بعد مانزلت وشوف علي هو كان بينيك واحده في غياب مراتة قررت ارجع البيت ومالقيتش حد في البيت وانا كنت متعود ان الاقي امي تبقي برا البيت عشان بتروح السوق فقررت انزل اقعد مع صحابي تاني ولقيت واحد صحبي اسمه حسام قررت افعد معاه ومقولتش لحد علي انا كنت شايفة وبعد ساعه رجعت البيت وخبطت ولقيت امي فتحت الباب وسالتها كنت فين وهي قالت رحت السوق اجيب خضار فعلا كان في خضار في المطبخ وقولتلها تمام وانا كنت هايج علي منظر زبر علي وهو بينيك الشرموطه الي كانت معاه وده اول مره اشوف نيك بجد بدل افلام السكس فقولت ادخل الحمام اجيبهم علي المنظر الي شوفتة ودخلت الحمام وقفلت الباب وبداء افرك في زبري بس لقيت حاجه صدمتني .
لقيت ورا الباب العباية بتاعت امي بس العباية دي انا عارفها كويس ده نفس العباية الي شوفتها فوق لما علي كان بينك فست وهي كانت لبسة عباية وانا اتجننت وعمال افكر .
معقول امي ممكن تبقي هي الي فوق مع علي لا مستحيل ازاي وهي مش بتطيقه اصلا ,بس ازاي وانا لما رجعت البيت امي مكانتش موجوده , الشك بداء يشغل تفكير ورجعت اوضتي وانا عمال افكر في الموضوع وانكر مره واكد مره سرحت شوية ووسط السرحان الي كنت فيه افتكرت شوية مواقف حصلت مع امي بتاكدلي انها ممكن تكون فعلا بتتناك واول موقف كان .
(الماضي)
انا مكانش عندي كمبيوتر عكس صحابي فكنت بزن علي امي اروح العب في السايبر وهي كل شوية ترفض لحد ما جيه يوم كنت بقولها.
انا: ماما انا عايز كمبيوتر او اروح السايبر انا زهقت من الشارع اشمعني صحابي عندهم كمبيوتر وانا لا ؟
امي : مش دلوقتي لما ابوك يبعت فلوس كتير هشتري الي انت عايزة
انا وانا بزعق ومضايق :طب انا عايز اروح السايبر دلوقتي
امي بعصبية قليلة :لا قولتلك مافيش سايبر
قعدت ازن عليها توافق واتعصب لحد ما امي وافقت وهي متعصبة بس قالتلي
امي :انا موافقة بس هجي معاك عشان ماقلقش عليك
وانا وافقت اصل امي كانت بتخاف عليا شوية عشان انا ابنها الوحيد ,وفعلا امي لبتس العباية بتعاتها ورحنا سايبر كده كان فاضي وتقريبا كان لسه فاتح جديد وكانت شكلة مش انظف حاده وكان عليها تلات شباب ممكن نسميهم ب (عمر وكان عنده24 سنه شاب جسمه عادي مش تخين اوي ولارفيع ) وصحبه التاني (مازن 22سنه وده جسمه كان ضعيف شوية )وصاحبهم التالت(يوسف وده اصغرهم 20 وكان قصير شوية اسمر شوية وكان جسمه رياض شوية وكان شبة الممثل الاباحي lil d)
المهم دخلنا انا وامي وهما كانوا مستغربين ان في واحده ست داخه المحل بتاعهم وفضلوا يبصوا في جسم امي وخصوصا يوسف الي عينة منزلتش من علي عين امي لحد ما امي قطعت تفكيرهم .
امي : في جاهز فاضي هنا ؟
عمر:اه بس عايوة تعملي ايه
انا :عايز اقعد شوية علي الجهاز
عمر :ماشي انتوا الاتنين ؟
امي :لا هو بس وانا هقعد جمبة
مازن : ماشي الجاهز اهو
قعدت انا وامي علي الجهاز المكان كان فيه اجهزة قليلة اوي مع ان المحل واسع شوية وفي تلات اوضت واحده فيهم الحمام والباقي زي مخزن ,المهم قعدت علي الجهاز وامي جمبي وهي زهقانة وعمر ويوسف ومازن مركزين مع امي بس مش زي يوسف الي حرفيا كان مولع ولحد ما امي ركزت علي يوسف شوية وبعدها امي سالت الشباب عن الحمام ويوسف قالها
يوسف :اه في الاوضه هنا
امي :اني واحده فيهم تعالي وريني فين عشان ما ادخلش اوضة غلط وانت يا احمد خليك هنا
وانا كنت سرحان في العالم الي انا كنت فيه ,بعدها يوسف خد امي وصحابة كانو قاعدين ورايا وبعد 10 دقايق مازن قال
مازن :هو الواد يوسف راح فين بيعمل ايه كل ده
عمر : مش عارف بقولك ايه انا هروح اشوف بيعمل ايه
وفعلا عمر قام وراح الحمام يشوف امي ملاقش حد في الحمام بس سمع صوت في الاوضه الي جمب الحمام ولما راح وفتح الباب الي كان مفتوح شوية شاف منظر مفاجاءة بنسبالة .
(المنظر)
يوسف ماسك امي نيك فيها وهما واقفين وهومنزل بنطلونة ورافع عباية امي وطيزها باينة ولما امي شافت عمر خافت بس يوسف ماسكها وزبرة لسة في كسها
عمر: يابن العرص ايه الي بتعمله ده ؟
يوسف وهو بينيك : هششش اقعد ساكت وسيبني مركز مع اللبوة دي
امي وهي بتتناك وبتتاوي :سيبن ياخول مش عايوة اتفضح ابني برا
يوسف : هششش اخرسي انتي كمان انا مش عايز اسمع صوت
عمر : بقولك ايه انا داخل معاكوا مليس فية استني هروح لي مازن افهمه اورجع
عمر ساب يوسف وهو بينيك في امي وراح همس لي مازن ومازن طبعا زبرة وقف وكنا هيروح معاه بس عمر قاله انه يستني شوية ,وفعلا عمر راح ولقي يوسف لسه شغال نيك في امي وعمر طلع زبرة لي امي وقلها
عمر :يلا يالبوة مصي وانتي بتتناكي
امي وهي بتتناك : سيبني ياخول انت وهو انا مش عايوة فضايح
عمر:خخخخ كسمك هنيكك زيه
يوسف وهو شغال نيك وبينهج : انت لسه هتكلمها حط زبرك في بقها واخلص
وفعلا عمر حط زبرة في بق امي وامي ماقعدت ثواني وبدات تمص في زبر عمر ووراها يوسف الي شغال نيك فيها لحد ما عمر غير الوضع خلي طيز امي ناحيتة ووشها نيحة زبر يوسف عشان تمصلة وزبرة كان مليان عسل امي ودخل عمر زبرة في كسها جامد شوية وامي صرخت شوية وقالت
امي : اهه يابن الوسخه براحه انت ايه مانكتش واحده
عمر وهو بينيك: عمري مانكت واحده فرسة زيك
امي شغالة مص في زبر يوسف وهي بتتوجع شوية من زبر عمر وفضلوة كدة يبدلوا شوية في النيك لحد ما امي قالتلهم
امي وهي بتتناك من يوسف :اهه ااه انا تعبت من الوقفة ااه
عمر :استني هجيب المرتبة دي
عمر مد ايده جاب مرتبة جمبهم وامي شالت زبر يوسف من كسها وعمر كان عايز يشيل العباية من عليها بس امي رفضت وقالت
امي : ايد ياخول انا مش هقلع العباية ايه احنا هنبات هنا يلا اخلصوا انتوا كمان
عمر وهو نازل ينام علي ظهره :طيب يلا تعالي اركبي علي زبري وظهرك ليا
امي ركبت علي زبر عمر هي مديه ظهرها ليه ويوسف الي انتهي من النيك اكتفي ان امي تمص زبرة, وهم اشغالين نيك في امي مازن جه من ورا الباب وقالهم
مازن بصوت واطي ورا الباب :ايه ياولاد الوسخه انا علي اخري اخلصوا كل ده
امي وهي راكبة زبر عمر وتلعب في زبر يوسف الي كان بتمصه : مين ده كمان ؟
عمر : استني يامازن خلاص قربنا ارجع انت بس .
وفضلوا الاتنين شغالين نيك فيها لحد ما يوسف صرخ شوية واجاب لبن في وش امي وامي اتعصبت شوية ووقالت
امي ولبن في وشها وهي بتتناك من عمر: كسمك مش تحاسب العباية هتوسخها
يوسف طنشها الي كان في عالم تاني بعد ماجبهم وريح حبه قبل مايرفع البنطلون وعمر غير الوضع ولف امي وخلي وشها نيحيتها وامي راكبة علي زبرة بس عمر ما استحملش منظر وش امي ولبن علي وشها وهي بتتناك وبتتاوه وراح زعق وقولها وجاب لبنه علي وشها هو كمان وبعد شوية يوسف وعمر سابو امي وطلعوا ومازن دخل علي طول وشاف امي قاعده مش واخده بالها من مازن وبتمسح اللبن من علي وشها بمنديل ودخل ينيكها وانا كل ده مش واخد بالي اصلا
لحد ممازن طلع وامي طلعت وراه بعد دقيقتين وكانت بتعدل في العباية وندهت عليا عشان نرجع وعمر قالها
عمر : ايه مش هنشوفك تاني ولا ايه
امي وهي بتعدل في الطرحه وهتطلع معايا : لا يحبيبي وخد حساب الحاجه .
ورجعنا البيت وطبعا انا مكنتش فاهم حاجه .
صحيت من النوم الصبح وانا مش مصدق هل انا كنت بحلم ولا لا وانا صاحي سمعت صوت في الباب ولقيت امي كانت بتكلم مع حد بس لما شافتني قفلت الباب وكانت متوترة وانا لما سالت مين قالت انها جارتهم الي تحت وكانت عايز بصل بس انا نفضت للموضوع وقولتلها ان انا هروح الدرس بس وانا في الدرس كنت سرحان من الذكريات الي انا كنت فيه ومع الوقت لاحظت ان كل المنطقة يعرفوا امي وفقررت اراقب امي وشوفها هل هي فعلا الي كانت مع علي ولا انا ظالمها وان التفكير الي جالي لما كنت في السايبر كان وهم وحلم وعقلي الي الف القصه دي ولا كان حقيقة وفعلا خطت في يوم اني هبقي برا البيت واراقبها وفعلا جه اليوم قولت لي امي اني هروح مع صحابي حجز وهتاخر وفعلا طلعت السطح قعدت شوية اشوف امي هتجي امي عند علي بس عدي زي نص ساعه ومالقيتش حد طالع ولا حتي علي فقررت انزل واروح عندي صحابي وعرفت ان امي ماكنتش مع علي يومها بس وانا معدي من شقتي سمعت صوت وانا حظي كان معايا نسخه من مفتاح عشان ما اقعدش استني امي زي يومها وفتحت الباب براحه ولقيت اوضه نوم امي مقفولة شوية وبصيت علي الاوضة وكانت الصدمه .