المقدمة
القصة هحكيها ع لسان صاحبتها زي م قالتها
انا اسمي منه عندي 21 سنة طالبة ف صيدلة القاهرة.، انا “باي” يعني عادي بحب الرجالة بس بقدر حتت اللحمة الحلوة و جربت السحاق كتير و ب ليزب مع بنات اكبر مني او بنات ف سني عادي، حرفيا دايسة ف اي خرم، زي م هتفهم قدام من القصة
حكايتي بدأت من و انا 16 سنة.، ساعتها كنت ف مدرسة خاصة ف المعادي، و كنا بنات وولاد عادي (انا ساكنة ف حدايق المعادي).، كنت بقرف اوي من سيرة السكس و اعععع لما بشوف بنت معاها صورة ع الموبايل ل ز..بر و بالذات البض..ان.، كأن وريتني حد بياكل خرة بالظبط، و فضلت كدة حبة حلوين.، ل درجة اني فكرت اقول ل ماما ع حسيت ان كدة غلط عليا ك بنت و ازاي اطلع بقرف كدة من الرجالة.، خصوصا بعد 3 اعدادي لما درسنا العضو الذكري للراجل و للست.، بس ساعتها م كنش ليا ف الطري و عادي موضوع السكس مش بيشغل تفكيري.، حتي عندنا ف السكول لما يقعدوا قعدات البنات و كل مرا تفضل تظرط و تحكي ف قصصها مع الشبان كنت بسمع و بسكت و مش بحس ب اي حاجة، لدرجة انهم سموني “منة ع ****” او “منة البركة”، و كنت بيس اوي و بحب الاسم ده.، حسيت انه شهادة ان انا كيوت و بنت ناس
(خخخخخخ اح…ا.، ياريت اللي هيكمل القصة يرجع يقرا السطرين دول و يعرف ان بدايتي كانت “منة ع اللة” علشان يحس اد اي انا كنت غلبانة و عبيطة
المهم.، انا من عيلة كويسة الحمد ***.، احنا 4..، ولد كبير (اكبر مني ب 4 سنين) و اختي الكبيرة اللي اكبر مني ب سنتين و بعدين انا و بعدين آخر العنقود “رشا” اللي اصغر مني ب ١٠ سنين و هي دي بدايتي مع اللزبنة (السحاق يعني)
الجزء الاول
انا جسمي متوسط مش تخينة و مش سلّاكة (بس مش كيرفي) معنديش بطن بس عندي ط..يز متوسطة و بز صغير مش بيضة اوي (تقدر تقول سمرا نص نص) و شعري اسود و طويل و ناعم زي رموشي و ده احلي حاجة فيا.، عنيا سودة و بلعب رياضة ع خفيف ف النادي ف مش بتخن جامد بس بمشي أرُش (يعني طرية).، عندي بطن و سوة بس مش كرش و مش مُشعرة (زي القرف اللي كنت بشوفة لما ابتديت انسون و اسيح الحريم خخخخخ) هو يادوبك شعر خفيف تحت باطي و بشيلة من ونا 14 سنة و شعر كسي العادي و برده بشيله كل اسبوع (بحب ابقي ناعمة من تحت ع الشعر بيضايقني و انا ماشية)
كان يوم عادي راجعة فيه من السكول و حرانة و قرفانة (اصلي برجع بالمترو.، بركب محطة واحدة بس و لما بابا بيبقي مش مسافر بييجي يجيبني انا و اختي اللي معايا ف نفس المدرسة..، اللي اكبر مني و ع مواعدنا محتلفة ف بابا كان ساعات بيعدي موضوع المترو ده)
رجعت حوالي الساعة 2 ع اسمع ماما ماسكة رشا (اختي الصغيرة) و هرياها ضرب و شتيمة و بتصوت.، جيا افتح الباب و اعرف فيه اي ف سمعتهم و دار الحوار ده
ماما: يا وسخه يا بنت الكلب.، ماشية تحسسي ع البنات ف الحضانة
رشا: بتعيط و مش بتتكلم و عمالة تقول كلام مش مفهوم من العياط
ماما: و**** لما ابوكي ييجي ل اقوله ع يوديكي ملجأ او يرميكي ف الشارع
رشا: آخر مرة و**** مش هعمل كدة
ماما: عرفتي منين الحاجات دي يا بنت
رشا: عياط و بس
ماما: قولي بدل م خلي ميس مها (مُدرسة الحضانة بتاعت اختي.، حاجة سمرا كدة و بطوطة و طيز بنت احب..ة بس للاسف م دوقتهاش مع ان كان نفسي)
رشا: التابلت هو اللي طلعلي الحاجات دي ف قلت اجرب مع اسراء صاحبتي ف الدسك
ماما: طلعلك اي يا بنت الكلب
رشا: واحدة بتحط ايديها عند ورا بتاع صاحبتها ع تنضف ايديها
ماما: بتقولي اي يا بت انتي
انا كل ده واقفة برة الباب مش راضية افتح ع افهم الدنيا فيها اي
رشا: واحدة ست كبيرة طلعتلي وسط الكارتون و هي بتحط ايديها ورا عند ست زيها ع تنضف ايديها ف قلت انضف ايدي زيها عند ورا بتاع اسراء، ع ميس مها قالت ممنوع نروح التويلت
ماما: وريني الزفت ده (التابلت بتاع رشا)
صوت اعلانات و موسيقي بس مفيش حاجة
ماما: فين ده يا بت
رشا: و**** مش بكذب.، هاتي اوريكي
رشا تقريبا خدت التاب من ماما و برده مفيش حاجة
سمعت صوت ع السلم ف قلقت من المنظر (ع بتصنت ع باب بيتنا يعني) و مسكت المفتاح و خربشت ف الباب سيكا ع يعرفوا ان حد جي و بعدين فتحت الباب
طبعا ماما خبت التاب و قالت ل رشا هشش و شاورت ب ايديها (شفتها ف المرايا اللي جنب الباب)
انا: ازيك يا رورو.، ازيك يا ماما
ماما: ازيك يا منمن.، نص ساعة و الغدا يبقي جاهز، و يكون بابا و اخواتك جم
انا: ماشي يا مامي.، انا هدخل اتشطف و استني بقي
رشا شاورتلي اللي هو (هاي) و دخلت هي و ماما الاوضة.، حاولت اسمع بيقولوا اي م سمعتش، ف نفضت و قمت اتشطف فعلا و خلاص و انا مالي حوار فاكس
عدي ع الحوار ده كذا اسبوع و الدنيا ماشية تمام و مفيش مشاكل بس بصراحة كل يومين كدة ييجي ف دماغي حوار بنضف ايدي ورا ده، و اي بحسس ع بنات دي، بس مفيش جديد و لسة زي منا.، منة ع ****
المهم.، قاعدة ف المدرسة باكل ساندوتش و كانت حصة فاضية، و طبعا النسوان ف الفصل عملوا القاعدة بتاعتهم و كل مرا قاعدة تحكي ف المحكي و انا مسقعة و مفيش مني رجا، لحد م سمعت واحدة بتحكي عن فيلم سيكس بين بنتين.، ست كبيرة و بت صغيرة و بتوصف بقي و ب تتمنظر انها فاهمة و بتقول دي كانت بتلحس ل دي و دي كانت ب تبعبص دي.، واحدة من البنات سألتها: يعني اي تبعبص
اللي بتحكي: يعني تدخل ايدها ف طيز الست التانية كلها
هنا انتبهت سيكا.، و ابتديت اجمع.، يكنش ده اللي البت رشا عملته مع صاحبتها اللي اسمها اسراء دي..، جايز
رجعت البيت اليوم ده و قلت هستهبل و اقول ان الايباد بتاعي فاصل شحن و هاخد من رشا التابلت و اشوف الدنيا فيها اي و فعلا رجعت البيت و لقيت رشا قاعدة بتلون ف الكراسة بتاعتها ف قلتلها
انا: رشرش عاوزة التاب بتاعك ع الايباد بتاعي فصل و عندي مذاكرة عليه
رشا: ماما خدته مني و قالتلي مش هدهولك غير ف البيت بس
انا: طيب هاتيه م حنا ف البيت يابنتي
رشا: لا م ماما واخداه ع لازم لما افتح كارتون تبقي هي قاعدة
رحت ل ماما ف المطبخ و اعدت ازن.، طبعا الحوار كان نام سيكا و ماما شبه نسيّت مع زنّي عليها.، قالتلي
ماما: ماشي روحي خديه من الشوفونيرة ف اوضة النوم بس رجعيه مكانه بعد م تخلصي و م تديهوش ل اختك
انا: حاضر يا احلي مامي ف الدنيا
هوا.، عملت كدة و فتحت اليوتيوب و شغلت اي حاجة من الهيستوري و ولا الهوا
قعدت بتاع نص ساعة بقلب لحد م رزقت
اعلان عن بنتين داعكين بعض بوس و لحس و درمغة.، و واحدة فعلا ب تبعبص التانية (طبعا دي اوي مرة اشوف لحم حريمي بجد.، ست ب بز و طي..ز و كس محلوق و الكرفات اللي تخلي لسانك يلعب لوحده) حقيقي الستات دول نعمة و احححححح
المهم طبعا اتربيت من الحوار ده.، اول مرة اشوف كدة و اعرف انه ينفع اصلا + النسوان كانوا يحلوا من ع حبل المشنقة
الحوار ده حللي مشكلة الزب..ر و البضان اللي كنت بخاف منها و بقرف فشخ و هنا تقدر تقول كانت اول خطوة ليا ع طريق السحاق
ع مدار ال ٦ شهور اللي بعد كدة.، م خلتش فيلم ليزبيانز او صورة الا لما شفتها و بقيت بهيج فشخ ع لحم الحريم.، و بقيت ببص عليهم و اتخيلهم عريانين، بس كله ف الاستخبص و لسة اسمي ف السكول منة ع ****
الحوار زاد معايا لحد م بقيت احك ف النسوان ف المترو.، بعاب..يص حلال كدة.، و بقيت استلقط النسوان اللي لابسة عبايات سودة و طبعا عاملة فيها بريئة و مفيش واحدة جت ف دماغها ان بنت صغيرة عندها 16 سنة هايجة عليها و بتبعب..صها كلهم بيقولوا م قصدش خصوصا اننا عربية سيدات ف مفيش رجالة
بقيت مزاجية اوي و بنقي نسوان عن نسوان.، مش اي لحمة ادوقها و خلاص و بسبب اني مواعيدي ثابتة كل يوم تقريبا، ف تقريبا بشوف نفس الجتت (بقيت اقول ل بابا اني كبرت و عاوزة اعتمد ع نفسي و اركب مترو كل يوم و يبقي هو يجيب اختي الكبيرة او لو معادنا واحد ابقي اجي معاها, و ده مش بيحصل كتير) و هو سايبني ع هي محطة واحدة و احنا ف عمارة قدام المحطة ع طول و مدرستي ١٠ دقايق مشي من محطة المعادي
المهم بقت اسعد ايام حياتي لما العربية تبقي زحمة.، ساعتها باخد راحتي حبة.، غير لو العربية فاضية.، برده اكتشفت حاجة غربية ف نفسي.، اني ساعات بعد م لب الحرمة من دول بعب..وص.، اشم ايدي و ساعات الريحة بتعجبني (ستات عن ستات مش كله) مش ريحة عرق و قرف اعععع، لا ريحة طي..از طازة كدة و نسوان عرقانة عسل
تقريبا ف اتنين بس بقيت احب الزقلهم.، ست بطوطة كدة (نقول اسمها “وحش الكون” ع معرفش اسمها) و بت تقريبا ف كلية (نقول اسمها “بطة” ع هي بطة فعلا، كاك كاك) ع ساعات كتير بتشيل كتب و شنطة و بالطو ابيض بس معرفش كلية اي
الست تقريبا ف التلاتينات.، وشها كلبوظ و مدور.، دايما بتلبس عبايات و ساعات دريسات واسعة (بيريحني اوي ع بتخليني احس ب لحمها احسن من الحريم اللي بتلبس بناطيل).، قصيرة سنة بس مش اوي.، مدملكة فشخ.، جسمها كله نسوانجي حقيقي.، طيز..ها كبيرة بس مش اوفر و طرية نيك.، بزها حلو (بس م جربتوش ع بهيج ع الط..ياز بس)، فخادها تخينة زي ط..يازها و ضهرها حلو و فيه لحم كدة
البت كانت بطة بمعني الكلمة.، عليها ريحة بنت حرام و شفايفها تخينة و دايما باصة ف الارض و بتسمع اغاني ف الموبيل، تقريبا نفس طولي بس مليانة عني و برده افتح مني شوية ف لون البشرة بس مش بيضة اوي هي خمرية كدة.، ط..يزها حلوة و ملفوفة و دايما لابسة بنطلونات او دريسات (اوسخ يوم لما بتلبس جينز.، لاني مش بعرف اخد راحتي كنت بتضايق فشخ و مرضاش اقرب منها ع مش بعرف احس ب ط..يزها عدل و انا ب بعبص) بس لما بتيجي ب ليجن او بنطلون قماش.، بيبقي يوم.، دنا مرة لبتها بعب..وص و كانت لابسة بنطلون شروال اسود (اللي هو سويت بانتس) من كتر مهي طرية و البنطلون كان واسع و الدنيا زحمة حسيب ب الالويز و عرفت ساعتها انها عندها ظروف و ده هيجني فشخ عليها (لو كنت راجل ساعتها كنت جبت منها عيال) اليوم ده تقريبا كنت ب بعبصها ب صوباعين و اسيب صباعي جوة كأنة ايد الشنطة او الموبيل بتاعي اوي حاجة.، اليوم ده و هي نازلة (انا بركب المترو بلاقيها و لما بنزل محطة حدايق يتنزل معايا) بعب..صتها بس بغل، ف لاقيتها قالت “أييي” ب مياصة كدة، هي مخدتش بالها ان صوتها عالي ع السماعات اللي ف ودانها بس انا هيجت عليها ني..ك يوميها
بصيتلي
بطة: مش تخلي بالك يا حبيبتي
انا: سوري، اصل حضرتك زقوني و معرفتش افاديكي
بطة: ولا يهمك يا روحي، انت ف مدرسة اي ؟؟!
انا : مدرسة *** للغات
بطة: بجد دنا اختي هناك رايحة 3 ابتدائي
انا: تلاقيها قمر زي حضرتك كدة
بطة: دنتي اللي قمر يا روحي
و راحت حضناني
اسمحولي اقولكم اح..اااااااااااااا.، شعور ابن حرام.، جوز بزاز لسة بخيرهم.، لسة اول قطفة و منزلوش نقطة لبن.، طبعا احساسي و هي بتحضني نفس احساس واحد بين..يك بالضبط.، ريحتها كانت ف مناخيري.، جسمها لازقة فيه.، حتة بت تتاكل
المفروض وتكة زي دي م تتنكش دي تتاكل و بعد كدة تتمصمص حتة حتة
طبعا انت فاهم ان انا كدة بقيت مبسوطة.، بالعكس، ده خلاني ابقي حريصة اكتر و م لمسهاش غير كل فين و فين و بيبقي الدنيا زحمة فشخ فعلا و ده خلاني اركز مع طنط الملفاية التانية دي
بصراحة مش فاكرة المرحلة دي اوي بس فاكره ان طنط الملف كانت حتة ملبن بالفزدق و ساعات كانت بتلبس دريس كحلي و جيبة و بلاوز نبيتي كدة.، ساعتها بسيب كل اللي ف ايدي و بيبقي دخلتي عليها اليوم ده و بفرح كأني لقيت دهب او شيكولاتة بالضبط (اكتر طقمين بيهيجوني عليها.، خصوصا انها مش بتلبس حاجة تحت غير الاندر ف الطقمين دول بالذات و بتبقي راجعة مفرهدة من الحر و بيبقي مني ل اللحم علي طول و عامة محدش بيركز آخر اليوم كله عاوز يلحق و يروح)
و ساعات ريحتها ع صباعي بتبقي واضحة فشخ و ساعات الريحة بتفضل ع صباعي لحد مغسل ايدي قبل ماكل او حاجة
طبعا انت فاكر ان هيحصل بيني و بين طنط دي حاجة، بس للاسف لا، اصيع حاجة عملتها ان مرة كانت واقفة و بتتكلم ف الموبيل و كان شكله حوار مهم من نبرة صوتها.، بس مش فاكرة بتقول اي، ف حسيت ان دي فرصة مناسبة (خصوصا انها كانت لابسة الطقم اللي بيخليني طايرة اللي هو الدريس الكحلي) ف انا ف الخباثة كدة حطيت الموبيل تحت الدريس ع يصور و رحت م بعب..صاها بس بغباء و نزلت تحت شوية ف ايدي خبطت ف شفايف كسها، خخخخخخ راحت حرفيا سايحة و عملت مممم و هي بتتكلم، ل درجة اني سمعتها بتقول للي بتكلمها “لا ابدا ده دراعي خبط ف الكرسي”
و م سبتهاش قعدت ابعبص و اسيح فيها طول المكالمة تقريبا لدرجة اني حسيت ان الكلوت اللي هي لابساه دخل كله ف طيزها.، كنت هايجة اوي يوميها و واخدة حبوب الشجاعة و مش فارقلي غير اطفي ناري دي اللي م بتهداش، لحد م جت محطتي رحت نازلة اجيب الموبيل من تحت العباية و انا طالعة قمت لباها بعبوص الوداع مع قفشة كدة ف الفلقة اليمين خلت الكلوت يبقي تقريبا جوة كسها كله و حكيت ف بطنها من قدام و نزلت محطتي
البت بطة بقي هبقي اقولك قدام عملت فيها اي بس هديك هنت كدة (بطة عندها حسنة ف فلقة ط..يزها الشمال من فوق و بتحب اوي ت تضرب ع طيزها و تعمل صوت و هي ب تترج، بس كدة)
نزلت ف المحطة و قعدت علي ديسك كدة و فتحت الموبيل اشوف صور اي.، لقيت فيديو واضح لرجلين جملي فشخ و طيز تقريبا كلها باينة من كتر البعبصة و طبعا صوت المترو مع دوشة و كانت لابسة كلوت احمر و فعلا دخل كله ف طيزها من كتر م هريتها بس اللي هيّجني اكتر اني لقيت نقط عسل ع رجلها من جوة
اول مرة احس اني جامدة جمودة و خليت ست كبيرة تجيبهم ع ايدي.، قعدت اشم و الحس ف صباعي و اتفرج ع الفيديو و بعدين روَّحت قبل م تأخر و ماما تقلق عليا.، طبعا انا بمسح اي فيديو قبل مدخل البيت لان ماما دايما بقت تشيّك ع موبيلاتنا بعد موضوع رشا ده.، و لما روَّحت لقيتني منزلة عسلي ف الاندر بتاعي و كان اصفر و ريحته واضحة و دي كانت اول مرة اجيبهم كدة
و دي كانت اول مرة ليا اقرب من واحدة ست و استمتع بيها كدة بس مش اكتر مرة استمتعت.، اللحظة اللي منسهاش عمري و اكتر لحظة بتهيجني و بتبسط هي اول بعب..وص لحم البسه ل واحدة ست و ده هنعرفه ف الجزء ده
طبعا حوارات المترو دي بقت مخلياني هايجة ع طول بس بلم نفسي ف المدرسة فشخ و لسة منة البركة زي منا، لحد م قررت اوسع النشاط و بقيت اروح المدرسة الصبح و احط موبيلي ف حمام البنات و اشغل الكاميرا تحت التويلت و ع آخر الفسحة كدة اروح اجيبه و اتفرج ع البنات و هي ف الحمام
مكنش فيه اكشن كتير كلها فيديوهات زي الخرا ل بنات بتشخ عادي.، تقريبا مش فاكرة فيديو عدل ولا حاجة علقت معايا و كنت بمسحهم ع طول
كان نفسي مرة تظبط وواحدة من الميسات (المدرسات) تدخل حمامنا بتاع البنات بس ولا مرة لفقت
قلت اح..ا اي ده انا عايزة لحمة جملي و ط..ياز زمبلك.، جت ف دماغي فكرة بنت حرام.، انا الصبح هروح و ابوظ اكرة الحمام بتاعت حمام الميسات و اقفل الباب و طبعا علي م يتصلح هيستخدموا حمامنا عادي خصوصا اننا مدرسة نضيفة و الحمامات كلها نفس المستوي
فعلا رحت الصبح و دخلت حمام المدرسات و اخدت المفتاح من جوة و قفلت الباب من برة و بعدها حطيب حتت خشبة صغيرة من الديسك بتاعي كنت واخداها جوة مكان المفتاح و دخلت المفتاح جامد ف حتت الخشبة اتنت جوة الباب و قفل ع كدة و رميت المفتاح ف الباسكت و مشيت
روحت حمامنا و حطيت الموبيل ف مكانه جنب الباسكت تحت التويلت و شغلت الكاميرا و مشيت، ع آخر الفسحة روحت اجيبه زي كل يوم و حطيته ع الباور بانك و شغلت الفيديو اللي صورة و اح..ااااااا ب مفتاحها
الفيديو كله كان عادي و حريم عجر و بنات بنت كلب بتشخ و حاجة قرف الا الحتة بتاعت ميس احلام
(ميس احلام دي الاخصائية الاجتماعية و مديرة العيادات الداخلية)
حاجة ميلف كدة، ك..س محلوق م فيهوش شعرة.، ط..يز كبيرة بس مظبوطة.، تعملها بتاع 40 او 42 سنة بكتيره، بس واخدة بالها من نفسها و نضيفة فشخ، دخلت هي نضفت القاعدة ب وايبس (منديل مبلل) و قعدت بس م لمستش القاعدة اوي و عملت اللي عملته و بعدها مسحت ك..سها عدل و بان خرم ط..يزها (حاجة قابلة للحس كدة و لونه احمر لان ميس احلام مزة بيضة فشخ و طرية ن..يك)
قامت عدلت هدومها و لبست و ظبطت و غسلت ايدها ف الحوض اللي جوة الحمام و مشيت.، الفيديو كان واضح فشخ، اتفرجت ع ميس احلام بس طول النهار لدرجة اني مركزتش ابعب..ص حد اليوم ده ف المترو و شفت الفيديو بتاع 7 تلاف مرة و مسحته بس نخششت ف نفوخي المرا دي و قلت لازم ابعب..صها مليش فيه, و طبعا لازم انجز قبل م حمامهم يتصلح
عملت الهوم وورك و خلصته بدري و ارتحت و قلت اريح حبة و ابسط نفسي و قعدت طول الليل اتفرج ع فيديوهات سحاق بين بنات صغيرة و ستات كبيرة لحد م جاتلي فكرة بنت حرام و نفذتها وقتي.، فعلا كنت هايجة و ده جرأني و قلت و ماله هيحصل اي يعني م رشا اهي بعب..صت صاحبتها و زي الفل
تاني يوم الصبح عديت ع الصيدلية اللي قدام المدرسة (بتفتح ٢٤ ساعة) و جبت منه مليّن للمعدة ف ازازة صغيرة كدة و عمو الصيدلي قاللي اشربيه ع اي حاجة بلبن ع يعمل مفعول قوي بسبب اللاكتوز اللي ف اللبن و مخدر سبراي سطحي للجلد.، قلت ل عمو الصيدلي اصل النهاردة عندنا حملة تطعيم ف المدرسة و طلبوا مننا الحاجات دي و هو صدقني عادي
جبت واحد ميلك شيك الصبح من الكانتين و روحت للعيادة و قابلت ميس احلام و طلبت اكلمها و حكيتلها اي هبل ع الميس بتاعت الانجليزي و انا بعيط (كهن نسوان) و انها زعقتلي قدام زمايلي و طبعا هدتني و قالتلي انها هتتصرف و تخليها متكلمنيش جامد قدام الناس و قالتلي تجيلي بعد آخر حصة قبل م اروح.، اديتها الميلك شيك و طبعا كنت حطيت فيه الملين (عن طريق الشاليموه حطيتها كذا مرة ف ازازة الملين و بعدين ف الشيك و بعدين ف الملين و بعدين الشيك بتاع 4 مرات ع عمو قاللي نقطتين كفاية اوي.، كدة تقريبا حطيت 4)
انا: اتفضلي يا ميس.، بيج ثانك يو ل حضرتك اوي
ميس احلام: شكرا يا حبيبتي مليش ف اللبن ع الصبح كدة
انا: يا ميس انا جايباه لحضرتك مخصوص و كمان فتحته
الميس: طيب اشربيه انت يا حبيبي الف هنا
قلبت وشي و قلتلها: اوك يا ميس نيفر مايند
الميس: انت قلبتي وشك ليه يا سكر انت طيب هاتيه خلاص و مش شاربه المورننج كوفي بتاعتي ع خاطرك يا قمراية
خدته و خدت شفطة منه قصادي و مشيت رحت الحمام بتاعنا و غرقت القاعدة من المخدر الاسبراي و حطيت موبيلي ف مكانة و حضرت حصصي عادي
ف الفسحة كالعادة رحت اجيبه و طبعا رحت ف اول الفسحة قبل م البنات تهجم ع الحمام.، دخلت مسحت القاعدة عدل بكحول سبراي (ع ميحصلش موضوع التخدير مع حد تاني) و خدت الموبيل و طلعت الفصل تاني و فتحت اشوف الفيديو
بنت واحدة تقريبا دخلت قبل ميس احلام (ع طبعا ده وقت الحصص) و زي م توقعت.، دخلت ماسكة بطنها جامد و حتي ملحقتش تمسح القاعدة و قلعت هدومها بسرعة و قعدت ب ط..يزها اللي زي المرمر دي ع القاعدة و اديتها.، اللي هيجني صوتها كانت تقريبا كانها بت..تناك.، ااااه اممممم اييححح فففف اي ده ف اي.، مممممم و طبعا قاعدة بتشخ و انا مستمتعة معرفش ليه و عمالة تتوجع و تصوت ع خرم ط..يزها الضيق العسل ده
كل شوية تقوم و قبل متوصل للحوض تروح راجعة قاعدة تاني و تديها.، اتشطفت تقريبا ٧ مرات و قعدت بتاع تلت ساعة تشخ.، و طبعا كله باين ف الفيديو.، ط..يزها و الخرم و الخرة اللي نازل
اللي استغربتله اني مكنتش قرفانة بالعكس كنت حاطة ايدي ع كسي و بدعك فيه من فوق اليونيفورم (لبس المدرسة)
ع الحصة رقم 6 لقيت ميس نيفين (ميس الانجليزي) بتقولي: منمن روحي ل ميس احلام ف العيادات ع عاوزاكي
انا: حاضر يا ميس
روحت و انا بترعش من الخوف.، اكمل اللي عملته ولا هتفِقِس، بس بصراحة الفيديو كان مهيجني فشخ.، رحت و لقيت مس احلام قاعدة ع مكتبها عادي قامت و جابتلي كرسي جنبها و قعدت تقولي كلام من نوعية ان احنا الكبار همنا مصلحتكم و ميس نيفين مش قصدها و هري كدة م رزكتش فيه بس كنت عاملة مركزة، ل حد م لفت و قامت ع تجيب ورقة من المكتبة اللي جنب مكتبها (مكتبة كبيرة كدة ب باب ازاز و كلها رفوف و الباب بيزيق لما تفتحه) لباها بعب..وص و انا مش مصدقة نفسي (بعبوص من نوعية بعاب..يص وحش الكون كدة.، اللي هو الصباع كامل دخل بين الفلقتين و حسيت بلحم طيزها كامل و الدريس اللي كانت لابساه دخل بين الفلقتين و حاجة آخر مهلبية
و ميس احلام ولا كانها لبست بعبوص مغري حالا.، قعدت و فردت الورقة اللي جابتها من المكتبة و بقت تشرحلي ف الورقة حاجات من نوعية المسؤوليات و الواجبات
طبعا المخدر السبراي خلي طيزها تنمل و عمو الصيدلي قاللي انه قوي اوي و بيترش فوق الجلد ف حالات الحروق او الاصابات الخطيرة بتاعت الملاعب (طويلة و عاليا انما …) و بيفضل 7 ساعات كاملين قبل م يروح
و طبعا اللي ف دماغك حصل.، ربع ساعة كاملة ميس احلام بتشرحلي موضوع مش فاكراه و انا نازله بعبصة فيها و هي قاعدة جنبي مش حاسة بحاجة و قلت م بدهاش بقي انا هحس بلحمة امتي
قمت براحة اوي منزلة السوستة بتاعت الدريس و شفت ضهرها كامل (الدريس كان واسع و ربيعي كدة و بزراير عند الرقبة من ورا عند القفا و سوسته تحت الزراير من ورا.، تخلص عند الرجلين من تحت الط..يز كدة بسيكا) و شفت الاندر و دخلت صباعي ع اول الفلقة كدة من فوق.، معرفتش انزل اكتر من كدة ع كانت قاعدة و مش عارفة مفعول المخدر وصل لفين، و هي هاتك يا شرح و امثلة و انا طبعا عمالة اقولها ممكن تعيدي الحتة دي و صباعي ف طيزها
لحد م خلصت الورقة فقامت تجيب رزمة من البرنتر اللي قدام المكتب.، قمت معاها قال اي بساعدها
اول م قامت طبعا
فانا قلتلها: ميس الدريس سوستته مفتوحة
الميس: اي ده.، سوري يا روحي معرفش مالي النهاردة يا قلبي و**** و حاولت تقفلها
انا: ثواني يا ميس هقفلهالك انا
الميس: لا يا روحي
مكسوفة ع سوسته الفستان من اول الزراير لحد تحت الط..يز كدة بسيكا.، م تعرفش اني كنت بسرح من شوية بين الفلقتين
قمت و لفيت من وراها و قلتها: حضرتك مكسوفة مني يا ميس.، بسرعة لحسن ولد يدخل او حاجة
قمت ماسكة السوستة من تحت و رفعتها بس طبعا و انا برفعها لبيتها اول ب..عبوص لحم ف حياتي يدخل بين فلقتين و يلمس خرم نتاية زي دي و مش من فوق الهدوم
لأ، جبت الاندر ع جنب بايد و بالايد التانية دخلت صباعي بين فلقتينها و حسيت بالخرم (كنت قرفانة سيكا ع شفتها بتشخ و طبعا ط..يزها كانت عرقانة و الب..عبوص لفق ف الخرم تقولش مفتاح و كالونه) بس كنت هيجانة اكتر و بعد البعب..وص رفعت السوستة و ولا كإن حاجة حصلت
هي بصتلي حبة كدة من فوق لتحت
قالتلي: خلاص يا منمن (فاطمنت ان المخدر لسة شغال) قلتلها: آه يا ميس
قامت عدلت نفسها و كملت شرح، بس كانت قاعدة و ساندة ضهرها ف معرفتش اكمل بعاب..يص.، خصوصا انه كرسي مكتب من الواسعين ابو ضهر ده.، لازم تبقي مايلة لقدام ع المكتب ع اعرف اشتغل
المهم قمت من عندها و روحت و طبعا شميت ايدي بس قرفت الحسها.، مسحت ايدي ب كحول و بعد م نزلت محطتي قلت امسح الفيديو.، و انا بمسحه لقيت ان الفيديو فيه بتاع ١٠ دقايق بعد ميس احلام.، قلت ابص عليهم يمكن ترزق ب فلقة تانية ولا حاجة و اللي حسبته لقيته.، لقيت مفاجأة و زي م احلام كانت اول ط..يز ابعب..صها من تحت الاندر.، الفيديو ده هيخليني ان..يك اول بنت ف حياتي
بنت حقيقة مش افلام.، بنت تتمايص عليا و تعمل صوت و انا بستمتع بيها و بلحمها.، ابوسها و اعمل فيها كل اللي بشوفه ف الافلام
لكن ده حوار غير.،
ف متنسوش تعمله فولو و شير.، و اشوف وشكم بخير واستنوا باقي الاجزاء
القصة هحكيها ع لسان صاحبتها زي م قالتها
انا اسمي منه عندي 21 سنة طالبة ف صيدلة القاهرة.، انا “باي” يعني عادي بحب الرجالة بس بقدر حتت اللحمة الحلوة و جربت السحاق كتير و ب ليزب مع بنات اكبر مني او بنات ف سني عادي، حرفيا دايسة ف اي خرم، زي م هتفهم قدام من القصة
حكايتي بدأت من و انا 16 سنة.، ساعتها كنت ف مدرسة خاصة ف المعادي، و كنا بنات وولاد عادي (انا ساكنة ف حدايق المعادي).، كنت بقرف اوي من سيرة السكس و اعععع لما بشوف بنت معاها صورة ع الموبايل ل ز..بر و بالذات البض..ان.، كأن وريتني حد بياكل خرة بالظبط، و فضلت كدة حبة حلوين.، ل درجة اني فكرت اقول ل ماما ع حسيت ان كدة غلط عليا ك بنت و ازاي اطلع بقرف كدة من الرجالة.، خصوصا بعد 3 اعدادي لما درسنا العضو الذكري للراجل و للست.، بس ساعتها م كنش ليا ف الطري و عادي موضوع السكس مش بيشغل تفكيري.، حتي عندنا ف السكول لما يقعدوا قعدات البنات و كل مرا تفضل تظرط و تحكي ف قصصها مع الشبان كنت بسمع و بسكت و مش بحس ب اي حاجة، لدرجة انهم سموني “منة ع ****” او “منة البركة”، و كنت بيس اوي و بحب الاسم ده.، حسيت انه شهادة ان انا كيوت و بنت ناس
(خخخخخخ اح…ا.، ياريت اللي هيكمل القصة يرجع يقرا السطرين دول و يعرف ان بدايتي كانت “منة ع اللة” علشان يحس اد اي انا كنت غلبانة و عبيطة
المهم.، انا من عيلة كويسة الحمد ***.، احنا 4..، ولد كبير (اكبر مني ب 4 سنين) و اختي الكبيرة اللي اكبر مني ب سنتين و بعدين انا و بعدين آخر العنقود “رشا” اللي اصغر مني ب ١٠ سنين و هي دي بدايتي مع اللزبنة (السحاق يعني)
الجزء الاول
انا جسمي متوسط مش تخينة و مش سلّاكة (بس مش كيرفي) معنديش بطن بس عندي ط..يز متوسطة و بز صغير مش بيضة اوي (تقدر تقول سمرا نص نص) و شعري اسود و طويل و ناعم زي رموشي و ده احلي حاجة فيا.، عنيا سودة و بلعب رياضة ع خفيف ف النادي ف مش بتخن جامد بس بمشي أرُش (يعني طرية).، عندي بطن و سوة بس مش كرش و مش مُشعرة (زي القرف اللي كنت بشوفة لما ابتديت انسون و اسيح الحريم خخخخخ) هو يادوبك شعر خفيف تحت باطي و بشيلة من ونا 14 سنة و شعر كسي العادي و برده بشيله كل اسبوع (بحب ابقي ناعمة من تحت ع الشعر بيضايقني و انا ماشية)
كان يوم عادي راجعة فيه من السكول و حرانة و قرفانة (اصلي برجع بالمترو.، بركب محطة واحدة بس و لما بابا بيبقي مش مسافر بييجي يجيبني انا و اختي اللي معايا ف نفس المدرسة..، اللي اكبر مني و ع مواعدنا محتلفة ف بابا كان ساعات بيعدي موضوع المترو ده)
رجعت حوالي الساعة 2 ع اسمع ماما ماسكة رشا (اختي الصغيرة) و هرياها ضرب و شتيمة و بتصوت.، جيا افتح الباب و اعرف فيه اي ف سمعتهم و دار الحوار ده
ماما: يا وسخه يا بنت الكلب.، ماشية تحسسي ع البنات ف الحضانة
رشا: بتعيط و مش بتتكلم و عمالة تقول كلام مش مفهوم من العياط
ماما: و**** لما ابوكي ييجي ل اقوله ع يوديكي ملجأ او يرميكي ف الشارع
رشا: آخر مرة و**** مش هعمل كدة
ماما: عرفتي منين الحاجات دي يا بنت
رشا: عياط و بس
ماما: قولي بدل م خلي ميس مها (مُدرسة الحضانة بتاعت اختي.، حاجة سمرا كدة و بطوطة و طيز بنت احب..ة بس للاسف م دوقتهاش مع ان كان نفسي)
رشا: التابلت هو اللي طلعلي الحاجات دي ف قلت اجرب مع اسراء صاحبتي ف الدسك
ماما: طلعلك اي يا بنت الكلب
رشا: واحدة بتحط ايديها عند ورا بتاع صاحبتها ع تنضف ايديها
ماما: بتقولي اي يا بت انتي
انا كل ده واقفة برة الباب مش راضية افتح ع افهم الدنيا فيها اي
رشا: واحدة ست كبيرة طلعتلي وسط الكارتون و هي بتحط ايديها ورا عند ست زيها ع تنضف ايديها ف قلت انضف ايدي زيها عند ورا بتاع اسراء، ع ميس مها قالت ممنوع نروح التويلت
ماما: وريني الزفت ده (التابلت بتاع رشا)
صوت اعلانات و موسيقي بس مفيش حاجة
ماما: فين ده يا بت
رشا: و**** مش بكذب.، هاتي اوريكي
رشا تقريبا خدت التاب من ماما و برده مفيش حاجة
سمعت صوت ع السلم ف قلقت من المنظر (ع بتصنت ع باب بيتنا يعني) و مسكت المفتاح و خربشت ف الباب سيكا ع يعرفوا ان حد جي و بعدين فتحت الباب
طبعا ماما خبت التاب و قالت ل رشا هشش و شاورت ب ايديها (شفتها ف المرايا اللي جنب الباب)
انا: ازيك يا رورو.، ازيك يا ماما
ماما: ازيك يا منمن.، نص ساعة و الغدا يبقي جاهز، و يكون بابا و اخواتك جم
انا: ماشي يا مامي.، انا هدخل اتشطف و استني بقي
رشا شاورتلي اللي هو (هاي) و دخلت هي و ماما الاوضة.، حاولت اسمع بيقولوا اي م سمعتش، ف نفضت و قمت اتشطف فعلا و خلاص و انا مالي حوار فاكس
عدي ع الحوار ده كذا اسبوع و الدنيا ماشية تمام و مفيش مشاكل بس بصراحة كل يومين كدة ييجي ف دماغي حوار بنضف ايدي ورا ده، و اي بحسس ع بنات دي، بس مفيش جديد و لسة زي منا.، منة ع ****
المهم.، قاعدة ف المدرسة باكل ساندوتش و كانت حصة فاضية، و طبعا النسوان ف الفصل عملوا القاعدة بتاعتهم و كل مرا قاعدة تحكي ف المحكي و انا مسقعة و مفيش مني رجا، لحد م سمعت واحدة بتحكي عن فيلم سيكس بين بنتين.، ست كبيرة و بت صغيرة و بتوصف بقي و ب تتمنظر انها فاهمة و بتقول دي كانت بتلحس ل دي و دي كانت ب تبعبص دي.، واحدة من البنات سألتها: يعني اي تبعبص
اللي بتحكي: يعني تدخل ايدها ف طيز الست التانية كلها
هنا انتبهت سيكا.، و ابتديت اجمع.، يكنش ده اللي البت رشا عملته مع صاحبتها اللي اسمها اسراء دي..، جايز
رجعت البيت اليوم ده و قلت هستهبل و اقول ان الايباد بتاعي فاصل شحن و هاخد من رشا التابلت و اشوف الدنيا فيها اي و فعلا رجعت البيت و لقيت رشا قاعدة بتلون ف الكراسة بتاعتها ف قلتلها
انا: رشرش عاوزة التاب بتاعك ع الايباد بتاعي فصل و عندي مذاكرة عليه
رشا: ماما خدته مني و قالتلي مش هدهولك غير ف البيت بس
انا: طيب هاتيه م حنا ف البيت يابنتي
رشا: لا م ماما واخداه ع لازم لما افتح كارتون تبقي هي قاعدة
رحت ل ماما ف المطبخ و اعدت ازن.، طبعا الحوار كان نام سيكا و ماما شبه نسيّت مع زنّي عليها.، قالتلي
ماما: ماشي روحي خديه من الشوفونيرة ف اوضة النوم بس رجعيه مكانه بعد م تخلصي و م تديهوش ل اختك
انا: حاضر يا احلي مامي ف الدنيا
هوا.، عملت كدة و فتحت اليوتيوب و شغلت اي حاجة من الهيستوري و ولا الهوا
قعدت بتاع نص ساعة بقلب لحد م رزقت
اعلان عن بنتين داعكين بعض بوس و لحس و درمغة.، و واحدة فعلا ب تبعبص التانية (طبعا دي اوي مرة اشوف لحم حريمي بجد.، ست ب بز و طي..ز و كس محلوق و الكرفات اللي تخلي لسانك يلعب لوحده) حقيقي الستات دول نعمة و احححححح
المهم طبعا اتربيت من الحوار ده.، اول مرة اشوف كدة و اعرف انه ينفع اصلا + النسوان كانوا يحلوا من ع حبل المشنقة
الحوار ده حللي مشكلة الزب..ر و البضان اللي كنت بخاف منها و بقرف فشخ و هنا تقدر تقول كانت اول خطوة ليا ع طريق السحاق
ع مدار ال ٦ شهور اللي بعد كدة.، م خلتش فيلم ليزبيانز او صورة الا لما شفتها و بقيت بهيج فشخ ع لحم الحريم.، و بقيت ببص عليهم و اتخيلهم عريانين، بس كله ف الاستخبص و لسة اسمي ف السكول منة ع ****
الحوار زاد معايا لحد م بقيت احك ف النسوان ف المترو.، بعاب..يص حلال كدة.، و بقيت استلقط النسوان اللي لابسة عبايات سودة و طبعا عاملة فيها بريئة و مفيش واحدة جت ف دماغها ان بنت صغيرة عندها 16 سنة هايجة عليها و بتبعب..صها كلهم بيقولوا م قصدش خصوصا اننا عربية سيدات ف مفيش رجالة
بقيت مزاجية اوي و بنقي نسوان عن نسوان.، مش اي لحمة ادوقها و خلاص و بسبب اني مواعيدي ثابتة كل يوم تقريبا، ف تقريبا بشوف نفس الجتت (بقيت اقول ل بابا اني كبرت و عاوزة اعتمد ع نفسي و اركب مترو كل يوم و يبقي هو يجيب اختي الكبيرة او لو معادنا واحد ابقي اجي معاها, و ده مش بيحصل كتير) و هو سايبني ع هي محطة واحدة و احنا ف عمارة قدام المحطة ع طول و مدرستي ١٠ دقايق مشي من محطة المعادي
المهم بقت اسعد ايام حياتي لما العربية تبقي زحمة.، ساعتها باخد راحتي حبة.، غير لو العربية فاضية.، برده اكتشفت حاجة غربية ف نفسي.، اني ساعات بعد م لب الحرمة من دول بعب..وص.، اشم ايدي و ساعات الريحة بتعجبني (ستات عن ستات مش كله) مش ريحة عرق و قرف اعععع، لا ريحة طي..از طازة كدة و نسوان عرقانة عسل
تقريبا ف اتنين بس بقيت احب الزقلهم.، ست بطوطة كدة (نقول اسمها “وحش الكون” ع معرفش اسمها) و بت تقريبا ف كلية (نقول اسمها “بطة” ع هي بطة فعلا، كاك كاك) ع ساعات كتير بتشيل كتب و شنطة و بالطو ابيض بس معرفش كلية اي
الست تقريبا ف التلاتينات.، وشها كلبوظ و مدور.، دايما بتلبس عبايات و ساعات دريسات واسعة (بيريحني اوي ع بتخليني احس ب لحمها احسن من الحريم اللي بتلبس بناطيل).، قصيرة سنة بس مش اوي.، مدملكة فشخ.، جسمها كله نسوانجي حقيقي.، طيز..ها كبيرة بس مش اوفر و طرية نيك.، بزها حلو (بس م جربتوش ع بهيج ع الط..ياز بس)، فخادها تخينة زي ط..يازها و ضهرها حلو و فيه لحم كدة
البت كانت بطة بمعني الكلمة.، عليها ريحة بنت حرام و شفايفها تخينة و دايما باصة ف الارض و بتسمع اغاني ف الموبيل، تقريبا نفس طولي بس مليانة عني و برده افتح مني شوية ف لون البشرة بس مش بيضة اوي هي خمرية كدة.، ط..يزها حلوة و ملفوفة و دايما لابسة بنطلونات او دريسات (اوسخ يوم لما بتلبس جينز.، لاني مش بعرف اخد راحتي كنت بتضايق فشخ و مرضاش اقرب منها ع مش بعرف احس ب ط..يزها عدل و انا ب بعبص) بس لما بتيجي ب ليجن او بنطلون قماش.، بيبقي يوم.، دنا مرة لبتها بعب..وص و كانت لابسة بنطلون شروال اسود (اللي هو سويت بانتس) من كتر مهي طرية و البنطلون كان واسع و الدنيا زحمة حسيب ب الالويز و عرفت ساعتها انها عندها ظروف و ده هيجني فشخ عليها (لو كنت راجل ساعتها كنت جبت منها عيال) اليوم ده تقريبا كنت ب بعبصها ب صوباعين و اسيب صباعي جوة كأنة ايد الشنطة او الموبيل بتاعي اوي حاجة.، اليوم ده و هي نازلة (انا بركب المترو بلاقيها و لما بنزل محطة حدايق يتنزل معايا) بعب..صتها بس بغل، ف لاقيتها قالت “أييي” ب مياصة كدة، هي مخدتش بالها ان صوتها عالي ع السماعات اللي ف ودانها بس انا هيجت عليها ني..ك يوميها
بصيتلي
بطة: مش تخلي بالك يا حبيبتي
انا: سوري، اصل حضرتك زقوني و معرفتش افاديكي
بطة: ولا يهمك يا روحي، انت ف مدرسة اي ؟؟!
انا : مدرسة *** للغات
بطة: بجد دنا اختي هناك رايحة 3 ابتدائي
انا: تلاقيها قمر زي حضرتك كدة
بطة: دنتي اللي قمر يا روحي
و راحت حضناني
اسمحولي اقولكم اح..اااااااااااااا.، شعور ابن حرام.، جوز بزاز لسة بخيرهم.، لسة اول قطفة و منزلوش نقطة لبن.، طبعا احساسي و هي بتحضني نفس احساس واحد بين..يك بالضبط.، ريحتها كانت ف مناخيري.، جسمها لازقة فيه.، حتة بت تتاكل
المفروض وتكة زي دي م تتنكش دي تتاكل و بعد كدة تتمصمص حتة حتة
طبعا انت فاهم ان انا كدة بقيت مبسوطة.، بالعكس، ده خلاني ابقي حريصة اكتر و م لمسهاش غير كل فين و فين و بيبقي الدنيا زحمة فشخ فعلا و ده خلاني اركز مع طنط الملفاية التانية دي
بصراحة مش فاكرة المرحلة دي اوي بس فاكره ان طنط الملف كانت حتة ملبن بالفزدق و ساعات كانت بتلبس دريس كحلي و جيبة و بلاوز نبيتي كدة.، ساعتها بسيب كل اللي ف ايدي و بيبقي دخلتي عليها اليوم ده و بفرح كأني لقيت دهب او شيكولاتة بالضبط (اكتر طقمين بيهيجوني عليها.، خصوصا انها مش بتلبس حاجة تحت غير الاندر ف الطقمين دول بالذات و بتبقي راجعة مفرهدة من الحر و بيبقي مني ل اللحم علي طول و عامة محدش بيركز آخر اليوم كله عاوز يلحق و يروح)
و ساعات ريحتها ع صباعي بتبقي واضحة فشخ و ساعات الريحة بتفضل ع صباعي لحد مغسل ايدي قبل ماكل او حاجة
طبعا انت فاكر ان هيحصل بيني و بين طنط دي حاجة، بس للاسف لا، اصيع حاجة عملتها ان مرة كانت واقفة و بتتكلم ف الموبيل و كان شكله حوار مهم من نبرة صوتها.، بس مش فاكرة بتقول اي، ف حسيت ان دي فرصة مناسبة (خصوصا انها كانت لابسة الطقم اللي بيخليني طايرة اللي هو الدريس الكحلي) ف انا ف الخباثة كدة حطيت الموبيل تحت الدريس ع يصور و رحت م بعب..صاها بس بغباء و نزلت تحت شوية ف ايدي خبطت ف شفايف كسها، خخخخخخ راحت حرفيا سايحة و عملت مممم و هي بتتكلم، ل درجة اني سمعتها بتقول للي بتكلمها “لا ابدا ده دراعي خبط ف الكرسي”
و م سبتهاش قعدت ابعبص و اسيح فيها طول المكالمة تقريبا لدرجة اني حسيت ان الكلوت اللي هي لابساه دخل كله ف طيزها.، كنت هايجة اوي يوميها و واخدة حبوب الشجاعة و مش فارقلي غير اطفي ناري دي اللي م بتهداش، لحد م جت محطتي رحت نازلة اجيب الموبيل من تحت العباية و انا طالعة قمت لباها بعبوص الوداع مع قفشة كدة ف الفلقة اليمين خلت الكلوت يبقي تقريبا جوة كسها كله و حكيت ف بطنها من قدام و نزلت محطتي
البت بطة بقي هبقي اقولك قدام عملت فيها اي بس هديك هنت كدة (بطة عندها حسنة ف فلقة ط..يزها الشمال من فوق و بتحب اوي ت تضرب ع طيزها و تعمل صوت و هي ب تترج، بس كدة)
نزلت ف المحطة و قعدت علي ديسك كدة و فتحت الموبيل اشوف صور اي.، لقيت فيديو واضح لرجلين جملي فشخ و طيز تقريبا كلها باينة من كتر البعبصة و طبعا صوت المترو مع دوشة و كانت لابسة كلوت احمر و فعلا دخل كله ف طيزها من كتر م هريتها بس اللي هيّجني اكتر اني لقيت نقط عسل ع رجلها من جوة
اول مرة احس اني جامدة جمودة و خليت ست كبيرة تجيبهم ع ايدي.، قعدت اشم و الحس ف صباعي و اتفرج ع الفيديو و بعدين روَّحت قبل م تأخر و ماما تقلق عليا.، طبعا انا بمسح اي فيديو قبل مدخل البيت لان ماما دايما بقت تشيّك ع موبيلاتنا بعد موضوع رشا ده.، و لما روَّحت لقيتني منزلة عسلي ف الاندر بتاعي و كان اصفر و ريحته واضحة و دي كانت اول مرة اجيبهم كدة
و دي كانت اول مرة ليا اقرب من واحدة ست و استمتع بيها كدة بس مش اكتر مرة استمتعت.، اللحظة اللي منسهاش عمري و اكتر لحظة بتهيجني و بتبسط هي اول بعب..وص لحم البسه ل واحدة ست و ده هنعرفه ف الجزء ده
طبعا حوارات المترو دي بقت مخلياني هايجة ع طول بس بلم نفسي ف المدرسة فشخ و لسة منة البركة زي منا، لحد م قررت اوسع النشاط و بقيت اروح المدرسة الصبح و احط موبيلي ف حمام البنات و اشغل الكاميرا تحت التويلت و ع آخر الفسحة كدة اروح اجيبه و اتفرج ع البنات و هي ف الحمام
مكنش فيه اكشن كتير كلها فيديوهات زي الخرا ل بنات بتشخ عادي.، تقريبا مش فاكرة فيديو عدل ولا حاجة علقت معايا و كنت بمسحهم ع طول
كان نفسي مرة تظبط وواحدة من الميسات (المدرسات) تدخل حمامنا بتاع البنات بس ولا مرة لفقت
قلت اح..ا اي ده انا عايزة لحمة جملي و ط..ياز زمبلك.، جت ف دماغي فكرة بنت حرام.، انا الصبح هروح و ابوظ اكرة الحمام بتاعت حمام الميسات و اقفل الباب و طبعا علي م يتصلح هيستخدموا حمامنا عادي خصوصا اننا مدرسة نضيفة و الحمامات كلها نفس المستوي
فعلا رحت الصبح و دخلت حمام المدرسات و اخدت المفتاح من جوة و قفلت الباب من برة و بعدها حطيب حتت خشبة صغيرة من الديسك بتاعي كنت واخداها جوة مكان المفتاح و دخلت المفتاح جامد ف حتت الخشبة اتنت جوة الباب و قفل ع كدة و رميت المفتاح ف الباسكت و مشيت
روحت حمامنا و حطيت الموبيل ف مكانه جنب الباسكت تحت التويلت و شغلت الكاميرا و مشيت، ع آخر الفسحة روحت اجيبه زي كل يوم و حطيته ع الباور بانك و شغلت الفيديو اللي صورة و اح..ااااااا ب مفتاحها
الفيديو كله كان عادي و حريم عجر و بنات بنت كلب بتشخ و حاجة قرف الا الحتة بتاعت ميس احلام
(ميس احلام دي الاخصائية الاجتماعية و مديرة العيادات الداخلية)
حاجة ميلف كدة، ك..س محلوق م فيهوش شعرة.، ط..يز كبيرة بس مظبوطة.، تعملها بتاع 40 او 42 سنة بكتيره، بس واخدة بالها من نفسها و نضيفة فشخ، دخلت هي نضفت القاعدة ب وايبس (منديل مبلل) و قعدت بس م لمستش القاعدة اوي و عملت اللي عملته و بعدها مسحت ك..سها عدل و بان خرم ط..يزها (حاجة قابلة للحس كدة و لونه احمر لان ميس احلام مزة بيضة فشخ و طرية ن..يك)
قامت عدلت هدومها و لبست و ظبطت و غسلت ايدها ف الحوض اللي جوة الحمام و مشيت.، الفيديو كان واضح فشخ، اتفرجت ع ميس احلام بس طول النهار لدرجة اني مركزتش ابعب..ص حد اليوم ده ف المترو و شفت الفيديو بتاع 7 تلاف مرة و مسحته بس نخششت ف نفوخي المرا دي و قلت لازم ابعب..صها مليش فيه, و طبعا لازم انجز قبل م حمامهم يتصلح
عملت الهوم وورك و خلصته بدري و ارتحت و قلت اريح حبة و ابسط نفسي و قعدت طول الليل اتفرج ع فيديوهات سحاق بين بنات صغيرة و ستات كبيرة لحد م جاتلي فكرة بنت حرام و نفذتها وقتي.، فعلا كنت هايجة و ده جرأني و قلت و ماله هيحصل اي يعني م رشا اهي بعب..صت صاحبتها و زي الفل
تاني يوم الصبح عديت ع الصيدلية اللي قدام المدرسة (بتفتح ٢٤ ساعة) و جبت منه مليّن للمعدة ف ازازة صغيرة كدة و عمو الصيدلي قاللي اشربيه ع اي حاجة بلبن ع يعمل مفعول قوي بسبب اللاكتوز اللي ف اللبن و مخدر سبراي سطحي للجلد.، قلت ل عمو الصيدلي اصل النهاردة عندنا حملة تطعيم ف المدرسة و طلبوا مننا الحاجات دي و هو صدقني عادي
جبت واحد ميلك شيك الصبح من الكانتين و روحت للعيادة و قابلت ميس احلام و طلبت اكلمها و حكيتلها اي هبل ع الميس بتاعت الانجليزي و انا بعيط (كهن نسوان) و انها زعقتلي قدام زمايلي و طبعا هدتني و قالتلي انها هتتصرف و تخليها متكلمنيش جامد قدام الناس و قالتلي تجيلي بعد آخر حصة قبل م اروح.، اديتها الميلك شيك و طبعا كنت حطيت فيه الملين (عن طريق الشاليموه حطيتها كذا مرة ف ازازة الملين و بعدين ف الشيك و بعدين ف الملين و بعدين الشيك بتاع 4 مرات ع عمو قاللي نقطتين كفاية اوي.، كدة تقريبا حطيت 4)
انا: اتفضلي يا ميس.، بيج ثانك يو ل حضرتك اوي
ميس احلام: شكرا يا حبيبتي مليش ف اللبن ع الصبح كدة
انا: يا ميس انا جايباه لحضرتك مخصوص و كمان فتحته
الميس: طيب اشربيه انت يا حبيبي الف هنا
قلبت وشي و قلتلها: اوك يا ميس نيفر مايند
الميس: انت قلبتي وشك ليه يا سكر انت طيب هاتيه خلاص و مش شاربه المورننج كوفي بتاعتي ع خاطرك يا قمراية
خدته و خدت شفطة منه قصادي و مشيت رحت الحمام بتاعنا و غرقت القاعدة من المخدر الاسبراي و حطيت موبيلي ف مكانة و حضرت حصصي عادي
ف الفسحة كالعادة رحت اجيبه و طبعا رحت ف اول الفسحة قبل م البنات تهجم ع الحمام.، دخلت مسحت القاعدة عدل بكحول سبراي (ع ميحصلش موضوع التخدير مع حد تاني) و خدت الموبيل و طلعت الفصل تاني و فتحت اشوف الفيديو
بنت واحدة تقريبا دخلت قبل ميس احلام (ع طبعا ده وقت الحصص) و زي م توقعت.، دخلت ماسكة بطنها جامد و حتي ملحقتش تمسح القاعدة و قلعت هدومها بسرعة و قعدت ب ط..يزها اللي زي المرمر دي ع القاعدة و اديتها.، اللي هيجني صوتها كانت تقريبا كانها بت..تناك.، ااااه اممممم اييححح فففف اي ده ف اي.، مممممم و طبعا قاعدة بتشخ و انا مستمتعة معرفش ليه و عمالة تتوجع و تصوت ع خرم ط..يزها الضيق العسل ده
كل شوية تقوم و قبل متوصل للحوض تروح راجعة قاعدة تاني و تديها.، اتشطفت تقريبا ٧ مرات و قعدت بتاع تلت ساعة تشخ.، و طبعا كله باين ف الفيديو.، ط..يزها و الخرم و الخرة اللي نازل
اللي استغربتله اني مكنتش قرفانة بالعكس كنت حاطة ايدي ع كسي و بدعك فيه من فوق اليونيفورم (لبس المدرسة)
ع الحصة رقم 6 لقيت ميس نيفين (ميس الانجليزي) بتقولي: منمن روحي ل ميس احلام ف العيادات ع عاوزاكي
انا: حاضر يا ميس
روحت و انا بترعش من الخوف.، اكمل اللي عملته ولا هتفِقِس، بس بصراحة الفيديو كان مهيجني فشخ.، رحت و لقيت مس احلام قاعدة ع مكتبها عادي قامت و جابتلي كرسي جنبها و قعدت تقولي كلام من نوعية ان احنا الكبار همنا مصلحتكم و ميس نيفين مش قصدها و هري كدة م رزكتش فيه بس كنت عاملة مركزة، ل حد م لفت و قامت ع تجيب ورقة من المكتبة اللي جنب مكتبها (مكتبة كبيرة كدة ب باب ازاز و كلها رفوف و الباب بيزيق لما تفتحه) لباها بعب..وص و انا مش مصدقة نفسي (بعبوص من نوعية بعاب..يص وحش الكون كدة.، اللي هو الصباع كامل دخل بين الفلقتين و حسيت بلحم طيزها كامل و الدريس اللي كانت لابساه دخل بين الفلقتين و حاجة آخر مهلبية
و ميس احلام ولا كانها لبست بعبوص مغري حالا.، قعدت و فردت الورقة اللي جابتها من المكتبة و بقت تشرحلي ف الورقة حاجات من نوعية المسؤوليات و الواجبات
طبعا المخدر السبراي خلي طيزها تنمل و عمو الصيدلي قاللي انه قوي اوي و بيترش فوق الجلد ف حالات الحروق او الاصابات الخطيرة بتاعت الملاعب (طويلة و عاليا انما …) و بيفضل 7 ساعات كاملين قبل م يروح
و طبعا اللي ف دماغك حصل.، ربع ساعة كاملة ميس احلام بتشرحلي موضوع مش فاكراه و انا نازله بعبصة فيها و هي قاعدة جنبي مش حاسة بحاجة و قلت م بدهاش بقي انا هحس بلحمة امتي
قمت براحة اوي منزلة السوستة بتاعت الدريس و شفت ضهرها كامل (الدريس كان واسع و ربيعي كدة و بزراير عند الرقبة من ورا عند القفا و سوسته تحت الزراير من ورا.، تخلص عند الرجلين من تحت الط..يز كدة بسيكا) و شفت الاندر و دخلت صباعي ع اول الفلقة كدة من فوق.، معرفتش انزل اكتر من كدة ع كانت قاعدة و مش عارفة مفعول المخدر وصل لفين، و هي هاتك يا شرح و امثلة و انا طبعا عمالة اقولها ممكن تعيدي الحتة دي و صباعي ف طيزها
لحد م خلصت الورقة فقامت تجيب رزمة من البرنتر اللي قدام المكتب.، قمت معاها قال اي بساعدها
اول م قامت طبعا
فانا قلتلها: ميس الدريس سوستته مفتوحة
الميس: اي ده.، سوري يا روحي معرفش مالي النهاردة يا قلبي و**** و حاولت تقفلها
انا: ثواني يا ميس هقفلهالك انا
الميس: لا يا روحي
مكسوفة ع سوسته الفستان من اول الزراير لحد تحت الط..يز كدة بسيكا.، م تعرفش اني كنت بسرح من شوية بين الفلقتين
قمت و لفيت من وراها و قلتها: حضرتك مكسوفة مني يا ميس.، بسرعة لحسن ولد يدخل او حاجة
قمت ماسكة السوستة من تحت و رفعتها بس طبعا و انا برفعها لبيتها اول ب..عبوص لحم ف حياتي يدخل بين فلقتين و يلمس خرم نتاية زي دي و مش من فوق الهدوم
لأ، جبت الاندر ع جنب بايد و بالايد التانية دخلت صباعي بين فلقتينها و حسيت بالخرم (كنت قرفانة سيكا ع شفتها بتشخ و طبعا ط..يزها كانت عرقانة و الب..عبوص لفق ف الخرم تقولش مفتاح و كالونه) بس كنت هيجانة اكتر و بعد البعب..وص رفعت السوستة و ولا كإن حاجة حصلت
هي بصتلي حبة كدة من فوق لتحت
قالتلي: خلاص يا منمن (فاطمنت ان المخدر لسة شغال) قلتلها: آه يا ميس
قامت عدلت نفسها و كملت شرح، بس كانت قاعدة و ساندة ضهرها ف معرفتش اكمل بعاب..يص.، خصوصا انه كرسي مكتب من الواسعين ابو ضهر ده.، لازم تبقي مايلة لقدام ع المكتب ع اعرف اشتغل
المهم قمت من عندها و روحت و طبعا شميت ايدي بس قرفت الحسها.، مسحت ايدي ب كحول و بعد م نزلت محطتي قلت امسح الفيديو.، و انا بمسحه لقيت ان الفيديو فيه بتاع ١٠ دقايق بعد ميس احلام.، قلت ابص عليهم يمكن ترزق ب فلقة تانية ولا حاجة و اللي حسبته لقيته.، لقيت مفاجأة و زي م احلام كانت اول ط..يز ابعب..صها من تحت الاندر.، الفيديو ده هيخليني ان..يك اول بنت ف حياتي
بنت حقيقة مش افلام.، بنت تتمايص عليا و تعمل صوت و انا بستمتع بيها و بلحمها.، ابوسها و اعمل فيها كل اللي بشوفه ف الافلام
لكن ده حوار غير.،
ف متنسوش تعمله فولو و شير.، و اشوف وشكم بخير واستنوا باقي الاجزاء