل دي دراسات مبدأية متوقفة على موافقتك، لو وافقتي نبتدي حالا نكمل الدراسة ومن بكرة ننزل ندور على مكان تحبيه في في أي حتة تختاريها ونعمل اوردرات الاستيراد ونعمل حملة دعاية ونجهز ليوم الافتتاح. لو ماوافقتيش هاننسى كله ده وكأن شيئا لم يكن وندور على حاجة تانية.
قلتله بصراحة انت مش مديني فرصة افكر أصلا، أي واحدة مكاني تبقى مجنونة لو رفضت عرض زي ده خصوصا لو وراها راجل زيك، انا متأكدة انك طالما متحمس للمشروع ده فانا هابقى مبسوطة فيه وهايبقى هايل وهايبقى انجح واشهر اتيلييه في البلد كلها. بس معلش ياحبيبي ممكن تديني فرصة بس كام أسبوع افكر اكتر معاك انا مش باعرف اخد قرارات سريعة كدة انت عارفني. قالي تمام وفي أي وقت تحبي تسألي عن كل حاجة قوليلي وانا هابعتلك كل الداتا الي جمعتها عن الموضوع وانت كملي ريسيرش لو تحبي بطريقتك او قوليلي وانا اساعدك.
 
قصه أحداثها خياليه ١٠٠٪
و نبدأ بقي

كنت واقفة وشي للسبورة وضهري للطلبة وفجأة حسيت بايد بتحسس على جسمي من ورا، اتفزعت وكنت هصرخ ومسكت نفسي في اخر لحظة واتلفتت بسرعة اشوف مين السافل الي عمل كدة لقيت كل الطلبة مشغولين في حل الامتحان والمسافة بيني وبينهم اكبر من ان حد فيهم يعمل كدة ويرجع يقعد مكانه بالسرعة دي.
قلت اني اكيد اتهيألي او دي حساسية ولا حاجة، ماكنتش مقتنعة بالتبرير ده بس ماكانش عندي غيره. حاولت انسى ورحت قعدت على الكرسي لحد الطلبة ماتخلص امتحان، ويادوب جسمي بيلمس الكرسي حسيت ان كأن كان فيه ايد على الكرسي وحضنت مؤخرتي وانا باقعد، اتنطرت وقفت فجأة وبصيت ع الكرسي مالقيتش حاجة، بصيت على الطلبة لقيتهم مشغولين في الامتحان وماحدش خد باله من حاجة.
فضلت طول الحصة واقفة ساندة على الحيطة وشي للطلبة وضهري للسبورة. خايفة اقعد وخايفة اتحرك من مكاني، لحد العيال ماخلصوا امتحان ولميت الورق وخدت الورق ورحت اوضة المدرسات وكان اليوم ده بداية حياتي الجديدة
.
انا اسمي اماني او ميس اماني زي ماكل الناس بتناديني، عندي ٣٥ سنة، مطلقة وعايشة مع ماما، باشتغل مدرسة انجليزي في مدرسة انترناشونال مشهورة، على قدر كبير من الجمال، ميسورة الحال، عندي عربية SUV جبهالي طليقي لما كنا متجوزين وطلع جينتيل وسابهالي بعد الطلاق لكن مش باروح بيها المدرسة لأني بركب باص المدرسة مع الطلبة لأنه بيعدي من قدام بيتي وانا مش بحب السواقة قوي، عايشة انا وماما في حي راقي في القاهرة الجديدة قريب من المدرسة.

اليوم ده كان يوم الحد اول الاسبوع وفي الويك اند الي قبله نزلت مع صحباتي التلاتة (هعرفكم عليهم بعدين) قعدنا في المول وعملنا شوبينج علشان كان اول الشهر والمرتب لسة نازل في الحساب وانا مابعرفش اشيل فلوس لازم اول المرتب ماينزل ابعزقه كله على اللبس والاكسسوارات.

نسيت اوصفلكم نفسي، انا جسمي متناسق، صدري مش كبير قوي لكن لأن بطني مشدودة فبيكون دايما بارز خصوصا اني بلبس لبس ضيق، مؤخرتي مرفوعة ومشدودة، في الويك ايند اشتريت لبس جديد ولبسته النهرده وكنت فرحانة بيه قوي، شيميز ابيض نص كم وفوقه بليزر بينك وسكيرت سودا ضيقة ويادوب تحت الركبة على طول، واول ماوصلت المدرسة قلعت البليزر في اوضة المدرسات وكنت باتحرك في المدرسة بالسكيرت والشيميز بس،ولاني دايما بلبس جزمة بكعب فكانت مؤخرتي مرفوعة ومشدودة جدا، الصراحة انا كنت باتعمد ابرز مفاتن جسمي لأن معظم حصصي كانت بتبقى لفصول ثانوي وكنت باستمتع قوي بنظرات الشباب الصغيرين دول لجسمي.

نرجع لليوم ده بعد مارحت اوضة المدرسات لقيت "ميس نرمين" واحدة من صاحباتي التلاتة قاعدة هناك سلمت عليها وحضنتها زي عادتنا وقعدت جنبها وانا مش قادرة اتلم على اعصابي وشفايفي بتترعش لدرجة انها لاحظت وسألتني مالك يا اماني انت شكلك مش مظبوط. قلتلها مافيش تقريبا شربت قهوة كتير النهردة.

قعدت اصحح الامتحان وانا سرحانة في الي حصل وبتدور في ذهني كل الاحتمالات، هو انا اتجننت؟ ولا علشان مافيش حد لمسني من سنتين تقريبا بقى بيحصلي تهيؤات زي حسن يوسف كدة في فيلم للرجال فقط.

لقيتني مش قادرة اصحح واصلا مابقيتش شايفة الكلام فلميت الورق في شنطتي وحطيتها على المكتب قدامي وربعت ايدي عليها وحطيت راسي على ايدي وقولت لنرمين انا هاغمض شوية يمكن افوق لحد ميعاد الحصة الي جاية.

من التعب غمضت فعلا وبقيت في المرحلة الي بين النوم والصحيان دي الي بنحلم فيها احلام كأنها حقيقية ومابنبقاش عارفين هو حلم ولا حقيقة. بس طول مانا نايمة بافكر في الي حصل في الحصة.
وانا نايمة لقيتني باحلم ان فيه حد بيحسس على صدري كدة من فوق الهدوم وده خلاني استرخي اكتر وانام بعمق شوية بس الاحساس كان بيزيد وحاساه كأنه حقيقي بس انا عارفة انه حلم او انا تقريبا الي كنت باحاول اتخيله لأنه كان احساس حلو قوي ومش عايزاه يخلص وبحاول وانا بين النوم واليقظة كدة اني اتخيل انه بيحصل بجد.

بدأ يزيد شوية بشوية والايد الي بتحسس دي بدأت تضغط على صدري بالراحة وبتزود الضغط كل شوية وانا بدأت اتجاوب معاهها في الحلم واحط ايدي على ايده واضغط بيها اكتر على صدري وفجأة لقيت ايد بتحسس على راسي بالراحة وصوت بيقولي يا اماني، قمت مخضوضة لقيت نرمين صاحبتي بتقولي الحصة قربت تبتدي لو تعبانة استأذني وروحي.

قلتلها لا انا بقيت كويسة، اخدت شنطتي ورحت الحمام اغسل وشي واصل الميكب وكدة.

مشيت في الكوريدور وانا حاسة اني لسة باحلم وكأن الايد الي كانت بتحسس على صدري في الحلم لسة موجودة بس كان احساس خفيف قوي كأنه جاي من بعيد والصراحة كان احساس ممتع قوي.

دخلت الحمام وبصيت على الاندر لقيتني مبلولة جدا من تحت بس انا متعودة احط دايما في الاندر pad او يعني الفوطة الصحية يوميا حتى لو مش عندي البيريود علشان الافرازات الطبيعية الي بتحصل عادي دي ماتبوظش ملابسي الداخلية لأني دايما بشتري براندات غالية وبحب احافظ عليها وخصوصا اني لابسة طقم جديد تحفة حبيته قوي كنت اشتريته مع اللبس الجديد الي جبته امبارح من المول، كان عبارة عن اندر ابيض خامته تحفة هو كان تصميمه عادي شوية وكبير وشبه الشورت شوية او شبه البوكسر الرجالي كدة مع اني مش متعودة على الموديلات دي انا بحب الاندرات الرفيعة لكن اول مالمسته في المحل حسيت ان خامته فظيعة وهاتبقى مريحة جدا ولما لبسته ماخيبش ظني حسيته كأنه بيحضني كدة، مغطي مؤخرتي كلها وجزي كبير كمان من فخادي تحتها وناعم قوي على جسمي، والبرا كمان كان ناعمة وطرية وواسعة شوية ومغطية صدري كله تقريبا ومخلية صدري واخد راحته خالص وحاضناه من تحت كمان مش من فوق بس يعني محاوطة صدري من كل حتة.

المهم غيرت ال pad وحطيت واحدة جديدة وغسلت وشي وخرجت على الفصل وكان فصل ثانوي كالعادة والفصل بيكون مقسوم نصين نص ولاد ونص بنات.
وقفت اشرح الدرس للعيال وفجأة وانا بشرح حسيت ايد بتتمد على صدري بس المرة دي كانت من جوا على لحمى مش من فوق الخدوم، اتفزعت وكنت على وشك اصوت، مستحيل الي بيحصل ده يكون حقيقي، اكيد انا لسة بحلم، الاحساس ده كان خاطف كدة كام ثانية بس انا المرة دي متأكدة مش زي المرة تلي فاتت، كأن ايد اتمدت مسكت صدري بسرعة وهربت، حسيت بكسوف رهيب وكأني عريانة قدام العيال، واتلخبطت ومابقيتش عارفة اشرح الدرس فخليت العيال كل واحد يقوم يقرا الهوم وورك بتاعه لأني مش عارفة اشرح حاحة خالص.

وانا قعدت على الكرسي سرحانة ومش مركزة هم بيقولوا ايه.

وفجأة لقيت الايد بتمسك صدري تاني بس المرة دي بجرأة اكبر ماهربتش زي كل مرة، وانا كأني اتعودت فماتخضتش ولا اتفزعت زي المرات الي فاتت، بس عينيا كانت بتتحرك بسرعة قوي وصوت نفسي عالي وماسكة في المكتب وضاغطة عليه جامد بايدي بدون ما احس، والايد فضلت ماسكة صدري تحسس عليه شوية وشوية تفعص فيه وبعدين مسكت حلماتي الاتنين وقعدت تقرصهم بالراحة، وانا نسيت اقولكم اني لما كنت متجوزة كان حلماتي نقطة ضعفي، اكتر حتى من عضوي، كنت باموت اول جوزي مايمسكهم وافضل اتلوى تحته واترجاه ينام معايا.

انا فضلت افرك بوسطي على الكرسي مش عارفة اعمل ايه

من ناحية مثارة جدا جدا وهاموت واصرخ وفي نفس الوقت خايفة ومرعوبة من الي بيحصل ومش فاهمة هو ايه ده، ومكسوفة موت ان كل ده بيحصلي قدام العيال، بس مانكرش ان فيه حتة مني كدة كانت مبسوطة بالي بيحصل بس في نفس الوقت حاسة اني في ورطة مش عارفة هخرج منها ازاي.

فضل يلعب في حلماتي وانا في عالم تاني وحاسي بشلالات مية نازلة من تحتي وعمالة اقفل رجلي وافتحهم غصب عني واحرك وسطي على الكرسي وهو بيزود في فرك حلماتي وعمال يقرصهم ويلفهم على ايده وانا هاموت واصرخ لدرجة اني لفيت وشي للسبورة وحطيت ايدي على بقي من خوفي احسن تفلت مني صرخة غصب غني، كان احساس فظيع كأنه واحد محترف عارف هو بيعمل ايه بالظبط، عارف امتى يهدى وامتى يقرص جامد وامتى يفعص في صدري كله وامتى يمسك الحلمة لوحدها، وفجأة وقف خالص ومابقيتش حاسة بأيده.

لكنه سابني وانا روحي في عالم تاني ومش شايفة اي حاجة قدامي، العيال شايفاهم زي لوحة الوان متداخلة في بعضها وسامعة اصوات متداخلة مش فاهمة منها اي حاجة.

وفيه نار خارجة من جسمي كله خصوصا من تحتي وحاسة اني بقيت غرقانة كأني عملتها على روحي، عايزة اروح الحمام ومش قادرة اقف على رجلي، جسمي كله بيترعش حاولت اقف وحسيت اني هاقع فاترميت على الكرسي وماحسيتش الا وفيه حد بيشيلني من تحت باطي وصوت جاي من بعيد قوي بيقول: ميس اماني.. ميس اماني انت كويسة؟
ماقدرتش ارد عليه ولا عارفة ده صوت مين.. بس حسيت اني ماشية وفيه حد ساندني وانا مسلماه نفسي ومش عارفة هو واخدني على فين.

فجأة لقيت مية بتدلق على وشي فوقتني شوية وبصيت حواليا لقيتني في الحمام وحواليا البنات بتوع الفصل بيفوقوني وبيغسلولي وشي ولقيت باب الحمام بيتفتح ونرمين داخلة تجري وهي مخضوضة و شها اصفر وبتقولي مالك يا اماني؟ طمنتها وقلتلها مافيش حاجة انا كويسة ماتقلقيش تقريبا ضغطي وطي من القهوة الي شربتها بس انا بقيت كويسة خالص ماتقلقيش قالتلي انا كلمت ايناس هي المشرفة النهارده وقلتلها انك تعبانة وهاتروحي وهطلبلك اوبر دلوقتي.

قلتلها لاء انا تمام ماتقلقيش انا هخاف اركب اوبر لوحدي وانا تعبانة كدة انا هستريح في اوضة المدرسات لحد ما اروح مع الباص عادي انا بس محتاحة ادخل الحمام.

دخلت الحمام لقيت الفوطة تتعصر كأنها فوطة *** عمل على نفسه خمس مرات وامه ناسية تغيرله
قلعتها ورميتها وجيت احط واحدة تانية لقيت دي كانت اخر واحدة. يادي النيلة هي ناقصة مش كفاية الي انا فيه.

بعت لنرمين على الواتس اب.. معاكي فوط يانرمين؟
قالتلي لاء.. هي البيريود ولا ايه؟

قلتلها لاء بس انا عندي مغص وقلقانة تيجي فجأة بس خلاص مش مشكلة اصلا خلاص كلها ساعة ونروح
قالتلي اشوفلك مع حد من البنات.

قلتلها لاء ماتكبريش الموضوع انا تمام وهاخرج خلاص

لبست الاندر والحمد لله ماكانش وصله اي بلل وخرجت وقعدت في اوضة المدرسات وكنت لوحدي وحطيت راسي على ايدي وفضلت افتكر الي حصل وانا مش مصدقة

انا فوقت وبقيت كويسة لكني كنت خايفة ومرعوبة رعب حقيقي لأني مش فاهمة ايه ده هو شعور حلو قوي ونفسي يتكرر كتير اصلا بس في نفس الوقت عايزة افهم.

فضلت افكر كدة وافتكر الاحساس وكل مافتكر احس ان روحي بتروح فافوق نفسي وابعد الافكار عن دماغي واقول اعدي الساعة دي بس لحد ما اروح وبعدين ابقى افكر براحتي.

خلص اليوم وجات نرمين وقالتلي تعالي اسندك لحد الباص قلتلها انت فاكراني بموت ولا ايه انا زي القردة اهو ماتقلقيش وقمت ومشيت جنبها لحد الباص قالتلي اجي معاكي اوصلك للبيت قلتلها لا مشوار بعيد عليكي روحي انت واول ماوصل بطمنك

ركبت الباص وقعدت في مكاني المعتاد جنب الشباك والبنات عادة بيسيبولي الكرسي الي جني ماحدش بيقعد فيه باحط عليه شنطتي والاوراق.

اتحرك الاتوبيس والدنيا كانت زحمة في وقت خروج المدارس زي كل يوم المشوار تقريبا الصبح بياخد نص ساعة لكن بعد الضهر بياخد حوالي ساعة واوقات ساعة وربع

حطيت راسي على ضهر الكرسي الي قدامي وغمضت عيني وافتكرت الي حصل فابتديت احس بنبض في عضوي من تحت واحساس اثارة ولأن الوقت للبيت طويل وممل ماطردتش الاحساس وقلت استمتع بيه واقتل الوقت لحد ما اروح. وفضلت افتكر الي حصل وازاي كان بمسك صدري وبيفرك حلماتي وده خلاني ابقى مش على بعضي تاني والنبض في عضوي بدأ يزيد وبدأت احس كأن فيه لفحة هوا خفيفة قوي بتدخل جوايا من تحت خليتني اهيج اكتر وبصيت على الكرسي من تحت اشوف ايه مصدر الهوا ده مالقيتش حاجة بس ماكانش هوا عادي كان كأن حد بينفخ في عضوي كدة وبعدين الاحساس ابتدى يبقى اقوى شوية وبدأت افهم شوية بشوية ان ده مش هوا ده كأن حد بيلحسني من تحت

الفكرة نفسها هيجتني قوي قوي ونسيت الخوف والرعب وبقيت مش بفكر غير في المتعة الي انا حساها بس. وبدأ يزود اللحس ويزود الضغط بلسانه لحد مابقى احساس حقيقي وواضح، ده مش خيال ده فيه حد بيلحسني فعلا، ومن وسط هيجاني فتحت عيني بصعوبة وحطيت ايدي على رجليا علشان اتأكد ان مافيش حد قاعد تحتي بيعمل كدة.

وفجأة الموضوع مابقاش حد بيلحس بس دي بقت مباراة بين لسانه وبين عضوي. ابتدى يدخل لسانه جوايا ويخرجه ويلحس الشفرات وييرجع يلحس فخادي حوالين عضوي ويعضهم عض خفيف وانا حاسة بشعر دقنه بيشوكني في كل حتة.
وطبعا انا مابقيتش حاسة ولا شايفة بحاجة من الي حواليا انا في عالم تاني خالص، ماسكة بقي بايدي وكاتمة نفسي علشان ماحدش ياخد باله من العيال الي حواليا، وايدي التانية قافشة على الجيبة من فوق عضوي بالظبط ومع رجرجة الباص انا كنت بموت حرفيا من المتعة والهيجان

نفسي اقوم اقلع هدومي كلها واتمرمغ في ارضية الاتوبيس يمكن النار الي فيا دي تهدى. عايزة اوصل البيت حالا علشان اترمي على سريري وافضل اتلوى واصرخ واخبط وسطي ومؤخرتي في السرير وارفعهم لفوق يلقطوا شوية هوا وارجع اخبطهم تاني
من كتر مانا كاتمة صريخي وكاتمة نفسي لقيت وشي اتملى دموع بقيت باجيب مية من فوق ومن تحت وكن كل حتة في جسمي

وعمالة افرك على الكرسي واحاول اخلي عضوي يوصل للكرسي علشان يحك فيه بس هو كان مش مخليني محتاحة ده هو كان عمال يحك بدقنه فيا ولسانة مش سايب حتة فيا من تحت الا وبيلحسها ويعضها بسنانه بالراحة.

وانا بصوت واطي باقول كمان كمان كأني باكلم حد زي المجانين وبعد شوية اقوله ارجوك استنى لما اروح انا مش عارفة انت مين ولا انت ايه بس ارجوك لو سامعني ارحمني وماتفضحنيش انا بجد كدة هاتفضح انا خلاص مابقيتش قادرة استحمل ارجوك ارحمني واستنى لما اروح واعمل فيا الي انت عايزه.

فجأة كأنه سمعني لقيت الاحساس ده انتهى وكأنه بعد عني خالص ابتديت الملم نفسي وحطيت ايدي على الجيبة من ورا اتأكد ان مافيش بلل باين عليها ومسحت دموعي وظبطت شعري وبصيت للشباك اشوف فاضل قد ايه على الطريق.

وفجأة بدون اي مقدمات لقيت نار في كسي
صرخت صرخة خلت سواق الاتوبيس يفرمل فجأة فالعربية الي ورانا خبطت فيه فنزل يشوف ايه الي حصل والعيال اتلموا عليا وانا في ذهول ومش قادرة استوعب ايه الس بيحصل ده، كل ده بسببي؟ انا كدة خلاص اتفضحت رسمي، اعمل ايه، اقول ايه للعيال وللسواق، والعيال هاتحكي للمدرسة كلها وهاتبقى سيرة الميس الي بتصرخ في الاتوبيس من وجع كسها على لسان المدرسة.

وفي نفس الوقت النار الي في كسي مابتخفش ولا بتروح ولا بتقل دي بتزيد انا مش عارفة ايه ده بس هو كأنه حد قرصني بس مش بأيده ده قرصني بحاجة حديد كأنه حط في شفايف كسي مشبك حديد ايوة هو الاحساس ده بالظبط انا ماجربتوش قبل كدة بس كنت ساعات بالعب بالمشابك دي واحطها في صوابعي كدة قبتيبقى ليها الم خفيف كدة لكن ده كان الم فظيع فظيع لولا اننا في الشارع والعيال ملمومين حواليا وبيسألوا فيه ايه يا ميس فيه ايه ياميس كنت فضل اصوت زي الي بتولد.

والمشكلة انه حط المشبك ده وسابه ماشالوش ومن مباغتة الالم وشدته ايدي اتمدت فجأة ومسكت كسي وايدي التانية مسكت بقي علشان ماصوتش، وواحدة من البنات جات قعدت جنبي وفضلت تطبطب عليا وهي مرعوبة وخايفة من منظري وانا مرعوبة من منظري قدام الولاد والبنات فبدأت الم نفسي وايدي الي كانت على كسي حطيتها على بطني وقلتلهم مغص جامد قوي بس جه مرة واحدة وراح انا خلاص بقيت كويسة وانا باقولهم كدة وبتقطع وعايزة اترمي على الارض وارفص من الالم.

طلع السواق وقال بسيطة الحمد لله ماحصلش حاجة، هو ايه الي حصل؟ العيال قالوله ميس اماني تعبانة اطلع بسرعة على المستشفى، انا صرخت بصوت عالي قال يعني علشان يسمعني بس انا في الحقيقة كنت باصرخ علشان عايزة اصرخ من الوجع الي في كسي وقلتله لااااء ياعم شعبان وصلني البيت بس خازل بسرعة **** يخليك، قالي حاضر ياميس من عينيا.
الاتوبيس وصلني تحت البيت واخدت شنطة ايدي وسيبت شنطة الاوراق لواحدة من البنات قلتلها هاتيها معاكي بكرة، قالتلي اجي اوصلك لحد فوق قلتلها لا انا كويسة.

نزلت من الباص واتحركت لحد الاسانسير وطلعت الدور التالت كل ده وانا زي الي ماشية على جمر نار برجلين حافية وممنوعة من انها تصرخ الم فظيع فظيع اول مرة احس بيه وهاموت واصرخ ومش قادرة

دخلت البيت بعد مافتحت الباب بصعوبة وجريت جري على اوضتي ولحسن حظي ماما ماكانتش في الصالة قفلت الباب ولسة بالف وشي علشان اترمي على السرير لقيت المشكبك الي كان في كسي ده كأنه بيتشال

الالم الي حسيته وهو بيتحط كان ولا حاجة بالنسبة للألم الي حسيته وهو بيتشال

الم سحب روحي لدرجة اني ماكنت قادرة اصرخ
اترميت على الارض مالحقتش اوصل السرير وحطيت ايدي على كسي وانا بارفص في الارض وبارفص السرير برجلي وبخبط راسي في الارض وبالطم على وشي ودموعي مغرقة الارض ومغرقة وشي وباتلوى وانام على بطني واخبط كسي في الارض علشان الوجع ده يروح وفجأة حسيت روحي بتتسحب مني والنور بيتحول لضلمة وروحي بتروح في حتة بعيدة والألم الي كنت حاساه بتلاشي شوية بشوية وكل حاجة حواليا بتتلاشى واغمى عليا.

يتبع...
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
بجد اسلوبك رائع في السرد والتفاصيل
احسنت
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%