سئمتُ السعيَ في دربِ السنينْ
وما حيلَتـي إلا الأنينْ
خطايَ تئنُّ من ثِقَلِ الرجاءِ،
وكلُّ الحلمِ مصلوبٌ حزينْ
أصارعُ صمتَ أيامي وحيدًة
كأني لا أُرى بينَ العيـونْ
تعبتُ أدوِّي الوجعَ بصَدرِ صمتٍ،
ولا أحدٌ يُجيبُ ولا يُعيـنْ
أمدُّ يدي إلى الأملِ افتقارًا،
فيخذلني كما خذلتني السنينْ
أأبقى في المدى وحدي هشيمًةََ
وكلُّ الناسِ تمضي لا تَلينْ
وما حيلَتـي إلا الأنينْ
خطايَ تئنُّ من ثِقَلِ الرجاءِ،
وكلُّ الحلمِ مصلوبٌ حزينْ
أصارعُ صمتَ أيامي وحيدًة
كأني لا أُرى بينَ العيـونْ
تعبتُ أدوِّي الوجعَ بصَدرِ صمتٍ،
ولا أحدٌ يُجيبُ ولا يُعيـنْ
أمدُّ يدي إلى الأملِ افتقارًا،
فيخذلني كما خذلتني السنينْ
أأبقى في المدى وحدي هشيمًةََ
وكلُّ الناسِ تمضي لا تَلينْ