اشواقي تُمزقني وتُقسم ان تُشعل النار في قلبي تؤرق ليلتي فكراً
تصارعني كما الوحش في البرية لتأكلني
تجادلني عن نفسي وعن أشخاص اصبحوا في طي نسياني إني أُحدثكم عن احلامي
وعن الأماني التي باتت معلقة ، كثيراً ما تحدثني ذاتي عن قلبي السقيم وعن أشواقي ،
أشواقي النار التي باتت رماداً وإلى الأن تحرقني
تصارعني كما الوحش في البرية لتأكلني
تجادلني عن نفسي وعن أشخاص اصبحوا في طي نسياني إني أُحدثكم عن احلامي
وعن الأماني التي باتت معلقة ، كثيراً ما تحدثني ذاتي عن قلبي السقيم وعن أشواقي ،
أشواقي النار التي باتت رماداً وإلى الأن تحرقني