NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مثلية (سواق التوكتوك إغتصبني)

إنچي

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
26 يوليو 2024
المشاركات
6
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
27
نقاط
10
يحكي أحد المثليين قصتة..يقول..
إسمي عمر عندي ٢٢ سنة أبيضاني وأمور وجسمي رياضي وناعم، من وقت مراهقتي وأنا فسن ١٦ سنه بدأت أحس بإنجذاب تجاه الشباب ومكنتش بحس بأي شهوة تجاة البنات زي إصحابي، كنت ديما بتخيل نفسي فحضن راجل وأنا بنزل لبني، بإختصار وبدون تفاصيل طويلة قررت في مرة إني أقابل حد من عالنت يكون موجب ينام معايا وكنت بحب السن الأربعيني أو الخمسيني لأني كنت عايز أحس بالأمان فحضنة ويحسسني بأنوثتي، وكنت بحب الراجل المشعر وبحب كمان روايح الجسم وريحة الزبر والبضان وكانت ريحتي بتهيجني جدا وفكرت أنه أومال ريحة جسم راجل أربعيني مشعر هتعمل فيا إيه، لاقيت شخص أربعيني ٤٥سنه عالفيسبوك إسمه عمو محمود(وأنا كنت بقوله ياعمو لأن سنه أد سني مرتين وزيادة وهو كان بيحب كدا لأنه بيعاملني كبنوتي صغير) وإتفقت معاه إني أروحلة البيت الساعة ١٠ بليل فنفس اليوم، هو كان عايش في بلد في الأرياف وأنا كنت في المدينة، كانت البلد بعيد عن المدينة حوالي ١٢ كيلو، المهم ظبطت حالي جدا ونعمت كل مناطق جسمي وحلقت شعر رجليا وكنت فعلا أبيض جدا وفي قمة النعومة وشفايفي وردي لدرجة إني كنت بهيج علي نفسي فالمراية خصوصا وأنا لابس بناتي، ظبطت حالي وطبعا لبست كلوت بناتي تحت الهدوم ونزلت روحت عند الموقف وركبت مواصلة للبلد دي، وصلت هناك ولاقيتة مستنيني فالموقف بتاعهم وأخدني معاه وروحنا شقتة، وأول مادخلنا مسكني من وسطي وحضني وكان أطول مني وجسمة مليان عني، شالني من وسطي ورفعني لفوق وباسني بوسة رومانسية قطع فيها شفايفي وحسسني إني أنثي بجد وبدأ يتغزل فيا ويقوللي إنت أجمل بنوتي شوفتة فحياتي وفضل يدعك فطيزي الطرية وهو شاددني ناحيته ومن قوتة كان بيسحبني جامد وأنا دايب فإيده، شالني وأخدني أوضة النوم ونيمني علي السرير وقلع هدومه كلها وبدأ يقلعني هدومي حته حته وقلعني الكلوت بسنانة، وبدأ يلحس كل حته فجسمي كان بياكلني أكل فعلا، باسني وباس خدودي ورقبتي ونزل علي بزازي وفضل يمص ويعضعض فحلماتي وأنا بتأوه من المتعه ونزل علي بطني ووراكي ورجولي وبعدين فتح رجيه وطلع بطيزة ناحية صدري وحط زبره فوشي..أنا شوفت زبره بوضوح إتجننت..زبر لونة غامق وبيوضة مدلدلة وكبيرة وريحته خدت قلبي ولاقيتني عمال أشمشم فبيوضه وألحس فيها وأتف عليه وأرجع ألحس تفتي زي المجنون وأمسكه وأضربة علي وشي وخدودي وأمص فيه بشراهه حوالي ربع ساعة عالوضع ده لغاية ما ليقت عمو محمود قام ولفني علي بطني ونزل لحس فضهري لغايه ماوصل لطيزي وقعد يضرب فيها شوية وكانت طيزي بيضة وناعمة وبعدين فتح الفلقة وفضل يلحس خرمي ويلحس يلحس وأنا أول مرة فحياتي أحس الإحساس ده..معقول حد بيلحس طيزي وبيحبها للدرجة دي..وبعدين إرتخيت تماما من كتر اللحس وبدأ يدخل صباع شوية وبعدين صباعين لغاية ماخرمي وسع وبعدين دخل زبره براحة وأنا بتوجع وراسه كانت كبيرة وحسيت إن طيزي هتتفلق نصين تحت منه خصوصا إنه كان نايم فوقي وفضل شوية شوية يدخل ويطلع لغاية ما دخل كله وناكني كتير فأوضاع مختلفة ورومانسية وناكني وهو شايلني عالواقف وأنا ماسك في رقبته زي البنوتة الصغيرة لغاية ماجاب لبنه جوايا وهو بيتوجع وأنا حاضنه ووشه فصدري وإحنا عارقانين وهو بيتوجع وبقوللي حبيبي ياعمر آآاااه هجيبهم هجيبهم وأنا أقوله نزل ياقلبي نزل محتاج لبنك جوايا عشرني ياحياتي بحبك أوي وجابهم جوايا وفضل زبره جوه طيزي علشان أجيب لبني أنا كمان وفضلت ألعب فزبي الأبيض البنوتي لغايه مانزلت لبني وهو حاضني زي بنته الصغيرة وقضينا ليلة ولا في الأحلام ونزلت من عنده وكانت الساعة بقت داخلة علي واحدة بليل وهنا بدأت قصة سواق التوكتوك الصايع والبلطجية إللي إغتصبوني..
وصلت الموقف في البلد دي ولأنها أرياف وأراضي زراعية فالناس بيناموا بدري ومفيش مواصلات فضلت واقف مستني بس مفيش حاجة ولا تاكسي حتي لأنها أرياف زي ماقولت ومفيش غير التكاتك وأنا عارف إن سواقين التكاتك معظمهم صيع وبلطجية زي مابسمع..كنت متردد أركب توكتوك وكنت خايف شوية بس ملقيتش حل غير كدا..لاقيت توكتوك جاي من بعيد وقف فالموقف روحتله قولتله أنا عايز أروح المكان الفلاني قاللي إركب فركبت ومشي..هو مكانش شكله صايع أوي كان شاب عادي وده طمني شوية..المهم مشي بيا من الطريق العادي والطريق للبلد كان زراعي والأراضي علي الناحيتين والدنيا ضلمة وساكته خالص..وقف علي جمب فقولتلة في إيه قاللي هفك ميه بس وجاي..أنا قلقت طبعا نزل وراح ورا شوية شجر جمب الطريق وغاب شوية نزلت من التوكتوك وقفت مكاني قولت علشان لو في حاجة يمكن أعرف أجري بعيد، بعدها لاقيته جاي بس لاحظت إن فإيده تليفون والشاشة منورة لسه وبعدين إنطفت وحطة فجيبه..بصيت الناحية التانيه وعملت مش واخد بالي وصل عندي وقاللي إيه نزلت ليه؟ قولتله بفك رجليا شويه التوكتوك ضيق وركبت ومشي بس لاحظت إنه ماشي بطيئ جدا عن الأول فقولتله ماتسرع شويه قاللي المكنه عايزة زيت وخايف تعطل مني خلينا هادي أحسن وكلها شويه ونوصل متقلقش..فأنا سكت.. وعدي كام دقيقة وسمعت صوت حاجة جاية سريعة من ورانا وبتقرب لغاية ماوصلت جمب التوكتوك وأتاريه توكتوك تاني جواه السواق وإتنين راكبين ورا..ولاقيتهم بيتكلموا مع السواق اللي قدامي وفهمت إنه كان بيتصل بيهم من شوية ساعت ماشوفت التليفون فإيده..وفضل التوكتوك ماشي جمب التوكتوك اللي انا راكبه لغايه ماوصلنا لمدخل جانبي علي الطريق ودخلنا فيه وهم ورانا والدنيا ضلمة كحل ومفيش صريخ إبن يومين وفضلوا ماشيين من مدخل لمدخل وسط الأراضي وبعدين وقفوا ونزلوا كلهم ونزلوني وقالولي تعالا..مشيت معاهم وهم الأربعة محاوطيني من كل ناحية مشينا حوالي عشر دقايق جوا الأراضي وكانت مزروعة ذرة لغايه ماوصلنا لمكان فاضي حوالي ٤متر×٤متر مش مزروع فوسط غيط ذرة كبير ووقفوا ووقفت..كنت مرعوب..كان التلاتة اللي جم فالتوكتوك التاني بلطجية بجد.. أجسامهم كبيرة وبشرتهم قمحي غامق وأسلوبهم سرسجي.. إستجمعت حالي وقولت إنتوا عايزين إيه مني؟ عايزين فلوس هديلكم كل اللي معايا وخدوا الموبايل كمان بس بلاش تأذوني!! رد واحد من البلطجية قال: إحنا مش هنأذيك ولا هناخد تليفونك ولا محتاجين فلوس!! قولت طب عايزين مني إيه..وكنت مرعوب..قاللي إحنا هننيكك! قولت إيه قاللي هننيكك إحنا عايزين ننيك!! أنا سكت معرفتش أقول إيه..وبعدين بدؤؤا يفكوا الأحزمة ويخلعوا بنطلوناتهم كلهم وقالولي إقلعي يالبوة..وقفت مكاني ثابت قالولي ما تقلع يا كسمك بدل مانقطعلك هدومك ونسيبك عريان وطبعا قلعت علطول وشافوا الكلوت الحريمي إللي أنا لابسه وفضلوا يتريقوا عليا ويشتموني يالبوة ياشرموطة يامتناكة إنت بتتناك ياض ولا إيه وخلوني أوطي ومسكوني واحد قدامي وواحد ورايا واحد يقوللي مص والتاني بيبعبص فيا ولأني كنت لسه مقضي ليله كان خرمي مفتوح وطري من اللبن اللي عمو محمود نزله جوايا فاللي ورايا لاحظ إن خرمي مبلول ولزج شدني وقاللي يابن المتناكة إنت كنت بتتناك دلوقتي مش كده قولته ايوه قاللي طب فضي إللي فطيزك يانجس علشان أدخل علي نضيف قرفصت وحزقت ونزلت اللبن من طيزي وأنا أصلا مخليه جوايا لأني بحب أمشي متعشر وسط الناس وأحس بأنوثتي واللبن سخن جوايا...رجعوني تاني واحد قدامي وواحد ورايا وهم كانوا مش رومانسيين زي عمو محمود هم كانوا زي الحيوانات عايزين أي خرم ينيكوه..بصراحة مكدبش عليكم علي أد ماكنت خايف كنت برضو بدأت أهيج وفكرة الإغتصاب نفسها هيجتني وزبي وقف خصوصا إنهم كانوا نجسين أوي وريحة إزبارهم تجنن..ريحة زبر اللي قدامي كانت قويه ونفاذة وهيجتني أكتر وأنا بمص وبشمشم فيه والتاني اللي ورايا شغال نيك زي البهايم..وبعدين واحد من اللي واقفين مستنيين دورهم لاحظ إن زبي وقف وقاللي إنتي هيجانة يالبوة تعالي..وبدل مع إللي ورايا ونزل نيك فيا وإللي قدامي يبدل شوية وأمص وأشمشم وإللي فطيزي يطلعه ويلف يحطه فبوقي ويقوللي دوقي طعم طيزك ياشرموطة وفضلوا يبدلوا عليا ورا وقدام أكتر من ساعة لغاية ماتعبت فعلا ومبقتش قادر وخرمي وجعني ولساني وشفايفي وجعوني وحلقي من كتر مابيحشروا إزبارهم جوه بوقي خصوصا إنهم كانوا بنيكوا زي الكللابب البلدي..إترجيتهم يخلصوا لأني هموت فإديهم وفضلت أترجاهم حوالي ربع ساعة كمان لغايه ماقالوا خلاص هننزل وهنعشرك يالبوة متعيطيش..ونزلوا لبنهم جوايا بالدور..واحد نزل لبنه جوه بوقي ومسكني من خدودي وقاللي إبلعيهم ياكسمك فبلعتهم والتلاته التانيين نزلوا لبنهم جوه طيزي ورا بعض ووقفوا كلهم حوليا وأنا قاعد مقرفص ومسكوا إزبارهم وطرطروا عليا غرقوني ميه وتفوا عليا وهم بيشتموني وقالولي روح لأمك قولها إنك إتعشرت يابن المتناكة ولبسوا هدومهم..إترجيتهم ياخدوني معاهم يوصلوني لأني مش هعرف أروح لوحدي وحلفتلهم إني مش هجيب سيرة لحد بس يروحوني بيتي..الحقيقة سواق التوكتوك الأولاني اللي كنت راكب معاه قلبه حن شويه وقالهم أنا هروحه بيته رد واحد قال ماشي بس بشرط تدينا رقم تليفونك ولما نحب ننيكك نلاقيك وإلا هناخد هدومك ونسيبك عريان تتفضح ياخول وطبعا وافقت وإديتهم رقمي وأخدني السواق وصلني للموقف اللي فالمدينه ونزلت روحت البيت بعد ماإتنكت من خمسه فليله واحدة وطيزي مليانه لبن ومن ساعتها كل کام يوم واحد فيهم يتصل عليا علشان يقابلني وفعلا بنزل أقابل أي حد فيهم يكلمني وبقينا إصحاب كلنا وبقيت أنا الخول بتاعهم علموني شرب السجاير والحشيش والبيرة وظبطوني معاهم فكل مرة أقابلهم سواء كلهم مع بعض أو أي حد فيهم لوحده..بس طبعا لغاية دلوقتي لسه بقابل عمو محمود وهو أكتر واحد بحبه لأنه رومانسي وحنين عليا وهو الوحيد إللي بيحسسني بأنوثتي وبقدر أنزل لبني معاه وأنا فحضنه.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
حلوة اوى كملى حبيبتى
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%