NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية زوجة ابي المحرومة - حتى الجزء الثاني 25/11/2025

المتحرر الجزائري

user485796
نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
23 نوفمبر 2025
المشاركات
4
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
60
نقاط
105
ساحاول الاختصار قدر الامكان انا يوسف من الجزائر عمري 31 سنة قصتي تبدا بعد قرارنا تزويج ابي بعد وفاة والدتي منذ 5 سنوات ثم زواج اختي الكبيرة التي كانت ترعاه منذ بضعة اشهر ، ابي يبلغ 65 سنة واختارت له عمتي عروسا تبلغ 45 سنة لكنها عزباء رأيتها اول مرة يوم عقد القران كانت قصيرة و سمراء ووجهها جميل وممتلئة الجسم وكان هذا واضحا رغم ارتدائها لللباس الشرعي لكن طيزها كانت تهتز بوضوح في العبائة . وبحكم اني الابن الوحيد والذي اعيش مع ابي فكانت ستاتي لتعيش معنا وبالتالي ستكون هاته الانثى الفائضة الانوثة امامي دائما .
تركت المنزل ليلة الدخلة لاخلي لهما الجو وبقيت عند صديق ليومين ثم عدت للمنزل ، فور عودتي سلمت عليها وعرفتها بنفسي كانت خجولة جدا ورأسها دائما في الارض . اصبحت لا اتحرك في المنزل بحرية بحكم تواجدها وخاصة ان ابي المتقاعد يقضي جل يومه خارج المنزل مع اصدقائه في المقهى او يمارسون الصيد .
كنت دائما استرق النظر اليها كلما سنحت الفرصة فبالرغم انها ترتدي ملابس فضفاضة الا ان طيزها كانت مدورة وكبيرة ويدخل لباسها دوما بين فلقتي طيزها وهذا ماكان يثيرني كثيرا لكني لم اتجرأ يوما على الاقتراب منها . تبظأ الاثارة ذات يوم عندما عدت من الخارج مبكرا على غير عادتي وعند دخولي البيت صدمت انها تقوم بتنظيفه وهي ترتدي شورت ابيض يظهر طيزها و ياكل نصفه بين فلقتيها وفخذاها الممتلئتان لحما طريا شهيا وتتدلى كرش تضفي انوثة وهي ترتدي بوستي يظهر نصف صدرها وهي منحنية يتدليان كعنقودي عنب ومن الواضح لم تكن تلبس سنتيانا ، كانت تقابلني بطيزها وفورها وقف زبي منتصبا كالحديدة وتسمرت مكاني ، سمعت صوت الباب التفتت لتتفاجأ وتذهب مسرعة لتغيير ملابسها وصعدت انا لغرفتي وانا في قمة الاثارة ومن شدة توتري نسيت ان اغلق بابي تركت اغراضي وجلست افكر بذلك المشهد المثير وتلك الفرسة الجامدة التي جلبها ابي ولم اتمالك نفسي الا وانا اتحسس زبي من فوق الترينڤ و هو يقف بهيجان وانا كلي شهوة ، وفي عز شهوتي اذا بزوجة ابي تاتي لتعتذر مني لتدفع الباب المفتوح اصلا وتراني العب بزبي من فوق الملابس و تتسمر واسرع لاخبأ مظهره وهو منتصب ، احمر وجهها و غادرت مسرعة اما انا تسارعت نبضات قلبي خوفا وخجلا والادهى لو اخبرت ابي بالموقف ! اغلقت بابي ولم اخرج من غرفتي طيلة اليوم لا للغذاء ولا لقهوة المساء وهو موعد عودة ابي وعند سماعي دخوله تملكني الرعب و فتحت الباب قليلا وانا استرق السمع لهما لكن لحسن حظي انها لم تقل شيئا رحبت به وقدمت له القهوة فتنفست حينها الصعداء . سال عني فاخبرته اني عدت للتو للمنزل ولم ادري لماذا اخفت عنه ذلك لكن اسعدني . وبالعشاء لم ارد النزول لكن ابي اخذ يناديني بعد عدم رأيته لي طيلة اليوم فنزلت مجبرا ورأسي في الارض لا اقوى على النظر بوجهها ،ولم اتكلم كثيرا وتحججت اني مريض قليلا واريد ان انام فقط عدت لغرفتي و اخدت اشاهد افلامي ، ومع منتصف الليل خرجت للحمام وانا مار بجانب غرفت ابي سمعت صوتا غريبا تملكني الفضول اقتربت اكثر ، انه صوت زوجة ابي وهي تتاوه اااه ااااه هيااااا اسرع اااه بلعت ريقي و اقتربت من الباب بهدوء واسترقت النظر من فتحة الباب ويالهول المنظر ابي يحاول ان يوقف زبه و هي نائمة على ظهرها وفاتحة فخذيها وتأن من الشهوة اما هو بقي مطولا يدعك زبه ليدخله بها و تشهق بقوة اااااححح اااااااه وشرع ينيكها وهي تتلوى وتتعرق وماهي الا لحظات الا وقذف وسقط فوقها لا يتمالك انفاسه بينما هي لازالت هائجة وتأن لم تقدر على الصبر فدفعته بجانبها وشرعت تحك كسها الذي اراه لاول مرة وهو مكسي بشعر خفيف و شفرتين تتدليان منه تتقاطران من عسل كسها الهائج واخذت تفركه بقوة وهي تتاوه وتصرخ اااح ااااه اااااي اااحححححح لتشهق وينتفض جسمها وترتعش رعشة طويلة وهي تتعرق ااااااه ااااااي اااااححححح لم اتمالك نفسي من هيجاني وزبي المنتصب الا وانا احلبه حلبا لاقذق في سروالي واغادر للحمام مسرعا لاحلبه مرة اخرى ومنظر كسها المعسل بين عيناي لاقذف كمية رهيبة منه لم اتعود عليها من فرط هيجاني ، عدت لغرفتي و بدات افكر هل ما حدث صباحا و رؤيتها لي وانا العب زبي هيجتها ؟ ومادام ابي لايقدر على اشباعها هل ستكون يداها كافية ؟ ماذا ولم تركت ابي و طلبت الطلاق ! ماذا لو خانته مع رجل اخر ؟ ...فكرت مطولا وكان القرار اني يجب ان انيكها واشبع شهوتها ولا اسمح لاحد اخر من لمسها ولا اترك هاته الفرسة الجامدة هكذا متعطشة للزب ....يتبع

الجزء الثاني
بعد ان تاكدت من هيجان زوجة ابي وعدم قدرته على اشباعها وتلبية نداء كسها المشتاق للزب قررت ان اكون نياكها و مشبعها ، لكن كيف ساصل الى كسها ؟ اختلطت علي الافكار والخوف من العواقب ان رفضت واخبرت ابي اكيد سيطردني من البيت بفضيحة ! اخيرا قررت ان اتدرج في تقربي منها واراقب ردود فعلها وهي من ستحدد يا اما اواصل او اتوقف وانسى القصة .
نمت تلك الليلة وفي عقلي جسم زوجة ابي الممتلىء الانثوي الشهواني لاستيقظ غدا باكرا غلى غير عادتي نهضت للحمام فاذا بي اسمع صوت الدوش اكيد هي تستحم ، تاكدت اولا ان ابي غير موجود وعدت لاختلس النظر لكن فتحة الباب ليست قبالة نقطة الاستحمام عدت ادراجي لغرفتي وفور سماعي خروجها دخلت للحمام مسرعا اكيد هي تركت ملابسها ذهبت افتش كالحيوان المسعور لاجد كيلوتها الاسود و عسل كسها يابس به مشكلا امواجا بيضاء حططته على وجهي اشم رائحة سوتها المختلطة بماء شهوتها وانا احك زبي ثم حملت سنتيانها وشرعت اشم رائحة بزازعا الحميلة المختلطة برائحة عطر خفيف زاد هيجاني واصبح زبي منتصبا كحصان عربي اصيل ، غسلت وجهي وتوجهت نحو المطبخ لاجدها تعد القهوة وهي ترتدي لباسا عاديا لكن طيزها الكبيرة ترتسم عليه انتبهت لي لكن خجلت مني ولم تشعرني انها تراني فاقتربت منها ومن خلفها التصقت بطيزها ويااااا لطرااااااوته احسست ان زبي في كومة قطن زااااد انتصابه وتظاهرت اني اريد جلب كوب من الرف ودفعت زبي بين فلقتي طيزها لاسمع صوت ااااه مكتوم ثم سحبت نفسها بسرعة وهي محمرة الوجه وقبل ان تنطق اعتذرت منها اني لم اقصد اخافتها فقط اريد كوب قهوة لاني رأسي يألمني وبعد لحظة صمت و سكون سكبت لي القهوة ويداها ترتجفان ربما خوفا ربما شهوة لم اعلم ! جلست بالمطبخ وانا ارتشف كوبي و احملق بمؤخرتها وهي يظهر عليها التوتر و التسرع من وجودي وكانها بدون عقل لتسقط صحنا من يدها ارضا وينكسر و تصرخ بفزعة ثم تهبط لالتقاط شضاياه لاقوم سريعا خلفها ثم اغرس زبي المنتصب بين فلقتي طيزها الطرية وهي مطأطأة وهممت بمساعدتها وانا ادفعه بين طيزها الكبيرة لاسمع مجددا تلك الاااااه المكتومة تركتني وغادرت مسرعة للحمام بيننا للمت الصحن المكسور ودخلت غرفتي ، لم تخرج من الحمام الا بعد تاكدها اني بغرفتي عادت للمطبخ و بقيت بغرفتي الى غاية وقت الغذاء استيقظ ابي تغذى ثم خرج وتعمدت عدم الخروج الا بعد مغادرته وسمعته يقول لها : مابك اليوم تبدين على غير عادتك هل هناك امر ما ؟ جاوبت لاشيء فقط تعبانة ، غادر ابي وهممت بالتوجه للمطبخ مرتديا فقط شورت خفيف بدون اندر و قميص خفيف وزبي منتفخ واضح تعمدت ان احكه لينتصب تحركت امامها وطلبت منها ان تعطيني الغذاء وجلست اتظاهر بتصفح هاتفي وهي تحظر الأطباق وتسترق النظر الى زبي المنتصب لتتوتر مجددا وتركت لي غدائي وغادرت مسرعة لغرفتها لحقتها متلصصا من فتحة الباب جلست وهي تتعرق و تشد صدرها بيدها من العلع والهيجان ثم ادخلت يدها تحت اللباس وبدأت تفرك كسها وتستلقي على ظهرها ! وبعد لحظات بدأت تتاوه بصوت خافت اااه اااح اااه اااااي لاراها ترتعش وتشهق ااااااااااح و تخور قواها وهي مستلقية وانا العب بزبي واشاهد ! هنا تاكدت ان خطتي تنجح وانها تهيج من تصرفاتي و لحد الان لم يكن رد فعلها سلبيا ما يعزز حظوظي ان انيكها واتمتع بجسدها البتول !
وفي المساء عاد ابي وبعد لحظات شرع ينده علي !!! توقف قلبي من شدة الخوف ! هل اخبرته ؟ يا الهي ماذا اففعل ؟ ناداني عدة مرات فخرجت ابلع ريقي : نعم ابي ؟ قال : اريدك ان توصل زوجة ابيك للمستشفى لانها تريد ان تطل على اختها المريضة وانا تعبان واريد ان استريح ، هنا هدات وتنفست الصعداء ، وقلت حسنا قال جهز نفسك سريعا ، عدت لغرفتي وغيرت ملابسي وخرجت وجدتها تنتظرني فالصالون فاستأذنت من ابي وخرجنا ، توجهنا للاتوبيس الذي كان مزدحما كعادته و صعدت خلفها لاحميها من تحرشات الرجال وفي الطريق زاد عدد الركاب ليلتصق الجميع والتصق بمؤخرتها غصبا عني وانا خلفها وقررت استغلال الموقف خاصة ان لا احد منتبه ، الصقت صدري بظهرها و زبي في طيزها وهي ترتدي عبائة ومع حركة الحافلة كان زبي يحتك بطيزها وانتصب فورا ! احست به ينتصب خلف مؤخرتها لكنها لم تبدي اي رد فعل ما جعلني ادفعه بين فلقتي طيزها لارى حركة شفاهها وهي تعض عليهم واحمر وججهها واضح انها هاجت اخدت احك زبي على طيزها وادفع وكاني انيكها وهي تتعرق و تشد بيدها على الكرسي المقابل وانا مستمتع باني احك زبي عليها وفي نفس الوقت لا حل لديها سوى السكوت ! مددت يدي تتحسس طيزها الطرية و بدات احركها عليها وهي تشد طيزها لكن لاجدوى هي الان فريستي ولا مفر لها تحسست طيزها جيدا وبدات ادعكها وهي في عالم اخر وتعض شفتيها لادخل اصبعي بين فلقتيها من فوق العباية لتنتفض وتقفز من حسن الحظ لا احد يلاحظ شعرت بعبائتها وهي تمتلىء عرقا فالتصقت بها من الخلف وواصلت حك زبي حتى احسست بحممه تنفجر داخل كلسوني وهي وكانها ستسقط مغشيا عليا ومالت علي لاسندها لبقية المسار ، عند وصولنا نزلت ولم تتكلم معي بل اكتفت بالاسراع في المشي حتى وصلنا المستشفى تركتها حين وصولنا غرفة اختها واخبرتها اني ساعود لاصطحابها بعد نصف ساعة ، ذهبت للمقهى واخذت افكر بما حصل ! يبدو ان هيجانها سيمكنني منها بسرعة فهي لم تقاوم كثيرا و استسلمت لشهوتها ! في تلك اللحظة قررت اني ساتجرأ اكثر من اجل الظفر بكسها ! ....يتبع .
 
ساحاول الاختصار قدر الامكان انا يوسف من الجزائر عمري 31 سنة قصتي تبدا بعد قرارنا تزويج ابي بعد وفاة والدتي منذ 5 سنوات ثم زواج اختي الكبيرة التي كانت ترعاه منذ بضعة اشهر ، ابي يبلغ 65 سنة واختارت له عمتي عروسا تبلغ 45 سنة لكنها عزباء رأيتها اول مرة يوم عقد القران كانت قصيرة و سمراء ووجهها جميل وممتلئة الجسم وكان هذا واضحا رغم ارتدائها لللباس الشرعي لكن طيزها كانت تهتز بوضوح في العبائة . وبحكم اني الابن الوحيد والذي اعيش مع ابي فكانت ستاتي لتعيش معنا وبالتالي ستكون هاته الانثى الفائضة الانوثة امامي دائما .
تركت المنزل ليلة الدخلة لاخلي لهما الجو وبقيت عند صديق ليومين ثم عدت للمنزل ، فور عودتي سلمت عليها وعرفتها بنفسي كانت خجولة جدا ورأسها دائما في الارض . اصبحت لا اتحرك في المنزل بحرية بحكم تواجدها وخاصة ان ابي المتقاعد يقضي جل يومه خارج المنزل مع اصدقائه في المقهى او يمارسون الصيد .
كنت دائما استرق النظر اليها كلما سنحت الفرصة فبالرغم انها ترتدي ملابس فضفاضة الا ان طيزها كانت مدورة وكبيرة ويدخل لباسها دوما بين فلقتي طيزها وهذا ماكان يثيرني كثيرا لكني لم اتجرأ يوما على الاقتراب منها . تبظأ الاثارة ذات يوم عندما عدت من الخارج مبكرا على غير عادتي وعند دخولي البيت صدمت انها تقوم بتنظيفه وهي ترتدي شورت ابيض يظهر طيزها و ياكل نصفه بين فلقتيها وفخذاها الممتلئتان لحما طريا شهيا وتتدلى كرش تضفي انوثة وهي ترتدي بوستي يظهر نصف صدرها وهي منحنية يتدليان كعنقودي عنب ومن الواضح لم تكن تلبس سنتيانا ، كانت تقابلني بطيزها وفورها وقف زبي منتصبا كالحديدة وتسمرت مكاني ، سمعت صوت الباب التفتت لتتفاجأ وتذهب مسرعة لتغيير ملابسها وصعدت انا لغرفتي وانا في قمة الاثارة ومن شدة توتري نسيت ان اغلق بابي تركت اغراضي وجلست افكر بذلك المشهد المثير وتلك الفرسة الجامدة التي جلبها ابي ولم اتمالك نفسي الا وانا اتحسس زبي من فوق الترينڤ و هو يقف بهيجان وانا كلي شهوة ، وفي عز شهوتي اذا بزوجة ابي تاتي لتعتذر مني لتدفع الباب المفتوح اصلا وتراني العب بزبي من فوق الملابس و تتسمر واسرع لاخبأ مظهره وهو منتصب ، احمر وجهها و غادرت مسرعة اما انا تسارعت نبضات قلبي خوفا وخجلا والادهى لو اخبرت ابي بالموقف ! اغلقت بابي ولم اخرج من غرفتي طيلة اليوم لا للغذاء ولا لقهوة المساء وهو موعد عودة ابي وعند سماعي دخوله تملكني الرعب و فتحت الباب قليلا وانا استرق السمع لهما لكن لحسن حظي انها لم تقل شيئا رحبت به وقدمت له القهوة فتنفست حينها الصعداء . سال عني فاخبرته اني عدت للتو للمنزل ولم ادري لماذا اخفت عنه ذلك لكن اسعدني . وبالعشاء لم ارد النزول لكن ابي اخذ يناديني بعد عدم رأيته لي طيلة اليوم فنزلت مجبرا ورأسي في الارض لا اقوى على النظر بوجهها ،ولم اتكلم كثيرا وتحججت اني مريض قليلا واريد ان انام فقط عدت لغرفتي و اخدت اشاهد افلامي ، ومع منتصف الليل خرجت للحمام وانا مار بجانب غرفت ابي سمعت صوتا غريبا تملكني الفضول اقتربت اكثر ، انه صوت زوجة ابي وهي تتاوه اااه ااااه هيااااا اسرع اااه بلعت ريقي و اقتربت من الباب بهدوء واسترقت النظر من فتحة الباب ويالهول المنظر ابي يحاول ان يوقف زبه و هي نائمة على ظهرها وفاتحة فخذيها وتأن من الشهوة اما هو بقي مطولا يدعك زبه ليدخله بها و تشهق بقوة اااااححح اااااااه وشرع ينيكها وهي تتلوى وتتعرق وماهي الا لحظات الا وقذف وسقط فوقها لا يتمالك انفاسه بينما هي لازالت هائجة وتأن لم تقدر على الصبر فدفعته بجانبها وشرعت تحك كسها الذي اراه لاول مرة وهو مكسي بشعر خفيف و شفرتين تتدليان منه تتقاطران من عسل كسها الهائج واخذت تفركه بقوة وهي تتاوه وتصرخ اااح ااااه اااااي اااحححححح لتشهق وينتفض جسمها وترتعش رعشة طويلة وهي تتعرق ااااااه ااااااي اااااححححح لم اتمالك نفسي من هيجاني وزبي المنتصب الا وانا احلبه حلبا لاقذق في سروالي واغادر للحمام مسرعا لاحلبه مرة اخرى ومنظر كسها المعسل بين عيناي لاقذف كمية رهيبة منه لم اتعود عليها من فرط هيجاني ، عدت لغرفتي و بدات افكر هل ما حدث صباحا و رؤيتها لي وانا العب زبي هيجتها ؟ ومادام ابي لايقدر على اشباعها هل ستكون يداها كافية ؟ ماذا ولم تركت ابي و طلبت الطلاق ! ماذا لو خانته مع رجل اخر ؟ ...فكرت مطولا وكان القرار اني يجب ان انيكها واشبع شهوتها ولا اسمح لاحد اخر من لمسها ولا اترك هاته الفرسة الجامدة هكذا متعطشة للزب ....يتبع
كمل وماتتاخر
 
تم اضافة الجزء الثاني
يتم إضافة الأجزاء في التعليقات ثم يتم طلب الدمج ولا يتم نشرها منفصلة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
تم اضافة الجزء الثاني
يتم إضافة الأجزاء في التعليقات ثم يتم طلب الدمج ولا يتم نشرها منفصلة
كيف اطلب الدمج ؟
 
ساحاول الاختصار قدر الامكان انا يوسف من الجزائر عمري 31 سنة قصتي تبدا بعد قرارنا تزويج ابي بعد وفاة والدتي منذ 5 سنوات ثم زواج اختي الكبيرة التي كانت ترعاه منذ بضعة اشهر ، ابي يبلغ 65 سنة واختارت له عمتي عروسا تبلغ 45 سنة لكنها عزباء رأيتها اول مرة يوم عقد القران كانت قصيرة و سمراء ووجهها جميل وممتلئة الجسم وكان هذا واضحا رغم ارتدائها لللباس الشرعي لكن طيزها كانت تهتز بوضوح في العبائة . وبحكم اني الابن الوحيد والذي اعيش مع ابي فكانت ستاتي لتعيش معنا وبالتالي ستكون هاته الانثى الفائضة الانوثة امامي دائما .
تركت المنزل ليلة الدخلة لاخلي لهما الجو وبقيت عند صديق ليومين ثم عدت للمنزل ، فور عودتي سلمت عليها وعرفتها بنفسي كانت خجولة جدا ورأسها دائما في الارض . اصبحت لا اتحرك في المنزل بحرية بحكم تواجدها وخاصة ان ابي المتقاعد يقضي جل يومه خارج المنزل مع اصدقائه في المقهى او يمارسون الصيد .
كنت دائما استرق النظر اليها كلما سنحت الفرصة فبالرغم انها ترتدي ملابس فضفاضة الا ان طيزها كانت مدورة وكبيرة ويدخل لباسها دوما بين فلقتي طيزها وهذا ماكان يثيرني كثيرا لكني لم اتجرأ يوما على الاقتراب منها . تبظأ الاثارة ذات يوم عندما عدت من الخارج مبكرا على غير عادتي وعند دخولي البيت صدمت انها تقوم بتنظيفه وهي ترتدي شورت ابيض يظهر طيزها و ياكل نصفه بين فلقتيها وفخذاها الممتلئتان لحما طريا شهيا وتتدلى كرش تضفي انوثة وهي ترتدي بوستي يظهر نصف صدرها وهي منحنية يتدليان كعنقودي عنب ومن الواضح لم تكن تلبس سنتيانا ، كانت تقابلني بطيزها وفورها وقف زبي منتصبا كالحديدة وتسمرت مكاني ، سمعت صوت الباب التفتت لتتفاجأ وتذهب مسرعة لتغيير ملابسها وصعدت انا لغرفتي وانا في قمة الاثارة ومن شدة توتري نسيت ان اغلق بابي تركت اغراضي وجلست افكر بذلك المشهد المثير وتلك الفرسة الجامدة التي جلبها ابي ولم اتمالك نفسي الا وانا اتحسس زبي من فوق الترينڤ و هو يقف بهيجان وانا كلي شهوة ، وفي عز شهوتي اذا بزوجة ابي تاتي لتعتذر مني لتدفع الباب المفتوح اصلا وتراني العب بزبي من فوق الملابس و تتسمر واسرع لاخبأ مظهره وهو منتصب ، احمر وجهها و غادرت مسرعة اما انا تسارعت نبضات قلبي خوفا وخجلا والادهى لو اخبرت ابي بالموقف ! اغلقت بابي ولم اخرج من غرفتي طيلة اليوم لا للغذاء ولا لقهوة المساء وهو موعد عودة ابي وعند سماعي دخوله تملكني الرعب و فتحت الباب قليلا وانا استرق السمع لهما لكن لحسن حظي انها لم تقل شيئا رحبت به وقدمت له القهوة فتنفست حينها الصعداء . سال عني فاخبرته اني عدت للتو للمنزل ولم ادري لماذا اخفت عنه ذلك لكن اسعدني . وبالعشاء لم ارد النزول لكن ابي اخذ يناديني بعد عدم رأيته لي طيلة اليوم فنزلت مجبرا ورأسي في الارض لا اقوى على النظر بوجهها ،ولم اتكلم كثيرا وتحججت اني مريض قليلا واريد ان انام فقط عدت لغرفتي و اخدت اشاهد افلامي ، ومع منتصف الليل خرجت للحمام وانا مار بجانب غرفت ابي سمعت صوتا غريبا تملكني الفضول اقتربت اكثر ، انه صوت زوجة ابي وهي تتاوه اااه ااااه هيااااا اسرع اااه بلعت ريقي و اقتربت من الباب بهدوء واسترقت النظر من فتحة الباب ويالهول المنظر ابي يحاول ان يوقف زبه و هي نائمة على ظهرها وفاتحة فخذيها وتأن من الشهوة اما هو بقي مطولا يدعك زبه ليدخله بها و تشهق بقوة اااااححح اااااااه وشرع ينيكها وهي تتلوى وتتعرق وماهي الا لحظات الا وقذف وسقط فوقها لا يتمالك انفاسه بينما هي لازالت هائجة وتأن لم تقدر على الصبر فدفعته بجانبها وشرعت تحك كسها الذي اراه لاول مرة وهو مكسي بشعر خفيف و شفرتين تتدليان منه تتقاطران من عسل كسها الهائج واخذت تفركه بقوة وهي تتاوه وتصرخ اااح ااااه اااااي اااحححححح لتشهق وينتفض جسمها وترتعش رعشة طويلة وهي تتعرق ااااااه ااااااي اااااححححح لم اتمالك نفسي من هيجاني وزبي المنتصب الا وانا احلبه حلبا لاقذق في سروالي واغادر للحمام مسرعا لاحلبه مرة اخرى ومنظر كسها المعسل بين عيناي لاقذف كمية رهيبة منه لم اتعود عليها من فرط هيجاني ، عدت لغرفتي و بدات افكر هل ما حدث صباحا و رؤيتها لي وانا العب زبي هيجتها ؟ ومادام ابي لايقدر على اشباعها هل ستكون يداها كافية ؟ ماذا ولم تركت ابي و طلبت الطلاق ! ماذا لو خانته مع رجل اخر ؟ ...فكرت مطولا وكان القرار اني يجب ان انيكها واشبع شهوتها ولا اسمح لاحد اخر من لمسها ولا اترك هاته الفرسة الجامدة هكذا متعطشة للزب ....يتبع

الجزء الثاني
بعد ان تاكدت من هيجان زوجة ابي وعدم قدرته على اشباعها وتلبية نداء كسها المشتاق للزب قررت ان اكون نياكها و مشبعها ، لكن كيف ساصل الى كسها ؟ اختلطت علي الافكار والخوف من العواقب ان رفضت واخبرت ابي اكيد سيطردني من البيت بفضيحة ! اخيرا قررت ان اتدرج في تقربي منها واراقب ردود فعلها وهي من ستحدد يا اما اواصل او اتوقف وانسى القصة .
نمت تلك الليلة وفي عقلي جسم زوجة ابي الممتلىء الانثوي الشهواني لاستيقظ غدا باكرا غلى غير عادتي نهضت للحمام فاذا بي اسمع صوت الدوش اكيد هي تستحم ، تاكدت اولا ان ابي غير موجود وعدت لاختلس النظر لكن فتحة الباب ليست قبالة نقطة الاستحمام عدت ادراجي لغرفتي وفور سماعي خروجها دخلت للحمام مسرعا اكيد هي تركت ملابسها ذهبت افتش كالحيوان المسعور لاجد كيلوتها الاسود و عسل كسها يابس به مشكلا امواجا بيضاء حططته على وجهي اشم رائحة سوتها المختلطة بماء شهوتها وانا احك زبي ثم حملت سنتيانها وشرعت اشم رائحة بزازعا الحميلة المختلطة برائحة عطر خفيف زاد هيجاني واصبح زبي منتصبا كحصان عربي اصيل ، غسلت وجهي وتوجهت نحو المطبخ لاجدها تعد القهوة وهي ترتدي لباسا عاديا لكن طيزها الكبيرة ترتسم عليه انتبهت لي لكن خجلت مني ولم تشعرني انها تراني فاقتربت منها ومن خلفها التصقت بطيزها ويااااا لطرااااااوته احسست ان زبي في كومة قطن زااااد انتصابه وتظاهرت اني اريد جلب كوب من الرف ودفعت زبي بين فلقتي طيزها لاسمع صوت ااااه مكتوم ثم سحبت نفسها بسرعة وهي محمرة الوجه وقبل ان تنطق اعتذرت منها اني لم اقصد اخافتها فقط اريد كوب قهوة لاني رأسي يألمني وبعد لحظة صمت و سكون سكبت لي القهوة ويداها ترتجفان ربما خوفا ربما شهوة لم اعلم ! جلست بالمطبخ وانا ارتشف كوبي و احملق بمؤخرتها وهي يظهر عليها التوتر و التسرع من وجودي وكانها بدون عقل لتسقط صحنا من يدها ارضا وينكسر و تصرخ بفزعة ثم تهبط لالتقاط شضاياه لاقوم سريعا خلفها ثم اغرس زبي المنتصب بين فلقتي طيزها الطرية وهي مطأطأة وهممت بمساعدتها وانا ادفعه بين طيزها الكبيرة لاسمع مجددا تلك الاااااه المكتومة تركتني وغادرت مسرعة للحمام بيننا للمت الصحن المكسور ودخلت غرفتي ، لم تخرج من الحمام الا بعد تاكدها اني بغرفتي عادت للمطبخ و بقيت بغرفتي الى غاية وقت الغذاء استيقظ ابي تغذى ثم خرج وتعمدت عدم الخروج الا بعد مغادرته وسمعته يقول لها : مابك اليوم تبدين على غير عادتك هل هناك امر ما ؟ جاوبت لاشيء فقط تعبانة ، غادر ابي وهممت بالتوجه للمطبخ مرتديا فقط شورت خفيف بدون اندر و قميص خفيف وزبي منتفخ واضح تعمدت ان احكه لينتصب تحركت امامها وطلبت منها ان تعطيني الغذاء وجلست اتظاهر بتصفح هاتفي وهي تحظر الأطباق وتسترق النظر الى زبي المنتصب لتتوتر مجددا وتركت لي غدائي وغادرت مسرعة لغرفتها لحقتها متلصصا من فتحة الباب جلست وهي تتعرق و تشد صدرها بيدها من العلع والهيجان ثم ادخلت يدها تحت اللباس وبدأت تفرك كسها وتستلقي على ظهرها ! وبعد لحظات بدأت تتاوه بصوت خافت اااه اااح اااه اااااي لاراها ترتعش وتشهق ااااااااااح و تخور قواها وهي مستلقية وانا العب بزبي واشاهد ! هنا تاكدت ان خطتي تنجح وانها تهيج من تصرفاتي و لحد الان لم يكن رد فعلها سلبيا ما يعزز حظوظي ان انيكها واتمتع بجسدها البتول !
وفي المساء عاد ابي وبعد لحظات شرع ينده علي !!! توقف قلبي من شدة الخوف ! هل اخبرته ؟ يا الهي ماذا اففعل ؟ ناداني عدة مرات فخرجت ابلع ريقي : نعم ابي ؟ قال : اريدك ان توصل زوجة ابيك للمستشفى لانها تريد ان تطل على اختها المريضة وانا تعبان واريد ان استريح ، هنا هدات وتنفست الصعداء ، وقلت حسنا قال جهز نفسك سريعا ، عدت لغرفتي وغيرت ملابسي وخرجت وجدتها تنتظرني فالصالون فاستأذنت من ابي وخرجنا ، توجهنا للاتوبيس الذي كان مزدحما كعادته و صعدت خلفها لاحميها من تحرشات الرجال وفي الطريق زاد عدد الركاب ليلتصق الجميع والتصق بمؤخرتها غصبا عني وانا خلفها وقررت استغلال الموقف خاصة ان لا احد منتبه ، الصقت صدري بظهرها و زبي في طيزها وهي ترتدي عبائة ومع حركة الحافلة كان زبي يحتك بطيزها وانتصب فورا ! احست به ينتصب خلف مؤخرتها لكنها لم تبدي اي رد فعل ما جعلني ادفعه بين فلقتي طيزها لارى حركة شفاهها وهي تعض عليهم واحمر وججهها واضح انها هاجت اخدت احك زبي على طيزها وادفع وكاني انيكها وهي تتعرق و تشد بيدها على الكرسي المقابل وانا مستمتع باني احك زبي عليها وفي نفس الوقت لا حل لديها سوى السكوت ! مددت يدي تتحسس طيزها الطرية و بدات احركها عليها وهي تشد طيزها لكن لاجدوى هي الان فريستي ولا مفر لها تحسست طيزها جيدا وبدات ادعكها وهي في عالم اخر وتعض شفتيها لادخل اصبعي بين فلقتيها من فوق العباية لتنتفض وتقفز من حسن الحظ لا احد يلاحظ شعرت بعبائتها وهي تمتلىء عرقا فالتصقت بها من الخلف وواصلت حك زبي حتى احسست بحممه تنفجر داخل كلسوني وهي وكانها ستسقط مغشيا عليا ومالت علي لاسندها لبقية المسار ، عند وصولنا نزلت ولم تتكلم معي بل اكتفت بالاسراع في المشي حتى وصلنا المستشفى تركتها حين وصولنا غرفة اختها واخبرتها اني ساعود لاصطحابها بعد نصف ساعة ، ذهبت للمقهى واخذت افكر بما حصل ! يبدو ان هيجانها سيمكنني منها بسرعة فهي لم تقاوم كثيرا و استسلمت لشهوتها ! في تلك اللحظة قررت اني ساتجرأ اكثر من اجل الظفر بكسها ! ....يتبع .
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%