سكَنَ الحُبُّ فؤادي وعَمَرْ
ونَهَى الشّوْقُ بقَلْبي وأمَرْ
وغزَتْ قلْبي ألْحاظُ الظِّبا
بظُباها أيْنَ يا قلْبُ المَفَرْ
بأبي واللّهِ لحْظٌ فاتِرٌ
ما جَنى في مُهْجَةٍ إلا اعْتَذَرْ
مَنْ مُجيري مَنْ نَصيري في الهَوى
ضاعَ بيْنَ الغُنْجِ ثأري والحَوَرْ
كنْتَ يا قَلْبي على طولِ المَدى
تحْذَرُ الحبَّ وهلْ يُنْجي الحَذَرْ
وبنَفْسي مَنْ إذا جنّ الدُّجى
أمْسكَ النوْمَ وأهْداني السّهَرْ
غُصْنُ بانٍ وهِلالٌ ورَشا
إنْ تفنّى أو تبدّى أو خطَرْ
لوْ بَدا للحُورِ يوْماً وجْهُهُ
قُلْنَ جَلّ ****ُ ما هَذا بشَرْ
ونَهَى الشّوْقُ بقَلْبي وأمَرْ
وغزَتْ قلْبي ألْحاظُ الظِّبا
بظُباها أيْنَ يا قلْبُ المَفَرْ
بأبي واللّهِ لحْظٌ فاتِرٌ
ما جَنى في مُهْجَةٍ إلا اعْتَذَرْ
مَنْ مُجيري مَنْ نَصيري في الهَوى
ضاعَ بيْنَ الغُنْجِ ثأري والحَوَرْ
كنْتَ يا قَلْبي على طولِ المَدى
تحْذَرُ الحبَّ وهلْ يُنْجي الحَذَرْ
وبنَفْسي مَنْ إذا جنّ الدُّجى
أمْسكَ النوْمَ وأهْداني السّهَرْ
غُصْنُ بانٍ وهِلالٌ ورَشا
إنْ تفنّى أو تبدّى أو خطَرْ
لوْ بَدا للحُورِ يوْماً وجْهُهُ
قُلْنَ جَلّ ****ُ ما هَذا بشَرْ