NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مشكله اجتماعييه رووبي فاهمه صح

Karm basha

Custa
نسوانجى خبرة
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
9 سبتمبر 2025
المشاركات
527
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
453
نقاط
1,775
1000172547 المتحرّرة روبي

روبي مش مجرد فنانة لبست قصير ولا طلعت ترقص على المسرح. روبي إعلان صريح إن الجسد مش عيب، وإن الأنثى مش مطالبة تلف نفسها بورق سيلوفان عشان تبقى “محترمة” في نظر الناس. هي واحدة قررت تطلع قدّام الكاميرا وتقول: أنا جسمي ليا، وأنا اللي أقرر أستخدمه إزاي.

روبي وهي واقفة على المسرح مش بتغني وبس… دي بتفرض حضور. لبسها مش بريء، ومش عفوي، ومش “غلطه ستايلست”. ده اختيار. اختيار إنها تظهر مناطق من جسمها وهي عارفة كويس إن العيون هتتشد، وإن الكلام هيزيد، وإن الهجوم هيبقى جاهز. وبرضه كملت.

في كليباتها، روبي لعبت على المنطقة اللي المجتمع بيخاف منها: أنثى مثيرة، واعية، ومش معتذرة. نظرة عين متقصدة، حركة جسم محسوبة، وإحساس دايمًا يقول “أنا مسيطرة على الصورة”. مش بتستجدى إعجاب، ولا بتتكسف من الإغراء… بالعكس، بتستخدمه كسلاح فني.

اللي بيضايق ناس كتير مش لبس روبي، ولا رقصها، ولا أغانيها. اللي مضايقهم إن واحدة ست قررت تبقى مطلوبة من غير ما تطلب الإذن. قررت تكون مثيرة قدّام الشاشة، من غير ما تلبس قناع البراءة الكداب اللي المجتمع بيحبه.

روبي كسرت فكرة إن الأنوثة لازم تكون هادية، مكسورة الجناح، أو مستخبية. قدمت سبوك أنثوي واضح: أنثى واثقة، مثيرة، مدركة لتأثير جسدها، ومش خايفة من وصف “جرئية”. بالعكس، خلت الجرأة عنوان.

الهجوم اللي اتوجه لها على مدار سنين كان دايمًا متغلف بشعارات: “الذوق العام”، “الأخلاق”، “القدوة”. بس الحقيقة أبسط من كده: المجتمع بيتلخبط لما يشوف ست بتستمتع بنفسها قدّام الناس، وبتكسب من ده، ومش طالبة غفران من حد.

روبي ما قالتش أنا ملاك، وما ادّعتش الفضيلة. هي قالت بالفعل: أنا أنثى، وجسمي جزء من فني. وده لوحده كفاية يخليها رمز تحرر حقيقي، مش تحرر كلام، تحرر ممارسة واختيار.

سواء حبيتها أو كرهتها، لازم تعترف:
روبي فتحت باب وناس كتير بعدها دخلوا، بس هي كانت أول واحدة ما خافتش تسيبه مفتوح.
 
1000172547 المتحرّرة روبي

روبي مش مجرد فنانة لبست قصير ولا طلعت ترقص على المسرح. روبي إعلان صريح إن الجسد مش عيب، وإن الأنثى مش مطالبة تلف نفسها بورق سيلوفان عشان تبقى “محترمة” في نظر الناس. هي واحدة قررت تطلع قدّام الكاميرا وتقول: أنا جسمي ليا، وأنا اللي أقرر أستخدمه إزاي.

روبي وهي واقفة على المسرح مش بتغني وبس… دي بتفرض حضور. لبسها مش بريء، ومش عفوي، ومش “غلطه ستايلست”. ده اختيار. اختيار إنها تظهر مناطق من جسمها وهي عارفة كويس إن العيون هتتشد، وإن الكلام هيزيد، وإن الهجوم هيبقى جاهز. وبرضه كملت.

في كليباتها، روبي لعبت على المنطقة اللي المجتمع بيخاف منها: أنثى مثيرة، واعية، ومش معتذرة. نظرة عين متقصدة، حركة جسم محسوبة، وإحساس دايمًا يقول “أنا مسيطرة على الصورة”. مش بتستجدى إعجاب، ولا بتتكسف من الإغراء… بالعكس، بتستخدمه كسلاح فني.

اللي بيضايق ناس كتير مش لبس روبي، ولا رقصها، ولا أغانيها. اللي مضايقهم إن واحدة ست قررت تبقى مطلوبة من غير ما تطلب الإذن. قررت تكون مثيرة قدّام الشاشة، من غير ما تلبس قناع البراءة الكداب اللي المجتمع بيحبه.

روبي كسرت فكرة إن الأنوثة لازم تكون هادية، مكسورة الجناح، أو مستخبية. قدمت سبوك أنثوي واضح: أنثى واثقة، مثيرة، مدركة لتأثير جسدها، ومش خايفة من وصف “جرئية”. بالعكس، خلت الجرأة عنوان.

الهجوم اللي اتوجه لها على مدار سنين كان دايمًا متغلف بشعارات: “الذوق العام”، “الأخلاق”، “القدوة”. بس الحقيقة أبسط من كده: المجتمع بيتلخبط لما يشوف ست بتستمتع بنفسها قدّام الناس، وبتكسب من ده، ومش طالبة غفران من حد.

روبي ما قالتش أنا ملاك، وما ادّعتش الفضيلة. هي قالت بالفعل: أنا أنثى، وجسمي جزء من فني. وده لوحده كفاية يخليها رمز تحرر حقيقي، مش تحرر كلام، تحرر ممارسة واختيار.

سواء حبيتها أو كرهتها، لازم تعترف:
روبي فتحت باب وناس كتير بعدها دخلوا، بس هي كانت أول واحدة ما خافتش تسيبه مفتوح.
روبى دى العشق
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%